00:00طيب شيخنا ليش كان البعث الصدامي يمنع مثل مجالس حسينية
00:05بالنسبة إلى المجالس الحسينية في زمن اللانظام السابق
00:11كان يبتدأ في البداية بشيء يحاول فيه استرضاء الجمهور من خلال بعض القوانين
00:17ثم كشرى عن أنيابه بمنع إقامة الشعائر تماما
00:22إلا بموافقة الفرقة الحزبية
00:26الفرقة الحزبية كانت تستدعي الخطيب مثلا
00:29أو تتكلم مع الرادود
00:31أي إنسان كان يخدم الإمام الحسين بشروط
00:34لا يذكر منها مصيبة الزهراء مثلا
00:37أو لا يتعدى إلى بعض الأسماء لحكام بن العباس أو كذا
00:41لا يسيء إلى الخلفاء مثلا
00:44هذه شروط لأجل السماح بمجلس مختصر وفي أماكن محدودة
00:50ومنها ما حدث مع الدكتور أحمد الوائلي
00:54رضوان الله تعالى عليه
00:57هو ما تلاه من خطباء أيضا
01:00أمر آخر أنه كان يقمع تلك التجمعات
01:06يعني من يقوم بمجلس حزاء فليستعد للاعتقال والتعذيب
01:12وربما يستعد للاعدام يعني يحضر نفسه إلى أن تفارق روحه الدنيا
01:18وفعلا كان هو نوع من الوفاء لإمام الحسين بطريقة
01:21ربما قل نظيرها ولا نجد مثلها حاليا
01:24لأن كان البعض يتحدى هذا الظلم وهذا الضغط من خلال الإقامة
01:29وكنا نحضر في أماكن بعيدة أو في أماكن يعني نترك من يتابع بالفرع
01:36أو يتابع من بعيد
01:38باعتبار ليس هناك تواصل سريع مثل اليوم
01:42لكن هناك من يراقب
01:44وهناك إجراءات لتغيير الوضع
01:47أنه ما كان مثلا وجود شيء
01:50لكن وجود بعض الشخصيات المناظلة
01:53لبعضهم يعني ذهب شهيدا في سبيل الله
01:56كان وجودهم هو معناه وجود مجلس
01:59وشخصيات كثيرة حقيقة
02:01يعني ربما بالمئات ذكروا في موسوعة الخطباء
02:05أو في كتب كثيرة ذكرت سيرة هؤلاء الشهداء
02:08الذين كانوا يحاولون ربط الحلقات
02:12حتى لا تنقطع بين الماضي والحاضر
02:15لنقل آداب المجالس باعتبار المجالس مدرسة
02:19لهذا إرادلها ممارسة وتحضير الجيل القادم
02:22وهكذا ذهبت طاقات كبيرة جدا تحت الأرض
02:27كان لها مستقبل واعد
02:28يعني كانت ملأت الدنيا بذلك العلم
02:31وأدها النظام قتلا وتشريدا واضطهادا
02:36والبعض حقيقة أصبح لديه ردة فعل نفسية من الظلم
02:42بحيث أنه انكفأ حزنا على عدم القدرة
02:48على أداء الخدمة الحسينية
02:51هل كانت الثورة الإسلامية في إيران في بداية دخولهم للسلطة
02:56هو أراد أن يفصل هذا المد الديني أو المد الشيئي؟
03:00طبعا من أكبر أسباب زيادة القمع هو قطع الصلة بين العراق والجمهوري الإسلامية
03:07خصوصا أنه الحرب كانت في بداية الثورة
03:11يعني كان المأوى لبعض المؤمنين هو بالذهاب للتحاق إلى الجمهوري الإسلامية
03:18لكن بقيام الحرب قطعت الحدود تماما
03:21وأصبح هناك تجريم قاسي وشديد جدا يصل إلى عقوبة الإعدام لمجرد الظن
03:28لمجرد الظن ذهبت كثير من الشباب تحت التراب
03:34لوجود الظن بالانتساب إلى حزب الدعوة والانتساب إلى المجلس الأعلى الإسلامي فيما بعد
03:40مجلس الثورة الإسلامية التي أصبحت فيما بعد المجلس الأعلى
03:45هذا كله كان بهدف محدد هو عدم السماح بالمسير إلى هذا الطريق
03:53وعلى رأسه كانت المجالس الحسينية لأنها مجالس وعي
03:59يعني تجعل الإنسان يذهب إلى مدى يخاف منه السلطان
04:06يعني وجود الوعي يثير مكان من السؤال حول خروج الإمام الحسين
04:12والهدف من نهضة الإمام الحسين
04:16فبالتالي قد ينطبق العنوان على الطاغية
04:19فتكون هناك ثورة ضده لأنه لا يختلف عن يزيد إلا بالأسماء
04:25ربما فاق يزيد في بعض الأحيان
04:28لو لا وجود فرق أنه يزيد ذبح الحسين
04:33هذا ذبح أتباع الحسين يتفوق عليه يزيد بهذا
04:36وإلا من ناحية الشراسة والإغالف في دماء المسلمين
04:42فلا يختلف عن يزيد شيء
04:44قدتل الكثير من الناس في العراق لمجرد ارتداء السواد
04:48مجرد أن ترتدي قميص أسود أو بنطال أسود
04:51ممكن أن تتعرض إلى الاعتقال
04:54وهناك قصص كثيرة موثقة مثبتة
04:59لأناس فقدوا أرواحهم وأولادهم وأبيوتهم
05:04هدمت لأنه مجرد ارتداء السواد أو ربا أطلق لحيته
05:10تيمنا بسيرة العلماء وبسيرة أهل البيت
05:13عرضه للاعتقال والملاحقة وربما التغرب
05:18والكثير عاد من الغربة وقد ذهب العمر
05:21يعني خرج من العراق شابا عاد إلى العراق وقد ذهب العمر
05:26فليس هناك ثمن للسنين مهما كان
05:31ليس هناك ثمن للسنين إلا أن تنظر إلى أطلال
05:36اللانظام وتقول أين أنتم وأين الحسين
05:41أين أنتم وأين الزهراء التي كنتم تعادونها وتعادون
05:45إقامة شعائر لذكراها وذكر فضائلها وما لها من قيمة في ضمير المجتمع الإسلامي
Comments