Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago
العودة بعد الغياب.. موسى يعود بسلاح لم يتوقعه فرعون | مصر الكنانة |الشيخ عماد عيسي رحمه الله|ح 15

Category

📚
Learning
Transcript
00:00بسم الله الرحمن الرحيم
00:01الحمد لله رب العالمين
00:04وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد خاتم نبيين
00:08وعلى آله الطاهرين وأصحابه الطيبين
00:13ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
00:18لا يزال الحديث موصولا
00:21مع كليم الله موسى عليه السلام
00:24لما أتم الأجل
00:27وأكمل المدة التي اتفق عليها
00:30مع الرجل الصالح في مدين
00:33هم بالرجوع إلى مصر
00:36فأعطاه الرجل غنما
00:39ورجع بها ومعه زوجته
00:42فلما رجع كان في ليلة مظلمة شديدة الظلمة
00:48وقد احتاج إلى أن يوري نارا وأن يوقد نارا
00:52فذهب ليضرب حجرا بحجر أو كذا ليقضح القداحة
00:59فلم يكن من ذلك شيء
01:01فوجد نارا بعيدا
01:03فأتاها وقال لأهلهم كثوا
01:06إني أنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر
01:09أو جذوة من النار لعلكم تستلون
01:12لعلي آتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس
01:17لعلكم تستلون
01:19بالفعل ذهد موسى إلى هنالك
01:22فكان النداء من الله سبحانه وتعالى
01:26قال الله عز وجل في ذلك
01:28فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله
01:33آنس من جانب الطول نارا
01:36قال لأهلهم كثوا
01:38إني آنست نارا
01:40لعلي آتيكم منها بخبر
01:43أو جذوة من النار
01:45لعلكم تستلون
01:47لعلي آتيكم منها بخبر
01:50أو آتيكم بشهاب قبس
01:53لعلكم تستلون
01:55لعلي آتيكم بهذا شيء من النار
02:00أو أجدوا على النار هدى
02:02أي شيء يدلني على الإتيان بالنار
02:07وقيام بها
02:08باعتبار أنه يحتاج إلى
02:10إمضاج طعام أو إعداد كذا وكذا
02:13من حوائجه المعروف
02:15فلما أتاها
02:17نودي من شاطئ الوادي الأيمن
02:20في البقعة المباركة من الشجرة
02:22أي يا موسى
02:24إني أنا الله رب العالمين
02:27هنا موسى
02:29أول ما سمع هذا النذاء من رب العزة سبحانه وتعالى
02:33فزع وخاف
02:35إني أنا الله رب العالمين
02:38وأن ألقي عصاك
02:40فلما رآها تهتز كأنها جهان
02:43ولا مدبرا ولم يعقب
02:46موسى عليه السلام
02:48الله تبارك وتعالى سأله كما في سورة طه
02:52وما تلك بيمينك يا موسى
02:55قال
02:56هي عصايا أتوكأ عليها
02:59وأهش بها على غنمي
03:02ولي فيها مآرب أخرى
03:05يعني هو هذه العصا
03:06يتوكأ عليها ويستند في سيره ومسيره
03:10ويهش بها على الغنم
03:12حتى يحوطها
03:14ويذود عنها
03:15ويحميها
03:17ويجمعها إلى بعضها
03:19وكذلك له مآرب أخرى
03:22أراد أن يجمل حتى لا يطول التفصيل بذلك
03:25فقال الله سبحانه وتعالى له
03:29ألقيها يا موسى
03:30يعني اجعلها في الأرض
03:32فألقاها
03:33فتحولت هذه العصا إلى حية عظيمة
03:37حتى قال العلماء
03:38كانت هذه الحية
03:40أو كانت هذه العصا إذا انقلبت حية
03:42تصبح شيئا كبيرا
03:44حتى أنها تبتلع الصخر
03:47وتصطلم أسنانها
03:49أو فكاها يصطلمان
03:52أي يصطدمان
03:53كأنه شيء
03:54يعني ذو صوت مخيف
03:57فكان موسى عليه السلام
03:59يخاف كأي بشر
04:01وذكر الخوف تكرر في قصة موسى
04:04لأنه خاف في وقت الحية
04:07وخاف لما كان يمشي بالليل
04:09وخاف من قومي لما طاردوه
04:11وفر إلى مدين
04:12بعد مقتل هذا القبط
04:15وأيضا
04:16كان خاف لما جاءه الرجل
04:19وقال إن الملأ يأتمرون بك
04:21وكذلك
04:23خاف موسى عليه السلام
04:25لما جاء إلى فرعون
04:27ودعاه إلى الله
04:29سبحانه وتعالى
04:30وقال رب إني أخاف أن يقتلون
04:33وأخي هارون هو أفصح مني لسانا
04:36فأرسله مع يرد أن يصدقني
04:39إني أخاف أن يكذبون
04:42هنا موسى عليه السلام
04:44قال الله له ألقيها يا موسى
04:47فألقاها فإذا هي حية تسعى
04:50أي حية كبيرة تمشي
04:52قال ألقيها يا موسى
04:55فألقاها فإذا هي حية تسعى
04:57قال خذها ولا تخف
04:59فكان موسى يخاف أن يضع يده على هذه العصة
05:02لكن الله سبحانه وتعالى أمره أن يضع يده على رأسها
05:06فسيجد أنها سترجع إلى كونها عصا مرة أخرى
05:12وكان موسى يخاف أن يضع يده كأي بشر يخاف من الحية
05:17أو يخاف من أن تلم به بسوء أو أذى
05:21فوضع يده على رأسها
05:23فعادت عصا مرة أخرى
05:27فهنا الله سبحانه وتعالى
05:29جعل ذلك آية عظيمة ومعجزة
05:33قاهرة وآية بينة ظاهرة
05:36لموسى عليه السلام
05:38تدل على صدق نبوته
05:41وعلى صحة رسالته
05:43وعلى أنه نبي ورسول
05:45وكليم من قبل الله سبحانه وتعالى
05:48فلما ألقى موسى إلى عصى
05:52وبعدين أمره الله وذهبت واستحالت إلى حية
05:55ثم أمره الله عز وجل بأن يضع يده
05:58حتى ترجع إلى عصى مرة أخرى
06:01هنا لما كان الأمر كذلك
06:05كانت هذه المعجزة الأولى
06:08وهي معجزة العصى
06:11ثم من الله تبارك وتعالى على موسى بمعجزة أخرى
06:16كان موسى آدم أي أسمر البشرة
06:20فقال الله تبارك وتعالى
06:23يعني أراد الله تعالى منه أن يضرب بيدي في جيبه
06:27فإذا خرجت
06:29يجدوها بيضاء من غير سوء
06:31واضم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء
06:36آية أخرى
06:38لنريك من آياتنا الكبرى
06:41كانت هذه الآية مهمة
06:45لماذا؟
06:46لأنه إذا كان موسى عليه السلام
06:48قد جرب العصى لما كانت حية وضع يده على رأسها
06:52فصارت عصى مرة أخرى
06:55فإن يده التي يجعلها في جيبه ثم يخرجها
06:59فتصبح بيضاء تماما
07:03لا أثر فيها لبرص
07:06ولا لسواد ولا لكذا وكذا
07:08كانت هذه الآية الثانية
07:11التي جعلها الله تعالى معجزة من معجزات موسى
07:17صحيح قوم فرعون أو القبط
07:20لم يؤمنوا بموسى عليه السلام
07:23ولم يصدقوه بهتين الآيتين
07:26حتى يرسل الله عليهم
07:29الدمى والضفادع والقمل
07:32وغير ذلك آيات مفصلات
07:34ومع هذا فإن القوم كانوا على كبر وتيه
07:38وبهو وزهو
07:39نسأل الله منه السلامة والعافية
07:43كانت المعجزة الثانية لموسى عليه السلام
07:46لأن الله سبحانه وتعالى أراد
07:48أنه إذا ابتعثه إلى فرعون
07:51يضع يده على صدره
07:53أو يضع يده في جيبه
07:55فيصبح يعني راسيا
07:58ويصبح ثابتا ورابط الجيش
08:01لا يكاد يتأثر ولا يتردد
08:04إنما السكنة في قلبه
08:05ولهذا قال العلماء
08:07إن الله سبحانه وتعالى نزع الخوف من قلب موسى
08:11وقذفه في قلب فرعون
08:13فكان فرعون إذا رأى موسى عليه السلام
08:17يبول كما يبول الحمار
08:20يعني يأتي هذا الأمر ويفعله
08:23رغما عنه بغير اختيار
08:25وكان هذا أيضا من آيات الله سبحانه وتعالى في ذلك
08:29فكانت هاتان الآيتان
08:31كانت هذه الآيات وهي الأولى العصى التي تنقلب حيا ثم ترجع إلى عصى مرة أخرى
08:38وإدخال يده في جيبه ويده كانت يعني سمراء البشرة
08:44فإذا أخرجها من جيبه كانت تصبح بيضاء يعني بصورة عظيمة
08:51وبصورة ليس فيها عيب ولا نقص ولا مرض
08:54كانت هذه الآيات عبارة عن سند وحجة إلى موسى عليه السلام
09:01حتى يواجه بذلك أعتى عتاة الأرض وأطغى الطغاه وهو فرعون لعنه الله
09:09ولهذا قال الله سبحانه وتعالى له إذا بلا فرعون إنه طغى
09:13إذا بلا فرعون إنه طغى فقل هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك وتخشى
09:20فلما ذهب إلى فرعون ودعاه إلى الله سبحانه وتعالى استكبر في الأرض
09:27ولم يسمع لموسى عليه السلام
09:30بل ظن أن موسى يكذب وهو يعلم أن ما جاء بموسى عليه السلام
09:36ومن عند الله قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء
09:40إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يا فرعون مثبورا
09:47بالفعل كانت هذه الآيات وكان معها شيء آخر
09:53لأن موسى عليه السلام قال ربي إني أخاف أن يقتلون
09:56وأخي هارون هو أفصح مني لسانا
10:00فأرسله ما يريد أن يصدقني إني أخاف أن يكذبون
10:03ذكر العلماء أن موسى عليه السلام قفز على فرعون وصعد عليه
10:11وجعل يشده من لحيته
10:13فخاف الرجل وأحس بأن هذا الذي يصعد على ملكه
10:17ويكون زوال ملكه على يده
10:19فأراد أن يقتله ونادى واستذع الذباحين ونادى عليهم
10:24فقالت له لا تقتله قالت له مرأته
10:26بل اجعل بين يديه لؤلؤتين وجمرتين
10:30فإن عمد إلى الجمرتين فهو لا يميز
10:33فلا تقتله وإن عمد إلى اللؤلؤتين فهو يعرف ويميز
10:38فاقتله إن شئت
10:39فوضع بين يديه الجمرتين واللؤلؤتين
10:43فأخذ موسى عليه السلام الجمرتين وأدنهما من فيه
10:48لهذا كان في لسان لثغة
10:50ولهذا قال عن أخي هارون هو أفصح مني لسانه
10:55ليس فيه هذه اللثغة ولا هذا الذي أصابه في لسانه
10:59كان لسان هارون عليه السلام سليما
11:03ولم يكن فيه شيء من هذه اللكنة بالمرة
11:06أما موسى عليه السلام فإنه أصابه ما أصابه
11:11بسبب هاتين الجمرتين
11:13وبالتالي لما أمسك الجمرة خلى سبيله فرعون
11:17وانصرف عنه ولم يمسه بأي أذى
11:21وكانت هذه حيلة مهمة وحيلة قوية وتصرف بديع
11:25من أسية بنت مزاحم
11:28التي أرادت أن ينجو موسى عليه السلام
11:30وأن ينجو هذا الغلام الرضيع
11:33من بأس وبطش فرعون لعنه الله
11:36واستجاب الله تبارك وتعالى لشفاعة موسى
11:40وجعل أخاه هارون وزيرا له
11:44وأعطاه هذه المسألة
11:48وأناله هذه الشفاعة
11:50وكان هذا من فضل الله سبحانه وتعالى على موسى
11:53ولهذا قال بعض السلف
11:55كانت أعظم منة من أخي لأخيه
11:58أو من إنسان لإنسان
12:00ما فعله موسى بأخي هارون
12:02فإنه قال وأخي هارون هو أفصح مني لسانا
12:05فأرسله مع يريد أن يصدقني
12:07إني أخاف أن يكذبون
12:09قال الله له
12:10سنشد عضدك بأخيك
12:12ونجعل لكما سلطانا
12:14فلا يصلون إليكما
12:16بآياتنا أنتما
12:18ومن اتبعكم الغالبون
12:21ولحديثنا بقية إن شاء الله
12:23نسأل الله تبارك وتعالى
12:25أن يرزقنا وإياكم العلم النافع
12:27والعمل الصالح
12:29وأن يوفقنا وإياكم إلى ما رضيه
12:31وأن يجنبنا مساخطة
12:33وصلى الله وسلم وبارك
12:35على نبينا محمد
12:36والحمد لله رب العالمين
Comments

Recommended