00:00تهدف مصممة الأزياء والمؤثرة ورائدة الأعمال حبيبة أكتر شروفي إلى تغيير عالم الموضة في بنغلاديش
00:08في عام 2016 بدأت من السكن الجامعي بجامعة داكا ببيع القمصان والسار عبر منصة فيسبوك التجارية الإلكترونية
00:21كانت حبيبة بحاجة إلى المال لشراء الأقمشة وتحقيق حلمها بدراسة الموضة في الخارج
00:30في عام 2018 أطلقت محتوى على الإنترنت ولم أشتهر كصانعة محتوى فحسب
00:37بل أصبحت الملابس التي صممتها تحمل علامة مميزة
00:44وذا عصيت حينها كمصممة لهذه العلامة التجارية
00:52في البداية لم تأخذ لكونها إمرأة على محمل الجد في هذا القطاع الذي يهيمن عليه الرجال
01:00وكان يصعب عليها شراء الخيوط والأقمشة
01:03ومع الوقت كونت شبكة واسعة من التجار
01:07لا تزال التجارة الإلكترونية مختلفة بعض الشيء
01:11أحيانا نتعرض للتنمر الإلكتروني والسلبية
01:15نتلقى تعليقات سلبية رغم كلتها
01:18فمن بين كل مئة تعليق نجد 98 تعليق إيجابيا
01:22أثمرت مثابرتها فحققت علامتها ومحتواها نجاحا
01:28وتمكنت من الدراسة في الخارج
01:30تعد بنجلاديش بعد الصين ثاني أكبر مصدر للملابس في العالم
01:34إذ بلغت قيمة صادراتها نحو 39 مليار دولار في عام 2025
01:40أي أكثر من 80% من إيرادات صادرات البلاد
01:45ترغب حبيبة في أن تشتهر بنجلاديش بتصميم الأزياء وليس فقط بالإنتاج
01:51كمصممة أشعر أنه بالرغم من وضع عبارة صنعة في بنجلاديش
01:55على العلامات التجارية العالمية المصنعة في بنجلاديش
01:58لا يمتلك أي بنغاليا أي من تلك العلامات
02:02ولا نعرف حتى من صممها
02:08تنشر حبيبة بانتظام على قنواتها وقنوات علاماتها
02:13ومع أكثر من مليوني متابع
02:15تعد وسائل التواصل الاجتماعي أحد مصادر دخلها
02:18أما الأمر الحاسم فهو بقاؤها في الصورة
02:25في عصر وسائل التواصل الاجتماعي هذا
02:29تنطبق مقولة البعيد عن العين بعيدا عن القلب تماما
02:34لذا ننشر يوميا صورا ومقاطع قصيرة وهذا بالضبط ما يعزز مبيعاتنا
02:45تشغل حبيبة العديد من النساء
02:48وتسعى لكسر الحواجز التي اضطرت هي نفسها لتجاوزها
02:55ترجمة نانسي قنقر
Comments