- il y a 57 minutes
مباشر من قليبية-- ندوة فكرية سياسية بعنوان:
"الطاقة بين النهب الاستعماري و حكم الاسلام فيها "
حــــــ.ــــزب التحرير .محلية قليبية
"الطاقة بين النهب الاستعماري و حكم الاسلام فيها "
حــــــ.ــــزب التحرير .محلية قليبية
Catégorie
🎥
Court métrageTranscription
00:01بسم الله الرحمن الرحيم
00:03الحمد لله حمد عبد ابتلاه الله بصبر وأنعم عليه فشكر
00:08والصلاة والسلام على رسول الله خير البشر
00:11وعلى آله وصحبه ومن صار على نهجه إلى يوم الحشر
00:15رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحل العقدة من لسان يبقى القولي
00:20اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وإنك تجعل الحزن إن شئت سهلا
00:25اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وألحقنا بالصالحين يا أكرم الأكرمين
00:31مشاهدين الكرام إخوة وأخوات نحييكم بتحية الإسلام وتحية أهل الجنة
00:38فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
00:42من مشكات النص النبوية الذي جعل الناس شركاء في ثلاثة
00:47الكلأ والماء والنار ينبثق منظور حزب التحرير للطاقة
00:52لا كسلعة توزن بموازين العرض والطلب في أروقة البورصات العالمية
00:57بل كحق أصيل متجذر في الملكية العامة
01:01فليس النفط الذي يتدفق من أعماق الأرض
01:05ولا الغاز الذي يغلي في أحشائها
01:07إلا فيض من فيوضات النار
01:09وهي الطاقة التي أنعم الله بها علينا
01:12وصونا لكرمة الجماعة حضر الشرع أن يتملك الفرد
01:17فالطاقة من هذا المنظور هي عصب الاستخلاف
01:21ودرع السيادة
01:23فهي القوة التي تحول تتحول بيد الأمة
01:27من مجرد أرقام في حسابات الشركات العادلة للقارات
01:31إلى نور يضيء بيوت الناس فقراء وأغنياء
01:35ونار تحرق قيود التبعية الاقتصادية
01:38إنها رؤية تأبى أن تكون موارد الأمة
01:41رهينة لعقود الامتياز
01:43تكتب بمداد الاستعمار
01:45وتباع في أسواق يتحكم في خيوطها الغرب الكافر
01:50موضوع ندوتنا لهذا المساء
01:53الطاقة بين النهب الاستعماري وحكم الإسلام
01:56بإمكانكم مشاهدين متابعتنا عبر البث المباشر
02:00على صفحة حزب التحرير
02:01على منصة فيسبوك
02:06نرحب بظلوفنا الكرام
02:08الأستاذ شهاب الحاشادلي
02:10الأستاذ معزم إبراهيم
02:13والأستاذ محمد ردان
02:15نبدأ معكم أستاذ محمد
02:17ما هو التقصيل الشرعي للملكية العامة
02:21ومنها الطاقة
02:22بسم الله الرحمن الرحيم
02:25الحمد لله والصلاة والسلام على سيدي رسول الله
02:28وعلى آله وصحبه ومن وله
02:31أما بعد
02:32السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
02:35تأتي ندوتنا اليوم بإذن الله
02:38بعد أن صادق مجلس النواب عن منح
02:41شركات أجنبية حق امتلاك
02:44وإدارة محطات الطاقة الشمسية
02:47لمدة تصل إلى ثلاثين سنة
02:50مع أعفاءات شبائية ضغمة
02:53وتحكيم دولي يهرج النزاعات من القضاء التونسي
02:58فما حكم الطاقة في الإسلام
03:01يعني سوف نتحدث عن المنظور الشرعي في نظام الاقتصاد الإسلامي عن حكم الطاقة
03:10كما يعلم الجميع أن الإسلام لم يفرط في شيء
03:15والنظام الإسلامي نظام فريد في نوعه
03:19ومن خصوصية نظام الإسلام أنه بيّن كيفية توزيع أو كيفية انتلاك ثروة وكيفية الملكيات وتوزيعها وكيفية التصرف فيها
03:31فجعل الملكية الخاصة وجعل الملكية العامة وجعل الملكية الدولة
03:38بعكس النظام الرأسمالي وبعكس النظام الاشتراكي
03:43في الإسلام وبإيجاز لأننا سوف نتحدث بترون عن الملكية العامة
03:52بإيجاز الملكية الخاصة مفهومها هي إذن الشارع للفرد أو المجموعة بالتصرف في مال معين
04:01والملكية العامة مفهومها هي إذن الشارع للجماعة بالاشتراك الانتفاعي بالمال والأعيان
04:08ولا يجوز لأي فرد الاستثار بحيازته أو تملكه
04:13أما ملكية الدولة فهي الأموال التي تمتلكها الدولة بصفتها الاعتبارية
04:20والتي يكون حق التصرف فيها لولي الأمر أو الخليفة لتحقيق المصلحة العامة
04:29ومن هنا سوف نفصل الملكية العامة
04:35وهي إذن الشارع للجماعة بالاشتراك في الانتفاع بالعين
04:40والأعيان التي تتحقق فيها الملكية العامة
04:44هي الأعيان التي نص الشارع على أنها للجماعة مشتركة بينهم
04:49ومنع من أن يحوزها للفرد وحده وهذه تتحقق في ثلاثة أنواع
04:55أما النوع الأول فهو من مرافق الجماعة
05:01بحيث إذا لم تتوفر لبلدة أو جماعة تفرقوا في طلبها
05:07والنوع الثاني هو المعادن التي لا تنقطع
05:12مثل الملح والغاز والبترول والفصفات وغيرها من المعادن الظاهرية والباطنية
05:18أما النوع الثالث فهي الأشياء التي طبيعة تكوينها تمنع اختصاص الفرد بحيازتها
05:26أما ما هو من مرافق الجماعة
05:30فهو كل شيء يعتبر من مرافق الناس عموما
05:34وقد بيّنها الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث من حيث صفتها لا من حيث عددها
05:42فعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
05:47المسلمون شركاء في ثلاث
05:50الماء والكلأ والنار
05:52رواه أبو داود ورواه أنس من حديث ابن عباس
05:57وزاد فيه وثمنه حرام
05:59وروا ابن ماجع عن أبي هريرة رضي الله عنه
06:03أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
06:05ثلاث لا يمنعنا الماء والكلأ والنار
06:10وفي هذا دليل على أن الناس شراكاء في الماء والكلأ والنار
06:15وأن الفرد يمنع من ملكيتها
06:18إلا أن الملاحظ أن الحديث ذكرها ثلاثا
06:22يعني ذكر الماء والكلأ والنار
06:25وهي أسماء جامدة ولم ترد تألة للحديث
06:29فالحديث لم يتضمن علّا
06:32وهذا يوهم أن هذه الأشياء الثلاثة
06:35هي التي تكون ملكية عامة
06:37لا وصفها من الحديث الاحتياجي إليه
06:40النظر في هذا الحديث يعتقد أن فقط ملكية الماء والكلأ والنار
06:46هذه الثلاثة أشياء فقط هي ملكية عامة
06:48بسبب عدم وجود علّة في الحديث
06:52ولكن المدقق في سنة النبي صلى الله عليه وسلم
06:56يجد أن الرسول عليه الصلاة والسلام
06:59قد أباء الماء للطائف ولخيبة
07:02للأفراد أن يمتلكوه
07:04وبالفعل قد امتلكوه لسقل زروعهم وبساتينهم
07:08فلو كانت الشراكة للماء من حيث هو
07:12لا من حيث صفة الاحتياج إليه
07:14لما سمح عليه الصلاة والسلام للأفراد أن يمتلكوه
07:18فمن قول الرسول صلى الله عليه وسلم
07:21الماء شركاء في ثلاثة
07:24الماء والكلأ والنار
07:25ومن إباحته عليه الصلاة والسلام
07:28للأفراد أن يمتلكوا الماء
07:30تستمت علّة الشراكة في الماء وفي الكلأ وفي النار
07:34وهي كون من مرافق الجماعة التي لا تستغني عنها
07:39فيكون الحديث ذكر الثلاثة
07:41ولكنها معلّلة لكونها من مرافق الجماعة
07:45وعلى ذلك فإن هذه لألة تدور مع المعلول وجودا وعدبا
07:53سواء أكان الماء والكلأ أو النار أم لا
07:57أي ما ذكر في الحديث وما لم يذكر
08:00وإذا فقد كونه من مرافق الجماعة
08:03ولو كان قد ذكر في الحديث
08:05ولو كان ماء أو كلأ أو نار
08:10لم تتوفر فيه الجماعة
08:12أي كانت الجماعة كمجموعة بيوت شعر أو قرية أو مدينة أو دولة
08:17تفرقت في طلبه
08:19يعتبر من مرافق الجماعة
08:21كمنابع المياه وأحراش الاحتطاب
08:24ومراعي الماشية وما شابه ذلك
08:27أما موضوعنا اليوم التخصيص الطاقة
08:32ومنح هذه الشركات الأجنبية حق امتلاف وإدارة محطة الطاقة الشمسية
08:38فإن الطاقة في الإسلام ليست مجرد سلعة
08:41بل هي ملكية عامة تندرج ضمن ملكيات العامة في النظام الاقتصادي الإسلامي
08:48وينطبق عليها الحكم الشرعي في قضايا الطاقة
08:52من القاعدة التي قررها من رسول صلى الله عليه وسلم
08:55أن الناس شركاء في الملكيات العامة بما فيها الماء والكلاء والنار كما بينا
09:02وعليه فإن إدخال الشركات الأجنبية ومنحها حق امتلاك وإدارة محطة الطاقة
09:09يعد مخالفة صريحة للحكم الشرعي
09:13لأنه يخرج هذا المرفق من كون حقا لعامة الناس أو لعامة للأمة
09:20إلى كون مجالا للربح والسيطرة السياسية ويمكن أعداء الأمة من نهبه كغيره من الثروات المنهوبة
09:29كما يمكن الشركات الأجنبية أو تجعلنا مرتهنين لهذه الشركات الأجنبية
09:37إن مثل هذه الاتفاقات تعكس استمرار السياسة الاقتصادية القائمة على الارقهان الخارج
09:45دون امتلاك القرار الحقيقي أو السياسة على الموارد بل بتقريط كامل فيها وفيما نبيعها
09:53والدولة التي لا تتلك طاقتها لا تتلك قرارها السياسة
09:59ولا تستطيع حماية شعبها من أزمات الأسعار والانقطاع والابتزاز الدولي
10:06حتى فإن قدمت هذه المشاريع بصيغة استثمار
10:11وهذا مرتبط بالتمويل الخارجي وربما القروض المباشرة وغير مباشرة
10:17وهي لتهل أيضا من الرباء والإسلام كما تعلمون قد حرم الرباء قطعا
10:24وجعل القروض الرباوية من أسباب خراب المجتمعات وذهاب البركة
10:29قال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الرباء
10:35إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله
10:42وعلى هذا فإنه لا يجوز شرعا بناء قطاعا حيوي كقطاع الطاقة
10:48على تمويل ربوي والدولة الإسلامية تعتمد في تمويلها على موارد شرعية فابتة لعلى القروض
10:56إذن فإن قضية الطاقة ليست قضية تقنية فحسب
11:02بل هي قضية سيادة ورعاية وحكم
11:06والواجب على الأمة أن تدرك أن خلاصها من أزمات الطاقة والاقتصاد
11:12يكون بإقامة حكم الإسلام الذي يجعل الدولة راعية لا جابية
11:19وحامية لا وسيطا وسيدة على مواردها لا تابعة لغيرها
11:25وحينها فقط تدار الطاقة وغيرها من شؤون الحياة
11:29بما يحقق العدل ويصون الحقوق ويرضي الله تعالى
11:34مشكور أستاذ محمد على هذا التأصيل الشرعي
11:41إذن رأينا نظرة الإسلام للملكية العامة
11:45في المقابل كيف ينظر النظام الرأسمالي لها
11:49وما أثر هذه النظرة على الناس
11:51هذا ما سيجيبنا عنه الأستاذ شهاب حشب
11:55بارك الله فيك بسم الله الرحمن الرحيم
11:58والصلاة والسلام على رسول الله
12:00عرف المبدأ الرأسمالي المشكلة الاقتصادية
12:04تعريفا خاطئا بأن النظرة النسبية للسلاع والخدمات
12:10بأنها هي النظرة النسبية للسلاع والخدمات
12:13مقابل الرغبات أو الحاجات المتعددة للإنسان
12:19هذا التعريف تم تقصيله لدى المفكرين الغربيين جميعا
12:25يعني 1798 روبيرت توماس
12:31يقول أن عدد السكان يزداد بتعداد هندسي
12:41بينما الانتاج وثمار الانتاج تتعدد بشكل بطيء
12:51فهنا أصل إلى كون الحاجات
12:57الحاجات بتاع الإنسان أكثر أو أكبر من الانتاج
13:02يعني تزايد الحاجات بتاع الإنسان
13:04تتعدد وتتزايد بصفة كبيرة
13:08مقارنة مع الإنتاج
13:11وهنا بدأ تأثيلا 1798
13:13بعده وهذا بالنسبة للملطوس
13:18هذا قال أيضا أن هذا يستوجب
13:24ما هو الحل الذي جاء به
13:25قال أن هذا يستوجب أن تنتشر الحروب
13:31وتنتشر الأوبية
13:33الأوبية والحروب
13:35يعني بحيث يريد حل لتنقاص السكان
13:41الذين تزداد رغباتهم وحاجاتهم
13:45مقابل السلع والخدمات النسبية والمحدودة
13:49بعده بقرنيه 1974
13:52الفيلسوف الأمريكي
13:56يعني هذا الفيلسوف معاصر
13:581974
13:59يقول أن في مقال معروف وشهير
14:05أسمه أخلاق قارب النجاة
14:09بحيث يرى أنه يجب على أن نتخلص من هذه العقدة
14:19وهذا الإشكال الذي تتزايد فيه الحاجات والرغبات
14:24مقابل سلع وخدمات محدودة
14:29ما هو الحل بنسبة له
14:31هو استعمل كلمة قارب النجاة
14:34لحيث أن لدينا فرصة بأن ينجو العالم المتقدم
14:42والسماع بغرق الآخرين
14:44يعني السماع بغرق العالم الثالث الفقير
14:48وقد تشكلت هذه النظرة
14:51ضمن سياق فكري غربي
14:52ارتبط بسعود الليبيرالية الحديثة
14:56مع الثورة الصناعية
14:57خاصة مع أفكار أدم سميث وجون لوك
15:02فنشأت مفاهيم مثل حرية التملك المطلق
15:06بدون حدود
15:07يتملك الإنسان دون أن تقيده أي حدود
15:11وحرية الاستثمار والاحتكار
15:14تحويل كل شيء تقريبا إلى سلعة قابلة للبيع والشراء
15:20وخاصة هذا فيما يتعلق بالملكية العامة
15:24بحيث وقع تسليع التعليم والسحة
15:29وكل ما هو يتعلق بالبرفق العمومي
15:34كذلك هذه الفلسفة أفرزت نتائج عميقة على مستوى العالم
15:42وعلىها تأثيرات كبيرة في الأزمات والكوارث والحروب
15:47التي حاصلت في العالم
15:50فتركيز الثروة في أيدي القوى الاقتصادية
15:54قوى معينة اقتصادية وهي الطبقة الثارية
16:00يؤدي بطبيعته إلى تفاوت هائل بين البشر
16:05فالشركات العملاقة والدول الصناعية
16:07راكمت رؤوس الأموال والموارد
16:11بينما بقيت شعوب كثيرة
16:14مجرد أسواق استهلاك أو مصادر للمواد الخام واليد العاملة الرخيصة
16:20ومن أبرز هذه المظاهر اتساع الفجوة
16:24بين الغنياء والفقراء عالميا
16:27وهيمنة الشركات العابرة للقارات على الموارد الطبيعية
16:33وتحويل الحروب العابرة للقارات على
16:39وسيلة لحماية المصالح الاقتصادية
16:42أصبحت هذه الحروب
16:44هي وسيلة لحماية المصالح الاقتصادية
16:48لشركات عبر القارات وشركات عملاقة وشركات كبرى
16:52إخذاع الدول الضعيفة عبر الديون
16:58والمؤسسات المالية الدولية
17:03لذلك في البؤس والفقر والأزمات العالمية
17:08ليست مجرد أخطاء تطبيقية في النظام الرأسمالي
17:11بل هي متأصلة في فكر النظام الرأسمالي طبيعيا
17:15حيث انبنت القواعد الاقتصادية الرأسمالية
17:19هذه انبنت عليه فكرة الندرة النسبية للسلع والخدمات
17:23وجعلت المنفعة مقياسا لكل قيمة ومعاملة
17:28وقدست الفردانية وجعلت النظرة للمجتمع ثانوية
17:33فالفردانية الليبيرالية يرى جون لوك وكذلك توماس هوبز
17:39ان الرأسمالية ترتكز على اعتبار الفرض هو محور المجتمع
17:45يعني هو المحرك الاساسي للحياة الاقتصادية
17:49وبالتالي يقع التفويت في الطاقة وفي المصالح العامة
17:56وفي المرفق العام لفيت الافراد
17:58لان الفرد في النظام الرأسمالي مقدس
18:02فتقديس الفرد كتقديس حرية الفرد وحرية شخصية
18:05هذا معمول به في النظام الاقتصادي
18:08بل اساس في التفكير الرأسمالي
18:11اذا فكذلك هناك فلسفة المنفعة
18:14جاءت الفلسفة النفعية عند جيرمي بنثام وجون استيروات
18:19الذي جعلت معيار الخير هو المنفعة واللذة وتحقيق اكبر مكسب ممكن
18:25نورد هذه التصريحات او هذه الافكار مرتبطة بكتابها الرأسماليين
18:33حتى نبين ان المسألة هي ليست اخطاء تطبيقية في النظام الرأسمالي
18:38بل هي افكار متجذرة وتم التنظير لها من طرف
18:46نخب فكرية في كامل عصور وجود الدولة الرأسمالية او المنظومة الرأسمالية
18:52اذا ففكرة البقالة الاقوى في البيئة الرأسمالية طبيعية
18:57فنجد شارلز داروين مثلا
18:59الذي يقول بفكرة الانتقاء الطبيعي او البقالة الاقوى
19:04وهي فكرة بيولوجية الا ان الرأسماليين تم نقل الاقتصاديين
19:10تم نقلها الى المجال الاقتصادي
19:12فاصبح المجال يستوعب فكر البقالة الاقوى
19:17وهذا معمول به عمليا
19:19فنرى الان ان الشركات كبرى رأسمالية وشركات متعادلة في الجنسيات
19:26تلتهم الشركات الصغرى وتبتلع تلك الشركات الصغرى
19:30وثم تعيد بناء نفسها وتعيد بناء الجدول الاسعار
19:39يعني تعيد بناء جدول الاسعار من جديد
19:41بعد ان تستوعب تلك الشركات الضعيفة
19:45وهذا المعمول به حتى بلغ درد الفقر
19:49في البلدان الغربية المتقدمة
19:52بألاف من الفقراء والمساكين
19:58الذين لا يجدون حتى المأوى
20:00واحد فنس تسعة مليار في امريكا مثلا
20:03اذن فالفكرة البقالة الاقوى في الدروينية
20:09هي فكرة تم نقلها الى المجال الاقتصادي
20:12فجاء مفكرون مثل هوبيرت سبينسر
20:16ونقلوا مفهوم الانتقاد الطبيعي
20:18الى المجتمع والاقتصاد
20:21فاصبح يقال الشركات القوية تستحق البقاء
20:24الشعوب الاقوى احقوا بالهيمنة
20:28الفقير او الضعيف مسؤول عن ضعفه
20:32الاستعمار يمكن تبريره باعتباره تفوقا حضاريا
20:37ومن هنا استخدمت هذه الافكار لتبرير الاستعمار الاوروبي
20:43ونهب ثروات الشعوب واستغلال العمال
20:46والتفاوت الطبق الحاد والهيمنة الاقتصادية
20:56كما ان النظام الرئاسمالي عرف الفقر
21:00عرفته الممتحدة 1995 بمعيار البنك الدولي
21:08وهم الذين يعيشون تحت مستوى دولار في اليوم
21:14ثم تم رفع هذا المستوى من طرف البنك الدولي
21:19الى سقف 1.25 سنت دولار بسل 25 سنت
21:24في اليوم بالنظر الى ارتفاع الاسعار
21:27وهذا التعريف للفقر
21:31كذلك اضافوا اليه ابعاد اخرى
21:36في تعريفهم للفقر ابعاد اخرى
21:38اضافوها وهي ان هناك الفقر المتعدد الاوجه
21:44بحيث ممكن ان يتحدث على نقص في المياه مثلا
21:48او المياه النظيفة
21:50او عدم القدر على التعليم
21:54او شيء من قبل هذا فاعتبروا ان الفقر فيه عدة مجالات
21:58وعدة اوجه
21:59اذا ساهم في هذا الفارق الكبير
22:06في العيش في المجتمعات الغربية وبلاد العالم الثالث
22:14ساهم في هذا الخلط وهذا الفارق الطبقي الموسع
22:23الميكانيكية الثمن التي استعملتها المنظومة الرقسمانية
22:28استعملت الميكانيكية الثمن
22:30فباعتبارها جعلت الثمن هو الموزع للصروة
22:35تمتلك الثمن فانت قادر ان تحصل على السلاع والخدمات
22:40واذا لم تكن قادرا على الامتلاك الثمن
22:44فلست قادرا فانت فاشل او انت ضعيف ومسؤول على نفسك
22:50اذا وهنا الدولة لا تتدخل
22:52باعتبار ان المنظومة الرقسمانية تجعل ان الفكرة تسير بنفسها دون تدخل للدولة
22:59ففي فلسفة النظام الاقتصادي الدولة لا تتدخل
23:03والتدخل الذي يحصل من الدولة هو ليس من الفكرة
23:06بل هو عمل ترقيعي حتى لا تثور الشعوب
23:09فتاقة تدخل الدولة وتحدد الاسعار
23:12او تقوم بايواء البعض
23:15او توجد الجمعيات او توعز باجاد حلول ترقيعية اقتصادية
23:21حتى لا تثور الشعوب
23:25سؤال استاذ شهاب
23:28ذكرت ان صناعة وخلق الازمات في نظام الرأسمالي
23:33وصناعة الفقر هو استراتيجية وليس اخطاء
23:35وعرفوا الفقر
23:37فما هي نظرة الاسلام الفقر
23:40الاسلام عرف الاسلام الفقر بانه
23:50يعني تعريف دقيق للفقر بالاسلام
23:54بالتالي ادراك المشكلة تضيع
23:55هو التعريف اللي جاء به الاسلام حيث عرف الفقر
23:58بانه عدم اشباع الحاجات الاساسية
24:03بحيث ان الانسان
24:05اذا لم يشبع حاجاتها الاساسية
24:07وهي المأكل والملبس والمسكن
24:11لكل فرد من الافراد مع توفير الامن والصحة والتعليم للجماعة
24:16بشكل عام فهذا تعريف دقيق للفقر بعد ان عرف الاسلام المشكلة الاقتصادية
24:24يعني الاسلام عرف المشكلة الاقتصادية
24:26وبين انها في حيازة المال وفي التصرف في ذلك المال
24:32ثم في كيفية توزيعه فحدد الاسلام هذه المجالات الملك وحيازة المال وتوزيع الثروة بين الناس حددها باعتبارها هي المشكلة الاقتصادية
24:46التي ممكن ان تتفرط عليها الجماعة وممكن ان تقع عليها الافترابات او ممكن ان تقع اخلال في اشباعات الانسان
24:55بارك الله فيك
24:57يعني رأينا نظرة النظام الرأسمالي للملكية العامة ونظرته الى الفقر وتعريفه لالفقر
25:11فرأينا كذلك اثرها السلبي على الناس
25:16فكان من الواجب علينا تقديم البديل الذي يضمن تمتع الناس بالملكية العامة عينا او منطعة
25:24فليمكن ان تبعي لنا استاذ معز الطريقة الشرعية والعملية لذلك
25:28بسم الله الرحمن الرحيم والسلام على رسول الله الكريم وعلى آله وصحبه اجمعي
25:34ربي شح لي صدري ويسا لأمري وحل العقلة من اللساني يا أخو قولي
25:38السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
25:42نقول بإذن الله تعالى ان الحديث عن الملكية العامة هو حديث او تسع من الحديث عن المال او عن نظرة
25:50الاسلام للمال بثفة عامة
25:51يعني لا يمكن الحديث عن الملكية العامة دون الخوض في نظرة الاسلام الى المال
25:58فالاسلام وهو من عقيدة المسلمين فالاسلام يرى ان المالك الحقيقي للمال هو الله سبحانه وتعالى
26:05فقد قال ربنا سبحانه وتعالى في سورة الحديد وانفقوا مما جعلكم مستقلقين فيه
26:11ولكن فباعتبار ان الله هو المالك الحقيقي للمال والمالك الحقيقي للسر وهو خادق الكون والانسان والحياة
26:21فقد اعطى رب العالمين للانسان الحق في الامتلاك فعلا وان يتصرف
26:31يعني هنا هذا القول وهذه الآية مما جعلكم مستقلقين فيه ان الانسان يمسلك باذن من الله سبحانه وتعالى
26:41باعتباره هو المالك الحقيقي للمال
26:45هذه النقطة اساسية ومنها تنبثق جميع المعالجات
26:50يعني كل المعالجات سوف تحاول ان تطبق هذه الآية الكريمة
26:56بمعنى انه لا يحق لأي جهة سواء كان فردا او كان جماعة
27:02ان يمتلك في غياب الاذن او في غياب الدليل من الله
27:08ان الله سبحانه وتعالى اعطاه حق تملك شيئا ما
27:11كما انه لا يجوز ان نبتلك شيئا حراما او بطريقة حرام
27:19ايضا الاشياء التي نمتلكها سواء كنا افرادا فردا او كنا جماعة او كنا دولا
27:26هذه الاطراف الثلاثة لا يحق لها ان تمتلك شيئا الا بوجود الاذن المباشر من الله بالامتلاك
27:34والاذن من الله سبحانه وتعالى بالامتلاك هو اذن ايضا بالتصرف في هذه المسألة
27:43وباعتبار ان الاسلام هو او العقيدة الاسلامية هي عقيدة
27:49روحية سياسية يعني انها فكرة اتت لكي تطبق وليس لكي تبقى مخصورة
27:54بين دفات الكتب او بين دفات المصحف فالجانب التطبيق فيها هو اقامة نظام حكم سياسي في الاسلام
28:09وهو نظام الخلافة فنظام الخلافة فنظام الخلافة هو النظام السياسي الذي ارتضاه لنا رب العالمين نحن كمسلمين هذا اول
28:22وهو الذي سيقوم على عملية التطبيق في توزيع المال
28:31فالاشكال الاقتصادي الذي تحدث عنه قبل قليل زميلنا وهو ان المسكو الاقتصادي ينحصر في الاسلام في توزيع الثروتي
28:43فلا يمكن الحديث عن توزيع الثروتي دون الحديث عن الملكية
28:48فالاسلام فما ذكر قبل قليل قسم الملكيات الى ثلاثة وهي الملكية الخاصة والملكية الدولة والملكية العامة
28:58نحن موضوعنا الان هو الملكية العامة التي يندرج تحتها تحت هذا العنوان جميع الثروات الطبيعية
29:07سواء كانت باطنية او على مستوى سطح الارض وامتلاكها في جهة معينة يشقى المسلمون في الحصول عليها
29:16وكما جاء ايضا في التعريف قبل قليل ان الملكية العامة هي اذن الشارع للجماعة للانتفاع بالعين
29:22للانتفاع بالعين
29:25فالمسألة هنا هو ان الشارع اللي يعني هو الله سبحانه وتعالى اذن لجماعة المسلمين ان ينتفعوا بعين معينة الانتفاع بالعين
29:35التي هي المسمم تاعنا في تمام ومبين في العنوان في هذه الامسية المباركة حول الله تعالى
29:43وموضوع ماذا موضوع الطاقة
29:47فدولة الخلافة هي التي سوف تقوم على موضوع الطاقة
29:51لكن دولة الخلافة هنا لا تمتلك مصادر الطاقة
29:56بل دورها ينحصر في اقدار الناس على الانتفاع بملكيتهم
30:03باعتبار ان جماعة المسلمين غير قادرين على الانتفاع بمباشرة سواء
30:09في مسال تحتاج الى مسال تقنية وتحتاج الى توظيف وتحتاج الى كذا
30:13فدولة الخلافة تنوب عنهم لإقدارهم على الانتفاع بملكيتهم
30:22ولكن هنا في مسألة الاقدار
30:26اي ان الدولة ستشرف
30:28او دولة الخلافة ستشرف
30:30على هذه الملكية العامة لكي يصل النفعها
30:34لمالكها الذي ادنى له الشارع بالانتفاع بها
30:39وهو بالرعاية الذين يحملون التابعية للدولة الاسلامية
30:43سواء كانوا مسلمين او كانوا من اهل الذنب
30:47هذه النقطة الثانية
30:49ان هذا الاشراف سوف يكون على مستوى عملي ابتداء
30:55ومستوى ثاني على مستوى تطبيق الاحكاة الشرعية
30:59المستوى العملي ان الدولة سوف تستقطب العلماء والكفاءات
31:04التي لديها القدرة على عملية البحث
31:11او لديها خبرة في سوق الطاقة بصفة عامة
31:16سوف تستقطبهم وتوظفهم في مجال الملكية العام
31:20هذه النقطة اولى
31:21النقطة الثانية ان الدولة هي التي تشرف على عمليات البحث والتنقيب
31:27يعني هي التي تبحث على حقوق جديدة سواء للنقطة
31:32او للغاز الطبيعي او للأورانيوم
31:36او للسروات المنجمية بصفة عامة يعني السروات الطبيعية بصفة عامة
31:41الذي يقوم بعملية البحث والتنقيب هي الدولة باعتبارها الاقدر هنا
31:46على امتلاك اجهزة البحث والتنقيب
31:50ثالثا او النقطة الموالية هي التي سوف تقوم على عمليات الاستخراج
31:55فاذا ما تحدثنا عن مصادر الطاقة سوف تقوم على عمليات البحث والتنقيب والاستخراج
32:03وهو ستشرف ايضا على عمليات التكرير اذا ما وصلنا الى الحديث على النفطة او اللورانيوم او بقية الثروات المنجمية من
32:14تنقياتها من الشوائب الى غير ذلك
32:16هذه كل مسائل مسائل ماذا مسائل تقنية هي ايضا التي ستشرف على
32:22استاذ قد يشكك البعض يعني انتي تفضلت يعني بطرح موضوع الكفاءات
32:30قد يشكك البعض في ان الامة الاسلامية حاليا لا تزخر بالكفاءات وليس لديها يعني ما يمكنها
32:36ولذلك هي احتاجت الى ان تلتجئ الى الشركات الاجنبية واصحاب الخبرة في الميدان واصحاب القوى المادية
32:47فما هو رأيك
32:49والله الذي يقول هذا لا يدرك واقع الشعوب الاسلامية
32:54الشعوب الاسلامية كلها تزخر بالكفاءات العلمية في هذا المجال وفي غيره الكثير
33:00نعطيك فكرة حتى من ناحية تاريخية في بلادنا التونسية ان اول رئيس
33:07للوكالة الدولية للطاقة الذرية كان من بين الاوائل الذين ترأسوا الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو
33:16هو التونسي البشير التركي عالم رحمه الله رحمه الله رحمه الله هو البشير التركي
33:24والعديد من العلماء في مجموع الامة الاسلامية هنا لا ننظر فقط الى تونس بمفردها او الى الجزائر بمفردها او الى
33:33مصر
33:33وننظر الى مجموع الامة الاسلامية فالامة الاسلامية كلها تزخر بطاقات ممتازة سواء موجودة هناك البلاد ومغمورة او هي تعمل لدى
33:47الشركات الاجنبية
33:49فوجود هذه الطاقات فوجود هذه الكفاءات موجودة وهناك عنوين كثيرة موجودة نبحث عنها نجدها موجودة في كثرة وهي هجرة الادمغة
33:59او هجرة الكفاءات موجودة
34:01يعني ان هؤلاء العلماء نعيك ايضا ان في البلاد التونسية مثال الحديثة نقمها للحسبة ولا ما عنديش العدد لكن هجرة
34:09المهندسين والاطباء نحو نحو نحو الخارج
34:12وتفاقمت هذه الازمة بعد الثورة يعني بكثير
34:15هذه ليس بسبب عندهم الرغبة بشياجة بل بسبب تردي الاوضاع المادية بتاعهم بسبب تردي الاوضاع المادية فخرجوا يبحثون عن تحسين
34:27ضروع في ضروفهم المادية
34:29لو وجدوا اقصد الاشياء هنا نأكد لك انهم سيمكنون بالبلاد لن يغادروا بالستعمال لن الزمن الفرية هنا
34:38يعني التحدي هنا امام هذه الكفاءات هو ما دائمانهم بالقضية ان تعود الامة الاسلامية الى الريادة والسيادة
34:47فهذا يعني هل ترى انه من الصعب على مثل هذه الكفاءات ان تترك ما وراءها انه هو في الاصل اجير
35:00هو ليس صاحب مشروعه ليس صاحب طبيعه هو في الاصل اجير
35:04فهذا ترى ان هذا التحدي في حد ذاته ان الكفاءات يعني عودتها الى حظن الامة الاسلامية
35:13ولحظن دولة الخلافة هذا يعني من شأنه انه يكون عائق
35:17لا على عقل ذلك ارى ان عودت بمجرد وجود دولة ذات سيادة
35:24نعم
35:25ودولة قادرة او اه اه هناك ما هو مراحظ ان هذه الدولة قادرة على مقارعة الدول الغربية
35:35وانها قادرة على امتلاك التكنولوجيا وانها قادرة على توفير اه البحث العملي لهؤلاء
35:44فالاكيد ان هؤلاء سوف يعودون الى البلاد
35:48نهيك مثلا ان نلاحظ مثلا ما يكفي ان ايران مثال حديث ما فعلته ومواجهته للولايات المتحدة الامريكية
35:55وننظر ان المسلمين هناك فخر لن نخد في المسألة ما تابع من ذلك
36:01ولكن هناك فخر بالموضوع ان دولة اسلامية قادرة دولة ناس ومسلمين
36:07قاد تمكنت من الوقوف في وجه البعض العالمي وهو الولايات المتحدة
36:14الامريكية وعلماء الذين يعملون في ذلك رغم القصف ورغم ما فعلته ترامب
36:19هذا المدعي ما فعله ترامب من قتل الى وتدمير في ايران
36:25لكن البلاد في ايران بقتها بسبب الاحساس بالانتماء
36:33هذه النقطة النقطة الثانية دولة الخلافة عليها ابتداء من الامور التي لابد ان تعمل عليها في لحظة قيامها
36:41وهي مسألة ضرورية في تماسكها وبقائها هو بناء المجتمع ونظرة المجتمع ان هذا المجتمع ان هذه الدولة هي قائمة على
36:50اساس العقيدة الاسلامية
36:51وان الناس لابد ان ندافع على دولتهم باعتبارها مجدداعا عن الدين
36:58بالتالي لنا وليس بسبب الكفاءة ليس بعدد العلماء
37:04يكفي ان يوجد عدد قليل في كل اختصاص عالم او اثنين ان تسير الامور ابتدايا
37:11يعني المسألة هنا ليست بالكثرة بل بالاخلاص
37:16ليست بالكثرة بل بالاخلاص وبالشعوب بانه صاحب مصلحة في الدفاع عن نهاية الدولة الناجئة
37:26فينه وقفنا نحنا قبل قليل
37:28سنواصل لان نقطة في تأصيل الشرعي في المسائل
37:32وفي المسائل العملية ايضا ان الدولة هي التي ستقوم بعملية التوزيع
37:37عمليات ماذا التوزيع على المصانع على اصحاب المصانع
37:42وعلى النقاط البيع لتلبية الحاجات اليومية للسكان من مصادر من هذه الطاقة
37:51وثالثا هي التي ستشرف ايضا وهذا من باب رعاية الشؤون في الخارج
37:55هي التي ستشرف على عملية التصدير
37:59وهي التي ستوقف عمليات التصدير اذا رأت ان عمليات التصدير لمصادر الطاقة
38:05سوف تضر بالمسلمين او سوف تقوم بتقوية الاعداء توقف ذلك
38:10فالمسألة كلها هنا تدخل في هذه النقطة تدخل في باب رعاية الشؤون
38:18من الناحية الثانية من الناحية الشرعية ان دولة الخلافة
38:24ابتداءا لابد دولة الخلافة لديها بيت المال
38:28وبيت المال هذا كان موجودا في زمان رسول الله
38:32لا سنتحدث هنا على مؤثرة قائمة بذاتها
38:35بل نتحدث على وظيفة او مسألة كانت تقع في بيت رسول الله
38:40في زمان رسول الله
38:42ففي زمان رسول الله خصص مكانا للاموال الواردة سواء اموال الفيئة او اموال الزكاة الى غير ذلك
38:49خصصوا له مكانا
38:51فالمسألة هنا ليست بضخامة المكان بل بالوظيفة التي يقوم بها
38:57ففي بيت المال تخصص الدولة مكان او بابا في بيت المال
39:01وهو ديوان الملكية العامة يحدد موالداتها ويحدد ايضا نفق
39:08ويحدد النفقات او مصاريف هذه الملكية
39:16ثالثا او ثانيا ان الدولة عندما توزع هذه الملكية او الطاقة على الناس
39:24ستكلفهم فقط تكاليف اخراجها وتوزيعها
39:28نعم
39:29وهذا يضمن شيء اساسي ان الاسعار سوف تنخفض
39:35وبالتالي تنخفض تكلفة الانتاج
39:38والاسعار سوف تنخفض
39:40وباكثر من ذلك سوف تشهد ماذا استقرارا
39:44وهذه استفادة كبرى للناس
39:47لان الموضوع هنا كما ذكرت في البداية
39:51موضوع توزيع للسروة
39:53وتوزيع السروة لا بد ان يضمن ان هناك قدرة ان يتداول المال بين الناس
40:00ليس كما هو الحال في النظام الرأسمالي
40:04النظام الرأسمالي بسبب الربا
40:06وبسبب جشع الشركات النائبة الاستعمارية
40:10أو الشركات العابرة القرار
40:14لمقدرات الامة ولمقدرات الناس
40:16تقدس المال في جهة المعينة
40:18يكفي ان نعرف انه في الولايات المتحدة الامريكية
40:21خمسة في المئة من الاسرياء يمتلكون
40:24خمسة وتسعين في المئة من السروة في البلاد
40:27يكون خمسة وتسعين في المئة من السكان يمتلكون فقط خمسة
40:31خمسة في المئة
40:32وهذا رقم حقيقي له
40:34ليس فيه مزايدة
40:37أو مبالغة
40:38هذا مكشوف لكل الناس
40:40فهذه العملية عندما تشرف الدولة
40:43على عملية التوزيع على كذا
40:45سوف تمكن
40:47أصحاب المصانع
40:49كما أصحاب مصانع السيارات
40:51وغيرها أو الأغذية إلى غير ذلك
40:53من حصول على تطرحي سبع اعتبار لا تكلفهم إلا تكاليف البحث والترقيب والاستخراج والإيصالة
41:00وبالتالي الأسعار سوف تنقل
41:03وبالتالي وسوف تجنح نحو الاستقرار
41:06الأسعار ليست هناك زيادات فجئية
41:08لا ندري عنها شيء
41:09لأن الدولة توصل للناس ثروتهم
41:15المسألة الثانية أو الجانب الثاني الذي يستفاد منه
41:18هو العاملين في التطاق الملكي العام
41:22المجدد العاملين أو الأجراء في الملكي العامل
41:25خلاصهم أو أجورهم من الملكية العامة وليس من غيره
41:31فقد بيّن الله سبحانه وتعالى
41:33أوجه الإنفاق كما بيّن أن هذه الجيئة تحتك الملكية العامة
41:39بيّن أيضًا أن أوجه الإنفاق أين يتم
41:42الأجراء في الملكية العامة
41:45هم من أجورهم تأتي من الملكية العامة من واردات الملكية العامة
41:52أيضا يتم توزيع هذه الملكية العامة لتحقيق أو لإيجاد المرافق العمومية
42:00من ساحات من طرقات من جسور من مستشفيات من مدارس من معاهد من جامعات
42:13إلى آخره كل ما يندرج تحت الملكية العامة
42:22والاستفادة منها من الناس يكون مجانا لأنها هي ملكية شكور الناس
42:28وهي بنيت من ملكيتهم أو من أموال الملكية التي هي الملكية العامة
42:34والنقطة الثالثة والنقطة الموالية أن الدولة تمنع تحول الملكية العامة إلى ملكية دولة أو ملكية خاصة
42:43وهذه أخطر مقطة
42:45أو ملكية خاصة وتمنع الاستثمار من قبل أطراف أخرى
42:53سواء كان مسلما أو ذميا سواء كان شركة محلية شركة من المسلمين أو شركة استثمارية أجنبية
43:04تمنع فيها الاستثمار
43:06تستحوض على حق النفط ذاك لمدة 25 عام
43:11لا هذا لا يكون أبدا في الشركة
43:14في كل البلاد العالم في كل بلاد الإسلامية هذا ما هو حاصل
43:23يمكن للدولة في بداياتها أن تستأجر شركة
43:27تستأجر شركة للاستخراج
43:30يمكن لا
43:31لكن ليس تعطيها حق ماذا الاستغلال
43:34هناك فرق كبير بين أن تستأجر
43:36كما نطلع واحد بشعب الليبي
43:39نعم
43:40ونعطيه الأجرى متاعه ويقصد رب على روحه
43:42وإلا أو نطلع واحد بينه نقوله أنت بلتستغله استغلال لمدة 30 عام
43:48لا الموضوع مختلف
43:49اختلاف جدري
43:51النقطة الأخيرة حسب رأيي وهي هامة وهامة جدا
43:55أن تطبيق الحكم الشرعي في مسألة الملكية العامة
44:02يؤكد أو يحقق مسألة سيادة المسلمين على ثرواتهم
44:07وإذا ما وضع المسلمون سيادتهم على ثرواتهم
44:11مباشرة بدأت ما يسمى بالثورة الصناعية
44:18أو تحقيق ما يعرض بالصناعة المصنعة
44:21اللي هي الصناعة المصانع اللي تصنع المصانع
44:25نعم نعم
44:25يعني الصناعات الثقيلة
44:27الصناعات الثقيلة بصفة عامة
44:29ويمكن أن يقول لقاء اللي يمكن أن يشاهدنا يقول أن هذه التجربة فشلت في الجزائر
44:35فشلت في تونس فشلت في أمراكب أخرى
44:38نقول له أن من أسباب فشلها أن البلاد لم تكن تمتلك السيادة على ثرواتها
44:45وكانت تشتري هذه الثروات بأسعار
44:48هي الثروات موجودة في بلادها تشتريها بأسعار مرتدعة من الشركات متعددة الجنسيات إلى جانب عوامل أخرى
44:57ساهمت في تفضل هدية
44:59سيادة العامة البطرية الذي يحشر المقدرة في الأمة في أماكن معينة
45:03فالموضوع إذن هنا أن وضع السيادة وضع يد المسلمين يدهم على ثرواتهم
45:11هو أول خطوة في بداية شاس ما هي الثورة الصناعية
45:17لأن الدولة الإسلامية أو دولة الخلافة من الواجب عليها
45:20وهو ليس خيارا أن تحقق أن تطبق النظام الاقتصادي في توزيع الثروة
45:26وفي تقسيم الملكيات
45:28وأن تسعى لتحقيق أن يحقق كل حاجاته الأساسية
45:33وتمكنه من تحقيق حاجاته الكمالية
45:36هذا ليس خيارا للدولة الإسلامية
45:40بل هو واجب عليها
45:42بالإضافة ونقطة وأكمل إن شاء الله تعالى
45:48أن تصرفات الدولة هي دائما وأبدا
45:51يمكن الناس تلعب الدولة اللعبتها
45:54وتأخذ البيض الفلاني أو الثروات هذه الملكية
45:58عندك مجلس الأمة لديها حق المحاسبة
46:01ومجلس الولايات لديها حق المحاسبة
46:03وعندك قاضي القضاة يعزي الخليفة
46:06إذا ما حصل هذا الأمر
46:08فمجلس الأمة يراقب
46:09ومجلس الولايات أيضا يراقب
46:12وهناك قاضي المظالم
46:14هو أيضا موجود داخل
46:18من ضمن الحكام في الدولة الإسلامية
46:21وإلى جانب مراقبة عموم المسلمين لهذا الموضوع
46:25لأن الملكية ملكيتهم هم
46:28والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
46:29نعم وهذا كفيل بأن تكون مقدرات الأمة
46:32يعني داخل الأمة ولا تخرج إلى آيات عابثة
46:37بفرواتنا
46:38ختاما يتبين لنا مما تفضل بي الإخوة الكرامة
46:43أن الدولة هنا ليست تاجرا يبحث عن الربح
46:47بل هي راع الأمين
46:48يقف على ثبور الموارد
46:50ليضمن أن خيرات الأرض تعود لأصحابها الأصليين
46:53وهم الناس كافة
46:55ليتحقق بذلك توازن فريد
46:58بين عدل التوزيع وقوة البناء
47:00في مشهد يضمح لإعادة تعريف العلاقة
47:03بين الإنسان والموارد والسلطة
47:05تحت ظل النظام الاقتصادي في الإسلام
47:08نسأل الله سبحانه وتعالى
47:11فرجا قريبا على أمة الإسلام
47:13وأن يجعلنا من العاملين لإقامة دولة الخلافة الراشدة
47:16التي تحفظ مقدرات الأمة
47:19وتضمن توزيعها العادل
47:21الذي يرضي العباد ويرضي رب العباد
47:24ويقطع آيات النائبين المستعمرين
47:26الأساتذة الكرام
47:28نشكركم جزيلا الشكر
47:29على ما قدمتم في هذه الندوة
47:31والشكر موصولا لكم مشاهدين على حسن متابعتكم
47:34والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته