Skip to playerSkip to main content
  • 4 hours ago
حتى المكفوفين، يمكنهم الآن "استشعار” لوحات فان غوخ في أمستردام. اكتشفوا كيف يجعل هذا المتحف الفن في متناول جميع الحواس.

Category

🗞
News
Transcript
00:00هذا مثير للاهتمام، بعض اللوحات تبدو مغلقة، ويشكل لمس أوراقها وحافتها المرتفعة
00:09الاقتراب كثيراً من لوحة فنية أو حتى لمسها أمر محظور عادة
00:14ولكن في متحفي منكوغ في أمستردام، هناك طريقة تمكن المكفوفين مثل كامرالي من عيش تجربة الفن
00:23حين ألمسها وأسمعها أتمكن من تكوين تصور خاص عنها
00:28ماذا يحدث عندما يستطيع الزوار لمس الأعمال الفنية؟
00:34وشمها وسمعها
00:37هذا هو الإطار، رائع، تفاصيل كثيرة
00:43أتذكر هذا الإطار قليلاً، لكن هذا الشعور أفضل من ذكرى ضبابية، إنه أنيق حقاً
00:51في متحفي منكوغ بأمستردام، يمكن للناس تجربة الفن بحواسهم المختلفة
00:56كامرالي تزور المعرضة للمرة الأولى مع مكفوفين آخرين
01:01أهلاً وسهلاً، فكرت أن أبدأ بهذا
01:05لدي هنا تمثال صغير لرأسي فينسنت بانكوخ وهو يعتمد على رسوماته لنفسها
01:14بالأذنين أمي واحدة؟
01:16بكلتين أذنين
01:21إحساس غريب، فعادة لا ألمس الوجوه
01:24أعلم ذلك
01:26أشعر أنني أتدخل في خصوصية شخص آخر
01:32كنت مبصرة طوال طفولتي في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة
01:37تعرضت لحادث خطير وتلقيت ضربة قوية على مؤخرة رأسي
01:42الآن أنا كفيفة تماماً لكنني ما زلت أميز الضوء والظلال
01:49أحب ملمسه الذي يشبه اللوحة، فهو ليس ناعماً كالوجه الطبيعي
01:55عندما كانت كامبرلي مبصرة، رأت لوحتي فانكوخ، لكنها لا تكات تتذكرها الآن
02:05ذاكرة لا تعمل بصرياً، بل عبر حواس أخرى، لكنني أعلم أنها موجودة وأعرف كيف هو مذاقها أو ملمسها
02:13تم تركيب هذه الرائحة لتعطي انطباعاً عن العمل الفني
02:20الرائحة حلوة جداً، كشرب الليمون، هناك رائحة زهور أقرب إلى الفانيليا
02:30بريند يزور معرض فانكوخ للمرة الأولى أيضاً، وهو كفيف منذ ولادته
02:37لا أحب قوة هذه الرائحة، لكنها لطيفة كخلفية عطرية
02:44الرائحة الحلوة تمنح شعور الوقوف تحت شجرة لوز مزهرة ومسموح بلنس نسخة ثلاثية الأبعاد
02:57تذكرني الأخصان بأيد مسنة؟
03:00نعم، كمفاصل الأصابع، يمكنكم الشعور بتفاصيل كثيرة
03:06هذه وظيفة يدي إنهما عناي، وإذا لم تعمل فسيعوضهما شيء آخر
03:12المعرض الرئيس لا يزال موجهاً أساساً للأشخاص المفسرين
03:17أما الجولة التي تعتمد على اللمس والشم فيجب حزها مسبقاً
03:23أمينة تورانا تنسق البرنامج التعليمي وجولات للأشخاص دوي الإحاقة
03:28من حقهم تجربة الفن مثلنا، وهذا ما نتيحه لهم
03:33تطوير برامج كهذه ليس سهلاً، إذ يتطلب شخصاً في المتحف يلتزم بتوفير تجربة شاملة للجميع
03:44جولة متحف فانكوخ واحدة من وسائل عديدة تمكن المكفوفين من تجربة الفن
03:50ألف عازف البيانو ضائف البصر بوبي جولدر قطعة موسيقية
03:56لكل من سبع لوحات شهيرة بعنوان صوت تحفة فنية
04:09كانت هادئة جداً
04:12تشعرت وكأنني وسط الطبيعة
04:15وكأن ضفدع يقفز فوق أوراق زنابق الماء
04:22إنها تجسد لوحة بركة زنابق الماء لكلاود مونيه
04:31كان الجسر جديداً تماماً بالنسبة لي
04:34لم أسمع به من قبل
04:36جسر مقوس على الطراز الياباني فوق الماء
04:40كان الأمر جميلاً حقاً
04:44هكذا يمكن لللوحة أن تتجاوز كونها مجرد صورة
04:48ننسى كم من الأشياء يمكننا أن نشعر بها أو نشمها أو نسمعها
04:54وهذا ينطبق على المكفوفين وغيرهم
04:59عندما يجرب الفن بحواس مختلفة
05:03يصبح متاحاً للجميع
05:05سواء كانوا من ذوي الإعاقة أو غيرهم
Comments

Recommended