Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago

Category

People
Transcript
00:00مشاهدين الكرام فالحقد هو من طبائع الأفراد الذين يحملون في جوفهم الخصال الرديئة والذين أيضا لا يتمنون لأقرانهم الخير والسعادة
00:13فهو يكون كالنار في قلب حامله على الآخرين ولا تطفئ أيضا هذه النار ويحدث الحقد لضعف الإيمان الفرد بالله تعالى
00:25فيصبح هذا الشخص الحقود معذبا نفسيا ومهموما فروية عن الإمام علي عليه أفضل الصلاة والسلام أنه قال الحقود معذب نفسي
00:39متضاعف الهم
00:41مشاهدين الكرام أيضا للشرع نظرا نتعرف نحن وإياكم على هذا المحور مع سماحة الشيخ نور السعدي
00:50بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم
01:00الحقد والعداوة أو العتب والحقد
01:06العتب هو توبيخ التأنيب للاعتراف بالخطأ لأرضاء من يعاتب
01:16يعني أنا اليوم أعاتب شخص لكي أرضيه أعاتبه بشيء أعترف له بشيء أو هو يعترف لي بشيء بعد العتب لكي
01:28يرضيني
01:29هذا ما ورد في اللغة أما الحقد لا لا هو إخفاء الضغينة في القلب
01:36لذلك من يعاتب يختلف عن من يحقد من يعاتب يتمتع بالصفة الحب
01:44أما من يحقد فهذا من يخفي شيئا في قلبه وأنت لا تعلم
01:49وربما يتنامى الحقد شيئا فشيئا فيولد العداوة
01:56إذن الفرق بين القضيتين واضح جدا
01:59وهذا الموضوع في الحياة الزوجية مهم أن يفهم
02:04أنه بعض الأزواج إذا كانت تعوم بينهم المودة والحب
02:09فيتعتبون فيما بينهم
02:11أما إذا انقلب الأمر بعد تطور العتب
02:16اعتبار أن العتب إذا كان فيه مبالغة قد يصل إلى مرحلة تسجيل الأخطاء
02:23يعني من يعاتب سجل خطأ ويعاتب عليه
02:26يعني لماذا فعلت ذلك
02:28المفروض ما تسويه إتاب معين
02:31سواء من الزوج أو من الزوجة
02:33لكن إذا وصل إلى مرحلة عدم الذكر
02:37فقد تطور من العتب إلى مرحلة الحقد
02:41لا سمع الله وهو إخفاء وذلك الموضوع داخل القلب
02:50إذن يحتاج الإنسان أن يفكر وأن يجد له ميزان قبل الانتقال إلى هذا
02:57لأنه يفترض العلاقة الزوجية أن يسودها شيء من التفاهم
03:01يعني شيء يختلف عن العلاقات الأخرى
03:03لأنها أقدس علاقة
03:05أو ربما هو المشروع الإلهي الأول
03:09لصناعة الإنسان
03:11هو ربط الإنسان
03:12وهو كما يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم
03:17الزواج سنتي
03:19فمن رغب عن سنتي فقد جفاني
03:21بما معنى أن قضية المشروع الإلهي
03:25هي قضية مترابطة بين الزوج والزوجة
03:28بالحفاظ على المود
03:30إذن لو حصل الحقد لا سمح الله
03:33انتقلنا من مرحلة العشرة
03:35من مرحلة العلاقة الزوجية إلى مرحلة خطيرة غير
03:40لماذا؟
03:41لأن الحقد من مرادفاته الضغينة والغل والشحناء والبغضاء
03:48يعني إذا حدث نوع من الحقد داخل البيت
03:51ينقلب هذا البيت إلى جهنم
03:54إلى مكان غير مريح
03:56لأنه ستسوده البغضاء والشحناء
03:58وغل في القلب
04:00بما معنى أنه سيكون عبارة عن مكان غير ملائم للعيش
04:04هذا إذا حدث من طرف باعتبار أن هذا سوف يثير
04:11ويجعل هناك تصرفات في البيت لا يفهمها الآخر
04:16لهذا نقول أن العتب هو المهم وليس الحقد
04:20لأن الحقد أمر مخفي لا يشعر به المقابل
04:24في حين العتب هو إظهار ذلك الكلام حتى يستطيع الطرف الآخر المعالجة
04:30في حين إذا لم يظهر هذا الكلام فكيف ستكون المعالجة
04:36لذلك الانطواء على العداوة أو مسك العداوة في القلب
04:41يؤدي بالإنسان كما قلنا إلى وجود أجواء داخل الأسرة غير مريحة
04:48في حين أن الحقد يفترض أن يكون صفة ذميمة غير مرغوب فيها أبدا
04:56لأنه المؤمن يفترض أن لا يحقد على أي إنسان بقدر ما هو يؤمن بما صدر من الله سبحانه وتعالى
05:03الميزان الشرعي للموضوع أنه الإنسان بحاجة إلى العتب
05:07بحاجة إلى الحقد لكن الحقد على أعداء الله
05:11الحقد على من يقصر في حق أمه أبيه من يقصر في الحقوق الشرعية
05:17هذا يحتاج الإنسان أن يحقد عليه لأنه يخفي إذا كان ما يستطيع أن يعبر
05:23أما العتب لا العتب أيضا يفترض أن يكون له ميزان شرعي
05:28يعالج من خلال الأخطاء التي ترد هنا أو هناك أو ما يصدر من هنا أو ما يصدر من هناك
05:34داخل البيت الواحد وقد يتعدى هذا الموضوع إلى العتب على الأولاد
05:39أو عتب الأولاد على الآباء هذا موجود بنسبة معينة داخل البيت
05:45مهم جدا هذا مهم جدا أن يحافظ عليه
05:49لكن أن لا يتطور أو لا يكون بمستوى يصل بالإنسان إلى الحقد
05:58لأننا دائما نشعر أن العتب ممكن أن يكون سلوك إلهي
06:05ولهذا لدينا في الدعاء لك العتب حتى ترضى
06:09ولا حول ولا قوة إلا بله العلي العظيم
06:12يعني نحن نقول أن هناك تصرفات باتجاه الإله سبحانه وتعالى
06:17نقول له لك العتب حتى ترضى
06:20يعني نحن نقبل معاتبة الله سبحانه وتعالى
06:23علينا باعتبار أن هناك هفوات وأخطاء
06:26هذا موجود بين الأسرة الواحدة
06:28يعني هناك هفوات وأخطاء من هنا وهفوات وأخطاء من هناك
06:33تحتاج للإنسان الاعتراف وتحتاج للإنسان أن يقر بها
06:39ثم يحاول طلب المسامحة والصفح من الطرف الآخر
06:45أما إذا وصلت المرحلة إلى الحقد فهذا لا يمكن علاجه
06:49يعني الحقد داخلي باطني
06:51الحقد منطوي داخل الإنسان ويولد آثار خارجية
06:57وهو بنفس الوقت لا يشعر به الشريك
07:01أنا لا أدري أن شريكي قد حقد عليه بسبب تراكمات
07:06أو وجود بعض التصرفات المتعددة
07:08أدت به إلى نشوء حقد في داخله وأنا لا أعلم
07:12فتكون هناك أشياء وتصرفات داخل البيت
07:16ربما تكون ناشئة عن سوء الاختيار في البداية
07:21سوء الاختيار في البداية
07:23أو أن يفاجئ الإنسان بأطباع لدى الشريك بعد الارتباط
07:28يعني قبل الارتباط لا يوجد هذه الأمراض
07:30لكن بعد الارتباط تصل المرحلة إلى وجود تصرفات ووجود أمور
07:35تجعل الإنسان يحقد على الطرف المقابل
07:39إذا وصلت الأسرة إلى هذه المرحلة
07:42هذا أمر خطير جدا
07:43أمر ربما يؤدي بها إلى ما نسمع من أحداث مترامية هنا وهناك
07:50بوجود تصرفات تصل إلى مرحلة الإيذاء والعياذ بالله
07:57من قبل الشريك
07:59هذا ناشئ من وجود حق الداخلي
08:01تنامى وتطور وتكابر دون علاج
08:04أدى إلى وجود جريمة في بعض الأحيان لا سمح الله
08:09جريمة ارتكاب جريمة من قبل الزوج
08:12أو من قبل الزوجة
08:14بناء على وجود مشاعر لم يتم مراعاتها
08:20ولم يتم الاهتمام بها في مرحلة معينة
08:25الحقد ممكن أن ينقلب إلى عتب والعتب ممكن أن ينقلب إلى حقد
08:33بوجود نوع من سوء التصرف أو حسن التصرف
08:40يعني إذا كان هناك حسن تصرف ممكن أن ينقلب الحقد إلى عتب
08:45وإذا كان هناك سوء بالتصرف ممكن أن ينقلب العتب إلى عداوة أو حقد
08:53إذن يجب علينا تقبل العتب من الشريك بشرط أن لا يكون مبالغ فيه
08:58ويجب علينا أن لا نحقد حتى لو أن نفسد الحياة الزوجية التي نعيشها
09:05فيحدث ما لا يحمد عقباه لا سمح الله
09:10والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
09:13شكرا لسماحة الشيخ نور الساعد على كل المعلومات التي قدمها لنا
09:20وفي ختام هذه الحلقة نسأل الله سبحانه وتعالى
09:24ألا نكون من الحاقدين والمبغضين
09:27والحمد لله رب العالمين
09:29والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
09:34أبي الزهراء محمد وآله الطيبين الضاهرين
09:39واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
09:44مشاهدين الكرام في أمان الله وحبه
Comments

Recommended