00:00الحمد لله رب العالمين
00:02وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد خاتم النبيين
00:07وعلى آله الطاهرين وأصحابه الطيبين
00:11ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
00:15تحدثنا في المرة الماضية عن يوسف عليه السلام
00:20في أول مرحلة من مراحله وهو في بلاد مصر
00:25حينما كان في بيت العزيز
00:28وتعرض لفتنة امرأة العزيز
00:31ونسوة المدينة آنذاك
00:33حتى كتب الله تعالى له النجاة
00:37حينما تعلق بالله واستجار به
00:40واعتصم به ولجأ إليه
00:44يوسف عليه السلام هذه المرة في موضع آخر
00:49وهو في السجن
00:51هو في مصر نعم
00:53لكنه سأل ربه سبحانه وتعالى
00:56النجاة من فتنة امرأة العزيز
01:00ومن فتنة النسوة نسوة المدينة
01:03قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه
01:08وإلا تصرف عني كاذهن أصب إليهن
01:12وأكم من الجاهلين
01:14سأل يوسف عليه السلام
01:16أن يدخل حتى أن ينجو من النسوة ومرأة العزيز
01:20حتى لو كان هذا بدخول السجن والحبس
01:24أن يعزل عنهن وأن يبتعد عن طريقهن
01:29وبالفعل أجاب الله تعالى دعوته
01:33ولهذا ذكر بعض العلماء
01:35أن يوسف عليه السلام
01:37لو سأل الله تعالى
01:39أن يعصمه فقط من هؤلاء النسوة
01:42فإنه حينئذ كان ربما يعصم ولا يدخل السجن
01:48وإنما هو الذي قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه
01:54وهو أخذ معنى السجن هذا
01:57أخذه من قولة امرأة العزيز
02:00التي راودته عن نفسه في بيتها
02:02وقالت لزوجها
02:05ما جزاء من أراد بأهلك سوءا
02:08إلا أن يسجن أو عذاب أليم
02:11حينها يوسف برأ نفسه
02:14وهو البريء الصديق المكرم
02:17نبي الله ابن نبي الله
02:19ابن نبي الله
02:21ابن خليل الله
02:22يوسف ابن يعقوب
02:24ابن إسحاق
02:26ابن إبراهيم الخليل
02:28عليه وعليهم جميعا
02:30وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام
02:33فإن يوسف عليه السلام
02:35لما برأ نفسه قال
02:37هي راودتني عن نفسي
02:38ثم شهد الشاهد
02:40الذي قال إن كان قمصه قد
02:42من دبر فكذبت
02:45وهو من الصادقين
02:47وإن كان قمصه قد من قبل
02:49فصدقت وهو من الكاذبين
02:51حينها ظهرت العلامة
02:55علامة البراءة
02:56وآية النزاهة
02:58وظهرت الفضيلة عند يوسف عليه السلام
03:02وبراءة ساحته
03:04حينما وجدوا أن القميص قد قد من قبل
03:08وأن يوسف عليه السلام
03:11إنما قد قد من دبر
03:13وجدوا أن القميص قد من دبر
03:15لأن امرأة العزيز كانت تعد خلفه
03:18وتجري بشدة
03:19وهو يلوذ بالفرار إلى ربه سبحانه وتعالى
03:23من تلك الفتنة
03:24وحينها
03:25حينها يوسف عليه السلام
03:28لما قالت هذه المرأة
03:29لا يسجنن ولا يكون من الصاغرين
03:31وقالت أيضا
03:33ما جزاء من أراد بأهلك سوء
03:35إلا أن يسجن أو عذاب أليم
03:37حينها يوسف عليه السلام
03:40خطر أمر السجن في باله
03:42وقال
03:43رب السجن أحب إلي
03:44مما يدعونني إليه
03:47وإلا تصرف عني كيدهن
03:49أصب إليهن وأكم من الجاهلين
03:51وإنما أراد يوسف عليه السلام السجن
03:54لأنه خاف على نفسه
03:56فحتى لو وقع عليه الأذى
03:58ولو دخل الحبس
04:00ولو وضع في السجن
04:02فإن هذا أهون بكثير
04:05من أن يغش محرما
04:06أو أن يقع في رذيلة
04:08أو أن يخالف أمر الله
04:10سبحانه وتعالى
04:11فاستجاب له ربه
04:13فصرف عنه كيدهن
04:15إنه هو السميع العليم
04:17ثم قدر الله سبحانه وتعالى
04:20أن يدخل موسى
04:21أن يدخل يوسف السجن
04:23وأن يبقى فيه بضع سنين
04:26ربما كان
04:27يعني ثلاث سنوات
04:29سبع سنين أكثر أقل
04:32قال الله سبحانه وتعالى
04:34فلبث في السجن
04:35بضع سنين
04:37حينها قال الله سبحانه وتعالى
04:40يبين لنا
04:41كيف أن يوسف عمل
04:43بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى
04:46واجتهد في أخذ الناس
04:48إلى توحيد الله عز وجل
04:49فقال جل شأنه
04:51ودخل معه السجن فتيان
04:53قال أحدهما
04:54إني أراني أعصر خمرا
04:56وقال الآخر
04:57إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا
05:00نبئنا بتأويله
05:02إنا نراك من المحسنين
05:04قال لا يأتيكما طعام ترزقانه
05:07إلا نبأتكما بتأويله
05:09قبل أن يأتيكما
05:10ذلكما مما علمني ربي
05:13أي هذا ليس من كيسي
05:15وليس من عند نفسي
05:16وليس بقدرتي ولا بقوتي
05:18وليس بفهمي ولا عقلي
05:20وإنما هذا مما علمني الله
05:22ذلك مما علمني ربي
05:25سبحانه وتعالى
05:26وذكر هذه القصة
05:28وأن الله سبحانه وتعالى
05:30امتن عليه بالهدى
05:32هو وأبوه
05:34وإخوته
05:35وذريته
05:36ونقلهم
05:38وأخذهم سبحانه وتعالى
05:40إلى التوحيد
05:41وأن الله سبحانه وتعالى
05:42نجاهم وعصمهم من الشرك بالله
05:44جل وعلا
05:46إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله
05:49وهم بالآخرة
05:50هم كافرون
05:51واتبعت ملة آباي إبراهيم
05:54وإسحاق ويعقوب
05:55ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء
05:59ذلك من فضل الله علينا
06:01وفي كل مرة
06:02في العلم
06:03يعترف يقول
06:04ذلك ما مما علمني ربي
06:06وفي الهداية إلى التوحيد
06:08يقول
06:08ذلك من فضل الله علي
06:11أو ذلك من فضل الله علينا
06:13فهذا كله يشير
06:15إلى إحساس يوسف عليه السلام
06:18حتى وهو في السجن
06:19بنعمة الله عليه
06:21إن يوسف عليه السلام
06:22وهو في مصر
06:23كان لابد أن يدعو إلى الله
06:27وأن يتحرك بدعوته
06:28وأن ينطلق إلى ربي سبحانه وتعالى
06:31فإن الداعية إلى الله عز وجل
06:33لا تقيده القيود
06:35ولا تغله الأغلال
06:36إنه يستطيع أن يدعو
06:38بسمته وهديه
06:39يستطيع أن يدعو
06:40بعمله وقوله
06:41يستطيع أن يدعو
06:43بألفاظه وكلماته
06:44يستطيع أن يدعو
06:46بشكله وأخلاقه وأحواله
06:49فإن السلف رضوان الله عليهم
06:52كان الواحد منهم
06:53يرى عليه النور والبهاء
06:56والصلاح والتقوى
06:57فيهتدئ ناس كثيرون
06:59وكم من الناس كانوا يقولون
07:01إن العالم الفلاني أو الإمام الفلاني
07:04كانت عليه سيم الصلاح
07:07وكان عليه كذا وكذا
07:08لخبيئة بينه وبين ربه
07:10كما قيل في مالك رحمه الله
07:12قيل
07:13إن مالكا لم يعلو على من فوقه
07:16أو على من معه من أهل العلم في زمانه
07:19إلا لخبيئة بينه وبين ربه سبحانه وتعالى
07:23فيوسف عليه السلام أخذ بهذا
07:26اعترف لربه ذلك ما مما علمني ربي
07:29اعترف بالتوحيد الذي من الله تعالى عليه
07:32وبهذه النعمة
07:33قال هذا من فضل الله علينا وعلى الناس
07:37ولكن أكثر الناس لا يشكرون
07:39ثم بدأ يدعو أصحاب السجن
07:41يا صاحبي السجن
07:43أأرباب متفرقون خير
07:45أم الله الواحد القهار
07:47ما تعبدون من دونه
07:49إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم
07:52ما أنزل الله بها من سلطان
07:55إن الحكم إلا لله
07:57أمر أن لا تعبدوا إلا إياه
07:59ذلك الدين القيم
08:01ولكن أكثر الناس لا يعلمون
08:04يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا
08:08وأما الآخر فيصلب
08:10فتأكل الطير من رأسه
08:11قضي الأمر الذي فيه تستفتها
08:14وهنا كان هذا السجن
08:16هو بداية الانطلاق
08:20وكان نقطة التحول
08:22وكان الخطوة الواسعة
08:24التي أراد الله سبحانه وتعالى
08:26أن ينقل موسى عليه السلام
08:29من قاع السجن
08:30إلى قمة الملك
08:32بأن يبويه وأن يجعله
08:34على خزائن الأرض
08:36مكث يوسف عليه السلام
08:38بضع سنين في هذا المكان
08:40ثم بعد هذا
08:42أذن الله سبحانه وتعالى
08:44لمصر بالخير
08:46ولأهل مصر بالخير
08:48لأن يكون يوسف عليه السلام
08:50قيما عليهم
08:52وعزيزا على أهل مصر
08:53وقائما على خزائن الأرض
08:55والمراد بالأرض هنا
08:57هي أرض مصر
08:58التي حماها الله سبحانه وتعالى
09:01وحرسها
09:02وجعلها خزائن لغلال الأرض
09:05في هذه الفترة الراهنة
09:07وهي فيها
09:08البركة بإذن الله سبحانه وتعالى
09:11إلى قيام الساعة
09:12إن يوسف عليه السلام
09:14بهذه الآذاب
09:16وتلك الأخلاق
09:17وهذه المفاهيم
09:19وهذه الجدية
09:21في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى
09:23وهذه الدعوة إلى التوحيد
09:25وهذه الأعمال الصالحة
09:26إنه بهذا
09:27يشير لأنه كان
09:29وهو في مصر
09:30لا يكل
09:31ولا يفتأ
09:32ولا يبرح
09:33عن أن يعمل
09:34في خدمة الإسلام
09:36وفي خدمة المسلمين
09:37وفي دعوة الناس إلى الإسلام
09:39وفي العمل
09:40على توحيد الله سبحانه وتعالى
09:43ونشره هنا وهناك
09:45ومن هنا
09:46كان ليوسف عليه السلام
09:48فضل
09:48على أهل مصر
09:50لأنه من أول من دعاهم
09:52إلى توحيد الله سبحانه وتعالى
09:55ومن أول من أراد أن يأخذ بأيديهم
09:57إلى ربه سبحانه وجل في علاه
10:00ومن أول من دعا
10:01إلى هذه الدعوة المباركة
10:04دعوة التوحيد
10:05ودعوة الإسلام
10:08ومن هنا
10:09رفع هذه الراية
10:10وحمل هذا اللواء
10:12وانطلق لا يلوي على شيء
10:14إلا أن يدعو إلى ربه
10:16وإلى توحيد الله
10:17وإلى دين الله سبحانه وتعالى
10:20ثم يقدر الله تعالى قدرا
10:22وهو أن يرى الملك رؤيا
10:23يقول
10:24إني أرى سبع بقرات سمان
10:26يأكلون سبع عجاف
10:28وسبع سنبلات خضر
10:30وأخرى يابسات
10:31يا أيها الملو أفتوني
10:33في رؤياي
10:34إن كنتم للرؤيا تعبرون
10:36قالوا أضغاث أحلام
10:38وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين
10:40وقال الذي نجى منهما
10:42واتذكر بعد أمة
10:44أنا أنبئكم بتأويله
10:46فأرسلون
10:47تذكر الرجل
10:48يوسف عليه السلام
10:50فقال يوسف أيها الصديق
10:52أفتنا في سبع بقرات سمان
10:54يأكلهن سبع عجاف
10:55وسبع سنبلات خضر
10:57وأخرى يابسات
10:59لعلي أرجع إلى الناس
11:01لعلهم يعلمون
11:02فسر يوسف عليه السلام
11:04هذه الرؤية
11:05التي بها أخرجه الله سبحانه وتعالى
11:08من السجن
11:08كما أدخله هؤلاء
11:10قال
11:11تزرعون سبع سنين ذأبا
11:14فما حصدتم
11:15فذروه في سنبله
11:17إلا قليلا مما تأكلون
11:19ثم يأتي من بعد ذلك
11:21سبع شداد
11:22يأكلن ما قدمتم لهن
11:24إلا قليلا مما تحصنون
11:26ثم يأتي من بعد ذلك عام
11:28فيه يغاث الناس
11:30وفيه يعصرون
11:31حينما فسر يوسف عليه السلام
11:34البقرات السمان
11:35بالسبع سنوات
11:37المليئة بالخير
11:38التي فيها نماء
11:40وازدهار
11:42وزيادة في الرزق والخير
11:45وفسر السبع الأخر
11:46العجاف
11:48بأنها هي أيام جدب
11:50وقحت وشدة وبؤس
11:52فإن هذه التي فيها الشدة
11:55سيأكل الناس ما تزودوه
11:58في أيام الخير والنماء
12:00والكثرة والخير الوفيد
12:02بإذن الله سبحانه وتعالى
12:04ثم ذكر أنه
12:05هناك بعد هذه السبع الأولى
12:08السمان ثم السبع
12:09الثانية العجاف
12:10سيأتي عام
12:11يكون فيه الخير كثيرا
12:13يغاث فيه الناس
12:14يعني يأتي الخير والبركة
12:16وتأتي النماء
12:18يأتي النماء بإذن الله
12:19سبحانه وتعالى
12:20وفيه يعصرون
12:21أي يخرجون الثمار
12:23التي يعصرونها وكذا وكذا
12:25حينها قال الملك
12:27ائتوني به
12:28يعني هذا
12:30هو لا بد أن يكون
12:31وزيرا أو مشيرا
12:33أو مجيرا
12:34أو معلما
12:36أو نحو ذلك
12:37فقال الملك
12:38ائتوني به
12:39فلما جاءه الرسول
12:41قال ارجع إلى ربك
12:42يوسف أبى أن يخرج مباشرة
12:44قال ارجع إلى ربك
12:45فاسأله ما بال النسوة
12:46التي قطعنا أيديهن
12:48هؤلاء
12:49اللاء اتهمني
12:50ورمينني بالسوء والفحشاء
12:52وأنا بريء من ذلك
12:54لا بد أن يبرئنني
12:55وأن تبرئني
12:56امرأة العزيز
12:57قبل أن أخرج من السجن
12:59قال ما بال النسوة
13:01التي قطعنا
13:01ايديهن
13:02إن ربي بك
13:03ايديهن عليم
13:04فجاء الملك بهن
13:05وقال ما خطبكن
13:06إذ راوتتن يوسف عن نفسه
13:09قلنا حاشا لله
13:10ما علمنا عليه من سوء
13:13فبرأنا هذا الشاب الصديق
13:16يوسف عليه السلام
13:17ثم برأت امرأة العزيز
13:19وقالت
13:19الآن حصحص الحق
13:21أنا راوته عن نفسه
13:23وإنه لمن الصادقين
13:25ذلك ليعلم أني لم أخن بالغيب
13:27أي لم تخن زوجها من ورائه
13:30ذلك ليعلم أني لم أخن بالغيب
13:32وأن الله لا يهدي كيد الخائنين
13:35وما أبرئ نفسي
13:37إن النفس لأمارة بالسوء
13:39إلا ما رحم ربي
13:41إن ربي غفور رحيم
13:43هناك مكن الله تعالى ليوسف
13:46وخرج وقال
13:48اجعلني على خزائن الأرض
13:50إني حفيظ عليم
13:52قال الله تبارك وتعالى بعدها
13:54وكذلك مكننا ليوسف في الأرض
13:57اجعلني على خزائن الأرض
13:59أي على خزائن مصر
14:01وكذلك مكننا ليوسف في الأرض
14:04أي في مصر
14:06يتذوأ منها حيث يشاء
14:09نصيب برحمتنا من نشاء
14:12ولا نضيع أجر المحسنين
14:14إن هذه المحن تدل على أن يوسف عليه السلام
14:18كان عالي السنام
14:20شامخ الرأس
14:21مرفوع الهامة
14:24قوية البأس
14:25شديد الشكيمة
14:27كل هذا لأنه يستعين بالله سبحانه وتعالى
14:31يقول معاذ الله
14:32يقول رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه
14:36وهكذا في كل مرة
14:38يتعلق يوسف عليه السلام بمولاه
14:41ويرتمي على عتبة سيده
14:44ويتعلق بجنابه
14:47ويلوذ به
14:48حتى يعطيه الله تعالى سؤله
14:51ويبلغه مناه
14:53وفي كل مرة
14:54يصل إلى ما يريد
14:56ويحقق ما يسأل
14:58ويمن الله تبارك وتعالى عليه
15:00بنعمة النجاح
15:02والتوفيق
15:03في كل محنة
15:04وفي هذه المرة
15:05خرج من السجن
15:06وبرأته النسوة
15:08وبرأته مرأة العزيز
15:09وبرأه الجميع
15:10وقبل ذلك
15:11برأه الشيطان
15:13في قول الله
15:15سبحانه وتعالى
15:16إنه من عبادنا المخلصين
15:18أو المخلصين
15:19على قراءتين
15:20مختلفتين
15:22فهنا
15:23إبليس عليه السلام
15:25لما قال
15:26لا احتنكن ذريته جميعا
15:28ثم قال بعدها
15:29إلا عبادك منهم المخلصين
15:32إن عبادي ليس لك عليهم سلطان
15:34إلا من اتبعك من الغاوين
15:36وإن جهنم لوعدهم أجمعين
15:39إنه ليس له سلطان
15:40على الذين آمنوا
15:41وعلى ربهم يتوكلون
15:43إنما سلطانه
15:45على الذين يتولونه
15:46والذين هم به مشركون
15:48نجى الله يوسف عليه السلام
15:50ورفع مقامه
15:52فوقا فوقا
15:54وجعله أعلى ما يكون
15:56وكان على خزائن الأرض
15:58وكان هذا
15:59بتوفيق الله سبحانه وتعالى
16:01وبهذه المحنة
16:03التي نجح فيها يوسف
16:05وتخطاها
16:06فائزا رابحا
16:08غير خاسر ولا ملوم
16:10عليه وعلى نبينا
16:11أفضل الصلاة والسلام
16:13فلما دخل السجن
16:14بعد المحنة التي نجى منها
16:16من أمرأة العزيز
16:17خرج من السجن
16:18وهو
16:19كامل الطهر
16:21كامل العفاف
16:22معروف بحسن السيرة
16:24وجميل الطريقة
16:25والسريرة
16:27وبهذا
16:28مكن الله تعالى ليوسف
16:29وجعله على خزائن الأرض
16:31لما صبر
16:32وشكر
16:33واتقى الله
16:34سبحانه وتعالى
16:36إنه من يتق ويصبر
16:38فإن الله
16:39لا يضيع أجر المحسنين
16:42فاتق الله
16:42واصبر
16:43واستمسك بحبل الله
16:45سبحانه وتعالى
16:46واعلم أن ما شاء الله كان
16:48وما لم يشاء لم يكن
16:50وأنه لا حول لأحد ولا قوة له
16:52إلا بالله
16:53سبحانه وتعالى
16:55وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك
16:57وأن ما أخطأك
16:58وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك
17:01وأن كل شيء بقدر الله
17:03سبحانه وتعالى
17:04فاحمد الله
17:05على النعماء
17:07واشكره واصبر
17:08على الضراء
17:09وسل الله سبحانه وتعالى
17:11أن يهبك قلبا قارا
17:14ورزقا دارا
17:15وعملا سارا
17:17وولدا بارا
17:18نسأل الله تبارك وتعالى
17:20أن يشرح صدرنا وأن يهدينا للإسلام
17:23وأن يوفقنا الإيمان
17:24وأن يحفظ علينا إيماننا وديننا
17:26وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
17:30والحمد لله أولا وآخرا
Comments