00:00الموقع الرسمي لفضيلة شيخ الأستاذ الدكتور محمود الحفناوي الأمصاري
00:06يقدم لكم
00:14مفاتيح العلوم
00:17دورات علمية في العلوم الشرعية
00:22الدورة الثانية
00:24علم الحديث
00:26علم الحديث في دقائق
00:33الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد
00:40هذه الحلقة الثلاثون من علم الحديث في دقائق
00:47وعنوانها الحديث المسند والمتصل وزيادات الثقال
00:55انتهينا في الحلقات الماضية
00:58من خبر الأحاد
01:01بين المقبول والمرضود
01:04وفي هذه الحلقة نتكلم
01:08عن أنواع أخرى
01:11ومشترك بين المقبول والمرضود
01:15النوع الأول هو الحديث المسند
01:21المسند لغة اسم مفعول من أسند بمعنى أضافة أو نسبة
01:29أضافة أو نسبة
01:30اصطلاحا ما اتصل سنده مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
01:36وهذا التعريف هو الذي قطع به الحاكم وجزم به ابن حجر في النخبة
01:44وهناك تعريفات أخرى للسند
01:50نحن قلنا
01:52في الحديث الصحيح
01:56هو ما اتصل سنده
01:58ما اتصل إيه
01:59سنده
02:00برواية العدل الضابط عن مثله إلى منتهام
02:03لغير الشزوز أو علا
02:04فأول شرط هو اتصاله السند
02:07يبقى اصطلاحا
02:08إيه المسند
02:09ما اتصل سنده مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
02:14وهو الشرط الأول
02:15من شروط الحديث المقبولة
02:17مثاله ما أخرجه البخاريق
02:20رحمه الله
02:21قال حدثنا عبد الله بن يوسف
02:23قال عن مالك
02:25قال عن أبي الزناد
02:27قال عن الأعرج
02:29قال عن أبي هريط رضي الله عنه
02:31أنه قال
02:32إن رسوله صلى الله عليه وسلم قال
02:35إذا شرب الكلب في إناء أحدكم
02:38فليغسله سبعة
02:40فليغسله سبعة
02:41فهذا حديث نتصل سنده
02:44من أوله إلى منتهى
02:46من أول البخاري إلى
02:48النبي صلى الله عليه وآله وسلم
02:51هذا هو تستطيع أن أخرجه البخاري
02:54قال البخاري
02:54قال حدثنا البخاري
02:56قال حدثنا عبد الله بن يوسف
02:58قال عن مالك
03:00قال عن أبي الزناد
03:01قال عن الأعرج
03:02قال عن أبي هريط رضي الله عنه
03:04أنه قال
03:05إن رسول الله عليه وسلم
03:07قائل
03:08إذا شرب الكلب في إناء أحدكم
03:09فليغسله سبعا
03:11فهذا حديث متصل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
03:19هذا معنى المسند
03:22هذا معنى المسند
03:23هذا حديث متصل سنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
03:27والسند هي سلسلة الرجال التي يصل بها المحدث إلى المكن
03:36هي سلسلة الرجال التي نصل بها المكن
03:40من أول صاحب السنة أو صاحب الكتاب أو الراوي إلى الصحابي
03:46هذه هي سلسلة الرجال
03:49فيذكر لنا قول النبي أو فعله أو تقريره أو صفته
03:54هذا هو السند
03:58فالحديث المسند هو الذي اتصل سنده
04:02كامل من أوله إلى آخره إلى حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
04:07أو يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
04:16تعريفه المتصل اسم فاعل من اتصل ضد انقطعه
04:21ويسمى هذا النوع بالموصول
04:24بالموصول أو متصل
04:25يعني يجوز عليه أن نطق عليه حديث الموصول أو الحديث المتصل
04:30اصطلاحا ما اتصل سنده مرفوعا كان أو موقوفا
04:36على من كان
04:38سواء كان هذا مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم
04:40أو موقوف على الصحابي أو موقوف على التابعي
04:43المثال المتصل المرفوع
04:45قال عدثنا مالك
04:48قال عن ابن شهاب
04:49قال عن سالم بن عبد الله
04:51قال عن أبيه
04:52اللي هو عبد الله بن عمر
04:53بن عمر الخطاب رضي الله عنهما
04:56قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
04:58أنه قال كذا كذا
04:59هذا حديث متصل مرفوع إلى النبي صلى الله عليه
05:04وآله وصحبه
05:05وسلم تسليما كثيرا
05:07مثال الحديث المتصل الموقوف
05:11قال حدثنا مالكم
05:13قال عن نافع
05:15قال عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال
05:18يبقى من الذي قال هنا هو ابن عمر
05:23يعني الكلام موقوف على الصحابي
05:25يبقى هذا كلام صحابي وليس مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم
05:30هذا المتصل الموقوف
05:32هل يسمى قول التابعي متصلا؟
05:35قال العراقي وأما قول التابعي إذا اتصلت الأسانيد إليهم
05:41فلا يسمونها متصلة في حالة الإطلاق
05:46أما مع التقييد فجائز
05:49وواقع في كلامهم كقولهم
05:51هذا متصل إلى سعيد بن مسيم أو إلى محمد بن شاب الزهري
05:56أو هذا متصل إلى مالك
05:58ونحو ذلك قيل
06:00والنكتة في ذلك أنها تسمى مقاطيع
06:04فيطلاق المتصل عليها كالوصفة لشيء واحد
06:10بمتضادين لغة
06:12إذن المتصل يطلق على نوعين فقط
06:16هو المرفوع والموقوف
06:18المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم
06:19والموقوف على الصحابي
06:21وضربنا لكم مثالا بذلك
06:24هذا نقول قد انتهينا من المسند والمتصل
06:28يبقى معنا في هذه الحلقة
06:31زيادات الثقات
06:33ما المراد بزيادات الثقات
06:37زيادات الثقات
06:39الزيادات جمع زيادة
06:41والثقات جمع ثقة
06:43والثقة هو كما قلنا العدل الضابط
06:47لأننا قلنا الحديث الصعيم
06:49ما اتصل صلى الله عليه وسلم
06:50العدل الضابط
06:51يبقى العدل الضابط هو الثقة
06:53إذا كان عدلا وضابطا
06:55والمراد بذيادة الثقاء
06:57ما المراد هنا ما نراه زائدا من الألفاظ
07:02في رواية بعض الثقاء لحديث ما
07:06كما عما رواه الثقاء الآخر لذلك الحديث
07:11يعني نرى لفظة رجل في سنة زيادة
07:15لفظة في متنة زيادة لبعض الثقاء عن الثقاء الآخرين
07:22أشهر من اعتنى بهذه الثقاء
07:25هذه الزيادات من بعض الثقاء في بعض الأحاديث
07:28لفتت أنظار بعض العلماء
07:31فتتبعوها وعتنوا بجمعها ومعرفتها
07:36ومن اشتهر بذلك هؤلاء الأئمة وهم
07:41قبل أن نذكرهم انظر إلى علماء الحديث
07:45بارك الله فيهم وغفر الله لهم ورحمهم الله رحمة واسعة
07:49لن يتركوا شاردة ولا واردة في علم الحديث
07:53إلا وكتبوا فيها واعتنوا بها حتى زيادات الثقاء
07:58فمن هؤلاء الأئمة الذين اعتنوا بزيادات الثقاء
08:02أبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد بن يسبوري
08:05وأبو نعيم الجرجاني
08:09وأبو الوليد حسان بن محمد القرشي
08:13هؤلاء من الأئمة الذين اعتنوا بزيادات الثقاء
08:17وكتبوها وسجلوها
08:18مكان وقوعها
08:20أين تقع هذه الزيادات؟
08:22طبعا معلوم أننا في علم الحديث لا نتكلم إلا عن
08:25اثنين لا ثالثة لهم
08:27المتن والسند
08:29المت والسند
08:30فظالم أننا نتكلم عن زيادات
08:32الزيادة يم تكون في المت
08:33يم فيه؟ في السند
08:35أما في المت فتكون بزيادة كلمة
08:38أو جملة
08:39تمام؟
08:40وأما في الإسناد فتكون برفع موقوف
08:43أو وصل مرسل
08:45يعني حديث موقوف على الصحابي
08:46رفعه إلى نبس صلب
08:48في عدد زيادة
08:48أو مرسل على التابعي
08:50موقوف على التابعي
08:51فوصله فجعله إلى الصحابي
08:54رضوان الله عليهم أجمعين
08:56حكم الزيادة في المت
08:57أما الزيادة في المتن
08:59فقد اختلف العلماء في حكمها على أقوال
09:04فمنهم من قبلها مطلقا
09:07ومنهم من ردها مطلقا
09:10يبقى عندنا قبول ورد
09:13النوع الثالث هو الوسط
09:15ومنهم من رد الزيادة من راوي الحديث
09:18الذي رواه أولا بغير زيادة
09:23وقبلها من غيره
09:25وقبلها من غيره
09:26يعني هو الراوي اللي روا الحديث
09:29ولم نذكر هذه الزيادة قبل ذلك
09:31ثم رواه مرة أخرى وذكر هذه الزيادة
09:34هذه الرواية ترد
09:36أما غيره الذي قد ذكر هذه الرواية
09:39في أول كلامه في آخر كلام
09:40يعني إذا لم يتركها في رواية من روايته
09:45فهذه تقبل
09:45وقد قسم ابن الصلاحي الزيادة
09:49بحسب قبولها وردها إلى ثلاثة أقسام
09:53وهذا تقسيم حسن وجميل
09:56ووافقه عليه النووي وغيره
09:59وهذا التقسيم على ثلاثة أقسام
10:02كما قلنا
10:03نمر واحد أو رقم واحد
10:07زيادة ليس قبلها منافاه
10:11لما رواه الثقات أو الأوثق
10:14فهذه حكمها القبول
10:16لأنهم كحديث تفرد بروايته
10:20برواية جملته ثقة من الثقات
10:24يبقى الزيادة ليس قبولها منافى لما رواه الثقات
10:30تمام؟ أو الأوثق
10:32فهذه يخطمها القبول
10:33هذه نقبلها
10:34لأنها ليست منافية لما رواه الثقات أو الأوثق منه
10:41النوع التالي من هذه الزيادة التي
10:46في الحديث أو المرح
10:48زيادة منافية لما رواه الثقات أو الأوثق
10:52فهذه حكمها الرد كما سبق في الحديث الشعر
10:55لأننا قلنا الحديث جزال
10:57هو رواية الثقة
10:59مخالفة الثقة لمن أوثق منه
11:01مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه
11:04هذا حديث مردود وهو نوع من أنواع الضعيف
11:08لأن الثقة خالفة لمن هو أوثق
11:10تمام؟
11:12ده النوع الثاني
11:13النوع الثالث من الزيادات
11:17زيادة فيها نوع منافى لما رواه الثقات
11:21أو الأوثق
11:22وتنحصر هذه المنافى في أمرين
11:26يعني هو منافي لما رواه الثقات أو الأوثق
11:31بس في أمرين
11:32تقييد المطلق يعني شيء مطلق قيده
11:35في هذه الزيادة أو تخصيص عاما
11:38وهذا التقسيم سقط السكتة عن حكم ابن الصلاح
11:43وقال عنه أنه رحمه الله
11:45والصحيح قبول هذا الأخير
11:49يزا إذن الأول والثالث من الحديث المقبولة
11:54والثاني وهي مخالفة الثقة
11:57لمن هو أوثق منه هذا لا يقبل
12:01لأن هذا اعتبر حديثي شعز
12:06وهذا التقسيم الأخير
12:09وهو أيضا مذهب الشافعي ومالك
12:13قبول هذا النوع من الزيادة
12:15ومذهب الحنفية الرد
12:20تقييد المطلق وتخصيص العام
12:24تمام؟ أمثلة للزيادات
12:29أمثلة للزيادات في المكان
12:31مثال الزيادة التي ليس فيها منافاة لما رواه الصقاط يعني
12:35ما رواه مسلم من طريق علي بن مسهر
12:39عن الأعمش عن أبي زرين أو أبي صالح
12:44عن أبي ريط رضي الله عنه
12:46من زيادة كلمة
12:48فليرقه في حديث
12:50ولوخ الكلم
12:51ولم يذكرها سائر الحفاظ
12:54من أصحاب الأعمش
12:56وإنما رواه
12:58هكذا إذا ولغ الكلب في
13:00هنا يحدكم فلأخسروا سبع مرات فقط
13:02كلمة فليرقه
13:04هذه زيادة في هذه الرواية
13:06فتكون هذه الزيادة كخبر تفرد
13:08به علي بن مسهر وهو ثقة
13:10فتقبل تلك الزيادة
13:13لأن ابن مسهر تفرد عن باقي الثقاط
13:14إلا أنه ثقة
13:15فقبلت منه هذه الزيادة
13:19مثال
13:20للزيادة المنافية
13:22لما رواه الثقاط
13:24زيادة يوم عرفة
13:25بحديث يوم عرفة
13:26ويوم النحر
13:27وأيام التشريق
13:28عيدنا أهل الإسلام
13:30وهي أيام أكل وشرب
13:32فإن الحديث من جميع طروقه
13:36بدونها
13:37اللي هي يوم عرفة
13:38وإنما جاء بها موسى
13:40ابن علي بن رباع
13:41عن أبيه
13:42عن عقبة بن عامر
13:43والحديث أخرجه الترمزي
13:45وأبو داود
13:46وغيرهما
13:47وهذه الزيادة
13:49رواية ثقة
13:51إلى من هو أمد
13:52ويسق منه
13:52لذلك
13:53هي زيادة شازة
13:54لا تقبل
13:55مثال للزيادة
13:57التي فيها نوع
13:58منافع
13:59ما رواه مسلم
14:01من طريقة
14:01بمالك الأشجاعي
14:02عن ربعي
14:03عن حزيفة
14:04قال
14:04قال رسول الله
14:05صلى الله عليه وسلم
14:06وَجُعِلت لنا الأرض كلها مسجدا
14:09وَجُعِلت تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا
14:15فقد تفرد أبو مالك الأشجاعي بزيادة تربتها
14:19ولم يذكرها غيره من الرواه
14:22وإنما رواه الحديث هكذا
14:25وَجُعِلت لنا الأرض مسجدا
14:27وطهورا
14:28فهذه الزيادة تفرد بها أبو مالك الأشجاعي
14:34لأن هنا تخصيص
14:35جعلت لنا الأرض مسجدا
14:37لكن خصص تربتها
14:40هذا تخصيص لمطلق أو تقييد
14:43لمطلق أو تخصيص لعام
14:45حكم الزيادة في الإسناد
14:46أما الزيادة في الإسناد
14:48فتنصب هنا
14:50على مسألتين رئيسيتين
14:53يكثر وقوعهما
14:55وهما تعارض الوصول من الإرسال
15:00تعارض الوصول من الإرسال
15:01وتعارض الرفع مع الوقف
15:04أما باقي صور الزيادة في الإسناد
15:06فقد أفرض العلماء لها
15:09بحسن خاصة
15:09بإسلام مديد
15:10في متصل سنيد
15:13وهذا وقد اختلف العلماء
15:15في قبول الزيادة
15:16وردها على أربعة أخوان
15:18للزيادة في السنة
15:19الحكم لمن وصله أو رفعه
15:22قبول الزيادة
15:23وهو قول جمهور الفقهاء والأصوليين
15:27الحكم لمن وصل الحديث المرسل
15:31والموقوف أو رفعه للنبي صلى الله
15:33جمهور الفقهاء والأصوليين على القبول
15:35نمرة اثنين
15:37الحكم لمن أرسله أو وقفه
15:39أي رد الزيادة
15:40وهو قول أكثر أصحاب الحديث
15:43الحكم لمن أرسله أو وقفه
15:46أي رد الزيادة
15:47هو أكثر علماء أصحاب الحديث
15:49نمرة ثالثة الحكم للأكثر
15:52هو قول بعض أصحاب الحديث
15:55نمرة أربعة
15:56الحكم للأحفظ
15:58وهو قول بعض أصحاب الحديث
16:00أيضا ومثال
16:01لا نكاح إلا بولي
16:03فقد رواه يونس بن أبي إسحاق
16:07السبيعي
16:08وابنه إسرائيل
16:09وقيس بن الربيع
16:11عن أبي إسحاق
16:13تمام
16:16مسندا متصلا
16:18ورواه سفين الثوري
16:19وشعبه بن حداد عن أبي إسحاق
16:22مرسلا
16:22يبقى هنا سفيان
16:24وشعبه رواه عن أبي إسحاق مرسلا
16:27ويونس بن أبي إسحاق السبيعي
16:30وابنه إسرائيل وقيس بن الربيع
16:31عن أبي إسحاق متصلا
16:33انظر المثال
16:36واختلاف الرواه في إرساله
16:37ووصله في الكيفية
16:39الشاهد إذن اختلف الرواه
16:41بين مرسل له
16:43وبين موقف على التابعي
16:46وبين من وصله
16:47سفيان الثوري والشعبات
16:49طفعا شعباء من المؤمنين في الحديث
16:51وسفيان الثوري عالم من الأعلام
16:53هما ورواه مرسلا
16:54أما من قبلهما
16:56فقد رواه متصلا
17:00بعد أن بينا تفصيل هذه الحلقة إليكم موجز هذه الحلقة
17:07قلنا في هذه الحلقة نتحدث عن سلاسة أنواع من الأحاديث
17:13الأخرى المشتركة بين قبول ورد
17:17أولا الحديث المسند
17:18والحديث المسند هو متصل سنده
17:21مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
17:24ثانيا الحديث متصل
17:26قلنا اصطلاحا متصل سنده
17:28مرفوعا كان أو موقوفا
17:30هناك مرفوعا إلى النبي هنا ما كان
17:32مرفوعا أو موقوفا على الصحابي
17:35ثم تحدثنا عن نوع الثالث
17:38وهو زيادة الثقات
17:41والمراد بزيادة الثقات
17:42كنا الزيادات جمع زيادة والثقات جمع ثقة والثقة
17:46هو العدل الضابط والمراد بزيادة الثقة
17:49ما نراه زائدا من الألفاظ في رواية بعض الثقات
17:53بعض الثقات لحديث
17:55ما عما رواه الثقات الآخرون لذلك الحديث
17:59تمام
18:01وبينا العلماء الذين الشهروا وتخصصوا في كتابة هذه الزيادات
18:05من أبو بكر عبدالله بن محمد بن الزياد بن يسابوري
18:08وأبو نعيم الجرجياني وأبو الوليد حسان
18:11ثم قلنا الزيادة تقع في السندي والمتن
18:16وبينا حكم الزيادة في المتن
18:19وقلنا تنقسم العلماء اختلفوا إلى ثلاث
18:23فمنهم من قبلها مطلقا ومنهم من ردها مطلقا
18:26ومنهم من رد زيادة من راوي الحديث الذي رواه أولا
18:31بغير زيادة وقبلها من غيرها
18:34ثم تكلمنا عن تقسيم ابن الصلاح إلى هذه الزيادات
18:40زيادة ليس قبلها منافاة لما رواه الثقاط أو الأوسق
18:44وهذه حكم القبول
18:45وزيادة فيها نوع من منافاة لما رواه الثقاط أو الأوسق
18:52وزيادة منافية لما رواه الثقاط أو الأوسق
18:55هذه حكم الرد
18:56والنوع الثالث زيادة فيها نوع منافاة لما رواه الثقاط أو الأوسق
19:00وتنحصر هذه المنفاة في أمرين تقييد المطلق وتخصيص العام
19:06وقف عنها ابن الصلاح وقال عنها النووي والصحيح قبول هذه الزيادة
19:14وضربنا الأمثلة للزيادات الثلاث
19:16ثم تكلمنا حكم الزيادة في الإسناد
19:19أما الزيادة في الإسناد فتنصب هنا على مسألتين رئيسيتين يكثر وقوعها
19:24وما تعرض الوصول من الإرسال وتعرض الرفع مع الوقف
19:28أما باقي صور الزيادة في الإسناد وقد أفرض العلماء لها أبحاث مثل المزيد في متصل الأسنين
19:37وقد اختلف العلماء في قبول الزيادة وردها على أربعة أقوال
19:42الحكم لمن وصله أو رفعه أي قبول الزيادة
19:45وهو قول جمهور الفقاء والأصليين
19:47اثنين الحكم لمن أرسله أو وقفه أي رد الزيادة
19:51هو قول أكثر أصحاب الحديث
19:52النمرة الثلاثة الحكم للأكثر وهو قال بعض أصحاب الأحديث
19:56الحكم للأحفظ نمرة أربعة الحكم للأحفظ
19:59وهو قول بعض أصحاب الحديث
20:03وضربنا مثلا بحديث لا نتاحة إلا بولي
20:09بهذا نكون قد انتهينا من هذه الأصناف
20:11الثلاثة المسند والمتصل وزيادات الأسانيد
20:15يبقى الكلام عن الاعتبار والمتابع والشاهد والمتابعة
20:22هذا ما نبينه إن شاء الله في الحلقة القادمة
20:25فتابعونا
20:28علم الحديث
20:31علم الحديث
20:33في دقات
20:34في دقات
20:36في دقات
20:38لمتابعة جديد القناة
20:40أولا بأول لا تنسى الاشتراك في القناة
20:43وتفعيل زر الجرس
20:44جزى الله خيرا من ساعد على نشر هذه المادة
20:48اللهم من نشر هذا المقطع
20:50اغفر له ذنبه
20:52وارفع به درجته
20:53واجعله لنا وله صدقة جارية
20:56وتقبله منا ومنه
20:58يا رحمن
20:59شكرا
Comments