00:00 الصبر والشكر هل يتنافى مع إن يبقى حزينة؟
00:04 لا طبعاً
00:05 إحنا بشر وعندنا مشاعر وحسيس إحنا بنا أدمين
00:10 إزاي ده أنا دايماً أحب أقول للناس وخصوصاً للرجال شباب وخواتم
00:15 أمّا يعني إيه صبر وشكر يعني طب أنا حزينة دلوقتي وصبرة
00:18 صبرة يعني بعمل إيه؟
00:19 صبرة بدون شكوى وبدون كلمة
00:22 آه يعني حزينة بس كتمة في قلبك
00:24 آه لا مش كتمة برضو
00:25 ممكن الإنسان يفطفط لديرة من الدوار اللي حوالي المقربين ويشك بقى المين
00:31 قال إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله
00:36 سيدنا عقوب لما بتقول في ابنه تلاقي صاحب جداً
00:40 فصبر جميل والله بنستعين على ما تصيفكم
00:43 الصورة اللي تعلمنا التوبك والأنوان بتاع النهاردة اللي إحنا بنتكلم فيها عوض ربنا
00:48 سورة يوسف
00:49 لما تشوف يا أستاذ إيمان كده السيناريو من أول بداية القصة
00:53 خواته وبعد كده امرأة العزيز فربنا سبحانه وتعالى يقول
00:58 وسجنه
00:59 سبحان الله
00:59 وسجن يعني شوفي بقى ابتلاءات صعبة جداً
01:02 تبتلأ في أول دائرة من دوار حياتك خواتك وعيلتك اللي انت عايش معاه
01:06 عشان كده كل بيشوفون النهاردة لو ابتلأك جيف أسرتك
01:10 اتعلم من سيدنا يوسف
01:12 إزاي يتعامل مع الابتلاء ده
01:13 إزاي يتعامل مع أقدار ربنا
01:15 إزاي يثبت على موقفه
01:17 مغيرش موقفه خالص ولا ضعف ولا انهزم
01:20 عشان كده أنا بيجي لأسئلة كتير قوي من حالات
01:22 يقولك ايه أنا عندي ابتلاءات ما أنا ممكن بقى خلاص
01:25 اعمل اللي أنا عايزه بقى
01:26 وأنا أصلاً بايزة بايزة
01:28 مشكلة عارف في ايه يا دكتور
01:30 يعني احنا خلينا في أرض الواقع
01:31 المشكلة في الناس اللي بتقارن
01:33 يعني طول ما أنا عيني بره دايرتي لها حياتي
01:37 طول ما أنا عيني بره بقارن
01:40 فأنا مش شايف الحقيقة
01:41 بس أنا شايف الظاهر
01:43 طبعاً
01:43 فبقارن فأقول طب ما هو دا حرامي
01:46 وربنا مباريك له وكبر واختنى
01:49 وعياله ما عندهمش مشاكل
01:51 بس أنا مش عارفة هو بيمر بقى
01:53 مهما كنت شايفه مهما كنت عايشة معاه
01:55 بنشوف جزء من الصورة الخارجية فقط
01:58 بس الكلمة المصطلح
02:00 بس كلمة المصطلح
02:00 جزء من الصورة الخارجية فقط
02:02 لكن لو دخلت جوه البوكس بتاع حياته
02:05 مش عارف هدفل جوه البوكس
02:07 اللي فيه أسوا لك ايه
02:08 طب ما هو جاري وانا شايفه ليل نهار
02:10 هو انت بتنام جنبه على السرير
02:12 حتى لو بتنام جنبه على السرير
02:13 بيبو تنامين جنب بعض على السرير
02:15 واحد نايم طول الليل بيتقلب في وجع وكوابيس
02:19 والتاني نايم بيحلم بأحلام جميلة
02:21 فالكابوس دا في حد ذاته ممكن يكون هو أكبر افتلاح لإيه
02:24 عامل له ميل وعمل له ألم جوه
02:26 ولكن اللي حيريح الإنسان في الرحلة دي كلها
02:30 مقطع جميل في خواتيم صورة يوسف
02:33 ربنا بيقول
02:34 إنه من يتقي ويصبر
02:37 يعني ايه الكلام دا يا جماعة
02:39 الناس يا وسادة إيماني النهاردة
02:42 بقى تعايزة حتى العواض ييجي بسرعة
02:45 وعايزة من نفس النوع
02:46 وده كان سؤالي في أول الفقرة وحراتك ما جاتنيش
02:49 العواض بيجي بنفس النوع؟
02:50 بص حضرتك العواض بيجي على مراد الله يتبركه وتعالى
02:54 استسلم بقى
02:56 ويسلمه تسليمة
02:58 استسلم
02:59 احنا النهاردة طالعين عشان نقول لنفسنا
03:01 ولكل اللي بيشوفونا في كل مكان يا جماعة
03:03 احنا بنسلم كل أمورنا لربنا
03:05 ولكن بدون كسل أو وخم
03:08 بناخد بالأسباب
03:09 لإن على فكرة سيدنا يوسف في الثلاث مراحل الصعبة
03:13 مع أخواته ومع امرأة العزيز ومع السجن
03:16 لم يستكين أو يتكاسل
03:18 بل أخد بالأسباب مع أخواته
03:20 حاب يعلمهم درس لنهاية القصة
03:23 ومع امرأة العزيز امتنع وثبت على موقفه
03:26 امتنع عن الحرام وعن الفاحشة
03:29 عشان كده ربنا عواضه
03:30 عواضه بحقيقية
03:31 السجن وأحبه إليه
03:32 مما يدعونني إليه
03:34 تصوري تصوري أن الإنسان يقول
03:36 من ترك شيئا لله عواضه الله خيرا منه
03:39 لما نشوف كده لو الواحد امرأة العزيز
03:42 السجن أحبه إليه المعنى نفسه
03:44 المعنى نفسه أنه هو مستقبل
03:46 وفي حاجة اسمها أحب السجن يعني وأحب إليه يعني
03:49 ليه؟ لأنه يقينه في ربنا سبحانه وتعالى
03:52 أنه عارف أنه ربنا حيعوضه خير
03:54 وحيطبطب على قلبه ويجبر بخطره
03:56 في حاجتين
03:57 المعنى الأولاني معنى دنيوي
03:59 عشان نعرف بس أن العواض هيجي من نفس الحاجة
04:03 اللي عايزها ولا لا؟ شوف المعنى والعواض الجميل
04:06 لسيدنا يوسف ربنا قال له إيه؟
04:08 قال جعلني على خزائن الأرض
04:11 إني حفيظ عليهم
04:13 ربنا حطه في لوكيشن وفي موقع وفي بوزيشن
04:16 جميل أوي يبقى مالك كل الخزائن الأرض
04:20 وزير مالية الأرض كلها
04:22 ده بلغة مين؟ الدنيا
04:24 وعند ربنا ربنا طبطب على قلبه
04:27 وعلمه درس جميل
04:29 بنقول لكل إنسان نفسه في العواض من ربنا
04:31 إنه من يتقي يعني يراعي ربنا
04:34 ويحاول يكون ناظر لربنا في كل تفصيلة في حياته
04:38 إنه من يتقي ويصبر
04:41 وربنا قال ومن يتقي لا يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتس
04:47 قال إبا إنه من يتقي ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين
04:51 على فكرة الإنسان كنا المرة قبلة بنتكلم عن الإحسان
04:55 الإنسان اللي بيحسن لنفسه وقت الإبتلاءات
04:58 وربنا بيحسن إليه في العطايا والمنح
05:01 وده اللي نشوفه كمان في قصة سيدنا أيوب
05:04 محدش فينا مستوى زائمان خالي من المرض
05:07 أو خالي من الألم أو خالي من الوجع
05:09 كلنا بنمرض
05:10 ولكن فلسفة القرآن في استقبال قدر ربنا مع المرض
05:14 وأيوب سيدنا أيوب
05:16 وأيوب إذ نادى ربه أني مساني الضر وأنت أرحم الراحمين
05:22 الإنسان لما يصب بمشكلة ولا يصب بمرض
05:25 صدقيني بجد وإحنا عندنا كمان كيس ونمازج موجودة النهاردة
05:30 فوقعنا المنوس بدون ما نذكر أسماء
05:32 أصيبت بأمراض ممكن تكون مزمنة وصعبة جدا
05:35 أو أمراض في المناعة أو أمراض يعني وقتية أو زمانية
05:39 بتاخد وقتها وتمشي
05:40 ولكن لما بنشوف يقين الإنسان
05:43 إن ربنا سبحانه وتعالى هو الشافي بسم الله الشافي المعافي
05:47 ومع الأخذ بالأسباب بدون شكوى
05:49 وده اللي عمله سيدنا أيوب
05:51 وأيوب إذ نادى ربه أني مساني الضر وأنت أرحم الراحمين
05:56 العلمة يقول يا أستاذ إيمان نسب الضر لنفسه تأدبا مع الله
06:02 عشان كده يا جماعة صدقوني
06:04 لما ربنا قال هو أعلم بكم وربك أعلم بما في صدور العالمين
06:08 ربنا عارف من جواك أنت هترضى ولا هتصخط ولا هتصبر ولا هتشكر
06:16 ولا هتجزع ولا هتاخد بالأسباب
06:19 هيكون استقبالك زي الريسيفر اللي أنت بتتفرجه يعني على التلفزيون من خلاله
06:23 بيقيد جرين استقبال إشارة خضرة فالدنيا الشاشة بتنور
06:27 أو يقيد رد فما فيش شبكة أو ما فيش إشارة
06:31 كذلك برضو قلبك ونفسك وروحك وعقلك زي الريسيفر
06:35 هيستقبل قدر ربنا وهو عنده يقين يا رب
06:39 طب نعد نستنى؟ طبعا
06:41 يعني قصدي أنا قاعدة مستنى العوض
06:44 فهم قصدي اللي هو الناس اللي تقولك ايه أنا مستنى العوض
06:49 بعدين تفوت يوم يومين أسبوع لا أنا مستنى العوض
06:52 مستنى وأنا قاعد ولا مستنى وأنا باخد بالأسباب
06:55 بتفرق كتير قوي مستنى وأنا راضي وصابر وشاكر
06:59 وبقوم كمان أصحى الصبح كل يوم عارف ان دي بداية جديدة وشمس جديدة وضوء جديد
07:05 عارف اني قارم ربنا سبحانه وتعالى وفضله هيجيلي
07:09 تعرفة لما سيدنا أيوب لجأ لربنا؟ ربنا قال ايه بقى؟
07:12 فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر
07:17 بعد كم سنة يا أستاذ إيمان؟ شو حاجة بتقولي أستنى؟
07:20 18 سنة مراته كانت تقوله يا أيوب انت نبي
07:24 ادع ربنا سبحانه وتعالى يزيع عنك
07:26 قال لها ربنا رزقني طايم وعمر وسنوات وعوام كتير أو عايش في صحة
07:31 أنا صابر مستحي صابر مش دا قضاء ربنا سبحانه وتعالى
07:35 ولكن درسي علمنا
07:37 إذا ضاقت عليك الدنيا فقل يا الله
07:41 إذا أصبحت فقل يا الله
07:43 إذا أمسيت فقل يا الله
07:45 دائما وأبدا خلي يقين ومعية ربنا تكون في قلبك
Comments