Skip to playerSkip to main content
  • 4 months ago
بعد اﻻنتصار على شقيف ورجاله، يتم خطف ابن الوهاج الذي كان متجها لتمثال أسامة، من قبل عصابة جندع الذي يطلب ذهب ابن العلقم فدية لاطلاق سراحه، ولكن ليث ابن أسامة يلجأ للحيلة فيخلص جده بعد معركة مع جندع مع تصاعد وتيرة الأحداث.

ﺇﺧﺮاﺝ: نجدة إسماعيل أنزور
ﺗﺄﻟﻴﻒ: هاني السعدي
طاقم العمل: رشيد عساف أسعد فضة جومانا مراد مازن الناطور صباح عبيد سامر المصري

Category

📺
TV
Transcript
00:30هذا حدث في الآوينة الأخيرة
00:31ورائحة دماء من نحب
00:34تعمي البصيرة أحياناً
00:36إن ليست بصيرة ابن الرومية
00:38فهو أقوى من أن يترك غشاوة عليها
00:41هل تعني أن ابن الرومية
00:43ما زال متأكداً
00:44بأنك القاتل بعد كل الاذذار؟
00:48رأيه بات رأي الكثيرين هنا
00:50لذا سأترك القبيلة
00:52حتى لا يستمر القتل
00:54وإن استمر
00:55كان هذا بصمة عار
00:57على جبين كل من اتهمني
00:59كأنك تحمل الغل في قلبك
01:02أيها القعقاء
01:03فلا ابن الرومية ولا سواه
01:06يحملون لك الغل
01:07إنه البحث والتخميل فقط
01:10أنا مثلاً أيها القعقاء
01:13أتهم نفسي قبل أن أتهمك
01:15أتعرف لماذا؟
01:17لأنني قرأت الصدق في عينيك
01:19ولطالما قرأته
01:21حتى قبل أن يبدأ القتل
01:23وتتهم به
01:24ثم من قال لك أن ابن الرومية
01:26يعينه ثاقبة
01:28إنه عجوز أخرق
01:31يحاول لفت الأنظار إليه
01:33ليقال بأنه حكيم القبيلة
01:36وعقلها المفكر
01:38لا تصدق أيها الباشق
01:40أنا أحب ابن الرومية أكثر من الجميع
01:43أكثر من ومن سيد القوم
01:46حتى إنني أشفق عليه
01:48لا أعلم لماذا لا يبادرني نفس الشعور
01:52هل أقص عليك ما لقيت من ابن الرومية
01:56طوال إقامته بيننا؟
01:59هل أبدأ بأنه دخل على قبيلتنا أسيراً؟
02:02ليس من السهل الدخول إلى ديارهم الآن
02:09فهم ما زالوا على حذرهم
02:11ليس أن كنا أشد حذراً منهم
02:14من سيصحب جثامة من فراشه؟
02:18أربعتنا يا ضيغم
02:19أربعتنا؟
02:21سنكون كمن نلفت الانتباه إلينا عامدين
02:24لا يحتاج هذا الأمر إلى أكثر من واحد مننا
02:27أنا
02:28أنا
02:31أنا الأحق بالقبض على العنقين
02:58أنه
02:59لت 향 preaching
03:00أنه
03:13اللي
03:14تانبي
03:16؟
03:25المترجم للقناة
03:55المترجم للقناة
04:25المترجم للقناة
04:55المترجم للقناة
05:25المترجم للقناة
05:55المترجم للقناة
06:25المترجم للقناة
06:27المترجم للقناة
06:29وإن بقيت قبل أنجوه
06:31دع السماء تقرر ذلك
06:33كيف؟
06:34بأن تترك الأمور على ما هي عليها
06:36بأن تبقى هنا
06:37فإن كانت السماء تريد أحدنا للآخر
06:40فلن نقف عقبة في طريقها
06:43أنت متفائل يا درقاء
06:45أنت متفائلة يا درقاء
06:49يلبسك وفضلك كما أراك
06:51كما يريد قلبي أن يراك
06:53قلبك أعمى يا درقاء
06:56ما زلت تحرب
07:04أعوذي إلى القبيلة يا درقاء
07:08أخشى أن مسك ضر أن يقال بأني صاحبه
07:12لا
07:14لن أعود إلا معك
07:16فأنا أيضا أخشى عليك من الضر
07:39ليس إلى الحالة يا أنتونيو
07:41منذ متى لم أحتسي إياك الشراب
07:44لم تعود الخمرة تروق لي
07:46ألم تفهم ذلك بعد
07:48ولكنها مفيدة لحالتك
07:51تعني أنها ستساعدني على النسيان
07:53شيء كهذا
07:55تدري لم أقلعت عن شربي الخمرة يا أنتونيو
07:58بسبب حزنك
08:00بل بسبب أمي
08:02لأنها كانت دائما تلح علي بأن أبتعد عنها
08:06وقبل موتها بيوم واحد
08:09توسلت إلي
08:12أم تتوسل إلى ولدها
08:15لما تفعل ذلك وهي تحبني
08:18أليس لأن الخمرة قد تطيح بعقلي قبل صحتي
08:24محال أبيك وأمك هذه الأيام
08:26لا جديد
08:30لماذا لا تحاول أن تتقرر منها؟
08:33لم يفدني التقرب منها يوما
08:36أعرف كيف كنت تتقرب منها ولما
08:40فلماذا لا تتقرب منها كأم أنجبتك ولها فضلا عليك؟
08:43هيعقل أن تمقلب كل هذا الإنقلاب بعد موت أمك؟
08:49كم أمًا لك يا أنتونيو
08:51إنها واحدة
08:53واحدة لم تتكرر
08:55ولكنها لا تفسح لي مجالاً
08:59لأنها تعرف أنك تسعى لمالها مثل أبيك
09:02أحبها يا أنتونيو
09:04أحبها من أعماقك وكن صادقاً
09:07دع تحس بحبك
09:10بخوفك عليها
09:12بلهفتك عليها
09:14إن فعلت
09:16فلم تستطيع إلا أن تكون أمًا محبة لك
09:19عدها أن تثوب إلى رشدك
09:23ماذا سيكلفك الأمر؟
09:26هل تخشى أن يجرح كبرياءك أمامها؟
09:32لا أعرف ماذا سأقول لك
09:34لا تقل شيئاً
09:37فلا أمل منك
09:40أعيدك أن أفكر بالأمر
09:43على أن تذهب معي إلى الحانة
09:45لا لا لا لا لا تشرب شيئاً
09:47اجلس معي فقط ها؟
09:59كنت على حق يا شيلة
10:01بماذا يا سيدتي؟
10:02بأن الصق خاصتك كان دائماً أمام أعيننا
10:06هل عذرت عليه؟
10:08وجدته خلف المرأة التي نرى وجوهنا فيها كل يوم
10:12حريتي يا هريد حريتي
10:17والآن يا شيلة أين صق هندن وولدها؟
10:24إنه في ثيابي ليس
10:25في ثيابي ولدي؟
10:26كيف ثيابه تبدلها كل يوم؟
10:29كلما بدلت له ثوباً وضعته فيه
10:32لقد لاحظت ذلك أكثر من مرة
10:35إنها تلفه بقطعة قماش سميكة
10:38وتحيط به خاصرتها
10:41كيف نحصل عليه وولدي لا يفارق ذراعيها؟
10:43يفارقها حين تنام أو ينام؟
10:48أو حين تعطيك إياه لتنال قصة من الراحة؟
10:52عندما ترتاح يكونوا إلى جانبها أيضاً
10:54كريستينا، أنت ابنتها، ولن تشك بك إن اقتربت منها، وأخذت ليس بعيداً
11:08لن نعدم الوسيلة، طالما عرفنا أين تخفيه؟
11:13أخفيه جيداً، ريثما تتمكني من الهرب، أنت واهند
11:19أنت واهند
11:28ماذا قلت يا ابن الرومية؟
11:32قلت إلى متى نقطع داخل رعبنا؟
11:35إلى متى نجعل الأوقات يستمتعون بأنهم سلبوا مننا الأمانة والفرعة؟
11:40ماذا تريدنا أن نفعل؟
11:44نعود كما كنا سابقاً، وكأن لا خطر يتهددنا
11:48كيف؟ وهم ما زالوا مقيمين متربصين بنا؟
11:53أين؟ ألم نرسل فرقة للبحث عنهم؟
11:57ألم تكن على رأسها؟ أنت وحجر والقاقاع؟
12:01لم تحضروا لهم على أثر، لا في المكان الذي التقوا فيه بليث والقاقاع، ولا في أي مكان آخر، كأن الأرض انشقت وابتنعتهم
12:10على كل حال، أظنهم غادروا إلى غير الرجعة، بعد أن أصابوا منا ما أصابوا طبعاً
12:19ربما كنت على صواب يا ابن الرومية، فليث كان هدفهم الأول، وربما غادروا بعد أن تمكنوا منه
12:27لم يبدو عليهم أنهم سيهادرون يا أبا عطبا
12:31أين هم؟ ها هي الأيام تمضي على مقتل ليس دون أن يحدث أي شيء يشيروا إلى وجودهم
12:38أنا أيضاً مع فكرة أنهم غادروا
12:40تريدنا أن نفرح يا ابن الرومية؟
12:43أجل، أريد أن أفرح بزواج الباشك، أريد أن أفرح بكل من أجل زواجه بسبب الأحداث الأخيرة
12:57هل تريدني أن أتزوج ولم يمضي على وفاة ابن أخي تسوا؟
13:01حجل، أجل، فحزك على ليث لن يغير من الأمر شيئاً
13:07ابن الرومية على حق، لماذا لا ندعي الفرح يدخل إلى القبيلة من جديد؟
13:13ثم إن حراسنا يحكمون الطوق على القبيلة، فلماذا نكتم أنفاسنا بالخوف والانتظار؟
13:20وبدورنا سنبقى متيقظين لأي طارق
13:22إن كان ثم تراغب في الزواج، فلا يقف حزني على ليث حائلاً بيني وبينه
13:33أنا لن أقبل يا أبي
13:35بل ستقبل، ستقبل أيها الباشق، لأنك إن كبرت أكثر فقد لا تنجي وأطفاله
13:42عليك اللعنة يا نذر الشوء
13:47حسن، استعدوا لإقامة الأفرح
13:52ألم تعد تبكي هند؟
13:57لم تعد لديها دموع تذرفها
14:00لا تكوني خبيثة يا شيلة
14:03أنا أتكلم جادة يا سيدتي، فلم أعد أرها تبكي
14:08ربما تكون قد سلمت بالأمر
14:11أحياناً أقول ذلك، فهي لا تبدو لي حزينة هذه الأيام، إنها فقط تسألني إن كان بصحة جيدة
14:19لا شيء آخر؟
14:27هل لي بالتحدث إليك؟
14:30إجلس
14:31أريد أن أحادثك على انفراد
14:39لقد أخذت ما يكفيك من نقود أول البارحة
14:46لا أريد مالاً
14:48لا تريد مالاً
14:49كريستينا، خذي ليس، وأخرجك، وإياكي أن تراه هند
14:59لا تريد مالاً
15:01لا تريد مالاً
15:02لا تريد مالاً
15:03لا تريد مالاً
15:07أجل، يا أنتونيو
15:08لا تريد مالاً
15:12أكثر من وعند
15:15أشبه، يا أنتونيو
15:16لا تريد مالاً
15:18أو يا أنتونيو
15:22أشبه، يا أنتونيو
15:28لسنا بحاجة إلى الإجاز
15:30الآن، نحن بحاجة إلى مزيد من التفصيل
15:34نحن؟ أنا وأنت؟
15:41لم أسمع عن أم قاسية على والدها مثلك
15:44يبدو أن لديك جديداً يا أنتونيو
15:47فأنا لم أسمع هذه النبرة من قبل
15:52ولم أرى عينيك مضطريبتين يوماً
15:56هل تشكين بحبي لك؟
16:00أشك بحبك لي
16:02أنا أشك أنك تراني أمًا
16:05ولكني أحبك
16:07رغم أنك بعيدة عني كثيرًا أحبك
16:11ماذا تريد مني يا أنتونيو؟
16:14قل ولا تحجل
16:17فوسيلتك مكشوفة أكثر مما ينبغي
16:21هيا هيا قل
16:23ربما أستطيع أن ألبي طلبك هذه المرة
16:30شكراً لإصغائك
16:37أنتونيو
16:39لا فائد يومي
16:42لقد حاكمتني وأصدرت الحكم
16:45وأنا أقبل تنفيذها
16:48ماذا في جعبتك؟
16:51لا شيء مما تظني
16:52دعك من ظني
16:54لا فائد مما أحمل إليك
16:56ماذا تحمل إليك؟
17:00الحب
17:03لا شيء سوى
17:05أقسم بأن الصدق يتدفق من عينيك
17:10وأقسم إن القشعرير لم تبارحني
17:13ماذا دخلت إليك
17:15ولكن
17:16كيف تحبني هكذا فجأة؟
17:21وكنت بالكاد تحس أن لك أمان
17:27لأنك بالكاد تحسين أن لك ولداً
17:34وهل تصدق أن أمان في الدنيا
17:37لا تحس بصدق مشاعر ولدها؟
17:41إنه هنا
17:53ألم تأخذي
17:56كيف وقت تركته معي؟
17:59أتريدين أن تتحمني بسريقته؟
18:00ولكني متعجبة
18:03كيف تضعه تحت ثيابه؟
18:05وكل من يحمل الطفلة يمكن أن يتحسس وجودها
18:08لكن أباك وأخاك لن يحملانه
18:10تخاف عليه منهما؟
18:13ألا تعرفين أنهما يريدان التخلص من الصبيب
18:16منذ دخوله المنزل؟
18:20وأنا سأساعدهما على التخلص منه ومن أمه
18:23قل إنما بدر منك
18:28هو نابع من قلبك يا ولدي
18:31لا
18:34لا تقول شيء
18:36لم أكن لي أصدق
18:38لو لم يكن نابعا من قلبك
18:42فالأم لا يخطئ حدثها
18:46لم يخطئ حدثك يا أمي
18:48لم يخطئ حدثك يا أمي
18:52ماذا عن رفاق السوء؟
18:55سأبتعد عنهم
18:57وماذا عن الخورة؟
19:01سأقلع عنها تدريجياً
19:03ماذا عنها تدريجياً؟
19:13أقول لك متعد يا أمي
19:16لأكون لك أكثر
19:20سأكون ولداً باراً
19:24يليق بأم مثلك
19:27يا أمي
19:35لك
19:36يا أمي
19:38أعلم
19:44شكراً لك
20:19الملعين
20:37انهم يحرسون المكان وكأنهم يتوقعون هجومنا
20:42لن تصل إليهم يا هرندس
20:46عبر كل أولئك الحراس
20:48مؤكد أنك لن تصل
20:52لابد أنهم سيبقون كذلك حتى الفجر
20:56مهمتك ستكون صعبة يا هرندس
20:58لماذا لا أكون معك
21:01سننتظر ربما نكون جميعا معنا
21:05هذا أفضل
21:06ما زالت مستيقظة
21:17اطمئني سأظل مستيقظة حددنا
21:21إذن فقد قررت أن تنصر
21:34وعدتها بذلك
21:37هو أول الإصلاح أن تتوقف عن هذا
21:40سأتوقف
21:41ولكني لا أستطيع التوقف عنه دفعة واحدة
21:45أعرف نفسي
21:47أنا سعيد بما أنت عليه يا أنتونيو
21:50تدري يا مارو
21:52كنت دائما التذمر والتوتر
21:55عندما أبحث عن النقود فلا أجده
21:58أما الآن
21:59أحس أني لست بحاجة إلى النقود
22:02كيف حال أبيك و أمك؟
22:05ما قصتك؟
22:07دائما تسألني ذات السؤال
22:09إلى ما ترون؟
22:11لا لا
22:12كل ما هنالك أنني أتمنى أن ينصيح الحال بين أبويك
22:15كمن صلح بينك وبين أمك
22:17الأيام كفيلة بذلك
22:20لا أعتقد أيا
22:22ماذا تعني؟
22:24أعني أن أمك لن تغير رأيها بأبيك
22:27كما غيرته بك
22:30علي أن أسعى للوفاق بينهم
22:33عليك أن تفعل ذلك وبسرعة
22:36ولا بأس أن تساعدك كريستينا في ذلك
22:41أما عن الوقت لتدخل غرفتها؟
22:48سأرى أن كانت قد غطت في النوم أم لا
22:51هذه هي غرفتي
23:08لماذا لم تدعني أدخل لأقتلها؟
23:11أليست نائمة في مثل هذا الوقت؟
23:13ليس الآن وليست هذه الليلة
23:16فلما أنا هنا إذن؟
23:18لكي تختفي حتى الليلة القادمة
23:21لم أفهم
23:23ألم أقول لك إنني لا يجب أن أكون في المنزل عندما تدخل إليها؟
23:28فأين ستكون؟
23:29في مكان آخر مع ولدي أنتونيو
23:33حتى لا يشك بأن لي يدا في مقتلها
23:36هل سأبقى في منزلك حتى الليلة التالية؟
23:40وفي غرفتي هذه لا تغادرها
23:44تعني أن أظل في غرفتك طوال يوم الغد؟
23:50الليلة سننام معاً
23:53وغداً سأدركك في الغرفة وحدك
23:57وبعد منتصف الليل
23:59بعد أن تختفي كل الأصوات في المنزل
24:02ذلك هو الدليل على أنهم ناموا جميعاً عندها
24:06تريد أن تعبسني في غرفتك يوماً كاملاً؟
24:10عندها تدخل وتنهي مهمتك
24:14ثم تسرق كلما تستطيع سرقتها
24:18وتغادر المنزل
24:20معذرة يا سيدي
24:24ربما عليك أن تعيد ما قلت
24:26فأنا لم أحفظ كلما ذكرت
24:29ما قلت
24:59موسيقى
25:09امرت'll
27:14وخافت الحورية لدى رؤيته
27:16فهي ايضا لم ترى انسانا في حياتها
27:19ولكن الصياد ابتسم لها بود
27:23واقترب منها
27:25خلع ثوبه
27:27ولفها بهذا الثوب
27:30لفها حتى ستر عورتها من الاعلى
27:33فوجئت الحورية
27:36وشعرت بالامان
27:39وازدادت مئنانها
27:41وهي ترى الصياد
27:43يطعمها ويعتني بها
27:45والابتسامة العذبة
27:47لا تفارق ثغره على الاطلاق
27:49فاستسلمت لكل ما يقوم به
27:54ورأت ان صحبته
27:56افضل بكثير من الهرب من الحيتان
27:59والاسماك القاتلة
28:01وانتظرت
28:02خطوته التالية
28:04لكن الصياد ايها السادة
28:07كان يفكر في امر اخر تماما
28:11كان يفكر في كيفية الاستفادة من هذا المخلوق العجيب
28:17المخلوق
28:18الذي لم يرى البشر مثله من قبل
28:21وهداه عقله
28:24وتفكيره البشري
28:27الى حفر حفرة صغيرة
28:29على شاطئ البحر
28:32موازية للبحر
28:33وبدأ يملأها بماء البحر
28:36لان الحرية التي خرجت من البحر
28:39لا يمكن ان تعيش الا في المياه المالها
28:42شأنها شأن اسماك البحر جميعا
28:45وتحولت الحفرة
28:48الى بحيرة صغيرة
28:50حملها الصياد
28:53والقى بها في تلك البحيرة
28:56وعمد الى بناء سور حولها
28:59سور كبير
29:01وجعل له بابا
29:03لا يفتح الا من قبله
29:05وعندما اطمأنا الصياد على حريته
29:10اقفل باب السور عليها
29:13وراح يطوف في المدن والبلدان
29:17داعيا للناس للفرجة على
29:19مخلوق عجيب من نوعه
29:22مقابل مبلغ زهيد من المال
29:25تهافت الناس للفرجة على تلك الحرية
29:29فوجئت الحرية بما يحدث
29:34ولكنها
29:36كانت تشعر بالامان
29:39لان ثقتها بالصياد كانت عالية جدا
29:42وراحت الحرية
29:45وراحت الحرية التي أسعدها وجود الناس
29:49راحت تسليهم
29:50فتسبح تارة
29:52وتلعب بالماء تارة أخرى
29:55وتسترخي على الصخور
29:57التي كان قد ألقى بها الصياد في البحيرة تارة ثالثة
30:00وازداد عدد المتفرجين
30:04وازداد المال الهاطل على الصياد
30:07ولكن ما كان يحدث في داخل الحرية يا قوم
30:12كان أمرا غريبا
30:14عجبت الحرية بالصياد
30:18أعجبتها دماثته وطيبته
30:22وعنايته الفائقة بها
30:25وخوفه الشديد على حياتها
30:27وراحت تتمنى لو أن الصياد كان سمكة مثلها
30:32حرية مثلها
30:33إذن لنزلا إلى البحر
30:36وبنيا معا مملكتهم الخاصة
30:39ولكن كيف؟
30:41كيف يتحول الرجل إلى سمكة؟
30:44إذن سيبقى الرجل على سطح الأرض
30:47وتبقى هي حبيسة المياه
30:51ورغم معرفتها تلك
30:53راحت الحرية وتتعلق بالصياد أكثر فأكثر
30:57ليتحول تعلقها إلى حب جارف لا يبقي ولا يثر
31:03هي أحبت الصياد والصياد هل أحبها؟
31:08الصياد لم يكن يرى فيها إلا مزيدا من كسب المال
31:13صحيح أنه كان معجبا بها
31:16ولكنه كان يحتكم للعقل
31:20والعقل يقول إنه لا يستطيع الزواج منها
31:23كيف؟
31:24كيف ونصفها الأسفل عبارة عن ذيل طويل مليء بالأصداف؟
31:31دعني الحراشف يا ابن الرومية
31:32هو ذا هو ذا
31:34الحراشف
31:35وطال انتظار الحورية
31:38لتحصد حبها الطويل
31:40وبدأ الضجر
31:44ينفذ إلى داخلها من كثرة الناس
31:47ومن أذى الصغار لها
31:49فراحت تستجد صياد
31:52تتوسل له أن يعيدها إلى بحرها
31:55ولكن كيف؟
31:58كيف وهي الدجاجة التي تبيض له ذهبا؟
32:02ألم يكفه ما كسب من مال؟
32:05إنه طمع الإنسان الذي لا حدود له يا أبا عطبة
32:09رفض الصياد رجاءها
32:11وطلب منها أن تنتظر قليلا
32:15ولم تستطع الحورية معارضتها
32:19لأنها لا تستطيع أن تنتقل من البحيرة إلى بحرها
32:23عبر ذلك السور الكبير المقفل عليها بإحكام
32:27وشيئا فشيئا
32:29لم تعود الحورية تسبح كما في السابق
32:33ولا تلعب
32:35ولا تخرج إلى الصخور إلا نادرا
32:39بدأت تذبل أيها السادة
32:43رغم أن المتفرجين يزدادون عددا
32:46والمال الهاتل يزداد
32:49ولكن الجشع أعمى أعين الصياد
32:54ولم ينتبه إلى التطور الذي طرأ عليها
32:58بدأت تذبل أيها السادة
33:01وتستسلم شيئا فشيئا
33:05دون أن ينتبه إلى هذا التطور الصياد
33:08وفي أحد الأيام
33:12أفاق الصياد من نومه ليجد الحورية ملقاة على الصخور
33:17وقد نزعت الثوب الذي ستر فيه عورتها
33:22اعتقد المسكين أنها نائمة
33:25وصرعان ما اكتشف
33:28أنها ميتة
33:32بكى
33:34بكى بحرقة يا قوم
33:38حملها
33:40وأعادها إلى بحرها
33:43ولكنه بكى
33:45بكى هذه المرة كما لم يبكي في حياته
33:49بكى حزنا عليها
33:51وليس على المال
33:52الذي لم يعد
33:54يهطل عليه ثانية
33:56وبكى حينها
33:58كل من كان موجودا حوله
34:01وأرجو
34:04ألا تبكوا أنتم أيضا
34:08لأنها
34:10مجرد حكاية
34:28ما زالوا يقضين
34:31فلماذا يسمونهم بالحراس إذن؟
34:34حتى نغفلهم ونلتف عليهم
34:37عرندس
34:39ذلك الحارس هناك يشكل لك الثغرة الأفضل
34:43سأقتله لك وأنت تتكفل بالباقي
34:46لا يا ذرباس
34:47دع عنك هذه المهمة
34:49راقبني فقط
34:51أتبحث عن البطولة يا عرندس؟
34:53راقبني أنت أيضا
34:57سينجح يا ضيغم
34:59سينجح
35:01لن أعتمد على حدثك يا شهين
35:04هيا تبعني
35:05هيا تبعني
35:35هيا أعمى
35:39هيا تبعني
35:41احضر
35:43رفع
35:44رفع
35:45يحضر
36:17أما أنا فخائف
36:19فلم أقل لك يا شهين
36:21أنت لا تصلح لمهمة كهذه
36:47هو الخوف يا جثمة
37:00فلا بأس أن أراه في عينيك
37:03إنه خنجر قاطع
37:07فإياك لن تقتلني يا رندس
37:09لماذا؟
37:11لأنني لم أقتلك
37:12اسمع
37:15إن حبست لسانك في حلقك
37:18وكنت مطيعا
37:19فسأقنع خنجر
37:21أن يكون بعيدا عن عنقك
37:23ما رأيك؟
37:25ستنهد وتذهب معي
37:29إلى أين؟
37:31إلى حيث لا يكون أوباشك حولنا
37:33سيئة
37:35سيئة
37:37سيئة
37:39سيئة
38:09مكانكم
38:13سأقتله
38:16إن اقتربتم مني
38:17لا أسهل من إدخال هذا الخنجر
38:19في عنقه
38:19جثمة
38:20قل لهم لا يتحركوا
38:23لا تتحركوا
38:24زعيمكم طير مذبوح
38:27حاولتم اللحاق بنا
38:28هل فهمت يا عجيل؟
38:30هل نقتله يا جثمة؟
38:32لماذا لا تحاول يا عجيل؟
38:35قد عفونا عنك مرة
38:36ولن نفعل بالتانية
38:37لن نقتل جثمة وحده
38:39سنقتلكم جميعا قبل أن تتمكنوا منا
38:42قل شيئا يا جثمة
38:44ماذا تريدني أن أقول أيها اللعين وأنا تحت سكينه؟
38:48قل لهم أين تترك حتى عودتك إليهم
38:54هل سأعود إليهم؟
38:56إن كانت الذناك كبيرتين
38:58أعني أن أصغيط إلينا جيدا يا جثمة
39:01أقسم على ذلك
39:03قل لهم لا ينطلق في إفرنا
39:05هيا
39:07دعنا نقتلهم يا جثمة
39:08إنها فرصتنا وفرصتك
Be the first to comment
Add your comment

Recommended