- 2 days ago
El-Vakiye Televizyonu
Anayasa Müzakereleri Programı
- Halaka-15 -
[Yöneticiler ve Onların Yönetimi Üstlenme Şartları]
[Yönetim Nizamı, Vahdet Nizamıdır, Federal Nizam Değildir]
İslami Anayasa İle İnsan Yapımı Anayasalar Arasındaki…Anayasal Ayrılıklar
-Mühendis Usame Es-Suveynî İle Üstad Ahmed El-Kasas Arasında “Anayasa Mukaddimesi veya Esbab-ı Mucibesi” Kitabı Hakkındaki Diyalog Programı
Bu Bölümde Anayasa Mukaddimesi’nin (16 ve 17.) Maddeleri Ele Alınmıştır:
Madde-16: Yönetim nizamı, vahdet nizamıdır, federal nizam değildir.
Madde-17: Yönetim merkezîdir. İdare ise merkezî değildir
13 Cumade’l Âhir 1441 El-Muvafık M. 07 Şubat 2020
Anayasa Müzakereleri Programı
- Halaka-15 -
[Yöneticiler ve Onların Yönetimi Üstlenme Şartları]
[Yönetim Nizamı, Vahdet Nizamıdır, Federal Nizam Değildir]
İslami Anayasa İle İnsan Yapımı Anayasalar Arasındaki…Anayasal Ayrılıklar
-Mühendis Usame Es-Suveynî İle Üstad Ahmed El-Kasas Arasında “Anayasa Mukaddimesi veya Esbab-ı Mucibesi” Kitabı Hakkındaki Diyalog Programı
Bu Bölümde Anayasa Mukaddimesi’nin (16 ve 17.) Maddeleri Ele Alınmıştır:
Madde-16: Yönetim nizamı, vahdet nizamıdır, federal nizam değildir.
Madde-17: Yönetim merkezîdir. İdare ise merkezî değildir
13 Cumade’l Âhir 1441 El-Muvafık M. 07 Şubat 2020
Category
📚
LearningTranscript
03:12M.K.
03:43M.K.
03:45M.K.
03:45M.K.
03:45M.K.
03:45M.K.
03:47M.K.
03:49M.K.
03:51M.K.
03:52M.K.
04:05M.K.
04:07M.K.
04:18M.K.
04:28M.K.
04:31M.K.
04:31M.K.
04:32M.K.
04:34M.K.
04:36M.K.
05:03M.K.
05:04M.K.
05:07M.K.
05:10M.K.
05:12M.K.
05:14M.K.
05:15M.K.
05:18M.K.
05:19M.K.
05:19M.K.
05:20M.K.
05:20M.K.
05:32M.K.
05:33Bu kadar ay opinion.
05:34Peygamberler için de yaslandığınızda
05:37bu
05:37kalanlarla
05:39ve bu
05:42bize
05:44Yختار أحد التشريعات التي يرونها تناسبهم
05:48وهنا إن سلم المسلمون بأنهم لا يملكون في شريعتهم نظاما للحكم
05:55سوف ينقسمون
05:56ويقول هذا أريد هذا النظام وذلك ذلك النظام
05:59ويكون ذلك مدخلا لتشتيت الأمة
06:02يكون سببا إضافيا من أسباب تشتيت الأمة الإسلامية
06:06الافتراض بأن الإسلام لم يأتي بنظام للحكم
06:09هو ليس مجرد جهل
06:12قد يكون جهلا لبعض الناس
06:14ولكن هناك من يعني يسوق هذا الكلام
06:19افتئاتا على دين الله
06:21افتئاتا على شرع الله
06:22من أجل إجهاض الحركة الإسلامية وحملة الدعوة
06:27الذين يدعون إلى إقامة دولة إسلامية
06:30ذات نظام خاص بها
06:32ذات طراز معين
06:33يقولنا أصلا الإسلام لم يأتي بنظام حكم
06:36فيمكننا أن نأخذ من هنا وهناك
06:39فلماذا تصدرون على نظام الخلافة أو على عنوان الخلافة أو مشاكل ذلك
06:46فلنبحث في الموجود ونأخذ ما يناسبنا
06:48ما الذي يناسبنا
06:50لا يرون ما يناسبنا في الشرع يرون ما يناسبنا لدى المشرعين الآخرين
06:57القول بأن الإسلام لم يأتي بنظام للحكم هو افتئات على شرع الله
07:02هو افتراء على شرع الله
07:04وهو إنكار لأحكام شرعية واضحة
07:07وردت في الكتاب وفي السنة
07:10وفي إجماع الصحابة رضي الله عنهم
07:13أفعال الحكم التي يمارسها الحاكم
07:15وعلاقته بالمحكمين
07:17هذه من العلاقات البشرية
07:19يعني من أفعال العباد
07:21ونحن من المقطوع عندنا
07:24أن الله سبحانه وتعالى أنزل أحكاما شرعية
07:27لكل فعل من أفعال العباد
07:29وهذا ما يعني التكلم له مطولا في حلقة سابقة
07:32بعنوائنا الأصل في الأفعال
07:34التقييد بالحكم الشرعي
07:38فما دام الأصل في الأفعال التقييد بالحكم الشرعي
07:41لأن لكل فعل من أفعال العباد حكما شرعيا
07:45فالأصل أن ننظر
07:46ما هي الأحكام التي أتى بها الإسلام
07:49ما هو خطاب الشارع الذي أتى
07:50والذي تعلق بممارسات السلطة
07:53بممارسة السلطة
07:55وعلاقة الحاكم بالمحكوم
07:56وكيف يكون شكل الدولة
07:59إن أتى الشارع
08:00فأعطى
08:02في هذا المجال أحكاما
08:04بالوجوب في بعض المواضع
08:07فلا يقال هنا
08:08ليس لدينا ما نأخذه
08:11فهناك
08:12من القضايا الحكم
08:15وممارسة
08:16سلطة في الإسلام ما أمر به
08:18الإسلام ما أمر
08:19أي شرعه إلزاما وأوجب
08:22على المسلمين أن ينفذوه
08:25وهناك ما نهى عنه
08:26مما يعطي أيضا
08:28أحكاما تنأبنا
08:30عن أشكال معينة من أشكال
08:32أنظمة الحكم وهناك
08:34ما خير فيه ما خيرنا فيه
08:36نقول هنا الفسحة في أن
08:38نختار ما بين هذا
08:40التدبير وبين ذاك
08:42ولكن يجب أن يدل الدليل
08:44على أن الشارع قد خير
08:46في هذا المجال وعندنا أمثلة
08:48عما خير به الحاكم
08:50من قضايا تراتبية
08:53أو إدارية أما ما أوجبه
08:54الإسلام في مجال الحكم
09:24وما نهى عنه الإسلام في مجال الحكم
09:26الديمقراطية لم تعطي هذا التفاصيل
09:28أما الإسلام فقد أعطى التفاصيل
09:30وموضوعنا الذي نحن بصدده اليوم
09:33فيه أدلة شرعية
09:35واضحة
09:36لا مجال فيها للالتباس
09:38في أن
09:39الدولة الإسلامية
09:42هي دولة وحدة
09:43وليست دولة الاتحادية
09:45وهذا
09:46نزاع بين المشرعين والإسلام
09:49مقدبته أن الدولة الإسلامية
09:51لا يجب أن تكون دولة الاتحادية
09:53وأن يجب أن تكون دولة واحدة
09:55وهذا ما سنشرحه
09:56ولن أسبق عليك أخي أسامة
09:59سنأتي علي
10:02في هذا السياق أستاذ أحمد
10:03نعم
10:06لعلك تابعت
10:08شيخ الأزهر
10:10وما حصل في مؤتمر
10:11ما عقد في الأزهر
10:12أنه في يوم
10:16انتصر للتراث
10:18وألفت النظر
10:21للتراث الإسلامي
10:23إلى آخره
10:23وفي يومه اللاحق
10:26تقريبا تنكر
10:27للجانب السياسي في التراث
10:29وقال بالدولة الوطنية
10:31الديمقراطية إلى آخره
10:33مع أنه
10:34ثمت أقوال منتشرة كثيرة في التراث
10:36وأذكرها
10:37لأحداها للإمام القرطبي
10:40حينما قال تكلمي على وجوب
10:42تنصيب إمام
10:43ووجوب إقامة خليفة
10:45وقال
10:45أنه ثمت إجماع
10:47ولا يعلم
10:48مخالف لهذا الحكم
10:50بين الأمة والأئمة
10:51إلا ما روي عن الأصام
10:53حيث كان عن الشر أصام
10:55فأين هذا من
10:58الذي يكبر التراث
11:00من هكذا مقولة تراثية
11:02وهي ليست مقولة تراثية
11:04إنما هي مستندة إلى
11:05يعني إجماعات قوية
11:07ونصوص إلى آخره
11:09فلذلك قلنا أن صدا
11:12يعني تلك المقولة المشؤومة
11:15لعلي عبد الرازق
11:16ما زال يتردد
11:18صداها بين الألفينة والأخرى
11:20ويبدو أن اليوم
11:21يراد أن
11:22يعاد التخليق بين قوسين
11:25لعلي عبد الرازق وأضروحته
11:27لمواجهة هذه الهبة
11:31أو الحركة في الأمة الإسلامية
11:35اتجاه
11:35يعني إعادة واستئناف حيات الإسلامية
11:38بقامة دوت الخلافة
11:39نعم تبعت كلمة شيخ الأزهر
11:43استبشرت حين رد على ذلك الدعي
11:46الذي راح يفتأت على التراث الإسلامي
11:50ويتطفل على الثقافة الإسلامية
11:51كان رده نقيا رائعا ذكيا
11:54فنشرت رده عمّنته
11:56وألحقته بدعاء له
11:58أن يجعله الله صلى الله عليه وسلم
11:59في ميزان حسناته
12:01فإذا به يفجعنا في اليوم الثاني
12:03ودفعني هذا الأمر إلى أن أصور كلمة
12:06وجهت فيها له نصيحة
12:09في أنه يعني لم يكن منسجما بين كلمتيه
12:13المؤسف في هذا المشهد
12:15أن علي عبد الرازق منذ قرد من الزمان تقريبا
12:19حين خرج بهذه المقولة بأن الإسلام خال من نظام الحكم
12:26طرده الأزهر من زمرة العلماء
12:28بينما اليوم يأتينا شيخ الأزهر
12:32سمحه الله وهداه الله
12:33وتابع عليه
12:35يأتينا ليقول
12:37نظام الخلافة ليس من الشريعة
12:39وإنما ارتضاء من الصحابة
12:42وأن الإسلام لم يأتي بنظام للحكم
12:44بل بكل وضوح يعطي كلاماً يعني لا يحتمل للتباس
12:49بأن الدولة في الإسلام هي الدولة الوطنية
12:53أي افتراء هذا على شرع الله تأتي
12:56بريطانيا وفرنسا وتقسم بلادنا
12:59إلى دول قطرية يسمونها وطنية
13:03وبعد ذلك على الشرع أن يؤيد
13:05ما فعل هؤلاء المجرمون في بلادنا
13:07تفتيتاً وتقسيماً وشرذماً
13:10فيقول الدولة في الإسلام أجمع
13:12ولما يقول اتفق علماء الأزهر
13:15على أن الدولة في الإسلام
13:16هي الدولة الوطنية الديمقراطية
13:20وكل عارف بشؤون الدستورية
13:24بما يسمى باختصاص الأنظمة الدستورية
13:28أن الديمقراطية تقوم على أساس
13:30عقيدة فصل الدين عن الحياة
13:32وأنها تعطي الشعب حق التشريع
13:34فيحل ويحرم عبر مجالسه التشريعية المنتخبة
13:38وثم يقول المدنية
13:42وهو المصطلح الرائج اليوم للدولة العلمانية
13:46فمؤلم جداً أن يضع أعداء الإسلام
13:51الذين يكافحون حملة الدعوة
13:54الذين استعونوا لاستئناف الحياة الإسلامية
13:56أن يضعوا كلامهم على لسان الشيخ الأزهر
13:58نحن ما زلنا نترك لأنفسنا الأمل
14:04بأن يتراجع شيخ الأزهر عن هذا الكلام
14:06ونقلوه إلى التراجع والتوبة عن هذا الكلام
14:08الواضح النافر الذي تكلم به في البيان الختامي
14:12لمؤتمر الأزهر
14:14نعم عوداً إلى مضوع المادة
14:18أستاذ أحمد وكما يقال الحكم عليه
14:20شيء جزء من تصوره
14:22ما هو النظام الاتحادي
14:25وما هي تطبيقاته في عالم المعاصر
14:29ولماذا هو مرفوض من ناحية شرعية؟
14:33البعض يقول ممكن تبني نظام يسمونه الولايات المتحدة الإسلامية
14:40على نمط الولايات المتحدة الأمريكية كنظام اتحادي
14:45فلو تعطينا إلماحة على واقع النظام الاتحادي
14:50وأسباب رفضه شرعية
14:55واقع الدولة الاتحادية
14:58ما الدولة الاتحادية؟
15:00الدولة الاتحادية في حقيقتها
15:03هي اتحاد كيانات سياسية
15:06هذه الكيانات
15:09قد تكون في الأصل غير متحدة
15:13وتوافقت على الاتحاد لتشكل معا دولة
15:15ويسمونها بالنظام الفيدرالي
15:19إن أحيانا نسمونها دولة الاتحادية
15:21وأيضا يطلقون عليها الدولة الفيدرالية
15:25في الغالب تكون هناك كيانات دول في الأصل
15:29أو مستعمرات أو كيانات متفرقة
15:33وفي وقتنا الأوقات دفعتها المصلحة
15:36وأحيانا مصلحتها الذاتية
15:38وأحيانا مصلحة المستعمر
15:40الذي يهيمن على قرارها
15:42إلى أن تتحد معا لتنشئ دولة
15:45ولكن هذه الدولة لا تكون صاحبة صلاحية
15:49مطلقة في السلطة
15:52وإنما يكون هناك تقاسم للسلطة
15:55تقاسم لصلاحيات السلطة
15:58ما بين الحكومة الفيدرالية
16:01أي الحكومة التي تشمل الجميع
16:03وبين الحكومات أو المشيخات أو الحاكميات
16:09يعني هذا أمر يختلف
16:11وربما نضرب أمثلة الآن على ذلك
16:13بحيث يكون هناك حكومات محلية
16:16في تلك الكيانات السياسية
16:19التي يسمونها أحيانا الولايات
16:21كالولايات المتحدة الأمريكية
16:22ويسمونها أحيانا الإمارات
16:24كالإمارات العربية المتحدة
16:25ويسمونها أحيانا جمهوريات
16:27كاتحاد الجمهوريات السوفيتية
16:30فيما مضى
16:32وأحيانا نسموها مقاطعات
16:34إلى آخرين
16:35يكون القرار السياسي موزعا
16:38ما بين السلطة العليا
16:40التي تجمع الجميع
16:41كالولايات المتحدة
16:42يسمونها السلطة الفيدرالية
16:44أو الحكومة الفيدرالية
16:45وبين الحكومات المحلية في الولايات
16:48بحيث يكون هناك
16:51للكيانات السياسية
16:53التي تكون منها
16:54الاتحاد
16:56يكون لكل واحد منها صلاحيات الحكم الذاتي
16:58غالبا
16:59فهي تتولى شؤون أمورها الداخلية
17:02فتختلف التشريعات فيما بينها أحيانا
17:06ونحن نعرف
17:06أن التشريعات تختلف بشكل فاضح
17:09مثلا في ولاية المتحدة الأمريكية
17:11بين ولاية وأخرى
17:12على سبيل المثال
17:14في بعض الولايات
17:15الإعدام
17:17عقوبة مشروعة
17:18في بعض الولايات
17:19الإعدام
17:19ممنوع
17:20لا يوجد في القانون
17:22في بعض الولايات
17:23الإجهاد مسموح
17:24في ولاية أخرى
17:26الإجهاد غير مسموح
17:27وبعض الأحيان ترى مرتكبا لجرم في ولاية
17:31يفر إلى ولاية أخرى
17:33فلا يلاحق بجرم هذا في الولاية الثانية
17:36فهذه حتى في القضايا التشريعية
17:39يكون هناك اختلاف
17:40بين كيان وآخر
17:43بين فيدرالية وأخرى
17:47ويكون أحيانا هناك استقلال
17:49بالموارد الطبيعية
17:53وأحيانا يكون هناك استقلال ثقافي إلى حد ما
17:56يعني حكم ذاتي
17:57الذي يجمع الجميع
17:59أحيانا يكون هو السياسة الخارجية
18:01التي تتولاها الحكومة الفيدرالية
18:03أو السلطة الفيدرالية التي تجمع
18:06وأحيانا يكون الجيش غالبا يكون الجيش واحدا
18:09فكل ما يتعلق بالسياسة الخارجية
18:11موكل إلى الحكومة الفيدرالية
18:15أو السلطة الفيدرالية
18:16التي تجمع ذلك الاتحاد
18:18والدستور هو الذي ينص على توزيع هذه الصلاحيات
18:22هناك دستور للاتحاد
18:24ينص على توزيع هذه الصلاحيات
18:26بحيث في الغالب
18:27لا يحق لأحد الطرفين أن يعدل الدستور
18:31وإنما بالتوافق
18:32يعني لا يحق للحكومة الفيدرالية
18:35أن تجري تعديلات على الدستور منفردة
18:38ولا يحق لكل كيان من الكيانات الولايات مثلا
18:43أن يجري تعديلا
18:45على نحو منفرد
18:47وأحيانا
18:49هذا قلنا أنه غالبا تكون كيانات متفرقة وتتحد
18:52وأحيانا يحصل العكس
18:54أن بعض الدول يحصل فيها نزاعات
18:57فيما بين مكوناتها داخل الدولة
19:00فتكون النتيجة التوافق
19:03أو أحيانا يفرض فريق من الأفريقاء
19:06أن يكون له حكم ذاتي تحت عنوان الفيدرالية
19:10فتتحول الدولة من دولة وحدة
19:12دولة مركزية
19:14إلى دولة فيدرالية
19:16هذا هو
19:18يعني هذا هو
19:20بالاختصار
19:21على اختلاف الفيدراليات فيما بينها طبعا
19:24على اختلاف الأنظمة الفيدرالية فيما بينها
19:26هذا باختصار شكل الدولة أو معنى الدولة الاتحادية الفيدرالية
19:31يتكلمون عن الكون فيدرالية
19:33هناك تداخل وليس هناك اتفاق على تعريف والتفريق ما بين الفيدرالية والكون فيدرالية
19:40ولكن في الغالب يقصد بالكون فيدرالية اتحاد دول لا تتحول
19:45لا يجعل هذه الدول دولة واحدة
19:47فأحيانا البعض
19:49وصف الاتحاد الأوروبي
19:51الذي لم يحول الدول إلى دولة واحدة
19:53وصفه باتحاد
19:55كون فيدرالي ولكن ليس هناك اتفاق
19:57على هذه التسمية
19:59هذا من حيث واقع
20:02الفيدرالية
20:03أو النظام الفيدرالي أو ما يسمى
20:05بالدولة الاتحادية
20:06نعم طيب لماذا هو
20:09مرفوض شرعا
20:11استاذ أحمد
20:13هل ثمت أدلة
20:18ترفض
20:20تبطل نظام الاتحادي وتركز نظام الوحدة
20:22نعم
20:23إذا أدركنا واقع
20:26كما ذكرت أستاذ أسامة
20:27الحكم على الشيء فرع من تصوره
20:29إذا أدركنا واقع الاتحاد الفيدرالي
20:32بأن الناس يكونون موزعين
20:35ما بين سلطتين
20:38تتزاحمان
20:39فسلطة تكف أخرى
20:42سلطة تزاحم أخرى
20:44فالناس يتبعون في بعض الأمور
20:46لحاكم محلي
20:48وفي أمور الأخرى
20:49للحاكم الفيدرالي
20:52الذي يتولى
20:53كل الفيدراليات
20:55كل المقاطعات أو الولايات
20:57وبالتالي
20:58الناس لهم رأسان
21:00لهم قيادتان
21:02تتنازعان
21:03هذه الفكرة من أصلها
21:05الإسلام رفضها
21:07الإسلام في كل الأدلة الشرعية التي تتعلق بالسلطة بالقيادة بالإمارة بولايات الأمر
21:15كل هذه الأدلة تشير إلى أن القيادة في الإسلام فردية
21:22وأنه لا يجوز أن يتنازع القيادة أكثر من جهة
21:27فيكون هناك قيادة وقيادة أخرى تنافسها أو أكثر
21:31قال عليه الصلاة والسلام
21:32إذا بويع لخليفتين
21:36فاقتل الآخر منهما
21:37فهذه إشارة
21:39إلا أنه لا يجوز أن يكون هناك أكثر من
21:41حاكم واحد
21:43يحكم المسلمين
21:45لا يجوز أن ينازع الحاكم حاكم آخر
21:48وفي حديث آخر عنه
21:50عليه الصلاة والسلام
21:51من جاءكم وأمركم جميع على رجل واحد
21:54يريد
21:56شق عصاكم
21:58أو تفريق كلمتكم
21:59فاقتلوه
22:00وفي حديث آخر
22:03ورد عنه عليه الصلاة والسلام
22:05ومن بايع إماما فعطاه صفقة يده وثمرات قلبه
22:08فليطعه إن استطاع
22:10فإن جاء آخر لنازعه
22:12فاضربوا عنق الآخر
22:14كل هذه الأدلة وغيرها من الأدلة
22:17التي تضافرت
22:18على أنه لا يجوز أن يكون للمسلمين أكثر
22:21أكثر من قيادة واحدة
22:23فقط لا غير
22:24وفي الحديث الذي يعني
22:26يشمل الإمارة بعمومها
22:28يقول عليه الصلاة والسلام
22:58لا يحل لثلاثة في فلات من الأرض
22:59وقد بدأ بالمدينة
23:00واتسع الدولته حتى شملت جزيرة العرب
23:03كان هو الذي يعين الولاة
23:06وإن أراد أن يبقي حاكما
23:08يحكم قومه بعد إسلامه
23:11هو الذي يقره على حكمهم
23:14وثم في كثير من المرات كان يعزله ويعين غيره
23:19فهو الذي كان يوصل الولاة لحكم الولايات
23:23ولم يكن يعتمد أن يكون الوالي من أبناء هذه العشيرة أو القبيلة أو المنطقة
23:32وإن فعل ذلك أحياناً
23:34ولكنه أرسل معاذ ابن جبال إلى اليمن
23:37وأرسل غيره إلى نواحي أخرى
23:40فهذا يعني أن الحاكم في الإسلام هو الذي يتولى الحكم بالكامل
23:47فهو الذي يحكم تلقى المناطق
23:50ولا يجوز أن يكون هناك منطقة تتمتع بما يسمى بالحكم الذاتي
23:55تنتخب حاكمها وترعى شؤونها بنفسها
23:58وتدين بشيء من الوالي السياسي أو الدستوري للحاكم الأعلى في الاتحاد
24:05هذا ليس موجود في الإسلام
24:06في الإسلام دولة واحدة يحكمها رئيس واحد
24:11هو خليفة وسلمين
24:13ولا يوجد في الإسلام ما يسمى بمنطق الحكم الذاتي
24:18أو الكيانات المتحدة التي تتحد وتتوافق على شكل من أشكال السلطة والحكم
24:24لأن شرع الإسلامي هو الذي حدد شكل السلطة في الإسلام
24:28وشكل نظام حكم في الإسلام
24:30نعم الأخوة المشاهدي الكرام
24:33ما زلنا وحلقة من برنامج مفاصلات دستورية
24:38وهي الليلة بعنوان نظام الحكم
24:41نظام وحدة وليس نظاماً اتحادياً
24:44ومن يسرنا استقبال مشاركاتكم ومدخلاتكم على مواقع أو القناة المختلفة
24:49في اليوتيوب والفيسبوك وتويتر
24:54عوداً لك أستاذ أحمد
24:57من ناحية عملية
24:59كيف ستكون أوضاع أجزاء الدولة الإسلامية أو أجزاء الخلافة
25:06من ناحية إدارية ومالية وسياسية
25:09هل ثمت مساحة ممكن أن تتصرف وفقها أجزاء هذه الدولة
25:17حسب ظروفها وحاجاتها المالية واقتصادية
25:21نعلم تاريخياً أن حصل شيء من هذا القبيل
25:25حيث كانت بعض الولايات الدولة تتصرف بشكل شبه مستقل
25:30عن مركز دولة الخلافة في شؤون الحكم والمال
25:34فكيف سيكون الوضع حينما يمن علينا الله سبحانه وتعالى بالنصر
25:40في الخلافة القادمة بإذن الله
25:43إن شاء الله
25:44طبعاً نحن ما نتطلع إليه
25:47هو أن نكون على منهاج النبوة
25:49على شاكيلة الخلافة الراشدة
25:53التي سماها النبي صلى الله عليه وسلم
25:57بالخلافة على منهاج النبوة
25:59حيث يكون الحاكم الأعلى كما أسلفت
26:05الخليفة الذي انتخبه المسلمون ونصبوه وبايعوه
26:10على السمع والطاعة
26:11وهو الذي يوزع الولاة على الولايات
26:15والتقسيم هنا للولايات لا يكون مبنياً على اعتبارات عرقية
26:22ولا على اعتبارات إثنية
26:24ولا على اعتبارات التعدد الثقافي
26:26الذي يتطلع الإسلام نحو عكسه
26:31نحو أن يكون هناك ثقافة واحدة
26:34تجمع الأمة الإسلامية هي الثقافة الإسلامية
26:36وإنما تعدد الولايات يكون مبنياً على اعتبارات إدارية بحتة
26:43بمعنى ما هو الشكل الأفضل
26:48ما هو التقسيم الأنسب لحسن أداء الأمور
26:51وفي الغالب هنا تعتمد تقسيمات جغرافية
26:54لأن الغاية منها تيسير أمور الناس
26:58ولأنه قد يكون لكل ولاية طابع جغرافي
27:03وبيئي معين يتطلب خططاً زراعية
27:08خططاً صناعية إلى آخرين
27:10فالتقسيمات الإدارية تكون تقسيمات عملية
27:14ولا تتطلع إلى ما يسمى بالتمايز الثقافي
27:17أو التمايز القومي أو التمايز العرقي
27:20بل على العكس من ذلك الإسلام يجنح نحو انصهار الناس
27:24على اكتلاف قومياتهم وأعراقهم وألسنتهم
27:31ليصبحوا أمة واحدة تتكلم لغة واحدة هي لغة القرآن
27:35وتحمل ثقافة واحدة هي ثقافة الإسلامية
27:38وتعيشوا على الطريقة الإسلامية
27:40وهذه الولايات يعين الولاة عليها أمير المؤمنين
27:47ومما نتطلع إليه حتى لا يكون هناك خطر
27:52كالأخطار التي حاقت بالدولة الإسلامية في التاريخ الإسلامي
27:56وأدت إلى تمزق الدولة الإسلامية
27:59نتطلع إلى اعتماد أساليب تحول دون ذلك
28:05فإذا كان الشرع قد خير ما بين أن يكون الوالي صاحب ولاية كاملة
28:12ولاية عامة
28:14وبين أن تكون ولايته ولاية خاصة
28:17الولاية العامة قد تؤدي بهذا الوالي إلى أن يعني يحصل مع الزمن مقاومات الدولة
28:24فيوسوس له الشيطان في أن يستقل بولايته ليجعلها دولة أو شبه دولة
28:30كما حصل في التاريخ الإسلامي
28:33فنجنح إلى ونفضل الولاية الخاصة التي تقصر صلاحية الوالي على أن يكون حاكما تنفيذيا
28:44فلا يجعل القضاء ضمن صلاحيته
28:47وإنما يكون هناك جهاز قضائي مركزي
28:50يكون هناك قاضي قضاء في العاصمة يعينه الخليفة
28:54وهو الذي يتولى الجهاز القضائي في الدولة الإسلامية كلها
28:58ولا يكون لألوالي سلطة عليه
29:00وكذا تكون المادية مركزية
29:06فتجبى الأموال من كل الولايات وتعود إلى المركز
29:11لتوزع على جميع ولايات الدولة الإسلامية وفق احتياجاتها
29:15فقد تنتج ولاية من المال أكثر مما تنتج أخرى
29:22وقد تنتج أكثر من حاجتها
29:24فتكتفي بما تحتاجه
29:26ويعود الباقي إلى البيت المال
29:30وقد تحتاج ولاية أكثر مما تنتجه من مال
29:33فولاية تعين أخرى وهكذا
29:38وكذلك لا يعطى الوالي جيشا من جيوش الدولة الإسلامية
29:45حتى لا يكون له أيضا القدرة على الانفصال عن الدولة الإسلامية
29:49أو التمرض عليها
29:50وإنما يكون الجيش مركزيا
29:55قادته يعين من قبل أمير الجهاد التابع لخليفة المسلمين
30:01ولا يكون بين يدي الوالي أو لا يكون عند الوالي سوى قوة شريطة
30:07يعني ما يسمى بالأمن الداخلي الآن
30:10أو الشرطة أو إلى آخره
30:11ليقوم بتنفيذ القوانين والأحكام في ولايته
30:16هذا من التدابير التي تعتمد ونتطلع إليها من أجل أن نحفظ وحدة الدولة الإسلامية
30:26وأن نخفف من عوامل ما يسمى بالخصوصيات المحلية ومشاكل ذلك
30:33التي أحيانا يغذيها أعداء الإسلام
30:36ليقسموا الأمة ويشردموها بولاءات مختلفة
30:40كما حصل في أواخر الدولة العثمانية
30:42حين استطاع الغرب بغزوه الثقافي
30:45أن يزرع فكرة العنصرية القومية التركية لدى فريق من الأتراك
30:52والقومية العربية لدى فريق من العرب
30:55فإذا بالمسلمين ينقسمون ويتقاتلون في الحرب العالمية الأولى
31:00تحت راية تركية وأخرى عربية للأسف
31:05فهذا الشكل الذي نتطلع إليه
31:08كما أنه ينبغي أن لا تطول مدة ولاية الوالي في ولايته
31:12لنفس السبب أيضا
31:14بما أننا تكلمنا في هذا الجانب
31:17اسمح لي أن أعطي ملاحظة ربما لم تسألني عنها
31:21ولكنني أراها مفيدة أخو سامة
31:24حين يتكلمون عن الفيدراليات والحاجة إلى النظام الفيدرالي أو الاتحادي
31:29ما الذي يكون وراء هذه الحاجة؟
31:32طبعا هناك حاجات موضوعية لدى الأمم
31:35التي تختلف عن الأمة الإسلامية
31:40لتطلب أن يكون هناك نظام اتحادي
31:43ألا وهو التمايز بين مكونات الدولة الواحدة
31:47فلكل كيان ما يميزه عن الكيان الآخر
31:51وهو أهل هذا الكيان متمسكون بما يمتازون به
31:57مثل ماذا؟
31:58الفيدراليات يعني الانقسام الفيدرالي أو التنوع الفيدرالي داخل الدولة الفيدرالية
32:06ناشئ عن أن لكل كيان خصوصيات مثلا
32:10إما عرقية قومية أو خصوصيات ثقافية أو خصوصيات اقتصادية
32:20إذا نظرنا إلى هذه الخصوصيات التي تدفع بهؤلاء إلى أن يحتفظوا بكياناتهم الخاصة
32:26نرى أن الإسلام يأبى هذا التوجه
32:29فمن حيث الخصوصية العرقية والقومية
32:35الإسلام يوفضها رفضا باتا
32:37بل يعمل على مكافحتها
32:39ويعاقب من يدعو إلى التمييز العنصري بين الناس
32:44وعلى أن يكون الناس متكتلين على أساس الانتماء العرقي أو القومي
32:50قال عليه الصلاة والسلام أيها الناس
32:52إن ربكم واحد وإن أباكم واحد
32:56ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي
33:00ولا لأبيض على أسود ولا لأسود على أبيض
33:03إلا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم
33:08وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
33:11اسمعوا وأطيعوا
33:13ولو أمر عليكم عبد حبشي وهو هنا يخاطب صحابته الذين هم من العرب
33:19اسمعوا عليكم بالسمع والطاعة
33:22ولو أمر عليكم عبد حبشي رأسه كالزبيبة
33:26أي كحبة التمرس أسود يعني
33:29فالدولة الإسلامية نحن نعرف أنها كانت مكونة من كل العرقيات والألوان
33:36في بداية الدعوة الإسلامية كان من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم
33:41بلال حبشي مؤذن النبي عليه الصلاة والسلام رضي الله عنه
33:45وسلمان الفارسي وصهيبون الرومي
33:48وبعد أن اتسعت الدولة الإسلامية
33:50كان من مكوناتها الروم والفرس والقبط والترك والكرد وإلى آخره
33:58بل كثير من هؤلاء تحولوا إلى حكام في العالم الإسلامي
34:04وإلى نجوم بارزة في العالم الإسلامي
34:08ولم يعرف الإسلام ذلك التمايز وتلك العصبية وإن كان البعض قد احتفظ بها عصبية ولكن الإسلام من حيث هو لم
34:16يعترف بها
34:16إذا نرفض من هذا الباب من يأتي ويتكلم بدولة فيدرالية بناء على حق العرقيات والقومية في التمايز
34:24نقول له أنت بذلك لا تخالف الإسلام فقط وإنما تدعو إلى ما هو معاد للإسلام
34:33هذا الطرح وطرح فيه عداوة للإسلام تريد أن تزرع رابطة جديدة غير الرابطة الإسلامية التي جمعت الأمة الإسلامية الواحدة
34:44هذا بالنسبة للتمايز العرقي أو القومي
34:47أما التمايز الثقافي فيقولون هؤلاء يتكلمون لغاء وهؤلاء يتكلمون لغة أخرى
34:53ولهذا تراثه الثقافي ولذلك تراثه الثقافي
34:56هذا أيضا يأباه الإسلام الإسلام يريد أن يجد ثقافة واحدة تنتج منظومة مفاهيم عن الحياة
35:06يعيش الناس على أساسها على الطريقة الإسلامية
35:09لا يحارب الإسلام الناس إن تكلموا بلغاتهم ولكنه يجمعهم على لغة القرآن
35:17ولولا الإسلام لما تكننا هنا في بلاد الشام وفي بلاد فارس وفي شمال أفريقيا
35:22نتكلموا اللغة العربية ونعتز بأننا نتكلموا لغة القرآن
35:26فالإسلام يريد أن ينشئ ثقافة إسلامية تحل محل الثقافات الأخر
35:32ولا مانع من الاستفادة كما هو في ثقافتنا من الثقافات الأخر بتعابيرها
35:40وبإبداعاتها الشكلية والفنية إلى آخره
35:43وهذا أمر نعروف في التاريخ الإسلامي ولكن بتمازجها يحصل ذلك
35:50تحصل تلك الاستفادة وليس بأن نفرق الناس على ما يسمى بالتميز الثقافي
35:56أما الأكثر شيوعا من خلفيات ما يسمى بالانقسام الفيدرالي
36:05يعني خلفيات الانقسام الفيدرالي والتوزع الفيدرالي
36:10الناحي الاقتصادي تجد سياسيا في موقع جغرافي يتمتع بثروات ضخمة
36:19فهو يأبى أن يتحد مع غيره ممن حوله وهي شعوب أقل ثراءا وربما فقيرة
36:27بحيث يخسر انتيازه في الثروة ويخسر الرفاهية التي كان يتمتع بها
36:36هذا أيضا بما يأباه الإسلام
36:39لأن الإسلام لا يجيز أصلا أن تكون الثروات ملكا لجزء من الأمة الإسلامية
36:46فالثروات الموجودة في الطبيعة في الإسلام هي ملكية عامة
36:51فكيف يقال نعم يمكن أن نعتمد الفيدراليات حفاظا بحيث نطمئن الناس على ثرواتهم
36:59النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس شركاء في ثلاث
37:03الماء والكلاء والنار
37:07والماء طبعا يتضمن الينابيع والآبار وإلى آخره
37:12والتي لا يجوز أن يحتكرها قوم دون آخرين
37:15والنار تتضمن النفط والغاز
37:19وأيضا هذه ملكية عامة لا يجوز أن تحتكرها
37:21أن يحتكرها قصمة من الأمة الإسلامية
37:26والكلاء طبعا نقصو به المراعي
37:28أضف ذلك كل ما هو من العد الذي لا ينقطع
37:32كالمناجم
37:33هذه أيضا دلت الأدلة الشرعية على أنها ملكية عامة
37:37إذن الدواعي إلى وجود ما يسمى بالنظام الفيدرالي
37:42هي مما حرمه الإسلام
37:44فكيف يأتي هؤلاء المفتائتون
37:46الذين لا يحسنون فهم الإسلام ولا الشريعة الإسلامية
37:49ولا يحسنون فهم الفقه الإسلامي
37:51يأتوا نعم لا مشكلة عندنا في الفيدرالية
37:54في الوقت الذي لا يعرفون أن الفيدرالية أصلا تقوم على أسس
37:57على أسس حرمها الإسلام في الأصل
38:00وهي هذه الأنواع من التمايز
38:02نعم سيد أحمد
38:03في نفس السياق
38:06من ناحية عملية
38:08نفهم من هذا الكلام
38:10أن بلد مثل قطر
38:13متخم في الانتاج الغاز الطبيعي
38:17وبلد كبنغلاديش
38:19في فقر متقع
38:22في ظل النظام الوحدة
38:24لا نتصور
38:26مثل هذا الوضع الشهاد
38:28وكذلك في بلد واحد
38:31يعني أنا قبل أن نطلع على البث كنت في درده شما أحد الأخوة من لبنان
38:35يحدثني على وضع مخيم النهر البارد
38:39وكيف هي حالته المعيشية وكيف هي الكهرباء والماء الآخره
38:45فداخل لبنان أما فرق شاسع بين مثلا مخيم النهر البارد وسائر يعني مدن لبنان
38:54هكذا أوضاع شادة لا نتصورها أبدا يعني في نظام دولة الخلافة بسبب نظام الوحدة هذا أليس كذلك؟
39:05بالطبع طبع هذا المثال الذي ذكرته أخي أسامة ناشئ عن ما يسمى بالعنصرية الوطنية
39:12حيث يميز النظام اللبناني بين من يحمل جنسية اللبنانية
39:16وبين من لا يحملها من الفلسطينيين النازحين منذ عشرات السنين
39:21والسوريين الذين أيضا هربوا من المجازر قربنا هنا
39:26فيقولون هذا الإنسان له امتيازات وهذا ليس له وهذا ليس لبنانيا
39:30ولكن أيضا هناك تمييز يعني تمييز في التعامل وفي الرعاية
39:38حتى بين هؤلاء الذين يحملوا الجنسية الواحدة
39:41ستتجول في لبنان فترى مناطق يعني في غاية الفخامة وفي مقاية الرفاهية
39:48والناس فيها يعيشون بشكل جيد
39:52وبعد خطوات قليلة على بعد خطوات قليلة تجد أحياء الناس يعيشون فيها الفقر المدقع
39:59يكادون لا يجدون اللقمة التي تشبعهم
40:02والسقف الذي يتقون به برد الشتاء وحر الصيف
40:08يعني هذا طبعا بسبب النظام الرئاسمالي المجرم الذي يحكم هذه البلاد
40:13عدا عن أننا نحكم أيضا بتمييز عنصري من نوع آخر
40:19وهو الطائفي الذي أيضا يميز بين الطوائف في رعاية الشؤون
40:23هذه كلها وللمناسبة بما أنك ذكرت هذا الآن
40:27في الأزمة التي تعتري لبنان
40:30تتكرر يوميا المقالات التي تتكلم عن
40:33أنه قد يكون الحل لمشكلة لبنان هي الفيدرالية
40:38تخيل هذا البلد الصغير
40:40الذي لا يكاد يظهر على الخريطة
40:43يراد لها أيضا أن ينقسم إلى فيدراليات
40:45على أساس أن الطوائفة لن تتمكن من التعايش معا في هذا النظام
40:49فليكن لكل طائفة كيانها
40:53في درالياتها التي تعيش فيها على أن
40:55يجمعها كيان لبناني بنظام جديد
40:58هذا كله طبعا ناشئ عن السياسات المجرمة التي تعتمدها دول العالم اليوم
41:05ولسيما في العالم الإسلامي وسائر العالم
41:08الذي يريدون نهب ثرواته والسيطرة عليه
41:11نعم نعم أستاذ أحمد سواءنا الأخير
41:15نعرج على المادة رقم 17
41:19التي تقول أن الحكم مركزي والإدارة المركزية
41:24أعلم أنك أثناء حوارنا عرشت على موضوع الحكم مركزي
41:30ولكن يحبذ لو أنه قد مركز على مظاهر الحكم المركزي
41:36ومظاهر لامركزية الإدارة
41:40نعم
41:41وأدل الدعا لك
41:43نعم من دوشك
41:45في الكلام الذي أسلفناه عن المادة التي قبلها
41:50عن موضوع أن الدولة دولة وحدة وليس دولة اتحادية
41:54تضمنت كلاما من هذا يعني يتعلق بهذه المادة
41:57ولكن التمييز ما بين الحكم مركزي والإدارة مركزية
42:02الحكم المقصود به
42:03الحكم مركزي مقصود به أن
42:06أن الصاحبة الصلاحية المطلقة في الحكم
42:11طبعا مطلقة ليس بمعنى أنه حر في أن يحكم بما يشاء
42:15هو مقيد بالشرع
42:16ولكن سلطة مطلقة بمعنى أنه لا يوجد سلطة أخرى تنازعه سلطته
42:21يوجد من يحاسبه يوجد من يحاكمه يوجد من صحه ولكن ليس هناك سلطة تزاحمه في صلاحياته التنفيذية في صلاحية ممارسة
42:32السياسة سياسة الناس
42:35فهناك حاكم تنتخبه الأمة الإسلامية هو الخليفة
42:40وكل الحكام الذين يولونه هم هو الذي يعينهم
42:44من هنا تأتي مركزية الحكم
42:46وقد أسلفنا في هذا الموضوع من أدلة على هذا الموضوع أن الحاكم واحد ولا يجوز أن يتعدد
42:55وكل الحكام الآخرين من وال ومن معاون تفويد ومن عامل إلى آخره هؤلاء ينبون عن الخليفة هو الذي يعينهم وليس
43:08لهم صلاحيات مستقلة
43:10وهؤلاء يفوضهم الخليفة الحكم بحيث هم مفوضون في تطبيق أحكام القانون أحكام الشرع
43:19خلاف الإدارة الذين هم وظفون وليسوا مفوضين وإنما ينفذون ما يكلفون به من أعمال فقط لا غير
43:31ففرق بين أن تقول للحاكم الوالي أنت مفوض في أن تحكم فيحكم بتدبيره
43:37وبين أن يكون لكم موظف أنت مطلوب منك مثلا أن تقوم بإحصائي كذا وأن توزع المال هذا على نحو كذا
43:45فهو ليس مفوضا في أن يتصرف في شؤون السياسة والرعاية وإنما هو ينفذ ما يطلب منه
43:52فهذا الجانب الإداري
43:53في جانب الإدارة لا نانع في أن يكون في كل ولاية ما لم تلزم الدولة بترتيب إدارية معينة فنية
44:04شكل من الأشكال أن يكون لها تدابيرها التي تقوم بها
44:08وهذه ليست من قبيل تطبيق التشريع
44:10فهناك ما تتبناه الدولة عموما من قوانين إدارية من أنظمة إدارية
44:16ومن أسليب ومن فنون في الممارسة إلى آخره
44:20وهناك ما لم تتبنه
44:21ما لم تتبنه يجوز للولاة ومن تحت أيديهم من الفنيين والموظفين
44:28أن يقوموا بترتيبات إدارية يعملون بها
44:33أشكال من ترتيب النظام الزراعي والآليات الزراعية وكيفية إنشاء المصانع وإلى آخره
44:42هذه أمور إدارية وليست من الحكم فلا مركزية فيها
44:47فالمركزية تعني أن الحكم متمركز لدى الحاكم
44:52وهو الذي يعين الحكامة أي الولاة على الولايات
44:55بخلاف الإدارة التي يعطى فيها التفويد لألوالي
45:00في أن يتصرف فيها
45:03وللموظفين أيضا يتصرفوا في الجوانب الفنية والإدارية
45:07نعم استاذ أحمد بارك الله فيك
45:11بهذا نكون قد انتهينا من هذا الجزء من اللقاء
45:17وننتقل مباشرة إلى أسئلة الأخوة المشاهدين
45:21حقيقة يعني وصلتني بعض الأسئلة
45:26ويبدو أننا قد أجبنا عليها
45:32ولكن مثلا استاذ أو الأخ حسن شهادة من فيسبوك
45:37يقول بارك الله فيكم لسؤال
45:39ألا يمكن أن تكون هناك أولوية
45:41لمناطق وجود الثروة في الاستفادة من هذه الثروة
45:46أجبنا على ذلك استاذ أحمد
45:47كذلك من الإمام جنة يقول
45:51ما المشكلة في تبني فكرة الدولة الاتحادية أو الكنفدرالية
45:57كذلك تم الإجابة
46:02سؤال من الأخ العابد يقول
46:04يقال الإدارة الأمريكية لوصف الحكومة الأمريكية
46:08فكيف نفرق بين الحكم والإدارة
46:10ثم ألا يتداخل أمرا معا في شؤون الدولة
46:13أي أن الحاكم يمارس الحكم والإدارة
46:16وكذلك من هم دونه من أصحاب الصلاحيات
46:19إن شئت استاذ أحمد أن تعرج على سؤال الأخ العابد
46:24أو أن الأخ الكرام إلى مزيد تفصيل
46:28تفضل
46:30سأجيب اختصار فيما يتعلق بالنظام الأمريكي
46:34ما يسمى بالسلطة الفيدرالية التي هي السلطة العليا
46:40التي تجمع الولايات في دولة الولايات المتحدة الأمريكية
46:45تسمى الإدارة الأمريكية بدلا عن الحكومة
46:50لأنه لا وجود الحكومة في الولايات المتحدة الأمريكية
46:53بحسب نظام الحكم فيها
46:54هناك حاكم فقط رجل يحكم
46:59ومناسبة بعض الناس يستغربون
47:01يعني كيف تقولون في دولة الخلافة الحاكم هو فرد شخص واحد
47:06وليس معه مجلس وزراء وإلى آخر
47:07ويغيب عن ذهنهم أن أقوى دولة في العالم تحكم العالم اليوم
47:11ليس فيها حكومة أصلا
47:12هناك رئيس ومعه مجموعة من المعاونين
47:16فما يسمى بالأخبار والصحف والإعلام
47:22بوزير الخارجية أو بوزير الدفاع
47:25هو في الحقيقة ليس وزيرا
47:26حتى في لغتهم
47:27هو سكرتير معاون الرئيس
47:30فلا تسمعوا عن اجتماع لمجلس الوزراء وتصويت ومشاكل ذلك
47:35فالرئيس الأمريكي ومن معه من معاونين
47:38معاون رئيس الشؤون الخارجية
47:40معاون رئيس الشؤون الدفاع
47:41معاون رئيس الشؤون الداخلية
47:42هوم إلى آخره
47:44هؤلاء مع الموظفين والمستشارين
47:49درجة العادة في الولايات المتحدة أن يسموا بالإدارة الأمريكية
47:53أي الرئيس ومن معه من فريق يحكم البلاد
47:56هذا هو الإدارة
47:57وللمناسبة الرئيس يأتي ومعه إدارته
48:00جيش من الموظفين ويذهب وتذهب معه إدارته
48:04لأن هذا الفريق هذه الإدارة كلها هي تساعد الرئيس
48:10فيأتي الرئيس ويأتي بإدارته ويذهب الرئيس وتذهب معه إدارته
48:15وحين يأتي الرئيس الجديد يأتي معه يأتي بإدارة جديدة فيها مئات الموظفين
48:20لذلك سميت بالإدارة الأمريكية
48:23نعم أستاذ أحمد بهذا الجواب
48:26نكون قد انتهينا من لقانا لهذه الليلة
48:31نلقاكم إن شاء الله على خير لسبوع القادم
48:34الأخوة الكرام لا يسعنا إلا أن نشكركم على المتابعة
48:40بإمكانكم متابعة الحلقات السابقة من موقع القناة
48:49ويسرنا أن تشاركوا روابط القناة مع معارفكم على الشبكة
48:56في النهاية هذه تحية عامة من فريق مفاصلات دستورية
49:01وتحية خاصة من محدثكم من الكويت
49:05أسامر ثويني طبتم وإلى اللقاء