Skip to playerSkip to main content
  • 10 months ago
قصص العجائب في القرآن _ الحلقة 13 _ أصحاب الرس - ج 1 _ Marvellous Stories from Qur_an(1080P_FHD)
Transcript
00:30ولكن العمر لا يقاص بطوله فقط
00:33وإنما ببركته وسعي الإنسان فيه
00:38نعرف قصة سيدنا نوح عليه السلام مع قومه
00:41ولكني لا أعرف من هم أصحاب الرس
00:45وما معنى كلمة الرس؟
00:47صحيح هذا سؤال مهم
00:49ما معنى الرس يا أمي؟
00:52في الحقيقة لا أتذكر
00:54من الأفضل أن تسألوا جدكم القاضي
00:57ما القاضي؟
00:57آه جد القاضي لقد أوحشني كثيرا
01:00تفضل يا صاحب الشرطة
01:08هذا سجل بأسماء المتهمين المتهدبين
01:12من المثول أمام العدالة
01:14عظيم
01:15سوف أحضرهم في الغد إن شاء الله على أكثر تقدير
01:20أليس العمل كثيرا عليك؟
01:23أنا لا أتعب أبدا من العمل يا سيدي
01:28أعانق الله يا أخي
01:31في مهمتنا هذه
01:33يجب أن يتحل المرء بالسرعة والجرأة والجسارة
01:39ولكني أرجو أن لا تستخدم العنف مع المتهمين
01:42فالقاعدة أن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته
01:49ماذا بك يا أبي؟
01:56لقد خذ عنها يا خالد
01:57كيف يجرؤ صاحب الشرطة هذا على فرض ضرائب جديدة دون علمنا؟
02:04أيتحداني ذلك الرجل؟
02:06بإمكانك أن تعزله من منصبه أو أن تأمر بسجنه يا مولاي؟
02:11لا، يجب أن نتأكد أولا من إدانته
02:15اسمع يا أمير
02:18الرهن إشارتك
02:19اذهب إلى القاضي وقل له أن يحضر إلي على الفور
02:23السمع والطاعة يا مولاي
02:25ما هذا؟ ليس؟
02:38إذن جدي القاضي هنا
02:39ولكن كيف؟
02:42هل تحدث نفسك يا صفي الدين؟
02:46انظري إلى هذا الحصان
02:47ألا تشبهين عليه؟
02:50إنه ليل، حصان جدي القاضي
02:53كيف يكون جدي هنا؟
02:56دون أن يسلم علينا
02:57أمر غريب، ربما يتحدث مع أمي في مسألة خاصة؟
03:03هل ننتظر أن نذهب لنسألها؟
03:05بل نذهب لنصاف حجدنا ونسأله عن معنى الرص
03:09سأحقق في القضية يا خليفة البلاد وأبلغكم بما أصل إليه
03:17أرجو أن يكون التحقيق في سرية بالغة
03:20لا نريد أن يعرف عامة الناس بأننا نحاكم صاحب الشرطة
03:24إذا أذن لي مولاي أن أقول رأي
03:28بالطبع يا حضرة القاضي، تفضل
03:31إن تكتم الحقيقة يعطي الفرصة للشائعات والأكاذيب
03:38نعم، معك حق
03:41كما أن محاكمة كبراء الدولة وقادتها يطمئن البسطاء على سريان قيم العدل والمساواة
03:50أحسنت النصيحة يا حضرة القاضي، افعل ما تراه مناسبا
03:55جدي، كيف تأتي إلى القصر ولا تسلم علينا؟
04:00معك حق، هذا خطأ كبير لن أكرره أبدا
04:05من هم أصحاب الرص؟
04:07تقصد الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم؟
04:11نعم يا أبي، إنهم يحفظان سورة قاف
04:14وقد عودتهما أن يفهم قبل أن يحفظوا
04:18هذا في رأيي أمر ضروري
04:21ولكي نفهم، يجب أن نعرف قصة أصحاب الرص
04:25ولكنها قصة طويلة وكثيرة الأحداث
04:29ليس عندنا ما يشغلنا
04:32جدك القاضي هو المجغول يا صفاء
04:34ليس هناك ما هو أهم وأولى من تدارس كتاب الله
04:40اجلسوا، وسأحكي لكم تلك القصة العجيبة
04:45في الزمن القديم، كان هناك نهر أكبر وأعدى بأنهار الدنيا
04:52سمي نهر الرس
04:54وقيل إن يافث، ابن سيدنا نوح عليه السلام
05:00قد غرس بذور أشجار الصنوبر على شاطئ النهر
05:04ونبتت إثنى عشرة شجرة
05:07وافتتنا الناس بها
05:09أيها الناس، حضر جلالة الملك تركوز، ملك إسفندار وما حولها
05:16أيها الناس، حضر جلالة الملك تركوز، ملك إسفندار وما حولها
05:34تفضل يا جلالة الملك بإلقاء كلمة لرعاياك
05:49أيها الناس، يا عبيد الشجرة المباركة
05:55لقد حرمتم أنفسكم من شرب الماء المقدس لكي تنمو الشجرة الإلهة
06:03والآن يحق لكم أن تحتفلوا بالعيد
06:08ألا تنتهي هذه الأعياد أبدا؟
06:13اخفض صوتك يا أبي حتى لا يؤدون
06:16إثنى عشرة قرية تحتفل كل منها بعيدها في مطلع كل شهر
06:23نقضي العام كله في أعياد ونحن نتدور جوعاً
06:30هيا يا أبي، هيا لنقدم قرابيننا في العيد للشجرة
06:34فليس بوسعنا أن نفعل غير ذلك
06:37وكان للاحتفال بالعياد تقوص عجيبة
06:42ما هذا القماش الرخيص؟
06:57إنه من الكتان يا سيد كورنار
07:00أتخالف أوامر الملك؟
07:03لا يصنع الصراطك إلا من أغلى أنواع الديباج
07:06العازفون استعدوا للحفظ والرسامون يغزلون الصور فوق الحرير يا سيدي
07:12مرهم أن يسرعوا يا صناج
07:14السمع والطاعة
07:15وأنت يا عجلان، هل استعد فريق الطهة؟
07:19لم يحضروا لي إلا مائة بقرة
07:21أريد مائة أخرى حتى يصعد دخان الطهي إلى عنان السماء
07:26لماذا لم تحضروا لكبير الطهات ما طلب؟
07:29لقد أخذنا من الفلاحين نصف مواشيهم يا كبير المزراء
07:34خذوا النصف الآخر، المهم أن ترضى عنا الشجرة المباركة
07:39بالطبع، كل شيء يهون في سبيل الإلهة
07:44يارش، تأكد من عدد أبواب الصراطك
07:48يجب أن تكون 12 باباً بعدد القرى
07:52بالطبع، تستطيع أن تبلغ الملك تركوز
07:56أننا أعددنا كل شيء للحفلة المقدسة
08:04أرجوك أن تهدأ يا أبي
08:09لم يكن بوسعنا أن نمنع جنود الملك تركوز من أخذ مواشينا
08:14جفت الأرض وضاعت الماشية
08:18فمن أين سنأكل بعد الآن؟
08:22جارنا السيد حنظلط بن صفوان أحضر لنا هذا الطعام
08:27وهل سنعيش على مساعدة هذا الرجل الصالح طيلة حياتنا؟
08:34إنه لم يشك أبداً من مساعدة الناس في أرض إسفندور
08:38لو لا هذا الرجل الطيب
08:40لها لك الفقراء والمساكين جوعاً وعطشاً
08:46هيا يا أبي كل شيء حتى تتمالك قوتك
08:50ونذهب سوياً إلى احتفال عيد الشجرة
08:53لا، لن أذهب هذه المرة
08:56لن أرى ذبائح تنحر في سبيل الشجرة مهما كلفني الأمر
09:02لا يا أبي أرجوك أنت تعرف أن الذهاب للعيد إجباري
09:07ماذا سيفعلون بنا أكثر من هذا؟
09:37ما رأيك يا ملك تركوز؟
09:46لا بس
09:48المهم أن ترضى الإلهة عنه
09:52لتعزف الموسيقى بأعلى صوت
09:55ولتعد وليمة العيد
09:57لا يجلس أحد في مستوى الشجرة المقدسة
10:01بالطبع، الناس جميعاً في الدرجات السفلة
10:05ومولاي أعلى منهم
10:08وفي القمة إلهتنا الشجرة الحكيمة
10:12الإلهة غير راضية يا كورنار
10:15عفواً يا مولاي، كيف عرفت؟
10:18إنها صامتة، تنظر إلينا بغضب
10:23وكان الشيطان والبليس والرجيم يتأمل جمعهم
10:32وقد استعد ليبث الرعب في قلوبهم
10:36يا لكم من حمقى
10:39سنمرح كثيراً هذه الليلة يا أهل إسفندار
10:44انظروا، الشاجرة المقدسة
11:05ترضي عنا يا إلهتنا المثمرة
11:08ليصمت الجميع
11:11ولنركع خشوعاً وخضوعاً للإلهة
11:15الرحمة يا إلهة الخصب والنماء
11:28لقد رضيت عنكم يا عبادي
11:30فاطبوا نفساً وقروا عيناً
11:34أريقوا الخمر وارقصوا وغنوا
11:36آه هاد
11:48لماذا لم يحضر زوجك يا يتسور في عيد الإلهة؟
11:59أنت تعرف يا أبي أن زوجي حنظلة بن صفوان لا يؤمن بألوهية الشجر
12:05حتى بعد أن رأاها الجميع تتكلم؟
12:09هو يقول إنها تكلمت بما يضر الناس
12:15دعت إلى المنكر والآلهة في نظره لا تدعو إلا للحق والخير
12:22طريقته هذه قد تؤدي لهلاكه
12:26لقد لاحظ الملك تركوز غيابه وسألني عنه
12:31وهل سيعاقبه؟
12:32كذبت عليه وقلت إن حنظلة مريض محموم لا يقدر على المشي
12:40نحن يا أبي أغنياء ولا نحتاج إلى التقرب من الملك والسير في ركابه
12:47حمقاء لا تفهمين شيئا إن صحبة الملك والقرب منه هو ما يضمن تجارتنا
12:56أنا وزوجي لا نهتم بالمال يا أبي
12:58ولكني أهتم
13:00قولي لزوجك إنني أحذره التحذير الأخير
13:06عليه أن يبدي احتراما للإلهة
13:10سأبلغه يا أبي
13:11وإن كنت أشك أنه سيقبل
13:15مولاي الملك تركوز حان وقت الانتقام من الصبي الآثم
13:28الذي تجرأ وشرب من الماء المقدس
13:32إنني بريء يا مولاي الرحمة لم أقصد
13:36أصمت أيها الكافر
13:37كيف تجرؤ على تدنيس ماء النهر المقدس بالشرب منه؟
13:42كنت عطشان ولم أقدر على منع نفسي من الشرب
13:46لقد اعترف بجريمته
13:49ألم تكن تعرف أن الماء فقط لسقاية الإلهة ومحرم على العبيد أمثالك؟
13:58أعرف ولكني نسيت
14:00هذا ليس بعذره
14:03ليعدن الصبي الكافر في الحال
14:05افصلوا رأسه عن جسده
14:08أبي هل نجلس صامتين؟
14:12نشاهد مقتل هذا الطفل الصغير؟
14:15طالما أذنب فهو يستحق العقابة يا ابنتي
14:21نورك لكم يا عبيدي المخلصين
14:33وليذهب
14:37شاربوا الماء المقدس إلى مصيره المحتوم
14:41أسجدوا جميعا للإلهة
14:49أليست هذه يد صورة زوجة جارنا الطيب حنظلة؟
15:01نعم إنها هي
15:03ولكنها تبدو شريدة الفكر
15:06لعلها في مشكلة
15:09يجب أن نساعدها قدر الإمكان
15:11لطالما ساعدتنا هي وزوجها الصالح
15:14حسنا
15:18لنذهب إليها
15:20ونسألها عما بها
15:22سيدتي
15:27سيدتي
15:29ماذا بك؟
15:32لا أدري ماذا أقول لك يا شولي
15:35لقد زدت قلقا يا ابنتي
15:39أرجوك أن تتحدثي
15:41أمس استيقظ زوجي وهو يتصبب عرقا ويرتعش من الحمى
15:49أهو مريد؟
15:50لا بل أوحي إليه في نومه أن يدعو الناس إلى عبادة الله الواحد
15:57هذا خبر عظيم لقد بعث زوجك نبيا
16:03إنه أصلح رجل في زماننا لهذه الدعوة المباركة
16:07أعرف يا شولين
16:08ولكني أخاف عليها
16:11إن قومي يقتلون الأطفال
16:14إذا ضمئوا وشريبوا من ماء النهر
16:17فماذا سيفعلون برجل يتحدى آلهتهم؟
16:23كيف يقتلون طفلا لا ذنب له؟
16:25وكيف يعبدون شجرة؟
16:27إن الشيطان قد سلبهم عقولهم بالسياحه وكلامه من داخل الشجرة
16:32وماذا جرى بعد ذلك يا أبي؟
16:35هذه أسئلة كثيرة
16:37تحتاج إلى وقت طويل لأجيب عليها
16:42غدا إن شاء الله أكمل لكم قصة أصحاب الرس
16:47ترجمة نانسي قنقر

Recommended