Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago
El-Vakiye Televizyonu
Anayasa Müzakereleri Programı

-Halaka 11-
[İslam'da Devlet: Bir Risalet Taşıyıcısı Mı, Yoksa Gözetici Bir Otorite Mi?]
İslami Anayasa İle İnsan Yapımı Anayasalar Arasındaki Anayasal Ayrılıklar

Müh. Usame Es-Suveynî ile Üstad Ahmed El-Kasas Arasında “Anayasa Mukaddimesi veya Esbab-ı Mucibesi” Kitabı Hakkındaki Diyalog Programı

Bu Bölümde Anayasa Mukaddimesi’nin 11. Maddesi Ele Alınmıştır:
Madde-11: Devletin asli işi, İslami daveti taşımaktır.
H. 15 Cumade’l Ûla 1441 El-Muvafık M. 10 Ocak 2020

Category

📚
Learning
Transcript
02:31M.K.
03:55M.K.
04:22خير أمةٍ اخرجت للناس تأمرون بالمعروف
04:25وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
04:29فالصفة الأساسية التي وصف الله سبحانه وتعالى بها هذه الأمة
04:34أنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر
04:37وهذا هو ما نسميه بالدعوة
04:41وقال تعالى وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَى إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنِنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
04:51فالأمة الإسلامية هي حملة رسالة حملة دعوة
04:55وهي ستشهد يوم القيامة على الناس
04:59ومن يشهد على الناس يشهد لأنه بلغهم الإسلام
05:03قال تعالى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطَى لِتَكُونُوا شُهَدَاءً على الناس
05:10ويكون الرسول عليكم شهيدا
05:13فكما يشهد الرسول صلى الله عليه وسلم علينا أنه بلغنا يوم القيامة
05:18فعلينا نحن أن نشهد الناس على الناس الذين بلغناهم
05:22من هنا واجب الأمة الإسلامية أن تبلغ الإسلام
05:27مضى زمن النبوة
05:31بعد وفاتها عليه الصلاة والسلام
05:33انتقلت الأمانة إلى أمته من بعده
05:36فهي التي تحمل هذه الرسالة إلى الناس إلى يوم القيامة
05:40ومدامت الدولة الإسلامية هي الكيانة التنفيذي للإسلام
05:46وهي التي تعبر عن الأمة الإسلامية
05:50وهي تنوب عن الأمة الإسلامية في تطبيق الإسلام
05:53وأيضا تنوب عن الأمة الإسلامية في حمل الإسلام رسالة إلى العالم
05:59فالاصل أن الأمة مسؤولة عن تطبيق الإسلام
06:04بل جعلت الدولة الإسلامية الطريقة العملية لحمل الإسلام
06:09فوق كونها الطريقة العملية لتطبيق الإسلام في الداخل
06:15لتعريف الخلافة كما دققنا فيه
06:19هو رئاسة عامة للمسلمين جميعا في الدنيا
06:24لتطبيق الإسلام وحمل الإسلام رسالة حمل رسالة العالم
06:29حمل الدعوة الإسلامية إلى العالم
06:32هذه إذن وظيفة الدولة الإسلامية
06:35أن تنوب عن المسلمين في قيام في حمل الأمانة في أداء الأمانة
06:43فهي التي تقود الأمة الإسلامية في حمل رسالة إلى العالم
06:47بل هي تجسد الأمة الإسلامية في حمل رسالة الإسلامية إلى العالم
06:53Allah s.w.t. قال ki ki kitabه العزيز
06:57''الذين إن مكناه في الأرض
07:00أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
07:02وأمروا بالمعروف
07:03ونهوا عن المنكر
07:05ولله عاقبة الأمور
07:08فالتمكين في الأرض
07:09والدولة هي تمكين في الأرض
07:12يجب أن ينبني عليه
07:15أن تحمل رسالة للعالم
07:17أمروا بالمعروف
07:18ونهوا عن المنكر
07:19ولله عاقبة الأمور
07:21عودا إلى سؤالك أستاذ أسامة
07:25حول التفكيك
07:26أن الدولة عملها الأصلي
07:30حمل الدعوة إلى العالم
07:32حمل الدعوة
07:35هنا الحمل بمعنى أنني أوصل دعوتي إلى الناس
07:40وليست مجرد دعوة أبثها من بعيد
07:44فيمكن أن يقال نحن نرسل الدعوة
07:47ويمكن أن يقال نكتفي بالإعلان
07:50بالفضائيات بالإنترنت
07:52ولكن هذا لا يكفي
07:54لأنها ليست مجرد دعوة نرسلها للناس
07:58ولا نكترث بعد ذلك كيف تكون هذه الدعوة كيف يكون لها ثمر ثمر يعني كيف تنعكس على واقعهم وتغيره وعندما
08:09حمل الدعوة هي أن نوصل الدعوة بأيدينا إلى الناس نوصلها إليهم بشكل عملي وليس مجرد كلام نرسله من بعيد
08:18الدعوة طبعا المقصود بها الدعوة إلى الإسلام أن ندعو الناس إلى اعتناق دين الله سبحانه وتعالى
08:25بالطبع هنا يعني بين قوسين ربما يكون هناك توسع في هذا الموضوع في وقت لاحق
08:32أن نحمل الدعوة إلى الناس هذا يعني أن نبلغ الدعوة لهؤلاء الناس دون أن نكرههم على اعتناق الإسلام
08:41والدولة الإسلامية حين تحمل الدعوة إلى الناس من خلال الخطاب واللسان ومن خلال الجهاد
08:51فإنما لا تفعل ذلك إكراها للناس على اعتناق الإسلام لأنه لا إكراها في الدين كما قال الله سبحانه وتعالى
08:58ولكنها تخيرهم بين أن يعتنقوا الإسلام وبين أن يعيشوا الحياة الإسلامية
09:04يعيشوا في ظل نظام الإسلام ومن حولهم الحياة الإسلامية التي ستشكل من جديد
09:10ممارسة عملية لخطابا عمليا لدعوتهم للإسلام
09:17فإن أبوا بقوا ينعمون بعدالة الإسلام ونظام الإسلام شرط أن يخضعوا لنظام الإسلام
09:25لماذا هي العمل الأصلي؟ طبعا كما قلنا لأن الدولة الإسلامية هي نائبة عن الأمة
09:32وعمل الأمة الأصلي كما قرأنا في كتاب الله قبل قليل
09:37وفي أكثر من آية عملها الأصلي أن تحمل أذي سالات إلى العالم
09:41كنتم خير أمة أخرجت الناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
09:49وكما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وفي سيرته العملية
09:56قال عليه الصلاة والسلام أمرت أن أقاتل الناس حتى يشد أن لا إله إلا الله
10:02ويؤمن بي وبما جئت به فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها
10:09وأجرهم على الله وحسابهم على الله
10:17فإذن طبعا قد يفهم البعض من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم
10:22أمر أن يقتل الناس إن لم يؤمنوا
10:25طبعا هذا ليس مقصودا من الحديث إلا إن طبق الحديث فقط في وقت من الأوقات
10:30على جزيرة العرب حتى يومنا هذا
10:32يعني في وقتنا الأوقات شرعة أنه بعد نزول سورة باراءة
10:37أنه لا يخير العرب إلا بين الإسلام والقتل
10:42عرب جزيرة العرب
10:43أما خارج جزيرة العرب
10:46فالناس مخيرون بين اعتناق الإسلام
10:49وبين أن يخضعوا لنظام الإسلام
10:53وترعى شؤونهم كما ترعى شؤون المسلمين
10:56ويؤدون مقابل ذلك ما سمه القرآن بالجزية
11:01وهي ضريبة تعطى من غير المسلمين للدولة الإسلامية
11:06والإسلام يحب لهم أن يعتنقوا الإسلام
11:09لا أن يأخذ منهم الجزية
11:11نعم
11:11أستاذ يعني عنوان الحلقة
11:16الدولة في الإسلام حاملت رسالة أم مجرد سلطة رعاية
11:22وتفضلت في ثنايا الجواب الأول
11:29بأدلة عامة
11:31هل من أدلة خاصة على هذه الجزئية أن عمل الدولة الأصلي
11:39هناك في رعاية شؤون وهناك في سياسة داخلية وإلى آخره
11:44فهل من دليل خاص على مسألة أن عمل الدولة الأصلي
11:50هو حمل الدعوة الإسلامية إلى الخارج
11:55إضافة إلى الآيات والأحاديث التي ذكرتها قبل قليل
11:59فلنرجع إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
12:03فدلت سيرته على أن هذا هو عمله قبل الدولة الإسلامية
12:07وأن هذا العمل استمر به بعد قيام الدولة الإسلامية
12:12بصفته رئيسا للدولة الإسلامية
12:14وهذا ما تابعه بعده خلفائه الراشدون
12:17في المرحلة المكية قبل أن يكون الإسلام دولة
12:23مشهور موقفه صلى الله عليه وسلم
12:26حين قال لعمه
12:28والله يا عمه
12:30لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري
12:33على أن أترك هذا الأمر أو أهلك دون ما تركته
12:37حتى يضيروا الله
12:38إذن هذا في المرحلة المكية
12:42ثم بعد ذلك حين أقام الدولة الإسلامية
12:45في البداية كانت وظيفته أن يمكن هذه الدولة
12:49فتمكنت
12:50ولسيما بعد أن اعترفت قريش
12:54اعترافا عمليا بالدولة الإسلامية حين
12:57راضيت أن توقع صلح الحديبية مع المسلمين
13:01فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم
13:03يرسل الرسائل إلى الملوك
13:06يعني قبل أن يكون لديه جاهزية
13:09لإرساد الجيوش بسنوات
13:13وقبل أن ينتشر الإسلام في جزيرة العرب بكاملها
13:17أرسل الرسائل إلى ملوك جزيرة العرب
13:20وإلى الملوك خارج جزيرة العرب
13:22أرسل إلى هرقل
13:25ملك الروم
13:28وإلى كسرة
13:29ملك الفرس
13:30وإلى المقوقس
13:33ملك نصر
13:34وإلى النجاشي
13:36ملك الحبشة
13:38وأرسل إلى ملك اليمن
13:40وإلى ملك البحرين
13:41وإلى آخره
13:42يدعوهم يقول لهم
13:43أسلم تسلم
13:45يؤتك الله أجرك مرتين
13:47فإن أبيت فإنما عليك إثم
13:49الرعية الذين
13:51كانوا تحت رعايتهم
13:56ودلت الأدلة بعد ذلك
13:58أن النبي صلى الله عليه وسلم
14:00لم يتوقف عند هؤلاء الذين أسلموا طوعا
14:04ليرعى شؤونهم
14:06فهو بعد أن فتح مكة
14:09أرسل يفتح الطائف
14:14ويهدم أصنامها
14:15من أجل أن يكمل سيطرة الإسلام على جزيرة العرب
14:21ثم بعد ذلك
14:22يبدأ بإرسال الجيوش إلى خارج جزيرة العرب
14:26ولسيما إلى بلاد الروم
14:28ويسر على إنفاذ الغزوات لغزو بلاد
14:34رغم الحالة الصحية التي تردت
14:37في أواخر حياته صلى الله عليه وسلم
14:40ويتابع بعد ذلك خلفائه الراشدون
14:43هذه المهمة
14:44فتنطلق الجيوش في زمن أبي بكر رضي الله عنه
14:48في وقت واحد
14:49شمالا
14:51باتجاه أمبراطورية الروم
14:53البيزنطيين
14:55وباتجاه أمبراطورية فارس
14:57فإذا بهذه الجحافل من المجاهدين
15:01الذين خرجوا لحمل دعوة الإسلام
15:04يسقطون أمبراطورية فارس
15:06فتضم بلاد فارس
15:08وما سيطر عليه الفارسيون إلى دار الإسلام
15:11ويدحرون أمبراطورية البيزنطيين
15:14وعن بلاد الشام وعن مصر ويضمون
15:17وتستمر المسيرة بعد ذلك
15:19وحتى بعد عهد الخلفاء الراشدين
15:21إذا استمر الفتوح بغاية
15:24أن تحمل رسالة الإسلام إلى العالم
15:27ومن أجل أن يدخل الناس في دين الله أفواجا
15:30فعبر عن ذلك
15:31عبرت عن ذلك سورة صغيرة جدا في كتاب الله تعالى
15:36من حيث الحجم طبعا
15:37إذا جاء نصر الله والفتح
15:41ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا
15:45فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا
15:49فمن جملة الدلالات التي حوت هذه السورة
15:52أن الله سبحانه وتعالى ربط دخول الناس
15:55في دين الله أفواجا بالفتح
15:59فاستقرار الفتوح هي التي فتحت الباب واسعا أمام الناس
16:03ليعتنقوا الإسلام لأنهم تعرفوا عليه أولا
16:07ولأنه زالت الحواجز المادية
16:11بينهم وبين الإسلام ثانيا
16:14نعم أستاذ أحمد
16:17أذكر الأخوة المشاهدي الكرام
16:21أننا في حوار في برنامج مفاصلة دستورية
16:25وحلقة الليلة بعنوان الدولة في الإسلام
16:29حاملة رسالة أم مجرد سلطة رعاية
16:32يسرنا استقبال مشاركاتكم ومداخلاتكم على مواقع القناة
16:37أستاذ أحمد اليوم البعض يقول أنه في العصر الحاضر
16:43حيث تداخلت الأمم والشعوب وانفتحت
16:48وحيث ثورت البعلومات والاتصالات
16:52فأنه لا حاجة لفكرة حمل السلاح لأجل حمل الدعوة
17:00أو ما يسمى بالمدون الفقهية بجهاد الطلب
17:04كيف ترد؟
17:07أرد أولا بأن ما شرعه الله سبحانه وتعالى لا يستطيع أحد أن يبدله
17:12لأن شرع الله سبحانه وتعالى ثابت إلى يوم القيامة
17:17وهذا الكلام مبني على افتراض
17:20أن جهاد الطلب معلل بإمكانية وصول الفكرة
17:24فإن وصلت الفكرة وصلت الدعوة مجرد بالكلام
17:28سقطت الحاجة إلى الجهاد وهذا التعليم غير موجود
17:34الجهاد فرض مطلقا دون هذا القيد ولم يعلل بهذه العلة
17:42فقال سبحانه وتعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله
17:46ولا باليوم الآخر ولا يدينون لدينا حق ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله
17:52ولا يدينون لدينا حق من الذين أوتوا الكتابة
17:55حتى يعطوا الجزية تعيذهم صاغرون
17:58فالأمر بالقتال هنا من أجل حمل الدعوة
18:03لم يعلل ولم يربط بما يدعونه من أنه من الصعب أن تصل الكلمة
18:10بل كان هناك في التاريخ حالات استطاع فيها المسلمون
18:16أن يقيموا علاقات مع الدول والأمبراطوريات المجاورة
18:21وذهب الدعاة وأوصلوا كلمتهم
18:24ولكن هذا لم يعد في نظر أي فقه من فقهاء مغنيا عن الجهاد
18:29مغنيا عن فتح البلاد وتحويلها إلى دار الإسلام
18:32لماذا؟
18:34لأن ليست القضية مجرد إيصال الكلمة ومصال الفكرة
18:39فنحن نعرف أن إيصال الفكرة لا يؤدي بشكل عملي إلى إتاحة المجال أمام الناس
18:51ليعتنقوا الإسلام
18:53فالظروف التي تسيطر على الناس في ظل الممالك والدول غير الإسلامية
18:59تجعل اعتناق الإسلام أمرا صعبة جدا
19:02وتجعل هؤلاء في حالة من الضعف والاضطهاد والضغوط الشديد التي تمارس عليهم
19:11وحتى لو تخيلنا أنهم إزاء ما يسمى بدول تعطي الحرية
19:16وليس صحيحا أن الدول تعطي الحرية بشكل مطلق
19:20مدام يعرفون أن هذه الدعوة تأتي لتحل محل طريقة عيشهم بالكامل
19:27ولتبدل نظامهم السياسي ونظام حياتهم بالكامل
19:32أضف لذلك أنه ليس كثير بل معظم الناس لا يستطيعون التعرف على الفكرة
19:40بمجرد أن تبلغهم إياها باللسان
19:43وإنما تطبيق الإسلام عمليا
19:47هو الذي يؤصل فكرة على حقيقتها
19:50وهو الذي يجعل الناس يلمسون حقيقة الإسلام ومعنى الإسلام
19:54بل هو الذي يؤدي إلى أن تنشأ أجيال جديدة
19:58في مناهج التعليم الإسلامية في الأجواء الإسلامية
20:02تعتنق الإسلام منذ وعيه على هذه الحياة
20:05فالقضية ليست مجرد تبليغ
20:08ليست مجرد تبشير
20:10كما هو بالمصطلح المعاصر
20:12وإنما القضية هي أن يحمل الإسلام فعلا
20:15وهذا من جديد
20:17إجابة جديدة
20:18على سؤالك الذي سألته قبل قليل حمل الدعوة
20:23أنها يجب أن تحمل فعليا إلى الناس
20:27ليتمكنوا من معرفتها
20:30معرفة حقيقية
20:32ومن أجل أن يحيوها حياة على الأرض
20:36حياة عملية على الأرض الواقع
20:38لأن الإسلام ليس مجرد فكرة
20:40يعتنيقها الناس ويعيشوها دون أن يكون نظامه مطبقا
20:44على أرض الواقع
20:46فالقول اليوم بأنه يكفي أن نوصل الدعوة إلى الناس من طريق الفضائيات ومن طريق الإنترنت
20:55هذا كلام ساقط
20:58إذا كانت بلاد المسلمين الآن
21:01نفسها
21:02بسبب غياب نظام الإسلام
21:04لا تحيي حياة إسلامية
21:06وكثير من أهلها لا يلتزمون الإسلام
21:09وتفتح أبواب
21:11الضلال والمعصية والانحراف أمام الناس
21:15لأن المطبقة غير الإسلام
21:17إذا كانت هذه بلاد المسلمين التي أهلها مسلمون
21:20فكيف يقال إنه يكفي أن ترسل الدعوة إلى المجتمعات الأخرى
21:27التي تحكمها أنظمة وضعية وتسود فيها أديان باطلة
21:32تقول يكفي أن نرسل عليهم الدعوة فقط باللسان والفضائيات والإنترنت ومشاكل ذلك
21:39القضية أن هذا النظام يجب أن يكون حيا على أرض الواقع
21:44ينشئ طريقة عيش
21:45حتى تكون الدعوة قد وصلت حقا إلى الناس
21:48وهذه غاية ما يجب علينا
21:52نحن يجب أن نحمل الدعوة على أحسن وجه
21:55على أفضل ما يمكن أن يكون حجة على الناس
21:59وليس مجرد معذرة إلى الله سبحانه وتعالى
22:02يمكنك أن تكلم الإنسان كلمة عابرة
22:05فتقول له آمن
22:06فلا يعني له هذا الكلام شيئا
22:09ويمكنك أن تؤدي الدعوة له على أحسن وجه
22:12وأحسن وجه في حمل الدعوة إلى الناس
22:15أن تجعلهم يعيشون هذا الدين
22:19يعيشون هذه العقيدة
22:20يعيشون هذا النظام
22:21يعيشون هذه الطريقة من العيش
22:24حينئذ كل من كان في قلبه رغبة في الهداية
22:28سيهتدي دون شك
22:29نعم استاذ أحمد يعني العلي أزيد أن مع الأسف أصبح تأثر
22:38تأثر المسلمين أو قطعات كبيرة من المثقفين أو المسلمين
22:47بطريقة الغرب في العيش وفي الحكم وفي الاقتصاد وفي الأفكار وفي الكلام
22:55واضح للعيان
22:58كذلك تغلغل هذا التأثر في موضوع الإسلام وحمله
23:04أنا أشعر أن من يقول أو من دخلت عليه فكرة أن نكتفي فقط بالثقافيات واليوتيوب
23:11أو عفوا الفضائيات واليوتيوب
23:13يعني يبدو أنه تأثر بفكرة التبشير النصراني
23:21وطريقتهم في التبشير بدينهم منطلقا من التصور للدين
23:27أنه ناحية فردية بين الإنسان وخالقه
23:30ولا تكذب لا تزني لا تقتل لا تسرق إلى آخر
23:35والإسلام شيء جميل وقيم وأخلاق
23:41فهذه فعلا يكفي فيها الدعوة الفكرية والرسائل وما إلى ذلك
23:46ولكن هذا ليس هكذا هو تصور وجوهر الإسلام
23:52صحيح أنه بتطبيق الإسلام ينتج أنه أثر
23:56أن الناس تشاهد عدل الإسلام مطبقة على أرض الواقع
23:59ولكن من جوهر الدين أو الإسلام
24:05أنه يجب أن تكون السيادة للشر
24:08ويجب أن يظهر الإسلام على الدين كله
24:11هو الذي أرسل الرسول بالهدى والدين الحقي ليظهره على الدين كله
24:15ولو كره المشركون
24:16فحتى لو كان دولة ما جل أهلا من الكفار
24:21يجب أن يطبق عليهم الإسلام
24:24ويجب أن يطبق عليهم نظام الإسلام
24:28فالموضوع نعم هذا من آثار التطبيق
24:31أن نسترى الإسلام مطبقا ويدخلنا في دين الله أفواجا
24:36ولكن يجب أن تكون السيادة والكلمة العليا للإسلام للشر
24:41فهذا بتصوري خلاف كبير يعني بين التصور الديني
24:48في فضاء الإسلام وفي فضاءات الأخرى
24:54نعم أخي أسامة أنت فتحت الباب الآن لفكرة أريد أن أوصلها
24:58ولا أدري أن كنت قوضاتها في برنامجك
25:01ولكن تكلموا بها في كل الأحوال
25:04لاحظ من خلال عنوان الذي جعلناه لهذه الحلقة
25:08الدولة في الإسلام حاملة رسالة أم مجرد سلطة رعاية
25:14مناسبة هذا العنوان أنه تنشر في هذه الأيام
25:18من مراجع تظهر يعني تبرز على أنها منظرين
25:25على أنها منظرون إسلاميون
25:27يعني منظرون للفكر السياسي في الإسلام
25:32هؤلاء أتوا ببضعة جديدة في فهمهم للفكر السياسي الإسلامي
25:41أن الدولة ليست وظيفتها أن تحمل رسالة
25:46متأثرين بذلك بالفكر الغربي
25:49الذي يقول أن الدولة لا يجز أن تكون مؤدلجة
25:52يعني لا تحمل أيديولوجية ما
25:54لا تحمل وجهة نظر في الحياة
25:57وأن الدولة وظيفتها فقط هي رعاية الشؤون
26:01بحيث تكون محايدة
26:04ولا تكون مقتربة من فئة أكثر من فئة
26:10فتساوي بين جميع الأديان
26:12تساوي بين جميع العقائد
26:13ولا تكون قريبة من عقيدة أكثر من أخرى
26:17ولا من ديانة أكثر من أخرى
26:19فهي دولة محايدة لا لون لها ولا طعم ولا نكعة
26:23وظيفتها فقط أن ترعى شؤون الناس
26:26وأن من يريد أن يدعو إلى الإسلام
26:29فليدعو إلى الإسلام بمعزنة عن دولة
26:31فهذه ليست مسؤولية الدولة
26:33يمكن أن يكون هناك جماعات إسلامية
26:37أحزاب إسلامية
26:38منظمات إسلامية
26:40مدارس جامعات
26:41تقوم بعملها في المجتمع كما يقوم غيرها
26:44وتكون الدولة دولة حيادية
26:47هذه الذكرة يروج لها الآن
26:49ولعلهم يجعلون من النموذج الأردوغاني
26:54نموذجاً لذلك
26:56وقد صرح هو
26:56بأن العلمانية التي يعتنقها ويتبناها
27:00هي أن الدولة لا تميز بين دين آخر
27:04وتقف على مسافة واحدة
27:06من جميع العقائد والأديان
27:08ووظفتها فقط رعاية شؤون الناس
27:11وبعد ذلك
27:12ليحمل المسلمون الدعوة إلى دينهم
27:14وليحمل النصارى الدعوة إلى دينهم
27:17وليحمل اليهود الدعوة إلى دينهم
27:19وليحمل من شاء عقيدته إلى الناس
27:21فالدولة دولة حيادية فقط عملها رعاية شؤون الناس
27:26بل كما بدأ يروج بعض الناس
27:29بعض ما يسمى بالمنظرين
27:31إلى أن الدولة هذه أشبه بلجنة
27:34على عقار اجتمع عليهم الناس
27:37الدولة العقارية
27:38ووظفتها فقط أن تحفظ الأمن
27:44تمنع الصراق
27:45تمنع الاعتداء
27:46وإلى آخره
27:48بالطبع هذا ما يروج لها الآن
27:51وهو خطير جداً
27:52فيقولون
27:53مدار الدول على المصالح
27:57ومدار الجماعات الدعوية
27:59على المبادئ
28:00وهذه تنشر
28:02وكأنها الآن باتت من البدهيات
28:04وهي منتهى الانحراف
28:06ومنتهى التزييف
28:07لطبيعة الإسلام
28:08وللفكر السياسي في الإسلام
28:10لا
28:10الدولة الإسلامية
28:12وظيفتها الأولى
28:13والأساسية
28:14بعد حمل الرعاية
28:16بعد رعاية الشؤون بالإسلام
28:17وتطبيق الإسلام
28:18أن تحمل الإسلام رسالة
28:20إلى جميع الناس
28:22من هم داخل الدولة الإسلامية
28:24بأن تبقى تدعوهم إلى الإسلام
28:26وتجسد لهم الإسلام
28:27ولمن هم خارج الدولة الإسلامية
28:29بالدعوة والجهاد
28:31حتى
28:31يعني
28:32تبقى الدولة الإسلامية
28:34في حالة من التوسع
28:35هذا واجبها
28:36حتى
28:37تتحول الأرض كلها
28:39إلى دار الإسلام
28:40هذا هو الواجب
28:41سواء تمكن المسلمون من ذلك
28:42أما يتمكنوا
28:44ولكن وعد الله سبحانه وتعالى
28:45ووعد نبيه عليه الصلاة والسلام
28:47أن هذا كائن
28:48بإذن الله تعالى
28:50ليظهره على الدين كله
28:52أي إن الله سبحانه وتعالى
28:54أرسل الإسلام
28:54ليظهره على الدين كله
28:56وسيحصل
28:57وقال عليه الصلاة والسلام
28:59إن الله زوى لي الأرض
29:00فرأيت مشارقها ومغاربها
29:03وإن ملك أمتي
29:04سيبلغ
29:05ما زوي لي منها
29:07صدق عليه الصلاة والسلام
29:09نعم صلى الله عليه وسلم
29:10أستاذ اليوم ضمن واقعنا المعاصر
29:14فقط لتقريب التصور لدي المشاهد
29:18هل توجد في العالم
29:20دول رسالية
29:23صاحبة رسالة
29:25وكذلك
29:26واقع دولنا اليوم في العالم الإسلامي
29:29يعني إحنا نسمع عن دول
29:31عندها استراتيجيات
29:32خطة بعيدة الأمد
29:35خطة 20-30
29:37برامج هنا وهناك
29:39فهل يوجد في دولنا اليوم
29:43دول أو أنظمة ترقى
29:45لمثل هذه الدرجة
29:48بأن تكون صاحبة رسالة ومشروع
29:53هناك دول قامت
29:55حين قامت في الأصل
29:56قامت وهي تعلم أنها صاحبة رسالة
29:58ومازالت الدول الغربية
30:00وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية
30:02تعلن صباح مساء
30:04أنها صاحبة رسالة
30:06هي تحمل رسالة الحرية والديمقراطية
30:09إلى جميع الناس
30:11وتريد أن ترى في وقت من الأوقات
30:14مفاهيمها للحياة
30:16وقد انتشرت في العالم
30:17وهي تزعم
30:18يعني بناء على زعمها
30:20بأن قيمها
30:21ومفاهيمها عن الحياة
30:24وأنظمتها التي تطبقها
30:25هي صالحة للبشر
30:27فهي ليست أنظمة غربية
30:29وليست طريقة عيش غربية
30:30وإنما هي القيم الإنسان
30:33فيتعمل على إنشاء مجتمع إنساني واحد
30:36يحمل القيم نفسها
30:37قيم الحرية والديمقراطية
30:39ولكن إن دققنا في هؤلاء
30:41سنجد أن ما يزعمون أنه رسالة إلى العالم
30:46رسالة الحرية والديمقراطية
30:47ما هو إلا وسيلة من وسائل الاستعمار
30:50والمقصود هنا بالاستعمار طبعا
30:52الهيمنة على ثروات البشرية كلها
30:56وطبعا في طريق هذا
30:58في هذا الطريق
30:59لا بد من إزاحة كل من يشكل خطرا
31:01على هيمنتهم المادية
31:04هيمنتهم الاستعمارية
31:05ومن أبرز بل أول ما يشكل خطرا
31:08على هذه هيمنة هو الإسلام
31:10فحرب عماد الإسلام هي من جهة حرب مبدئية
31:13ومن جهة أخرى
31:15هي حرب مصلحية
31:17لأنهم يرون أن الإسلام
31:19إن انتصب واقفا على قدمه في العالم الإسلامي
31:21وعادة الدولة الإسلامية
31:23فإنها حتما ستحطم أحلامهم
31:25ستحطم هيمنتهم على العالم
31:29ومن هذا القبيل مشكلتهم الآن مع الصين
31:31ليست مشكلة مبدئية
31:33لأن الصين هجرت الشيوعية
31:35ولكن مشكلتهم مع الصين الآن
31:37أنها تهدد هيمنتهم الاقتصادية
31:39على الناس
31:40على البشرية
31:41من قبل الشيوعيون أعلنوا
31:43أنهم لديهم رسالة
31:45يحملونها إلى العالم
31:47وهي إنقاذ الطبقات الكاذحة
31:50من هيمنة الطبقة البرجوازية
31:53الأرأسمالية الحاكمة
31:54وبالطبع
31:55أيضا هؤلاء تحولوا إلى دول
31:58أشبه بالاستعمارية
31:59ثم
32:01سقطت هذه
32:02هذه الفكرة
32:04عندنا بعض الدول الآن
32:06التي تزعم أنها تحمل رسالة
32:08وفي حقيقة الأمر
32:09إن كان هناك من دول ذات هوية
32:12تعمل من خلالها
32:13فهي في العالم الآن هويات
32:15إن كانت
32:16هويات عصبية
32:18عنصرية
32:20لسنا الآن بصدد التوسع في هذا المجال
32:23ولكن حقيقة من الصعب الآن أن تجد دولا فعلا توصف بأنها رسالية
32:30سوى ما تبقى لدى الفرنسيين من عنجهية ثقافية يريدون من خلالها أن ينشروا ثقافتهم في العالم كله
32:39ولاحظ أن توجههم هذا تختلط فيه الفكرة الرأسمالية بالعصبية القومية الفرنسية
32:45تبقى فرنسا تحافظ على شيء من فكرة الرسالية
32:49ولكنها أيضا
32:50تبقى تحت سقف التوجه الاستعماري
32:55يعني
32:55الأساس هو الاستعمار
32:58ووسيلة من وسائل استعمارهم التي يعتمدونها
33:02نشر الثقافة الفرنسية
33:04التي هي مزيج من الفكر الرأسمالي والتراث الفرنسي
33:09طيب ماذا عن دولنا السيد أحمد؟
33:15نحن للأسف أخي أسامة ليس في بلادنا دول بمعنى الحقيقي للكلمة
33:20يعني الدولة الأصل في الدولة كما قلنا
33:25أنها كيان تنفيذي لطريقة عيش المجتمع
33:32لثقافة المجتمع
33:34لما ارتضاه المجتمع
33:36يعني هناك مجتمع ما عبرت عنه دولة
33:39قد يكون هذا المجتمع ربما
33:41ليس هو كل الرعاية الذين يخضعون للدولة
33:44ولكن في كل الأحوال الأمر الطبيعي
33:47أن تكون الدولة كياناً تنفيذياً
33:50كياناً تنفيذياً لثقافة مجموعة من الأفكار والقانعات والمقاييس
33:56التي يحملها مجتمع ما
33:59سواء كان صغيراً أم كبيراً
34:01هل تجد في العالم الإسلامي اليوم
34:04دولة تعبر حقيقة عن تطلعات العالم الإسلامي
34:10أو غالبية العالم الإسلامي
34:12للأسف حالة انحطاط التي اعترت الأمة الإسلامية منذ زمن طويل
34:18وما زلنا نعاني آثارها حتى الآن ولم نخرج منها
34:21أدت إلى أن ينصب في بلادنا حكام
34:24وظيفتهم أن يرعوا شؤون الدول الكبرى في بلادنا
34:29وأنشأوا في بلادنا ما يشبه ديكور الدولة
34:32يعني ليست دولة بمعنى الكلمة
34:34لا وجود للحياة السياسية في العالم الإسلامي
34:37لا وجود لشيء اسمه حياة سياسية
34:39حتى تقول أن هذه الدولة تجسد الحياة السياسية
34:43أو تشرف على حياة سياسية
34:45هناك جلدون لديهم لذة السلطة والحكم والهيمنة
34:55وسرقة أموال الشعوب
34:57يعملون مواطير وموظفين لدى الدول الكبرى
35:03أمريكا، أوروبا، روسيا بعض الأحيان
35:06ليبقوا محافظين على نفوذ هؤلاء في بلادنا
35:10بعد أن أصبحوا فراخا تربوا على ثقافتهم
35:15يعني عيالا على الثقافة الغربية
35:19ويحملون احتقارا وازدراءا للإسلام
35:25لثقافة الأمة الإسلامية
35:26نعم، الأستاذ أحمد الكثير ممكن أن يقال
35:31على واقع دولنا المعاصرة والمشاريع التي هي بالأساس قامت عليه
35:38ولكن يعني باختصار
35:41ممكن المرء أن يقول أن الدولة بغير مشروع
35:48الدولة بغير مشروع
35:51ممكن أن تذوب
35:53بلمح البصر
35:55وهذا اللي حصل في بعض النماذج المعاصرة
36:01وهذا أشعر أن
36:03يعني هذا واقعنا المعاصر
36:06أن هذه الدول مركبة تركيب
36:09وبأي لحظة القائمين عليها
36:11عندهم شعور أن
36:13نحن نعيش في واقع مؤقت
36:17ولا يوجد أفق
36:20ونعيش في لحظتنا المعاصرة
36:22وممكن أن الدولة
36:25يعني فعلا الدول مهددة في وجودها
36:28على مدار الأيام
36:31وعلى مدار الأسابيع
36:32وعلى مدار الساعة
36:33فهكذا وضع غير صحي
36:38لابد أن يعني
36:40ينعكس على المجتمع
36:42بشكل عام
36:43ويشعر الإنسان العادي
36:45أن أنا عايش لحظتي
36:48فلماذا أدرس
36:50ولماذا أكمل تدريسي
36:53ولماذا أهتم
36:54إذا كان الموضوع كله
36:56مؤقت في مؤقت
36:58فالذلك تنتشر السلبية
37:01وتنتشر أمراض مجتمعية كثيرة
37:05من هذا المدخل
37:07أستاذ أحمد
37:08دولة صاحبة رسالة
37:11أو دولة الخلافة صاحبة رسالة
37:13كيف تنعكس
37:16هذا الأمل الأصلي
37:19على نشاطات الدولة المختلفة
37:22الاقتصادية والعسكرية والتعليمية
37:24وما إلى ذلك
37:27نعم
37:28لا شك فيه
37:30أن دولة صاحبة الرسالة
37:32هي تلك الدولة التي
37:35تستطيع أن تسخر
37:37وتفجر طاقات
37:39رعيتها
37:41المجتمع الذي ترعى شؤونه
37:43من أجل تحقيق هذه الرسالة
37:45يعني الدولة هذه
37:47لا تتصرف بوصفها سلطة
37:50المفردة عن الناس
37:52بل هي تنسق
37:53جهود هذا المجتمع
37:54تستثمر طاقاته
37:56توجه الناس
37:57باتجاه خدمة رسالتها
37:59هكذا هي طبيعة الدول الراقية
38:03أنها تعمل بشكل متناغم
38:05السلطة مع الرعية
38:08الرعية هؤلاء هم الذين
38:11أنتجوا هذه السلطة
38:12هكذا يجب أن يكون
38:14هكذا هو الإسلام
38:15أن الرعية هي التي تنتج السلطة
38:18فهي التي تنصب الحاكم
38:20هي التي تحاسبه
38:21وبالتالي هذه السلطة
38:23هي معنية
38:23بأن
38:25تستثمر طاقات الأمة
38:27فالمعروف
38:29أن الطاقات
38:30تكون موزعة
38:31طاقات والمواهب
38:32والقدرات
38:33تكون موزعة
38:34بين الناس
38:34فهذا الذي
38:36يخدم في مجال الفكر
38:38وذلك في مجال
38:39الفن
38:40الفن المعبر عن الفكر
38:42طبعا هذا مقصود
38:43وذاك يعمل في مجال الصناعة
38:45وذاك في مجال الطب
38:46وذلك في الهندسة
38:48وذلك في الجغرافيا
38:50إذا
38:51كانت هذه الدولة
38:53دولة رسالية
38:55فمن الطبيعي
38:57أن تضع خططا
38:58لخدمة رسالتها
38:59لتعزيز هوية المجتمع
39:02أولا بالإسلام
39:03والمحافظة عليها
39:04وأيضا لحمل هذا الإسلام
39:07إلى الخارج
39:07كيف
39:08تضع خططا لذلك
39:10كيف توصل الفكرة
39:12كيف تضع الإسلام بديلا
39:14كيف تسارع إلى جعل هذه الدولة
39:17دولة قوية
39:18قادرة على
39:18التحدي
39:20ومواجهة الدول الأخرى
39:22لتكون
39:23ذات هيبة في العالم
39:25وذات حضور
39:26لأن من أهم
39:28واجبات الدولة
39:29أن تحافظ على هيبتها في العالم
39:32لأن هيبة الدول
39:33إن سقطت
39:34كان ذلك إذانا
39:35بسقوطها نفسها
39:38مشكلة
39:38السلطات القائمة
39:40في العالم الإسلامي اليوم
39:41أن هذه
39:43أن قضية الرسالة
39:44هي أمر غير موجود
39:45في حياء
39:46في تفكيرها
39:47قضيتها هي
39:48كيف تبقى على عروشها
39:50كيف يبقى الحكام
39:51على عروشهم
39:52معروف
39:53أن هذه العروش
39:55لا تستند إلى قوائم
39:56على الأرض
39:58وإنما
39:58كأنها
39:59عروش معلقة من أعلى
40:00من الذي يمسك بهذا العروش
40:03ويمنعها من السقوط
40:05إنما هو الأجنبي
40:05الأمريكي
40:06الأوروبي
40:07إلى آخره
40:09وبالتالي
40:10مدام الحاكم يرى
40:12أن سلطته مكفولة
40:14من الأجنبي
40:15وأنه معني
40:16من أجل أن يبقى على كرسيه
40:18أن يمنع
40:19أي معارضة
40:21يمكن أن
40:21تسقطه
40:23فتكون قضيته
40:24الأساسية
40:25كيف أخضع الناس
40:27ولا تكون قضيته
40:28كيف أرعى شؤون الناس
40:29وكيف أحمل قضية
40:31الناس إلى العالم
40:32كيف أحمل
40:33رسالة إلى العالم
40:35لذلك
40:36وصل بهم الأمر اليوم
40:38يعني
40:39وصلوا مبلغا
40:40بلغوا مبلغا
40:40لم يبلغوه من قبل
40:41وصل بهم الأمر
40:43لإرضاء
40:44حتى يرضوا
40:45المستعمر
40:46الكافر المستعمر
40:47إلى أن
40:50يبدلوا
40:50حتى الجوانب الاجتماعية
40:52من حياة الناس
40:53قصرا
40:53بالقوة
40:54تخيل
40:55أن تبدل
40:57في أرض الحجاز
41:00وفي أرض
41:00نجد
41:01أن تبدل
41:05هيئة
41:08الترفيه
41:09بهيئة
41:10الأمر
41:11معروف أنها
41:12عن المنكر
41:12وصل الأمر
41:13إلى هنا
41:14يعني هذا الحاكم
41:15يرى أنه
41:17كلما استرضى
41:18الأمريكيين
41:19كلما
41:20تعزز نفوذه
41:21وبالتالي
41:22راح يقضي
41:23على آخر المقدسات
41:25وعلى آخر المحرمات
41:26آخر
41:27آخر خطوط الحمراء
41:29يخترقها
41:29وهكذا
41:30شأنهم
41:31في كل العالم
41:32في فلسطين
41:34منذ أيام
41:35استطاع
41:36بفضل الله
41:37أهل فلسطين
41:38وبقيادة
41:40شباب حزب التحرير
41:41أن يسقطوا
41:43أسهم
41:43اتفاقية سيداو
41:46مشروع سيداو
41:46الذي يريد
41:48أن
41:48يدخلوا
41:50إلى فلسطين
41:50نفسها
41:51كل
41:52المفاهيم
41:53الغربية
41:53التي
41:54ما زال
41:54الغرب
41:55يرفض
41:55ما زالت
41:56بعض المجتمعات
41:56الغربية
41:57ترفض
41:58كثيرا
41:58من تفاصيلها
41:59إلى هنا
42:00وصل الأمر
42:01بهؤلاء
42:01المجرمين
42:02هؤلاء
42:03إذن
42:04ليست قضيتهم
42:05إطلاقا
42:06أن يسخروا
42:07طاقات الناس
42:07من أجل أن
42:08يعنوا
42:08من شأن
42:09أمتهم
42:09هم
42:10مجرد
42:13طغاط
42:14يريدون
42:14الحفاظ على
42:15عروشهم
42:16والحفاظ على
42:18كراسيهم
42:18ويعرفون أن الطريقة
42:21إلى ذلك
42:21هم يرون أن الطريقة
42:22الوحيد إلى ذلك
42:24أن يبقوا
42:25مرضيا
42:26عنهم
42:27من قبل
42:28الكافر المستعمر
42:29وإن كان
42:30الخطر في أمتهم
42:31التي تريد
42:32التخلص منهم
42:33ومن
42:33هيمنة
42:35سيدهم
42:36إذن
42:37يبقون
42:38أنجح
42:39جهاز
42:40أنجح
42:40أجهزة
42:41في العالم
42:41الإسلامي
42:42هي أجهزة
42:42الأمن
42:43والمخابرات
42:44والتجسس
42:45عندنا هنا
42:46في لبنان
42:47الآن
42:47الدولة
42:47منهارة
42:48ولكن
42:49الأجهزة
42:49الوحيدة
42:50التي تعمل
42:50بفعالية
42:52أجهزة
42:53الأمن
42:53والمخابرات
42:54فقط
42:55والباقي
42:56كله منهار
42:57هذا
42:57ما يهم
42:58هؤلاء الحكام
42:59وما يهم
43:00أسيادهم
43:00من ورائهم
43:02نعم
43:04مع الأسف
43:05وتجد كذلك
43:06أن
43:08الأنظمة
43:09في عالم الإسلام
43:10تختلف
43:13بأسباب
43:14متعددة
43:15ولكن
43:16في اجتماعات
43:18وزارات الداخلية
43:19اجتمعون
43:19كلهم
43:20على قلب
43:21رجل واحد
43:22على التحال
43:23أقول
43:23شتان شتان
43:24أستاذ أحمد
43:25بين
43:26مشروع دولة
43:27يخطأ
43:29للغرب
43:31ومشروع دولة
43:32يخضأ
43:32لرب العالمين
43:35بهذا
43:37السؤال
43:38والجواب
43:38أستاذ أحمد
43:39نكون قد
43:40انتهينا
43:41من
43:41هذا
43:42الجزء
43:43من اللقاء
43:44ننتقل
43:45إلى
43:46أسئلة
43:46الأخوة
43:47المشاهدين
43:51سؤال
43:52من
43:54العابد
43:55يقول
43:56العثمانيون
43:57كانوا
43:57يفتحون
43:58البلاد
43:58ولا يهتمون
44:00بنشر
44:00الإسلام
44:00فهل كان
44:01محمد
44:01الفاتح
44:02يسعى
44:03لتحقيق
44:04بشرى
44:04رسول
44:04الله
44:05صلى الله
44:05عليه وسلم
44:05فقط
44:06أم كان
44:07يفهم
44:07أنه
44:07حامل
44:08دعوة
44:08ويريد
44:10نشر
44:11الإسلام
44:15في الحقيقة
44:16أريد أن
44:17أدقق
44:17في التعبير
44:18أن
44:19القول
44:19بأن
44:20العثمانيين
44:21كانوا
44:21لا يهتمون
44:22بنشر
44:22الإسلام
44:23فيه شيء
44:24من الظلم
44:25ولكنهم
44:26كانوا غير
44:26بارعين
44:27هذا التعبير
44:28الأدق
44:28لم يكونوا بارعين
44:30في نشر الإسلام
44:30لماذا؟
44:32بكل بساطة
44:33لأن العثمانيين
44:35ربما كان الحكام
44:37من العثماني
44:38الصلاطين
44:38والنخبة
44:39كانوا يتقنون
44:40اللغة العربية
44:41ولكن اللغة العربية
44:43لم تكن منتشرة
44:44بين العثمانيين
44:46عموما
44:46وهم في الأصل
44:48من الأتراك
44:48ولم يكونوا
44:51قد برعوا
44:52كما برع الأوائل
44:53في صدر الإسلام
44:54في مجادلة
44:56أهل الأديان
44:58والثقافات
45:00والمبادئ
45:01الأخرى
45:03وإنما
45:03كان قد تأصل
45:05فيه حب الإسلام
45:06الحماسة
45:07للإسلام
45:08التضحية
45:09من أجل الإسلام
45:10وكان يريدون
45:11توسيع الدولة
45:13الإسلامية
45:13وتوطيد
45:14أركانها
45:16اعتنق
45:18كثير من الناس
45:19الإسلام
45:20بعد الفتوح
45:22العثمانية
45:23في البلقان
45:25ما زال حتى الآن
45:26أهل ألبانيا
45:27وأهل البوسنة
45:28من المسلمين
45:30واعتنقت
45:32نسلة مهمة
45:33من اليونانيين
45:34الإسلام
45:34ولكنهم هجروا
45:35إلى الدولة العثمانية
45:37بعد الحرب العالمية
45:39الأولى
45:40واعتنق
45:42آخرون
45:42الإسلام
45:43في أماكن
45:43أخرى
45:44هناك من اعتنق
45:45الإسلام
45:45ولكن الحق
45:47يقال
45:47لم تكن
45:48الدولة العثمانية
45:49بارعة
45:50في نشر الإسلام
45:51كما كان
45:52الذين
45:52من قبلها
45:53وبالتحديد
45:54في صدر الإسلام
45:55هذا
45:57مما يؤخذ
45:58طبعا هناك أسباب
45:59لسنا الآن
46:00بصدد
46:00أن نعددها
46:01لماذا
46:02تراجعت قدرة
46:03الدولة الإسلامية
46:05على نشر الإسلام
46:05نعم
46:06تراجعت
46:07والأمة الإسلامية
46:08كانت قد دبت فيها
46:09عوامل المحطات
46:10منذ مئات السنين
46:11شيئا فشيئا
46:12وهذه كانت من
46:13تداعيات
46:14هذا الانحطاط
46:15أنها
46:15لم
46:16تبرع
46:17في دعوة الناس
46:19إلى الإسلام
46:19كما كان
46:20المسلمون
46:21في القرون
46:22الأولى من الإسلام
46:24إذن
46:25نعم
46:26كانت دولة
46:27تبسط الأمن
46:29تبسط العدل
46:32تحمي
46:33بلاد المسلمين
46:33ولكن
46:34كانت
46:36ضعيفة
46:39نسبيا
46:39مقارنة
46:40مع القرون
46:41الأولى
46:41في حمد الإسلام
46:41لذلك
46:42البلقان
46:43الذي حكمته
46:44الدولة العثمانية
46:44حوالي خمسة قرون
46:45بقي معظم أهله
46:47غير مسلمين
46:48نعم
46:50سؤال
46:51من
46:51الأخ
46:52رفيق
46:53على الدرب
46:54يقول
46:54قال
46:54رسول الله
46:55صلى الله عليه وسلم
46:56بلغوا عني
46:57ولو آية
46:57وفي الحديث
46:58نظر الله
46:59مرأن
46:59سمع مقالتي
47:00فوعاها
47:01وبلغا
47:01كما سمع الحديث
47:02كيف نفهم كلام
47:04الأستاذ أحمد القصص
47:05في ضوء
47:07هذين الحديثين
47:08بارك الله فيكم
47:09صلى الله عليه وسلم
47:11هذين الحديثين
47:11يؤكدان
47:12أن
47:13الأمة الإسلامية
47:15حاملته
47:15رسالة
47:16فكل من
47:17سمع عن النبي
47:18صلى الله عليه وسلم
47:18وجب أن يبلغ
47:19سواء كان فردا
47:21أو جماعة
47:22أو دولة
47:24النبي صلى الله عليه وسلم
47:26بلغ الوحي
47:27وحملنا إياه
47:29وعلينا أن نبلغه
47:30لسائر
47:30الناس
47:31فهذا يؤكد
47:32أن الأمة الإسلامية
47:34حاملة رسالة
47:35إذ هي مأمورة
47:36بأن تنقل
47:37عن الله سبحانه وتعالى
47:39وعن رسوله
47:39صلى الله عليه وسلم
47:42نعم
47:43السؤال الأخير
47:44من
47:44الأخ
47:46بأيز منيس
47:47السلام عليكم
47:48ورحمة الله
47:49وبركاته
47:49وبركاته
47:50فيكم
47:50كيف نتصور
47:53كيف نتصور
47:55كيف نتصور
47:55حمل الدعوة الإسلامية
47:57بالجهاد
47:57في ظل
47:58ساكس بيكو
48:00وفي ظل
48:00هذا النظام العالمي
48:02الجديد
48:02ويطلب الأخ
48:05المنيس
48:05هل من كلمة
48:06في ذكرى
48:07فتح
48:08القسطنطينية
48:14لا يتصور
48:15أن تحمل
48:17الدولة الإسلامية
48:18الدعوة الإسلامية
48:19إلى العالم
48:20وتقوم بالجهاد
48:21في ظل
48:21ساكس بيكو
48:22أصلا
48:23الدولة الإسلامية
48:24سوف تقوم
48:25سوف تقوم
48:26على أنقاض
48:27ساكس بيكو
48:29المهمة الأولى
48:31للدولة الإسلامية
48:32حين تقوم
48:33بإذن الله
48:34تعالى
48:34في قطر من الأقطار
48:35أن تسقط
48:37هذه الحدود
48:38التي نتجت
48:39عن اتفاقية
48:39ساكس بيكو
48:40وأن تجمع
48:42الشمل العالم
48:42الإسلامي
48:44فجمع
48:45شمل العالم
48:45الإسلامي
48:46هو الأولى
48:47بداية
48:47من جهاد الطلب
48:50بل الأمة الإسلامية
48:51المرجح
48:52أن تتعرض
48:54لما يجب عليها
48:55جهاد الدفع
48:56في بداية
48:57قيام الدولة الإسلامية
48:58كما حصل
48:59مع النبي
49:00صلى الله عليه وسلم
49:01أنه حين قامت
49:02دولته
49:03لحقت به قريش
49:04في بدر
49:05وفي أحد
49:05ثم جمعت العرب
49:07والقبائل
49:08واليهود
49:09في غزوة الأحزاب
49:11فكانت
49:12في البداية
49:14كان الغالب
49:15على الجهاد
49:16أنه جهاد
49:16أنه جهاد
49:17دفع
49:17فبعد أن
49:19تثبت الدولة
49:20أقدامها
49:23وتقوي أركانها
49:24وتجمع
49:25وتجمع
49:25شمل العالم
49:26الإسلامي
49:27حينئذ
49:28تلتفت
49:29الدولة
49:29الإسلامية
49:30إلى
49:33جهاد الطلب
49:34الذي
49:35ينتج عنه
49:36توسيع دار الإسلام
49:38وضم بلاد أخرى
49:40إلى دار الإسلام
49:42ليطبق فيها الإسلام
49:44ولا تكون دعوة عملية للناس
49:45لدخول الإسلام
49:46فما من وجوداً للجهاد
49:48في ظل سايكس بيكو
49:49طبعاً
49:49جهاد الطلب
49:50لا وجود له
49:51في ظل سايكس بيكو
50:03إطلاقاً
50:04فتح القسطنطينية
50:05فنقول
50:06ما دمنا
50:08يعني
50:09نستدعي هذه الأحداث
50:11إلى ذاكرتنا
50:12منذ مئات السنين
50:13فإنما
50:14أبرز ما يمكن
50:16أن نقوله
50:17في هذه المناسبة
50:18أنه
50:20بعد أن
50:21عاش المسلمون
50:22قبل فتح القسطنطينية
50:24مرحلة من الضعف
50:27الدولة العثمانية
50:29هذه التي فتحت القسطنطينية
50:31بيد السلطان محمد الفاتح
50:33في وقت من الأوقات
50:35كانت على وشك
50:37أن تسقط على يد المغول
50:38في زمن السلطان بيزيد الأول
50:42ومن قبل
50:43كان المغول قد اشتاحوا
50:46جزءاً واسعاً
50:47بل معظم أجزاء العالم الإسلامي
50:49وأسقطوا بغداد
50:50عاصمة الخلافة
50:52وقتلوا آخر خلفائها
50:54وظن الناس
50:56أن هؤلاء هم يأجوج ومأجوج
50:59وأن هذه علامات القيامة
51:03الكبرى
51:04وأنه لا قيامة للمسلمين
51:07لا قيامة للمسلمين بعد اليوم
51:09وذهب اليائسون والمحبطون
51:12إلى الوديان وأعاد الجبال
51:14ليتنسكوا ويتعبدوا حتى يلقوا الله سبحانه وتعالى
51:18بينما ذهب آخرون من ذوي الهمم الرفيعة
51:23من أجل أن يعدوا الجيوش لقتال المغول
51:27فكان من على رأس هؤلاء المطفر قطز والظهر ببرس
51:34وفي جانب آخر من العالم الإسلامي كان العثمانيون يلملمون جراحهم من أجل أن يعيدوا تقوية دولتهم
51:42وبعد أن بدأ وكأن الدولة العثمانية على وشك الفناء
51:46إذا بها تقوى من جديد
51:49ويتمكن ذلك السلطان الشاب من إسقاط عاصمة أمبراطورية عمرت مئات السنين
51:58لم يكن يشك أحد ولم يكن يتوقع أحد أن يتمكن أحد من هدم أسوار هذه العاصمة ويختريقها
52:07فيحقق هذا السلطان الشاب بعد ثمانية قرون ونصف القرن
52:12يحقق مشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية
52:17فإذا كان هؤلاء قد أنتجوا قوة بعض ضعف
52:21وبتوكلهم على الله وبالأخذ بالأسباب
52:24وبحمل رسالة الإسلام
52:26تمكنوا من أن يخضعوا أعتى الأمبراطوريات
52:29حتى يرسل ملك بريطانيا إلى السلطان سليمان
52:34رسائده يبدأها بالعبارة التالية
52:41إلى سلطان المسلمين خليفة المسلمين من عبدكم المطيع
52:46الملك جورج فلان أو إلى آخره
52:51فإذا كان هؤلاء استطاعوا أن يحولوا أن يخرجوا من الضعف قوة
52:57بإذن الله تعالى وبتوكلهم على الله عز وجل
53:01فحريهم بنا اليوم نحن أن لا تحبطنا هذه الأجواء التي تحيط بنا
53:06وأن تدفعنا إلى الإسلام
53:08وإلى القول بأننا نحن مضطرون إلى التزلف لإيران
53:13أو التزلف لفلان أو لفلان
53:15حتى نحفظ شيئا من رامقنا في فلسطين أو في هنا أو هناك
53:21لا يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين
53:27ونحن نتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم بأنه أسوة حسنة لنا
53:32لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
53:37فبتوكلنا على الله سبحانه وتعالى
53:39وبأخذ بالأسباب وباعتماد الطريقة التي شرعاها الله سبحانه وتعالى لنا
53:47في التغيير وفي تطبيق الإسلام
53:49إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
53:53هكذا يبشرنا الله سبحانه وتعالى
53:59برومة بعد القسطنطينية
54:01بل بفتح الأرض كلها كما قال عليه الصلاة والسلام
54:06إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها
54:10وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوية لي منها
54:16نعم بإذن الله تعالى
54:18بارك الله فيك أستاذ أحمد جزاك الله خيرا
54:23نلتقي إن شاء الله الأسبوع القادم ومادة جديدة من مشروع الدستور
54:29وفي نفس هذا السياق الأخير
54:32سياق فتح القسطنطينية
54:37أذكر الأخوة المشاهدين الكرام أن مباشرة إن شاء الله سيكون معنا
54:42إعادة أو تسجيل لكلمة الشيخ عطاب الرشد أمير حزب التحرير
54:47بمناسبة ذكرى فتح القسطنطينية
54:51كما نطلب منكم فضلا لا أمرا المساهمة في الحملة العالمية
54:59التي أطلقها المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
55:02في ذكرى فتح القسطنطينية
55:07في النهاية لا سيعني إلا أن أقدم تحية عامة
55:13من فريق برنامج مفاصلات دستورية
55:17وهذه تحية خاصة من محدثكم من الكويت
55:21وسامة الأثويني
55:23نلقاكم على خير الأسبوع القادم
55:26وفي أمان الله
55:34شكرا

Recommended