- 8 months ago
لحظات مذهلة
اعداد شبكة كوبرا كنك الوثائقية
وقتا ممتعا لرجوه لكم
اعداد شبكة كوبرا كنك الوثائقية
وقتا ممتعا لرجوه لكم
Category
📚
LearningTranscript
00:00إنه متجمد الآن لكن هؤلاء المتسلقين ما زالوا بمحاذاة شلات
00:04ينطلق هذا الغطاص ليسجل رقما قياسيا من دون أكسجين وزعانم
00:09إنه عالمكم مليء بالمغامرات والمفاجآت
00:13عالم يحبس الأنفاس
00:15إنه عالم ناشونال جيوغرافيك
00:19يركب هواة الطيران الشرعي موجة الجو الحرارية مع جانح فقط ليبقيهم عاليا
00:32أما الأكثر خطورة فهو أن أحدهم يطير متزامنا مع من هو على القدر نفسه من الجنون
00:40إنهما التوأمان تيم وأنطوني جرين
00:44إنهما مجازفان محترفان معروفان بتوأمي المرتفعات
00:51مهرجان جزر الكناري في إسبانيا
00:59حيث سيؤدي التوأمان مجازفة لم يسبق لهم أن قمى بها من قبل
01:06وهي التحليق بركاب سينفصلون عنهما في الجو
01:10إنها أكبر مجازفة قمنا بها أخي وأنا وستبقى الأكبر على الإطلاق
01:16سوف نقوم بها غدا عسى أن يسير كل شيء على ما يرام
01:20ينطلق تيم وأنطوني من على جرف يعل الشاطئ
01:26لكنهما لا يؤديان طيرانا منفردا
01:30فتحت كل واحد منهما يتدل مجازف مربوط بحبل
01:35أما الخطة فهي قيام التوأمين بحركات روتينية متزامنة
01:40ثم الطيران بمن يحملان من ركاب إلى الجو
01:43بعدها سيهبط المجازفون إلى الأرض بالمظلات
01:47لكن أمرا مرعبا يحدث
01:49إذ يقفز أحد المجازفين قبل الإشارة المحددة
01:53لكن المجازف الآخر ينسى أن يطلق مشبك الأمان
01:57فيبقى معلقا بالطائرة الشرعية
02:00يبدأ الرجلان دورانا لولبيا خارجا عن سيطرتهما
02:04بإمكان الجانح والكابلات أن تحمل أكثر من وزن الطيار بإحدى عشرة مرة
02:09خير أن الدوران اللولبي يزيد من حدة الضغط عليها
02:13لقد علق معي وبذلك بدأنا الدوران اللولبي الغريب
02:18فظلنت أن الطائرة الشرعية ستنفجر من شدة الضغط عليها وسرعة الريح
02:23ثم تمكنت من استرجاع السيطرة على الطائرة الشرعية
02:29لكننا وجهنا عندها مشكلة بسرعتنا التي بلغت تقريبا
02:33الستين أو الثمانين كيلو مترا في الساعة
02:36هبطنا بسرعة كبيرة جدا
02:39كان استضامه عليفا
02:41لقد حلفنا الحظ فعلا إذ نجونا من ذلك الحادث
02:50لكن التوأمين ليسا على استعداد بعض للاستسلام
02:57سوف يكرران التجربة
03:00هذه المرة تمكن كل من المجازفين من التحرر
03:08هذه المرة تمكن كل من المجازفين من التحرر
03:21وتابع التوأمان التحليق عاليا
03:24بإطلاق الدخان خلفهما ليبقيا مرئيين
03:29بشر القيام بحركات بهلوانية عاليا فوق الحشود
03:33الآن أصبح بإمكانهما الدوران والانقلاب بتزامن تام
03:42في كولومبيا البريطانية
04:09يتشبث متسلقان بإحكام بجدار من جليد
04:12إنه في الحقيقة شلال
04:15متجمد في المجرى الذي يعبره
04:17لكن الجليد هش وغير ثابت
04:20والطقس يتغير من ساعة إلى أخرى
04:24إن المهلة لتسلق شلال جليدي قصيرة
04:28ولا يمكن التنبؤ بما قد يحدث خلالها
04:31جون فرنو وأدم هارت
04:34هما خبران في تسلق الجليد
04:37ولقد أتيا إلى هنا وهما مستعدان لمواجهة الخطر
04:41هدفهما تسلق شلال كراون ليك المتجمد
04:48أي 122 مترا عامديا من الجليد
04:51الأمر ليس كتسلق جدار صخري
04:59يستخدم كل من جون وأدم فأسين للتسلق
05:06واحدة في كل يد
05:08يخترقان بها الجليد
05:10آملين أن تتحمل وزنيهما
05:12وهم يرفعان نفسيهما إلى الأعلى
05:15هيا
05:17حركتان إضافيتان
05:28فأس الجليد هذا يجب أن تصبح جزءا منك
05:35لقد حدث ذات مرة أن سقطت مني إحدى الفأسين
05:38فالتقتها شريكي من جهة النصل
05:40كان ذلك ضربا من الحظ
05:42الجليد ليس صلبا جدا
05:47فالمياه المدفعة ما زالت تنسكب من جانب الجورف
05:53مضعفة بذلك طبقة الجليد الخارجية
05:56وبينما يتغير المناخ خلال النهار من مشمس إلى مثلج
06:01يذوب الجليد ليعود ويتجمد من جديد
06:04يحاول جون تثبيت الفأس
06:07لكن الجليد يتحطم
06:11إن مائة واثنين وعشرين مترا ليست بمسافة كبيرة
06:15لكن تسلقها سمت مترا تلو الآخر
06:18يستغرقهما اليوم بأكمله
06:20أخيرا يبلغان قمة الشلال
06:23أحسنت يا صديقي
06:25كان عملا جيدا
06:26لكن ليس هناك متسع من الوقت للاحتفال
06:30فعليهما أن يشقا طريقهما إلى أسفل المنحدر طالما الوقت يسمح بذلك
06:35هل تترك عادة ثيابك مباثرة على الأرض؟
06:50حسناً لقد ترك رائد الفضاء الأمريكي للأرمسترونج حداءه على القمر
06:58ما زال حداؤه هناك
07:01مع تسعة أزواج أخرى انتعلت خلال بعثات أبولو
07:05عندما التقطوا الأحجار عن سطح القمر
07:08اضطر الرواد الفضاء إلى التخالي عن أحذيتهم
07:11تعويضاً عن الوزن الزائب
07:13ورغم الخطوات العظمى التي قاموا بها لاكتشاف الفضاء
07:17غير أنه لم ترسل أي بعثة كي ترتب سطح القمر
07:22لدى البشر قدرة نادرة
07:29نحن أذكياء بما فيه الكفاية لنتعرف إلى أنفسنا عندما نرى صورتنا
07:36والآن الباحثة داياناريس موجودة في حوض الأسماك الوطني في باتمار
07:43لكي تختبر الوعية الذاتية لدى الدولفين الأطلسي
07:47دلأنف الشبيه بعنق الزجاجة مستخدمة مرآة تتيح الرؤية من الخلف
07:52إنها لا تعلم أننا خلف المرآة
07:56إذن نحن الآن نتنصط أو نسترق النظر إلى ما تفعله
08:00في قمرة المراقبة تحت الحوض
08:04ألصقنا المرآة إلى الفتحة
08:13التعرف إلى ذات هو من أشكال الذكاء
08:16لقد أثبت بحث دايانا أن الدولفين تمر بثلاث مراحل
08:21عندما ترى انعكاس صورتها
08:23أولا قد تحاول النظر خلف المرآة
08:28وسوف تظهر سلوكا اجتماعيا كما لو أنها صادفت تولفينا آخر
08:33لكنها سرعان ما تدرك أنها تنظر إلى نفسها
08:41في المرحلة الثانية سوف تقوم بحركات متكررة
08:53ربما كي تكتشف ما يحدث لانعكاس صورتها
08:56هذا الدولفين يقوم بالدوران
09:01إن نفخ الفقعات هو أيضا رد فعل اعتيادي
09:08في المرحلة الثالثة تبدأ الدولفين باستخدام المرآة كما يستخدمها البشر كي تتفحص نفسها
09:18تنظر إلى جانبها الخلفي أو أعضائها التناسلية
09:23تفتح أفواهها على وسعها ربما كي تتفحصها
09:29رغم أنه من المستحيل أن نتأكد بماذا تفكر
09:33إلا أن الأمر يبدو تماما كما لو أن أحدا ما ينظر مطولا إلى أسنانه
09:38ما يجعل هذا الاختبار مميزا جدا
09:42لا يملك الكثير من الحيوانات القدرة على التعرف إلى نفسه في المرآة
09:48حتى الأطفال لا يدركون مباشرة هذا المفروض
09:52الطفل البشري لا يتعرف إلى نفسه قبل أن يبلغ ثمانية عشر شهرا أو حتى عامين من العمر
10:01نعرف أن الشمبانزي يمكنه ذلك
10:03برهن أنه يمكن للدولفين أن تتعرف إلى نفسها في المرآة
10:08التعرف إلى الذات هو شكل من أشكال الذكاء
10:11وهو يبدو أنه أمر مشترك بيننا وبين الدولفين
10:17بالإضافة ربما إلى بعض الإحساس بالغرور
10:24لكن يجب الإقرار بأنها تبدو جميلة
10:27في التزحلق على الألواح الطويلة يتسابق المتزحلقون نزولاً على ألواح تزحلق كبيرة وبسرعة تضاهي سرعة السيارات
10:45عادة لا يمكن للألواح العادية أن تنزلق بهذه السرعة
10:57ألواح الصباق هذه أكثر طولاً وهي مجهزة بعجلات أكبر للحفاظ على الزخم
11:03على غرار العديد من الرياضات العنيفة بدأت تزحلق كرياضة لللهو فقط
11:09واليوم أصبح أكثر جدية
11:11تسمح القفزات المدعمة للمتزحلقين بلمس الأرض لتثبيت أنفسهم عند المنعطفات الضيقة
11:18وتأتي البذلات الجلدية قطعة واحدة
11:23وهي ضيقة وآيرودينامية
11:26والخواث تحمي خلال السقطات المؤذية
11:44يجثم المتسابقون على نحو المنخفض ليزيد من سرعتهم
11:48للالتفاف يتشبثون بألواحهم كي لا يقعوا عنها عندما يميلون جانبياً
11:55أما للتوقف فليس هناك أي مكابح
12:02يقوم هؤلاء الرياضيون بقلب ألواحهم من الجنب للتخفيف من سرعتهم عبر الاحتكاك
12:09أو أنهم يفعلون ذلك عبر التمسك بحاجز ما
12:13العرض تنازلي للخمسة الأوائل
12:27وحوش المحيط من الأصغر إلى الأكبر
12:30الرقم خمسة
12:31قنفذ النار الذي لا يتعد حجمه حجم كرة المضرب
12:35غير أنك لن ترغب في اللعب معه
12:38فله أشواك لاذعة وسامة
12:41الرقم أربع
12:43قنديل البحر المربع وهو أكبر حجماً
12:47لديه أربع وعشرون عيناً
12:50لرؤية فرسته على نحو أفضل
12:53سمكة الشفنين التوربيدية هي بحجم بساط صغير
12:59وقد يصل وزنها إلى ستة وثلاثين كيلو جراماً
13:03ما يجعلها الرقم ثلاثة
13:05تأخذ شكل القوس لتنصب شركاً لفرستها
13:08ثم تطلق عليها تيارات كهربائية
13:11الرقم اثنان
13:14ذكروا الفقمة المرقطة البالغ
13:17وهو أكبر حجماً بعد
13:19إذ قد يبلغ وزنه أربعمائة وثلاثة وخمسين كيلو جراماً
13:23إن مفترس المحيط الضخم هذا
13:25لا يصطاد في الماء فقط
13:27بل على اليابسة أيضاً
13:34أما مفترس المحيط الرقم واحد
13:36فهو حوت العنبر
13:38وهو الأكبر حجماً في المجموعة
13:40قد يبلغ طوله طول عربة قطار أنفاق ووزنه وزن دبابة
13:46أما حلق هذا العملاق
13:49فهو كبير بما يكفي ليبتلع رجلاً بالغاً
13:53لكن لحسن الحظ
13:54فهو يفضل افتراس حبار عملاق
13:57قد تبدو هذه المشاهد من فيلم عن الكوارث
14:07مدينة نيويورك تشتاعها أمواج عاتية
14:11وناطحات سحابها ترتفع وسط المحيط المتماوج
14:15المدن الساحلية مغمورة بالفيضانات
14:19كابوس قد يصبح حقيقة في المستقبل
14:28بسبب هذا
14:33جبل الجليد جاكوب شافن في جرينلاند ينزلق في المحيط
14:41إن الكتلة الجليدية التي تنفصل عن الجبل الجليدي هذا في غضون يومين فقط
14:51تحتوي على كمية المياه نفسها التي تستخدمها مدينة نيويورك خلال عام كامل
14:57وسرعة ذوبانه تزداد مرة بعد أخرى
15:01يقول العلماء إن هذا هو أحد أسباب ارتفاع مستويات البحار في العالم
15:07التي يمكن أن تغمر المدن الساحلية يوما ما
15:10يخشى العلماء أن تصاعد مشكلة جبل جاكوب شافن
15:15يعود إلى الأنفاق التي تحدثها المياه في الجليد
15:17قد تتمكن الأنهار الجليدية من الحفر حتى تبلغ الطبقة الصخرية تحتها
15:25مسهلة بذلك انزلق الجبل الجليدي عن اليابسة
15:29يقوم الباحث كونراد ستيفان مع فريقه بإنزال كاميرا داخل النفاق
15:38فتتأكد بذلك أسوأ مخاوفهم
15:44هناك مياه تجري تحت الجبل الجليدي
15:48ستون مترا
15:50سبعون مترا
15:53مسببة انزلاقه إلى البحر أسرع من أي وقت مضى
15:58وهنا تكمن الكارثة
16:02إذا ذابت طبقة الجليدية في جرينلاند على نحو كامل
16:09فهي بالتأكيد ستطلق العنان لكميات من المياه
16:12كافية لرفع مستوى البحار حتى سبعة أمتار
16:15وهذا كاف ليغرق يوما ما المدن الساحلية
16:19وتلك التي تحت مستوى البحر حول العالم
16:22قد تكون هذه نظرة إلى ما سيكون عليه المستقبل في الحقيقة
16:27إن هذا الشريط المصور يظهر ما قد تبدو سحلية تسير على الماء
16:40هل هذه خدعة ما مثل وحش البحيرة؟
16:50الجواب
16:52إنها حقيقة
16:55بإمكان سحلية البازليسك هذه أن تسير على الماء
17:01أو أكثر تحديداً أن تركض
17:03فكلما صفعت المياه أسفل ساقها المفلطحة
17:10تكون جيباً هوائياً يبقيها طافية
17:13كما لو كانت أجنحة مائية صغيرة
17:16تقوم السحلية بالتدويس
17:19مستخدمة كل ساق لتدفع بها نفسها خارج المياه
17:24تماماً كالدراجة الهوائية
17:26كل حركة من الجانب تقابلها حركة من الجانب الآخر
17:29ما يساعدها على البقاء في وضع مستقيم
17:32وتماماً كالدراجة الهوائية
17:34عندما تتوقف سحلية البازليسك عن التدويس
17:38فهي تسقط في الماء
17:39لكن كل ما تحتاج إليه هذه السحلية
17:43هو قفزة صغيرة عبر الحوض
17:45لاستياض فراشة
17:55تقدم العالمة كيتي وولتر أنتوني
17:58شرحاً مذهلاً عن الاحتباس الحراري
18:00تذوب بحيرات القطب الشمالي
18:13مطلقة غاز الميثان المخزن في عمق الجليد
18:16كمن يفتح باباً على ثلاجة معطلة
18:20إن المادة العضوية بداخلها قد تحللت
18:25والغاز يتسرب منها إلى الغلاف الجوي
18:28غاز الميثان هو أحد غازات الدفئة
18:32جزائيته أقوى بـ 25 مرة من ثاني أكسيد الكربون
18:36يمثل غاز الميثان المتسرب فقعات تحت الجليد
18:40يقوم الفريق باختراق فقعة
18:43ثم يمررون لهباً للتأكد من تسرب الغاز
18:47تحاول كيتي إيجاد طريقة ما لضبط الميثان المتسرب
18:53واستخدامه كمصدر للطاقة
18:55في النهاية إنه مادة قوية جداً
18:59توكيو تتعرض للهجوم
19:12والمهاجم شرير تقليدي
19:16في هذا الاستوديو
19:27إنهم يدمرون المدن بالطريقة التقليدية القديمة
19:30بواسطة رجل يرتدي بذنه
19:34إن أفلام الوحوش جزء من الثقافة اليابانية
19:39وهي كذلك منذ عقود طويلة
19:42في أيامنا هذه أصبح معظمها مصنوعاً بواسطة الحاسوب
19:48وذلك للإثارة والتشويق
19:50لكن المخرجة تومو هاراكوتشي
19:52يعتقد أن مظهر التقنية المتدنية هذا
19:55هو ما يجعل من هذه الأفلام شكلاً من أشكال الفنون
19:59هذا الممثل هو طبيب بيطري
20:03قام بأدوار مائتي وحش خلال حياته المهنية
20:07لكنه اليوم لم يعد يحظى باهتمام المشاهدين
20:11إن مجرد ارتداء البذلة وخلعها يتطلب مساعدة جدية
20:21وثوباً خاصاً لامتصاص كل ذلك العرق
20:24من دون استخدام الحاسوب
20:29تبرز الحاجة إلى خلق مجسمات بأحجام حقيقية
20:33يقوم فريق من الفنيين والفنانين ببناء مدينة مصغرة بكل تفاصيلها
20:40بدءاً بحركة السير
20:42مروراً بناطحات السحاب
20:45وصولاً إلى الدفاع العسكري
20:47وكلها سيجري سحقها بالكامل
20:50يسعى المخرج هاراكوتشي إلى التأكد من أن كل مجسم موجود في مكانه من أجل النهاية الكبرى
20:58الطائرات الحربية تتدلى بالأسلاك استعداداً للهجوم
21:02والمشهد يفتامل بالدخان والمتفجرات المشغلة يدوياً والمخبأة بإحكام في بذلة الوحش
21:18إليكم اللقطة النهائية
21:21لقد قامت الوحوش بتدمير توكيو مرة أخرى
21:30ومن المحتمل أن هذا الاستوديو سيعيد بناء المدينة بكاملها
21:36ليجري تدميرها مجدداً في يوم آخر
21:39يقوم المهندسون بصناعة كاميرات صغيرة وقوية
22:05ما يكفي لتثبيتها على أجسام الحيوانات لمراقبة ما تفعله
22:09عندما لا يكون الإنسان موجوداً في الجوار
22:12إن معظم الناس لا يفضلون التطفول على حيوان يقترن اسمه بالقتل
22:20لكن يمكننا أن نكون فكرة عما قد يكون عليه الوضع
22:28وذلك بتثبيت كاميرا تعمل تحت الماء على جسم حوت قاتل في حوض بحري في كاليفورنيا
22:35فليبدأ العرض
22:38شامو نجم
22:45فهو يصبح بسرعة ويدفع بنفسه خارج الماء تقريباً بالكامل
22:50إنه مدرب تدريباً جيداً
23:06لكنه يتصرف أيضاً على نحو طبيعي
23:09في الطبيعة غالباً ما تقفز الحيتان القاتلة أو تنقض بالطريقة ذاتها
23:18كما باستطاعتها مطاردة فرستها على اليابسة
23:26ما يفسر كيف يستطيع شامو فعل ذلك كجزء من استعراضه
23:34بالرغم من وقوع بعض الحوادث النادرة مع المدربين
23:42فإن هذه الحيوانات القوية ليست معروفة بافتراس البشر
23:46وربما لا تزال هذه الطريقة هي الأكثر أماناً لركوب مشوق على ظار حوت قاتل
23:53المراطب الخمس الأولى لحيوانات تعيش في جوارنا
24:08الرقم خمسة
24:11تغزو مجموعة من قروض الرباح إحدى الضواحي في جنوب أفريقيا
24:16متسلقة الجدران بحثاً عن نوافذ وأبواب غير مكفلة
24:20إنها على استعداد لأن تحول أي شيء إلى وجبة خاصة بها
24:26لكن غني عن القول إنك إن كنت تعيش في أي مكان آخر
24:30فهذا آخر شيء يمكن أن تصادفه
24:33الرقم أربع
24:37حيوانات كانجر الضواحي هي الأكثر شيوعاً
24:41على الأقل في أستراليا
24:43لقد اشتاح البشر أراضيها
24:46والجيران يلتقون في الطريق أحياناً
24:49فبالنسبة إلى الأسترالي
24:51الأسترالي تختلف الأراء في تصنيف الكنجر ككنز وطني أو كخطر وطني
24:57الكلاب المشردة
25:01من ناحية ثانية هي أمر شائع في كثير من البلدان
25:05ما يجعلها تأتي في المرتبة الثالثة
25:08هذه الحيوانات الأليفة التي تخلى عنها أصحابها أصبحت تبحث خلصة عن الطعام
25:14في موسكو وحدها هناك ما يقارب الثلاثين ألف كلب شارد
25:18إن خطر التعرض لهجوم الكلاب في موسكو أكبر من التعرض للسرقة
25:23الرقم اثنان
25:25الثعابين
25:26وهي موجودة أيضاً في مناطق مأهولة في جميع أنحاء العالم
25:30وقد تكون قاتلة
25:32أحياناً هي على مرءاً من الجميع
25:34وأحياناً أخرى تنسل إلى الحدائق وحتى إلى المباني
25:38قد لا تتنبه لوجودها إلا بعد فوات الأوان
25:42أما في المرتبة الأولى لغزاة المدن
25:46فتأتي الجردان
25:48إنها تحتشد في كل مدينة في العالم
25:51وفي كل ركن من أركان الأرض
25:53يمكنها بأسنانها الحادة أن تشق طريقها
25:57وذلك عبر مضغي كابلات الكهرباء
26:00وكتل المعادن
26:01وحتى أنابيب الرصاص
26:03يمكنها أن تأخذ نفايات المدينة
26:06وتصنع منها ولمة وبكل سرور
26:09تجعلنا العلمة نشعر كأن العالم يتقلص
26:21لكن إذا ظننا أنها تقربنا أكثر من بعضنا بعضاً
26:25فلنلقي نظرة أعمق
26:27الصفائح التكتونية على امتداد القشرة الأرضية تتحرك من مكانها
26:33لندن ونيويورك تنجرفان متباعدتين
26:37مسافة سنتيمترين ونصف سنتيمتر كل عام
26:40في جزر البهامة
26:50قد يبلغ عمق الثقوب الزرقاء مئات الأمتار
26:53كثق بدين الأزرق
26:56فهو بحيرة غطس طبيعية
26:58يصل عمقها إلى أكثر من مئتي متر
27:01ما يجعلها مكاناً مثالياً لمسابقة الغطس الحر
27:04يسعى ويليام تروبريج أن يوزيلندي
27:08إلى تحطيم رقم قياسي عالمي
27:11وذلك بالغطس إلى أعمق مسافة ممكنة
27:15وهو يحبس أنفاسها
27:17أعتقد أن الوزن الثابت هو أنقى أشكال الغطس الحر
27:20لأنك تعتمد فقط على اليدين والقدمين للدفع
27:24ليس لديك أي نوع من الزعانف
27:26ولا يمكنك استعمال الحبل
27:28إنه فقط جسمك في الماء
27:30بدل أن يأخذ نفساً عميقاً
27:39إنه يطرد ثاني أكسيد الكربون من جسمه
27:42عبر زفير الهواء حتى آخر نفس
27:44خمسة
27:46أربعة
27:47ثلاثة
27:48اثنان
27:49واحد
27:50اغطس عميقاً
27:52يغطس ويليام محاطاً بالمساعدين
27:57كان يحتاج إلى طرد ثاني أكسيد الكربون من جسمه
28:00كي لا يتسبب بتكوين فقعات مميتة داخل رئتيه
28:04لكنه الآن يواجه خطر الإغماء بفعل التنفس السريع
28:08خلال غطسه لا يسمح له باستعمال الحبل
28:11ليدفع نفسه نزولاً
28:14من دون أكسجان ولا أوزان ولا زعانف
28:17يبدأ جسمه بالتفاعل مع نقص الأكسجان
28:21ومع الضغط من جراء عمق المياه
28:24فيصبح نبضه أبطأ
28:26يملأ مصل الدم رئتيه لحمايتهما من الانهيار
28:31على عمق حوالى مئة متر
28:34تتزايد نسبة النتروجين في دماغه
28:37لتجعله بليداً تقريباً كما لو كان ثاملاً
28:40يلتقط علامة فيلكرو في أسفل الحبل
28:46ثم يدفع بنفسه إلى سطح المياه
28:52هذا ليس الوقت الحقيقي
28:59لقد مضى عليه فعلياً تحت الماء
29:01ما يقارب الأربع دقائق
29:03إن جسمه بحاجة ماسة إلى الأكسجان
29:07وأخيراً يخترق ويليام السطح من أجل جرعة هواء
29:21تنفس عميقاً
29:24كان رائعاً
29:28تظهر العلامة مدى العمق الذي وصل إليه
29:3292 متراً
29:36لقد سجل رقماً قياسياً
29:40إن كنت تشعر بالحر فأنت لست الوحيد
30:05لقد كان هذا العقد هو الأشد حراً من أي عقد آخر في التاريخ المعروف
30:10فخلال القرن الماضي ارتفعت حرارة الكوكب درجة مئوية واحدة
30:17وهذا ليس بسبب الشمس
30:23تظهر الأقمار الصناعية أنه بسبب التقلبات الدورية أصبحت الشمس في السنوات الأخيرة ترسل طاقة حرارية أقل لا أكثر
30:36المذنب الرئيسي هو على الأرجح غازات الدفية
30:40تظهر الأشعة ما تحت الحمراء كيف أن ثانية أكسيد الكربون قد تزايد خلال العقد الحالي
30:48كما أن غاز الميثان وأكسيد النيتروز هما أيضاً في تزايد مستمر
30:54يمكن للعلماء استخدام نماذج للتنبؤ بما سيكون عليه المناخ في العقد المقبل
30:59تنبئ التوقعات بارتفاع درجات الحرارة وبطقس أكثر قساوة في السنوات المقبلة
31:06يجري تحويل واجهة متحف في ألمانيا إلى لوحة ضوء عملاقة
31:31تعرض أعمال فنية ملونة على البناء الهندسي
31:36لخلق مؤثرات مدهشة
31:41في معهد بوك في ولاية كاليفورنيا
31:56يرين بعض العمال في شركة أوبسكورا لإنتاج الأفلام المصورة كيف يجري ذلك
32:01يمضي فريق العمل ساعات كاملة لتجهيز المكان بخمسة أجهزة عرض عالية الوضوح
32:08ونظام للصوت بقوة خمسين الفوات
32:11هناك الكثير من العمل ومن التفاصيل ومن الطاقة ومن رفع الأحمال الثقيلة
32:17وتستخدم أجهزة الحسوب لتخلق عملا فنيا يتناسب مع المبنى
32:22إنها مناسبة لجمع التبرعات
32:26وعندما تغيب الشمس تشرق أضواء العرض
32:30يقوم الفنانون بتفصيل الصور على نحو يجعل البناء يبدو كأنه يتحول ويتحرك
32:41لقد دهجت كيف أنه يبدو ثلاثي الأبعاد
32:44يبدو كأنه يخرج من الحائط
32:57ينتقل الفريق بعدها إلى سان فرانسيسكو
33:00حيث سيقوم بتجربة شيء أكثر مجازفة
33:04إنهم يخططون لتوسيع نطاق العرض
33:07ليس فقط على مبنى واحد إنما على عدة مبان
33:10أربعة من أجهزة العرض ستثبت هنا على هذه الحافة
33:15وسنغطي بهذه الأجهزة الأربعة واجهة هذا المبنى بكامله
33:20الذي يعد نطاق سان فرانسيسكو القديمة
33:22بعد ذلك سنبني مجموعة أخرى من الأبراج هنا في الزاوية
33:26وسنغطي هذا المبنى وهو جدار الطابق الأوسط
33:30يتطلب الأمر سبعة أجهزة عرض
33:34موضوعة في مواقع استراتيجية للحصول على النتيجة المطلوبة
33:38وتتفاعل الصور مجددا مع الأشكال الهندسية
33:43هنا تبدو الكرات كأنها ترتد من إطارات النوافذ
33:48مع هذه التقنية يمكن لأي مبنى غير لافت للأنظار خلال النهار
33:58أن يشع بالحياة خلال الليل
34:00إن معدل إنتاج البقرة الواحدة قد يبلغ حوالي 284 لترا من غاز الميتان في اليوم الواحد
34:27لكنه لا يأتي من حيث تعتقدون
34:29البقر يتجشأ وبكثرة
34:33إن مجموعة تجشؤه حول العالم هو المسؤول عن 4% من انبعاث غازات الدفيئة
34:41هذه بيضة عادية
34:52هل تسألتم لماذا تنكسر بسهولة عندما تريدون صنع عجة البيض
34:57لكن بستطاعة طير الجلوس عليها لأيام دون أن يسبب شرخا واحدا
35:02السر يكمن في بنية البيضة
35:09الذي يمكنكم رؤيته بوضوح عبر كاميرا السينما الرقمية
35:14سيكون ذلك رائعا
35:16وراء الكواليس يستطيع فريق التصوير التقاط المشهد بمعدل ألف صورة في الثانية الواحدة
35:23ابدأ أنت بالعد العكسي وأنا سأسقطها
35:26حسناً ثلاثة اثنان واحد
35:29اتركها
35:31أجل إصابة مباشرة
35:37أجل
35:39بإمكاننا أن نرى نقطة الاستضامة
35:44تنكسر البيضة بسهولة عندما تضرب في نقطة واحدة
35:53في الواقع تأتي قوتها من شكلها
35:56فجوانبها المتقوسة توزع الضغط على نحو متساون
36:01فإذا ضغطتم من كل الجوانب تتماسك بطريقة جيدة
36:05لكن إذا ضربتمها من جانب واحد
36:08فهذا ما ستحصلون عليه
36:11يمكن لسرب من النحل القاتل أن يلذغ ضحيته آلاف المرات
36:26ضاخن بذلك كمية كبيرة من السم
36:29كفيلة بأن تفكك أنسجة الجسم
36:31ينفصل الواخز على النحلة عندما تطير بعيداً
36:36لكنه يستمر في ضخ السم لما يقارب الدقيقة الواحدة
36:39يطلق العلماء على هذه النحلات اسم المفرطة العدوانية
36:45بعد استراده من أفريقيا منذ عقود
36:48تدفق هذا النحل الغريب من البرازيل صعوداً إلى أمريكا الشمالية
36:52الأمر الذي يبقي مطارد النحل ديفيد ماردر منشغلاً
36:57لقد تمت دعوته إلى منزل في ولاية كاليفورنيا
37:01ليتحقق من إمكان وجود خلية فيه
37:04ها هي المستعمرة هنا يا أخي إنها في سقف بيتك
37:08إنها موجودة هنا منذ مدة يا صديقي
37:12استطاع نحل العسل الأفريقي هذا أن يقحم نفسه في فجوة ضيقة داخل القرميد
37:18ماء يقحم نفسه داخلاً حتى يتمكن من تأسيس خليته خلال مدة تقارب العشر ساعات
37:26ويبقى فيها سنوات ليصنع كميات هائلة من العسل الحلو المميز
37:31والنحلات العاملة مستعدة لفعل أي شيء لحمايتها
37:37مع ذلك فقد صعد ديفيد إليها مباشرة
37:41إنه يرتدي بذلة واقعة
37:44وليحمي نفسه من الهجوم فهو يغلف الخلية بغيمة من الدخان
37:50ربما يعتقد النحل أن ثم تحريقاً في مكان قريب
37:55ولسبب ما يصبح مسالماً ولا يحاول اللدغة أبداً
38:01هل ترى كيف تتدحرج النحلات إلى الخارج الآن؟
38:04وكيف تخرج من تحت هذا هنا؟
38:07يدفعني هذا إلى الاعتقاد بأن المستعمل في الداخل محكمة التأسيس
38:11لكن النحل يتدفق خارجاً على نحو جيد
38:14كل ما علي فعله هو سحب القرميد إلى الخلف
38:19أستطيع أن أشم رائحة النحل
38:21وهذا ليس أمراً جيداً
38:24للتخلص من هذه المشكلة
38:26ينبغي لديفيد إزالة العسل كله
38:29هل يمكنك أن ترى مستعمراتك في الداخل؟
38:32إنها جميلة جداً
38:34لكن يمكنك أن ترى مكان سيحدث لو قتلت النحل داخل هذا الفراغ
38:39وكم من العسل كان سيتسرب
38:41قد تستيقظون في يوم دافئ جميل
38:44وسرعان ما تكتشفون بركة من العسل في غرفة الجلوس
38:48وهذا ليس بالأمر الجيد
38:50انظر هذا الشيء يعود إلى هنا بطريقة ما
38:57انظر إلى هذا إنه رائع
38:59كان يوجد دلوان من العسل في الداخل
39:07سيبقى هناك بعض النحل لمدة 72 و70 ساعة إضافية
39:12أخرجت كل هذا النحل بسرع
39:14شكراً على اتصالك بي شكراً لك
39:16شكراً لك
39:16طاب يومك
39:17إن مشكلة مالك المنزل قد حلت بالكامل
39:20لكن القضاء على خلية واحدة لن يحل المشكلة الأكبر
39:25لأن غزو النحل القاتل ما زال منتشراً
39:28الأنهار الثلاثة الأولى أين هي في العالم
39:34هذا هو ثالث أطول الأنهار على الكرة الأرضية
39:39لكنه ربما يغذي عدداً من السكان أكثر من أي واحد منها
39:44فحوالي أربعة مليارات نسمة تعيش على ضفافه
39:47إنه نهر يانجسي في الصين الشرقية
39:50يمتد هذا النهر الآخر على مسافة ست كيلومترات وستمائة وخمسين متراً
39:57ما يجعله أطول نهر في العالم
39:59إن جميع الحضارات التي توالت على ضفاف هذا الممر المائي العظيم
40:04كانت من أولى الحضارات التي قامت بزراعة المحاصيل
40:08إنه يجري عبر ستة بلدان
40:10لكن نهر النيل مرتبط إلى حد كبير بأرض مصر القديمة
40:15وآخر هذه الأنهار الثلاثة
40:17هو في الحقيقة أقصر من النيل بمائتي كيلومتر
40:20لكنه يستوعب كمية مياه أكبر
40:23يقدر البعض أن خمس مياه العالم العظبة الجارية تجري عبر هذا النهر
40:32إنه نهر الأمازون في أمريكا الجنوبية
40:36وعندما يصب في المحيط الأطلسي
40:39فإنه يخفف ملوحة مياهه على مسافة تفوق المائة والستين كيلومتراً
40:45بعض الناس يؤمنون بوجود الأشباح
40:53ريشارد ويزمان يؤمن بالعلم
40:58وهو يريد أن يكتشف ما الذي يخف الناس ولماذا
41:04فقد جاء إلى هنا
41:06ليكتشف سلسلة من السرديب تحت جسر قديم في إيتنبرال إسكتلندية
41:13هناك تقارير تفيد بأن أشباحاً تكمن هنا
41:17لديها بطن منتفخ مغطاً بالدماء وهي تصرخ بحثاً عن طفلها المفقود
41:23كجزء من دراسته سأل ريشارد مائتي شخص إذا ما كانوا قد شعروا بوجود أشباح في هذه السرديب
41:37جميعهم أشار إلى
41:43والغريب في الأمر أنها أصغر السرديب مساحة وينحدر صقفها حداراً شديداً عند جوانبها
41:56يعتقد ويزمن أن معظم الناس يهلعون في الغرف الصغيرة المعتمة
42:04وذلك بسبب خوف من الاحتجاز الذي يولد ويكبر معهم
42:08قد تفسر هذه النظرية سبب شعور بعض الناس بالخوف من دون مبرر
42:15لكنها لا تفسر سبب مرورهم بأحداث غير اعتيادية
42:20كالحادث التالي
42:22تقاضفت هذه الأحجار علينا آتية من الممرات
42:26أظن أنها كانت منشقة عن الجدران فأصبتنا
42:30لم يتمكن العلم حتى الآن من أن يفسر رؤية الناس وسماعهم للأشباح
42:37لذلك قد لا تتوافر الإجابات إلا بعد رحيلنا
42:45المانتا هي سمكة عملاقة لكننا لا نعرف إلا القليل عنها
42:53قد يصل طول بعضها إلى سبعة أمتار
42:56أي أربع مرات أطول من إنسان بالغ
43:00وتزن ألفي كيلو جرام تقريبا
43:02تجري عالمة الأحياء البحرية أندريا مارشل
43:08دراسة متطورة لساحل المزنبيق
43:11قد تبدو هذه الأبحاث محفوفة بالمخاطر
43:17لكن هذه أسماك شفنين المانتا لا الشفنين إلا الساع
43:20لهذا فإن ذيلها يخلو من الأشواج
43:24إنها لطيفة ومثيرة للاهتمام
43:28كان هذا رائعا هناك الأطنان من المانتا في قار البحر وبعضها حامل
43:36خلال أبحاثها تتوصل أندريا إلى اكتشاف مذهل
43:42إلى نوع جديد من فصلة المانتا
43:44ولعلها المرة الأولى التي يبرهن فيها أحد ما
43:49أن أسماك المانتا مقسمة إلى نوعين
43:52لديها حمض نووي
43:56وتصرفات مختلفة
43:59إحداها مهاجرة
44:03والأخرى لا
44:05يقول البعض إن الاكتشاف الذي توصلت إليه أندريا
44:11هو أقرب إلى اكتشاف نوع جديد من الفيلة
44:14إنها مقارنة مناسبة
44:18نظرا إلى حجم عملاق الأعماق هذا
44:20إن تنوع الحياة على الأرض سيذهلكم
44:30لذا افتحوا عيونكم وأذهانكم
44:32ترجمة نانسي قنقر
Comments