Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago
El-Vakiye Televizyonu
Anayasa Müzakereleri Programı

-Halaka 9-
[İçtihat, Ümmetin Aklının Tacıdır]
İslami Anayasa İle İnsan Yapımı Anayasalar Arasındaki Anayasal Ayrılıklar

Müh. Usame Es-Suveynî ile Üstad Ahmed El-Kasas Arasında “Anayasa Mukaddimesi veya Esbab-ı Mucibesi” Kitabı Hakkındaki Diyalog Programı

Bu Bölümde Anayasa Mukaddimesi’nin 9. Maddesi Ele Alınmıştır:
Madde-9: İçtihat, farz-ı kifayedir. İçtihat şartlarına sahip olan her Müslümanın içtihat yapma hakkı vardır.
H. 16 Rabiu’l Ahir 1441 El-Muvafık M. 13 Aralık 2019

Category

📚
Learning
Transcript
07:21M.K.
07:52M.K.
08:21M.K.
08:52M.K.
09:33M.K.
09:52M.K.
10:24M.K.
10:52M.K.
11:21M.K.
11:51M.K.
12:43M.K.
12:52M.K.
12:53M.K.
13:02M.K.
13:04M.K.
13:06M.K.
13:08M.K.
13:09M.K.
13:12M.K.
13:14M.K.
13:16M.K.
13:17M.K.
13:18M.K.
13:23M.K.
13:25M.K.
13:26İzlediğiniz için teşekkür ederim.
13:56بلغة الصحابة الذين نقلوا تلك السنم
14:01في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
14:04كان الصحابة في مجملهم مجتهدين
14:06لأنهم كانوا عربا أقحاحا
14:10هم يتكلمون اللغة التي نزل بها القرآن
14:13ويتكلمون لغة النبي وإن كان النبي أفصح العرب
14:17وبالتالي كانوا قادرين على أن يفهموا الكتاب والسنة
14:21بأنفسهم دون ما حاجة إلى من يفهمهم إياه
14:26ومع ذلك كان هناك في الصحابة من هو أفهموا أكثر تأويلاً القرآن
14:33أكثر تفسيراً القرآن أكثر فهماً للفرائض إلى آخره
14:37حتى الصحابة كانوا متفاوتين
14:38ولكن بالعموم كان الصحابة بصليقتهم العربية
14:43قادرين على أن يفهموا القرآن والسنة
14:45ولكن بعد ذلك سينتشر الإسلام في بلاد أهلها لا يتكلمون اللغة العربية
14:53يعتنقون الإسلام ولا يعرفون اللغة العربية إلا بعد تعلم
14:57وهذا التعلم لا يحصل بشكل تام لجميع الناس
15:02ومع مرور الزمان حتى العرب للأسف سيفسد رسانهم
15:06ومن هنا عوني العلماء بتقعيد اللغة العربية
15:11حتى لا تندرس وحتى تفوت القدرة على الناس
15:18حتى لا تفوت القدرة على العلماء
15:20في الاستمرار باستنباط الأحكام الشرعية ومعاني القرآن والسنة
15:26وفق لغة العرب
15:27من هنا حرصوا على تدوين المعاجم
15:31التي تحفظ دلالات الألفاظ والتركيب
15:35التي كان يستخدمها العرب
15:37زمن نزول القرآن
15:39وبالتالي مع مرور الزمن وفساد اللسان العربي
15:43وأيضا مع بعد الناس عن فهم دلالات القرآن والسنة
15:49في خلاف الأجواء التي عاشها الصحابة الكرام
15:52رضي الله تعالى عنهم
15:55صار من الطبيعي أن يكون هناك من يحسن
16:00استمداد الأحكام من الكتاب والسنة
16:02وهناك من لا يحسن
16:03هناك من هو مجتهد
16:06يقدر على الاستنباط
16:08وهناك من ليس بمجتهد
16:09بل حتى القطعيات
16:12العجم لا يعرفون فهمها
16:14لا من الكتاب ولا من السنة
16:16يعرفون أنها قطعيات من اتفاق المسلمين عليها
16:19ومن الأدلة القطعية التي
16:21يعني يحصلون عليه إلى آخره
16:24فالطبيعي
16:24بعد زمن الرسالة
16:27بعد زمن الوحي
16:28بمدة أن المجتهدين صاروا قلة
16:31فهناك من يحسن
16:34فهم القرآن والسنة
16:36بمعرفته
16:38للدلالات الشرعية
16:40و للدلالات اللغوية
16:42لنصوص الكتاب والسنة
16:45وبالتالي إذا فتحنا الباب
16:47إذا شرعنا الباب
16:49فتحنا لجميع الناس ليقوم كل واحد منهم بأن يفهم القرآن والسنة
16:53وفق ما يملك من قدرة
16:55فتحنا الباب للعبث
16:57و للتطاول على كتاب الله و على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:01فلا بد من أن يكون هناك انضباط في من يقدر على الاجتهاد و من لا يقدر على الاجتهاد من هنا
17:08وجد مجتهدون و وجد بالمقابل مقلدون
17:12لأنه من ليس مجتهدا لا يعذر في أن لا يفهم ولا يعمل
17:17الله سبحانه وتعالى يقول اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
17:22وهذا خطاب لجميع الناس
17:24فلا يعذر
17:26الذي لا يملك أهلية الاجتهاد
17:28لا يعذر في أنه لا يفهم وبالتالي هو غير مكلف
17:31وبالتالي واجب عليه أن يأخذ عن من
17:34يجتهد
17:35عن من يعلم
17:37من هنا وجد التقليد
17:40أي هناك من يجتهد
17:41و هناك من يأخذ عن المجتهد
17:43وهو المقلد
17:44نعم أذكر للأخوة المشاهدين الكرام أننا في حوار حول المادة التاسعة من مقدمة الدستور
17:54و موضوع المادة الاجتهاد
17:58نحثكم أخوتي الكرام على المشاركة الفعالة على مواقع القناة الواقية تيفي و
18:06مناصات القناة المختلفة على اليوتيوب وتويتر والفيسبوك
18:10نعم أستاذ أحمد كي نضع الأمور في نصابها
18:17نتكلم عن الاجتهاد
18:21وربما كان هذا الأصل
18:24أن نبدأ بمثل هذا السؤال
18:26ما هو المفهوم الاستلاحي للاجتهاد
18:30الذي تعني هذه المادة
18:32يعني تعلم أنه ثمت مفاهيم
18:35متعلقة بالفتوى
18:37متعلقة بالقضاء
18:40متعلقة بالحكوم
18:41ففك التشابك
18:44وكان صح التعبير بين هذه المفاهيم وتقائبة
18:46تعريف ولو جامع مختصر
18:50للاجتهاد
18:52نعم
18:53الاجتهاد من حيث هو استمداد للأحكام الشرعية
18:56الضمنية
18:58عرف بأنه
18:59استفراغ الوسع
19:01في طلب
19:04أو في طلب الضم في أحكام من الأدلة التصصيلية بحيث أحكام عملية شرعية من الأدلة التصصيلية بحيث يشعر العجز عن
19:18مزيد من بذل الجهد يعني يبذل المجتهل غاية طاقته وما يقدر عليه من جهد في فهم النصوص الشرعية
19:28فاستفراغ الوسع أي أنه لم يترك ما يملك من قدرة إلا وبذله في فهم النصوص
19:35استفراغ الوسع في طلب الضم بأحكام شرعية عملية طبعا وهذا خلاف العقائد في أحكام شرعية من الأدلتها الشرعية التصصيلية بحيث
19:51يشعر بالعجز عن بذل المزيد
19:56استفراغ كل وسع
19:57فهنا من تعريف الاجتهاد نصر إلى أن هناك ثلاثة أمور تجعل الاجتهاد فعلا اجتهادا شرعيا
20:08أولا أنه يستفرغ وسعه فلا يترك جهدا إلا ويبذله في عملية الاجتهاد
20:17أنه يطلب حكم الشرع حكم الله الحكم الشرعي من الأدلة الشرعية من الأدلة الشرعية من مظامها الشرعية
20:28فهناك البذل وهناك أنه يطلب حكم الله وأنه يطلب حكم الله هذا من الأدلة الشرعية فمن طلب حكم من غير
20:39الأدلة الشرعية
20:42فهذا ليس ابو مجتهد بل هذا مبتدع ولا يسمى اجتهادا بحال من الأحوال
20:47وربما يجدر بنا هنا أن نشير إلى بعض من يسمون أنفسهم بالحداثيين العربي الحداثيين في هذا الزمان
20:57الذين يريدون أن يحرفوا معنى الاجتهاد فيقولون لا بد من الاجتهاد في هذا الزمان
21:04وتظن أحيانا أنهم منسجمون معك في رأيك أنه لا بد من الاجتهاد بشكل دائم
21:10ولكن دقق في
21:14سنأتي عفوا على موضوع الحداثي العربي هذه قصة طويلة سنخصص لهم محور
21:21ولكن في موضوع الاجتهاد ما الفرق بين الاجتهاد والفتوى مثلا كمثال
21:31هو المجتهد مفتن ولكن ليس كل مفتن مجتهد
21:37الفتوى هي الإخبار عن الحكم الشرعي فكل من يقبر عن الحكم الشرعي وهو عارف به فهو مفتن
21:45وبكل بساطة من علم شخصا الصلاة بعد أن تعلمها بالطريقة الصحيحة
21:53فهو مفتن أفتى غيره بطريقة الصلاة
21:56من أنزل حكما شرعيا أخذوا عن غيره على واقع
22:00من قضى القاضي الذي يقضي بين المتخاصمين بأحكام استنبطها غيره
22:07هو يخبر بالحكم الشرعي وإن كان على وجه الإلزام بأنه قاضي
22:13الحكم الذي يحكم بين المتخاصمين وأن لم يكن قاضيا في الدولة
22:18هذا يفتي بحكم شرعي ويبلغ هذين المتخاصمين بحكم شرعي
22:25فكل من يخبر بالحكم الشرعي سواء كان استنبطه بنفسه أو أخذوا عن غيره
22:32سواء اجتهده أو قلد به غيره هذا مفتن
22:36فليس كل مفتن إذن مجتهدا
22:40ومعظم الناس معظم الذين يتعلمون الشريعة اليوم من خرجي المعاهد الشرعية
22:45وربما معظم فقهاء هذا الزمان هم ليسوا بمجتهدين
22:50ولكنهم يقومون بواجب شرعي من أنهم يتعلمون الأحكام
22:54ليفتوا بها الناس
22:56ليفتوا بها من يريد أن يعمل بها وأن يلتزم أحكام الشرع
23:00وليفصل الخصومات بين المتخاصمين الذين احتكموا إليهم طالبين حكم الشرع
23:06هذا الفارق بين الفتوى وما بين الاجتهاد
23:12نعم استاذ من ناحية دستورية لنقول أو قانونية
23:17ما هي خصائص النصوص الإسلامية من ناحية التشريع
23:25يعني من ناحية العموم أو من ناحية الثراء إلى آخره
23:31يعني نعلم أنه تمت يعني هجوم على نصوص الشرع أنها جامدة
23:37وأنها غير يعني مرنة ولا توافق العصر إلى ما هنالك
23:44فأبرز هذه الخصائص استاذ إن كان تمت خصائص
23:47نعم في الحقيقة كل أصحاب التشريعات الوضعية
23:53هم الذين يستندون إلى مصادر لا تنفع لتكون مصادر حقيقية للتشريع
23:59وإنما هي مجرد ترقيعات
24:02المشرعون الوضعيون في الحقيقة لا يشرعون للإنسان
24:06وإنما هم يشرعون لواقع معين من أجل معالجة مشكلات عرضية
24:14استجدت في وقت من الأوقات
24:16فترىهم دائما يغيرون التشريعات ويغيرون المعالجات
24:19ويغيرون القوانين
24:21لأنهم كلما وضعوا تشريعا لمعالجة مشكلة
24:25هذه المعالجة أدت إلى مشكلة أخرى وهكذا
24:28فترى تلك الأحكام دائما في حالة تحول وتغير
24:32وهم يسميونها تطورا وليست من التطور في شيء
24:36وإنما هي خدعة أن يسموا تغير الأحكام والتشريعات تطورا
24:40وإنما هو فشل من الإنسان لأنه أعطى نفسه حق التشريع
24:45فالمشرعون إنما يعالجون مشكلات عرضية
24:49ألمت بهم في زمن من الأزمنة في عصر من العصور
24:53في مجتمع من المجتمعات
24:54ولذلك هم يقولون التشريع لا ينفع إلا للبيئة التي نشأ فيها
25:02ويكذب بعضهم حين يقول تشريعاتنا تصلح لكل العالم
25:06كما تفعل دول الغرب اليوم
25:09وفي جميع الأحوال هم فاشلون جميعا
25:12حين يشرع الله سبحانه وتعالى
25:15ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
25:18حين يشرع الله سبحانه وتعالى فإنه يشرع للإنسان
25:22لا يشرع لبيئة ولا لزمن ولا لمكان ولا لقومية أو عرق
25:28والإنسان هو الإنسان منذ أن خلقه الله سبحانه وتعالى
25:32منذ آدم عليه السلام إلى يوم القيامة
25:34فالله سبحانه وتعالى يشرع للإنسان حيث هو إنسان
25:37فيه غرائز وحاجات عضوية
25:39تحتاج إشباعا سليما ومعالجات سليمة
25:44فإن كان التشريع على هذا الأساس
25:47ولا يعلم أحد ما يصلح للإنسان غير الله سبحانه وتعالى
25:51من هذه الزاوية
25:52فصاحب الحق الوحيد في التشريع للإنسان هو الله عز وجل
25:57فيكفي بداية أن هذا التشريع من عند الله
26:00ليكون هو الأصلح للإنسان
26:02وأن يكون معالجات للإنسان في كل زمان ومكان
26:05أما بعد ذلك فيقولون
26:08أليست تلك المصوص مصوصا محدودة الكم
26:11سواء القرآن أو السنة
26:14فكيف تصلح مصوص محدودة الكم
26:17نزلت أو وجدت في وقت من الأوقات منذ 14 قرنا
26:22لتعالج مشكلات الناس بعد ذلك الزمن المتطاول
26:27وفي بيئات مختلفة
26:29نقول بكل بساطة
26:32أولا من حكمة الله سبحانه وتعالى
26:36أنه اختار لهذه الشريعة الخالدة
26:39تلك اللغة التي فيها من القدرة على التعبيرات
26:45ما لا تملكه لغة أخرى
26:48إن أنزلناه قرآنا عربية
26:50هذا من جهة
26:52فمن حكمة الله تعالى أن جعل الشريعة
26:56أي خصص للشريعة أو جعل هذه الشريعة
26:59هذه الشريعة في اللغة العربية
27:01تستنبط من مصوص اللغة العربية من الكتاب والسنة
27:05وفوق ذلك تأتينا قدرة الله سبحانه وتعالى
27:11اللامتناهية
27:12فالله سبحانه وتعالى هو القدير
27:15على أن ينزل
27:17على أن يوحي المعاني والنصوص
27:20طبعا القرآن أوحي معنا ونصة ولفظا
27:24بينما السنة أوحية النبي صلى الله عليه وسلم بالمعنى
27:27وعبر عنها عليه الصلاة والسلام
27:31بحديثه بكلامه أو بفعله أو تقريره
27:37فإذا نظرنا في هذه النصوص التي نزلت
27:40التي يعني نصوص الكتاب والسنة
27:43نجد فيها يعني فعلا من يدرك اللغة العربية يدرك الإعجاز أيضا في التعبيرات التي عبر بها
27:51عبر بها عن أحكام الشريعة الإسلامية
27:56فأتت النصوص بطبيعتها نصوصا تحوي معاني عامة وكلية
28:02بحيث تنطبق معاني هذه النصوص
28:05على الوقاع المستجدة إلى يوم القيامة
28:09فلاحظ حين يتكلم القرآن حتى عن الأحداث التي جرت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
28:16مثلا حين يتحدث عن معركة أحد وعن معركة بدر وغيرها وعن معركة الأحزاب والخندق
28:24حين يتكلم لا يقول في غالب الأحيان لا يقول قريش
28:28ولا يقول الصحابة ولا يقول اليهود
28:33وإنما يأتي بالعبارات التي تجعل هذه العبارات منطبيقة على كل من كان بوصفهم إلى يوم الدين
28:43فيقول الذين كفروا
28:44الذين نافقوا
28:46المؤمنون
28:47الذين في قلوبهم مرض
28:49أهل الكتاب
28:50هذه من أعجاز القرآن أنه يعطي الأحكام بنصوص مفهمة
28:59من أجل أن تطبق ليس على زمن النبي صلى الله عليه وسلم
29:03وإنما على كل الأزمنة والأمكنة التي سيصل إليها الإسلام
29:08من هنا إذا نظرنا إلى بعض إذا يعني إذا خضنا قليلا في التفاصيل
29:13نجد أن الأحكام الشرعية تؤخذ من الكتاب والسنة على عدة وجوه
29:21فهناك ما يؤخذ من منطوق النص
29:24فيكون النص صريحا في الدلالة على الحكم الشرعي تفصيلا
29:30كقوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير
29:35فلحم الخنزير والدم والميتة
29:38يعني ورد فيها النص بشكل مباشر
29:40هنا وردت يعني عبر عن الحكم الشرعي بمنطوق النص
29:45عندنا استخدامات في اللغة العربية
29:51وبها نزل القرآن
29:53ما يسمى بمفهوم النص
29:55وهو يعطي دلالات ومعانية واسعة جدا
30:00مفهوم النص هو ما لم يذكره النص
30:03وإنما ما نتج مفهم من النص
30:07كمثلا على سبيل المثال
30:09حين يقول النبي صلى الله عليه وسلم
30:11إذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم
30:16لا يحل لثلاثة في الأرض إلا أمروا أحدهم
30:21هنا هذا الكلام كلمة ثلاثة لها مفهوم
30:25مفهوم الموافقة ومفهوم المخالفة
30:29مفهوم الموافقة أن كل ما زاد عن ثلاثة
30:33وجب عليهم أن يكون له أمير
30:36وما كان دون الثلاثة الاثنان لا يجب أن يكون لهم أمير
30:43وأنواع المفهوم مفهوم النص في علم الأصول
30:48لسنا الآن بصدد أن نعدها مفهوم العدد
30:53مفهوم المفهوم يعني عندنا مجموعة من ما يسمى بمفهوم النص
31:01هناك ما يسمى بمعقول النص عند بعض الأصوليين
31:05وهو يعني معرفة الحكم الشرعي دلالة النص
31:10من خلال تعليل الحكم الشرعي
31:12فيأتي الحكم الشرعي لمسألة معينة
31:16ولكنه يشفعها بعلة
31:21بحيث يجعل الحكم دائرا مع العلة وجودا وعدما
31:25فإذا وجدت العلة وجد الحكم وإذا ارتفعت العلة ارتفع الحكم
31:31وبالتالي أي واقعة انطبقت عليها العلة وجد عليها حكم
31:37مثال ذلك قوله عليه الصلاة والسلام لا تبيع السمك في البحر
31:42فهنا بيع السمك في البحر حرم بمنطوق النص
31:46ولكن هذا المنطوق شفع بعلة تجعله تجعل امكانية قياس كثير من المسائل
31:55على بيع السمك في البحر
31:57ماذا قال عليه الصلاة والسلام لا تبيع السمك في البحر
32:00فإنه غرر أي هذا البيع فيه جهالة
32:05فكل بيع فيه جهالة يقاس على بيع السمك في البحر
32:11فيكون حراما قياسا على بيع السمك في البحر
32:14لدوران الحكم مع العلة وجودا وعدما
32:19وهكذا انظر كيف تعطي هذه المصوص ساعة في استنباط الأحكام الشرعية
32:28عدا عن دلالات
32:30يعني هناك مفهوم هناك المفهوم هناك المنطوق هناك المفهوم
32:35هناك التعليل هناك يعني ما يسمى ما يسمىه البعض بمعقول النص
32:39وهناك الدلالة
32:41إذن طبيعة النصوص التي أتى بها القرآن
32:46التي يعني في القرآن والسنة
32:48أنها تحمل معاني عامة معاني كلية تنطبق على مسائل متجددة
32:55ومن هنا لا نجد أنفسنا في هذا الزمان
32:58بعد مرور مئات السنين على نزول القرآن والسنة
33:02لا نجد أنفسنا عاجزين ولا في لحظة من اللحظات
33:05عن أن نجد حكما شرعيا في ثنايا الكتاب والسنة
33:10لكل مسألة من المسائل المتجددة
33:13قيل لنا أليست مسألة التأمين مسألة مستجدة
33:18كيف تعرفون حكمها من الشرع
33:20ولم تكن موجودة ولم يطلق شرع حكما فيها
33:23ولكن قلنا لهم لا مسألة التأمين مسألة ينطبق عليها حكم من الأدلة الشرعية
33:31من عمومات وكليات الأدلة الشرعية ككثير من القضايا
33:37قلنا هناك في الشريعة حكم شرعي يسمى الزمان
33:41وهذا الزمان هو ما يتضمنه التأمين
33:46ولكن التأمين فيه أمر يخالف الشرع
33:48وهو أنه ببدل أنه ضمان لمجهول
33:52ببدل معلوم
33:54والإسلام جعل حكم الزمان من طرف واحد دون معاوضة
34:01فعد عن أنه يتضمن غررا كما هو بيع السماك في البحر إلى آخره
34:05وكذلك قضايا كثيرة يسألنا ما حكم هذه وما حكم ذلك
34:10لم يعجز المجتهدون على قلتهم في هذا الزمان
34:13عن أن يجدوا عن أن يستنبطوا حكما شرعيا لكل مسألة من المسائل المستجدة
34:19وهذا ليس يعني متعلقا بهذا الزمان فحسب
34:23أساسا القرآن والسنة الذين وجدا في بيئة العرب
34:30ما استنبط منهما حكم بلادا تختلف كل الاختلاف في صدر الإسلام
34:38تختلف كل الاختلاف عن بيئة جزيرة العرب
34:41استنبط الفقهاء كل ما يلزم من أحكام شرعية للناس
34:47في أقصى شرق الأرض في الهند وفي اندونيسيا
34:52وفي أقصى غربها في الأندلس والمغرب
34:54وفي أقصى شمالها لم يعجزهم هذا الأمر
34:58لأنه كتاب الله سبحانه وتعالى
35:00الذي نزل حجة على الناس ومصدرا لتشريعهم إلى يوم القيامة
35:07نعم استاذ أحمد ربما هذا يعتبر مدخل لسؤالنا الأخير
35:15هذا الفريق أو هذا التجاه الذي يوجه النقد لنصوص الإسلام
35:20ربما أراد حكم يريده
35:24يعني بما يتعلق بالمساء المستجدات العصر
35:30يعني فيما يتعلق بمثال التأمين أو الفوائد الربوية أو الشركات المعاصرة
35:40هو لديه أصلا حكم مسبق في الإباحة
35:43أو أن هذه لا بد أن تكون معاملات جائزة
35:47فيريد أن يستنطق الأشياء بهذا الحكم
35:54ويضر أو لا يريد أو يمانع أنه كان نتيجة عمل الاستباط هذه الحرمة
36:02مع أن الحرمة هو كذلك حكم شرعي مثل الإباحة
36:06يعني العلمانيون أو الحداثيون العرب
36:13أستاذ أحمد
36:14يحتفون بعنوان الاجتهاد
36:17ويرددون كلمة الاجتهاد
36:19كتاكية ومنطلق لتبرير أو تجويز الثقافة الغربية المعاصرة
36:27أي يجعلون من الاجتهاد أداة للتشريع
36:32منفصلة عن النصوص الشرعية
36:35وفي هذا السياق يقولون أن المتقدمين الفقهاء المستهدين الأوائل
36:40وجدوا أن تمت فراغ تشريع في النصوص الشرعية
36:44ملؤوه بنظرهم العقلي المجرد
36:49فكان النظر العقلي المجرد للفقيه المسلم أداة للتشريع
36:55وفي هذا السياق كذلك يحورون من قراءتهم للتاريخ
37:00ويوجدون معاني جديدة لحوادف حصلت في التاريخ
37:04فيضعون مدرسة الرأي مقابل مدرسة النصوص
37:09ويعتبرون مدرسة الرأي هي مدرسة التي تشغل العقل بشكل فعال
37:16وبشكل تجريدي ويجعلون من الإمام أبي حنيفة
37:20إمام للقول بالعقل المجرد
37:24ما تقول في مثل هذه الظاهرة استاذ أحمد
37:28وكيف ممكن ضغط هذا العبث وهذه الفوضى
37:34يعني التشريعية بما قل
37:37في الحقيقة نحن إزاء فريقين في هذا المجال
37:41هناك الفريق العلماني
37:43الذي هو في الأصل غير معني
37:46بأن يبحث عن أحكام شرعية اجتهادية في الإسلام
37:51من أجل أن يبرر الواقع
37:53ولكن لأنه يعيش وسط عالم إسلامي
37:58ويرى أن الناس متمسكون بالإسلام
38:00وأنهم لا يرضون بأن يأخذوا معالجات وأحكاما من غير الإسلام
38:06فهم في عمل ذرائعي في عمل فيه شيء من الخداع
38:12يقولون لا أنتم أيها المسلمون معنيون بالإجتهاد
38:16فهم المجتهدون منذ مئات السنين
38:19قاموا بواجبهم واجتهدوا في قضايا
38:21لم ينص عليها الكتاب والسنة
38:24وهم اجتهدوا لزمانهم
38:26وعليكم اليوم أن تجتهدوا لزمانكم
38:30ويستمرون في هذا المنهج
38:31من أجل أن يجعلوا القوانين والمعالجات والأنظمة التي أتت من الغرب
38:37من أجل أن يعطوها تبريرات إسلامية
38:40ومن أجل أن يجدوا لها ما يسوقها تحت عنوان الاجتهاد
38:44من قواعد شرعية
38:45تحت عنوان المصلحة
38:47تحت عنوان الضرورة
38:48إلى آخره
38:49فهؤلاء يأتون بالقوانين الوضعية
38:55ويريدون أن يسوقوها من خلفية علمانية
38:58ولكن احتيالاً على الناس
39:01وعملية تهريب في محاولة لتهريب هذه التشريعات
39:05إلى رضا الناس
39:07فيبحثون عن مصوغ لها
39:11فيما يسمى
39:12أو تحت عنوان الاجتهاد الذي يحرفون معناه
39:15بالمقابل عندنا فريق آخر للأسف
39:18من الذين هم مخلصون ويحبون الإسلام
39:21بل لهم عنوين إسلامية
39:24يسمون أنفسهم أحياناً
39:27الوسطيين والمحتدلين إلى آخره
39:29هؤلاء ثقتهم
39:32في قدرة التشريع الإسلامي
39:35على أن يعيد التكوين الواقع من جديد ضعيفة
39:40ضعفت ثقتهم في أن يستطيع التشريع الإسلامي
39:43المستنبط بشكل نقي وصاف من كتاب والسنة
39:47على أن يستطيع صياغة المجتمع من جديد
39:50ومن ناحية أخرى يقولون في هذا الزمان
39:53أنت لا تعيش وحدك في هذا العالم
39:56ولابد أن تعتمد نظاماً
39:59يكون مقبولاً بالحد الأدنى
40:02لدى المجتمع الدولي والأسرة الدولية
40:04فيقولون لا بد أن نواكب الزمان
40:08لا بد أن نسير العصر
40:09هناك ضرورات إلى آخره لا نستطيع أن نخرج
40:12وأن ننسرخ كلها عن هذا الزمان
40:14فيبحثون عن الشبهات الدليل
40:18وعن التسويغات التي تسوّغ قبولاً
40:21التشريعات التي أتى بها الغرب
40:24وهم يتعسّفون في توسّل القواعد الشرعية
40:32والأدلة المزعومة والاستدلالات المزعومة
40:36من هنا رأينا فريقاً
40:39يقول بضرورة أخذ الشركات المساهمة
40:42ويقولون الشركة في الإسلام مباحة
40:45وغضوا نظرهم عن شروط الشركة في الإسلام
40:48والتأمين قالوا هناك الضمان
40:51ولكن نستطيع أن نبحث عن تأمين أقرب إلى الضمان في الإسلام
40:54يعني حكم الضمان في الإسلام
40:58ونأخذ النظام
41:00ما هو أفضل من أنظمة الحكم
41:03ما هو أقرب إلى الإسلام من أنظمة الحكم الغربي
41:06نأخذه لأن المطلوب عندنا هو أن يكون النظام شورياً
41:10فما هو متوافق مع الشورى نأخذه وهكذا
41:12بدل أن يكون التشريع هو ما يدل عليه الكتاب والسنة
41:17راحوا يتصرفون بعقلية نأخذ من التشريعات
41:20ما يتوافق مع الإسلام
41:22وهذه قاعدة فاسدة إلى أبعد الحدود
41:26في التشريع لا يوجد شيء يتوافق ويتعارض مع الإسلام
41:30في التشريع هناك ما يأخذ من الكتاب والسنة
41:34ما هو إسلامي بحت
41:35ليست القاعدة ما الذي يتوافق وما لا يتوافق مع الإسلام
41:39في التشريع هناك ما هو مأخوذ من الكتاب والسنة
41:43وحسب والاجتهاد هو كما قلنا هو استفراغ الوسع
41:48في طلب الضم بأحكام شرعية عملية من أدلتها التفصيلية
41:53وليس استفراغ الوسع في البحث عن تسويغات شرعية
41:58لأنظمة وتشريعات وضعية أتتنا من شرق أو غرب
42:03نعم استاذ أحمدين بهذه الإجابة
42:07نكون قد انتهينا من هذا الجزء من اللقاء
42:11ننتقل إلى أسئلة الأخوة المشاهدين
42:15حقيقة في ثنايا القسم الأول تمت الإجابة
42:20يعني على سبيل المثال الأخت أم مني
42:24تقول هناك من يرفع شعار الفهم المفتوح للنص
42:27ما علاقت هؤلاء بالاجتهاد
42:33مصطفى الأنصاري يسألكم بتعليق
42:38حول الاختلاف بالاجتهادات بين المسلمين عامة
42:42فهل يصل الخلاف إلى خلاف قواعد الأصول
42:45مثل قاعدة شرعنا قبلنا ليس شرعا لنا
42:48وإن وافق شرعنا
42:50بعض أقوام يعملون بعكسها
42:52تعليقكم يرحمكم الله
42:54هما سؤالين طبعا
42:56فيما يتعلق بالسؤال الأول
42:58الاجتهاد المفتوح
42:59طبعا يقصدون به أن لا يكون هناك ضوابط وحدود
43:02تحد من
43:03وهذا تكلمنا عليه في الفقرة الأخيرة
43:06لا يريدون أن يضبطوا الاجتهاد
43:08وإنما افتحوها لنتقبل التشريعات المعاصرة
43:11لأننا بحاجة لها كما يزعمون
43:14أما السؤال الثاني اللي يتعلق بطرائق الاجتهاد نعم
43:19هناك ما هو متفق عليه بين العلماء المسلمين في ضوابط الاجتهاد وفي مصادر الاجتهاد
43:28مصادر التشريع يعني
43:31هناك ما هو متفق عليه
43:32اتفق الجميع على أن المصدرين الأساسيين هم الكتاب والسنة
43:38ولا خلافة بين أهد القبلة على هذين المصدرين
43:42ومن خالف خرج من ملة الإسلام
43:44يعني من أسقط السنة مصدرا للتشريع خرج من ملة الإسلام
43:48لأنه كذب القرآن وكذب النبي صلى الله عليه وسلم
43:54بعد ذلك اتفق الجمهور
43:57الجماهير اتفقوا على أن الكتاب والسنة
44:00والإجماع إجماع الصحابة تحديدا
44:03والقياس هي المصادر الأربعة
44:08أو الأدلة التشريع الأربعة
44:11ثم اختلفوا بعد ذلك في أدلة أخرى
44:15ولكن من دقق فيها لسنا الآن بصدد التفصيل في هذا الموضوع
44:20لأنه يستغرق منا أكثر من حلقة
44:22يعني من قال بالمصالح المرسلة والاستحسان
44:26وبشرع من قبلنا ما لم يرد له ناسخ في شريعتنا
44:29ومن قال بقول الصحابي
44:32ومن قال بإجماع أهل المدينة
44:34ومن قال بإجماع أهل البيت
44:36ومن قال بسد الذرائع إلى آخره
44:40إذا أتينا
44:43يعني هناك طبعا هذه محل خلاف بين المذاهب
44:47إذا أتينا إلى هذه تجدها في غالبيتها لا تخرج عن الكتاب والسنة
44:54يعني حين تأتي إلى التفاصيل تجدهم عمليا
44:57هم ينظرون إله بوصفها وجها من وجوه الاستلال بالكتاب والسنة
45:03فهناك أمور متفق عليها بين العلماء تجعل السمة واحدة للفقه بين المسلمين
45:14ربما تتسع الخلاف أكبر ما بين علماء السنة وما بين علماء الشيعة
45:26يعني علماء السنة معظمهم هم في منهج واحد
45:30على الخلاف الأوسع هو حين يكون على الشيعة الذين اتخذوا من العقل
45:35مصدر من مصادر التشريع
45:37وتجدهم في مجال الأصول اختلفوا إلى حد كبير
45:41أما أهل السنة يعني سائر المسلمين
45:44فعلى اختلافهم ما بين ما يسمى بمنهج المتكلمين ومنهج الفقهاء في الأصول
45:50منهج الفقهاء الذي اشتهر به كما يقولون الأحناف وغيرهم
45:55ومنهج المتكلمين الذي اشتهر به الشافعية
46:01فأيضا هناك تقسيمات أخرى كما ذكرت
46:03الأهل الرأي وأهل الحديث أهل الأثر
46:06بغض النظر الخلافات هنا خلافات فرعية إلى حد كبير
46:10جانبية إلى حد كبير
46:12بالطبع نأتي بعد ذلك إلى قواعد الاستنباط
46:15التي أيضا يحصل فيها شيء من الاختلاف
46:17ولكنها في المحصلة لا تعطينا مناهج مختلفة أو متغيرة كليا
46:26تقريبا يكاد يكون المنهج واحدا
46:29مع اختلافهم في المصطلحات وفي الفرعيات
46:32نعم سؤال من مازم أمين محمد
46:38يقول إذا نظرنا إلى واقع المجتهدين بين قوسين
46:41يقول إذا نظرنا إلى واقعهم اليوم نجد أنهم ليسوا ثقة
46:45ذلك أنهم يدهنوا الحكام ومن بطانتهم
46:48فكيف لنا أن نأخذ الأحكام في القضايا المستجدة ومن من؟
46:54بداية ليس كل من أعلن مجتهدا هو مجتهد
46:58يعني ولا سيمة في هذا الزمان
47:00في هذا الزمان يعني ضعفت القدرة لدى الناس
47:04على التمييز ما بين المجتهد الحق والمجتهد المدعي
47:09يكفينا أن نقول إن من جعل نفسه
47:13يعني في خدمة السلطان من أجل أن يقدم آه الفتاوى
47:18يكفينا أن نقول هذا ليس ثقة لأخذ الأحكام منه
47:23حتى لو افترضنا أنه بلغ في قدرته الذهنية
47:28وفي حفظه للنصوص وفي معرفته باللغة العربية
47:32وأصول الفقه ما يؤهلها لأن يجتهد
47:34يكفي أن يثبت عليه أنه مصدر للفتاوى من أجل الحكام والسلطين
47:42حتى يكون حتى تسقط أهليته لأن يكون مجتهدا يقلده الناس
47:48فمن صدر الفتاوى للحكام بالصلح مع يهود
47:55وبالربا تحت تعانوان أنه فوائد وإلى آخره
47:59من صدر الفتاوى لهم بيسوق لهم الحكمة بغير ما أنزل الله
48:05من صدرهم الفتاوى بالتحالف مع الأمريكيين في قتال أهل أفغانستان
48:13وأهل العراق إلى آخره كل من صدر الفتاوى هذه التي يطلبها السلطان
48:19هذا دون أن ننظر إلى مستوى علمه وحفظه ومعرفته
48:24نقول هذا ليس مجتهدا يتبع لأن أهم ما يشترط في المجتهد
48:30أن يكون مسلما ثقة لأنه يوقع عن الله سبحانه وتعالى
48:35كما سماهم ابن قيم الجوزية رحمه الله
48:42نعم سماهم الموقعين عن رب العالمين
48:46فمن يريد أن يوقع عن الله سبحانه وتعالى
48:50لا يمكن أن يكون في خدمة السلطان
48:53فهذا يشطب فورا من الحسبان في كل الأحوال
48:57أما من كان معروفا بالتقوى وبالعدالة
49:02فهذا ينظر في مدى علمه لا يكفي التقوى لا تكفي العدالة
49:06لا يكفي أن يكون ثقة لا بد أن يتوفر فيه العلم الذي يؤهله الاجتهاد
49:12وبالطبع هذا يحتاج لمن يملك الحد الأدنى من المعارف الشرعية
49:21ليقيم من يستحق صفة وصفة الاجتهاد ومن لا يحق وصفة الاجتهاد
49:27نعم أستاذ أسئلة أخيرة من الأخت مونة من ناعي
49:32سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
49:33ما هي شروط الاجتهاد
49:35وعليكم السلام
49:36ومن نعني تناولنا هذا الموضوع في الجزء الأول من الحلقة
49:43مجموعة من الأسئلة في محلها من الأخ أبد العزيز الميّس
49:49يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
49:51وعليكم السلام وأخ أبد العزيز
49:55يقول
49:55واحد أستاذ يقول كيف يعود الاجتهاد طبيعيا وبدهيا كما كانت السابق
50:01İzlediğiniz için teşekkür ederim.
50:33İzlediğiniz için teşekkür ederim.
51:01İzlediğiniz için teşekkür ederim.
51:04İzlediğiniz için teşekkür ederim.
52:13İzlediğiniz için teşekkür ederim.
52:46İzlediğiniz için teşekkür ederim.
52:57Altyazı.
54:34Altyazı.
54:36Altyazı.
55:41Altyazı.
55:46Altyazı.
56:36Altyazı.
57:01Altyazı.

Recommended