Skip to playerSkip to main content
  • 6 minutes ago

Category

✨
People
Transcript
00:00طيب الفترة التي أخرج بها هارون رمام الكاظم من سجن الفضل ابن ربيع
00:05كانت هناك فترة للإمام كانت تحت الإقامة الجبرية في بغداد
00:10كيف كانت تحركات الإمام؟ ما هي المواقف التي كانت في تلك الفترة التي لها لعلها أيام معدودات؟
00:16طبعا مع قصر الفترة ومع قصر المصادر للأسف الشديد
00:24مجرد أن نصور هذا كيف نصور أن هناك من يكتب مثلا عنه؟
00:28لأن كانت تحت الإقامة الجبرية وكانت تحت تضيق شديد
00:33وإتباع متابعون واجتماع مثلا السادة الهاشميين كان في مؤتمر يحضرون بني العباس
00:40لأن هم باعتبارهم أيضا من بني قريش وكذلك كل المؤتمرات التي تجري في مكة أو اللقاءات
00:46حتى وصلت مرحلة أن لا يختار الإمام جعفر الصادق كعميد للسادة في زمنه
00:52وهي حادثة غريبة جدا في التاريخ بسبب ربما تضييق السلطات الأموية والعباسية
00:59باعتباره هو انتقال بينهم
01:01لكن يبقى سؤال أنه كيف تصرف الإمام في بغداد؟
01:10كيف كان يلتقي؟
01:12كيف كان يصل الرسائل إلى الشيعة؟
01:15هناك ابن سويد، هناك علي بن يقطين، هناك رجالات تستطيع أن تصل للإمام بطريقة لا تثير حفيظة الحكام أو حفيظة
01:26الشرطة الموجودة
01:27ولهذا نجد أن هناك شفر خالد للإمام من مقولاته
01:33خصوصا مع هشام بن الحكم
01:36يعني مثل ما الإمام الرضا
01:38ابن الإمام الرضا كان عنده روايات كثيرة تصدروها كلمة يبن شبيب
01:44هذه الروايات التي تخص استشهاد الإمام الحسين
01:47السلام الله علي
01:48يبن شبيب قتل جديه الحسين
01:50دبح جديه الحسين كما يذبح الكبش
01:53وهكذا يبن شبيب
01:54يبن شبيب
01:55الإمام كان عنده بعض الروايات مع هشام بن الحكم
02:00مثلا
02:02كانت هناك وصايا تبدأ بياهو شام
02:06إن مثل الدنيا كمثل ماء البحر
02:09كل ما شرب منه العطشان ازداد عطشا
02:12حتى يموت
02:16مثل هذه المقولة
02:17طبعا هذه المقولة تستحق أن نتعملها شوي ونفرشها
02:20إنه اليوم الحياة فيها ملبس لا ينتهي
02:26سيارات لا تنتهي
02:27موديلات من البناء لا ينتهي
02:29سفر لا ينتهي طائرات
02:30اللي يطلب الدنيا
02:33اللي يريد الدنيا
02:35مثل اللي يشرب من البحر
02:36لا راح تنتهي ولا جمالها يخلص
02:38ولن يستطيع أن يملك كل شيء
02:40وسوف يموت من العطش
02:42يعني ما راح يرتوي أبدا
02:43يعني التفاته من الإمام
02:45تشخص حالة في المجتمع
02:48سواء كان مجتمع غني
02:50أو مجتمع مترف
02:51أو مجتمع فقير
02:53ترى طلب الدنيا
02:55لا ينتهي
02:57إذا شوية الإنسان خل مرتبة من القناعة
03:00أو على الأقل يكون تقدم طبيعي
03:03يعني الإنسان اليوم حسب مقدراته
03:05وما يملك من إمكانيات
03:06يشتري نعم
03:08التوسع على العيال مستحبة
03:09تغيير المسكن
03:11السكن المسكن الكبير
03:13كل بيه استحباب
03:14أسباب السعادة يذكرها النبي صلى الله عليه وسلم
03:17يقول الدابة السريعة والمرأة المطيعة
03:19والدار الوسيع
03:21نعم
03:21لكن على قدر ما يستطيع الإنسان
03:23مو أن يركب الحرام
03:25أو يركب المزالق
03:27أو يأخذ الرشاة
03:28ولا سمح الله
03:29في سبيل أن يطور حياته
03:30هذا اللي قصد الإمام
03:32أنه مثل الدنيا
03:35يعني شون قصدي
03:36خليت هذه العبارة بالوسط
03:38أنه مثل هذه الكلمات
03:39كانت تخرج من الإمام
03:41عن طريق أصحابه
03:43هي كانت رسائل يصلها إلى الشيعة
03:46وهي سنمدية إلى الآن
03:47طيب سمح الشيخ هناك حديث
03:50أن صحنا أنا
03:51يعني لا أذكره بالتمام
03:53لكن غضب الله
03:54الإمام الكاظم قاله
03:56غضب الله على الشيعة
03:57فخيرني فوقيتهم بنفسي
03:59ماذا كان يعني بهذا الحديث
04:01يعني سروا أنا أذكرها
04:02بس مو مو
04:04يعني هو بما معناه
04:05أنه أنا خيرت
04:07أنه يكون سلامة الشيعة
04:10بمقابل أنه أنا أدفع الثمن
04:12وهذه النظرية موجودة
04:15أنه الإمام كان هدف الحفاظ على التشيع
04:18وإلا هو كان ممكن أن يزجهم في حرب
04:20أو يزجهم في معارضة أو
04:23لكن هو خط المحافظة على الأتباع
04:27هو خطة معاً دائم عند أهل البيت
04:29يعني حتى ما فعله الإمام الحسن
04:31سلام الله عليه
04:31وكان
04:32كان حقاً للدماء لحفاظ على دين محمد
04:35ومن جانب آخر
04:36هو كان فيه نوع من الحسابات
04:38يعني أنه ما كان
04:39يكون جيش موجود عنده
04:40الإمام الحسن حقيقي
04:41يستطيع أن يقاتل به
04:44ولهذا ممكن أنه
04:46نقول
04:48بالمناسبة
04:48نحن ما نقدر نقول كل واحد شيعي
04:50أو يجي كل واحد يقول أنا شيعي
04:52يعني بها تجوز
04:54إن هذا اللي دخل على الإمام الصادق
04:58وقال أنا من شيعتكم
04:59قال الإمام لا تقول من شيعتنا
05:02بل قل من محبينا
05:03إنما شيعتنا
05:05اللي يحب يكمل الرواية
05:06يروح لكتاب الخصال
05:08للشيخ الصدوق
05:09يفتح كتاب الخصال
05:11يلقى هاي الصفات
05:12اللي ذكرها الإمام الصادق
05:14قال إنما شيعتنا
05:15خمس البطيون
05:17عمش العيون
05:18صفر الوجوه
05:19صافين أقدامهم في الليل
05:22تالين الكتاب
05:23حافظين لحدود الله
05:25يعني تاني
05:26إن الشيعة الذي كان يذكرهم الإمام
05:28كانوا هؤلاء
05:29هذا الصنف
05:30وكأنه خيرة ما تنجي بالدنيا
05:33من رجال
05:34يعبدون الله طاعة وحبا في الله
05:36مو أي واحد اليوم
05:38يقدر يقول أنا أنت ملاي المدرسة
05:40لا الإمام يخلي صفاته
05:42بالمناسبة
05:42عندما ذكر أمير المؤمنين
05:44صفات المتقين إلى همام
05:46يعني الإمام همام سأله
05:49يا أمير المؤمنين صف لي المتقين
05:51قال
05:51يعني اترك هذا الأمر
05:53عندما ألح همام
05:54ووصف أمير المؤمنين المتقين
05:57شهق همام
05:58شهق كانت فيها نفسه
06:00فقال هكذا تفعل الحكمة بأهلها
06:03بعد ذلك يقول علماء
06:06إن ما ذكره أمير المؤمنين
06:07هي صفة المتقين للعوام
06:10العامة وليست الخاصة
06:12فممكن أنه كان يريد
06:14الإمام موسى بن جعفر
06:16أنه أنا أريد شيعة
06:19كما قال
06:20أو كما أراد أبي جعفر الصادق
06:23أو كما وصفهم
06:24وإلا فسيكون هناك غضب
06:27لأن الانتماء إلى شيء
06:29وعدم أداء حقوقه
06:30يسيء إليه
06:31والعياذ بالله
06:32كما قال في حديث
06:34كونوا زينا لنا
06:35ولا تكونوا شينا علينا
06:37ترجمة نانسي قنقر
06:37ترجمة نانسي قنقر
06:37ترجمة نانسي قنقر

Recommended