Skip to playerSkip to main content
  • 6 hours ago
تستخدم مليحة عبيدي وسائل التواصل الاجتماعي لتمكين النساء في باكستان من التعبير عن آرائهن. من خلال فنها وأكثر من 150 ألف متابع، تناضل من أجل التغيير الاجتماعي.

Category

🗞
News
Transcript
00:00تعيش الفنانة والكاتبة الباكستانية ماليح عبيدي في جنوب إنجلترا
00:05وتدرس في جامعة أوكسفورد
00:07وهي تدمج أعمالها بين الأصباغ الأكريليك وأقلام التلوين
00:12إضافة للفن الرقمي
00:14يتابعها أكثر من 150 ألفا على مناصتي تيك توك وإنستجرام
00:20بدأت رحلتها مع وسائل التواصل الاجتماعي قبل 14 عاما
00:25حيث كانت آنذاك مهاجرة شابة في الولايات المتحدة
00:31آنذاك كانت وسائل التواصل الاجتماعي بمثابة مذكرات اليومية على الإنترنت
00:38أما اليوم فأستخدمها كأداة للتواصل مع مجتمعي والبقاء على تواصل معهم
00:45كما أستخدمها كأداة لإطلاق الحملات
00:48فعندما أبدع فنا لخدمة قضية ما أقوم بمشاركته هناك
00:56تسعى مليحة لتصليف الضوء على قضايا متنوعة
01:00مثل حقوق المرأة والعدالة الاجتماعية والصحة النفسية
01:05وإبراز تراثها الباكستاني والاحتفاء به
01:09نتحدث كثيرا عن السياسة الباكستانية
01:13لكننا لا نتحدث أبدا عن الفنانات أو المخترعات أو الناشطات
01:18أو النساء الباكستانيات اللواتي يناضلنا من أجل حقوق المرأة في باكستان
01:25نحن لا نتحدث أبدا بأسلوب الاحتفاء بهن
01:29وإن فعلنا ذلك فمن النادر جدا
01:34أهدت مليحة كتابها باكستان من أجل النساء للنساء
01:39وبعاء في أكثر من أربعين دولة
01:42ولعب مجتمعها الرقمي دورا
01:44فمويل المشروع عبر منصة كيكستارتر
01:47ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended