Skip to playerSkip to main content
  • 1 day ago

Category

People
Transcript
00:00بداية كل حلقة متعود أسأل الضيف عن البطاقة الشخصية
00:04فريد نعرف البطاقة الشخصية للشيخ نور السعدي
00:08أنا اسمي نور والدي شيخ عبد الكريم
00:12وجدني شيخ علي وجده أبي شيخ خلف
00:16هذا الشيخ خلف مدفون في ضريح الإمام أمير المؤمنين
00:22في باب القبلة
00:24لذلك أنا أول ما أدخل أسلم على أمير المؤمنين
00:28وأسلم على جدي المدفون في هذه البقعة الطيبة الطاهرة
00:33ولدته في سنة 1976 تحديدا شهر العاشر
00:39في جامع الرسول الأعظم في منطقة الشعلة
00:42وهذا طبعا بعد تأسيسها بتقريبا 2 سنة
00:47هي لا تزال كانت عبارة عن طرق ترابية ومنطقة كانت تعتبر من أطراف بغداد
00:54وكانت جامع أيضا جامع بسيط عبارة عن غرفة كبيرة
00:58بمكتبة للوالد يعني هاي أطياف عمري اللي أذكرها وأنا صغير
01:03باعتبار أنا بالاثنين والثمانين سجلت بالأول ابتدائي في مدرسة
01:07كانت تسمى الأهواز
01:09أهواز
01:09هاليا تسمى أعدادية الشيماء للبنات موجودة حاليا
01:13يعني هاي كانت الأهواز ابتدائية
01:15نعم
01:15في صف الثالث ابتدائي يعني تقريبا
01:20يعني قبل أن ننتقل من عدها يعني من الأهواز باعتبار حولوها إلى غير مدرسة ودون القصطة
01:27في سنة تحديدا يعني
01:31الف وتسعمية وتلاثة وثمانين
01:33تلاثة وثمانين
01:34تلاثة وثمانين كان حدث
01:37يعني علقة في ذهني عمري كله
01:40وغير حياتي أيضا كلها
01:42وجعلني يعني إنسان لا يذهب إلى له كثيرا
01:48اللي هو اعتقال الوالد من قبل سلطات حزب البعث سنة تلاثة وثمانين
01:55طبعا هذا المشهد أنا أتمنى أنه يعني يكون بسيناريو عد كل إنسان يشاهدني
02:02يعني اليوم إحنا أطفال يعني أنا أكبر واحد
02:06عمري أنا أكبر واحد بالثلاثة وثمانين
02:09عمري تقريبا سبع سنوات أول ابتدائي
02:11يعني بلا هو الابتدائي
02:14فيجونا بالليل دقة والباب قالوا الوالد محتاجين بعقد قران
02:18هاي الصورة
02:20ايد والد طبعا موالد خمسين يعني في عز شبابه يعني كان بالثلاثينات من عمري
02:26وإنسان يعني في عز شبابه وإنسان كان رحمه الله يلبس بأناقة كبيرة جدا يعني يلبس جبه
02:34أنا أتذكر أنه أصدقاء المعممين يجوني للفيلم العمام
02:39فهو موضع يعني هو هم من النوع من أنواع الخطباء النادرين يعني يملك صوت ونظرة عجيبة
02:48ويعني فرد يعني يحفظ شعر كثير
02:51الله يرحمه برحمته
02:52رحمة الله على والديك فاعتقله في مشهد يعني بالتسعة بالليل تقريبا
02:58وإحنا صغار يعني أنا موجود وعندي اثنين أخوة أصغر عندي
03:03والوالدة
03:04والوالدة يعني إحنا تقريبا أربع نفرات وصغار
03:07فبالليل ساعة بالتسعة أخذوا الوالد إنه عقد
03:11رجع واحد دق الباب الوالدة أتذكر إحنا طبعا تدر ننتظر الوالد يجيب كذا
03:16وثمانينات القرين وحروب
03:19دق الباب قال هالشيخ ما يرجع
03:23فالمشهد اللي في بالي الله يحفظ الوالدة ويطيه الصحة وعافية
03:26الله يطيه العافية إن شاء الله
03:27المشهد اللي في بالي يعني خدودها يجرن دم
03:30ينهيه يعني تعلمها جدا
03:32عرفت إنه اعتقلوه
03:33يعني اعتقلوه وتدري بالثمانينات
03:35إذا إذا رأت
03:36وقضية يعني منو يرجع بالثمانينات ف
03:39أتذكر هذا المشهد تدري أنت لحد يدقي الباب علينا
03:43ولحد يجيب إنا أكل
03:46ولا إحنا عندنا مصرف ولا
03:48ف
03:50يعني فرد موضوع بقى فيه مخيلتي
03:53هذا ما يتنسى
03:54أربعة شهر إحنا ما ندري الوالدة وين
03:56اللي أنا جاء وقالوا يابا موجود بالشعبة الخامسة
03:59هاي اللي في الكاظمية
04:00بالكاظمية
04:01وأخذونا نزوره إحنا أطفال
04:03طببونا هنا
04:04شون شان التهمة مالتو؟
04:06حزب الانتماء لحزب الدعوة
04:08والهروب من الجيش يعني
04:09هو شان ما انتماء حزب الدعوة؟
04:10لا، يعني كان هو عندي عمي معدوم
04:14عمي كان نعم
04:16عمت؟
04:17عمي الشيخ عبد المنعم
04:19الشيخ جعفر الشيخ خلف
04:23هذا يعني من سكنة النجف
04:26تحية لعائلته
04:27الشيخ الشهيد
04:28هذا ما أخذ عمتي أيضاً
04:31يعني هو من الجهتين يعني ابن عم والدي
04:34وكان مع الوالد في نفس الدراسة
04:37يعني هم طلبة سوية في النجف
04:39وتقل الشيخ عبد المنعم
04:42أيضاً هاي الفترة
04:44وعدم سنة الـ 1880
04:46يعني هاي الفترة مظلمة جداً
Comments

Recommended