00:00أريد أخصص جزء من هذا الوقت لقضية أو قصة الحر
00:05سلام الله عليه
00:07يعني في اللحظات الأخيرة والعبرة المكتسبة لنا ولشبابنا وأهلنا
00:15أنه في آخر لحظة هو كان في معسكر يزيد
00:18هو كان من يعني لو باقي لكان من أصحاب النار
00:21وتحول هذا التحول الذي جعله الحر
00:27فأنا أقول فأتكلمه في لحظة من التلحظات أتأمل أنا
00:31أقول العاصي قد سل سيفا لحرب الله
00:34وهو أبعد ما يكون عن رحمة الله
00:37أسأل عاصي اللي ما يصوم اللي ما يصلي
00:39فكيف بمن خرج على الإمام الحسين هذا عدو الله
00:43لكن شوف الرحمة لله بمجرد أن يتوب الإنسان
00:48في آخر لحظة من حياته
00:50بمجرد أن يتوب شيء يصير
00:52إن الله يحب التوابين
00:55يصير من يحبه
00:57يصير حبيب لله
00:59يصير آبم
00:59هنا أبعد ما يكون
01:01سل سيفا بعد عدو
01:03سل سيفا لحرب الله
01:04ويصير إن الله يحب
01:07تدري الحب الإلهي شيء يختلف يعني كنف
01:11لذلك هو شذكر يقول أنا خرجته صباحا أو من خرجت
01:15سمعت هاتفا يقول يا حر أبشر بالجنة
01:19فقلت كيف الجنة وأنا أخرج لقتال الحسين يا جنة
01:23لكن هي العبرة مرات إنه الإنسان يكون ينمي هذا الضمير اللي بداخله
01:28ترى مرات إحنا نقتل الضمير
01:29نعم
01:31تصرفات ميب كنا
01:32هناك رواية قرأت هيقول إذا كنت تعص الله
01:35ونعم والله تترى عليك فاحذره
01:39يربالي
01:39أحسنت
01:40إذا النعم استمر وإنت عندك عصيان ترى يكون مشكلة
01:44لأن والله اللي يحبه ما يترى عليه النعم
01:48يسوي له منبهات حتى يرجع
01:50فإذا أنت عاصي وتلقي الأمور مثل بعض الصراق
01:53اللي هو بالمناسبة
01:55سيدة زينب من دخلت علي يا زيدش
01:57قلت لي
01:57قلت لي
01:58أتظن أنك حين أخذت علينا أقطار الأرض
02:02أن بك على الله هوانا وبنى على الله
02:05أن بنا على الله هوانا وبك على الله سعادة
02:09أنت تصور الله راضي عليك
02:11من مكينك من أنه أنت تضيق علينا الطرق
02:14وتقطع رأس الحسين تصور الله راضي عليك أنت
02:17مو صحيح
02:18أحسنت
02:18ما معناه أن السيدة زينب تفهم
02:21أن القضية إذا كان بي اختبارات فيها الصحيح
02:24للأسف