Skip to playerSkip to main content
  • 23 hours ago

Category

People
Transcript
00:00الشيخ نور الساعدي
00:01خلينا أسأل الشيخ نور الساعدي وأرجع لي تستهناء
00:04يعني هذه المرة الثالثة أنه القوى الإسلامية
00:08تحاول القوى الإسلامية تعديل قانون الأحوال الشخصية
00:12المرة الأولى كانت في زمن السيد عبد العزيز الحكيم الله يرحمه
00:17المرة الثانية حزب الفضيلة عندما طرح قانون الأحوال الشخصية جعفري
00:22هذه المرة الثالثة
00:24الظاهر أنه القوى الإسلامية مخلية أقورها مع أقور القانون الأحوال الشخصية
00:30هذا التعديل
00:37سؤالي للشيخ نور الساعدي
00:40يعني أكو تعسف في هذا التعديل المطروح
00:45أنه المرأة ينسلب منها حق الحضانة إلى حق الأب بعد مرور سبع سنوات
00:52فضل شيخ نور
00:55بسم الله الرحمن الرحيم
00:56اللهم صلى على محمد وعلي محمد
00:58في البداية تحية لك يا أستاذ عدنان
01:00ولغيوفك ولجمهوركم الكريم
01:02جمهور قناة يوتيفي
01:04في البداية كل القوانين بشقيها الوضعي والشرعي
01:10هي وضعت لغرض إيجاد حلول لمشاكل الناس
01:13هذا بالتأكيد
01:14وأكيد أن القوانين الوضعية تدخل في تفاصيل أكثر
01:20باعتبار أن الشرع فيه عمومات فيضطر الناس إلى وضع قوانين وضعية
01:24هذه القوانين الوضعية في بعض الأحيان تكون قاصرة
01:29مثل ما نرى بعض القوانين المجحفة قبل عدة مئات من السنين
01:33مثلا بحق العبيد
01:34وفي بعض الأحيان تتطور تلك القوانين لكي تصل إلى مرحلة الكمال
01:39ما نراه الآن خصوص هذا الاعتراض على القانون
01:44هو أكيد نتيجة لوجود شكاوى ووجود مظلومية
01:48أكيد هو لم يأتي جزافا أو لم يأتي باشتهاء
01:54أكيد هناك شكاوى من قبل الآبا
01:57وأنا أعقب على المقدمة التي طرحتها حضرتك في بداية الحلقة
02:01أن هناك بيت تعيس تضطر المرأة أن تعيش فيه
02:04وهناك بيت تعيس يضطر الرجل أن يعيش فيه
02:08يعني المسألة التكاملية ليست التعاسى متعلقة في البيت الزوجي
02:12أمساك بمعروفة وتسريح بإحسان
02:15نتيجة لذلك يترتب أمر على مشكلة نحن نعالجها
02:21عالجها الدين من البداية
02:22الحضانة تكلم عنها الشرع منذ أول يوم
02:25يعني قبل أن تنجب المرأة
02:27إلى أن ينتهي بمرحلة البلوغ
02:30وربما بعض المشاكل لا تتعلق بما نتحدث عنه
02:33يعني مرات يحدث الانفصال
02:35الطفل عمره 6-7 سنوات
02:37ومرات يحدث الانفصال والمرأة حامل
02:40يجب أن تكون هناك نظرة موضوعية
02:43أنه البيت الذي يضمن له الشرع
02:47أنه حق الحضانة أن الأمات يرضعن أولادهن حولين
02:51هنا الحضانة اختيارية شرعا
02:53لوجود أشياء ربما يتفق عليها الأبوان
02:57لكن بعد ذلك تنتقل الحضانة شرعا
03:00يعني المرأة شنو قيمتها بعد الحولين
03:03يعني السنتين وبعد السنتين شنو قيمت المرأة
03:08أستاذ عدنان نحن لا نريد أن نتحدث عن ترسبات
03:11نحن نريد أن ننظر على مشكلة بدأت منذ الخليقة
03:15يعني مسألة ليست متعلقة بزمن
03:18يعني مثلا هذا القانون تتطور في العراق
03:21بسبب انشغال الرجال
03:22فأعطى الحق تاما بالحرب العراق الإيرانية أو قبلها
03:26أعطى الحق كاملا بالحضانة للأم
03:29في حين أن الأب يكون مسؤول عن مصرفه
03:32ويكون مسؤول عن مشكلته إذا حدث مشكلة
03:34ومسؤول عن زواج البنت إذا كبرت
03:36ومسؤول عن تزويجه
03:38يعني كل الإجراءات رجلية
03:41في حين المرأة تحتفظ بالحق
03:43وهو يشاهده بقرار محكمة
03:45يعني يجب أن ننظر للموضوع
03:47أنه فيه نوع من إنصاف للمرأة أكثر
03:50من هذه النقطة طبعا
03:51وليس بكل النقاط
03:53ونحن نتحدث اليوم عن عائلة
03:55الشيخنا شرعا وإنسانيا ومجتمعيا
03:59نعم
03:59أنه يتم إبعاد الإبن الولد
04:02يعني سواء بنت أو ذكر
04:05عن أمه بعد سبع سنوات
04:07تحت أي ذريعة
04:09طبعا بالمناسبة
04:11الشرع بسنتين يبعد عن أمه
04:14مو بسبع سنوات
04:15أصلا القانون الوضع يقول سبع سنوات
04:17بالشريعة حسب الفتاوى بعد السنتين
04:19سنتين تبعدون طفل عن أمه يا شيخ
04:22بلا منازل
04:23مو إحنا نبعدني
04:25أنا لا تحملني مسؤولي
04:27أنا أنا ناقل
04:27يعني هذا
04:28هاي قضية تتعلق بالبشرية جمعاء
04:32اليوم مسؤولية التربية
04:34بالمناسبة
04:35بالمناسبة إذا كان الأب غير قادر
04:38تسحب منه الحضانة
04:39يعني المسألة عرفية بالنسبة للشرع
04:42يعني مو سيف حد كما تنظر القوانين الوضعية
04:45مثلا بالمحاكم
04:46تعطي قرار قانون وبه ختم وانتهى
04:48لا لا
04:49المسألة بين الزوج والزوجة
04:51تتعلق بظروف كاملة
04:54مثلا
04:54إذا تنازل الأب عن حضانة الإبن مثلا
04:58يعني الشرع الطالحة
05:00إذا تنازل يجب أن يضمن السكن للأم
05:03هي ولدها هذا اللي تنازل عن حضانته
05:05يعني هناك نظرة شرعية تنظر إلى تربية الطفل
05:09بس بس يعني هنا شرع ينظر إلى الرجل
05:14يعني المرأة هنا غائبة
05:16يعني وعاء مثل ما يقولون
05:18يعني المرأة ما إلها حضور
05:21مجرد وعاء
05:23لا لا لا لا
05:24براكس
05:25لا لا لأن هذا في حالة
05:28أستاذ أدنان هذا في حالة الانفصال
05:31يعني احنا لا ننظر إلى الشريعة
05:33كيف تتعامل مع مشكلة
05:36حل المشكلة في هذه الجزئية
05:38يعني في حال انهدم البيت
05:41في حال انهدم البيت
05:42اليوم نحن نلاحظ أن الشاب الطفل يعيش مع أخواله
05:46يعني يذهب إلى بيئة أخرى ربما لا يوافقها
05:49ويكون ممنوعا التأثير عنها الأب
05:51للأسف الشديد
05:52الأم القادرة المتمكنة طبعا بالمناسبة
05:56اللي يدخل على الفتاوى
05:58يجد أنصاف رائع لكل الأبوين بالاشتراك بالموضوع
06:03يعني القضية مو تصل إلى مرحلة المنحة
06:06شنو يقول فتاوى السيد السستاني مثلا في هذا المنحة
06:08مجال شيخ نور
06:10شنو تقول فتاوى السيد السستاني في هذا المجال
06:12يعني مثلا في السنتين الأولتين
06:17للطفل يخير الأبوان بالحضان
06:20يعني ما يكو إلزام للأب أو للأم
06:23لكن تنصح على الأحواط الأولى يقول السيد
06:26على الأحواط الأولى يترك مع الأم لسبع سنوات
06:30رعاية للبناء الأسري والعاطفة
06:33أصلا الأبن بعد أن يكبر يعني من يوصل للبلوغ يكون مخير
06:37الشريعة توصي هذا الولد إذا كان تركه للأبوين يجرح مشاعرهم أن يترك ذلك الفعل
06:44يعني يختار أحدهما أو يزورهما
06:46بعد السبع سنوات شرعا أنه يكون من حق الأب الحضانة تكون تتحول إلى الأب شرعا
06:55الأب سواء كان ذكر أو أنثى بالمناسبة يعني
06:59مو الولد يختلف عن الأنثى سواء كان ذكر أو أنثى
07:02إذا كان هذا الأب متزوج حتى لو كان متزوج تنتقل إلى الحضانة
07:11إذا كان الأب متزوج الأم أيضا في بعض الحالات متزوجة
07:17يعني لا نفرض الفرضية على الزوج وننسى الزوجة
07:20كثير من الزوجات أخذت والبانون اليوم
07:23يعني أحاول أفتهم أشياء شرعية
07:25يعني فرضا فرضا الأم غير متزوجة
07:29والطفل بلغ سبع سنوات والأب كان متزوج
07:33شرعا الطفل ينتقل إلى حضانة
07:40شرعا هنا إذا كان الأب غير مهتم وغير مراعي
07:44ممكن أن الحاكم الشرعي يسحب الحضانة من الأب
07:47بس بالأصل الحضانة تنتقل
07:49بس بالأصل الطفل يروح لها
07:53هذا عدالة
07:55هذا عدالة
07:55بالأصل الحضانة للأب شرعا
07:56لكن نحن لنوحاكم الشرع بالعدالة
08:01أستاذ عدنان نحن مون حاكم الشريعة بالعدالة
08:04هي الشريعة تحاكم للعدالة
08:06يعني نحن اليوم
08:08نحن ننظر إلى أن الشريعة تعزل أولاد
08:12يعني أنا أسئلك على مو تأخذ إجابات من عندك آسف جدا بس أقول لك يعني أنت
08:17أنا ناقل
08:20شي خلصها اليوم
08:22أنا مرى اليوم
Comments

Recommended