- il y a 2 mois
استفحال الجريمة ومعالجتها من وجهة نظر الإسلام
محلية الانطلاقة يوم الاحد 20 جويلية 2025 على الساعة 10:30 صباحا
المكتب الاعلامي لحزب التحرير ولاية تونس ندوة فكرية سياسية
محلية الانطلاقة يوم الاحد 20 جويلية 2025 على الساعة 10:30 صباحا
المكتب الاعلامي لحزب التحرير ولاية تونس ندوة فكرية سياسية
Catégorie
🎥
Court métrageTranscription
00:00:00وبعد ينظم حزب التحرير المكتب المحلي الانتلاق
00:00:06ندوة فكرية سياسية بعنوان استفحال الجريمة ومعالجاتها من وجهة نظر الإسلام
00:00:14وخير ما نستهل به هذه الندوة آيات بينات من القرآن الكريم
00:00:22يتلوها علينا الأستاذ ممدوح جبلة فليتفضل مشكورا مأجورا
00:00:30أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
00:00:39بسم الله الرحمن الرحيم
00:00:44وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه
00:00:57ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم
00:01:05يرجع بعضهم إلى بعض القول
00:01:14يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين
00:01:31قال الذين استكبروا للذين استضعفوا
00:01:40أنحن صددناكم على الهدى بعد إذ جاءكم
00:01:48بل كنتم مجرمين
00:01:52وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا
00:02:00بل مكر الليل والنهار
00:02:04إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا
00:02:13وأصر الندامة لما رأوا العذاب
00:02:21وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا
00:02:28هل تجزون إلا ما كانوا يعملون
00:02:35وما أرسلنا في قرية من نذير
00:02:42إلا قال مترفوها
00:02:45إلا قال مترفوها
00:02:50إنا بما أرسلتم به كافرون
00:02:55صدق الله العظيم
00:03:01صدق الله العظيم
00:03:04قال تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
00:03:11بسم الله الرحمن الرحيم
00:03:14وإذ قال إبراهيم
00:03:17رب اجعل هذا بلدا آمنا
00:03:20وارزق أهله من الثمرات
00:03:21من آمن منهم بالله واليوم الآخر
00:03:25قال ومن كفر فأمتعه قليلا
00:03:29ثم اضطره إلى عذاب النار وبئس المصير
00:03:33صورة البقرة الآية 126
00:03:39هنا قدم الله تعالى الأمن على الرزق
00:03:44وذلك لحكمة ربانية تؤكد بالملموس
00:03:48بأن الأمن يسهل في تمكين الرزق
00:03:52وأشهى الطيبات لا تحلو مع انعدام الأمن
00:03:56واليوم في ظل ما أصبحنا نعانيه من انتشار الجريمة
00:04:03واستفحالها في أرجاء المعمورة
00:04:05اخترنا لندوتنا موضوع استفحال الجريمة
00:04:11ومعالجاتها من وجهة نظر الإسلام
00:04:14ولنترح بعض التساؤلات عن الأسباب الحقيقية في انتشار الجريمة
00:04:22ونبحث عن أجوبة مقنعة في ما هي الاستراتيجية
00:04:27التي يجب اتباعها للحد من انتشارها
00:04:31وحتى منع وقوعها
00:04:34الجريمة
00:04:40الجريمة
00:04:43منبعها نمط الحياة الغربي
00:04:46هو عنوان الكلمة التي يقدمها لنا الشاب الخلوق يوسف السعيدي الطالب بالقانون الجزائي
00:04:57فليتفضل مشكوراً مأجوراً
00:05:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسل
00:05:09السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
00:05:12ربي شرح لي صدري واسر لي أمري وحلل عقدة من لساني يفقه قولي
00:05:21عنوان هذه الندوة هو استفحال الجريمة في جزء أول ومعالجاتها في الإسلام
00:05:30وسنتناول أسباب استفحال الجريمة في المجتمعات الغربية
00:05:39لماذا تعيش المجتمعات الغربية تزايداً في وتيرة الجريمة وتفشن لها واستفحالاً لها في المجتمعات
00:05:51بداية يعتبر الأمن الاجتماعي مطلباً أساسياً في حياة الشعوب
00:06:02وغاية قصوى تسعى لها جميع الأنظمة الإنسانية
00:06:08بوصفها تحقق الأمان لمنظورها
00:06:12فتحقق الأمان للإنسان ولمصالحه المالية ولذويه
00:06:19ولمنظوريه
00:06:23وما الجريمة إلا خروج عن السياق المتعلق بالأمن
00:06:32وهو خرق قانوني يهدد مصالح الشعوب والمجتمعات الإنسانية
00:06:40لذلك سنتناول تعريفات الجريمة بمختلف زوايا النظر من خلال المبادئ الأساسية الثلاث
00:06:53وكيفية تعريفها للجريمة
00:06:56تعتبر الجريمة وفقاً للحضارة الغربية الرأسمالية
00:07:03نتاجاً للفقر والتهميش الذي يعيشه المجتمعات الإنسانية
00:07:13لذلك يجنح أفراد هذه المجتمعات إلى الجريمة
00:07:19لتوفير الحاجيات الأساسية
00:07:22ليتمكنوا من ضمان العيش الكريم
00:07:27وتنظر الحضارة الشيوعية الجريمة بوصفها
00:07:33نتاجاً لصراع طبقي بين الطبقة الغنية
00:07:38والطبقة المهمشة الفقيرة
00:07:40بينما
00:07:42يعتبر الإسلام الجريمة
00:07:45هي مخالفة للأحكام الشرعية
00:07:49التي فرضها الله سبحانه وتعالى
00:07:52على خلقه
00:07:54من أوامر ونواه
00:07:56والسؤال المحوري
00:08:00المتعلق بهذا المحور من محاور الندو
00:08:04هو لماذا تستفحل الجريمة في نمط يعيشه وفق المنظومة الرأسمالية الغربية
00:08:13وحسب استقراء لهذه الوقائع وهذه الجرائم في المجتمعات الغربية
00:08:23يمكن أن نستشف أربعة عوامل أساسية
00:08:29هي التي تغذي وتساهم في تفشي الجريمة في المجتمعات الإنسانية
00:08:39أما العامل الأساسي الأول
00:08:43فهو من جانب اعتقادي
00:08:47فالنظرة الغربية ووجهة النظر الغربية
00:08:52قائمة على فكرة فصل الدين عن الحياة
00:08:57وبالتالي فإن الدين لا يتدخل في تنظيم
00:09:03علاقات الإنسان ومعاملاته
00:09:06وإنما يبقى محصورا في جانب كهانوتي
00:09:10لذلك يغيب الوازع الديني والجانب الروحي
00:09:17عن كل تقنين وتشريع تعتمده الحضارة الغربية
00:09:22فالقاعدة القانونية في الحضارة الغربية
00:09:27تتسم بالجفاف وبغياب الجانب الروحي عنه
00:09:32ولذلك يستساغ مخالفتها والإتيان بما نهت عنه
00:09:40فغياب الجانب الروحي والنزعة الدينية
00:09:48وقداسة النصوص
00:09:50يجعل من القوانين والتشريعات
00:09:55يعني مجالا لأن يجترئ عليها القاصي والدين
00:10:02فلا يهتم بتنفيذها والاعتمار بأوامرها
00:10:10بل يخالفوها لغياب الجانب الرقابة عنه
00:10:17فنجد مثلا عند غياب كاميرات المراقبة
00:10:22وعند غياب رجال الأمن
00:10:26تستفح الجريمة وتنتشر في المناطق التي تغيب فيها هذه الأشياء
00:10:33والجانب الروحي والجانب القداسي في التشريع مهم
00:10:44لأنه يؤسس للوازع الديني
00:10:47والذي هو من أقوى الحواجز أمام ارتكاب المحظورات
00:10:54أما بالنسبة للعامل الثاني
00:11:00فهو العامل المتعلق بالمفاهيم
00:11:05أي المفاهيم التي تركزها الحضارة الغربية
00:11:10والنظام الرأسمالي في أذهان المجتمعات الإنسانية
00:11:15فنجد مثلا التصور الرأسمالي الغربي عن الحياة
00:11:21يقتصر على التصور المتعلق بالمصلحة والمنفع
00:11:26فالهدف من الحياة ومفهومهم للسعادة
00:11:31هو تحقيق أكبر ما يمكن من الرغبات والملذات الإنسانية
00:11:37نجد كذلك مفهوم الفردانية
00:11:42والذي يكرس النزعة الآنانية في الإنسان
00:11:46ولقد جاءت عبارة الغاية تبرر الوسيلة
00:11:54لتفسير هذه المفاهيم ولبيان فسادها
00:11:58بالنسبة للمجتمعات الإنسانية
00:12:01تعتبر الغاية هي الأساس والوسيلة هي شيء ثانوي
00:12:09فيسلك الإنسان كل السبل وكل الوسائل وكل الطرق
00:12:16لتحقيق الغاية
00:12:17مهما كانت هذه السبل والوسائل إجرامية ومخالفة للنصوص الإجرامية
00:12:23كذلك نجد مفهوم الحريات العامة والذي يكرسه النظام الرأسمالي بدوره
00:12:34فيفتح المجال أمام الرغبات الإنسانية بشكل لا متناهي
00:12:40وينتج عن ذلك مخالفة لنصوص المتعلقة بالتجريم
00:12:49تتفشى وتتسع داخل هذه الأنظم
00:12:54أما بالنسبة للفكرة للعامل الثالث
00:13:05والذي يؤدي إلى تفشل واستفحال الجريمة
00:13:11هو العامل المتعلق بالجانب الرعوي للنظام الرأسمالي
00:13:18فالنظام الرأسمالي الغربي ينظر إلى الإنسان
00:13:22لا بوصفه كإنسان تحركه الطاقة الحيوية
00:13:27التي تلحه لإشباعها
00:13:31بل ينظر إليه كوسيلة لجني الثروة
00:13:37أو كسلعة تباع وتشترى
00:13:40أو كعبء زائد يفضل تخلص منه
00:13:45وهذه النظرة تمحي الجانب الرعوي من النظام الرأسمالي الغربي
00:13:53فتترك الإنسان ليلقى حتفه ومصيره
00:13:57دون تحقيق أدنى الحاجيات الأساسية
00:14:01التي تمكنه على البقاء على قيد الحياة
00:14:05ولذلك نجد المنظومة الرأسمالية تشجع على تكديس الثروة
00:14:15وعلى جني الأموال
00:14:18ولا تركز على التوزيع العادل للثروة
00:14:22بين الشعوب وبين الأفراد
00:14:25فينتج عن ذلك الفقر والتهميش
00:14:29والذي بدوره يهيئ لبيئة خصبة تستفحل فيها الجراء
00:14:37وتنتهك فيها المحظورات
00:14:40لأجل تحقيق الرغبات
00:14:43وإشباع الملذات الحسية الدنيوية
00:14:47أما بالنسبة للعامل الرابع
00:14:53وهو من أهم العوامل
00:14:55الذي يهيئ لتفشي الجريمة في المجتمعات
00:15:00هو عامل غياب العدل التشريعي
00:15:04عن نظام الرأسمال
00:15:06وكل منظومة وضعية بشرية
00:15:09فالعدل التشريعي يقتضي توفر عدة أركان
00:15:15منها نزع الهوى والميل عن المشرع
00:15:25فإرادة المشرع مهما كان هذا المشرع
00:15:30تبقى محكومة بالهوى والميل
00:15:35والرغبات الشخصية والمصلحية
00:15:38ولذلك عمد أرباب الدولة المدنية
00:15:43لمعالجة هذا الركن
00:15:47أو للتأكد من تحقيقه
00:15:51فأتوا بفكرة اللجان الجماعية
00:15:56والتمثيلية الجماعية
00:15:58والبرلمانات التشريعية
00:16:01لكي تنوب الناس
00:16:05في الزار التشريعات والقوانين
00:16:09وهم بذلك حقيقة لم يتخلصوا
00:16:13من الهوى والميل الإنسان
00:16:15فالفرد يحكمه الهوى والميل الإنساني
00:16:21وإن تعدد وإن دخل في مجموعة
00:16:26فهذه المجموعة تعدت فيها الأهواء والميور
00:16:30لذلك فإن فكرة اللجان الشعبية
00:16:34والتمثيلية البرلمانية بالأغلبية
00:16:37لا تنتزع صفة الهوى والميل
00:16:43من الجانب البشري
00:16:45وإنما تعدده
00:16:47ولذلك يجب أن يعمد هؤلاء
00:16:51لإيجاد حل وسط
00:16:54لإيجاد نقطة التقاء
00:16:56يصدرون من خلالها التشريعات
00:17:01التي يرونها مناسبة لمعالجة الواقع
00:17:05هذا الركن الأول
00:17:07الذي يقتضيه العدل التشريعي
00:17:10وهو غير متوفر
00:17:11بالمنظومة الغربية الرأسمالية
00:17:14ولا بأي منظومة بشرية أخرى
00:17:17أما الركن الثاني
00:17:19فهو المتعلق بالإحاطة
00:17:22بمشاكل الإنسان
00:17:24وبالإحاطة بنوازع
00:17:26ورغبات ودوافع الإنسان
00:17:29من حيث هو إنسان
00:17:30وقد عمد أرباب الدولة المدنية
00:17:36إلى إيجاد حل لهذه المشكلة
00:17:39وذلك بدراسة واقع الإنسان
00:17:43ومشاكل الإنسان
00:17:44وهم في الحقيقة
00:17:47لا تعد دراساتهم أن تكون مجرد تشخيص لواقع
00:17:51ولم يتمكنوا من معرفة الدوافع والأسباب الأساسية
00:17:58وراء المشاكل ومنها الجراء
00:18:00وهم بذلك قد فشلوا في هذا الركن الثاني أيضا
00:18:06أما الركن الثالث
00:18:09فهو متعلق بسلطان القانون
00:18:11وبسط نفوذ القانون
00:18:14فنجد المجتمعات الإنسانية
00:18:19التي تعيش وفق النمط الغربي
00:18:22لا تحترم القانون
00:18:25وتقوم بمخالفته
00:18:29وترتكب بذلك الجرائم
00:18:35التي تخالف النصوص التجريمية
00:18:39فسلطان القانون لا يمكن أن يفرضه إنسانا على إنسان آخر
00:18:45بوصفه كفءا له في القدرات
00:18:49وفي الجانب الإنساني بصفة عام
00:18:53فالإنسان بطبعه لا يخضع لمن هو كفء له
00:18:56بل يخضع لقوة تفوقه
00:19:00قدرة وقوة وحكمة وعلم
00:19:03ولذلك لم يتحقق جانب بسط سلطان القانون
00:19:10داخل منظومة الرأسمالية
00:19:13وعلى سبيل المثال
00:19:16نذكر التشريع الذي صدر بالولايات المتحدة الأمريكية
00:19:22المتعلق بمنع الخمور
00:19:24بين سنتي 1922 و1932
00:19:30والذي منعت فيه الولايات المتحدة الأمريكية
00:19:35إنتاج الخمور وبيعها واستهلاكها
00:19:39وبدراسة بسيطة نجد أن
00:19:43وتيرة استهلاك وإنتاج وبيع الخمور
00:19:46قد زادت في العشرية التي منعت فيها
00:19:50وهذا دليل على أن الإنسان لا يخضع للقانون بوصفه
00:19:55قانونا متأثن من عندي من هو كفء له
00:19:59وإجمالا باجتماع هذه العوامل الأربع
00:20:06والتي نعيد ذكرها
00:20:10الجانب العقائدي
00:20:12بما هو فصل للدين على الحياة
00:20:15وغياب النزع الروحية والتشريعية
00:20:17وقداسة التشريع
00:20:20والعامل الثاني المتعلق بتكريس المفاهيم
00:20:23المفاهيم الفاسدة
00:20:30التي تطلق رغبات الإنسان
00:20:33وتبرر له كافة الوسائل والطرق
00:20:37لإشباعها
00:20:38والعامل الثالث
00:20:41والذي هو متعلق بالجانب الرعب
00:20:44أي برعاية شؤون الناس
00:20:46وتخلي الدول الرأسمالية الغربية
00:20:50عن هذا الجانب
00:20:52كذلك والعامل الأهم هو غياب العدل التشريعي
00:20:59عن التشريعات الغربية والبشرية بصفة عامة
00:21:02باجتماع هذه العوامل الأربع الأساسية
00:21:06نجد أن المنظومة الرأسمالية
00:21:10تتيح وتهيئ لبيئة خصبة
00:21:15تنمو فيها الجراء وتستفحل فيها
00:21:18وتنتهك فيها المحظورات والحرمات
00:21:21والاستدلال على تصاعد وتيرة الجرائم في المجتمعات الغربية
00:21:30واستفحالها
00:21:31يمكن أن نشير إلى بعض الأرقام والمؤشرات
00:21:37التي تؤكد هذا الاستقرار
00:21:42فعلى سبيل المثال
00:21:44نجد أرقاما ونسبا عالية في الجريمة
00:21:53فنجد الجريمة المنظمة
00:21:57وفقا للترتيب العالمي للدول في الجرائم المنظمة
00:22:01تتصدرها دولة غربية
00:22:05هي إيطاليا الدولة الأولى
00:22:07ثم المكسيك
00:22:09ثم روسيا
00:22:11ثم الولايات المتحدة الأمريكية
00:22:13ثم إسبانيا
00:22:14ففرنسا
00:22:15فألمانيا
00:22:17فالمملكة المتحدة
00:22:19وهذه القائمة تطول
00:22:22أما بالنسبة للزيادة العامة في الجرائم
00:22:26خلال العقد الأخير
00:22:29تراوحت الزيادة العامة للجرائم
00:22:33بنسبة 20% إلى 35%
00:22:37كذلك
00:22:39جرائم القتل
00:22:42كانت مرتفعة خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية
00:22:46فمن 9 إلى 12 جريمة قتل
00:22:50سنويا لكل 100 ألف سيك
00:22:53أما بالنسبة للجرائم الجنسية
00:22:56كالاختصاب
00:22:57فتحتل السويد المرتبة الأولى عالميا في جرائم الاختصاب
00:23:02والتي يسوق لها بأنها دولة تحترم القانون وتقل فيها الجريمة
00:23:10فنجد 265 جريمة لكل 100 ألف ساكن هي جريمة اختصاب
00:23:17تليها أستراليا في الترتيب
00:23:19أما بالنسبة لبريطانيا
00:23:23فنلحظ زيادة ضخمة بنسبة 300% في جرائم الاختصاب خلال العقل الأخير
00:23:32كذلك زيادة في جرائم السرقة والسطو المسلح
00:23:37والتي عادة ما يجر عنها قتل خلال ثلاث سنوات الأخيرة بنسبة 51%
00:23:45وختاما ننوه إلى معلومات قد تكون مفيدة
00:24:01أتوها على مساميعكم متعلقة بمنظومة التشريع والمنظومات القانونية
00:24:07أولا كثرت النصوص التجريمية والتي هي سمة في المنظومة الغربية الرأسمالية
00:24:16هي دليل على فشل تقني في سياغة القاعدة القانونية ابتداءة
00:24:23كذلك هي خروج عن القاعدة الأم الأصل في الأشياء الإباحة إلى قاعدة الأصل في الأشياء التجريم
00:24:33كذلك الترسانة القانونية الضخمة للنصوص التجريمية هي خرق لمبدأ الأمان القانوني
00:24:44الذي يتمتع به الإنسان والمواطن بصفة عامة
00:24:48فكيف تعمل هذه المنظومة على تحقيق الأمان
00:24:54وهي في نفس الوقت تخرق الأمان القانوني الذي يتمتع به الإنسان
00:25:00وكل ذلك نتج عنه فشل ذريع في التصدي للجريم
00:25:09خاصة وأن الكثير من الدول الغربية والدول التي تنظوي تحت المنظومة الغربية الرأسمالية
00:25:19فشلت في التصدي للجريم
00:25:21بل استفحلت فيها الجريمة وتفشت بشكل غير معهود في التاريخ الإنسان
00:25:28لذلك من منبري هذا أدعو إلى الاطلاع على الثروة التشريعية الفقهية الإسلامية
00:25:41التي تمكنت من التصدي الجريمة من جذورها وليس فقط معالجتها كظاهرة
00:25:49وهي ثروة فقهية من أرقى الثروات
00:25:55ولعل السجلات القانونية للدولة الإسلامية لخير دليل
00:26:05على قلة وندرة ظاهرة الجريمة في المجتمعات الإسلامية
00:26:12فبالعودة إلى السجلات المتعلقة بالقضاء في بغداد وفي دمشق وفي إسطنبول
00:26:23نجد أن أغلب النزاعات التي تعرض أمام القضاء ليست من قبيل الجراء
00:26:31وإنما هي نزاعات متعلقة بين قوسين بالأحوال الشخصية
00:26:37كالزواج والطلاق والنفقة وغير ذلك
00:26:42هذا ما توصلنا إليه
00:26:47ولله الحمد
00:26:49والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
00:26:52عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
00:26:56فعلا قد أتيت الموضوع من جوانبه الأربع
00:27:02نعم ومن أهمها غياب العدل التشريعي
00:27:09هو السبب العميق لاستفحال الجريمة
00:27:12لذلك يكون دور العقيدة الإسلامية في معالجة الجريمة
00:27:19والحفاظ على المجتمع ومقومات وجوده
00:27:23عنوان الكلمة التي سيلقيها الأستاذ المحامي أسامة البرهومي
00:27:31فليتفضل مشكورا مأجورا
00:27:34السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
00:27:37أشكركم بذي بدء على الاستضافة
00:27:41سأتكلم في الموضوع الذي أكيل إلي
00:27:47عسى أن يوفقنا الله ويوفقنا الله
00:27:51سبحانه وتعالى إلى محاطة جوانبي
00:27:55لأنه موضوع شاسع
00:27:58أنا لا أعتقدش الوقت القصير في هذه العجالة
00:28:02ولكن سأحاول في هذه العجالة أن أحيط بهذا الموضوع
00:28:05وسأنطلق من حيث انتهى من هو أخي يوسف
00:28:10في علاقة بمقارنة بين
00:28:16استفحال الجريمة ذي
00:28:21باعتبار شيوعي أو سطوة النمط الغربي
00:28:26على حيات المجتمعات كل المجتمعات
00:28:29سواء كانت مجتمعات تدين بالإسلام أو بدين آخر أو بفلسفة أو بإيديولوجيا
00:28:35في علاقة بالمجتمع الإسلامي
00:28:40حسب ما وردنا في أثارنا في كتب الشريعة
00:28:44في كتب التاريخ الإسلامي
00:28:45وإلا حتى في كتب المستشرقين
00:28:47وإلا حتى في كتب المغريضين الذين حاولوا طعن في الإسلام
00:28:53أول سؤال نطرحوه هل تستفحل الجريمة في المجتمع الإسلام
00:28:58هذا سؤال مهم
00:28:59الإجابة باستقراء التاريخ
00:29:03أن الجريمة لم تستفحل في المجتمع الإسلام
00:29:0613 قرن طبق فيه الإسلام
00:29:09بطريقة صحيحة في العهد النبوي
00:29:13ومن بعده في عهد الخلافة الراشدة
00:29:16ومن بعده بدأ ذلك التطبيق
00:29:19يعتريه ما يعتريه من إخلالات وميولات وأهواء
00:29:23ولكن الإسلام في مجمله كانت بأحكامه
00:29:26كان بأحكامه يطبقوا على المجتمع الإسلامي
00:29:28اللي كان في أغلبهم يدينون بالإسلام
00:29:31وكانت فيه ناس تحملوا التبعية للدولة الإسلامية من غير المسلمين
00:29:37ولكن لا غير المسلمين
00:29:38ولا المسلمون الذين كانوا يحملون تبعية لدولة الإسلام
00:29:42التي كانت تطبق أحكام الإسلام
00:29:45استشرى فيهم الجرم
00:29:47او ارتكاب المحظورات
00:29:49وهذه مسألة
00:29:50تدفعنا للتساق
00:29:52لانه كثير من الناس
00:29:56والاسف من بني جلداتنا
00:29:57خاصة من اهل القانون
00:29:59تتصدون بشراس
00:30:01اذا كان
00:30:03تحرك داعا
00:30:05وقال يجب يعادل تطبيق شريعا
00:30:08طالما ان شريعة نجحت
00:30:10في جب
00:30:12مشاكل الناس
00:30:13يجب يعادل تطبيقها
00:30:16فنلقاوا ناس وخاصة من اهل القانون
00:30:18من يذودون
00:30:20ويدافعون بشراس
00:30:22على القانون الوضعية
00:30:23رغم فشالها ورغم انهم يقرون
00:30:26ويقر حتى
00:30:27الفقاهي القانون الغربيين
00:30:30بفشل المنظومات العقابية
00:30:31والمنظومات التشريعية وغير
00:30:33المشاهد
00:30:38والمتأمل في الذين
00:30:40يتصدون لهذه الدعم
00:30:43المباركة في تقديري بيعادة ارجاع الشريعة حاكمة
00:30:48على الناس كل الناس
00:30:50هو احد رجلي
00:30:51يا انسان ما هوش دارس القانون الوضعي وما هوش دارس الشريعي
00:30:57وإلا انسان دارس القانون الوضعي فقط
00:31:00وهذا من حيث
00:31:02شكل مرفوض الحكم
00:31:04او حكمهم مطعون فيه لانه الجاهل بشيء غير اهلا ما يمتلكش
00:31:10الاهلية للحكم عليه
00:31:12وهذا تقريبا اغلب دعاة
00:31:15او الذين يضدون
00:31:17او يتصدون لدعوة اقامة الشريعة من جديد
00:31:21لا
00:31:23يجي
00:31:24ما لا احنا نجمه لتسأله
00:31:26وحقنا نتساوله
00:31:28هل تصلح الشريعة لهذا زمي
00:31:30الاجابة نعم
00:31:33لانه شريعة حينما نقارنها
00:31:36مش نقارنوها شريعة
00:31:39نزلت صبرة واحدة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
00:31:42في فترة وجيزة
00:31:44في القرن السابع ميلادي
00:31:46اذا كان قارنوها بقوانين القرن السابع ميلادي
00:31:50التي كانت لا شيء في ذلك الزمن
00:31:53لا تجوز المقارنة
00:31:55لانه المقارنة بين المختلفين
00:31:57لا تجوز منطقا وعقل
00:31:59اذا كان قارنوها بالمنظومة القانونية
00:32:01التي تشدق بها المتشدقون اليوم
00:32:03اللي هي بلغت ذروة الكمال او الاكتمال
00:32:08المنظومة الوضعية
00:32:10اللي انطلقت تقريبا في تطوراتها الحديثة
00:32:13من اواخر القرن الثامن عشر القرن التاسع عشر
00:32:16والقرن العشرين والى هذه الايام
00:32:18ويتتطوروا طبق نظريات قانونية
00:32:21يخرجوا فيها شراح القانون
00:32:23ويتطور التشريع على ذلك
00:32:26على تلك الاسس الفلسفية والاسس الفكرية
00:32:30اذا كان قارنو الشريعة الاسلامية
00:32:33التي صدرت في القرن السابع ميلادي
00:32:36مع اقسى ما وصل اليه الانسان او العقلية الانسانية او الاجتهاد او الذكاء الانساني في الخلق القانوني
00:32:46نلقاه اللي هالقاوني الوضعية تصلوا او منتهاها حيث بدأت شريعة الاسلامية
00:32:54وهذا اقوى دليل في تقديري من الناحية المنطقية والقانونية
00:32:58اللي شريعة الاسلامية لم تكن وحيا من بشر او اجتهادا من بشر او فلسفة من بشر
00:33:04ولكن هي عطاء رب البشر
00:33:10نجم ما يجي انسان يقول طالما انه الشريعة الاسلامية
00:33:14نجحت على الاقل على المستوى الجزائي
00:33:18في الحد من ظاهرة الجريمة
00:33:21تقريبا نلقاه عهود كثيرة في التاريخ الاسلامي كانت الجرائم فيها صفرية
00:33:26او تكاد تكون صفرية
00:33:28مقارنة اليوم كتشوف الاحصائيات في الولايات المتحدة الامريكية
00:33:33في اكثر البلدان من ناحية السطو الامنية والمراقبة الامنية والقدرة على المتابع
00:33:39وغيره تلقى جرائم تصير كل دقائق
00:33:41جرائم قتل جرائم خطيرة تصير كل دقائق
00:33:44بحيث ينجم يجي سائل سائل يجي يقول
00:33:49نجيبه المنظومة الجزائية الاسلامية
00:33:52ونحشراها في وسط المنظومة الغربية
00:33:54فاكيد انها ستؤدي نتنجح
00:33:57نقول للمسألة ليه
00:33:59المسألة لن تؤدي نجاح
00:34:01قال اخونا يوصف على المثال متع الولايات المتحدة الامريكية
00:34:06اللي هما جابوا فصل من فصول الشريعة الاسلامية
00:34:10في تحريم الخمر وبائعها والتداول فيها
00:34:13وتعاطيها وغيره
00:34:15حاولوا ان يحشروه في وسط المنظومة لم ينجح ذلك
00:34:19لانه لانه منظومة الشريعة الاسلامية
00:34:22على خطأ ما يخطئ المخطئون
00:34:25وما يغرض المغرضون
00:34:27ما هيش حدود فقط
00:34:29الشريعة الاسلامية كل متكامل
00:34:31وتنطلق من علاقات الشخصية بين الناس
00:34:34والعلاقات اللي تربت الناس بعضهم ببعض
00:34:36بعضهم ببعض وعلاقات التجارة
00:34:38وعلاقات اللي انتوصل الى علاقات الدول
00:34:41اللي انتوصل للعلاقات الدبلوماسية
00:34:43فالشريعة الاسلامية تحدد اطارا وتبني مجتمعا
00:34:47الشريعة جاءت لبناء مجتمعا
00:34:49مش المجتمع هو اللي بناء الشريعة
00:34:51على خلاف القوانين الوضعية
00:34:53اللي هي لا تنتج الا بتطور المجتمع الانساني
00:34:56كلما تطور المجتمع الانساني
00:34:58كان هناك حاجة للتشريع
00:35:00ولكن الشريعة جاءت بمنطق تأسيسي للمجتمع
00:35:05الشريعة هي التي جعلت رعاة الإيبلي سادة العالم
00:35:10شنو المعطى الذي تغير في عمر قبل الإسلام
00:35:15بأنصار عمر الخليفة للرسالة القضائية
00:35:20مكتوبة بماء الذهب في معهد القضاء الأمريكي
00:35:24هي الشريعة الإسلامية التي علمت وجعلت منه عمر
00:35:28ذلك العبقري الذي يفري فري
00:35:31النبي صلى الله عليه وسلم
00:35:33يقول حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباح
00:35:40حسب الرواية ولا أن يمطروا سبدا أسبوع
00:35:45وكذلك هي في القصاص والحدود التي جاء بها الإسلام
00:35:49هي حياة في الواقع
00:35:52وأثبت الواقع المؤاشر الشريعة الإسلامية حينما طبقت
00:35:56جعلت كما قلنا منسوب الجرائم يكادوا يكونوا صفري
00:36:02الإسلام في معالجته لمسألة الجريم
00:36:06فيما يتعلق بالجانب العقابة
00:36:10ولو أني أنا كلمة الجانب العقابة خينما يتعلق الأمر بالشريعة الإسلامية
00:36:15لا أرى أن المسألة مسألة عقابية
00:36:17لأنه ابتداء الحد وقال التعذير هو استغفار لصاحبه هو تطهير
00:36:23مايش عقوبة كما موجودة في المنظومات الغربية
00:36:26المنظومات الغربية تعتبر ارتكبت أمرا مجرما بالقانون يجب أن تعاقب
00:36:32بالنسبة للشريعة الإسلامية ارتكبت أمرا محظورا بمنطق الشريعة الإسلامية
00:36:37يجب أن يكون هناك نص يجرم الفعل
00:36:40فمايش تجريم بالهواة في الإسلام
00:36:42نص يجرم الفعل
00:36:44وعقوبة يتكون عقوبة تقريرية
00:36:48كما في عقوبات لأن الإسلام يقسم
00:36:51يقول فما جرائم هي جرائم حدود
00:36:54وجرائم حدود هذه سبع
00:36:57مذكورة في الشريعة بصفة يذكر الجرم ويذكر عقابه
00:37:04جريمة الزناد، جريمة السرقة، جريمة الردة، القذف، الحرابة، الباغي، شرب الخم
00:37:12هذه جرائم فيها الجريمة وتقرير عقوبته
00:37:17القاضي في هذه الجريمة لا سلطانة له
00:37:21لا ينجم يسقط الجريمة ولا ينجم يخفف فيها ولا ينجم يستبدل العقوب
00:37:26ولا ينجم ولي الأمر أو القاضي يعفو عن الفعل
00:37:30فهو حق لله
00:37:31وهو حق للبشر
00:37:35فما جرائم يسميوها سيدتنا الفقهية جرائم القصاص
00:37:39جرائم القصاص هذه
00:37:42هي فيما يتحلق بما الاعتداءات التي تطالوا النفس
00:37:46وكذلك جريمة القتل العمد أو جريمة قتل شبه العمد أو جريمة القتل الخطأ
00:37:54ولا جرائم اللي فيهم إطلاف الأطراف عمداً ولا جرائم لجرح العمد
00:37:59هذا مفاهم كذلك جات الشريعة الإسلامية تدخلت
00:38:03لوصف تلك الجرائم ابتداء
00:38:07ولوصف العقوبة
00:38:09القاضي ها هنا
00:38:11لا حق له في استبدال الجريمة
00:38:13لا حق له في التخفيف
00:38:15لا حق له في العفو
00:38:17اللهم في الجرائم هذه تختلف على جرائم الحدود في أنها لولي الدم
00:38:23أو لولي الحق
00:38:25صاحب الحق له الحق أن يتنازل
00:38:27أما عن القصاص أو عن الدية
00:38:29هذا مسألة ممنوح
00:38:31وينجم يتنازل على القصاص فقط
00:38:33فيحكم القاضي بالدية
00:38:35وينجم يتنازل على القصاص والدية
00:38:37معانا
00:38:39تبقى في الإسلام جرائم فالي
00:38:41فالي الجرائم التعزيري
00:38:43الجرائم التعزيرية
00:38:45في المنطق الإسلامي
00:38:47على خلاف ما يخطئ المخطئون
00:38:49يعتقدوا أن هذا مجال يفتح لولي الأمر
00:38:53وإلى للسلطان
00:38:55وإلى للقاضي أن يتوسع فيه
00:38:57نقول لهم لا
00:38:59بالفهم الصحيح لنصوص القرآن
00:39:01نقولوا اللي جرائم التعزيرية
00:39:03هي محددة بالنص
00:39:05وكذلك العقوبات محددة بالنص
00:39:07أما تبينوا مجال
00:39:09الاجتهاد متع القاضى
00:39:11وين يدخل القضاء
00:39:13وين يكون عنده حرية
00:39:15في تحديد العقوب
00:39:17ابتداء
00:39:19التعزير
00:39:21من حيث المبدأ
00:39:23لا يكونوا إلا على معصي
00:39:25المعاصي هم تلاثة أنواع في الإسلام
00:39:27فما معصية فيها حد
00:39:29الحد قلنا القاضي لا مجال الاجتهاد
00:39:31يطبق الحد
00:39:33كيفما أنزله الحق سبحانه وتعالى
00:39:35بدون زيادة أو نقصان
00:39:37وليس له
00:39:39وليس لولي
00:39:41أمر المسلمين أن يعفوا عن ذلك
00:39:43وليس للمجني
00:39:45عليه أن يعفوا عن ذلك
00:39:47يعني في جريمة الحرابة مثلا
00:39:49إنسان تعرض للحرابة
00:39:51لقطع الطريق
00:39:53فجاع فيه عن قاطع الطريق
00:39:55عفوك لن يسقط الحد
00:39:57عن فاعل الحرابة
00:39:59لأنه ذلك حق الله
00:40:01إذا كان إنسان قتل عن ذلك
00:40:03وليه دم له الحق في أن يعفوا
00:40:05فقلنا المعصية فما معصية فيها حد
00:40:07هذه ما فيها اشتهاد
00:40:09وفما معصية فيها كفارة
00:40:11قالوا سيدة العلماء أغلب فقهاء الإسلام
00:40:13أنه يعتبر المعصية التي فيها كفارة
00:40:15يقولوا الكفارة تجزئ عن التعزير
00:40:17هذا الرأي الراجح تقريبا
00:40:19ولكن فما فقهاء
00:40:21يقولون بخلاف ذلك
00:40:23يقولوا حتى المعصية التي فيها كفارة
00:40:25بنص القرآن أو بحديث
00:40:27رسول الله صلى الله عليه وسلم
00:40:29يجوز القاضي
00:40:31أو يجوز لولي الأمر
00:40:33أن يضع عليها تعزيرا
00:40:35ولكن تقريبا ما أجمع
00:40:37عليه علماء الإسلام عموما
00:40:39أن المعاصي التي لا كفارة
00:40:41فيها هي لفها التعزير
00:40:43والتعزير زادا
00:40:45تعزير
00:40:47بوصفه حكم القضائي
00:40:49يصدرون القضاء
00:40:51سلطة القاضي في الاجتهاد
00:40:53هو في اختيار العقوب
00:40:55العقوب المنصوص عليها في النص
00:40:57القاضي ليس له أن يأتي بعقوبة
00:40:59لا وجود لها في الشريعة الإسلامية
00:41:01هذه مسألة ممنوعة
00:41:03ولأن الفلسفة
00:41:05الفلسفة الإسلامية عموما
00:41:07تقوم أن الحاكم والمحكوم
00:41:09مؤتمرون بأمر الشريعة الإسلامية
00:41:11وتأميرون بأمر الله
00:41:13فليس إنسان يجتهد
00:41:15وهذا هو المجال
00:41:17الذي تحدث فيه أخونا يوسف
00:41:19الذي قال
00:41:21العدل التشريعي حينما تتدخل
00:41:23الأهواء من الناس
00:41:25لأنه أهواء الناس وميولاتهم
00:41:27تم اختلاف من الناس
00:41:29في الفهم وفي الظوق وفي النظر
00:41:31وفي استقراء الواقع
00:41:33وفي المعالجات
00:41:35الحق سبحانه وتعالى
00:41:37ما زعى ذلك الأمر
00:41:39الأمر الذوقي
00:41:41الأمر الشخصي
00:41:43المتعلق بهوى النفس
00:41:45ولا متعلق بالسلطان
00:41:47ولا بحب الرياضة ولا بحب السمع
00:41:49ولا بحب الظهور
00:41:51هذا نزعى من الإنسان في الجانب التشريعي الجزائي
00:41:53وفي الجانب التشريعي عموما
00:41:55الحكم لله سبحانه وتعالى
00:41:57والحاكم والمحكوم
00:41:59والمطالبون بالامتثال إلى أمر الله
00:42:01قلنا مجال الحرية
00:42:05اللي تعطيهله الشريعة الإسلامية
00:42:07فيما يتعلق بالتعازير
00:42:09اللي هو يعاقب على معصية
00:42:11والمعصية ورد ذكرها في النص
00:42:14مش هو بش يجيب معصية من عنده
00:42:16هذه الأول
00:42:17ويعاقب بعقوبة نصت عليها الشريعة الإسلامية
00:42:22لكن هو فين سلط الاجتهاد اللي عنده
00:42:25أنه سيقدر العقوبة الملائمة لذلك المجري
00:42:29والعقوبة الملائمة لذلك الجرم
00:42:32والعقوبة الملائمة لتلك المعصي
00:42:35بحسب حال الوقت
00:42:37بحسب حال الجانب
00:42:39حتى الأوضاع الاقتصادية
00:42:42نجيب نلقى في الإسلام
00:42:44التعزير الأكثر شيوعا في الإسلام
00:42:48هو التعزير لنجم ينطلق
00:42:50من الإنذار
00:42:52من التوبيخ
00:42:54وبخ رسول الله صلى الله عليه وسلم
00:42:56أبا ذر الغفاري حينما سب
00:42:59عبدا من العبيد
00:43:02قال أعيرته بأمي
00:43:05إنك إمرأم فيك جاهلية
00:43:07هذا قالوا علمائنا هذا يعتبر من قبيل التوبيخ
00:43:11يعني للقاضي أو لولي الأمر
00:43:14في حال معصية من المعاصي أن يوبخ
00:43:17وله أن ينذره وله أن يعظ
00:43:20هذه أقل درجات العقوبات
00:43:22يقولوا فوقها الإسلام
00:43:24وهذا مختلف حتى
00:43:26يعني كي تقرأ في أوقات
00:43:28تتفاجئ
00:43:29تتفاجئ بسعة الصدر الإسلامية
00:43:31مع ذيق الصدر اللي موجود
00:43:33في الحضارة التي تدعي الإنسانية
00:43:35يقولوا فوقها الإسلام أنه جلب الإنسان إلى المحكمة في حذ ذات وتعزير
00:43:40ويعتبر تعزير لبعض الناس
00:43:42وفهمة ناس من
00:43:44يعني الناس اللي هو ذوي بال في المجتمع
00:43:47والناس اللي عندهم واجهة
00:43:48واللي عندهم قيمة اجتماعية
00:43:50جلبوا للمحكمة في حذ ذات وهذا تعزير
00:43:52يقول لك ما تسلتش عليه عقوبة فقط أن تجليبه
00:43:55تجليبه للمحكمة أنت عزرتها
00:43:57يعني شوف الوسع مثال الإسلام
00:43:59وهذه مسألة ترقلها
00:44:02اللي هي مثيرة للغرابة
00:44:04لأن النصوص التجريمية
00:44:06وللحدود اللي موجودة في الإسلام
00:44:08اللي هي وصلت بالمجتمع أن يرتقي إلى درجة أن تكون فيه الجرائم الصفرية
00:44:14ما هيش عقوبات شديدة
00:44:17وكي نلقاوا الفلسفة متيحة للوصول إلى إثبات الجريمة
00:44:23ومن ثم إيقاع العقوبة عليها
00:44:26شوط طويل يقطعوا القاضي في دفع الحدود بالشبهات
00:44:32يثبت هل أنه الشخص هذا حينما ارتكب
00:44:34مرتكبه وكان في وضعية السكر
00:44:36هل أنه صبي غير مميز
00:44:37هل أنه معروفا بالعطي والجنون
00:44:40هل هل هل هل مجموعة من التساؤلات
00:44:42يجب أن يستفسر حولها القاضي لإيقاع الحد
00:44:46والحد في حد ذات وإذا كان قارنه بما هو موجود في المنظومات الغربية من عقوبات
00:44:53خاصة في العقوبات اللي عاقب فيها الإسلام بحدود نجمه قاسية
00:44:58أو يخيلوا الوهلة الأولى أنها قاسية
00:45:02هذه عقوبات تلقاها شبيهة
00:45:04فتلقى جارية عقوبة الإعدام في المنظومات الغربية
00:45:07وحتى بطريقة ما تكون حتى إدمية
00:45:10بالصعق بالكهرباء وحقن بمواد سلمية وغيره
00:45:14وتلقى العقوبات اللي فهب السجن باقية العمر
00:45:17وتلقى عقوبات من أجل جرائم
00:45:19وبسيطة في منظومات قانونية ترتقي لعقوبات عشرين سنة وغيره وغيره
00:45:26السجن في الإسلام على خلاف المنظومة الغربية
00:45:29وهو عقوبة ثانوية
00:45:31ليس عقوبة أصلية
00:45:33العقوبة الأصلية في التعذير هي الجلب
00:45:36يقول القائل عليش الجلب
00:45:38لماذا هاته العقوبة
00:45:40اللي هي عقوبة الجلب
00:45:42كرة في النصوص الشرعية
00:45:44عليش الأثر متاحة أفضل من السجن
00:45:47الأثر متاحة أفضل من السجن
00:45:50ليس للجلد فيه ذاتي
00:45:52ولكن
00:45:54الإسلام يجاب العقوبة
00:45:56وجاب آلية أخرى للعقوب
00:45:58ليس يرد فيها فعالية
00:46:00أن يجعلها لتلك العقوبة فعالية
00:46:02ويجعلها حية في وسط المجتمع
00:46:04الجلد في الإسلام يشهده طائفة من المؤمنين
00:46:07يكون عالني
00:46:09والإشكال الذي يكون بمقام الزجر
00:46:14للناس هي مسألة العلنية في العقوبة
00:46:18لأن الإنسان يعرف اللي هو لما سيرتكب محذوره
00:46:22سيجلد على مرأة ومسمع من الناس
00:46:24خصوم وأعداء وأبناء وحي
00:46:28فالمسألة تولي فيها كثير من النظر وكثير من التفكير
00:46:33ليس من السهول علينا
00:46:35إحنا كإنسان وكل إنسان ينظر إلى نفسه
00:46:37اللي هو المعتى الاعتباري والمعتى الشخصي
00:46:41والمعتى القيمي متاعه بوصفه إنسانا يتهز في المجتمع
00:46:45يعني العقوبة موش التخويف في العقوبة في الإسلام
00:46:49موش بالعقوبة في ذاتية
00:46:51لأن الجلد كي نقراه
00:46:53التفاصيل اللي شلدنا قولي هو ما لازم يشقه
00:46:56لازم يكون الإنسان اللابس الثياب متاعه
00:46:59وما نعروهش وما نحطوهش على وجهه
00:47:02ولا يوثق
00:47:03يعني هي عقوبة اعتبارية
00:47:06عقوبة خليني نقول معنوية أكثر منها
00:47:08كون هي عقوبة تعزيرية
00:47:10فاها كون بش نضربوه ولا نقلموه
00:47:12حتى الإيلام يقول والفقاهي يختلفوا
00:47:15فما يقول في حد الزناية
00:47:18لازم يكون فيما إيلام
00:47:20لأنه النص يقول لا تأخذكم به مرأة
00:47:22فظنوا في حاجة تقرير
00:47:24لازم يكون الإيلام أقل وهكذا
00:47:26ما أنت بيقولوا
00:47:28الضرب هذا ما لازموهش يخلي أثار
00:47:30حتى أنه المحدود
00:47:32ينطلق في حال سبيله
00:47:34بعد إطلاق الحد
00:47:36وبينما عقوبة السجن في الإسلام
00:47:38كينجيون الراقبوهن
00:47:40قواهب فخياء الإسلام
00:47:42قاعدوا في خلاف
00:47:44أقسى علماء
00:47:46فخياء الإسلام
00:47:48فيما أعلم
00:47:50قال عقوبة السجن هذه لا تتجاوز عاما
00:47:52لازم يش
00:47:54لأنه مقاسوا على التغريب
00:47:56في حد الزناية قال
00:47:58يجلد مئة ويغرب عاما
00:48:00والتغريب عطبروه تعزير
00:48:02فقاله طالما أن التغريب لا يمكن أن يتجاوز عاما
00:48:04فالسجن كذلك لا يمكن أن يتجاوز عاما
00:48:06فما لي قالوا لا يمكن أن يتجاوز ستة أشهر
00:48:08فما لي قالوا بأدنى من ذلك
00:48:12هذا هو السجن في الإسلام
00:48:14كيفاش؟
00:48:16يقول كيفاش هذه المنظومة
00:48:18لا يوجد السجن
00:48:20والسجن حتى يكون فيها بأدبية معينة
00:48:22وتبقى محاذير معينة
00:48:24وتبقى تتعامل معها بوصفه مسلما
00:48:26أو بوصفه حامل التبعية
00:48:28المواطن عندك
00:48:30لا يتدنى إلى درجة أدنى من البهائم
00:48:34في المنظومة الوضعية هذه
00:48:36وتشوفوا
00:48:38على حال السجون في العالم عموما
00:48:40حتى في البلدان الأكثر
00:48:42تطور الناس
00:48:44لما تدخلوا السجن تكونوا أدنى من الحيوانات
00:48:46وتنزع حقوقها بالإطلاقية
00:48:48وفما يعني
00:48:50وتلقى الدعاوى الغربية
00:48:52إلى أنسنة العقوبة وأنسنة المنظومة السجنية
00:48:54وغيره وكله كذب
00:48:56وافتراع
00:48:58على كل حال
00:49:00نجي نقول
00:49:02بينما في المقابل
00:49:04خلينا نقول
00:49:06الإسلام حينما
00:49:08تحدث فقائل الإسلام على السجن
00:49:10ولأن النبي صلى الله عليه وسلم
00:49:12ومن بعد
00:49:14أصحابه طبقوا تلك العقوبة
00:49:16هذه عقوبة ثانوية
00:49:18لأنه أصل في التعازير
00:49:20كما قلنا
00:49:22هو الجلد
00:49:24موج
00:49:26التخوف المجتمعي
00:49:28أو الزجر
00:49:30العقابي
00:49:32ليس من الجلد في ذاته
00:49:34ولكن من مسألة التشهير
00:49:36نقول
00:49:38لا يلا الله
00:49:42محمد رسول الله
00:49:44تتعلقوا بالشريعة الإسلامية
00:49:46هل أن الشريعة الإسلامية
00:49:48نجحت
00:49:50فقط
00:49:52بالمنظومة العقابية
00:49:54أو خلينا نقول
00:49:56بالمنظومة التطهيرية
00:49:58لا عقوبة في الإسلام
00:49:59لأن العقوبة اللهم
00:50:01لحامل التبعية في دولة الإسلام
00:50:03من غير المسلمين
00:50:04والعقوبة في حقهم
00:50:05هل تلك الحدود
00:50:06والقصاص
00:50:07والتعازير
00:50:08هي عقوبة في حقه
00:50:09لكن بالنسبة للمسلمين
00:50:11هي في نهاية المطاف
00:50:13تطهير لصاحبه
00:50:14كالعمل
00:50:15الجرم
00:50:16تلك المعصية
00:50:17ما تقابلوش في الآخرة
00:50:18ويسألوا عنها
00:50:19أمام الحق سبحانه وتعالى
00:50:20فهي تطهير لصاحبه
00:50:22صاحبه
00:50:23من لا أتصوره
00:50:25وفي تقديري ليست عقوبة
00:50:28لكن
00:50:29هل أن
00:50:30الإسلام
00:50:31أو الشريعة الإسلامية
00:50:32حينما نجحت
00:50:33في أنتاج على الجريمة
00:50:35تكاد تكون صفرية
00:50:37هل أنها نجحت فقط
00:50:39بتلك المنظومة العقبية فقط
00:50:41لا
00:50:42قال
00:50:43أخونا
00:50:44يوسف وشاطيره الرأي
00:50:46قال
00:50:47هينات في المنظومة الغربية
00:50:50عددها
00:50:51قال أربعة هينات
00:50:53أشدوا على يده
00:50:54كلمه صحيح
00:50:55قال
00:50:56كونه ابتداء في النص
00:50:57التجريمي
00:50:58فما غياب للبعد الروحي
00:51:01فالناس يتعاملون مع القانون بوصفه مادة جاف
00:51:04نص قانوني إذا كان يتضاربوا مع مصالحي
00:51:07مع منفعة آنية
00:51:09مع كوني أنا نحقق أي أمر من الأمور
00:51:13مع هوس نفسي
00:51:15أتخطى ذلك الأمر
00:51:17وأتخطى تلك القاعدة القانونية
00:51:19وأرتكب المحظور
00:51:21خاصة إن كانت الروادع والزواجر لا ترتقي
00:51:26اللي هي تحقق مهابة في نفس الجاني أن يرتكب الجناي
00:51:33على خلاف ذلك البعد الروحي
00:51:35الإسلام غذى البعد الروحي واعتبر
00:51:38اللي الحاكم والمحكوم والناس مطالبون بالامتثال لأوامر الله
00:51:44لكي ينالوا مرضات الله بأن يدخلهم وأن ينالوا الجنة
00:51:50هذه هي المعادلة على بسطته
00:51:52الشريعة الإسلامية في اعتقاد المؤمنين بها هي نص آمر من عند الحق سبحانه وتعالى
00:52:02الامتثال إليه يوجب رخاء الدنيا وجزاء الآخر
00:52:08اللي هو الجنة
00:52:10خرقه أراه موجب لعقاب الدنيا
00:52:14وإن لم تعاقب في الدنيا فإنك مهدد بالعقاب الأخروية
00:52:18اللي هو عقاب خطير وخطير جدا
00:52:20أحكيه على أبدية في النار
00:52:22الامر هذا المعطى النفسي هذا يخلي الناس ترتقي إلى درجة أعلى من درجة البهائم
00:52:28اللي هي درجة الإنسان اللي تخلقوا المنظومة الغربية
00:52:33والمنظومة الملحدة التي تسيطر على الأرض كل الأرض
00:52:38ولا حولها ولا قوة ألا بالله
00:52:40قال أخونا يوسف اللي يفهم المنظومة الغربية حينما أسست نظامها
00:52:46أسسته على أسس فلسفية فكرية وعلى مبادئ
00:52:51فقالت يجب أشباع الرغبات بدون حدود
00:52:56وبعد قالوا لا نعم واستثناء الحدود إذا كان تتعدى على حرية غير
00:53:01وقالوا الإنسان مطالب أنه يحقق المصلحة مهما كانت
00:53:06والغاية تبرر الوسيل
00:53:08ومزلنا في السجال في المنظومة الغربية كيفاش نعمل حد لمسألة هالغاية تبرر الوسيل
00:53:13وقالوا إلي الإنسان يجب أن ينال السعادة
00:53:18والسعادة هي في تحصيله لكل أمر مادي
00:53:22والإنسان هذا هو وحده موجود وحده
00:53:26يتصرف وحده كل شيء يجيب وحده
00:53:31وقيمة الإنسان بما لديه من إمكانيات مادي
00:53:35ويقيم الإنسان بقدر قيمته المادية وقيمته المجتمعية
00:53:40وقيمته العائلية وقيمته في الحياة عموما تقدر بقدر ما يمتلكه من أمور يواسقه للمادة
00:53:48هذا المستوى المفاهيمي هذا بطبيعة الحال سيجر الناس إلى تحصيل الماد
00:53:56وتحصيل المادة لما كان سيتضارب مع مصالح الآخرين
00:54:01باش يخلي الناس ترتكب المحظور
00:54:04تسرق وتخطف وتقتل وكبير
00:54:07على المستوى الإسلامي المستوى المفاهيمي
00:54:11ما فاماش فردانية في الإسلام
00:54:15ما فاماش كون السعادة تنال بقدر تحقيق الأمور المادية
00:54:21السعادة تنال بقدر التزامك بأوامر الله ونواهي
00:54:26وقت تحقق السعادة
00:54:28الحق سبحانه وتعالى يقوله ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ذنك
00:54:32تبعد على ذكر الحق سبحانه وتعالى تذيق الدني
00:54:35الذنك هو الذيق الشديد قالوا علماء
00:54:38قال أخونا يوسف قال تخلي الدولة على اللي جانب الرعا
00:54:43ولا الدولة
00:54:45وقت لوليت دولة جيباي
00:54:48ولات اللي جادة الدولة
00:54:50خاصة في كثير من الدول المتالعالم الثالث
00:54:53دولة تمثل رئيس عصابة تفك أموال الناس وأرزق الناس
00:54:57وتضايقهم وتضايقهم وتضايقهم الحرية
00:54:59وتضايقهم وتضايقهم المعاشة
00:55:01فباش تلقى الناس
00:55:03كثير من الجرائم تكون من قبيل الرد
00:55:07رد الفعل على النظام كما في بلدين
00:55:09أمريكية اللاتينية
00:55:11تلقى المجرم يحمل
00:55:13إيديولوجيا ويحمل فلسفة وتلقاه
00:55:15يعاون الفقراء
00:55:17يعاون المساكين فهو يحمل
00:55:19إيديولوجيا مخالفة إيديولوجية الدولة
00:55:21ويقوم بالجرائم
00:55:23نكاية في تلك الدولة
00:55:25تقمع في الناس وتقمع عليهم في حرياتهم
00:55:27وتسلبلهم في الأموال
00:55:29وكثير من الأفعال التجريمية
00:55:31حتى نرتكبوها أحنا في العالم
00:55:33هو نكاية في الدولة
00:55:35ومن أجل ذلك تلقى الناس
00:55:37وقت يركبوا في النقل العمومي يكسروا الحاجات
00:55:39هو نكاية في الدولة لأن الدولة قاعد تظلم فيهم
00:55:41وهم مستشعرين في بواطنهم
00:55:43ذلك الظلم
00:55:45ملادizin
00:55:46في العدل وغياب الجانب الرعوي
00:55:47لما تكونش في الدولة
00:55:49نظام نقل آدمي
00:55:51وما إكونش في الدولة فاما نظام صحي آدامي
00:55:53وما يكونش في الدولة فاما نظام تربوي آدمي
00:55:55ولما الدولة ما تعلمش الناس أمر دينهم
00:55:57ولما الدولة تحارب بالدين والتدين
00:55:59ودعاة الدين ودعاة
00:56:01الدين ودعاات التدين
00:56:03فبش تنخليه هذا
00:56:05��هو سيفتحه المجال الجريمة والإجراء
00:56:07لما دولة تخلي المال
00:56:09دولة بين الأغنيين
00:56:11تلقى الجرائم متع السارقة تزيد. وبشتلقى لما الناس تجهل وتصحر
00:56:18فكرياً بشتلقى جرائم مخدرات تشيع بين الناس. هذي امور سببية
00:56:23منطقية تتحرك بسببية منطقية بشرية. وقال اخونا يوسف غياب
00:56:30العدل التشريعي. هذا ليستشعروا المسلمون في دولة الاسلام. لانه في
00:56:34دولة الاسلام المسلم على الاقل يكون عنده راحة الضمير والاستقرار
00:56:43النفسي اللي هو يقول انا وطبقه امراً منزلاً ما عندي الحق سبحان
00:56:48وتعالى. مش امر حتى وبشر اللي انا نعرف الغاية متاعه هو تحقيق
00:56:55مصالح لذاته او لقبيله. وانا مطالب بتحقيق ذلك الامر. لا لا سيدي انا
00:57:01ساخرقوا ذلك الامر. طالما انه سيعود بنفعة على حاكم او على
00:57:05قبيل الحاكم ساخرقوا ذلك الامر. وحق لي ان اخرق ذلك الامر. بينما
00:57:10لما الحاكم والمحكوم يعرفوا للقاعدة اللي يطبقوا فيها ويمتثلون
00:57:15الى هي من عند الحق سبحانه وتعالى. بشرق الحاكم والمحكوم منسقون
00:57:23لانه يعرفوا للحق سبحانه وتعالى انما انزل هذي الشريعة بعدل
00:57:26وعلم. فيها مرضات لله عز وجل. بطبيعة حالنا هيك عن جانب الاخرى
00:57:33الذي يتشوف له الانسان حين امتثاله الى اوامر الله ونوهيه. نقول
00:57:38كم حصل. نجي نقارن الشريعة الاسلامية بالقانون الوضعي في افضل
00:57:46تجلياتي في اسمة تجلياتي. نلقاول للقانون الوضعي اليوم يحاول يخلط على
00:57:52على الشريعة الاسلامية. في تكريسها للنظرية المساوات. في تكريسها
00:57:57للنظرية المساوات بين المرأة والرجل. وانه الدرجة التي يرتفع بها
00:58:04الرجل عن المرأة في الاسلام هي كما سموها. شراح القانون اليوم هي
00:58:10السلطة مقابل المسؤولي. يعني هو الحق سبحانه وتعالى اسند درجة اضافية
00:58:15للرجل على المرأة هي لانه اسنده السلطة هابا لها بمسؤولي. اللي هي
00:58:21القوامة والانفاق وكذلك. وفهمة فقامة الاسلامية يقولوا اذا كان
00:58:24ما ينفقش عليها لا قوامته لهو عليه. نظرية الحرية اللي يتشدقهما به
00:58:30جابتها الشريعة الاسلامية في القرن الساب. حرية التفكير. اصلا العقيدة
00:58:35عقيدة عقلية. الانسان حر ان يفكر في دولة دولة الاسلام. وحرية
00:58:40الاعتقاد حينما يكونوا داخل حوزة دولة الاسلام. هو حر في
00:58:45الاعتقاد انا يذينب الاسلام هو بغير الاسلام. وهذه ان القوية
00:58:48تشدقوا بالغرب ولكن في الحقيقة هي مش موجودة. وشوفهم بفرنسا
00:58:52مثال كيفية تنزع في الحجاب وتنزع في النقاب وتحارب في كل مظاهر
00:58:56التدين. حرية القول الانسان حر ان يقولك ما شاء كيف ما يشاء. والحرية
00:59:03هذو ما كنقولوهم رأو ديمة فهم محاذير في الاسلام. لكن الاسلام
00:59:07جيبهم في مجتمعات كانت مجتمعات تعبادي. جيب حرية. جيب المساوات في
00:59:13مجتمع فيه تفاضل وتفاخر بين الاباء. وذيك علينا نقوله الشريعة
00:59:17الاسلامية هي خلقت المجتمع مش المجتمع هو اللي يخلق في القانون
00:59:21كما في المنظومة الوضعية. مجتمع كانت توقد وفيه المرأة جيب
00:59:27مساوات. مجتمع كان فيه حر وعبد وقال لا فرق بين عربيين
00:59:32واعجمين الا بتقوا. جيب نظرية الشورى اللي هي من اقوى مميزات
00:59:38واللي هم حاولوا يقارنوها ولا يقلدوها بنظرية الديمقراطية
00:59:42وفشلوا. لانه في الشورى الاسلامية فيها زوز فترات. خلينا نقول. الفترة
00:59:48متاع المناقشة والنقاش بعد الفترة متاع التنفيذ. فشلت
00:59:52الديمقراطية اللي هي خليت فترة النقاش تمتد الى فترة التنفيذ. ومن اجل
00:59:58لذلك تلقى ما يسمى بالمعارضة تقعد تناكف في الحاكم في فترة
01:00:03التنفيذ وتستهجينه وتقلل من قدره لان تنزع المهابة وتوصل حتى
01:00:08الناس اللي معارضين يوصلوا ويحولون دون دون الحاكم ودون التنفيذ.
01:00:12والحال هو ان الشورى الاسلامية تتوقف في فترة المناقش. وبعد ذلك
01:00:16رأي الاقلية والذين كانوا اقلية هم اول ناس اللي ينفذوا الرأي
01:00:21الذي استقرت عليه الشورى والشورى في الاسلام عندها قوى عد ان لا تكون في موالذ فيه
01:00:26نص يعني الشورى فيه الامور خارج النص وكذا. نظري تقييد سلطة
01:00:32الحاكم. لمازلنا اليوم من السيادة تتصارع من اجله. الشريعة
01:00:37الاسلامية جاءت وقالت الحاكم عنده حدود لسلطته. وفهم مسئولية للحاكم
01:00:43عن عدوانه وعن اخطائه. وفهم حق للامة يخول لها ان تعزيله. هذه
01:00:50اجابتها الشريعة الاسلامية في القرن السابع ميلاد. اللي لطوى
01:00:54ما زالت محط سجالات. ما عند اهل القانون وفي القانون الوضع
01:00:58ونحب نوصل لنظريات عسى انه النجم ونحده من سلطة الحاكم وكل مرة
01:01:03يحده من سلطة الحاكم ينقلب عليهم واحد بالدبابة ويجيب فلسفة جديدة وفكرة
01:01:08جديدة ويعاود يرجع الامور الى مكانته واسوأ الى مما كانت عليه. نظريت
01:01:13الطليق اللي اعترف بها العالم الغربي مؤخرا. نظريت تحريم
01:01:18الخمر اللي الامريكان حبوا يطبقوه. وكذلك العقلاء بتاع
01:01:22الغرب الكل. اليوم كما كما سعيهم وحربهم ضد المخدرات وضد
01:01:28كل ما يخامر العقل. يعني هم قاعدين يحبوا ويخلطوا الى ما
01:01:32جاءت به الشريعة الاسلامية احداش والاثناشن قرن. نظريت تعبد الزوجات
01:01:37اللي بدت تتكلم عليها المؤسسات حتى النسوية في امريكا لانها حل
01:01:41العنوسة وحل للتهرم السكاني وحلول لكثير من الامور خاصة في
01:01:47تبايل النسب بين الذكور والاناث. نظرية الاثبات. من ارقى
01:01:54نظريت. يعني اية الدين فاة تقريب خمسة ولا ستة ولا سبعة
01:01:59مبادئ قانونية. وصل تشريع الحديث الزوز من. ومزل طوى في سجال مع
01:02:05الثالث. الاثبات بالكتاب. اكتوب. واثبات الدين المدني اللي ما يكونش
01:02:10بالكتابة لانه لا يتناغم مع طبيعة المعاملة
01:02:14التجارية ان يكون الاثبات بالكتابة يعطله. وحق
01:02:20الملتزم. حق الملتزم في املاء العقد. اللي طوى مازالا
01:02:25نعانيه في عقود الاذعان كما عقود الشغل. العقود التي
01:02:28تبرمها الدولة مع غيرهم وكل. وما زالت اه عن نظريه. تحريم
01:02:32انه يمتنع الانسان عن الشهادة. يذي مازال موصل ليهاش العالم
01:02:35الغرب. وفما كثير من الامور مازال موصل ليه. فهذا يتبيان ان
01:02:40الشريعة الاسلامية هي من عند الحق سبحانه وتعالى وانها سابقة
01:02:43لما يتشدق به المتشدقون بانهم وصلوا الى الطفرة او الكمال
01:02:49التشريعي. هما وصلوا حيث وقفت الشريعة الاسلامية. شكرا استاذ
01:02:56هسامة البرهومي. فعلا يعني شتان ما بين الثراء والثورية. شتان
01:03:03بين الشريعة الاسلامية ونظام الرأسمالي. لكن يمكننا نشير ان
01:03:10الشريعة الاسلامية كذلك لا يمكن ان تطبق مجزأة او ان تكون
01:03:15ترقيعا للنظام الرأسمالي بل تطبق في ذل خلافة على منهج النبوة
01:03:20باذن الله تعالى. في الختام نتقدم بالشكر
01:03:26لاستاذ الحضور لمستمعين لمتابعي قناة الواقع
01:03:31والى لقاء قريب نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام
01:03:37عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرا على صبركم.