- 5 months ago
Category
📺
TVTranscript
00:30منذ متى كان امر الزواج بيد الفتاة
00:32فان كان لزلفة حضوة عند ابيها فاعطاها حق الاختيار
00:36قل شيئا
00:39ان تسنى لزلفة الاختيار
00:41فستختار ديسة ما عليك
00:44وعلي ايضا
00:45لماذا؟
00:47لانه الافتاء والاكثر وسامة
00:50فان كانت تحبه
00:51خرج الامر من ايدينا
00:53لن يخرج شيء من يديه
00:55ساختلها
00:57ساختلها قبل ان تكون لغيري
00:59كيف اكثر الحاجز بيني وبين نساء القبيلة؟
01:15كأنهن لا يرغبن بوجودي بينهن
01:17فان تحدثنا الي
01:19تحدثنا وهن مرغمات
01:51المهم من هو القادر على صونها وحمايتها
01:55ان ديسة فتى شجاع ايضا
01:58لكنه صغير السن ليكون زوجا
02:01ابا عطبة
02:02عندما تزوجت كنت اصغر منه سنا
02:05جهجاه هو الافضل لابنتنا
02:07وهو الذي خطبها اولا
02:09وعليها القبول به
02:11لماذا لا تسأل زلفة عن ذلك؟
02:13اخبرتك ان جهجاه هو الافضل
02:17ايها السادة
02:24ساحكي لكم اليوم عن الثأر
02:29وما يجره من خراب على الاقوام
02:34وهو ثأر بين قبيلتين الشقيقتين
02:38باكسر والباكسر والباكسر
02:40كان كوليبون
02:45ملك البكريين
02:50قوية الشكيمة
02:52عد المزاج سريع الغضب
02:56ولان دم الملوك يجري في عروقه
03:00كان متأنفا
03:02شديد الاعتزاز بنفسه
03:05وبسطرته
03:06وحدث ان احب كوليبون
03:09فتاة من التغلبيين اسمها
03:12جليلا يا ابن الرومية
03:13ولما وقف عمها
03:19حسان اليماني في وجهه
03:22قتله وتزوجها
03:24كيف يقتل عمها ويتزوج ابنة اخيه
03:27وكيف تقبل جليلا ان تتزوج قاتل ابيها
03:31لانها تحبه
03:33كانت تحب كوليبا حبا شديدا
03:36وكان لحسان المقتول
03:40شقيقة تسمى
03:43البسوس
03:44البسوس
03:48كانت امرأة قوية
03:52صلبة
03:53وشاعرة
03:55وقررت
03:58ان تنتقم من كوليب
04:01قررت الانتقام
04:04لمقتل شقيقها حسان
04:06ولكن كيف
04:08وكوليب
04:09ملك قوي
04:11يبسط هيمنته
04:12ونفوذه
04:13على البشر جميعا
04:15لقد سمعنا هذه الحكاية كثيرا يا ابن الرومية
04:19يبدو ان جعبتك قد فرغت من الحكاية يا ابن الرومية
04:25داه يكمل ايها الباشق
04:28ايا يا ابن الرومية
04:30فكرت البسوس
04:31فكرت طويلا
04:33ولم تجد من وسيلة للانتقام سوى ناقتها
04:37كانت تسميها شعاع الشمس
04:42وكيف تقتل الناقة
04:44وكيف تقتل الناقة رجلا يا ابن الرومية
04:45كانت ناقة البسوس
04:48شعاع الشمس
04:50ناقة فاتنة
04:53مدللة
04:54شقراء كالذهب
04:56وليسمع لخطواتها صوت
05:01وكانت رقبتها
05:03أطول بمرتين
05:05من رقاب النوق
05:07وكانت
05:09تتهاذى في مشيتها
05:11كما تتهاذى العروس
05:13في طريقها إلى زوجها
05:15لهذا
05:16كانت البسوس تتفاخر
05:19بناقتها
05:20وتقول فيها الشعر
05:23حتى وصل سيتها
05:25إلى كل مكان
05:26ولفرط تعلق البسوس بناقتها
05:30قيل يومها
05:31إن البسوس أخرجت الناقة من بطنها
05:34امرأة وتلدناك يا ابن الرومية
05:38أقاويل يا جمشا
05:44أقاويل
05:45إنها أقاويل وليست حقيقة
05:47أقاويل
05:48أنت لكم أقاويل وليست حقيقة
05:51قررت البسوس قتل كليب
06:00فنزلت ضيفة
06:02على ابن أخيها جساس
06:04مستحبة معها
06:06عبيدها وناقتها
06:08وجساس يا قوم
06:10هو شقيق الجليلة
06:13زوجة كليب
06:14وكان لكليب
06:16بستان يحبه
06:18أكثر مما تحب البسوس ناقتها
06:21كان بستانا
06:23غاية في الروعة
06:25كان مليئا بالأزهار
06:27والورود والثمر
06:29وكان غالبا
06:32ما يأخذ ضيوفه إليه
06:34لينعموا برؤيته
06:35وليخرجوا
06:37ويتحدثوا عن روعة هذا البسان
06:39وأمرت البسوس عبيدها
06:42بإطلاق ناقتها شعاع الشمس
06:45في بستان كليب
06:47واندفعت الناقة
06:49اندفعت الناقة في البستان
06:52بعد أن أجاعتها البسوس طويلا
06:54اندفعت
06:56فداست الأزهار
06:58وأكلت الثمار
06:59وخربت الورود
07:01فحولت بستانه الجميل
07:04إلى خراب
07:05وسارع عبيد كليب
07:08لإخباره بما فعلت الناقة
07:11ليأتي
07:12ويرى بعينيه
07:14ما الذي فعلته من خراب
07:16أرغى وأزبد
07:18ورمى الناقة بسهمه
07:21فأصاب منها الضرع
07:22فاختلط حليبها
07:23حليبها بدمها
07:24قتلها؟
07:26طبعا قتلها
07:27بعد أن دمرت بستانه
07:29يجب أن يقتلها
07:30أكمل
07:31وهذا ما أرادته البسوس
07:34ضحت بناقتها التي تحب
07:37من أجل ثأرها
07:39لمقتل أخيها حسن
07:41وراحت
07:44تولول وتبكي
07:46أمام ابن أخيها جساس
07:48متهمة
07:48متهمة
07:49متهمة
07:51كليب بأنه قد قتل ناقتها
07:53عندن بعد أن قتل شقيقها
07:56وثار الدم في رأس جساس
07:58وتحين فرصة
08:00أغبد فيها رمحه
08:02في ظهر كليب غدرا
08:03فقتله
08:04قتله من أجل ناقة؟
08:07قتله ثأرا لعمه حسان أيضا
08:11ونشبت الحرب بين بكر وتغلب
08:13نشبت الحرب
08:16بين القبيلتين الشقيقتين
08:19حاضل البعض أن يسلح بينهما
08:22ولكن اليمامة
08:24ابنة كليب
08:25رفضت الصلحة رفضا قاطعا
08:28وكانت حينها
08:31لم تبلغ الثانية عشر من عمرها
08:34وطالبت
08:35بدم خالها جساس
08:37انتقاما لأبيها
08:39صغيرة وتطلب الثار؟
08:42طلبته من عمها سالم
08:44شقيق كليب
08:46والذي كانوا يلقبونه
08:48بالزير أبي ليلى المهلهل
08:51المهلهل يا ابن الرومية
08:53لأنه كان أول من هلهل الشعر
08:58وكان الزير
09:00فارسا مقداما
09:01وشاعرا رقيقا
09:03ضرب المثل
09:05في فتوته
09:07ووسامته
09:08وشهامته
09:09وماذا فعلت زوجة كليب
09:12وهي شقيقة جساس
09:14الذي قتل زوجها
09:15الجليلة غادرت ديار زوجها
09:18والتحقت بقبيلة شقيقها
09:21واستمرت الحرب بين بكر وتغلب
09:24أربعين عاما دون أن يتمكن الزير من قتل جساس
09:29أربعون عاما من الحرب من أجل ناقة
09:32أربعون عاما من أجل البسوس الداهية
09:42أربعون عاما قتل فيها الكثير من الطرفين
09:47ومع مرور الزمن
09:49ومع مرور الزمن
09:49كبر المقاتلون
09:51ووهنت قواهم
09:53ولكن الهجرس
09:55وهو ابن كليب
09:57الذي ويد بعد مقتله
09:59تمكن أخيرا من قتل خاله جساس
10:02انتقاما لأبيه
10:04فكان مقتل جساس
10:06آخر ما شهدت تلك الحرب من وقائع
10:10اللانة على الثأر الذي يجعل الأهل يتقاتلون
10:13نعم
10:14نعم
10:15ويقال أيها السادة
10:17يقال
10:18والعهدة على الراوي
10:20إن الروم والفرس
10:22هم الذين زادوا نار الفتنة اشتعالا
10:25من أجل أن يضعف العرب
10:27فكان لهم ما أرادوا
10:29هكذا هم أعداؤنا دائما
10:32يؤلبوننا ضد بعضنا لنضعف فيقو
10:35أنت تتحدث عن صغار العقول
10:37ونحن لسنا منهم
10:39وماذا حدث لزير سالم؟
10:42هل قتل أثناء الحرب ولم يشهد موت جساس؟
10:45الزير سالم أعياه القتال
10:48وهده تقدم السن
10:50فقعد يتفرج على الهجرس
10:53وهو يقاتل قوم خاله وأمه
10:56إلى أن تمكن الهجرس أخيرا من قتل خاله جساس
11:01انتقاما لأبيه
11:03ويقال
11:03يقال أيضا
11:05أن زير سالم ضاع في الصحراء أثناء سفره
11:10ويقال أنه مات عطشا
11:13لماذا لم تذهبي معهم يا هايبانا؟
11:34هل أعجبتك الحكاية؟
11:37لقد أعجبني أسلوبك في سردها يا ابن الرومية
11:41بلعين يا ديسا؟
11:58إيبانا؟
12:01كيف حالك؟
12:03كيف حالك؟
12:07أنا بأحسن حال
12:08لكن ذلفة بأسوأها
12:10أعرف أنك وذلفة عازماني على الزواج
12:14تمؤين؟
12:16ذلفة لا تخفي عني شيئاً
12:18لماذا قلت إذن أنها بأسوأ حال؟
12:21لأن جهشاء خطبها من أبي
12:22وأبي وفق على إعطائها لها
12:25لا تقول إني لمحذرك
12:33اللعنة
12:36اللعنة لن تحل الأمر
12:38افعل شيئاً يا ديسم
12:40افعل قبل أن يخطف جهجاماً تحب
12:43تخشى أن يقابل زلفة؟
12:56إن لم يفعل الليلة
12:57فقد يكون شكي ليس في مكانه
12:59لكنك واثق أنه سيلتقيها
13:03ليس تماماً يا حجل
13:06غير أن قلبي لا يريد أن يهدأ
13:09أنت الذي تأخر في خدمتها لا نحن
13:15قلت لك إن زلفة لا تريد جهجاه
13:17إن أراده أبو عتبة
13:19كان لها
13:21ولكن هذا ظلم لها ولي
13:23تلك هي الأعراف يا ديسم
13:26الفتاة لا تخرج عن طوع أبيها
13:29إلا في مسألة الزواج يا أبي
13:30إلا في مسألة الزواج
13:33حتى في هذه
13:34لماذا لا تنتظر معنا
13:36ما سيقوله أبو عتبة في جهجاه؟
13:40أنتظر؟
13:41أنتظر كي يفوت الأوان؟
13:43إن فات الأوان يا ديسم
13:45فأنت الملام لا نحن
13:47وكأنك تريد أن تسلم بالأمر
13:50إن تم اختيار جهجاه
13:52فأنت أيضاً يجب أن تسلم بالأمر
13:56لا
13:57لن أفعل
13:59لن أفعل
14:00أرسل لي من يحملني إلى خيمتي يا ابن الوهاج
14:16ابقى يا ابن الرومية
14:18أنت لست غريباً
14:20وتعرف أنني أستشيرك في كل أمر
14:24ولكن لا أريد أن تستشيره في أمري يا أبي
14:27لماذا؟
14:29هل تشعر أنك ترتكب ذنباً
14:32بطلبك الزواج من ابنة أبي عتبة؟
14:36أيها الباشق
14:39أصاب الباشق عندما خرج غاضباً
14:47أصاب ولم يخطئ
14:48لأنه طلب زلفا
14:49ما الذي تقوله يا ابن الرومية؟
14:52من حقه أن يطلبها يا ابن الوهاج
14:54من حق الكبير أن يطلب الصغيرة
14:57كي يصغر معها ويزداد شباباً
15:01أقسم إنك بدأت تخرف
15:03أثناء أسرك
15:05أسر لي الباشق برغبته في الزواج
15:09اقترحت عليه فتاة
15:12ظننت أنها تناسبه
15:14ردوة بنت بيشا
15:16ثار علي
15:18ثار لأدرك أنه يريد من هي أصغر منها سناً
15:23وزلفا يا ابن الوهاج
15:24ليست أصغر من رضوة بكثير؟
15:29كأنك تتعمد إغاظتي
15:31أقسم إنني أتكلم جاداً
15:34زلفا فتاة ناضجة
15:35وتبدو أكبر من سنها بكثير؟
15:38قلتها بلسانك يا ابن الرومية
15:40تبدو
15:41ولدك يا ابن الوهاج
15:43لقي في حياته من الضنك ما تشيب لهوله الولدان
15:48ماتت زوجته الأولى فتركته هشيماً
15:52قتل زوجته الثانية لأنها شريرة وعاكر
15:57خطفت زوجته الثالثة وولده
16:00أو لو كنت مكانه
16:02هل كانت ستقوم لك قائمة يا ابن الوهاج؟
16:08هذا لا يعني أن تدفع زلفا ثمن معاناته
16:11وما أدراك أنها ستكون تعيسة في الزواج منه؟
16:16هناك فتيات يرغبن في الزواج ممن هن أكبر منهن سناً
16:21ليحضين بالدلال والاهتمام أيضاً
16:26فما بالك والعريس سيد القوم؟
16:29تعني أن زلفا ستقبل به زوجاً؟
16:32أراهن أنها ستفعل
16:33فما يضيرك إن فعلت؟
16:37يضيرني أن وعيها سيكون قاصراً عن الفهم
16:41زلفا ليست طفلة
16:43وهي تعرف تماماً ماذا تريد من الحياة
16:48ولكن قل لي يا ابن الوهاج قل لي بصدق
16:51في ماذا؟
16:54ألا ترغب في فتاة صغيرة زوجة؟
16:59عليك اللعنة يا ابن الرومي
17:02عليك اللعنة
17:05دعي اللعنة جانباً وأجبني
17:08هل أنت أحمق؟
17:10بعد أن وصلت إلى هذه السن
17:12بعد أن هشتني الوحدة وأحالتني حطاماً
17:16لا يا ابن الوهاج
17:18لست أحمق
17:20ولو لم أكن عاجزاً
17:22لما فودت فرصة أسترد فيها روعي
17:25كأنك تريد الزواج أيها العين
17:29العجز أمات في كل شيء يا ابن الوهاج
17:34والزواج
17:36والزواج
17:37لا يحيي رجلاً ميتاً
17:40لكنه
17:41قد يحيي في رجل مثلك
17:43أشياء هي على وشك أن تموت
17:45ما زلت قوياً يا ابن الوهاج
17:53ولا بد من زوجة ترعاك وتهتم بك
17:58اقصب إن غيابي عنك قد أطاح بعقلك
18:03في غيابك تغيرت أمور كثيرة
18:05أهمها رؤية للحياة من حولي
18:10لماذا يا ابن الوهاج؟
18:13لماذا وأنت لست ابن الرومية؟
18:15رحلتك الطويلة مع جندع
18:18وبقاءك قوياً صلباً متماسكاً طوال الوقت
18:23دليل على قدرتك على المتابعة
18:26دليل على رفضك للوهن والاستسلام
18:30دليل أقوى على طلبك للحياة
18:34ماذا تحاول أن تغرس في رأسي أيها العجوز العين؟
18:40ما لا أستطيع أن أغرسه في رأسي
18:42لأن جسدي غير قادر على تقبله
18:46يبدو أنني سأرسل في طلب من يحملك إلى خيمتك
18:57على أن تفكر في امرأة تؤنس وحشتك
19:03افعل يا بن الوهاج
19:06افعل لتكون غبطتك عالية
19:09لا أريد هذا الرجل في خيمتي
19:14أرسل من ينخي به خارجاً
19:17أيها اللعين
19:21عليك اللعنة
19:27ما معنى أن تضرب عجوزاً يا أبا بسيل؟
19:30العجوز أهان رماز فكان لابد من الرد عليه
19:34أبي لم يهر رماز
19:36أبي رد على سخريته أثناء مروره به
19:38هو من فهم ابتسامة سخرية
19:40أم تريدني أن أخيط فمه على القمة؟
19:43أقسم لأخيطن فمك يا رماز
19:45أنت، لماذا تشعل النار دائماً بدل إخمادها؟
19:50من يشعل النار يخمدها يا سيد القوم
19:54وقد كان الأمر بين رماز وأبي علقمة
19:58ولكنك تحرص دائماً على أن يبقى العداء مستمراً بين الطرفين
20:03كأنك لا تريد أن تنسى أنني قتلت ولدك بسيل
20:07تزوج وأنجب
20:09لترى إن كنت تنسى ولداً قتله لك
20:12لكنني لم أقتله ظلماً وعدواناً
20:15لقد قتلته دفاعاً عن النفس وأنت تعرف ذلك
20:19ولدي لم يكن إدى لك لتقتله دفاعاً عن نفسك
20:24عجيب أمرك يا رجل
20:26حتى وهو يهاجمني في خيمتي وأنا نائم
20:30لم ير أحد منا تلك الواقعة
20:33خرجت من خيمتك لتخبرنا بأنك قتلته وهو يحاول قتلك
20:39أتتهمني بالكذب يا بهرام؟
20:41حاشاه أن يفعل يا سيد القوم
20:44إنما هو الحزن على فقدان شقيقه الوحيد
20:49ولهذا قتلتم أخي عباس فيه
20:52أليس كذلك؟
20:53هذه تهمة باطلة يا سيد القوم
20:56اسمت عليك اللعنة
20:57لا تحشر أنفك يا علقمة في أمور السادة
21:00لا سيدة إلا سيد درباس
21:02وأنت غلام من غلمانه
21:04محلاً محلاً يا رجال
21:07فرماز يستحق اللطمة التي نالها
21:11لماذا لا تجرب سيف الغلام يا رماز؟
21:14أتظن أنني أخشاك؟
21:15أظن ذلك
21:17على أن يكون نزالاً فيه موت أحدنا
21:21لا أحب علي من قتلك يا رماز
21:23فقط لتطولك على أبي
21:26هيا واجرد حسامك
21:28هل أنت موافق على نزالهما يا أبا بسين؟
21:32هذا شأنهما
21:34وأنت تعرف تماماً أن رماز ليس نداً لعلقمة
21:38رماز ابن أختك
21:41رماز ابن أختي
21:44وعلقمة ذراعك الأيمن
21:48فليكن النزال هو الحكم بيننا
21:52حسناً
21:54ما دمت مصراً
21:56فأنا موافق على نزالهما
22:22لا
22:24لا
22:26لا
22:30لا
22:32لا
22:34لا
22:36لا
22:40وكيف يموت مقاتل كعلقمة
22:55من جرح بسيط في ساعده
22:57يموت إذا كان السيف الذي طعنه مسموما
23:01أجل
23:02كان سيف رماز مسموما
23:05وكان علقمة أحب الناس إلى قلبه
23:10والغل الذي يحمله لك صهيب
23:12أهو بسبب قتلك لولده بسيط؟
23:15لا
23:15عداؤهم لنا بدأ قديما منذ عهد أخي عباس
23:20عندما أصبح سيدا للقبيلة بعد وفاة أبي
23:24كانوا يريدون أن يستولوا على القبيلة
23:28إلا أن أخي عباس كان لهم بالمرصاد
23:31وكان أشد عنفا وصرامة وقسوة
23:36إلى أن رأوا أن بقتله ستسهل عليهم مهمة الاستيلاء عليها
23:40وكنت لهم بالمرصاد
23:43وكنت أشد بأسا عليهم من أخي عباس
23:47فهمت أنهم غرباء عن القبيلة
23:50فكيف أبقيتموهم بين ظهرانيكم وأنتم تعلمون النوايا التي يحملون؟
23:55ليس من حقهم ترضهم يا شهين
23:57فقد تزاوجوا وتألفوا عبر السنين
24:00وأصبحوا لحمة واحدة
24:02ظننا أن أصبحنا لحمة واحدة
24:05لكن الغدر والتربص ظلا سلاحهم الخفي والمشور
24:10قتلا أخي
24:13ثم علقما
24:16ثم ابن أخي بيهس
24:20وتركوني للطيور الجارعة
24:25واستولوا على القبيلة وأصبحوا أسيادها الآن
24:29وها نحن في طريقنا إليهم يا شهين
24:32كم يبلغ عدد مقاتليهم؟
24:35إنهم كثر يا شهين
24:36فكيف سنتمكن منهم؟
26:36أختي لمشيئتي أبيكي
26:38فكأنك تأيدينا حبنا حيا يا سلفا
26:40تعرف أن لا تقتلي على مواجهتك؟
26:43وأعرف أيضا أن حبنا لا يجب أن يدمر
26:45حتى لو صرحت أباك بحقيقتنا
26:47أخبره أني أحبك
26:49إن كان ذلك سينقذنا من الموت
26:51فأجل
26:53هو ذا تفاؤل ليس بمكانك
26:55نحن لا نسرق يا سلفا
26:57لا نسرق ولا نزني
26:59تعلم السماء أن حبنا طاهر طهرت أحبات المطر
27:03ماذا نريد سوى سوى أن يخيم علينا سقف واحد؟
27:07فأي سوء ترتكبين إذن حتى لو اعترفت له؟
27:11كل السوء يا ديسام
27:13إن أخبرته أني أحبك
27:16فسيتهمني بأننا نلتقي
27:19وربما في خلوة
27:20أبوك يعرف جيدا أنه ليس كل من أحب فتاة نلتقها في خلوة
27:35لا أستطيع أن أغامر
27:37وأنا أعلم كيف يفكر أبي
27:40وإذن؟
27:42سأظل رافضة جهجا
27:44حتى لو تقع نقي
27:47كان عليك أن تبكر في طلبي
27:52ماذا لو توصت سيد القوم في أمرنا؟
27:58أحدث سيد القوم عن الحب الذي بيننا
28:01إذن فولده الباشق
28:03إنه
28:04الباشق لا يحبني يا سلفا
28:06لا يحبني
28:07وقد يصبح حجر عثرة في طريق لعونا
28:11الباشق كان مغرما بزوجته التي فقد
28:14فهو يعرف الحب وآلامه
28:17ولا أظنه إلا متفاهما لأمرنا
28:20حتى وإن كرهك
28:22سلفا
28:23سلفا
28:53موسيقى
28:55موسيقى
28:57موسيقى
28:59موسيقى
29:01موسيقى
29:03موسيقى
29:05موسيقى
29:07موسيقى
29:09موسيقى
29:11موسيقى
29:13موسيقى
29:15موسيقى
29:17موسيقى
29:19موسيقى
29:21موسيقى
29:23موسيقى
29:25موسيقى
29:26موسيقى
29:27موسيقى
29:28موسيقى
29:29موسيقى
29:30موسيقى
29:31موسيقى
29:32موسيقى
29:33موسيقى
29:34موسيقى
29:35موسيقى
29:36موسيقى
29:37موسيقى
29:38موسيقى
29:39موسيقى
29:40كأني بها مثلي
29:59تموج بين براثن الوحدة
30:04ترى أي لهب يعصف في داخلك أنت الأخرى يا درقاء
30:10أهو اللهب الذي في داخلي
30:13لماذا لا تلقين بحملك عليها يا درقاء
30:17لأنك تحسين أني أنوء بحملي أنا الآخر
30:23ربما
30:26فأنا أصير عزلتي كما أنت
30:31ولكنك السيد يا ابن الوهاج
30:35السيد
30:38وإن زرع ابن الرومية في كذلك الغرس
30:44الغرس الذي أثمر عزلة وكآبة
30:49إن لم تأتني في القريب يا درقاء
30:54فأنا من سيأتيكي
30:57لماذا أبعدتني عنهما؟
31:12سؤال أحمق
31:13من أين خرجت لي؟
31:15كنت أترصدك خشية من لحظة كالتي رأيت
31:18يجب أن أضرب ديسم يجب أن أكشف أمرهما
31:21تكشف أمرهما؟
31:23حتى إذا ما تزوجت من زلفة أكلت الأعراب وجهك
31:27أتريد أن تعير بأن زوجتك كانت تحب سواك قبل زواجك منها؟
31:32لا أظنك تريدني أن أتوكم من دون عيقب
31:34ولماذا تعاقبهما؟
31:36حجي
31:37ترددت أنا
31:38وترددت أنت
31:40فسبقنا ديسم إليها
31:42أي ذنب نكون قد اقترفنا
31:45لو كان أحدنا من سبقه إليها؟
31:48كأنك تريدني أن أسلم بالأمر
31:50بل أريدك أن تحافظ على رباطة جائشك
31:54أريدك أن تفكر بالأمر على نحو آخر
31:57أي نحو؟
31:59أما زلت تريد الزواج من زلفة؟
32:01أكثر من السابق
32:04بعد أن عرفت أنها تحب ديسم
32:06سأرفضها ولو ارتمت تحت قدمي
32:09وما أدرك أنها تحبه
32:11ربما الذي كان بينهما مجرد حديث عبر
32:14فلماذا ترتجف وكأن هولا أصابك؟
32:19كيف نعلم إن كانت تحبه أم لا؟
32:22لن نعلم
32:22فماذا أفعل وأنا أحبها يا عجل؟
32:27أجل
32:29لهذا أبدو لك كريشة في مهب الريح
32:32ما قد نمى أحبها في قلبي سريعا
32:35نمى وكأنه نبتة عنقها الماء
32:39أنا أيضا كنت أحبها
32:44كما لو أنها الهواء يبقيني حيا
32:47دعني أنك لم تقعد تحبها؟
32:51وهي تحب سواي
32:53نحن لا نعلم بعد إن كانت تحبه أم لا؟
32:56ماذا يعني أن تتحدث إليه بعد منتصف الليل يا جهجة؟
33:00قلتها تتحدث إليه لا شيء آخر
33:03الآن بدأت أؤمن أن حبك لزلفة كان دائما أقوى من حب الله
33:09فماذا أفعل يا عجل؟
33:13تنتظر ماذا يقول أبوها فيك
33:15فإن أعطاك بلغت الرجاء ونسيت حديثهما
33:20إن أخبرت أباها بما رأيت
33:22هل سيكون ذلك عونا لي؟
33:25بل وبالا عليك
33:26لأنه سيختار ديسم زوجا ليستر عورة ابنته
33:30خاصة إذا كان أبو ديسم قد طلبها منه ذلك اليوم
33:34اللعنة
33:35اللعنة يا عجل
33:37اللعنة
33:55اللعنة يا عجل
34:25اللعنة يا عجل
34:27اللعنة يا عجل
34:29اللعنة يا عجل
34:31اللعنة يا عجل
34:33اللعنة يا عجل
34:35اللعنة يا عجل
34:37اللعنة يا عجل
34:39اللعنة يا عجل
34:41اللعنة يا عجل
34:43اللعنة يا عجل
34:45اللعنة يا عجل
34:47اللعنة يا عجل
34:49اللعنة يا عجل
34:51اللعنة يا عجل
35:53احلم بعروس بعد حديثنا ليلة البارئ
35:56افتحلم بجندها يقتلك؟
35:59قد انتزع قلبي ابن الرومية
36:01انتزعه واكله
36:03خضمه كما تقتم حبة الفاكهة
36:06اي حلم كريه؟
36:08وانه لكريه حقاً
36:10ألم تقلحي؟
36:11ان العرندس قتل
36:13رأيته يقتل
36:14لكننا لم نعثر على جثته بعد انتهاء المعركة
36:19لماذا؟
36:21هل كنتم في واد؟
36:22والمعركة في واد آخر؟
36:24كيف تختفي جثته من امام عيونكم؟
36:30ربما يكون وحشاً ضارياً
36:33غاف لكم وسحبه ليكون طعاماً
36:36أمام عيوننا؟
36:41لما تضحك يا وجه الشؤ؟
36:44أضحك لأنك جئتني خائفاً
36:47وكأن غولاً من غيلاني يطاردك
36:50لا تستخف بحلمي يا ابن الرومية
36:53لقد أثقل عليك ملونه حقيقة
36:56ربما لأنك أسفت لموته كما قلت لي
37:00حزنت على موته إن كان قد مات
37:03لكنني حزنت على نفسي من ظنه بي أنني حنث بالعهد الذي قطعته له
37:10لا يعطى عهد للص يا ابن الوهج
37:13بل يعطى يا ابن الرومية
37:16يعطى
37:18ماذا أقول؟
37:20أمك رومية
37:22فلست عربياً كي تعرف معنى العهد
37:24أعرفه خيراً منك يا ابن الوهج
37:27وأنا عربي أكثر منك وأنت تعلم ذلك جيداً
37:33هيا
37:36هيا
37:38هيا إلى ساحة التدريب
37:41هيا
37:42أنت هنا يا أبي
37:58تعال أيها الباشق
38:00تعال يا سريع الغضب
38:03سأنتظرك في خيمتك يا أبي
38:05لماذا؟
38:07آه الأمر يتعلق بك وبابنة أبي عدبة
38:12لن أخرج من خيمة ابن الرومية قبل أن تلقي عليه تحية الصباح
38:18افعل أيها الباشق
38:23افعل أيها الباشق
38:25فابن الرومية في صفك لا في صفي
38:28لقد أقنعني ليلة البارحة بأنك وزلفا قد تكونان زوجين سعيدين إن رضيت زلفا بك زوجاً
38:37سترضى يا ابن الوهج
38:39سترضى
38:41وسعدت صباحاً يا ابن الرومية
38:43وسعدت صباحاً أيها الباشق
38:45ماذا تعنينا بأنك لم تفكر بعد؟
38:51أخشى من غضبك
38:53إن قلت لك بإني فكرت
38:55هذا يعني أنك ما زلت رفضة لجهجاه
38:58أقسم أني لن أكون قادرة على إسعاده يا أبي
39:02هذا لا يقرر قبل الزواج يا بنت
39:04إلا إذا كنت ستتعمدين عدم إسعاده
39:08البنت لم تقصد ذلك يا أبا عطبة
39:11فماذا قصدت يا ابنة أمك؟
39:12لا أريده زوجاً
39:16هذا كل ما في الأمر
39:18ولا أعرف لماذا
39:21فإن أردت تزويجي له قصراً
39:24فأنا طوى أمرك يا أبي
39:27ستكونين زوجة لجهجاه
39:29لأن ذلك في صالحك
39:30أريدك في صالحك
39:31ستكونين زوجة لجهجي
39:35تمامز
39:48هناك شيء ما يحدث
39:51أو أن أشياء ستحدث
39:54هناك دائماً أشياء ستحدث
39:57أنا أتحدث عن الباشق أيتها المتحذلقة
40:01تعنينا أنه سيتزوج؟
40:12اقترح علينا ابن الرومير
40:15هو اقتراح واحد أيها الباشق
40:18والد الفتاة لطلبيتها
40:21هل نذهب إليه يا أبي؟
40:24تريد أن تكون معي؟
40:26إنه صاحب الشأن يا رجل
40:28وأبو عطبة ليس غريباً
40:30ما رأيك أن تكون معنا؟
40:33فنكون بك أقوى حجة
40:36الأمر لا يحتاج إلى قوة الحجة
40:38بل يحتاج يا ابن الرومية
40:40يحتاج
40:42فلن ننكر فارق السن بين ابنته وولدي
40:48أما زبت مصراً على أنك لست بحاجة إلى تدريب؟
40:53أما زبت مصراً على أنك لست بحاجة إلى تدريب؟
41:08اختبرني إن أردت يا جهجاه
41:11لا يا جهجاه
41:12بل يا حجة
41:16جهجاه لا يراني مقاتلاً يليس
41:18وهو يتعمد إهانتي كلما رأاني
41:21أنا لا أهينك
41:23أنا أذكرك حتى لا يسرقك الغرور
41:26أخبرتك يا جهجاه أن ديسم مقاتل لا بأس به
41:30كيف؟ كيف ونحن لم نره يوماً يرفع السيف في وجه أحد؟
41:36هذا يعني أنك تكذبني يا جهجاه
41:39هذا يعني أنني أريد أن أكتشف قدرته بنفسي لأحكم عليها
41:45ألم تعد إلي بتدريب الجميع؟
41:48لماذا لم تأتي إلى بحر أو أبرد؟
41:51لماذا شئتني دون الآخرين؟
41:53لأن غرورك بات نافراً ومقرفاً
42:05أقترح أن تعود لتدريب الرجال يا جهجاه
42:11وأقترح أن تتركني والجميع
42:13نكتشف حقيقة ديسم الذي يتعيها
42:19وأنا لك يا جهجاه
42:21ليس عدلاً أن تقاطر ديسم وأنت أكثر منه خبرة وقوة
42:26وقد يكون عدلاً يا ليس
42:28لننسى الأمر يا جهجاه
42:30فقد تجاوز حده
42:32عد لتدريب الرجال يا جهجاه
42:35لست سيدي لتأمرني
42:38أتريد أن تجري بحظك معي
42:41أنت الآخر؟
42:43دعه يا سيدي ليس
42:45فلن أكون لقمة سائغة له
42:53ماذا قلت يا أبا عطبة؟
42:58ما زلت صامتاً يا أبا عطبة
43:00لأن الباشق كبير السن تطيل الصمت؟
43:06أنا أطيل التفكير دون أن يسعفني يا ابن الوهاش
43:11هناك من هم أكبر سناً من الباشق
43:14وتزوجوا من فتيات أصغر من ابنتك
43:18أنا لما أتوقف عند مسألة السن
43:19وعند أي مسألة توقفت؟
43:24هناك من خطب زلف لنفسه قبل أن تفعل يا ابن الوهاش
43:28قال يا ابن الوهاش
43:42أوقف اللهم الملك
43:44أوقفه لأن جهجاه سيقتن ديسم
43:58مصاهرة ابن الوهاش شرف أنحن احتراماً له
44:02والباشق ولدك هو ولدي
44:05غير أني لا أستطيع البتة بشيء الآن
44:08هناك إثنان أحقوا من الباشق بزلف ابنتي
44:12فقط لأنهما طلباها قبله
44:15فإن لم يكن النصيب لأحدهما
44:18كان الباشق صهراً عزيزاً على القلب
44:20من أن واحدنا يريد قتل الآخر يا جهجاه
44:27أصبت، أنا ما أريد
44:32فليكن ما تريد
44:34فليكن ما تريد
Be the first to comment