Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago

Category

People
Transcript
00:00أريد نفهم من ناحية تراتبية شلون استطاع الإمام الحسين أن يكتب زي في البيت الأموي
00:08حسنت سيدنا يعني ما أفاد به الدكتور أستاذنا الدكتور حامد
00:15أنا أقول نذهب أبعد من صلح الإمام الحسن حتى نفهم الخيوط كيف امتدت
00:22نعود إلى حادثة الغدير مثلا
00:25أو ما هي نتائج حادثة الغدير التي أدت إلى ما قاله من وجود سلطة غير شرعية لم يعطيها الإمام الحسين
00:35صوته
00:36في حادثة الغدير هناك نتائج خطيرة منها تولي غير المؤهلين للسلطة
00:45وتولي غير المؤهلين أدى إلى تشويه صورة الإسلام وعرض قدوات غير جيدة ونتائج أخرى
00:52نعم من ضمن تلك الأمور أو تداعيات تولي غير المؤهل
00:57لأنه هذا مثلا أدى إلى بروز مدرسة النص
01:02الاجتهاد في قبال النص
01:04مقابل النص
01:04هذا أيضا من مفرزاتها
01:06نعم
01:07وأمر آخر أنه هؤلاء كانوا جهلة بالحكم
01:10ولهذا تجد كثير من الأمور في بداية الخلافة كان يتم التوجه فيها للحل إلى أمير المؤمنين
01:17وهناك كلمات كثيرة تثبت أن أمير المؤمن كان هو الحل في مواطن الجهل بالنسبة للباقين أو عدم المعرفة
01:25يعني أنك لا تنسى البعض يرى أن الإمام عليه السلام والله
01:30الولي الشرعي أو الإمام الشرعي أو الحاكم الشرعي
01:35هذا هم لم يكتفوا بما صنعوا وإنما كانوا بحاجة دائما إلى الزعامة الدينية الشرعية وهو وجود المعصوم
01:42من أهم النقاط الطمع في منصب النبي
01:47التجري والطمع على منصب خلافة المسلمين
01:51لأنه من هب ودب أخذ يرتقي منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويحكم المسلمين
01:58هذا التجري بتدعياته وصل أن يتجرأ معاوية ويكون هو خليفة على المسلمين
02:06ثم يتجرأ أكثر ليعطيها إلى صبي منحرف غير سوي
02:12إنسان يبحث عن ملذاته اللي هو يزيد ابن معاوية
02:17أمام هذا وأمام كل هذه التدعيات كان خط أهل البيت يسير
02:22ولهذا كان أمير المؤمن سلام الله عليه دائما ما يبادر لتصحيح كثير من الأخطاء والمسارات
02:31ووصلت إلى اغتيار سلمان مثلا إلى ولاية العهد هنا عفوا إلى إمارة المدائم
02:39وكثير من الحوادث الأخرى وصل الأمر إلى اغتيال أمير المؤمن في سنة أربعين للهجرة
02:47هنا ربما أعداءنا يقولون أنتم تريدون توريثه
02:52أنتم تريدون توريث الخلافة من الأمير المؤمن إلى ابنه الحسن
02:56هذه أيضا وراثة
02:57فكيف تقبلون بالأمر عندكم ولا تقبلونه على معاوي
03:04نحن نقول أن الفرق هنا أن مرة الاختيار يأتي من الأسفل إلى الأعلى
03:10يعني من الناس ومرة يكون من الله سبحانه وتعالى
03:14ولهذا نعود كما قلت إلى قضية الغدير أو غدير خم بيعة الغدير
03:20لأن في الغدير مباشرة واحد من الأشخاص سأل النبي
03:25آمنا بك على كل شيء أنك رسول الله وأن لديك القرآن
03:30هل هذا الأمر منك أم من الله؟
03:32نعم
03:33قال بل من الله يعني حتى النبي صلى الله عليه وسلم
03:36هذه الصلاحية في اختيار ليست له وإنما هي من الله سبحانه وتعالى
03:41يعني نص قرآن يبلغ وإن لم تبلغ
03:43آم فما بلغت رسالته والله عصمك من الناس
03:46حتى لا يكون هناك خلق لدى الناس أن أمير المؤمن والحسن
03:51برأس معاوية ويزيد
03:53أن هذا يعطيها لابنه وهذا يعطيها لابنه
03:56لا هذه القضية قضية شرعية إلهية والاختيار إلهي
04:00وهذا النص أن هذا هو المؤهل
04:03والمعيار الذي يؤكد عليه دائماً أستاذنا الشيخ حامد
04:07أنه ما هو المعيار في الاختيار
04:11ويقول هو على لسانه وأنا أقول وهو موجود
04:15أنه المعيار في اختيار الخلافة الإسلامية هو العلم
04:19العلم وليس غير العلم
04:22اللي احنا اليوم نقول المؤهل
04:24عندنا مشاكل اليوم على رئاسة الزراء بالعراق
04:27المؤهل مواصفات المؤهل لأن يحتل هذا المنصب
04:31بعيدة كل البعد عما كان ينادي به بنو أميه
04:36باعتبار أنه ابو سفيان رفس قبر حمزة سلام الله عليه
04:43وقال هذا ما جالتنا عليه أولادنا تتحكم فيه
04:47أبناؤنا تتحكم فيه
04:48أولاد فلو سفياننا
04:49وحسن فرحان المالكي المسجون اليوم
04:52الداعي السعودي المنصف
04:55يقول لا يستبعد أن يكون قد فعل أبو سفيان ذلك بقبر رسول الله
05:01اللي يفعل هذا بقبر حمزة ويرفز قبر حمزة
05:04يقول لا يستبعد أن يكون قد قام بذلك الفعل
05:07على قبر النبي صلى الله عليه وآله
05:09باعتبار أنه هو الفعل نفس الفعل
05:13أو القوم أبناء
05:14وهو نفسه كرجل هو نفسه
05:16نعم
05:17والنبي استشهد في سنة 11 للهدران
05:21إذن عدم اختيار أو عدم قبول الإمام الحسين
05:27باختيار يزيد حاكما للناس
05:31خليفة على الناس
05:32هو بسبب أن الآلية الإلهية
05:36لا تريد تنصيب مثل هذا
05:38وهذا طبعا الخطيئة مشى على طول التاريخ
05:41يعني إلى الأبد
05:42ولهذا هو قال مثلي ولم يقل أنام
05:46قال مثلي لا يبايع مثلي
05:49يعني القضية إلى يوم القيامة
05:51أي واحد مثل الحسين وعلى خط الحسين
05:54لا يبايع
05:55وهذا طبعا الكلام للناس اليوم
05:57أنتم تبايعون لاختيار نائب
05:59وتبايعون لاختيار رئيس وزراء
06:02تبايعون لأنه الدولة تحكم بأصابعكم
06:06يجب أنه مثل الحسين
06:08لا يبايع من مثل هو
06:11مثل يزيد
06:12لعنة وضع
Comments

Recommended