Skip to playerSkip to main content
  • 22 hours ago
فسيلة - transplant
هي مكتبة رقمية تحتوي علي آلاف الفيديوهات العربية في جميع المجالات

It is a digital library containing thousands of Arabic videos in all fields.
قوائم تشغيل فسيلة
https://www.dailymotion.com/fasela/playlists

Category

📚
Learning
Transcript
00:00بسم الله الرحمن الرحيم
00:03الحمد لله رب العالمين
00:08والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد
00:12وعلى آله وصحبه أجمعين
00:15وبعد
00:17فقد وقفنا في اللقاء السابق
00:21عند قضية اقتصادية من أخطر قضايا المجتمع الإنساني
00:29ولا سيما في هذا العصر
00:32وهي قضية الربا
00:35وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى
00:41صور حال هؤلاء المرابين
00:44صورة بعض العلماء رأى أنها سمتهم يوم القيامة
00:51والبعض الآخر رأى أنها سمتهم المعنوية في التقبط في هذه الدنيا
01:01ولا مانع من أن تكون هذه سمتهم في الأولى
01:07وسمتهم في الآخرة
01:11والحق سبحانه وتعالى
01:14يريد أن يطهر حياة الاقتصاد للناس
01:19طهارة تضمن حل ما يطعمون وما يشربون وما يكتسون
01:28حتى تصدر أعمالهم
01:32عن خليات إيمانية طاهرة مصفة
01:38فإن الشيء الذي يصدر عن خلية إيمانية طاهرة مصفة
01:47لا يمكن أن ينشأ عنه إلا الخير
01:51وقلنا
01:53إن من العجيب أن نجد القوم الذين
01:59صدروا لنا النظام الربوي
02:05يحاولون الآن جاهدين
02:08أن يتخلصوا منه
02:11لا لأنهم ينظرون إلى هذا التخلص على أنه طهارة دينية
02:19ولكن لأنهم يرون أن كل شرور الحياة ناشئ عن هذا الربا
02:26وليست هذه الصيحة حديثة العهد بنا
02:36فقديماً أي في سنة الثلاثة وخمسين
02:39قام رجل الاقتصاد العالمي شاخت
02:45في ألمانيا
02:47ثم رأى اختلال النظام فيها وفي العالم
02:52فوضع تقريره بأن الفساد كله ناشئ من النظام الربوي
02:59وأن هذا النظام
03:02يضمن للغني أن يزيد غنى
03:06وما دام هذا النظام قد ضمن للغني أن يزيد غنى
03:12فمن أين يغتني
03:14لا شك أنه من الفقير
03:18إذن فستأول المسألة إلى أن المال
03:22سيصبح في يد أقلية في الكون
03:26تتحكم في مصائره كلها
03:30ولا سيما المصائر الخلقية
03:33لأن الذين يحبون أن يستسمروا المال
03:38لا ينظرون إلا إلى النفعية المالية
03:42فهم يديرون المشروعات
03:46التي تحقق لهم تلك النفعية
03:51وأيضا كينز الذي يتزعم فكرة الاقتصاد في العالم
03:58يقول قولته المشهورة
04:01أن المال لا يؤدي وظيفته في الحياة
04:06إلا إذا انخفضت الفائدة إلى صفر
04:10ومعنى انخفضت الفائدة إلى صفر
04:15أنه لا ربا
04:16وإذا ما نظرنا إلى عملية عقد الربا في ذاتها
04:21وجدناها عقدا باطلا
04:25لأن كل عقد من العقود
04:29إنما يوجد لحماية الطرفين المتعاقدين
04:34والربا وعقده لا يحمي إلا طرف الدائن فقط
04:43وأيضا أمر خلقي آخر
04:47وهو أن الإنسان لا يعطي ربا إلا إذا كان عنده فائض عن حاجته
04:56ولا يأخذ إنسان مقابل من غربا
05:02إلا إذا كان محتاجا
05:05فانظروا إلى النكسة الخلقية في الكون
05:10الذي لا يجد وهو المعدم الفقير الذي اضطر إلى أن يستدين
05:16هو الذي يتكفل بأن يعطي الأصل والزائد إلى الغني غير المحتاج
05:25نكسة خلقية
05:27توجد في المجتمع ضغنا
05:30وتوجد في المجتمع عقدا
05:33وتخضي على بقية المعروف بين الناس والمودة
05:39فإذا ما رأى إنسان فقير
05:42إنسانا غنيا عنده
05:44يشترط عليه وهو معدم
05:47أن يعطيه ما يأخذ وأن يزيد عليه
05:50كان يكفيه أن يعطيه ما يأخذ منه
05:56ولكنه يعطيه ما يأخذ منه ويزيد عليه
06:01وأيضا كانوا يتعللون
06:05ويقولون إن النفس القرآن
06:09إنما يتكلم عن الربا في الأضعاف المضاعفة
06:15أضعافا مضاعفة
06:18فإذا منعنا القيد في الأضعاف المضاعفة
06:23لا يكون حراما
06:25يعني نعطيه أضعافا ولكن ليست مضاعفة
06:29أو لا نعطيه أضعافا بل نعطيه ضعفة
06:33نقول لهم الذين يقولون ذلك
06:36يحاولون أن يتلصصوا على النص القرآني
06:40وكأن الله قد ترك النص ليتلصصوا عليه ويسرقوا منه ما شاء
06:47دون أن يضع في النص ما يحول دون هذا التلصص
06:52ولو سطنوا إلى أن الله يقول في آخر الأمر
06:59فلكم رؤوس أموالكم
07:01لا تظلمون ولا تزلمون
07:05فإذا كان الله قد قال أخيرا إن تبتم فلكم رؤوس أموالكم
07:12يبقى لم يستسن ضعفا ولا أضعافا
07:16رؤوس أموال يبقى أضعافا مضاعفة ليست قيدا
07:20وإنما جاءت لبيان الواقع الذي كانوا يعيشون فيه
07:26لأن مدام رؤوس أموالكم يبقى لم يسمح
07:29لا بنصف الضعف ولا بالضعف ولا بالضعفين
07:33ولا بالأضعاف ولا بالمضاعفات
07:35وكانوا يتعللون أن اتفاق الطرفين على أي أمر
07:42يعتبر تراضيا ويعتبر عقدا
07:47نقول هذا فيما لم يكن فيه
07:52مشرع أعلى مني ومنك
07:56يسيطر على هذا التراضي
07:59فهل كلما ترادى طرفان على شيء
08:03يصير حلالا
08:04لو كان الأمر كذلك لكان الزنا حلالا
08:08لأنهما طرفان قد تراضيا
08:12كل ذلك لا يتأتى
08:15إلا في الأمور التي ليس فيها مشرع أعلى مني ومنك
08:20فرض أمرا
08:22يقضي على التراضي بيني وبينك
08:26لأنه هو المسيطر
08:28والله قد حكم في الأمر
08:30فلا تراضي بيننا فيما يخالف فيما شرع الله
08:35ولا ما حكم فيه
08:36وإذا
08:38نظرنا نظرة أخرى
08:41وجدنا أن التراضي الذي يدعونه أيضا مردود عليه
08:47باطل بالفحث الدقيق والبحث المنطقي
08:54لماذا؟
08:55أنا نقول إن التراضي إنما ينشأ بين سنين لا يتعدى أمر ما تراضي عليه إلى غيرهما
09:05أما إذا كان الأمر قد تعدى من تراضي عليه إلى غيرهما فالتراضي باطل
09:14كيف هذا؟
09:16هب أنني لا أملك ألفا
09:18ويملك واحد آخر ألفا
09:23الذي يملك ألفا
09:26هي ملكه أدار بها عملا من الأعمال
09:30حين يدير عملا من الأعمال
09:34المطلوب له أجر عمله ليعيش من هذا
09:40ولكن الذي ليس عنده ألف
09:44إذا ما أراد أن يعمل مثل هذا العمل
09:48فذهب إلى إنسان وأخذ منه ألفا
09:52ليعمل عملا كهذا الذي يعمله
09:55فيشترط عليه أن يزيده مئة
10:01فيكون المطلوب للسان الذي اقترض ألفا
10:04أجر عمله كالأول
10:08ويزيد المئة التي زادها
10:12فمن أين يأتي بالمئة؟
10:16إن كانت سلعته تساوي سلعة الآخر
10:20يخسر
10:23وإن كانت سلعته أقل من الآخر
10:28تكسد وتبور
10:30إذن فلا بد له من الاحتيال النكد
10:33هذا الاحتيال النكد
10:36هو أن يخلع على سلعته
10:42وصفا شكليا يساوي به سلعة الآخر
10:47ويعمد إلى الجواهر الفعالة في الصنعة
10:52فيسحب منها ما يوازي المئة
10:58من الذي سيدفع ذلك؟
11:02إنه المستهلك
11:04إذن فالمستهلك قد أضير بهذا التراضي
11:08ماذا ما المستهلك هو الذي يغرم وهو الذي يدفع
11:13يبقى إذن العقد حتى في عرفين بالتراضي عقد إيه؟
11:18عقد باطل
11:19إذن فالحق سبحانه وتعالى
11:23يريد أن يشيع في الناس الرحمة
11:27أن يشيع في الناس المودة
11:30أن يشيع في الناس التعاطف
11:32أن يشيع في الناس أن صاحب النعمة
11:36نعمته متعدية إلى غيره
11:39فإن رآها المحروم
11:41علم أنه يفيد منها
11:43وإذا كان يفيد منها
11:46لن ينظر إليها بحقد
11:48ولن ينظر إليها بحسد
11:50ولن يتمنى أن تزول
11:53لأن أمرها عائد إليه
11:56ولكن إذا ما كان الأمر الآخر
11:59شاع الحقد
12:00وشاعة الضغينة
12:01وشاع الفساد في المجتمع كله
12:04والحق سبحانه وتعالى
12:06يريد أن يسيطر على الاقتصاد
12:09عناصر ثلاثة
12:11العنصر الأول
12:13الرفض
12:14والعطاء الخالص
12:16إنسان ليس عنده
12:18يأتي من عنده ليعطيه
12:22لا بقانون الحق المعلوم المفروض في الزكاة
12:28ولكن بقانون الحق غير المعلوم في الصدقة
12:34هذا هو الرفض
12:37أو يكون بحق الفرض وهو الزكاة
12:43أو يكون بحق القرض وهي المداينة
12:48إذن فأمور سلاسة
12:50هي التي تسيطر على الاقتصاد الإسلامي
12:54ما تطوع بصدقة
12:56أو أداء لمفروض من زكاة
12:59أو مداينة بالقرض الحسن
13:03ذلك
13:04هو ما يمكن أن ينشأ عليه النظام الاقتصادي في الإسلام
13:10انظروا حينما عرض الحق هذه المسألة
13:14وبشع الذين يأكلون الربا بأنهم لا يقومون
13:19إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
13:24علل ذلك
13:25لماذا؟ قال لأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا
13:32هل الكلام في البيع أم الكلام في الربا؟
13:36الكلام في الربا
13:39كان المنطق يقتضي أن يقول الربا كالبيع
13:44فما الذي جعلهم يعكسون الآن؟ يقول البيع مثل الربا
13:51هل الكلام كان في البيع أم كان في الربا؟
13:56ولكن النص هنا يوحي إلى التخبط حتى في القضية التي يريدون أن يحتجوا بها
14:06البيع مثل الربا كأنهم قالوا إيه؟
14:09ما دام أنت عايز تحرم الربا؟
14:12أهو البيع زي يحرم البيع آخر
14:16أدي معنا الكلام
14:18زي ما يجي واحد يؤمره تقولك بلاش دي؟
14:20تقول له يا شيخ وبلاش دي رخرة
14:22يعني ما نش عايز دي رخرة
14:25ذلك بأنهم قالوا إنما البيع إيه؟
14:28وكان القياس أن يقولوا إيه؟
14:30إنما الربا مثل البيع
14:33لكنهم قالوا البيع مثل الربا
14:35فإن كنتم قد حرمتم الربا فحرموا البيع
14:41وإن كنتم قد حللتم البيع فحللوا الربا
14:45هم يرودون قياسا إما بالطرد وإما بالإيه؟
14:49وإما بالعكس
14:55فقال الله القضية الحاسمة
14:59أحل الله البيع وحرم الربا
15:03وتلك موعظة من الله جاءت
15:08والموعظة إن كانت من غير مستفيد منها
15:13فالمنطق أن تقبل
15:14الموعظة التي يشك فيها
15:18هي الموعظة التي تعود على الواعظ بشيء
15:23إنما إذا كانت الموعظة قد جاءت
15:27ممن لا يستفيد بهذه الموعظة
15:29يبقى هذا حيثية قبلها ولا لا؟
15:32تلك حيثية قبلها
15:35فمن جاءه موعظة من ربه
15:39شوف كلمة الرب دي حين تأتي
15:42فافهم
15:44أن المقصود منها الذي تولى تربيتكم
15:51ومتولى تربيتكم
15:52ومتولى تربيت
15:53خلقا
15:54وإيجاد ما يستبكي الحياة
15:58وإيجاد ما يستبكي النور
16:01ومحافظة على كل شيء بتسحير كل شيء لك
16:05يبقى يجب أن لا يتهم في هذه
16:08لأنه قد وضع لك كل شيء لأنه رب
16:12وما دام رب فهو متولي تربيتك
16:15وما دام هو متولي تربيتك
16:18فإياك أيها المربى
16:19أن تتأبى على عزة المربي
16:25فمن جاءه موعظة من ربه
16:29فانتهى
16:31فله ما سلف
16:32يعني لن يكون الأمر بأثر الرجعي
16:40تلك هي الرحمة
16:42لماذا؟
16:44لأنه من الجائز أن كل مراب
16:47قد رتب حياته ترتيبا على ما كان يناله من حراه
16:54فإذا ما كان الأمر كذلك فسنعفو عما سلف
16:58وعليه أن يبدأ حياته
17:01في الوعاء الاقتصادي الجديد
17:05ولن نرجع عليه بما فات
17:09تلك هي عظمة التشريع الرباني
17:13فمن انتهى فله ما سلف
17:15وما سلف يعني ما إيه؟
17:17ما سبق
17:19وما مضى
17:22وأمره إلى الله
17:26كلمة أمره إلى الله دي تفيد إيه؟
17:29تفيد أن الله سبحانه وتعالى حينما يعفو عما سلف
17:34لا تزنن أبدا أن قدر الله في أي شيء يملكه
17:42قدر الله لا يملك الله
17:44الله له طلاقة الحرية في أن يقنن ما شاء
17:51فيجب أن تتعلق دائما باستدامة الفضل من الله أن يديم فضل فله ما سلف
18:00فإذا ما أذام عليك فضل ما هو سلف عشت في الفضل
18:05ولا تعيش أبدا في حق تعتبره لك لأنه لا حق لعبد بالنسبة للرب
18:14وأمره إلى الله أيضا
18:18ربما قال أنني سأنهار اقتصادية
18:22مركزي سيتزعزع
18:24سأصبح كذا بعد أن كنت كذا
18:27لا
18:28اجعل سندك في الله
18:31ففي الله عوض عن كل فائد
18:39هو لا يريد أن يزلزل مراكز الناس
18:44ولكن يريد أن يقول لهم أنني إن سلبتكم نعمتي
18:51فاجعلوا نفسكم في حضانة المنعم بالنعمة
18:56وما دمت قد جعلت نفسك في حضانة المنعم بالنعمة
19:01إذا فالنعمة لا شيء لأن المنعمة عوض عن هذه النعمة
19:08وأمره إلى الله
19:10ومن عاد أي بعد الموعزة
19:15ماذا يكون أمره
19:17فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
19:22أصحاب النار كانت تكفي
19:25لأنه لعل يكون مؤمن
19:27وبعد ذلك عاد إلى معصية فيأخذ حظه من النار
19:31إنما قوله خالدون يدل على إيه
19:35على إنه مش هيبقى مؤمن بقى
19:37خرج عن دائرة الإيمان لقول له أيوة
19:40افهم السابخ جيدا لتفهم التزييل اللاحق
19:45لأنه هنا أمره
19:46هنا ربا حرمه الله
19:51ونفس يريد أن يحلل الربا
19:55إنما البيع مثل الإيه
19:57عايزين يحلل إيه
19:59فإن عدت إلى الربا حاكما بحرمته
20:03فأنت مؤمن عاصم
20:05تدخل النار
20:06إنما إن عدت إلى ما سلف من المناقشة في التحريم
20:11وقلت البيع مثل الربا
20:14وناقشت في حرمة الربا
20:16وأردت أن تحلله كالبيع
20:19تبقى خرجت عن دين الإسلام
20:21وحين تخرج عن دين الإسلام
20:23يبقى لك الخلود
20:24ومن هنا يجب أن نلفت
20:27الذين يقولون بالربا
20:29نقولوا إن الربا حرام
20:33ولكننا لا نقدر على نفسنا
20:35علشان ننفذه
20:37تكونون عاصين فقط
20:39أما أن تحاولوا
20:40أن تبرروه
20:43وتحلوه
20:43فستدخلون من هذه الدائرة
20:46في دائرة أخرى شر من ذلك
20:48وهي دائرة الكفر والعياذ بالله
20:52فليست كل معصية سواء
20:54قلنا سابقا
20:55إن آدم عليه السلام عصى ربه فغى
20:59وأكل من الشجر
21:01وإبليس عصى ربه
21:04فلماذا تلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه
21:08وترد إبليس وعليه اللعنة
21:11السبب إيه؟
21:13قال لك لأن آدم أقر بالزنب
21:17وأن ربنا ظلمنا أنفسنا
21:20حكمك يا رب حكم حق
21:22ولكني ظلمت نفسي
21:25ولكن إبليس عارض في الأمر وقال
21:28أسجد لمن خلقت طينا
21:30فكأنه رد الأمر على الآمر
21:35وبعد ذلك
21:37حين بيّن الله الحكم
21:40وبيّن أن من انتهى له ما سلف
21:43ومن عاد وهي المقابل
21:46فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
21:50يريد أن يحققوا لا تعتقدوا أنكم بالربا
21:56يخدعكم اللفظ فيه
22:02فالألفاظ تخدع البشر
22:05لأنكم سميتموه ربا بالسطحية الناظرة
22:11لأن الربا هو إيه الزيادة
22:15ربا
22:16زاد
22:22والزكاة تنقص
22:25يعني المية في الربا تبقى مية وعشرة حسب التسعير
22:31وفي الزكاة المية بقت سبعة وتسعين ونص
22:37ففي ظاهر الأمر أن الربا زاد
22:40وأن الزكاة
22:43أنقصت
22:44ألذلك في استلاحكم وفي أعرافكم
22:48أنا أمحق الزائدة وأنم من ناقص
22:55يمحق الله الربا
22:57وشوف كلمة يمحق دي بقى
23:01محق
23:05ضاع حالا بعد حال
23:08مش ضاع فجأة منك كده
23:10لا
23:11تسلل في الضياع
23:13بدون شعور
23:17ومنه المحاق
23:19المحاق الذهاب إيه
23:21والذهاب للهلال
23:23يبقى يمحق الله الربا
23:25يبقى مزهزه له كده وبعد ذلك
23:28يتسلل إليه الخراب من حيث لا يشعر
23:32حالة حالة حالة حالة
23:36كده إلى أن يأيه
23:38ولعلنا إن دققنا النظر في البيئات المحيطة بنا
23:44وجدنا نصداق ذلك
23:46فكم من أناس كثير رابوا ورأيناهم وعرفناهم
23:51وبعد ذلك عرفنا كيف انتهت حياته
23:55يمحق الله الربا
23:58ويربي الصدقات
24:00كما يقول في آيات أخرى
24:02وما آتيتم
24:04من ربا
24:06ليربوا في أموال الناس
24:09فلا يربوا عند الله
24:12إياكم أن تعتقدوا أنكم تخدعون الله بذلك
24:17وما آت المقابل إيه؟
24:20وما آتيتم إيه؟
24:22من زكاة تريدون بها وجه الله
24:25فأولئك هم الإيه؟
24:26هم المضعفون
24:28المضعفون يعني إيه؟
24:29الذين يجعلون الشيء أضعافا مضعفا
24:38بعد أن يقول يمحق الله الربا
24:43ولا تستهم بنسبة الفعل لله
24:51نسبة الفعل لفاعله
24:54يجب أن تأخذ ضخامته من ذات الفاعل
25:00فإذا قيل لك فلان الضعيف يضربك ألم
25:04ولا فلان الملاك يديك ألم
25:08لازم تقس الألم ده بمين؟
25:11بفاعله
25:13فإذا كان الله هو الذي قال يمحق الله
25:16أيوجد محق فوق هذا؟
25:19ممكنش
25:21وأيضا
25:23حين يقول الله
25:26يمحق الله الربا ويربي الصدقات
25:29في قرآن يتلى
25:35معجزة
25:37ومحفوظ
25:39ومتحدى بحفظه
25:41تبقى دي قضية مصونة أو مبددة
25:46يمحق الله الربا ويربي الصدقات
25:49من الذي قالها؟ الله
25:51وفي أي شيء وجدتها؟
25:53في كتاب الله
25:54كتاب الله المحفوظ
25:57الذي يتلى متعبداً به
26:01يعني القضية على ألسنة الجماهير كلها
26:05وفي قلوب المؤمنين كلها
26:07أيقول الله قضية يحفظها ذلك الحفظ
26:12ليأتي واكع الزمن ليكذبها؟
26:16لا يمكن
26:18مدام حفظه
26:20ده الإنسان لا يحفظ إلا المستند الذي يؤيده
26:23أنا لا أحفظ الكنبيال الليلية
26:27فمدام حفظه قال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
26:33يبقى معناه أنه سيطلق فيه قضايا
26:37هذه القضايا هو الذي تعهد بحفظها
26:42ولا يتعهد بحفظها
26:46إلا لتكون حجة على صدقه في قولها
26:50الشيء اللي ما يبقى
26:52أي حجة من حفظ عليه
26:54كما قلنا سابقاً حين يقول
26:57وإن جندنا لهم الغالبون
27:00قضية قرآنية تعهد الله بحفظها
27:03يبقى لازم واكع الحياة يؤيد هذه
27:07فإذا كان الواكع لا يؤيدها
27:10ماذا يكون الموقف
27:12نكذب القرآن
27:14وحشان أن نكذب القرآن
27:17الذي قاله الحق الصادق
27:19الذي لا إله سواه
27:21ليدير كوناً من ورائه
27:25يمحق الله
27:28الربا ويربي الصدقات
27:31والله لا يحب كل كفار أثير
27:35شوف كلمة كفار
27:37كفار مش كافر
27:39وقسيم
27:42ماهوش آسم
27:43ليه؟
27:44لأنه يريد أن يرد الحكمة
27:48على الله
27:50ومدام يريد أن يرد الحكمة على الله
27:53يبقى كفر كفرين اتنين
27:55كفر أنه ما اعترفش بهذه
27:57وكفر بأنه رد الحكمة على الله
28:01وقسيم ماهوش آسم
28:02يبقى ليه؟
28:04إيش معنا جاب صيغات
28:06صيغة المبالغة في كفار وإيه؟
28:08وأثير
28:10لنستدل على أن القضية التي نحن بصددها
28:14قضية عمرانية اجتماعية كونية
28:18إن لم تكن كما أرادها الله
28:22فستتزلزل أركان المجتمع كله
28:28وبعد ذلك بعد أن يأتي بالكفر والإسم ومرارة المبالغة في كفار
28:35ومرارة المبالغة في أسين
28:37يقول المقابل
28:39أن ساعة يأتي الشيء
28:43ويأتي مقابله
28:45تبقى تدرك حلاوة المقابل
28:49لما الشعر بيقول إيه؟
28:52فالوجه مثل الصبح مبيض
28:56والشعر مثل الليل مسود
29:02ضداني
29:03لما استجمع حسنة
29:06والضد يظهر حسنه
29:10فكأن الله بعد أن تكلم عن الكفار وعن الأسين
29:14يوم يرجعن بقى لحلاوة الإيمان
29:18فيقول إيه؟
29:20إن الذين آمنوا
29:22وعملوا الصالحات
29:24وأقاموا الصلاة
29:26وآتوا الزكاة
29:27لهم أجرهم عند ربهم
29:31قلنا كلمة أجر في الخلقة السابقة
29:35تقتضي أنه لا يوجد مخلوق يملك سلعة
29:41إنما كلنا مستأجرين
29:44ليه؟ لأننا قلنا بنشغل المخ المخلوق لله
29:48بالطاقة المخلوقة لله
29:50اللي هي فيها الحركة دي
29:51في المادة المخلوقة لله
29:53يبقى ماذا تملك أنت أيها الإنسان إلا عملك
29:56ومدام لا تملك إلا عملك يبقى لك أجر
29:59فلهم أجرهم عند ربهم
30:03وكلمة برضو عند ربهم لها ملحظ
30:07لأنه لما يكون لك الأجر عند المساوي يمكن يأكلك
30:13إنما دليك أجر عند رب تولى هو تربيتك
30:18يبقى مش هيضيع ما يضيعش أبدا
30:22ولا خوف عليهم لا من نفسهم على نفسهم
30:26ولا من أحبابهم عليهم
30:29اطمئن ممكن
30:30ولا هم يحزنون
30:32لأن أي شيء فاتهم من الخير سيجدوه مخضرا أمامهم
30:40يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
30:46حين يقول الحق يا أيها الذين آمنوا
30:49قلنا إن النداء بالإيمان
30:55حيسية كل تكليف بعدها
30:58ساعة ينادي الحق
31:01يقول يا أيها الذين آمنوا
31:04يعني يا من آمنتم بي
31:08إلها
31:10قادرا
31:11حكيما
31:13عزيزا عنكم
31:15غالب على أمري
31:17لا تضرني
31:20معصيتكم
31:21ولا تنفعني طاعتكم
31:23فإذا كنتم قد آمنتم بي
31:26وأنا إله قادر حكيم
31:28فاسمعوا مني ما أحبه لكم من الأحكام
31:31يبقى إذن كل يا أيها الذين آمنوا في القرآن
31:35هي حيسية كل حكم يأتي بعدها
31:39فعلت دي ليه
31:41لأنني مؤمن
31:42والذي أمرني بها هو من آمنت بحكمته
31:46ومن آمنت بقدرته
31:48لا تدخل في متاهة علة للأحكام
31:51قل أنا بعمل دي لأن ربنا ألش
31:55وربنا أنا آمنت بي لأنه حكيم
31:58ولأنه إله قادر
32:00إياك أن تدخل في متاهات علة الأحكام
32:04ليه
32:06لأن في أشياء قد تغيب علتها عنك
32:10أكنت تؤجلها إلى أن تعرف العلة
32:15أكنا نؤجل أكل لحم تحريم الخنزية
32:20إلى أن يثبت حاليا بالتحليل أنه ضر
32:24لا إذا ثبت حاليا بالتحليل أنه ضر
32:27إزدادنا ثقة في كل حكم
32:30كلفنا الله به ولم نهتد إلى عيته
32:34يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
32:38وقلنا نحن في كلمة اتقوا
32:42إن من عجائبها أنها تأتي في أشياء
32:45يبدو أنها متنقبة
32:47وإنما هي ملتقية
32:49يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
32:52طيب
32:54وما قالش اتقوا النار
32:55قال في آيات أخرى اتقوا النار
33:01إذا كيف يقول اتقوا الله ويقول اتقوا النار
33:05لأن معنى اتقوا اجعلوا وقاية بينكم وبين ربكم
33:10كيف نجعلوا وقاية بيننا وبين ربنا
33:16مع أن المطلوب منا إيمانيا أن نلتحم في محية الله
33:23نقول له الله سبحانه وتعالى كما قلنا سابقا
33:27له صفات جلال كالقهار والمنتقم والجبار وذو البطش
33:36فهو يطلب من عبده المؤمن أن يجعل بينه وبين صفات جلاله وقاية
33:46النار جند من جنود صفات الجلال
33:50فحين يقول اتقوا الله يعني ايه
33:56اجعلوا وقاية بينكم وبين صفات الجلال التي من جنودها النار
34:02يبقى اتقوا الله زي اتقوا النار تماما ادي بعض اجعلوا وقاية بينكم وبين النار
34:10يا ايها الذين اتقوا الله
34:14وذروا اي اتركوا ودعوا وتناسوا واستعوضوا الله فيما بقي من الربا
34:25ان كنتم مؤمنين حقا بالله
34:30كأن الله اراد ان يجعل تصفية
34:36احنا ولد دلوقتي
34:40دعوا الربا الذي لم تقبضوه
34:43لأن اللي قبطوه انا انت فانتهى فله
34:47ما سلا
34:48واللي ما ابطوشي اتركه
34:51تقول الله وذروا ايه
34:53ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين
34:56فان قلتم
34:57ان التعاقد قد صدر قبل التحريم
35:01على فرض اننا سنعد
35:03ان التعاقد
35:06اوجب لك الحق في عرفك
35:11ولكنك لم تقبض الحق ليصير في يدك
35:16ترتب حياتك الاقتصادية علي
35:19اذا فترتيب الحياة الاقتصادية لم ينشأ
35:24بالاتفاك علي
35:26ولكنه ينشأ بقبضه
35:29وانت ما ابطوش
35:30فاتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين
35:35طب ان لم تفعلوه
35:39فاذنوا بحرب من الله ورسوله
35:42ااذنوا بحرب
35:45كلمة الالف والزال والنون
35:48من الازن
35:50كلها المادة مشتقة من الازن
35:54الازن اللي هي الاصل الاول في الاعلام
36:00الازن هي الاصل لان الانسان مش مفروض ان يبقى قارئ
36:04الاول
36:05ده لا يكون قارئا الا اذا سمع
36:10لازم اسمع الاول ندي الاف ودي با ودي تا الاول اسمعها
36:16اذا فلا يمكن ان ينشأ اعلام الا بالسماع
36:21ولذلك كلنا سابقا ان الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم عن ادوات العلم للانسان قال والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا
36:35تعلمون شيئا
36:36ثم جعل لكم وسائل الاعلام
36:40وجعل لكم السامعة
36:45والافئلة
36:45بتركب كده
36:48ولذلك لما جم في وظائف الاعضاء لقوها تبقي الاصل
36:53تبقي الاصل زي ربنا ما قال
36:55الوليد الصغير حين يولد
36:58تجيب صبعك عند عينه
37:01ما يرمش
37:03ليه
37:05عينه لم تؤدي مهمتها بعد
37:11وله شايف حال
37:14لكن تصرخ فريقه
37:16ينفع
37:19فاول اداة تؤدي مهمتها بالنسبة للانسان الولد هي
37:25اذن
37:28وهي الادات التي تؤدي مهمتها
37:34مستيقظا كنت ام نائما
37:38العين تغمض ما تشوفش
37:40لكن الودن مستعدة انها ايه
37:44تسمع
37:45لان بها قالت الاستدعاء
37:47قالت الاستدعاء
37:51اذا فمدت الازان ومدت الازن
37:55كلها
37:56جاية من الايه
37:59حتى قول الله سبحانه
38:01وازنت لربها وحقت
38:06وازنت
38:07ازنت يعني ايه
38:09انت حين تسمع من مساو لك
38:13قد تنفذ وقد لا تنفذ
38:18ولكن حين تسمع من قادر لك لا مناص لك ان تنفذ
38:24فكأن الله يقول ان الارض تنشأ
38:27ساعت ما قولها انشاء تنشاء
38:28ازنت
38:29يعني مجرد ان تسمع لازم تعمل
38:33وحق لها ان تكون كذلك
38:36وازنت لرب ازنت يعني ايه
38:40خضعت
38:41طب وخضعت ليه
38:43لان مين اللي قال ليه
38:46الله
38:47خلاص
38:47يبقى ايزا كل المادة جاء من الايه
38:51من الازن
38:55فاذنوا اي فاعلموا
38:56انا بقوله
38:57يعني كعنا مين اللي يقول
39:00فاذنوا بحرب من الله ورسوله
39:04اما حرب الله
39:07فيما يعلم جنود ربك الا هو
39:11لا تستطيع ان تحتاط لها
39:14ورسوله
39:16دي هتبقى المسائل الظاهرة
39:19اللي وهي يعني
39:21كأن الحق سبحانه وتعالى
39:24يجرد على المرابين تجريدة هائلة
39:28من جنوده
39:31التي لا يعلمها الا هو
39:33طب وحرب رسولين
39:35المؤمنون برسوله
39:38يجب ان يكون حربا على كل ظاهرة
39:41من هذه الظاهر
39:43ليطهروا حياتهم من دنس الربا
39:46والى لقاء اخر ان شاء الله

Recommended