- 6 months ago
48- Deedat vs McDowell هل حقا يحاول المسلمون إخفاء هذه المناظرة؟ منطق الشيخ ديدات أمام مواعظ ماكدويل
Category
📚
LearningTranscript
00:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
00:30وعرف مدى تأثيره واثره في الدعوة الإسلامية واثره في المسيحيين أنفسهم
00:49أسلم على يده ألاف المسيحيين
00:53فالمهم يعني مشتل اللفت نظري إذ لفت نظري بقى في الفيديو اللي لقيت ده البوستر اللي شفته
01:00إن البوستر مكتوب عليه حاجة زي الذي صحق أحمد ديداد فده خلاني أستغرب صحق أحمد ديداد
01:12المعروف إن أحمد ديداد صحق كل من ناظرهم بلا استثناء وجعلهم أضحوك
01:20يعني شيء واضح جدا فده اللي خلاني أدخل على الفيديو أشوفه
01:25ولما دخلت على الفيديو تقريبا يعني حسب ما أنا متذاكر كده في وصف الفيديو
01:30الفيديو الذي يحاول المسلمون إخفاءه
01:34والقناة تتعرض لتبليغات من المسلمين شاهدوا الفيديو قبل رفعه
01:43حاجة زي كده يعني مش متذاكر بس ده المعنى اللي لقيته موجود
01:47فقلت إيه ده معقولة يعني فأول حاجة عملتها قبل ما تفرج على الفيديو
01:53قمت منزله على الكمبيوتر بتاعي فصدقتها طبعا صحبة القناة اسمها مدام حاجة كده مش فاك اسمها
02:00فصدقتها وقمت منزل الفيديو فعلا على الكمبيوتر بتاعي وتفرجت بقى عليه
02:09وطبعا يعني فيه مثل شعبي مصري بيقول خليت مع الكذاب
02:16وفطلت مع الكذاب في علغات ما تضح ليه كذبه
02:21يعني واضح لأن الفيديو ما فيهوش السحق لأحمد داد بالعكس
02:26يعني العكس تماما هو اللي حصل
02:28إنما هبين لكم بقى وهشرح لكم في الفيديو ده إيه اللي حصل بالزبط
02:34وليه هم يعني أصل الغريق بيتعلق في قشة
02:39الغريق يتعلق في قشة فده بالنسبة لهم
02:45بالنسبة لإخواتنا النصارى يعني ده بالنسبة لهم يعتبر انتصار
02:51أخيرا وجد واحد بشغول انه انتصر على أحمد داد في مناظره
02:56ولكن واحد الجماهير بقوا يسقفوا له أكثر ما يسقفوا لأحمد داد
03:00إنما لما نعرف السبب دلوقتي يعني إذا عرف السبب بطل العجب
03:07فأنا هنزل لكم الفيديو دوت لسببين
03:13السبب الأول هو إن أنا أقول للقناة المسيحية التبشيرية ديت
03:18إن أنا أقول لهم يعني لا إحنا ما يردناش
03:21يعني أنا أعتبر إنها صدقة يعني في كلامها وده ليس صدقة طبعا ولا حاجة
03:27أقول لهم يعني إحنا ما يردناش إن يكون في بعض المسلمين الأشرار بيبلغوا على قناتكم
03:33ولذلك علشان نضمن إن الفيديو ما يتشالشي أنا هنزله على قناتي
03:38يئما هنزله في الفيديو ده والفيديو أطول من ساعتين
03:41يئما هنزله في فيديو لوحده
03:44والحاجة التانية السبب التانية هو رسالة للمسلمين
03:50وأنا عايز أوري لكم مدى التدليس اللي بيقوموا بيه المبشرين
03:57ومدى الكذب اللي بيقوموا بيه
03:59ومدى ضعف موقفهم ومدى قوة موقفكم الفكري والعقائدي
04:05ولذلك أنا قبل ما أعرض لكم الفيديو دوت
04:08أنا هلخص لكم النقاط اللي فيه
04:12إيه اللي أحمد داد الله يرحمه وقاله
04:16وهي اللي الشخص الآخر قاله ورد علي بيه
04:19وإنتوا حكموا بنفسكم
04:21وليه أنا هلخص لكم الفيديو دوت
04:25الردود والحجج والبرهين بتاعت كل واحد منهم
04:31لأن اللي مش مطلع بشكل كافي على الكتاب المقدس
04:38والعاهد القديم والعاهد الجديد
04:42صعب إنه يفهم بالظبط إيه اللي بيدور
04:47وإيه صعب إنه يفهم بالظبط حجج كل واحد فيه
04:52فأنا هلخصها وفي أحيانا ما التزمتش بالترتيب الزمني
04:59بالترتيب اللي الشيخ أحمد داد قال بالنقاط بتاعته
05:03أحيانا التزمت أكتر بالترتيب الزمني
05:06علشان تبان كأنها القصة ماشية في ترتيب زمني واحد
05:13لأن طبعا في المناظرة أحيانا بيبدأ بنقطة
05:16وبعد كده بيعمل فلاش باك على نقطة قبلها
05:19وبيرجع تاني وهكذا
05:21ده يعني طبيعة أي مناظرة بتبقى كده
05:25فأول حاجة أول نقطة أحمد داد ذكرها
05:30هو إنه بيقول إن الأنجيل الأربعة بتبدأ بالإنجيل طبقا لي
05:35الإنجيل طبقا لمتا
05:38الإنجيل طبقا لموركوس
05:40الإنجيل طبقا للوقا
05:42الإنجيل طبقا لي يحنا
05:44وما إلى ذلك
05:46فالشيخ أحمد داد بيقول ليه طبقا لي
05:50وطلمة مكتوب طبقا لي
05:52إذن مش هو اللي كذبه بنفسه
05:55فكلام منطقي طبعا
05:57هو بيقول ده لو في محكمة
05:59وهم دول الشهود
06:01والشهود
06:02يعني طبقا ليه كذا
06:04ده معناه يعني فيه ورقة مكتوب فيها
06:06هذه طبقا ليه
06:08لفلان الفلاني
06:09إذن فلان الفلاني ده مش موجود أصلا عشان
06:12يثبت إن هذا الكلام ده صحيح
06:14ولا لا
06:15واحد آخر بينقل عنه
06:17أنا بقول لكم
06:18بقول لكم
06:19معلومة تبقى لفلان
06:21معناه كده إن أنا سمعتها من فلان
06:24فلان ده مش موجود بنفسه
06:26علشان يقرر إن كان المعلومة ده صحيحة
06:29ولا لا
06:30كلام طبيعي جدا ومنطقي جدا
06:32المشكلة بقى في
06:35في كلام المنصرين والمبشرين
06:39بيرجأوا إلى
06:41إلى حيال النص
06:44زي ما قلت في الحلقة الماضية
06:46نظام نصب كله
06:48نصب فكري
06:49نصب فكري ده
06:51اللي هو
06:52يعني
06:53يحاول يتوهك
06:55ويحاول يخفي المعلومات
06:58ويقدم معلومة مش هي
07:00اللي بتجيب على سؤالك
07:02إنما
07:04يحاول يعرضها في شكل كده
07:06يعني يعجب الجماهير
07:08يخلي الجماهير تتسقف له
07:10وخلاص على كده
07:12إنما
07:13الأحمد دادات
07:14ما بيردش بقى
07:15ما بيرجعش يرد على النقاط ديت
07:17لأنه بيعتمد
07:18بيعتمد
07:19إن
07:20اللي بيستمع له ذكي
07:22وهيستخدم عقله
07:24المهم
07:25فجوش مكدول
07:28دوت هو اللي كان بيناقشه
07:30جوش مكدول قال
07:31كله كان كلام
07:32مش عقلاني
07:34كلام عاطفي
07:35وكأنه بيخطب في كنيسة لمسيحيين
07:38وهو ده اللي خلى
07:40المسيحيين يظنون
07:43يعني إنه كده انتصل
07:45لأن المناظرة دي كانت معمولة في جنوب أفريقيا
07:48ومعروف إن جنوب أفريقيا معظمها مسيحيين
07:52المسلمين فيها أقلية جدا
07:54فأكتر من تسعين في المئة من الحاضرين مسيحيين
07:59فكان أي حاجة بيقولها بيسقفوا عليها ويهللوا
08:03فهو ده اللي يتفرق بقى ومش فاهم ده بيقول إيه وده بيقول إيه
08:08يفتكر إن جوش مكدول كده صحق أحمد ذات زي مهم بيقوله
08:14إنما ده يعني ده أمنياتهم فقط
08:18ده أمنياتهم فقط
08:20فالمهم بقى جوش مكدول رد بإيه بقى على
08:26على انتقاد أحمد ذاته وفكرته إن الكلمة الإنجيل دليله يعني دليله العقلاني
08:34اللي فعلا مناسب العقل أي كلمة تبقى ليه معنى كده
08:39إن مش الفلان هو اللي كاتب الكلام ده
08:41فبيقول بيستشف بقى بكلام قرنونيين مسيحيين
08:47إن الأنجيل الأربعة الموجودة دي تبقى للقانون المدني
08:54هي تعتبر يعتد بها في المحاكم الدولية
08:59يعني كأنها كواثيقة قانونية
09:03يعني مسألة إن انت تجيب واحد مسيحي وتستشهد برأيه على صحة الأنجيل
09:10فده كلام كده لا يعتد بيه يعني شهدته مجروحة
09:14فلإني شهدته مجروحة كلام لا يعتد بيه
09:18إن ده كإني مثلا عايز أقنع واحد غير مسلم بصحة القرآن الكريم
09:23فبستشهد بأراء لأحمد بن حنبل وأبو حنيفة ومالك والشفعي على صحة القرآن الكريم
09:32وهو مش مؤمن بالناس دي قصي ومالك بكلامهم
09:36فهذا استشهاد باطل
09:38فكل يقول في النقطة دي استشهاد باطل
09:41شوف النقطة التانية
09:43أحمد الدات قال استشهد بإنجيل متى الإصحاح 12 آيات 38-39
09:52لما اليهود جم لسيد المسيح وطلبوا منه آية
09:58حينئذ أجاب قوم من الكاتبة والفريسيين قال لنا يا معلم نريد أن نرى منك آية
10:05هم يسخروا منه لما يقولوا يا معلم ماسر يسخروا منه
10:09فأجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية
10:14آية يعني معجزة
10:16ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي
10:19يونان اللي هو سيدنا يونس
10:21سيدنا يونس لما التهمه الحوت
10:24لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاثة ليال
10:29هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاثة ليال
10:34فأحمد داد بيقول
10:38إن معجزة سيدنا يونس هي البقاء في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاثة ليال
10:45هي دي معجزته
10:47ماسر النقطة دي بأسلوب حرة فيه وتناولها بالتفصيل بشكل عقلاني جدا
10:56قال لما العاصفة حصلت في السفينة وزي نوى بحرية البحر هاج
11:05والناس ابتدوا بقى إيه اللي في الآرب اللي في السفينة يشوفوا مين فيهم اللي أذنب ذنبا فربنا بيعقدهم
11:13فبعدما عملوا الأرعة طلعت الأرعة دي على سيدنا يونس
11:17فهو طلب منهم إنه يرموه في البحر ففعلا ألقوا به في البحر
11:23فهو بيتساءل بأحمد عندما ألقوا به في البحر هل كان حياً أم ميتاً؟ كان حياً
11:29جاء الحوت والتهمه هل كان حياً أم ميتاً؟ كان حياً
11:35بقي في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاثة ليال يدعو الله هل كان حياً أم ميتاً؟ كان حياً
11:42كان حياً إلا أن نفضاه الحوت على الشاطئ أيضاً حياً
11:48فكل دي معجزات كون إنه هم يرموه في بحر في نوة بحرية ويرموه في البحر
11:54ولا وما يموتش فدي معجزة إنه المفروض إنه يموت
11:58كون إنه في حوت يجي يلتهمه وما يموتش دي معجزة تانية
12:04المفروض إنه أسنان الحوت تقطعه
12:08المفروض إنه حتى بعد إما الحوت ما بلعه يتخنق في بطن الحوت
12:14ما فيش أكسوجين يتخنق ويموت
12:17فبرضو تلقوا ثلاثة أيام فدي معجزة تالتة
12:20فأقول هيا دي المعجزة معجزة سيدنا يونس إنه قلقي في بحر هائج فلم يموت
12:27التهمه الحوت فلم يموت بقي ثلاثة أيام وثلاثة ليال في بطن الحوت ولم يموت
12:34هي دي المعجزة
12:36فلم يجي الساد المسيح يقول إنه معجزة وهي زي معجزة سيدنا يونس فهو ده المقصود
12:43الساد المسيح سيظل أيضا في بطن الأرض ثلاثة أيام وثلاثة ليلة
12:51ودون أن يموت المعجزة مش إنه يقعد ثلاثة أيام وثلاثة ليلة
12:55المعجزة إنه ممتش هي دي المعجزة
12:58معنى كده إنه كان كان حيا ولم يموت
13:05فيجي بقى جوش مكدول
13:07زي الغريق اللي بتعلق في أشتر المسيحين في النقطة دي بالذات زي لإنك لو أثبت إنه ممتش خاص المسيحية كلها انهارت
13:15فبيقول بقى إيه؟ بيقول لا ده عند اليهود
13:21حساب الثلاث اليوم بيختلف عن حسابنا
13:26فبيقول المسألة إنه هي مش المعجزة هنا هي في الثلاثة أيام
13:32مش في النسيدنا يونس ماماتشي
13:36وبقى حياة لا المعجزة في الثلاثة أيام نفسه
13:40فبيقعد يحسبها يقول إنه خلاص يحسبها
13:43أحمد داد حسبها له قال لك
13:46هو أنزله من على الصليب
13:51قبل المغرب بشوية
13:55وتم دفنه فهي حسب بدءا من مساء يوم الجمعة
14:00مساء يوم الجمعة كان فيه في الأبر بتاعه
14:03صباح السبت نهار السبت كان في الأبر
14:07مساء السبت كان في القبر
14:11الصبح عند شروق الشمس كانت مريم المجدلية كانت راحت القبر فلقت القبر مفتوح
14:19يعني قعد في القبر ليلتين ويوما واحدا
14:25ليلتين ليلت الجمعة نهار السبت
14:29ليلت السبت نهار الأحد كان خلاص القبر مفتوح
14:34مفتوحة فيعني قعد ليلتين ويوم واحدا
14:37مش ثلاثة أيام وثلاثة ليالي
14:40فجي بقى جوش مكدول قال لا
14:44الحسبة عند اليهود مش كده
14:46الحسبة إن دقيقة واحدة دخلت في النهار دقيقة واحدة
14:50بتحسب نهار كامل
14:52دخلت في الليل دقيقة واحدة في البساء
14:56بتحسب مساء كامل
14:58طب إحنا
15:00يعني هنمشي معاه
15:02في الحسبة ديت
15:04يعني هنحسبها له من أول نخار الجمعة
15:08طبعا أحمد ديت مردش على النقطة دي
15:10مردش على النقطة ديت
15:12كما قلت بمعتمد على إن الجمهور جمهور ذكي وواعي
15:17وهيقعد يحسب وراه
15:19وهيقعد يحسب ورا جوش مكدول
15:21مش قاعد كده بيسمع وبيثقف وخلاص
15:26زي ما هم سمعوا جوش مكدول بيرد بالنقطة دي
15:30فهلله وثقفه إنه مش فاهمين وما عدوش
15:33خلينا نعدي إحنا سوا
15:34هنحسب نهار الجمعة ده كمان
15:37ورغم إنه كان يعني إيه
15:39مفروض ما تحسبش إنما هنحسبه
15:42نهار الجمعة
15:44مساء الجمعة
15:45نهار السبت
15:47مساء السبت
15:49وعلى الرغم إنه مريم المجدلية ذهبت عند شروق الشمس
15:54فيعني هنحسب اليوم ده كامل
15:57يعني جدعانة مننا كده هنحسب نهار الأحد كاملا
16:00يبقى عندنا كام
16:02ده بحسبته هو كمان بحسبة جوش مكدول بحسبة النصارى
16:06عندنا ثلاث نهارات وليلتين
16:10مش ثلاث نهارات ثلاثة أيام وثلاثة ليال
16:16لا ثلاثة أيام وليلتين فقط
16:19يعني حتى بالحسبة الرياضية بتاعتهم هم بتاعتهم
16:23مش منطبقة معجزة سيدنا العيسى
16:26مش منطبقة معجزة سيدنا يونس
16:29سيدنا يونس ثلاثة يام وثلاثة ليالي
16:32سيدنا عيسى هنا بقى بحسبتهم ثلاثة أيام وليلتين فقط
16:37فالمعجزة الحقيقية هنا
16:39مش المسألة اللي عامل الزمن
16:41كما بيقوله
16:42مش انك تقعد ثلاثة أيام ولا أربعة أيام ولا
16:45انت لو قعدت في بطن الحود ساعة واحدة حي
16:47فانت برضو
16:49فدي معجزة
16:51فدي معجزة
16:53وتخرج من بطنه حي
16:55فدي معجزة
16:57صحة أو لا
16:59فمش العامل الزمنى هو المعجزة
17:01لا
17:03انه يفضل حي في بطن الحود
17:05ويخرج من بطن الحود حي
17:07كذلك سيد المسيح انه ينزل القبر
17:09ويطلع من القبر
17:11ويظل حيا
17:13فهذه المعجزة
17:15فهذه المعجزة
17:17وانه ينزل من القبر
17:19ويظل حيا
17:21فهذه المعجزة
17:23فهذا لم يكن سيدنا يونس مات
17:25وبعثة
17:27فضل حي الثلاثة أيام ولا أرد
17:29فسيدنا عيسى نفس الحكاة
17:31فضل حي
17:33الفترة دي كلها
17:37فدي النقطة دي برضو
17:39على رغم تصفيق الجماهير الشديد له
17:41انما فشل في الرد عليها
17:43يعني المنطق
17:45احمد داد منطق قوي جدا
17:47نيجي بقى
17:49نقطة تانية
17:51بعد العشاء الأخير
17:53سيد المسيح طلب من الحواريين
17:55انهم يتسلحوا
17:57وقال لهم انا كنت قلت لكم قبل كده
17:59تخرجوا
18:01تدعوا الناس
18:03ومتاخدوش معكم أسلحة
18:05انتم معكم أسلحة
18:07اللي معهوش سلاح
18:09معهوش سيف
18:11يبيع هدومه
18:13ملابسه ويشتري سيفا
18:15فأحمد داد بيسأل
18:17ليه طلب منهم انهم يشتري سيفا
18:19هيعملوا ايه بالسيف
18:21حتى بيسخر
18:23اكيد مش هيقشروا تفاح بالسيف
18:25اكيد تتشوب هيتس
18:27انهم يقتلوا
18:29فيقول له عندهم سيفان
18:31سيفان
18:33فهين احمد داد السؤال
18:37ليه طلب منهم انهم
18:39بعد العشاء الاخير
18:41انهم يشتري سيوف
18:43جوش مكتويل
18:45مع اللقشة على النقطة دية
18:47احمد داد
18:49اخذ الحواريين بتوعه
18:51سيد المسيح احد
18:53اخذ الحواريين
18:55من 2011
18:57وان كان يهودا
18:59ذهب لخيانته
19:01فاخذ الحواريين
19:03وذهب الى
19:05قرية او بلدة
19:07تبعد خمس اميال
19:09خارج المدينة
19:11لما وصل
19:13وضع ثمانية
19:15من اتباعه
19:17حرسا
19:19على البوابة
19:21وجعل فيه خط دفاع
19:23داخلي
19:25وقال لهم ابكوا هنا
19:27للحراسة
19:29وذهب هو للصلاة بمفرده
19:31لماذا؟
19:33ليه خلى فيه ناس حرس
19:35فلما هو
19:37كان عارف مثلا انه
19:39جاء للفداء
19:41طب كان
19:43بيهرب ليه وعمل حرس ليه
19:45واضح انه كان
19:47بيهرب من اليهود
19:49عشان ما يمسكوهوش
19:51وبعد كده سبهم حراسة
19:53وراح دخل في الغرفة يصلي
19:55وكان بيصلي
19:57كان يتصبب عرقا حتى ان
19:59نقطة العرق
20:01بتاعته كانها نقطة دم
20:03ثقيلة وكبيرة
20:05وتنزل على الارض
20:07من كتر خوفه
20:09وكان خائفا
20:11وفي ملاك
20:13نزل كي يطمئنه
20:15وكي ينقضه
20:17طب لو هو
20:19وهب نفسه في داعا
20:21فالملاك ده نزل يطمئنه على ايه؟
20:23طب ما
20:25اللي ساد المسيح عارف مهمته
20:27انما واضح ان
20:29الملاك اللي نزله
20:31جاي بيطمئنه ان ربنا سينقضه
20:33وانما تخافش
20:35مش هتموت
20:37والنقطة دي
20:39جوش مكدويل
20:41لم يعلق عليها ايضا
20:43نقطة ثالثة
20:45الشيخ احمد
20:47تقول ان الساد المسيح
20:49تمت محاكمته
20:51ست محاكمات
20:53خلال 12 ساعة فقط
20:55في اخر 12 ساعة
20:57ست محاكمات
20:59من منتصف الليل
21:01لغاية النهار
21:03كله
21:05وكانت المحاكمات
21:07ليه بتتم
21:09في منتصف الليل
21:11كل ده مش
21:13مش استنتاجات احمدددات من هنا
21:15ده كلام مكتوب
21:17المسيحيين
21:19هم اللي كاتبينه
21:21يعني ده
21:23ده فهم المسيحيين انفسهم
21:25ان المحاكمات تمت في
21:27منتصف الليل
21:29تمت بسرعة بسرعة
21:31ليه علشان كانوا خايفين
21:33من ثورة اليهود الشعبية
21:35لان الساد المسيح كان يعدوا
21:37بطلا شعبيا لليهود
21:39وكان يسمى ملك اليهود
21:41فكانوا خايفين من ثورة شعبية
21:45عليهم
21:47ولذلك كل حاجة تمت بسرعة بسرعة
21:49في الصباح
21:51بعد طول الليل
21:53من المحاكمات طول الليل
21:55اللي هو الحاكم العوماني
21:57فما كانش عاوز
21:59بقى ليه اي دخل ولا علاقة
22:01بالموضوع كله
22:03فبعتوا لهيرود
22:05ردوا الى بايلوت
22:07وما كانش حد عاوز
22:09يكون مسؤول
22:11مسؤول عنه
22:13حتى ان بايلوت
22:15امر خادمة
22:17هو يعني ان يأتي بدورك من الماء
22:19وغسل يديه في الدورة
22:21يعني رمزا
22:23لانه بيخسل يده من
22:25من دام المسيح
22:27عندما وجد ان اليهود
22:29مصممين ان هما يخدوه
22:31ومصممين على صلبه
22:33فاضطر انه يسلمه لهم في الاخر
22:35ولان مفهوم الصلب
22:37هو الموت ببطء
22:39مفهوم الصلب
22:41هو الموت ببطء
22:43مفهوم الصلب انهما بعد ما يصلبوا
22:47البني ادم المتهم
22:49بيسبوه
22:51يومين
22:53ثلاثة لغاية ما يموت
22:55يعني على الاقل
22:57مش اقل من يوم
22:59بعد مرور يوم
23:01هو ده مفهوم الصلب انه يموت ببطء
23:03عشان يعني
23:05يمعينه في تعذيبه
23:07تعذيب الانسان المصلوب
23:09هو ده
23:11ولذلك لما تقل لبايلوت
23:13انه مات في اقل من ثلاث ساعات
23:15اندهش جدا
23:17وارسل قائد الجند عنده
23:19عشان يتأكد من موته
23:21في الوقت ده
23:23كان السيد المسيح
23:25كان من التعذيب
23:27والألم
23:29اللي كان فيه
23:31الى السماء
23:33وصرخ وقال
23:35الى الى الى لما شبقتني
23:37يعني يا اله
23:39يا اله
23:41لماذا تخليت عني
23:43لماذا تخليتني
23:45قائد الجند الروماني
23:47جاء
23:49ونغذه برمح في خاصرته اليوم
23:53ففي دم انبثق
23:55وماء خرج منفصلين من جسده
23:57فأحمد يداد
23:59يقول هذا الدم
24:01دليل على انه حي
24:03ان جسد الانسان الحي
24:05هو لو نغذته في دم
24:07هينزل منه بغزارة
24:09انما الانسان الميت
24:11الجسد الميت
24:13مش هينزل منه هذا الدم بغزارة
24:15وبيقول ان
24:17وقت الصلب كان
24:19تبقى الانجيل مارك
24:21مرقص
24:23تركاه الجميع
24:25وهربوا عند الصلب
24:27فجوش مانكدويل
24:29قال لا دا بيتر تبعه عن بعد ثم تبعه اخرون
24:33انما لما نقرأ في الانجيل نجد ان بيتر تبعه الى المكان الذي تتم فيه محاكمة السيد المسيح
24:43ولكن طبعا لم يستطع دخول الغرفة لانها محكمة مغلقة
24:47فبقي في الخارج
24:49وحين سألته خادمة
24:53هل انت من اتباع السيد المسيح انكره
24:57سألته مرتين اخرين
24:59وطلبت من ناس
25:01قالت لناس تانية
25:03دا من اتباع السيد المسيح
25:05انا شفته معاه قبل كده
25:07وجم سأله انكر ثلاث مرات
25:09قبل ان يؤذن
25:11ديك للمرة الثانية ديك الفجر
25:13وهنا تذكر بيتر
25:15بوتروس
25:17تذكر بوتروس
25:19نبوءة السيد المسيح له
25:21بانه سينكره
25:23سينكره ثلاث مرات
25:25قبل ان يؤذن ديك الفجر
25:27للمرة الثانية
25:29فاول ما تذكر هرب
25:31جري يعني
25:33انما وقت صلب السيد المسيح
25:35من اللي كان موجود
25:37كانت مريم المجدلية
25:39وكانت امه السيدة مريم العضرق
25:41فاييجي
25:43جوش مكتول
25:45ويقول
25:47الدم اللي نزل من جسد السيد المسيح
25:51مش ضروري ان يكون حي
25:53لانه استشارة وسائل
25:55بعض الاطباء وقالوا
25:57حتى الجسد الميت
25:59خاصة لو لسه ميت يعني
26:01حتى لو طعنته
26:03ممكن ينزل منه دمه بغذرة
26:05فحتى لو اخذنا بهذا الرأي
26:07واعتبرنا انه رأي صحيح
26:09الميا
26:11فان ده لا يعني ان السيد المسيح كان ميتا
26:15الاحتمال الاكبر ان يكون حي
26:17ان الحي مليون في المية لو طعنته بسكين سينزف دمها
26:21ده مليون في المية
26:23مفيش ادنى شك
26:25فيش ادنى خلاف عليها
26:27انما الاحتمال التاني ان يكون لسه ميت
26:31فهذا رده هنا
26:33ده رد مجرد احتمال
26:35مش رد يقطع الشك باليقين
26:37فهنا رده ايضا
26:39يعني
26:41رد لا يقطع الشك باليقين
26:43ابدا
26:45بعد كده الشيخ احمد
26:47يداد بيقول ان
26:49السيد المسيح
26:51دعا وصلوا
26:53ايلاي ايلاي لما شبقتني
26:55يا اله لماذا تخليت عني
26:57واغمى عليه
26:59يعني هما تخيلوا انه هو مات
27:01ولذلك انزلوا من على الصليب
27:03وهما فكرين انه مات
27:05وقائد الجندي هنا
27:07رجع لي
27:09وقال له انه مات
27:11فاعطاه ليوسف
27:13اللي
27:15اخده
27:17كفنه
27:19ووضعه في غرفة
27:21مش في قبر تحت الارض
27:23في غرفة
27:25كان بناها لنفسه
27:27يعني في بستان له
27:29غرفة مبنية داخل صخرة
27:31وغرفة واسعة
27:33يعني سبعة قدم الداخل
27:35وخمسة قدم ارتفاع
27:37واربعة قدم تقريبا عرب
27:39حاجة ذاك
27:41صغيرة
27:43يعني
27:45في يوم الاحد
27:47وفي احمد داد
27:49بيقول ان
27:51يوسف بعد ما
27:53وضع السيد المسيح
27:55ومساعدة واحد تاني معاه
27:57بعد ما وضع السيد المسيح
27:59في الغرفة ديت
28:01دفع حجر كبير
28:03وسد به مدخل
28:05دعنا نسميه قبر مثلا
28:07مدخل القبر دا
28:11وعمل كده الوحده
28:13وعلى رغم ان الحجر
28:15وزنه من طن الاثنين طن
28:17وطن ونصف الاثنين طن
28:19انما دفعه الوحده
28:21صباح الاحد
28:23الحجر ده كانت
28:25تشال
28:27والسيد المسيح مش موجود
28:29والكفن كان مفكوكا
28:31فبيسأل من الذي
28:33من الذي ازال الحجر
28:35من الذي ازال الحجر
28:37من الذي ازال الحجر
28:39لان لو الجسد المبروث
28:41ليس محتاج انه يخرج
28:43انه يزيح الحجر
28:45عشان يخرج من القبر
28:47المفوض انه عنده امكانات
28:49خاصة هاجل النقطة دي
28:51انه يخرج
28:53كروح
28:55فالمفوض انه يستطيع
28:57يخرج من قبر مدون حاجة
28:59بازاحها ده
29:01أن يكون إنسان. فأحمد يسأل من الذي أزاح الحجر؟
29:07لا يوجد إجابة.
29:09جوش مكدول لم يعطي إجابة.
29:12الإجابة التي أعطاها قال أن الحجر يدخل في حتة تانية خالصة.
29:16وهذا ما أقول لكم عليه.
29:18شغل النصب.
29:19إن لو أنت تكون تسأل في حاجة.
29:21فإما لا يوجد تعليق إما يأخذك في نقطة زاوية تانية خالصة.
29:26فعليكم هنا يقول لك إن كان فيه منزل أو مرتفع كده بجانب القبر.
29:36فالحجر كان محدود فوق.
29:39وفيه بس مجرد حاجز بيحجز الحجر بمجرد ما بتشد الحجز ده.
29:45الحجر بينزل ويسد فتحة القبر.
29:49لو اعتبرنا إن الكلام دوت صعيفة بيقول هنا إيه؟
29:53مسألة إنك تزيح الحجر.
29:56إنك تشد الحاجز وتخل الحجر يسد ينزل يتضحج ويسد الفتحة القبر.
30:02ده مسألة سهلة أي حد يعمله حتى بيهزر بيقول.
30:06بنتي اللي عندها سبع سنين تقدر تعمل كده.
30:09إنما ده ما يجودش على السؤال.
30:11أحمد يداد بيسألك من الذي أزاح الحجر من القبر.
30:17عند خروج السيد المسيح منه.
30:19لا إجابة.
30:21لا إجابة.
30:22لأن طبعا السؤال الثاني برضو.
30:24ما أنا الذي فك الكفن؟
30:26الجسد اللي بيبعث كروح.
30:29تبقى للإنجيل إن الجسد سيبعث كروح.
30:33جسد السيد المسيح يعني سيبعث كروح.
30:36مش محتاج يفك الكفن.
30:41إنما من اللي يفك الكفن ده؟
30:43اللي يفك الكفن ده إنسان لازم يفك الكفن عشان يخرج منه.
30:47ولازم يزيح الحجر.
30:49حجر الأبر اللي سادت باب الأبر.
30:52عشان يخرج منه.
30:53كلها معطيات فيزيائية مادية.
30:57لابد للإنسان إنه يتخذها.
31:01إنما الروح مش محتاجة تعمل الكلام ده وتقوله.
31:06وبيقول إن فيه كاتب مسيح اسمه فرانك موريسون.
31:10كتب كتاب من 192 صفحة.
31:13بيعطي فيها ست فرضيات.
31:16بيحاول ست فرضيات يشرح فيها نقطة إزاحة الحجر دي.
31:22إنما أحمد يا دي بيقولك في الكتاب كله.
31:25لم يعطينا إجابة واحدة من الذي أزاح الحجر.
31:30وجوش مكدول لم يعلق على هذه النقطة أبدا.
31:35ورغم إنه يتكلم كتير عليه وقال بنته تزيح.
31:39حتى البرهان بتاعه.
31:42رغم إنه يتكلم في نقطة تانية خالص.
31:46إنما لو فضلنا معه هنكتشف إنه برهان ضعيف.
31:49لأن تخالوا إنه تخالوا إنه حجر.
31:55هذا الموس إنه حجر وزنه من طن ونصف إلى اتنين طن.
32:01وتخالوا إنه إنه الحجز إلي تسامده.
32:05تمام؟ لو الحجر مركون على الحجز دوت مركون عليه
32:10يعني الحجز فعلا هو اللي موقفه مجرد ما تشيل الحجز ده الحجر يتضحرج الى اسفل
32:15فالمفروض ان وزن هذا الحجز ايضا يكون نفس وزن الحجر
32:21نفس الوزن بالضبط لان هي اللي منعها
32:24فانت لعشان تزيح هذا الحجز انت محتاج كأنك بتدفع فعلا شيء وزنه طن ونصف او طنان
32:32لان الحجر كل تقلو عليه
32:34الفكرة وصلت فحتى ازاحة هذا الحجز لن يكون امرا سهلا
32:40محتاجة رجل قوي او اتنين كمان عشان قدروا يزيحوه
32:43فطالما يوسف لوحده قدر انه يزيح هذا الحجز ويضحرج
32:51لان الانجيل بول ان يوسف لوحده هو اللي عمل كده
32:54يبقى المسيح لوحده ايضا قدر انه يزيح الحجر ويخرج
33:00بعد ما فاء من الغيبوبة فضل في غيبوبة ثلاثة ايام
33:05بعد ما فاء من الغيبوبة قبل
33:11ما كملتش ثلاثة ايام ولا حاجة
33:13لما قبل ما تيجي ماري من المجدلية كان قد افاقة وقدر يزيح الحجر ويخرج من القبر
33:20جوش مكدول برضو قعد فترة مدة طويلة يتحدث عن ازاي الصوت
33:29صوت الكرباك بتاع الجنود الرومان في الاواخر الذؤابات بتاعته في قطع حديد
33:36بتمزق لحم الانسان وتمزقه تماما
33:41وانه سأل اطباء وقالوا مستحيل انه يكون فضل حي بعد كل هذه الضربات
33:49وطريقة الي بيصد صلبoxide الانسان
33:52ما بيشطوش المصمار في الكف زى ما بنشوف في الصوا
33:57لا ده بهتصد وحط في منتصف الرسغ هنا
34:00عشان يسبب حالة عصبية
34:02في انه ما بقاش قادر حتى يحرك الصوابع
34:05والقدم
34:08ما بيشطت soit
34:09والقدم بتبقى في منتصف
34:10القدم ايضا ايضا انه في منطقة معينة
34:13بحيست علي تبقي شايلة تقل جسمه
34:15فالمسألة هنا إن إزاي بيموت بقى الإنسان على الصليب وإزاي هم حاولوا إنه هم ينزلوا المسيح بسرعة معتقدين إنه مات
34:29وده نقطة تانية أحمد داد ذكرها
34:32إن الإنسان هو معمول على الصليب مصلوب يعني بتبقى إيدي هي اللي شايلة شايلة تقل الجسم
34:44فعلشان الرومان يطولوا من مدة تعذيب هذا الشخص بيثبتوا الأدمين بتوعه على الصليب على الجسم الصليب
34:57علشان رجليم التحت الميت ثبتها تبقى مساعدة إيدي على شيف جسمه
35:07لأن عند التنفس لما بياخد شهيق ويأخد الزفير الثاني عشان يطلع على الحوا من صدرية محتاج إنه يكون جسمه ثابت
35:21لأن مسألة إنك تريح الجسم الثاني كده لازم يبقى رجليه سابتة
35:27فلما بيحبوا الموت واحد بيكسروله رجليه لما رجليه بتكسر هنا بعد ما بيأخد النفس ما بيقدرش يطلعه من صدره مرة تاني وهو ده بيبقى سبب الوفاء
35:40ولذلك هو ما بيكسروش رجلي البني آدم إلا لما بيكونوا خلاص كده كفاة تعذيب عليك بيكسروله رجليه
35:47فكل الأنجيل بتقول إن الساد المسيح رجليه لم تكسر عظم رجليه لم يكسر
35:54المهم إن مريم المجدلية ذهب في رؤية الساد المسيح صباح الأحد
36:04ومعها بعض الأدوية كي تدلكوا تدلك جسمه فأحمد الداد بيسأل هل من عادة اليهود إن هم يفتحوا القبر بعد ثلاثة أيام من موت الميت عشان يدلكوا بالأدوية؟
36:20هل هذا من عادة اليهود؟ طبعاً مفيش تعليق من جوش مكدول؟ طبعاً لا فهي رايحة ليه بقى؟ ليه هي رايحة؟
36:31فأقول أكيد هي شافت لأن وقت دفنوا وقت ما كان يوسف الرامي اللي من قرية راما كان بيدفنه كانت هي موجودة وشاهدت عملية الدفنة
36:45فأقول لها هي أكيد لحظت فيه إنه معالم حياة
36:51معالم حياة ولذلك عادت إليه صباح الأحد باكر
36:56والثبت طبعاً هم لي نزلوه بسرعة بعد ساد المسيح مصلى ودعه على الصليب وأغمى عليه حصل عاصفة وحصل السماء أمطارت ورعد وبر
37:11فنزلوه بسرعة بسرعة من على الصليب ودفنوه بسرعة وكل شيء تم بسرعة
37:17ليه؟ علشان قبل ما يدخلوا في يوم السبت وأيضاً دي تفسيرات وشرحات المسيحين أنفسهم
37:25إنه يوم السبت مجرد ما الشمس تغرب في ليلة الجمعة ده كده بدأ نهر السبت بدأ كده يوم السبت بدأ كده
37:36مش في منتصف الليل لا يوم السبت بدأ فهم في يوم السبت ممنوع عليهم إنهم يعملوا أي شيء
37:42فعشان كده كانوا عايزين يدفنوه بسرعة إنما يبدو إن مريم المجدلية لحظت حياه
37:51لحظت إنه هو لسه حي ولذلك عادت إليه يوم الأحد صباحاً كي تداويه وتعالجه
37:58من الذي أزاح الحجر؟ قد يكون اللي أزاح الحجر هو نفسه يوسف من راما
38:05قد يكون هو نفسه لاحظ إن الساد المسيح لم يموت ولذلك تظاهر بدفنه
38:12وبعد كده هو عاد وأزاح الحجر بنفسه وخرجه
38:17أو إن الساد المسيح بنفسه هو اللي فاء وهو اللي أزاح الحجر بنفسه
38:22إنما المهم هو ما ماتش
38:25فبدأ ليلة إن مريم المجدلية عادت لي بعد ثلاث يوم معها الأدوية عشان تتعالجه
38:32ولهو ما يتعجيب أدوية معها ليه؟ سؤال منطقي جداً
38:37سؤال منطقي، إلى جانب بقى الحاجة الثانية إن هي لما لقيت إن القبر مفتوح
38:42والكفن مفكوك ومش موجود، الساد المسيح مش موجود، خافت ورتعبت
38:49ولقيت إن في واحد جوه القبر قال لها
38:52يعني لماذا تبحثين عن الأحياء بين الأموات؟
38:56يعني دليل إنه هو مش ميت
39:00فبدأت تبكي
39:03فلما الساد المسيح كان بيرائبها بقى في البستان من ورا
39:09فقال لها يعني لماذا تبكين؟
39:12فظنت أنه البستاني
39:16ليه ظنت أنه البستاني؟
39:19يعني هي مش هتعرف إن ده السيد المسيح مش عارفاه؟
39:23فمعنى أنها ظنت أن البستاني معنى كده أنه كان متخفي
39:29كان متخفيا، لماذا كان متخفيا؟
39:32لأنه كان أحمد داد بيعطي الإجابات، لأنه كان يخاف من اليهود
39:38أن اليهود يقبضوا عليه مرة تانية
39:40كل دي أسئلة أحمد داد طرحها وجوش مكدول لم يجب عنها أبدا ولا بكلمة
39:49يعني هي راحت للقبر ليه؟ لم يجب
39:52لماذا خافت من رؤية الساد المسيح؟
39:56ولماذا لم تتعرف عليه؟
39:58لماذا ظنت أنه البستاني؟ لا إجابة
40:01إنما الإجابة المنطقية هي راحت للقبر صباحا
40:05عشان تعالج السيد المسيح وجدت القبر فارغا
40:08لما سيد المسيح كلمها من وراء وقالها بتبكي ليه؟
40:11قالت ظنت أنه بستاني
40:14وقالت له لو أنت اللي أخدت السيد المسيح
40:21قل لي أين وضعته؟ أين وضعته كي يرتاح؟
40:25مش أين دفنته؟
40:27وقالت له عشان أنا أخده
40:33لو هي مرأة وحدها هتعه هتشيل جثة بني آدم
40:37وهتاخده تروح بفين؟ تدفنه فين؟
40:41فوضح أنها بتتكلم عن إنسان حي
40:44هي عارفة أن إنسان حي وليس عن جثة هامدة
40:48إلى أن ظهر الساد المسيح يقول لها أنه هو الساد المسيح
40:52كل الفقرة دي كلها والأسئلة دي كلها جوش مكدول
40:58ما فيش إجابات عليها أبداً
41:00والفقرة التانية لما جي تكلم فيها
41:02كلامه كله بقى بعض
41:04مش أكتر مالوش أي علاقة بالأحمد داد بيقوله
41:10وأحمد داد بيقول لو هو مات على فرض أنه هو مات
41:14وأبوعثه
41:16طب خايف من الموت مرة تانية ليه؟
41:18ليه متخفي ولسه هربان من اليهود؟
41:20ليه خايف منهم؟
41:22وهو قد جرب الموت مرة
41:26إنه مكتوب على كل الناس الموت مرة واحدة
41:30وبعد ذلك لا يمكن أن يموتوا مرتين
41:32فلو هو جرب الموت مرة واحدة
41:34خايف منه مرة تانية ليه؟
41:36إنه ما هو؟
41:38لم يموت أصلاً
41:40ولما جت هي
41:42يعني بعد ما أطلع لها
41:44لا تلمسيني
41:46بالأدوء
41:48بالأويل اللي معاك
41:50يعني الزيت اللي معاك
41:54لأني لم أصعد إلى أبي بعد
41:56أي أني لم أمت بعد
41:58هو نفسه بيقرر
42:00أنه لم يموت بعد
42:04ولما بعد ذلك
42:06ظهر الحواريين
42:08في الغرفة العلوية
42:10وأول ما شفوه
42:12اترعبوا كلهم
42:14وخافوا وهلعوا
42:15ليه خافوا؟
42:16لأنهم ظنوا أنه روح
42:18أنه عفريتس
42:20يعني الروح
42:22تظهر الروح
42:24فهم خافوا
42:26ظنوا أن العفريت
42:28فقال لهم
42:30طمينهم
42:32أرجوحوا ليس له لحم وعظام
42:34ظلوم أنا بني آدم
42:36اللحم ودم
42:38أنا عيسى
42:40مش روح
42:42أنجيل الأربعة
42:44أشارت للسيد المسيح على أنه حي
42:46لا على أنه بعث
42:48كل الأنجيل الأربعة المخطوطات
42:50أشارت الله على أنه حي
42:52ليس على أنه بعث
42:54ومسألة
42:56البعث
42:58أيضا
43:00في
43:02كونثنيس
43:04يزرع في ضعف ويقام في قوة
43:08يزرع جسماً حيوانياً
43:10ويقام جسماً روحانياً
43:12يعني البعث يكون
43:14هوح
43:16فكون أن السيد المسيح
43:18بيؤكد أنه من لحم ودم
43:20معنى كده أنه لم يمت أصلاً كي يبعث
43:22أنه ده ما كانش بعث
43:24وقال لهم انظروا يدي ورجلي
43:27إني أنا هو
43:29حسوني وانظروا
43:31ما ليأكد لهم أنا مش روح
43:33أنا بني آدم
43:34بص هذه أدي أدي أدي أدي رجلي
43:38وانظروا فإن الروح ليس له لحم وعظام
43:41أعندكم هنا طعام
43:43فناولوه جزءاً من سمك وشيئاً من شهد عسر
43:47فأخذه وأكل قدامهم
43:50أكل أمامهم
43:53يعني كل كلامه على أنه إنسان ليس روحاً
43:59وفي الأكتس الإصحاح الواحد الآية 3
44:06الذين أراهم أيضاً نفسه حياً ببراهين كثيرة
44:09يعني كل اللي ظهر لهم
44:11يعني برهن على أنه حي
44:15وعلى أنه من جسم
44:17له جسم مادي
44:19ولذلك هذا الجسم المادي
44:21اضطر أن يفكر كفاً
44:23واضطر لأن يزيح الحجر من القبر
44:25عشان يخرج
44:27وإلا لو روح
44:29مش محتاج يعمل كل الكلام ده
44:31ومريم المجدلية
44:35ولوقة وكل من رأاه
44:37قالوا بأنه حي
44:39ليس بأنه بعث
44:41بأنه حي
44:43ما فيش إنجيل واحد ذكر بأنه
44:45كل الكلام ده أحمد
44:47طبعاً
44:49تمكن تلاقي فيه أنه جيل دلوقتي
44:51نذكر فيها كلمة بعث
44:53كل ده متغير
44:55هل نتكلم عن المخطوطات القديمة
44:57لم تذكر أنه بعثة
44:59وفي رجلين عند المقبرة
45:03قالوا لها
45:05لماذا تبحثين عن الحي
45:07بين الأموات
45:09مش عن المبعوث
45:13جوش مكدول بقى رد على الكلام ده
45:15وتقال أن السيد المسيح ظهر
45:17لخمسمائة شاهد
45:19إنما مش معنى كده أنه مات وبعث
45:21ممكن يكون المظاهر بجسم
45:23بجسمه
45:25وهذا الظهور إما أنه ظهور
45:27بالجسم
45:29لأن المساد المسيح فضل معهم أربعين يوم
45:31بعد حادثة الدفن دي
45:33وظهوره مرة أخرى
45:35بقي معهم أربعين يوم وظهر لكثير من أتباعه
45:37يعني يصلون
45:39لخمسمائة واحد
45:41فهذا الظهور بالجسم
45:43قد يكون ظهور بالجسم
45:45لأنه إنسان
45:47وقد يكون ظهور بالروح
45:49معكزة إلى هي أنه
45:51يظهر بالروح
45:53لهم أنهما يشوفوه كفيجن
45:55مجرد فيجن
45:57يعني ما فيه ناس
45:59بتشوف
46:01رؤية لناس
46:03سواء أحياء أو أموات
46:05ويظنوا إنهم ما شافوا إنسان
46:07وتكون هي مجرد بس رؤية
46:09مجرد حاجات متحصل لنا كلنا وفي وقتنا الحالي كمان
46:15وتكلم بقى جوش مكدول
46:17خد فترة يتكلم عن جلد السيد المسيح ووصل به
46:21ووضع عنه بتاعه
46:23كما رضيت عليه وقلت كل الكلام ده ليس له محل من الإعراض
46:27وكلام بقى جوش مكدول عن الجسد المقام إنه جسد
46:31روح لكن له مادة
46:33هو روح لكن له مادة
46:35وأنه ما كانش محتاج للطعام
46:37وإنما أخذ الطعام بس عشان يثبت لهم أن له جسد
46:41يعني يثير الشفقة
46:43لأنه كلام مش حديث متخبط
46:47الإنجليز بتاعك نفسه بيقول أن البعث بيكون بالروح
46:53يعني خليني أكتبس
46:55يزرع في ضعف يزرع في ضعف يعني الجسم يضع في القبر وفي ضحال الضعف ويقام في قوة
47:03يزرع جسما حيوانيا يعني يدفن في الأرض جسما حيوانيا ويقام جسما روحانيا
47:10جسما روحانيا
47:12بالإنجليزية
47:14It is sown in weakness and it is raised in power
47:18and it's sown a physical body and it's raised a spiritual body
47:24جسما روحانيا مش جسما حيوانيا مش جسما ماديا
47:28يعني روح
47:30يعني لغة بسيطة وسهلة
47:32إنما طبعا ربض هنا
47:36ربض يعني لا يتفق مع بساطة
47:38اللغة اللي مش محتاجة تفسير
47:42سفر الرؤية
47:44الإصحاح الواحد
47:46الآية 18
47:48السيد المسيح بيقول
47:50أنا الحيو
47:52هنا ده بقى جوش مكدويل
47:54بيرد على أحمد يداد
47:56بيقول أنا الحيو وكنت ميتا
47:58أنا حي إلى الأبد
48:00بعدها أنا برضو ما لا يعني إن
48:04إنه مات على الصليب وبعث
48:06لأن إحنا كلنا
48:08في آية في القرآن في سورة البقرة
48:10بتقول كيف تكفرون
48:12وكنتم أمواتا
48:14وكنتم أمواتا
48:16فأحياكم ثم يميتكم
48:18ثم يحييكم ثم إليه ترجعون
48:20كنا أموات في البداية خالص
48:22اللي هو العدم
48:24فأحيانا ربنا خلقنا نفخ فينا الروح
48:26ثم يوميتونا الموتة
48:28اللي احنا بنشوفها في الدنيا
48:30ثم يحيينا مرتاني
48:32هذا كلام عام
48:34ليس كلاما خاصا عن حالة البعث
48:38فكلامه أيضا لا هنا
48:40ليس بدليل
48:42أحمد الدات
48:44نهى الكلمة بتاعته
48:46باستشهده
48:50من الإنجيل
48:52الحق الحق أقول لكم
48:54سيد المسيح بيقول أتباعي
48:56الحق الحق أقول لكم
48:58إن لم يزد صلاحكم
49:00على صلاح الكتبة والفريسيين
49:02فلن تدخلوا أبدا ملكوت السماوات
49:06يعني السيد المسيح بيقول لهم
49:08لا يكفي أن انتم تؤمنوا بيا
49:10لانتم لازم تكونوا
49:12يعني
49:14فيكم خير وبتعملوا صلاح
49:16أكتر من الفريسيين والكتبة
49:20أن انتم تصلوا أكتر منهم
49:22وتكونوا أطقياء أكتر منهم
49:24وهنا أحب أنا أضيف آية تانية
49:26من إنجيل متى الإسخاح 7
49:28آية 21
49:30ليس كل من يقول لي
49:32يا رب
49:34يدخل ملكوت السماوات
49:38بل الذي يفعل إرادة أبي
49:40الذي في السماوات
49:42إرادة الله
49:44هنا
49:46إرادة الله
49:48هنا
49:50إرادة الله
49:52هنا
49:54إرادة أبي
49:56إرادة الله
49:58هذا الإسلام بالضبط
50:00هو أن تسلم إرادتك
50:02لإرادة الله
50:04هذا معنى الإسلام
50:06جوش مكدويل
50:08لا يوجد أي تعليق
50:10أيضاً
50:12الفقرة الثانية
50:14والجزء الأخير
50:16الذي تكلمه
50:18جوش مكدويل
50:20كل كلامه كلام عاطفي
50:22يعني كلام واحد مبشر
50:24بيخطب في كنيسة
50:26لأتباعه
50:28فبيسقفه على أي حاجة يقولها
50:32وزا ما عرضت لحضراتكم
50:34كلامه كله
50:36كلام يفتقد من المنطق
50:38حتى الكلام العلمي
50:42اللي فيه
50:44فيه احتمالية
50:46ليس كلام يقطع الشك باليقين
50:48ويحتاج بشهود
50:50يعني ما يقدرش أنهم
50:52شهادتهم يعني تقبل
50:54لأنها شهادة مجروحة
50:56حتى أن الفقرة الثانية
50:58أنا أول مرة
51:00أشاهدتها أجريها
51:02لأن كلام كله عاطفي
51:04مجرد واحد بيخطب
51:06ما فيش فيه أي كلام يستند إلى منطقه
51:08بتكلم إزاي المسيح
51:10غير حياته
51:12وإزاي غير حياته أبيه وأبه
51:14كان شعب يشاب خمره
51:16نحن لا نحن بكلام داوت
51:18يعني يخليك في صلب
51:20وفي موضوع المناظرة
51:22وأنه في نظره هو أضعف المناظرين
51:24إلى نظره أحمد داد
51:26إنما
51:28لبقى القناة المسيحية
51:30نشر الفيديو على أنه
51:32سحق أحمد داد
51:34لأن أكثر من 90% من الحضرين
51:36مسيحيين
51:38وأنهم لا يتشوقون
51:40لأي حاجة
51:42لأي حاجة يقولها
51:44تبدو أنها مقنعة
51:46للإنسان البسيط
51:48الذي لا يوجد استعداد
51:50يمسك كل نقطة ويفكر فيها
51:52حتى نرى لغة الجسد
51:54لكل واحد فيه
51:56عندما كان جوش مكدول يتكلم
51:58أحمد داد قاعد
52:00حدث رجل على رجل
52:02لا يوجد ورقة ولا ألم ولا أي حاجة
52:04قاعد بس كده حتى بعيد عن الترابيزة
52:06يعني منتهى التمكن
52:08على حين أن جوش مكدول قاعد على ترابيزة
52:12بورقة وألم وعما لي زاكر
52:14يعني كان له تلميذ
52:16يعني فعلا
52:18في نظري هذا أضعف من أضعف من
52:20نظر الشيخ أحمد داد
52:22عليه ورحمة الله
52:24هناك بعض الأخطاء
52:26في الترجمة
52:28ليس هتعرض لها كلها
52:30لأن هناك حاجات كثيرة
52:32مثل كلمة ترجمة
52:34ترجمة أول مرة ترجمة على أنها محاكمة
52:36وهذا صح
52:38ثاني مرة ترجمة على أنها
52:40ست تجربات
52:42في 12 ساعة مرة بستة تجربات
52:44ليس تجربة
52:46هناك حاجات كثيرة
52:48في اللغة ليس مظبوطة
52:50إنما لا تؤثر
52:52حاجة الثانية
52:54هي مسألة الوقت
52:56أحمد داد تحدث لمدة
52:5845 دقيقة
53:00وجوش مكدول تحدث لمدة
53:0250 دقيقة
53:04ثم تحدث داد 7 دقائق
53:06وتحدث جوش 10 دقائق
53:08ثم تحدث كل منهما
53:10ثلاث دقائق
53:12أول 45 دقيقة
53:14يا أحمد داد تحدث فيها
53:16واضح إن فيه قطع
53:18أنا اشتغلت في مجال الفيديو
53:20وفاهم الكلام
53:22وممكن ترجع ورايا
53:24هتلاحظوا إن فيه قطع
53:26لمدة تصل إلى 5 دقائق
53:28لأنه تحدث 45 دقيقة
53:30على حين إن مكدول تحدث
53:3250 دقيقة
53:34الفقرات اللي قطع فيها
53:36الضيئة 18
53:38الثانية 42
53:40الضيئة 25
53:42الثانية 59
53:44الضيئة 28
53:46الثانية واحدة
53:48الضيئة 28
53:50الثانية 33
53:52الضيئة 35
53:54الثانية 44
53:56خمس مقاطع
53:58وأكد إنه حصل قطع
54:00في كلام أحمد داد
54:02وكل التعليقات
54:04اللي أردتها للقناة ديات
54:06كلها تعليقات نصرى
54:08حتى الناس اللي تحمل أسامي مسلمين
54:10واضح إنهما نصرى
54:12واضح جداً
54:14وده يظهر مدى ضعف حجتهم
54:16حتى إنهما بيكتبوا شمتانين في مرض أحمد
54:20الشيخ أحمد داد
54:22قبل ما يموت بعشر سنوات
54:24أو أكثر من تسع سنوات
54:26أصيب بالشلل
54:28فهما بيشمتوا فيه
54:30ما هذه الوضاع
54:32يعني
54:34بتشمته في إنسان أصيب
54:36بالشلل
54:38هذا واضح إنه كان
54:40يعني معذبهم
54:42لأنه فعلاً هو
54:44اللي صحق كل من ناظرهم
54:46وأذل كل من ناظرهم
54:48وأخرسهم
54:50بحجته وبمنطقيته
54:52كلامه كله منطقي
54:54على حين إن كلامهم وردتهم كلها عاطفية
54:56مجرد إثارة الجماهير
54:58ويخلوا الجماهير
55:00تتعاطف معهم إنما
55:02ومسألة شمتتهم
55:04بيعملوا عكس ما أمر به المسيح
55:08وما دعا له المسيح
55:10أحبوا أعداءكم
55:12باركوا لعينيكم
55:14أحبوا أعداءكم
55:16باركوا لعينيكم
55:18وما بيشمتوا في مرض
55:20الشيخ أحمد قبل وفاته
55:22عليه رحمة الله
55:24وما دعا إليه المسيح
55:26إنما مجرد شعرته
55:28كلامه خلاص
55:30يعني باركوا أعداء لعينيكم
55:32أحبوا أعداءكم
55:34كلام جميل قوي
55:36إنما من اللي بيطبقوا فيهم
55:38يعني لو
55:40مين فيهم اللي بيطبق الكلام ده
55:42يعني
55:44إنما كما قلت كل ده
55:46بيظهر لنا
55:48قدي أحمد داد
55:50كان مرعب
55:52حتى أنهم
55:54حاولوا يلصقوا بيه تهمة
55:56أنه من الأحمدية
55:58والأحمدية تبقى لأهل السنة جماعة غير مسلمة أصلاً
56:01إنما هيهات
56:02الشيخ أحمد داد بنفسه قبل ما يموت
56:04كتب أنه ليس من الأحمد
56:06وكتب يدين هذه الفرقة الضالة
56:10فيعني
56:12إلعبوا غيرها
56:14يعني أتمنى أن أكون في الحلقة دي
56:16يعني استعرضت كل النقاط
56:18اللي تم منعشتها
56:20في المناظرة
56:22في نظره منه
56:24جوش مكدول صحق أحمد داد
56:26إنما زي ما أعرضت لحضراتكم
56:30أحمد داد هو اللي صحقه
56:32إنما الجماهير والعامة
56:34العامة الغير
56:36غير مطلعة
56:38ومعظمهم من المسيحيين
56:40كانوا يتشوكون لأي نصر زائف
56:42ولكن هيهات
56:44ليس على أحمد داد
56:46عليه رحمة الله
56:48السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
56:50في واجبك
56:52كما تفكر في حقك
56:54وعمل طلبا للإتقان
56:58لا طلبا للشهرة والجزاء
57:00ولا تنتظر من الناس أكثر مما يحق للناس أن ينتظروا منك
57:06ترجمة نانسي قنقر
Comments