- 23 hours ago
Anayasa Müzakereleri Programı
-Halaka-17-
[Hilafet Devleti’nde Siyasi Partiler – Birinci Bölüm]
İslami Anayasa İle İnsan Yapımı Anayasalar Arasındaki… Anayasal Ayrılıklar
-Mühendis Usame Es-Suveynî İle Üstad Ahmed El-Kasas Arasında “Anayasa Mukaddimesi veya Esbab-ı Mucibesi” Kitabı Hakkındaki Diyalog Programı
Bu Bölümde Anayasa Mukaddimesi’nin (21.) Maddesi Ele Alınmıştır:
Madde-21: Esasının İslami akide olması ve benimsediği hükümlerin şer’i hükümler olması şartıyla, yöneticileri muhasebe etmek veya ümmet yoluyla yönetime ulaşmak üzere siyasi parti kurmak Müslümanların hakkıdır. Parti kurulması için hiçbir izne ihtiyaç yoktur.
İslam esası dışındaki her türlü kitleleşme ise yasaklanır.
H. 18 Recebu’l Muharrem 1441 El-Muvafık M. 13 Mart 2020
-Halaka-17-
[Hilafet Devleti’nde Siyasi Partiler – Birinci Bölüm]
İslami Anayasa İle İnsan Yapımı Anayasalar Arasındaki… Anayasal Ayrılıklar
-Mühendis Usame Es-Suveynî İle Üstad Ahmed El-Kasas Arasında “Anayasa Mukaddimesi veya Esbab-ı Mucibesi” Kitabı Hakkındaki Diyalog Programı
Bu Bölümde Anayasa Mukaddimesi’nin (21.) Maddesi Ele Alınmıştır:
Madde-21: Esasının İslami akide olması ve benimsediği hükümlerin şer’i hükümler olması şartıyla, yöneticileri muhasebe etmek veya ümmet yoluyla yönetime ulaşmak üzere siyasi parti kurmak Müslümanların hakkıdır. Parti kurulması için hiçbir izne ihtiyaç yoktur.
İslam esası dışındaki her türlü kitleleşme ise yasaklanır.
H. 18 Recebu’l Muharrem 1441 El-Muvafık M. 13 Mart 2020
Category
📚
LearningTranscript
04:24İzlediğiniz için teşekkür ederim.
04:51dyada prajedi Voilà ama
04:53bütün
04:55Allah'a ziyrik
04:55Allah'a
04:56Allah'a markalar
04:56Allah'a uzman
04:58Allah'a uzmanрей
05:00Allah
05:07'a ında ay
05:12Sem
05:15Sk
05:17dağَ الشيطان او الكافرين بحزب الشيطان
05:19فكل من تولى غير الله سبحانه وتعالى
05:23من وثن او بشر او الى اخره
05:27يعني اتخذ ددا لله عز وجل
05:29واتبع غير دين الله عز وجل
05:31الله سبحانه وتعالى سمهم حزب الشيطان
05:33فكلمة حزب هي مطلق جماع
05:37لا تحمل لا دلالة خير بحد ذاتها
05:39ولا تحمل دلالة شر بحد ذاتها
05:42فهناك حزب على الحق وهناك حزب على الباطل
05:47ولا يمكن ان يقال ما هو حكم الحزب في الاسلام مطلقا هكذا
05:54فهناك حزب ممدوح
05:59هو حسن في دين الله وهناك حزب مذموم في دين الله
06:04هذا ان تعطينا مع كلمة الحزب بمعنى اللغوي
06:07وكذلك ان تعطينا معها بمدلولها الاصطلاحي
06:12بالمدلول الاصطلاحي في هذا الزمان
06:14كلمة حزب هي غالبا تطلق على جماعة او كتلة او منظمة سياسية
06:24يعني مجموعة من الناس تجمعوا تكتلوا
06:29من اجل ان يكونوا على رأي واحد على فكرا واحد على رأي واحد
06:34على ممارسة واحدة في مجال الشأن العام
06:38اي في العمل في المجال السياسي
06:41اما في العمل للوصول الى السلطة لتطبيق البرامج السياسية التي يحملونها
06:46اما للمشاركة في السلطة احيانا
06:49حيث لا يتأتى في بعض الاحيان ان يكونهم اصحاب السلطة
06:53واما ان يكونوا خارج السلطة مؤثرين في العمل النيابي مثلا
07:00حيث يكون هناك كتل الاحزاب المختلفة
07:03او في العمل في المجتمع بين الناس بشكل مجموعة ضاغطة
07:10توجه الرأي العام باتجاه معين
07:13وهنا يحصل التنافس والصراع بين الاحزاب المختلفة
07:17التي تشكل تيارات فكرية مختلفة احيانا
07:21واحيانا تيارات سياسية
07:23لا تختلف فكريا بالضرورة
07:25ولكنها تختلف في البرامج السياسية
07:27وهذا الامر يختلف بين مجتمع واخر بين دولة واخرى
07:32فالاختلاف بين الاحزاب ممكن ان يكون فكريا عقديا
07:36ممكن ان يكون في الفروع
07:38ممكن ان يكون اختلافا برامجيا بين القوسين
07:41كما هو الشأنه مثلا في الولايات المتحدة
07:44وفي بريطانيا الى اخرين
07:49ففكرة الحزب السياسي اذا هي كتلة من الناس
07:52تجمعوا على برنامج سياسي معين
07:55في الغالب يرتبط هذا البرنامج السياسي بفكر سياسي
08:00اي لا يمكن لشخص ان يمارس السياسة
08:03الا بناء على مفاهيم يحملها
08:05هي فكر سياسي يمارس السياسة على اساسها
08:08ولما كان العمل الفردي في السياسة غير مجدن
08:12في الغالب
08:15فكان اصحاب الفكرة الواحدة والقضية الواحدة
08:18يتكتلون فيما بينهم من اجل ان يشكلوا كتلة ضاغطة
08:25في العمل السياسي في الانتخابات
08:28في الانتخابات النيابية في الانتخابات
08:30لرئاسة الدولة في الانتخابات للسلطة
08:34على اختلاف اشكال انظمة الحكم في العالم
08:39فهذا المعنى
08:40في الغرب نشأت فكرة العمل الحزبي
08:45تقريبا في القرن التاسع عشر
08:47بعد ان اترسخت فكرة وجود البرلمانات
08:52وتمثيل الشعب ووصول الناس الى السلطة
08:55عن طريق الشعب
08:57فكانت كل شريحة او فريق في المجتمع
09:00يتكتل من اجل ان يحقق وجوده في السلطة
09:04لتحقيق مصالحه او لفرض افكاره وبرامجه
09:07وبرامجه السياسي
09:09فانشأ العمال مثلا في بريطانيا
09:12ومن يعني له نفس اهدافهم حزب العمال
09:16وانشأ الرئاسماليون والمحافظون الى اخره
09:19حزب المحافظين
09:21وهكذا بدأت تنشأ فكرة الاحزاب في العالم
09:26ولكن فكرة العمل السياسي الجمعي
09:30هي موجودة في التاريخ من قديم
09:32وسنرى ان بداية الاسلام
09:36كانت على شكل تنظيم حزبي
09:38على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم
09:40اذ انشأ كتلة يحبل معها الدعوة من اجل تغيير المجتمع
09:46وانما لم
09:47والرسول صلى الله عليه وسلم لم يعمل
09:50لاقامة الدولة الاسلامية بعمل فردي
09:53وانما بدأ بان يكتل كتلة من الصحابة
09:57عمل معها على تغيير المجتمع
10:00وغير معها المجتمع
10:02واقامة دولة الاسلامية الاولى
10:04نعم استاذ احمد
10:06هذا فيما يتعلق
10:09شرح واقع الحزب
10:10ولعله يكون هذا شطر القضية
10:13التي كما يقولون
10:15ان الحكم على الشيء جزء من تصوره
10:17فهذا ان شاء الله يكون التصور
10:18الدقيق والصحيح
10:20نأتي الان الى جانب الحكم
10:24يعني
10:26من يرجع الى الكتاب مقدمة الدستور
10:28يجد
10:29تم التحليل طويل
10:32واستدلال مفصل
10:34لمشروعية الحزب
10:36وكان
10:37اساس الاستدلال
10:40الآية من سورة آله عمران
10:42ولتكن منكم امه يدعونا الى الخي
10:44ويأمرونا المعروفين
10:46نود منك استاذ احمد
10:48ان تحلل
10:49وتفتك لنا
10:50يعني هذا الاستدلال
10:52من نواحي اللغوية
10:54والاصولية والفقهية والفكرية
10:56نعم
10:59لعلك تختصر
11:00لان حقيقة الموضوع يبدو ان يطول
11:03يعني انك تفيه فقط
11:04بابرز ما فيه
11:06موضوع الاستدلال
11:07ان شاء الله
11:08طبعا السؤال الاهم
11:10الذي سألته الان ما هو موقف الاسلام
11:12من فكرة الحزبية
11:14وربما يسألوا سائل
11:16وهل هذا المصطلح
11:19الحزب
11:20التحزب الحزبية
11:21الذي هو يعني رائج
11:24الان في هذا الزمن
11:25هل يقبله الاسلام ام لا يقبله
11:27ام لا يقبله
11:28قلنا نحن من قبل في حلقات عدة
11:30ان المصالحات المعاصرة
11:34نقبلها ان كانت تعبر عن معنى
11:36موجود لدينا
11:37ونرفضها ان كانت تعبر عن معنى
11:39مخالف لما لدينا
11:41فعند النظر نجد ان
11:43فكرة الحزبية
11:44في الاسلام من حيث هي
11:46فكرة تشريعية
11:47هي موجودة في الاسلام
11:50لا علاقة لها بفكر غربي
11:53يعني لا نقول هذا الكلام تأثرا
11:55بفكر غربي لان هذا موجود
11:57في الاسلام منذ نشأته
12:00كيف؟
12:01عند التدقيق
12:03في قوله تعالى الذي ذكرته
12:06قال تعالى
12:08وَلْتَكُمْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهُونَ عَنَ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
12:16هذه الآية
12:19غالبية المفسرين
12:21قالوا انها
12:22تفيد وجوب ان يكون
12:25من بين المسلمين
12:27جماعة
12:28فريق
12:30كتلة
12:31سميها ما شئت
12:34بعضهم قال طائفة
12:36اي مجموعة من المسلمين
12:38اختصاصها الامر المعروف
12:40والنهي عن المنكر
12:41قال فريق اخر
12:44هذه الآية تأمر الامة
12:47بان تكون
12:48داعية الى الخير
12:50اميرة من معروف ناهية
12:52عن المنكر
12:53فهنا النزاع
12:55حول تعبير
12:57من
12:57في عبارة منكم
13:01وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ
13:03فريق
13:05قال
13:06هنا منكم تفيد البيان
13:07اي
13:08فلتكونوا
13:09دلالتها
13:10فلتكونوا
13:11ايها المسلمون
13:12امة تدعو الى الخير
13:15وتأمروا
13:15وتنهى عن المنكر
13:17ولكن
13:18غالبية المفسرين
13:20هم الذين قالوا
13:21من هنا
13:22في عبارة منكم
13:23هي للطبعيد
13:25اي
13:25لتكن
13:27من بينكم
13:28ايها المسلمون
13:30وَلْتَكُمْ مِنْكُمْ
13:31اي من بعضكم
13:33اي
13:34اليكم بعضكم
13:35اليكم منكم
13:36امة
13:38وهنا امة
13:39لا تعني الامة الاسلامية
13:41وانما تعني
13:42فريق
13:43مجموعة
13:44جماعة
13:45من الناس
13:47اختصاصها
13:48عملها
13:49الامر بالمعروف
13:51والنهي عن المنكر
13:52بعد الدعوة الاسلامية
13:53لديها اختصاصان
13:54عملان
13:55الدعوة الى الخير
13:56وهنا المعنى
13:58الدعوة الى الاسلام
13:59وان تأمر بالمعروف
14:01وتنهى عن المنكر
14:02ومدحهم الله سبحانه وتعالى
14:04بقوله
14:05وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
14:08طيب
14:09ما غلب على ظننا
14:11ورأيناه الأصوب
14:12ان المقصودة هنا
14:14بعبارة منكم
14:15الطبعيد
14:16اي لتكن منكم
14:17ايها المسلمون
14:18جماعة اختصاصها
14:19الدعوة الى الاسلام
14:21الدعوة الى الخير
14:21والامر المعروف
14:22والنهي عن المنكر
14:23هذه
14:26هذه الآية
14:29ليست طبعا
14:30استطيع الآن
14:31ان آتي بأقوال
14:35لبعض المفسرين
14:36وربما يهم السامع
14:40والمشاهد
14:41ان يسمع
14:42بعضا من تفسيرات المفسرين
14:45لهذه الآية
14:49مثلا
14:50ماذا يقول
14:52المفسر ابن كثير
14:54رحمه الله
14:55يقول
14:56والمقصود من هذه الآية
14:58ان تكون فرقة
14:59من الامة
15:00متصدية لهذا الشأن
15:02وان كان ذلك
15:03واجبا
15:04على كل فرد
15:05من الامة
15:06بحسبه
15:07ويقول
15:08الام معروف
15:09النهر المنكر
15:10واجب على كل
15:10مسلم
15:12ومع ذلك
15:13الآية تفيد
15:14انه يجب ان تكون هناك
15:15جماعة
15:16متصدية لهذا الشأن
15:17اختصاص هذا العمل
15:19والامام الطبري
15:20رحمه الله
15:22يقول
15:23قال ابو جعفر
15:24يعني ذلك
15:24جل ثناؤه
15:25ولتكن منكم
15:26أيها المؤمنون
15:29أمة
15:29يقول
15:31جماعة
15:32يدعون الناس
15:33إلى الخير
15:34يعني إلى الإسلام
15:35وشرعه
15:36التي شرعها الله
15:37لعباده
15:37ويأمرون بالمعروف
15:39يقول
15:40يأمرون الناس
15:41باتباع محمد
15:42صلى الله عليه وسلم
15:44ودينه الذي
15:46جاء به من عند الله
15:48وينهون عن المنكر
15:50يعني
15:50وينهون عن الكفر بالله
15:51والتكذيب بمحمد
15:52وبما جاء به من عند الله
15:54بجهادهم
15:55بالأيدي والجوارح
15:56حتى ينقادوا
15:57لكم
15:58بالطاعة
15:59إذن موضع الشاهد هنا
16:01أنه قال
16:02أي يقول جماعة
16:04هنا أمة
16:05بمعنى جماعة
16:06في تفسير السعدي
16:08وهذا إرشاد
16:10من الله
16:10للمؤمنين
16:11أن يكون منهم
16:12جماعة
16:13متصدية
16:14للدعوة إلى سبيله
16:16وإرشاد الخلق
16:18إلى دينه
16:18وهذه الطائفة
16:20يتابع
16:20يعني بعد قليل
16:21وهذه الطائفة
16:24المستعدة
16:25للدعوة إلى الخير
16:26والأمر
16:26بالمعروف
16:27والنهي عن المنكر
16:28هم خواص المؤمنين
16:30ولهذا قال تعالى عنهم
16:32وأولئك هم المفلحون
16:33أي
16:34الفائزون بالمطلوب
16:36الناجون
16:36من المرهوب
16:38إذن هنا
16:39اتضح لنا
16:41أن غالبية المفسرين
16:42وإن كان البعض
16:42كما قلت يقولون
16:43هي هنا
16:44المقصودة الأمة كلها
16:45ولكن غالبية المفسرين
16:47قالوا
16:47إن المقصودة بها أن تكون من المسلمين جماعة
16:50اختصاصها الأمر
16:51معروفة النهي عن المنكر
16:53إذن نلاحظ أن الآية
16:55انصبت على أن يكون من بين المسلمين جماعة
17:00إذن من بين المسلمين جماعة وليس جميع المسلمين
17:03هذا يفيد أن وجود جماعة تأمر معروفة تنهى عن المنكر
17:07هو فرض كفاية
17:09لأنه لم يؤمر به جميع المسلمين أن يكونوا جميعا في هذه الجماعة
17:14فإذا وجدت هذه الجماعة حصلت الكفاية
17:17وإن وجد أكثر من جماعة
17:19فهذا ليس ممنوعا لأن المطلوب أن توجد جماعة على الأقل
17:23ولا تفيد الآية وجد جماعة واحدة فقط
17:26فإذا وجدت أكثر من جماعة
17:28فهناك من يقوم بمزيد من الخير
17:33أما عمل هذه الجماعة
17:36يعني بعد أن قال جماعة
17:38وهنا حين الآية تركز على أمة
17:41فهذا يعني أنهم يجب أن يتصفوا معا بأنهم يقومون بعمل واحد
17:47وهذا يتطلبوا أن تكون هذه الجماعة حاملة لرأي واحد
17:52لثقافة واحدة لفكرة واحدة حتى يقوموا معا بهذا العمل
17:56وهذا بالطبع يتطلب بأدلة أخرى
18:01أن يكون لهذه الجماعة أمير
18:05حتى يكون عملها على انتظام
18:07بل إن الدليل الشرعي دل على أن مطلق جماعة لا بد لها من أمير
18:10قال عليه الصلاة والسلام
18:12لا يحل لثلاثة في فلاة من الأرض
18:14إلا أمر أحدهم
18:16ونحن نعلم أن العمل الجماعي لا يكون جماعيا
18:19إلا بأن يكون منظما وله رأس يديره
18:22إذن هذه مواصفات جماعة
18:26هذه من أهم مواصفات الحزب السياسي الذي يعمل في المجال السياسي
18:32ما عملوا هذه الجماعة
18:35حين تأتي الآية وتقول يدعون إلى الخير أي يدعون إلى الإسلام
18:40ثم الآية تضيف ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
18:46الأمر المعروف النهي عن المنكر
18:48هو شامل لكل معروف ولكل منكر
18:53أي تشمل الآية
18:54الأمر بأن تأمر هذه الجماعة بكل
18:58نعم تفضل السيد غسامة
19:00عفوان سيد أحمد
19:01يعني قبل أن ندخل إلى موضوع العمل التفصيلي للجماعة
19:05ما زلنا في موضوع الاستدلال
19:07يعني الآن تبين لنا يعني من موضوع المن التبعيضية مقابل من البيان
19:14يعني ناحية الغوية الآن
19:15في الحزب يقول الفرض
19:19الموضوع فرض
19:20فنحن ندرك أنه ليس كل طلب من الشارع يكون فرضا
19:26إلا بكما يقول الأصوليون
19:28فمت قرينة
19:30نعم
19:31فنحن نتكلم على فرض
19:32إن لم يقم به المسلمون يأثمون في أمور خطير
19:35ما هو وجل الاستدلال يعني من الشرع على موضوع فرضية العمل الحزبي
19:41جيد
19:42في الأصل الآية تطلب وجود هذه الجماعة
19:46فالطلب إما أن يفيد الوجوب
19:49وإما أن يفيد الندب
19:52الآية هنا تمدح هؤلاء
19:54فهذا يعني أنها تطلب وجود جماعة
19:57اختصاصها الأمر المعروف أنها يوحن المنكر
20:01والطلب هذا إما أن يفيد الوجوب وإما أن يفيد الندب بقرينة
20:06ما القرينة التي دلت على أن هذا الأمر على وجه الوجوب
20:11بكل بساطة أن ما أمرت به الآية أن يكون وظيفة لهذه الجماعة
20:16هو مدلة أدلة شرعية على أنه من الواجبات بل من الواجبات العظمى
20:23الدعوة للإسلام واجبة
20:25الأمر المعروف واجب أن ناهي عن المنكر واجب
20:29قال عليه الصلاة والسلام
20:32لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر
20:35أو ليشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً
20:38ثم تدعونه فلا يستجاب لكم أو فلا يستجيب لكم
20:43فهذا تهديد من النبي صلى الله عليه وسلم
20:45بأنكم إن تركتم الأمر في النهي عن المنكر
20:48فسوف يبعث عليكم عقاب
20:51وسوف لن يستجاب دعاءكم
20:54وإذا نظرنا في الأدلة الشرعية المتضافرة من كتاب الله ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم
21:01نجد أن كل ما يتعلق بالأرض معروف أنه عن المنكر إنما يأتي ضمن صياق الوجوب
21:09فبالتالي هذه قرينة على أن هذه الجماعة وجودها واجب وليس مجرد ندب
21:16ولسيما إن نظرنا إلى ما يترتب على ترك وجود هذه الجماعة
21:22فنرى أن ترك وجود هذه الجماعة سيؤدي إلى مفاسد كثيرة نرى
21:29رأيناها في التاريخ الإسلامي ونرىها في واقعنا الآن
21:32نأتي على موضوع المفاسد سيد أحمد الآن
21:35يعني قاطعتك قبل قليل فيما يتعلق في موضوع يعني أعمال هذه الجماعة
21:40نسأل الآن يعني الآية تقول ولتكن منكم أم ما يدعون الخير وإنهون عملك ولا أكم مفلحون
21:50الآن ثمت يعني أشكال متعددة لهيئات ومنظمات وأحزاب بعضها يختص بعمل خيري
21:58بعضها يختص بعمل وعضي لنقول تربوي حمل سلاح حمل مادي جمع صدقات إلى آخرين
22:07ما هو تحديدا المطلوب من هذه الجماعة يجب توفرها كمواصفات
22:15كي تحقق المطلوب من الذي ورد في الآية العمارات
22:22نعم هذا ما كنت نعم قد بدأت الكلام به وأعود إليه إن شاء الله
22:29وهو أن هذه الجماعة فصلت الآية تماما فيما يجب أن تقوم به
22:38لماذا؟ من أجل ماذا؟ ما هي مواصفاتها؟ من أجل ماذا؟ أمر الله تعالى بوجودها
22:42الدعوة إلى الخير وهي الدعوة إلى الإسلام
22:46وبالطبع الدعوة إلى الإسلام مسؤولية كل مسلم ويمكن أن تقوم بها جماعات غير سياسية
22:53ولكن الآية لم تكتفي بالدعوة إلى الإسلام
22:55وإنما أمر الله سبحانه وتعالى أمرها بأن تكون أميرة بالمعروف ناهية عن المنكر
23:02الأمر المعروف ناهية عن المنكر هنا حلية عبارة الأمر يأمرون
23:10بالمعروف يعني حلية عبارة المعروف بالتعريف التي تفيد الاستغراق
23:16أي تفيد جنس مطلق المعروف وكذلك أنها عن مطلق منكر
23:22فهي ليست مختصة بأن تأمر بمعروف معين وأن تنهى عن منكر معين
23:28وإنما أمرت الآية بأن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر
23:32من أهم المعاريف التي تأمر بها الكتلة هو المعروف الذي توكل به السلطة السياسية
23:40فإن قصر الحاكم في معروف ما أي في واجب من الواجبات
23:46واجب على هذه الجماعة أن تأمره
23:48وإن ارتكب منكرا ما فوجب على هذه الجماعة أن تنهى
23:55ولما كان جزء كبير مما تأمر به هذه الجماعة وتنهى عنه
24:01هم من يتعلق بالحاكم فيتحاسب الحاكم فتأمره وتنهى
24:06فهذا يعني بطبيعة الحال أنها جماعة سياسية
24:10لذلك وصفت بأنها حزب سياسي
24:12فوجب إقابة الأحزاب السياسية في الإسلام
24:15وبالعموم بمجرد أن نقول أن هذه الجماعة هذه الكتلة
24:20جعلت من أكبر همها أن تبقى رقيبة على المجتمع
24:29ودوام سيره وفق الإسلام وتشكله وفق الإسلام
24:33فتكون ساهرة على ثقافته على فكره وعلى حسه
24:37بحيث تحافظ على أن يبقى مجتمعا إسلاميا نحيا وفق الإسلام
24:42فهذا بحد ذاته يجعله حزبا سياسيا
24:44لأن مجرد وجود المجتمعات
24:47يتطلب أن تكون هذه الجماعة البشرية المسمى مجتمعا
24:52هذا الأمر يتطلب أن ترعى شؤون هذه الجماعة المسمى مجتمعا
24:57وكيف ترعى شؤون المجتمع
24:59بأن يكون لهذا المجتمع تشريع ينظم شؤونه
25:03وهذا التشريع بطبيعة الحال يسم بأنه تشريع سياسي
25:06بأنه فكر سياسي
25:08وأن يكون هناك سلطة ترعى شؤون الناس بأن تطبق هذا التشريع
25:13وتحافظ عليه وتمنع اعتداء الناس الواحد منهم على الآخر
25:18وأن أيضا تحافظ على هوية هذا المجتمع
25:24فمدامت الكتلة تهتم هذا التجمع الجماعة
25:28يهتم بشأن المجتمع وطريقة عيشه والعلاقات فيما بينه
25:33والتشريع الذي يرعى شؤونه
25:34هذا بحد ذاته يجعله حزبا سياسيا عمله بطبيعة الحال
25:39هو في لب السياسة بل هو جماعة السياسة
25:43عدا عن أن هذه الأحزاب من حقها أن تعمل على التنافس
25:49للوصول إلى تمثيل الناس في انتخابات مجلس الأمة
25:55وهو ما كان يعرف بأهل الحل والعقد
25:57وأن تتنافس على السلطة
25:59حين يكون هناك ترشح وترشيح لمنصب الخلافة
26:04فتوصل من ترشحه ليكون حاملا لبرنامجها
26:09الذي هو بالطبع لا يجلز أن يكون إلا برنامجا إسلاميا
26:12نعم الأخوة المشاهدي الكرام
26:15أرحب بكم مجددا وحلقة جديدة من برنامج مفاصلات دستورية
26:20حلقتنا اليوم بعنوان الأحزاب السياسية في ظل دولة الخلافة
26:24يسرنا استقبال مشاركاتكم
26:26على موقع القناة الواقية TV ومواقع القناة المختلفة
26:31أستاذ أحمد كما تعلم
26:35ولعلا ننهي بهذا السؤال
26:37أن من أبرز ما يميز الحياة السياسية في الغرب
26:44مفهوم التعددية الحزبية أو التعددية السياسية
26:47نحن الآن إذا أثبتنا مشروعية العمل الحزبي في الإسلام
26:53من هذا المنطلق نستطيع أن نقول لا بأس إذا أثبتنا موضوع الجواز
27:00أن نأخذ هذا المفهوم مفهوم التعددية الحزبية
27:06نحن لا نأخذ مفهوم التعددية الحزبية من الغرب
27:10نحن نرى ما هو ننظر في الإسلام في الشريعة الإسلامية
27:14ما هو موقف الإسلام من التعددية الحزبية
27:16هل يجيز الإسلام أن يكون هناك أحزاب متعددة أم لا يجيز
27:20بصرف النظر عن ما هو موجود في الغرب
27:23ففي قضايا التشريع في قضايا التنظيم للدولة الإسلامية
27:26تنظيم الدولة الإسلامية نظام الدولة الإسلامية
27:29ليس الأصل هو ما الذي يوافق الإسلام وما الذي يخالف الإسلام
27:33الأصل هو ما الذي يأمر به الإسلام
27:35ما الذي ورد في الإسلام من التشريع
27:38فعند نظري في الإسلام كما ذكرت قبل قليل
27:43İzlediğiniz için teşekkür ederim.
28:15İzlediğiniz için teşekkür ederim.
28:43İzlediğiniz için teşekkür ederim.
28:46İzlediğiniz için teşekkür ederim.
28:57İzlediğiniz için teşekkür ederim.
30:35İzlediğiniz için teşekkür ederim.
32:15İzlediğiniz için teşekkür ederim.
32:28İzlediğiniz için teşekkür ederim.
35:06İzlediğiniz için teşekkür ederim.
35:16İzlediğiniz için teşekkür ederim.
35:18İzlediğiniz için teşekkür ederim.
35:25İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:25İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:30İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:33İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:45İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:53İzlediğiniz için teşekkür ederim.
36:59İzlediğiniz için teşekkür ederim.
37:30İzlediğiniz için teşekkür ederim.
37:33İzlediğiniz için teşekkür ederim.
37:48İzlediğiniz için teşekkür ederim.
38:08İzlediğiniz için teşekkür ederim.
38:12İzlediğiniz için teşekkür ederim.