Skip to playerSkip to main content
  • 5 months ago
علم اجتماع

Category

📚
Learning
Transcript
00:01علم الكيمياء وهو علم ينظر في المادة التي يتم بها كون الذهب والفضة بالصناعة ويشرح العمل الذي يوصل إلى ذلك فيتصفحون المكونات كلها بعد معرفة أمزجتها وقواها لعلهم يعترون على المادة المستعدة لذلك
00:22حتى من الفضلات الحيوانية كالعظام والريش والبيض والعذيرات فضلا عن المعادن ثم يشرح الأعمال التي تخرج بها تلك المادة من القوة إلى الفعل مثل حل الجسام إلى أجزائها الطبيعية بالتصعيد والتقطير وجمد الذائب منها بالتكليس وإمهاء الصلب الفهر والصلابة وأمثال ذلك
00:52وفي زعمهم أنه يخرج بهذه الصناعات كلها جسم طبيعي يسمونه الإكسير وأنه يلقى منه على الجسم المعدني المستعد لقبول صورة الذهب أو الفضة بالاستعداد القريب من الفعل
01:10مثل الرصاص والقصدير والنحاس بعد أن يحمى بالنار فيعود ذهبا إبريزا
01:18وما زال الناس يؤلفون فيها قديما وحديثا وربما يعزى الكلام فيها إلى من ليس من أهلها وإمام المدونين فيها جابر بن حيان حتى إنهم يخصونها به فيسمونها علما جابر
01:38وله فيها سبعون رسالة كلها شبيهة بالألغاز وزعموا أنه لا يفتح مقافلها إلا من أحاط علما بجميع ما فيها
01:52والطغرائي من حكماء المشرق المتأخرين له فيها دوائن ومناظرات مع أهلها وغيرهم من الحكماء
02:05وكتب فيها مسلمة المجريطي من حكماء الأندلس كتابه الذي سماه رتبة الحكيم
02:14وأن تترى كيف صرف ألفاظهم كلها في الصناعة إلى الرمز والألغاز التي لا تكاد تبين ولا تعرف وذلك دليل على أنها ليست بصناعة طبيعية
02:31والذي يجب أن يعتقد في أمر الكيمياء وهو الحق الذي يعضضه الواقع أنها من جنس آثار النفوس الروحانية وتصرفها في عالم الطبيعة
02:44إما من نوع الكرامة إن كانت النفوس خيرة أو من نوع السحر إن كانت النفوس شريرة فاجرة
02:55فأما الكرامة فظاهرة وأما السحر فلأن الساحر كما ثبت في مكان تحقيقه يقلب الأعيان المادية بقوته السحرية
03:06ولا بد له مع ذلك عندهم من مادة يقع فعله السحري فيها كتخليق بعض الحيوانات من مادة التراب أو الشجر
03:16والنبات وبالجملة من غير مادتها المخصوصة بها والمتكلمون فيه من أعلام الحكماء
03:26مثل جابرة ومسلمة ومسلمة ومن كان قبلهم من حكماء الأمم إنما نحوا هذا المنحة
03:36ولهذا كان كلامهم فيه الغازا حذرا عليها من إنكار الشرائع على السحر وأنواعه
03:45لا أن ذلك يرجع إلى الضنانة بها كما هو رأي من لم يذهب إلى التحقيق في ذلك
03:52ونحن نبين فيما بعد غلط من يزعم أن مدارك هذا الأمر بصناعة الطبيعية والله العليم الخبير
04:02في إبطال الفلسفة وفساد منتحلها هذا الفصل وما بعده
04:09مهم لأن هذه العلوم عارضة في العمران كثيرة في المدن وضررها في المدن كثير
04:17فوجب أن يفضع ويكشف عن المعتقد الحق فيها
04:21وذلك أن قوما من عقلاء النوع الإنساني
04:25زعموا أن الوجود كله الحسي منه وما وراء الحسي
04:31تدرك ذواته وأحواله بأسبابها وعلالها بالأنظار الفكرية والأقيصة العقلية
04:39وأن تصحح العقائد الإيمانية من قبل النظر لا من جهة السمع
04:45فإنها بعض من مدارك العقل وهؤلاء يسمون فلاسفة جمع فيلاسوف وهو باللسان اليوناني
04:56محب الحكمة
04:57فبحثوا عن ذلك وشمروا له
05:00وحوموا على إصابة الغرض منه
05:04ووضعوا قانون يحتدي به العقل في نظره إلى التمييز بين الحق والباطل
05:11وسموه بالمنطق
05:13ومحصل ذلك أن النظر الذي يفيد تمييز الحق من الباطل
05:19إنما هو للذهن في المعاني المنتزعة من الموجودات الشخصية
05:25فيجرد منها أولا صورا منطبقة على جميع الأشخاص
05:32كما ينطبق الطابق على جميع النقوش
05:35التي ترسمها في طين أو شمع
05:39وهذه المجردة من المحسوسات تسمى المعقولات الأوائل
05:44ثم تجرد من تلك المعاني الكلية
05:48إذا كانت مشتركة مع معاني أخرى
05:53وقد تميزت عنها في الذهن
05:55فتجرد منها معاني أخرى
05:58وهي التي اشتركت بها
06:01ثم تجرد ثانيا إن شاركها غيرها
06:05وثالثا إلى أن ينتهي التجريد إلى المعاني البسيطة
06:10الكلية المنطبقة على جميع المعاني والأشخاص
06:14ولا يكون منها تجريد بعد هذا
06:18وهي الأجناس العالية
06:20وهذه المجردات كلها من غير المحسوسات
06:25هي من حيث تأليف بعضها مع بعض
06:29لتحصيل العلوم منها
06:30تسمى المعقولات الثواني
06:34فإذا نظر الفكر في هذه المعقولات المجردة
06:37وطلب تصور الوجود كما هو
06:41فلابد للذهن من إضافة بعضها إلى بعض
06:44ونفي بعضها عن بعض
06:47بالبرهان العقلي اليقيني
06:49ليحصل تصور الوجود تصورا صحيحا مطابقا
06:54إذ ذلك بقانون صحيح كما مر
06:59وصنف التصديق الذي هو
07:02تلك الإضافة والحكم متقدم عندهم
07:07على صنف التصور في النهاية
07:09والتصور متقدم عليه في البداية والتعليم
07:13لأن التصور التام عندهم هو غاية الطلب الإدراكي
07:17وإنما التصديق وسيلة له
07:20وما تسمعه في كتب المنطقيين من تقدم التصور
07:25وتوقف التصديق عليه
07:27فبمعنى الشعور لا بمعنى العلم التام
07:30وهذا هو مذهب كبيرهم أريستو
07:34ثم يزعمون أن السعادة في إدراك الموجودات كلها
07:39ما في الحس وما وراء الحس
07:41بهذا النظر وتلك البراهين
07:44وحاصلوا مداركهم في الوجود على الجملة
07:48وما آلت إليه وهو الذي فرعوا عليه قضايا أنظارهم
07:53أنهم عثروا أولا على الجسم السفلي بحكم الشهود والحس
07:58ثم ترقى إدراكهم قليلا
08:02فشعروا بوجود النفس من قبل الحركة والحس بالحيوانات
08:07ثم أحسوا من قوى النفس بسلطان العقل
08:11ويزعمون أن السعادة في إدراك الوجود على هذا النحو من القضاء
08:16مع تهذيب النفس وتخلقها بالفضائل
08:19وأن ذلك ممكن للإنسان ولو لم يرد شرع لتمييزه
08:26بين الفضيلة والرذيلة من الأفعال بمقلتضى عقله ونظره
08:30وميله إلى المحمود منها وجتنابه للمذموم بفطرته
08:36وأن ذلك إذا حصل للنفس حصلت لها البهجة واللذة
08:43وأن الجهل بذلك هو الشقاء السرمدي
08:46وهذا عندهم هو معنى النعيم والعذاب في الآخرة
08:50إلى خبط لهم في تفاصيل ذلك معروف من كلماتهم
08:56وإمام هذه المذاهب الذي حصل مسائلها ودون علمها
09:03وسطر حجامها فيما بلغنا في هذه الأحقاب
09:07هو آرست المقدوني
09:09من أهل مقدونية من بلاد الروم
09:14من تلاميذ أفلاطون
09:16وهو معلم الإسكندر ويسمونه المعلم الأول على الإطلاق
09:22يعنون معلم صناعة المنطق
09:25إذ لم تكن قبله مهذبة وهو أول من رتب قانونها
09:31واستوفى مسائلها وأحسن بسطها
09:35ولقد أحسن في ذلك القانون ما شاء
09:39لو تكفل له بقصدهم في الإلهيات
09:42ثم كان من بعده في الإسلام من أخذ بتلك المذاهب
09:48واتبع فيها رأيه حذو النعل بالنعل إلا في القليل
09:54وذلك أن كتب أولئك المتقدمين
09:59لما ترجمها الخلفاء من بني العباس من اللسان اليوناني إلى اللسان العربي
10:05تصفحها كثير من أهل الملة
10:08وأخذ من مذاهبهم من أظله الله
10:12من منتحلي العلوم وجادلوا عنها واختلفوا في مسائل من تفاريعها
10:20وكان من أشهرهم أبو نصر الفارابي في المئة الرابعة لعهد سيف الدولة
10:28وأبو علي ابن سينا في المئة الخامسة لعهد نظام الملك من بني بويها
10:36بأصطهان وغيرهما
10:39وعلم أن هذا الرأي الذي ذهبوا إليه باطل بجميع وجوهه
10:45فأما إسنادهم الموجودات كلها إلى العقل الأول
10:52واكتفاؤهم به في الترقي إلى الواجب
10:55فهو قصور عما وراء ذلك من رتب خلق الله
10:59فالوجود أوسع نطاقا من ذلك ويخلق ما لا تعلمون
11:04وكأنهم في اقتصارهم على إثبات العقل فقط
11:09والغفلة عما وراءه بمثابة الطبيعيين المقتصرين على إثبات الجسام
11:16خاصة المعرضين عن النقل والعقل
11:19والمعتقدين أنه ليس وراء الجسم في خكمة الله شيء
11:25وأما البراهين التي يزعمونها على مدعياتهم في الموجودات
11:31ويعرضونها على معيار المنطق وقانونه
11:35فهي قاصرة وغير وافية بالغرض
11:39أما ما كان منها في الموجودات الجسمانية
11:43ويسمونه العلم الطبيعي
11:46فوجه قصوره أن المطابقة بين تلك النتائج الذهنية
11:51التي تستخرج بالحدود ولا قيست كما في زعمهم
11:55وبين ما في الخارج غير يقيني
11:59لأن تلك أحكام ذهنية كلية عامة
12:05والموجودات الخارجية متشخصة بموادها
12:08ولعل في المواد ما يمنع من مطابقة الذهني الكلي للخارجي الشخصي
12:15اللهم إلا ما يشهد له الحس من ذلك
12:18فدليله شهوده لا تلك البراهين
12:22فأين اليقين الذي يجدونه فيها
12:25وربما يكون تصرف الذهن أيضا من المعقولات الأول
12:31المطابقة للشخصيات بصور الخيالية
12:35لا في المعقولات الثواني التي تجريدها في الرتبة الثانية
12:39فيكون الحكم حينئذ يقينيا بمثابة المحسوسات
12:44إذ المعقولات الأول أقرب إلى مطابقة الخارج لكمال الانطباق فيها
12:53فنسلم لهم حينئذ دعاويهم في ذلك
12:57إلا أنه ينبغي لنا الإعراض عن النظر فيها
13:01إذ هو من ترك المسلم ما لا يعنيه
13:06فإن مسائل الطبيعيات لا تهمنا في ديننا ولا معاشنا
13:12فوجب علينا تركها
13:14وأما ما كان منها في الموجودات التي وراء الحس وهي الروحانيات
13:20ويسمونه العلم الإلهي وعلم ما بعد الطبيعة
13:24فإن ذواتها مجهولة الرأس
13:27ولا يمكن توصل إليها ولا البرهان عليها
13:34لأن تجريد المعقولات من الموجودات الخارجية الشخصية
13:39إنما هو ممكن فيما هو مدرك لنا
13:41ونحن لا ندرك الذوات الروحانية حتى نجرد منها ماهيات أخرى
13:48بحجاب الحس بيننا وبينها
13:50فلا يتأتى لنا برهان عليها
13:52ولا مدرك لنا في إثبات وجودها على الجملة
13:57إلا ما نجده بين جنبينا من أمر النفس الإنسانية وأحوال مداركها
14:02وخصوصا في الرؤية التي هي وجدانية لكل أحد
14:07وما وراء ذلك من حقيقتها وصفاتها
14:11فأمر غامض لا سبيل إلى الوقوف عليه
14:15وقد صرح بذلك محققهم حيث ذهبوا إلى أن ما لا مادة له
14:21لا يمكن البرهان عليه
14:24لأن مقدمات البرهان من شرطها أن تكون ذاتية
14:28وقال كبيرهم أفلاطون إن الإلهيات لا يوصل فيها إلى يقين
14:35وإنما يقال فيها بالأحق والأولى يعني الظن
14:40وإذا كنا إنما نحصل بعد التعب والنصب على الظن فقط
14:47فيكفين الظن الذي كان أولا
14:50فأي فائدة لهذه العلوم والاشتغال بها
14:53ونحن إنما عنايتنا بتحصيل اليقين فيما وراء الحس من الموجودات
15:00وهذه هي غاية الأفكار الإنسانية عندهم
15:03وأما قولهم إن السعادة في إدراك الموجودات على ما هي عليه بتلك البراهين
15:10فقول مزيف مردود وتفسيره أن الإنسان مركب من جزئين
15:16أحدهما جسماني والآخر روحاني ممتزج به
15:20ولكل واحد من الجزئين مدارك مختصة به
15:24والمدرك فيهما واحد
15:28وهو الجزء الروحاني يدرك تارة مدارك روحانية وتارة مدارك جسمانية
15:35إلا أن المدارك الروحانية يدركها بذاته بغير واسطة
15:41والمدارك الجسمانية بواسطة آلات الجسم من الدماغ والحواس
15:46وكل مدرك فله باتهاج بما يدركه
15:51واعتبره بحال الصبي في أول مداركه الجسمانية
15:55التي هي بواسطة كيف يبتهج بها بصره من الضوء
16:00وبما يسمعه من الأصوات
16:02فلا شك أن الابتهاج بالإدراك الذي للنفس من ذاتها بغير واسطة
16:09يكون أشد وألذ
16:10يكون أشد وألذ
16:13فالنفس الروحانية إذا شعرت بإدراكها الذي لها من ذاتها
16:19بغير واسطة حصل لها باعتهاج ولذة لا يعبر عنها
16:24وهذا الإدراك لما يحصل بنظر ولا علم
16:29وإنما يحصل بكشف حجاب الحس ونسيان المدارك الجسمانية بالجملة
16:37فأما قولهم إن البراهين والأدلة العقلية محصلة لهذا النوع من الإدراك
16:43ولباتهاج عنه فباطل كما رأيته
16:47إذ البراهين والأدلة من جملة المدارك الجسمانية
16:52لأنها بالقوة الدماغية من الخيال والفكر والذكر
16:55ونحن نقول إن أول شيء نعني به في تحصيل هذا الإدراك
17:03إماتة هذه القوة الدماغية كلها
17:08لأنها منازعة له قاضحة فيه
17:12وأما قولهم إن البهجة الناشئة عن هذا الإدراك
17:17هي عين السعادة الموعود بها
17:20فباطل أيضا لأن إنما تبين لنا بما قرره
17:26أن وراء الحس مدركا آخر للنفس من غير واسطة
17:31وأنها تبتهج بإدراكها ذلك باتهاجا شديدا
17:36وذلك لا يعين لنا أنه عين السعادة الأخروية
17:43ولا بد بل هي من جملة الملاذ التي لتلك السعادة
17:50وأما قولهم إن السعادة في إدراك هذه الموجودات
17:54على ما هي عليه قول باطل مبني على ما كنا قدمناه في أصل التوحيد
18:00من الأوهام والأغلاض في أن الوجود عند كل مدرك منحصر في مداركه
18:08وبينا فساد ذلك وأن الوجود أوسع من أن يحاط به أو يستوفي إدراكه بجملته روحانيا أو جسميا
18:19والذي يحصل من جميع ما قررناه من مذاهبهم
18:24أن الجزء الروحاني إذا فارق القوى الجسمانية أدرك إدراكا ذاتيا له مختصا بصنف من المدارك
18:32وهي الموجودات التي أحاط بها علمنا وليس بعام الإدراك في الموجودات كلها
18:39إذ لم تنحصر وأنه يبتهج بذلك النحو من الإدراك باتهاجا شديدا كما يبتهج الصبي بمداركه الحسية في أول نشوءه
18:50ومن لنا بعد ذلك بإدراك جميع الموجودات أو بحصول السعادة التي وعدنا بها الشارع إن لم نعمل لها
18:59وأما قولهم إن الإنسان مستقل بتهذيب نفسه وإصلاحها بملابسة المحمود من الخلق ومجانبة المذموم
19:09فأمر مبني على أن باتهاج النفس بإدراكها الذي لها من ذاتها هو عين السعادة الموعود بها
19:17لأن الرذائل عائقة للنفس عن تمام إدراكها ذلك بما يحصل لها من الملكات الجسمانية وألوانها
19:27وقد بينا أن أثر السعادة والشقاوة من وراء الإدراكات الجسمانية والروحانية
19:36فهذا التهذيب الذي توصل إلى معرفته إنما نفعه في البهجة الناشئة عن الإدراك الروحاني فقط
19:44الذي هو على مقاييس وقوانين وأما ما وراء ذلك من السعادة التي وعدنا بها الشارع
19:52على امتثال ما أمر به من الأعمال والأخلاق فأمر لا يحيط به مدارك المدركين
20:00فهذا العلم كما رأيته غير واف بمقاصدهم التي حوموا عليها مع ما فيه من مخالفة الشرائع وظواهرها
20:11وليس له فيما علمنا إلا ثمارة واحدة وهي شخص الذهن في ترتيب الأدلة والحجاج لتحصيل ملكة الجودة والصواب في البراهين
20:22وذلك أن نظم المقاييس وتركيبها على وجه الإحكام والإتقان كما هو كما شرطوه في صناعتهم المنطقية
20:34وهم كثيرا ما يستعملونها في علومهم الحكمية من الطبيعيات والتعاليم
20:41وما الوجود عند كل مدرك منحصر في مداركه
20:47وبينا فساد ذلك وأن الوجود أوسع من أن يحاط به أو يستوفى إدراكه بجملته روحانية أو جسمانية
21:01وقولهم بذلك في علومهم الطبيعية
21:04وما بعدها فيستولي الناظر فيها بكثرة استعمال البراهين بشروطها على ملكة الإتقان والصواب في الحجاج والاستدلالات
21:14لأنها وإن كانت غير وافية بمقصودهم فهي أصح ما علمناه من قوانين الأنظار
21:22هذه هي ثمرة هذه الصناعة مع الاطلاع على مذاهب أهل العلم وآرائهم ومضارها ما علمت
21:32فليكن الناظر فيها متحرزا جهده من معاطبها
21:37وليكن نظر من ينظر فيها بعد الامتلاء من الشرعيات والاطلاع على التفسير والفقه
21:44ولا يكبن أحد عليها وهو خلو من علوم الملة
21:49فقل أن يسلم لذلك من معاطبها والله الموافق للصواب
21:55وللحق والهادي إليه
Be the first to comment
Add your comment

Recommended