- il y a 2 jours
مؤتمر الخــــلافة : السنوي 2025
فشل دولة الحداثة و حتمية دولة الخلافة
حزب التحرير -تونس
26 أفريل 2025
فشل دولة الحداثة و حتمية دولة الخلافة
حزب التحرير -تونس
26 أفريل 2025
Catégorie
📺
TVTranscription
00:00:30وعلى آله وصحبه أجمعين
00:00:34ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا
00:00:46ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار
00:00:55من أرض الزيتونة من أرض المجاهدين من أرض الفاتحين
00:01:03نقدم لكم مؤتمر الخلافة لسنة الفين وخمسة وعشرين
00:01:10الذي يعقده حزب التحرير ولاية تونس تحت عنوان فشل دولة الحداثة وحتمية دولة الخلافة
00:01:22كما يمكنكم أيها الحضور الكرام
00:01:26مشاهدي قناة الواقية أن تتفاعلوا مع هذا المؤتمر على صفحة الواقية
00:01:34وعلى باقي مواقعها وعلى صفحة الحزب حزب التحرير ولاية تونس
00:01:42هذا المؤتمر هو دعوة متجددة لتذكير المسلمين بعامة
00:01:50وأهل تونس بخاصة بواجب العمل لاستئناف الحياة الإسلامية
00:01:57بإقامة دولة الإسلام
00:02:00وها أنتم ترون اليوم بأم أعينكم
00:02:04ما يصيب أهلنا في غزة العزة
00:02:08من جرائم إبادة
00:02:11يقترفها كيان يهود
00:02:13بمعاونة الغرب الصليبي
00:02:16وهو ما يؤكد
00:02:19وجوب وجود دولة الخلافة الراشدة
00:02:23على منهاج النبوة
00:02:25للدفاع عن المسلمين
00:02:28وحفظ دمائهم
00:02:30وأعراضهم
00:02:32فالخلافة هي الركن الركين
00:02:35فالخلافة هي الركن الركين
00:02:38في الصراع بين الإسلام
00:02:40وكفر الغرب
00:02:42ومن السذاجة
00:02:44وقلة الفقه
00:02:46وقلة الوعي السياسي
00:02:50أن يخاض الصراع بغير أدواته
00:02:53أي وجود الكيان الفاعل
00:02:57دولة الخلافة الراشدة
00:03:00التي بها يتجسد العدل والعزة والسعادة الإنسانية والخير كله
00:03:08قال صلى الله عليه وسلم
00:03:11ثم تكون خلافة على منهاج النبوة
00:03:15وخير ما نفتتح به مؤتمرنا
00:03:19آيات من الذكر الحكيم
00:03:21يتلوها علينا الأستاذ
00:03:25محمد علي العوني
00:03:26فليتفضل
00:03:28مشكوراً مأجوراً
00:03:46أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
00:03:52بسم الله الرحمن الرحيم
00:04:01وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه
00:04:11فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق
00:04:27لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات
00:04:55إلى الله مرجعكم جميعاً فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون
00:05:08وأنحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم
00:05:21واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم
00:05:42وإن كثيراً من الناس لفاسقون
00:05:49أفحكم الجاهلية يبغون
00:05:55ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون
00:06:03صدق الله العظيم
00:06:15صدق الله العظيم
00:06:17والآن مع كلمة للأستاذ محمد بعزيز حول فشل دولة الحداثة
00:06:26فليتفضل مشكوراً مأجوراً
00:06:44بسم الله الرحمن الرحيم
00:06:46والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
00:06:49السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
00:06:53كلمتنا اليوم بعنوان
00:06:57فشل دولة الحداثة
00:06:59تونس نموذجاً
00:07:02أيها الأهل الكرام
00:07:04إنه ليحزننا ما تكابدونه من البؤس والشقاء
00:07:11وظنك العيش في ظل نظام الرأسمالي متوحش
00:07:16جعلكم بين متاهة البحث عن تحقيق أقل الحاجات اليومية
00:07:22بعدما ارتفعت أثمانها بشكل مشط
00:07:25وبين الهجرة واقتحام أمواج البحر
00:07:30ومجاهيل الحياة
00:07:31بحثاً عن فتاة الغرب
00:07:33الذي ينهب خيراتنا وثرواتنا
00:07:36يحدث هذا رغم ما نمتلكه
00:07:40من ثروة فقهية عظيمة
00:07:42وما حبى الله به أرضنا الطيبة
00:07:46من خيرات وفيرة وكنوز دفينة
00:07:49إلا أن دولة الحداثة
00:07:52أو الدولة الوطنية
00:07:54التي أسسها بورقيبة
00:07:56ويفتخر بها أتباع الفكر الغربي
00:08:00ويعتبرونها أكبر مكسباً لتونس
00:08:04بعد توقيع وثيقة الاستقلال
00:08:09أبت إلا أن تجعل للغرب علينا سبيل
00:08:13بخضوعها لسفارات الدول الغربية
00:08:17ومنظماتها وشركاتها
00:08:19الناهبة وأقصة الإسلام من الحكم والتشريع
00:08:24وفرضت علينا دساتير وضعية
00:08:27جعلتنا نتخبط في وحل الانحطاط والتخلف والتبعية السياسية
00:08:34والأزمات الاقتصادية والاجتماعية
00:08:37والأخلاقية الخانقة
00:08:40لا فرق بين دستور الجمهورية الأولى والثانية والثالثة
00:08:45فكلها دساتير وضعية تحكم بغير ما أنزل الله
00:08:49وتكرس الهيمنة الغربية والمشاريع الاستعمارية
00:08:55التي تستهدف عقيدتنا وثقافتنا وهويتنا
00:09:00وترهن البلاد والعبادة والمقدرات للمستعمر ومؤسساته المالية
00:09:06لن نحدثكم اليوم عن فساد عقيدة فصل الدين عن الحياة
00:09:11التي انبثقت عنها هذه دولة الحداثة
00:09:16ولا عن ارتباطها بالاستعمار منشأا وفكرا
00:09:20ولا عن زيف الأفكار التي روجت لها
00:09:23ولا عن أزمات الحكم التي تعصف بحياة الناس اليومية
00:09:28ولكن سنترك بعض الأرقام المفزعة
00:09:32تتحدث عن ما استجلبته هذه الدولة من مآسي
00:09:37بعد 69 سنة من حكم تونس
00:09:41فبالنسبة للتعليم مثلا
00:09:44بلغت نسبة الأمية في تونس سنة 2023
00:09:4817.7% من مجموع السكان
00:09:53أي بواقع مليوني أمي حسب وزير الشؤون الاجتماعية أسبق
00:09:59أي أن خمس الشعب التونسي أمي
00:10:03لا يحسن للقراءة ولا الكتابة
00:10:05والأدهى من ذلك أن نسبة الأمية في صفوف النساء
00:10:11بلغت 25% سنة 2024
00:10:14رغم ما ترفعه من شعارات تحرير المرأة
00:10:20والمساواة بينها وبين الرجل
00:10:23حيث نجد أن ربع نساء تونس تقريبا أميات
00:10:28لا يعرفنا القراءة ولا الكتابة
00:10:31أما نسبة الانقطاع عن التعليم بشكل نهائي
00:10:35فتقدر بأكثر من 30 ألف تلميذ سنويا
00:10:40وهذا بحسب وزير التربية سنة 2023
00:10:44أما من ناحية الجانب الاجتماعي
00:10:48فقد بلغت نسبة العنوسة في تونس
00:10:5165%
00:10:52أي أكثر من مليونين وربع مليون امرأة
00:10:57عانس بحسب الديواني للأسرة
00:11:00وحسب تقرير معهد الإحصاء
00:11:02لسنة 2024
00:11:04تقدر نسبة الطلاق في تونس
00:11:07بأربعة عشرة آلاف حالة سنويا
00:11:11أي بمعدل 38 حالة طلاقا يوميا
00:11:16أما على المستوى الاقتصادي
00:11:19فقد بلغت نسبة الفقر
00:11:2132.4%
00:11:24سنة 2024
00:11:26أي أن ثلث الشعب التونسي
00:11:30يعيش تحت خط الفقر
00:11:32بحسب المعهد الوطني للأحصاء
00:11:36وبحسب وثيقة لوزارة المالية
00:11:40لسنة 2025
00:11:41بلغت نسبة المديونية
00:11:44سنة 2024
00:11:46135 مليار دينار
00:11:50بما يعادل
00:11:5181.2%
00:11:54من إجمال الناتج المحلي للبلاد
00:11:57أما ميزانية الدولة
00:12:00ما بين سنتين
00:12:012023 و2024
00:12:04فإن أكثر من ثلثها
00:12:07يتم تأمينه
00:12:08بالتداين
00:12:10أي بنسبة تمثل
00:12:1136% من الميزانية
00:12:15ويشكل العجز
00:12:16في الميزان التجاري
00:12:18لسنة 2024
00:12:1913%
00:12:21بقيمة 19 مليار دينار تونسي
00:12:25وبلغت نسبة التضخم
00:12:27لسنة 2024
00:12:297.3%
00:12:32أما نسبة البطالة
00:12:34فقد بلغت
00:12:35أكثر من
00:12:36600 ألف عاطل
00:12:38عن العمل
00:12:3925% منهم
00:12:41من حاملي
00:12:42الشهائد العليا
00:12:43كل هذه المآسي
00:12:45دفعت الشباب والأدمغة
00:12:48للهجرة
00:12:48حيث يغادر تونس سنويا
00:12:5180% من الأطباء المتخرجين
00:12:54حسب إحصائيات
00:12:56عمادة الأطباء
00:12:58لسنة 2024
00:12:59أما المهندسون
00:13:01فيهاجر منهم سنويا
00:13:04ما يقرب من
00:13:053000 مهندس
00:13:07بحسب عميد المهندسين
00:13:09لسنة 2025
00:13:10هذا غيظ من فيض
00:13:13من مظاهر فشل دولة الحداثة
00:13:16بعد 69 سنة من حكم تونس
00:13:19فلا خلاص لنا
00:13:21إلا بالإسلام
00:13:22وحكم الإسلام
00:13:24في ظل خلافة راشدة
00:13:26على منهاج النبوة
00:13:27وصدق الله العظيم
00:13:29القائل
00:13:30أفمن أسس بنيانه
00:13:32على تقوى من الله
00:13:34ورضوان خير
00:13:35أم من أسس بنيانه
00:13:37على شفاجر
00:13:38فانهار به
00:13:40في نار جهنم
00:13:41والله لا يهدي
00:13:42القوم الظالمين
00:13:44صدق الله العظيم
00:13:45والسلام عليكم
00:13:46ورحمة الله وبركاته
00:13:57والآن
00:13:58مع مداخلة
00:13:59للأستاذ
00:14:01الطاهر نصر
00:14:02تحت عنوان
00:14:04أهم مميزات
00:14:07نظام الحكم
00:14:08في الإسلام
00:14:09فليتفضل
00:14:11مشكوراً مأجوراً
00:14:23بسم الله
00:14:24والصلاة والسلام
00:14:26على رسول الله
00:14:27صلى الله عليه
00:14:29وعلى آله وصحبه
00:14:30ومن تبعه بإحسان
00:14:32إلى يوم الدين
00:14:34جاءنا بالحق والنور
00:14:36ولكن أكثر الناس
00:14:38لا يعلمون
00:14:39أكثر الناس
00:14:41قهروا
00:14:43على اتباع الظلمات
00:14:44وتركوا الرحمة المهدات
00:14:46أيها الأخوة الكرام
00:14:49السلام عليكم
00:14:50ورحمة الله تعالى
00:14:51وبركاته
00:14:52أحييكم
00:14:54وأحيي كل من
00:14:56عسى أن تبلغه
00:14:57كلمتنا
00:14:58أو كلماتنا
00:15:01ونرجو أن
00:15:02يرحمنا الله تعالى
00:15:05وأن يبدل حالنا
00:15:06إلى خير
00:15:08إنه على كل شيء قدير
00:15:11أشار أخي قبلي
00:15:13إلى نبذة عن فساد
00:15:15دولة الحداثة
00:15:16وهي في الحقيقة
00:15:17لم تعد تحتاج إلى كثير كلام
00:15:19فالعالم الإسلامي
00:15:21حاله شرقاً وغرباً
00:15:23لا يخفى على أحد
00:15:24أتعس حالاً حال أمتنا
00:15:27ليست فقط ذيلاً
00:15:29بل ربما يصدق فيها
00:15:31أنها ذيل الذيل
00:15:32ولا حول ولا قوة
00:15:34إلا بالله العلي العظيم
00:15:35ونحن إذ نصف الحال
00:15:37فإننا نسعى إلى إعطاء الدواء
00:15:40والحل
00:15:41والحل كما في عنوان المؤتمر
00:15:44حتمية دولة الخلافة
00:15:47دولة الخلافة
00:15:49هي نظام حكم فريد
00:15:53وهو الشرع
00:15:54وهو الواجب
00:15:56وهو الذي نصت عليه النصوص من القرآن والسنة
00:15:59وسأعرض إن شاء الله تعالى
00:16:01إلى هذا
00:16:04بشيء
00:16:05ربما من الإجاز
00:16:06وفق ما يقتضيه الحال
00:16:10شكل نظام الحكم في الإسلام
00:16:12الذي سطره لنا الحبيب صلى الله عليه وسلم
00:16:14هو الخلافة
00:16:17التي هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا
00:16:20لإقامة أحكام الشرع الإسلامي
00:16:23وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم
00:16:26ونحن أيها السادة عندما نتحدث عن الخلافة
00:16:30فإننا نتحدث عن نظام حكم فريد
00:16:33لا يشبه أي من الأنظمة المعاصرة أو السابقة
00:16:37كالديمقراطية أو الجمهورية أو الملكية
00:16:41إنه نظام وحدة قائم على قواعد ربانية ثابتة
00:16:47لا تخذع لأهواء البشر
00:16:49فنظام الحكم في الإسلام يقوم على أربع قواعد أساسية
00:16:54لا قيام له بدونها
00:16:57أولاها السيادة للشرع لا للشعب
00:17:02فالمشرع هو الله وحده
00:17:05والعقيدة الإسلامية هي أساس دولته
00:17:09ومنها ينبثق دستورها وسائر قوانينها
00:17:13تنظر الدولة للراعية نظرة واحدة
00:17:17بغض النظر عن العنصر أو اللون أو الدين
00:17:22فالجميع سواسية أم الشرع
00:17:25وليس لأحد حصانا
00:17:27فنظام الحكم في الإسلام يتفرد بتحقيق المعنى الجميل لسيادة القانون
00:17:33هذا المعنى الذي توهم الديمقراطيون أنهم حققوه
00:17:38بينما هم في الواقع جعلوا السيادة نظريا للأغلبية على الأقلية
00:17:43وعمليا لقلة قليلة من المتنفذين الرأسمالين
00:17:49في حين أن الإسلام ضمن بإبعاد التشريع عن الإنسان
00:17:53ضمن أن لا يستعبد القوي الضعيف ولا الغني الفقير
00:17:58بل الجميع يخذع للشرع فقط
00:18:03ثانيا السلطان للأمة
00:18:06أن نظام الحكم في الإسلام مبني على أساس الرعاية
00:18:10وليس على أساس المناورة والخداع للوصول إلى المناصب
00:18:14فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول
00:18:18كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
00:18:22فالإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته
00:18:27وهذه الرعاية جعلها الله في رقبة خليفة
00:18:31تبايعه الأمة ليطبق فيها شرع ربهم ويرعاهم بها
00:18:36فلا يكون خليفة إلا من جاء عن طريق بيعة الأمة
00:18:41ورضاها واختيارها
00:18:43ولم يعرف التاريخ أرقى من طريقة الإسلام في اختيار الحاكم
00:18:48فيجب أن يحوز المبايع شروطا عقادا واستمرار
00:18:53منها الإسلام والعدالة والكفاية
00:18:58ثم شروط أفضلية منها الإجتهاد
00:19:02ثم شروطا يشتريتها المسلمون
00:19:06كما في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه
00:19:10ثالثا نصب خليفة واحد فرض على المسلمين
00:19:17لقوله صلى الله عليه وسلم
00:19:19إذا بوي علي خليفتين فاقتلوا الآخرة منهما
00:19:24وهذا صريح بوجوب وحدة المسلمين في دولة واحدة
00:19:29تجمع طاقات الأمة وقوها
00:19:33ما يجعلها دولة ذات قوة وشوكة وهيبة
00:19:39رابعا للخليفة وحده حق تبني أحكام شرعية
00:19:45بناء على قوة الدليل
00:19:48ليسنها قوانين لرعاية الشؤون
00:19:52وهو واجب الطاعة أي الخليفة في غير معصية
00:19:56وأمره نافذ ظاهرا وباطلا
00:20:00ورأيه يرفع الخلاف
00:20:02إن هذا التبني مقيد بالشرع
00:20:06فليس له أن يزدر أمرا عن هوا
00:20:10أو اتباعا لمصلحة
00:20:14يقول الله سبحانه وتعالى
00:20:16وأنحكم بينهم بما أنزل الله
00:20:19ولا تتبع أهواءهم
00:20:21وقال أبو بكر في أول خطبة له بعد توليه الخلافة
00:20:25أما بعد أيها الناس
00:20:27فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم
00:20:31فإن أحسنت فأعنوني
00:20:33وإن أسأت فقوموني
00:20:36الصدق أمانا
00:20:38والكذب خيانا
00:20:40والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه
00:20:44والقوي فيكم ضعيف حتى أخذ الحق منه
00:20:48أطيعوني ما أطعت الله ورسوله
00:20:51فإذا عطيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم
00:20:56أيها السادة
00:20:58بالإضافة لهذه القواعد الأربع الثابتة
00:21:02فإن دولة الخلافة تقوم على ثلاثة عناصر
00:21:05أو على ثلاثة عشر جهازا
00:21:09أولاً الخليفة
00:21:11ثانياً معاونو التفويذ
00:21:14ثالثاً معاونو التنفيذ
00:21:16رابعاً الولات
00:21:18خامساً أمير الجهاد أو دائرة الحربية
00:21:21سادساً الأمن الداخلي
00:21:24سابعاً الخارجية
00:21:26ثم الصناعة
00:21:28تاسعاً القضاة
00:21:30عاشراً مصالح الدولة ودوائرها
00:21:33إحداش بيت المال
00:21:35ثاني عشر الإعلام
00:21:37وأخيراً ثالث عشر
00:21:39مجلس الأمة
00:21:40أيها السادة
00:21:42بالإضافة لقواعد الحكم وأجهزته
00:21:45تتميز دولة الخلافة بحكم مركزي
00:21:48وإدارة لا مركزية
00:21:51بمعنى أن الدولة تفوذ الولات في الولايات
00:21:54أن يعتمدوا وسائل وأسليب
00:21:57يرونها مناسبة لتنفيذ الأحكام الشرعية
00:22:00التي ترعى أو ترعى بها شؤون الناس
00:22:03دون الرجوع إلى الخليفة
00:22:05فمركزية الحكم
00:22:07تحافظ على الوحدة السياسية للدولة
00:22:10في حين أن المرونة الإدارية
00:22:12تضمن الكفاءة
00:22:13في إدارة مصالح الناس اليومية
00:22:15باستخدام تكنولوجيات حديثة ومتطورة
00:22:19ودولة الإسلام
00:22:21هي دولة بشرية
00:22:23حيث أوجب الله على المسلمين
00:22:26مراقبة الحكام
00:22:27مراقبة فاعلة
00:22:29تكون الأمة كلها معه في حال إحسانه
00:22:32وتقف كلها في وجهه في حال إساءته
00:22:36وتعزله إن لزم الأمر
00:22:38وذلك عبر مؤسسات فاعلة منها
00:22:42مجلس أمة
00:22:43يحمل الأمة
00:22:45يمثل الأمة تمثيلا حقيقيا
00:22:49ويعبر عن إرادتها
00:22:52يراقب ويحاسب
00:22:55محكمة مظالم
00:22:57تملك محاكمة الحكام والولات
00:23:00وتعزلهم إن استحقوا العزل
00:23:02أحزاب حقيقية
00:23:05لها جمهور عريض
00:23:07تراقب وتحاسب الحاكم
00:23:10تعينه في إحسانه
00:23:12وتقوم عجاجه
00:23:14كل ذلك بيعي الجمهور على دينها وحقوقها
00:23:17وغرس عزة الإسلام في النفوس الأبية
00:23:20التي لا تنام على ظيم
00:23:26أخوة الكرام
00:23:31وكل من تبلغه كلمتنا في أرجاء الأرض
00:23:35نعلم أن الأمة قد جهلت
00:23:38وأبعدت قصرا عن نظام الإسلام
00:23:41وبات نظام الحكم أمرا غريبا عندها
00:23:45فكثير من الناس لا يدري أن الإسلام منه الحكم
00:23:53وله أجهزة وتفاصيل
00:23:57والمجال لا يسمح أن نسهب في هذا
00:24:01وعلى كل مسلم
00:24:03أقول على لأن الأمر مستوجب
00:24:06أن يهرع إلى شباب حزب التحرير في أي نقطة من العالم
00:24:11إنه وإن كانت كتب الفقه تفيذ بالأدلة الشرعية
00:24:16لما ذكرنا من أجهزة
00:24:18إلا أن أقصر طريق لذلك
00:24:22أن يسترشدوا بالشباب
00:24:24فسيوفونهم بما هو كاف شاف إن شاء الله تعالى
00:24:29أقول ما سمعتم
00:24:31وأحييكم تحية الإسلام
00:24:33فأقول السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
00:24:37وبرك الله جهودكم والسلام عليكم
00:24:52بارك الله فيكم أستاذ طهر
00:24:55والآن مع كلمة حول سياسة التعليم في دولة الخلافة
00:25:01يلقيها علينا المهندس إبراهيم الشاطر
00:25:06فليتفضل مشكورا مأجورا
00:25:18السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
00:25:21بسم الله الرحمن الرحيم
00:25:24سياسة التعليم في دولة الخلافة
00:25:28أيها المسلمون في بلد الزيتونة
00:25:32أعرقوا جامعات العالم
00:25:34لا شك عندنا أنكم ترغبون في رؤية نهاية أنظمة التعليم العلمانية
00:25:43الحداثية الفاشلة في بلادنا الإسلامية
00:25:48وتتشوقون لنموذج تعليم مشرق
00:25:52وإننا في حزب التحرير ولاية تونس
00:25:56نقدم لكم نظاما تعليميا من طراز الأول
00:26:01ينهض بالمجتمع
00:26:03ويصنع حجدا من القادة والعلماء والمفكرين والمبدعين
00:26:09وهو مفصل في مشروع دستور دولة الخلافة لحزب التحرير
00:26:15وفي كتابه أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة
00:26:21سواء من ناحية الأهداف والمناهج الدراسية
00:26:26أو من ناحية طرق التدريس وأساليبها
00:26:30وقد تم تبنيه استنادا لأدلة شرعية
00:26:36ومن أهم مميزاته
00:26:39أولا أنه نظام تعليمي
00:26:43يستند إلى سيادة الشرع وسلطان الأمة
00:26:48دون غيرهما
00:26:50فلا تعبث بمناهجه الدوائر الغربية
00:26:54ولا ترسم أهدافه نخب علمانية حداثية منبتة عن الأمة
00:27:03بل توضع السياسات التعليمية وأهدافها
00:27:07وفق منهجية تحافظ على هوية الأمة وعقيدتها الإسلامية
00:27:13لتخريج شخصيات إسلامية بعقلية ونفسية إسلامية
00:27:20وعداد أبناء المسلمين ليكون منهم العلماء المختصون
00:27:27في كل مجالات الحياة
00:27:29كالعلوم الإسلامية من اجتهاد وفقه وقضاء وغيره
00:27:36والعلوم التجريبية من رياضيات وإعلامية وكيمياء وفيزياء وطب وغيره
00:27:46ثانياً أن الأساس الذي يقوم عليه منهج التعليم هو العقيدة الإسلامية
00:27:54فتوضع مواد الدراسة وطرق التدريس جميعها على الوجه الذي لا يحدث أي خروج في التعليم عن هذا الأساس
00:28:09ومعنى جعل العقيدة الإسلامية أساساً لمنهج التعليم هو أن المعارفة متعلقة بالعقيدة والأحكام
00:28:19يجب أن تنبثق من العقيدة الإسلامية لأنها إنما جاءت منها بهما
00:28:27أما المعارفة غير متعلقة بالعقاد والأحكام
00:28:33فإن معنى جعل العقيدة الإسلامية أساساً لها هو أن تبنى هذه المعارف والأحكام على العقيدة الإسلامية
00:28:43أي أن تتخذ العقيدة الإسلامية مقياساً فما ناقض العقيدة لا نأخذه
00:28:51لا نأخذه كالقول بأن أصل الإنسان قرد
00:28:56وما لم يناقضها جاز أخذه كعلوم الطب والفيزياء والرياضيات وهكذا
00:29:05أما النقطة الثالثة الجوهرية هي وجود نظام الخلافة
00:29:11وهو نظام سياسي من الطراز الأول
00:29:14فنظام الخلافة له رؤية سياسية واضحة ومستقلة
00:29:22يجعل من التعليم مصنعاً لرجال دولة من الطراز الرفيع
00:29:28وتربة خصبة تنتج شخصيات قوية تتطلع للقيادة ولا ترضى بالتبعية المهينة
00:29:38فدولة الخلافة ستولي قطاع التعليم اهتماماً خاصاً
00:29:44ويرجع ذلك بالأساس إلى أن الإسلام يعد العلم والإيمان توأمين
00:29:53وأن التعليم من الحاجيات الأساسية للجماعة
00:29:58التي يجب على الدولة توفيرها مجاناً
00:30:03وبأعلى مستوى إلى جانب الرعاية الصحية والأمن
00:30:08كما تغمن إشباع الحاجات الأساسية
00:30:13من مأكل ومسكن وملبس لكل فرد من أفراد الرعية
00:30:21لذلك فإن دولة الخلافة ستعيد هيكلة أولوياتها
00:30:27وفقاً للأحكام الشرعية
00:30:29لتسريع التقدم العلمي
00:30:34وسوف ترصد عوائد ضخمة من الملكية العامة وما تحت يدها
00:30:40مثل المعادن والطاقة والزراعة والثروة الحيوانية وغيرها
00:30:49من أجل بناء نظم فرعية تدعم قدرتها في التمكن من أعلى مستويات المعرفة
00:30:58ومن أهمها أولاً بناء نظام تعليم يقوم على رؤية شاملة من المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية إلى التعليم العالي
00:31:12بحيث يتم الارتقاء بالشخصية الإسلامية
00:31:16لتصبح قائدة في حراسة القضايا المصيرية للأمة
00:31:22وخدمتها والقدرة على وضع الاستراتيجيات
00:31:27وبذلك ينشأ جيل يمزج بين الصيفة القيادية وإخلاص المؤمن
00:31:34ويتمتع بمجموعة متنوعة من المهارات ومجالات الخبرة التي تحتاجها الأمة في معترك الحياة
00:31:45ثانياً بناء نظام البحث والتطوير للقيام بالبحث والاختراع والتطوير
00:31:54في تكامل بين الجامعات ومراكز البحوث التابعة للدولة
00:32:02بحيث تكون كلها تحت إدارة الدولة إشرافاً وتوجيهاً وتمويلاً
00:32:10ثالثاً بناء نظام صناعي استراتيجي يدار بشكل مستقل من قبل الدولة
00:32:18لتطوير القدرات العسكرية بالوسائل الحديثة
00:32:23وتوفير الحاجيات الأساسية للأفراد
00:32:26وتشكيل سلاسل صناعية متكاملة
00:32:31متكاملة من الصناعات الثقيلة مع إشراف الدولة عليها
00:32:37وتأمين كل الإمدادات اللازمة لهذه الصناعات
00:32:41بما في ذلك المواد الخام والتكنولوجيا والخبرة والهندسة والتمويل
00:32:49أيها المسلمون
00:32:51إن نظام الخلافة
00:32:53الذي يتبنى وجهة نظر الإسلام المتميزة
00:32:57عن التعليم
00:32:58قادر اليوم أن يؤسس نظاماً تعليمياً نموذجياً من الطراز الأول
00:33:05نظاماً يمزج بين طلب العلم والوفاء بالقضايا الحيوية
00:33:12ومصالح الدولة والأمة على حد سواء
00:33:16ويضمن في الوقت نفسه الاكتفاء الذاتي في كل ما تحتاجه الأمة
00:33:24ما سيضع حداً لهذا الانفصال بين أنظمة التعليم في بلادنا
00:33:32واحتياجات مجتمعاتنا الصناعية والزراعية والتقنية وغيرها
00:33:39وهو الأمر الذي أدى إلى الاعتماد على الدول الأخرى
00:33:45وهذا إلى جانب الاستثمار المكثف لدولة الخلافة في مجال التصنيع
00:33:52لاستفاء احتياجات المجتمع بشكل مستقل
00:33:56ولجعل الخلافة قوةً عالميةً عظمى
00:34:02ما يمكن الدولة من الاستفادة من مهارات أبناء الأمة المتميزة
00:34:08وعقولهم لتطوير الدولة بحيث لا يتم إهدار طاقاتهم الثمينة
00:34:15أو أن تقوم الدول الأجنبية بسرقتها
00:34:20فسارعوا أيها المسلمون إلى وضع هذا النموذج الرائع
00:34:26موضع التطبيق والتنفيذ والتلبس فوراً
00:34:31بما أوجبه الله عليكم من العمل لإقامة الخلافة الراشدة
00:34:37إذ هي العلاج الشرعي الوحيد لكل قضاياكم
00:34:42قال الله تعالى
00:34:45الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة
00:34:51وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر
00:34:54ولله عاقبة الأمور
00:34:56صدق الله العظيم
00:34:58والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
00:35:01تكبير. تكبير. تكبير. للامام للامام. للامام وللامام.
00:35:19للامام. لا تنازل على الاسلام. لا تنازل على الاسلام. ناتنياهو صبرك صبرك.
00:35:32ناتنياهو صبرك صبرك. بالخلافة نحفر جبرك. ناتنياهو اسمع اسمع.
00:35:48خلافتنا راح ترجع. خلافة خلافة خلافة خلافة خلافة خلافة خلافة خلافة
00:36:03تكبير. والان مع كلمة لاستاذ الاقتصاد والمالية طارق رافع.
00:36:14حول ملامح النظام الاقتصادي في دولة الخلافة. فليتقدم مشكورا مأجورا.
00:36:44بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
00:36:52اخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من اكثر المعضلات التي
00:37:02تعترض المسلمين اليوم مسألة البحث الاقتصادي. فكثير يعني من ابناء
00:37:11الامة تختلط عليهم الامور. ولا يدركون الصورة التي يجب ان تكون لهذا
00:37:20المبدأ. وذلك لان الامة لم تحيا بمبدأ الاسلام وانما تعيش بالنظمة
00:37:29الرأسمالية. واصحاب النظام الرأسمالي عمدوا الى المغالطة والتشويش فمزجوا
00:37:38بين العلوم والنظمة التي ابتكروها وابتدعوها. هذه النظمة التي ترتكز
00:37:45اساسا على الحريات وتجعل ابرز هذه الحريات الحرية الاقتصادية او حريط
00:37:53التملك. هذه الحرية التي جعلت الافراد يتسابقون ويتصارعون كل
00:38:02يريد ان يستأثر بالمال ويستأثر بالغلبة والانتصار على غيره في
00:38:10اطار محاولة الاحتكار والاستأثار بالسوق. وان لزم الدوس على الغير
00:38:17وان لا يبقى الا هو وهذا ما تسير عليه يعني الرأسمالية.
00:38:23بينما الاسلام شرح هذه المسألة وبين كيف ان البحوث العلمية
00:38:30التي تتعلق بتنمية المال هي غير النظم وغير التشريعات التي تنظر في
00:38:39كيفية الحيازة وكيفية تنمية التملك. فهناك يعني فرق وهناك بون بين ما هو
00:38:47متصل بالعلوم الاقتصادية وبين ما يتصل بالنظم والتشريعات. وحتى
00:38:54نزيل هذه الغشاوة سنعمد الى بيان بعض ملامح هذا النظام الاقتصادي
00:39:00الاسلامي المتميز وهو نظام فريد يحدث باذن الله الرفاه ويحدث اسعاد
00:39:09للبشرية جمعا. اول نقطة يمكن التعرض اليها هو ان الاسلام وضع الاصبع على موضع
00:39:19الملاحظ ان النظام الرأسمالي يعمد قلنا بالمغالطة ومن خلال تفصي الدولة
00:39:27عن مسؤوليتها افراد وتجاه الناس من خلال اصدار المعدلات فيقول يعني
00:39:35معدل الدخل الفردي داخل هذا البلد مثلا الف دينار بينما نجد ان معناه
00:39:43بعض افراد هذا المجتمع لا ينالوا من هذه الثروة الا النظر القليل.
00:39:49كذلك يقول لك مستوى الاستهلاك او معدل استهلاك الفرد مثلا من
00:39:55اللحوم هو مثلا نقول في السنة مثال عشرة كيلو غرام بينما بعض اهل
00:40:01البلد لا ينالون من هذا اللحم حتى غرام واحد قلال السنة الكاملة.
00:40:06يعني هذه المغالطات جعلت النظام يعني في الوضع الحالي في هذه الانظمة
00:40:14الرأسمالية يحدث الشقاء ويحدث بون شاسع بين ابناء
00:40:20البلد. بينما قلت الاسلام قد وضع الاصبع على الداة وهو ان الذي يحتاج
00:40:26هو الانسان. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ايما اهل عرصة اصبح فيهم
00:40:32امرئ جائع فقد برئت منهم ذمة الله تبارك وتعالى. ويقول النبي
00:40:38صلى الله عليه وسلم ما امن بي من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم.
00:40:44فهنا يعني كلا هذين النصين الواردة يعني في السنة النبوية وضع
00:40:51الاصبع على الداة من كون الذي يحتاج الى الطعام ويحتاج الى الكساء
00:40:57ويحتاج الى المأوى هو الانسان هو الفرد. فقال ايما اهل عرصة اصبح فيهم
00:41:03امرئ امرئ شخص. وقال جاره يعني شخص. لم يتحدث يعني عن جوع
00:41:09البلد ولا عن نقص المورد. وانما تحدث عن الشخص عن الفرد. فالذي يحتاج
00:41:15الى الطعام ويحتاج الى الكساء ويحتاج الى المأوى هو الانسان. على
00:41:21ذلك اهتمت الدولة بهذا الفرد. وحث الاسلام الافراد على ان يعملوا
00:41:27لاجل ان يكفيوا حاجيتهم. ولكن من اعوزه من اعوزه السعي ولم
00:41:35يستطع السعي لعجز اصابه سواء بالقلقة او منها بالهرم. لا تتفص الدولة
00:41:43عن مسئوليتها تجاهها. وانما تحملت الدولة الاسلامية المسئولية
00:41:50عن الافراد كل من ارتضى التابعية سوى كان يعني مسلم ام ذمي. يقول
00:41:56المصطفى صلى الله عليه وسلم من ترك مالا فلورثته ومن ترك كلا
00:42:03فالينا وعلينا. اي ان الدولة تتحمل المسئولية تجاه كل من يعجز عن
00:42:10توفير حاجياته الاساسية فهي المتكفلة بي. بذلك والنبي صلى الله
00:42:16عليه وسلم بينا كيف ان الدولة هي ولية الجميع وهي التي تهتم بكل
00:42:23من اه اعجزه اعجزه الوصول الى الحاجات الاساسية. بل ان الدولة تسعى
00:42:31كذلك الى توفير الكماليات ما امكن. الملمح الثاني الذي يمكن الوقوف
00:42:40عنده هو ان هذا الفرد ليس هو المركز وليس هو محور العلاقات
00:42:49داخل هذا المجتمع. بل ان هذا الفرد ينظر اليه باعتباره جزءا من كل. هو
00:42:54جزء من جماعة. ولما نقول جزء من الجماعة يعني لابد كذلك ان ينظر
00:43:00الى اشباح حاجيات الافراد في اطار ما يجب ان يكون عليه المجتمع وما يجب ان
00:43:05يتحقق للجماعة. فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول من اصبح
00:43:11امنا في سربه معافا في بدنه. عند اوقوت يومه فقد حيزت له الدنيا. وفي
00:43:20هواية اخرى فهو ومالك الدنيا سواء. يعني هنا هي حاجيات الجماعة اللي
00:43:27مش توجد الاستقرار وتوجد الحالة متاع التنمية والعمل للوصول يعني
00:43:34للوصول يعني الى الارتقاء والتطور الاقتصادي. هاته الجماعة هي
00:43:40بحاجة الى وجود الامن. الامن يعني ان يشعر الانسان كونه امن. يقول
00:43:46المصطفى صلى الله عليه وسلم. والله ليتمنى الله هذا الامر حتى
00:43:51تسير الضعينة من صنعائي لحضر موت لا تخشى الا الله والذئب على
00:43:57غنمها. يعني هذا الامن الذي وفرته دولة الاسلام. يعني دولة الاسلام
00:44:02كان المسلم يعني يقطع المسافات والمسافات وهو امن لا يشعر بخطورة
00:44:08ولا يشعر منها باي شيء يمكن ان يعتدي عليه فهو امن في سربه. ليس كما
00:44:14هو الحال اليوم ان الانسان لا لا يأمن على نفسي وهو في بيته من زوار
00:44:20الليل الذين يتسورون يعني المنازل ويعتدون على الحرومات دون اي اعتبار
00:44:28للمسلمين وحروماتهم واعراضهم. وهذا ما يحدث اليوم في بلاد الاسلام.
00:44:33يعني لما نتحدث عن الامن هذه نهمة وركية كبيرة جدا للتطور والتنمية
00:44:42الانسان اللي يكون هو مش امن عن نفسه مش امن على عرض امن بالطبع
00:44:48بطبيعة الحال لن يخذ على المساهمة لا في التطوير ولا في التنمية.
00:44:53ولم يقول النبي صلى الله عليه وسلم معافا في بدنه. هذه مسائل تقوم بها
00:45:00الدولة. الدولة هي المطالبة بان توفر الامن وتوفر المساواة بين الناس
00:45:05وتوفر العدل وتوفر كذلك المعافاة. يعني لم يقول النبي صلى الله
00:45:11عليه وسلم تداوى وعباد الله. هذا حث الناس ان تتداوى. لكن اليوم
00:45:16لما نشوفه معناه في المنظومات الرأسمالية نجد ان التداوي في
00:45:21القطاع العام اصبح يكاد يكون مهمل كليا من الدولة. والدولة
00:45:26اصبحت تفصى تفصي كلي من مسؤولياتها تجاه الامة. وهذا كله في
00:45:32اطار تشجيع الرأس المال. تشجيع رأس المال حتى تستأثر هذه الفئة
00:45:39القليلة باموال الناس ونهبها. بينما الاصل ان دولة الاسلام تهتم
00:45:45بالاستطباب والتداوي. ومعروف ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما
00:45:50اهدي له طبيب جعله على ذمة الرعية كلها. جعل هذا الطبيب يودعه
00:45:56داوي المسلمين دون ان يستأثر به. وكان بالامكان ان يكون ذلك.
00:46:01بينما في هذه النظوم الرأسمالية نجد ان الاستطباب كله يسير
00:46:08باتجاه القطاع الخاص فضلا عن التجارة في صحة الناس. الامر الاخر
00:46:16كذلك الذي تحتاجه هذه الجماعة هو مسألة التعليم. هذه الجماعة
00:46:20هي بحاجة الى التعليم. فالتعليم الاصل ان يكون مجاني. لكن
00:46:23تعليم الذي يخرج هذه الشخصيات الفوضوية اللي يشوفها اليوم يعني
00:46:28تخرج لا تعرف الهوية امتحها ولا تعرف الاعقيدتها لا تعرف دينها لا
00:46:32تعرف تاريخها ولا سيرة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. هذا كله
00:46:37في ايطار تخريج شخصيات فوضوية ليست لها اي ميزة وليس لها اي لون.
00:46:43بينما لما نتحدث يعني عن وجود التعليم المجاني للامة باعتبار حاجة
00:46:48من حاجيات الامة وحاجة من حاجيات الجماعة لابد ان يكون هذا التعليم
00:46:53يهدف الى اخراج الشخصيات المتميزة. يعني هذه بالنسبة لل قد يقول قايل
00:47:03يعني شنو ادخل معنا موضوع التعليم وموضوع الاستطباب وموضوع من الامن.
00:47:09هذه عناصر هي اللي من شأنها مش تخلي الناس عندها الاهلية والاندفاع
00:47:15نحو الانتاج ونحو العمل ونحو احداث تنمية في المجال الاقتصادي. لان
00:47:20بعدم وجود الامن وعدم وجود المساواة امام معناه الدولة بطبيعة
00:47:26الحال الناس ستنكفئ وتبتعد عن الاستثمار. ناحية اخرى كذلك في اطار
00:47:34ملامح النظام الاقتصادي هي تدخل الدولة لايجاد التداول على
00:47:42الثروة. تداول. يقول ربي سبحانه وتعالى كي لا يكون دولة بين
00:47:48الاغنياء منكم. يعني النظام الرأسماني اليوم المطبق سوى في بلد
00:47:52الاسلام او في من شئه في دول الغرب باسم حرية التملك والحرية
00:47:58الشخصية والحرية هذه الاقتصادية استأثرت فئة قليلة.
00:48:03مما لديهم القدرات سوى المالية ولا القدرات الفكرية استأثروا
00:48:09بالثروة. وجعلوا البقية الباقية مسحوقة صحق كلي. الدولة في
00:48:15الاسلام تتدخل لاحداث التوازن. ما تخليش معناها فئة مسحوقة صحق
00:48:20كلي. وفئة معناها قليلة جدا تستأثر بالثروات. بل تتدخل الدولة كيف
00:48:26تدخل الدولة. تدخل بان تهب جزء من هذه الاموال لهؤلاء الذين
00:48:33يريدون انشاء مشاريحهم الخاصة. فالدولة تهب ذلك من اموالها. وهذا
00:48:39ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم عندما قسم في بن النظير. اخزاهم
00:48:43الله في الدرين. يعني في بن النظير لما تمكن المسلمون يعني من السيطرة
00:48:50على بن النظير واخراجهم من من المدينة المنورة. عمد النبي صلى الله
00:48:56عليه وسلم الى تقسيم ممتلكاتهم باعتبارهم غنيمة للمسلمين ويسمى
00:49:02ثفي باعتباره خرج دون ختال. واعطاه للمهاجرين دون سواهم لانهم
00:49:09كانوا في حالة من الفقر اكثر مما سواهم. وهذا في اطار محاولة ايجاد
00:49:15نوع من التوازن والارتقاء بمستوى هؤلاء الفقراء واكراجهم من دائرة
00:49:20الفقر والارتفاع بهم ومحاولة احداث توازن بينهم وبين
00:49:26العنصار. الملبح الرابع في هذا الاتجاه هو موضوع الملكية
00:49:39العامة. الملكية العامة يقول النبي صلى الله عليه وسلم الناس
00:49:43شورى كافي ثلاث الماء والكلاء والنار. ويقول النبي صلى الله
00:49:49عليه وسلم بعد ان اقطع ابيض ابن حمال اقطعه يعني الملح بمأرب
00:49:56سأله ان يقطعه الملح بمأرب. فلما اخبره احد الحضور من كونك يا
00:50:01رسول الله لقد اقطعته الماء العد يعني المعين الذي لا ينضب. فقال
00:50:07فلاذن اذا. وفي رواية اخرى يقول فاسترده منه. وهذا اعتمد كدريل من
00:50:14كون هذه الثروات العامة المناجم سوى كانت نفط ولا غاز ولا فصفات ولا
00:50:20غيرها يعني من الموارد. لا يمكن ان يستأثر بها الافراد. حتى الدولة
00:50:26ليس من حقها ان تقطيعه للافراد. وانما هذا يبقى ملكية عامة. ولما
00:50:32يقولوا يبقى ملكية عامة يعني يوفر للدولة ثروات كبيرة مما يخول
00:50:39لها ان تنجز المشاريع الكبرى. نجم من خلال الثروات هذه كبيرة تنجز
00:50:45مشاريع كبرى. واضافة لذلك يكون للدولة موارد مش نجم تهب او
00:50:52تقرض معنا الرعية اللي يحبوا يعملوا مشاريع. يحبوا ينجزوا معنا
00:50:57مشاريع للتنمية ومشاريع منها خاصة بهم. تهبهم الدولة من هذه
00:51:02الثروات او معناها تعطيهم بمثابة القرض ويتم استرجاع. فهذا يدرج في
00:51:09ايطار ايجاد التوازن. واخراج الفئة المستضعفة من دائرة الفقر
00:51:15الى دائرة الغناء. الناحية الاخرى كذلك التي يمكن ادراجها في
00:51:21هذا المجال هي مسألة احكام الاراضي. فاحكام الاراضي تخول
00:51:28للرعية ان يسيروا باتجاه انتاج الثروة الحقيقية. مش الثروة
00:51:34الوهمية. الثروة الحقيقية هذه تتيسر من خلال وضع اليد على
00:51:39الاراضي. اليوم لما نتأمله في واقع المثال تورس بلدنا. نجدوا
00:51:44ان النسبة المستغلة في الانتاج الفلاحي نسبة قليلة جدا. والبقية
00:51:50حبيس الاوراق الملكية. فاني نملك معناها الف كتار. واني نملك مش
00:51:54عارف ميتين. بينما قدرت على ان يعمر هذه الارض هي قدرة بسيطة. هو
00:51:59قادر مش يخدمه كتار. بينما وثائق الملكية تجاه يملك معناها
00:52:04ميتين وثلاثمائة كتار. في البعض الحالات تلقى الف كتار. وهل
00:52:07مساحات هذه مهملة مجمدة موات لا حياتة فيها. ولا يستطيع اي ان
00:52:13كان ان يتجر على الاستثمار فيها واستغلالها. علاش? لانها محصنة
00:52:20بهاتي الملكية. بينما يأتي الاسلام ويقول من احيى ارضا ميتة فهي
00:52:25له. وهذا بالطبع فيه تشجيع وفيه تحفيز على ان تعمل الناس على
00:52:31الانتاج وعلى الاستثمار وعلى ايجاد الثروة وبالتالي يعدم الفقر
00:52:36في بلاد الاسلام وتعدم البطالة. الملمح الاخر البارز واللي معناها
00:52:45يخلي المسلم يفتخر ويعتز ويرفع الهامة عالية هي موضوع هاته
00:52:52الضرائب والادئات. لما نتأمل اليوم معنا في الميزانيات في اغلب
00:52:56الدولة ومنها معنا هذا البلد نجدو ان يوصل الموازنة العامة للدولة
00:53:01في مداخيلها مواردها تقريبا من خمسة ستين لخمسة سبعين في
00:53:06المية جاية من الضرائب جاية من الادئات من امتصاص اموال الناس
00:53:11بالباطل. هاته يعني الادئات قد حرمها الشارع يقول النبي صلى
00:53:17الله عليه وسلم لا يدخل الجنة صاحب مكس يعني شوفوا الجرم يعني
00:53:23رأوا جرم كبير جدا ان يحرم الانسان الجنة بهذا الفعل الشانية يعني
00:53:29دلال على ان هذا العمل مش محرم من الكبائر من اكبر الكبائر بل
00:53:34اكثر من ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما كانت ترجمة
00:53:38الغامدية التي حملت من سفاح قال انها تاب التوبة لو تابها صاحب مكس
00:53:45لغفرة له يعني شوفوا الجرم يعني يراه جرم فضيئة جدا هذا اكل اموال
00:53:51للناس بالباطل انك تفرض الضرائب وتفرض الادئات وتنوحها باشكال
00:53:56مختلفة هاي ضرائب مباشرة وهي ضرائب غير مباشرة الاساليب الدنيئة
00:54:01الخبيثة هذه التي اوجدت الفقر وركزته بل اكثر من ذلك الضرائب والادئات
00:54:07اللي يفرض فيها اليوم هي اللي قاعدة تحول دون التنمية والتطور لان
00:54:11الانسان اللي يبدأ عايش حالة من التوجس والخيفة والترقب من
00:54:17كونة الدولة ستنقذ على امواله بطبيعة الحال لن يخرج هذه الاموال
00:54:21ولن يوريها النور ولن يدخل في استثمار لانه بمجرد ان تخرج
00:54:27هذه الاموال يتخطفها هالعصابات هذه المسلطة اللي اصبحت اكثر
00:54:32بالامن هذه جماعة المراجعات المعمقة مراجعات الضريبية للناس هذه
00:54:38راهي كبلت البلاد وافقدت كل ما هو استثمار بينما تجد هال
00:54:44هالانظمة انظمة الرويبضات هذه تستقطب المستثمر الاجنبي وتعطيه
00:54:51من الامتيازات الشي الكبير بينما ابناء البلد تسلط عليهم هاتي
00:54:56الضرائب والادئات الشكل الذي يكبل الاقتصاد ويمنع الناس من
00:55:01الاستثمار واجاد الثروة وهذا ما يؤدي اليا الى ما نعيشه اليوم من
00:55:07فقر وخصاصة بينما البلد تزخر بالخيرات العديدة
00:55:17الامر كذلك الثالث الاخير معنا فيه وكان هناك الكثير كما
00:55:22قلت من الملمح لكن النقطة هذه معنا الاخيرة هي مسألة اعتماد
00:55:26الذهب والفضة كاساس للنقد اليوم معناها الدول وخصصا دولة
00:55:32الاولى في العالم امريكا تتلاعب بقدرات العالم وتمتص
00:55:38ثروات الشعوب باعتبار طباعة هذا النقد الذي ليس له اي اساس
00:55:45وليست له اي مرجعية لا عنده مرجعية ولا عنده بثبتة لما تهز
00:55:49دولار مش تبيعا ما عنده حتى قيمة مجرد ورقة بينما الاسلام يفرض
00:55:54ان تكون العملة الاساسية الذهب والفضة وجعل الذهب والفضة هو اساس
00:56:01يجعل الثروة والمتداول في السوق ثروة ومال حقيقي مش انداوله في
00:56:08اوراق ليس وراها اي غطاء وهذا بالطبع من ليس بامكان الدول
00:56:13الحالية ان تقوم به لان امريكا تترصد كل من يسعى وكل من يحاول
00:56:19ان يخرج من ربقة هذا الاستعمار متع الدولار كل من يحاول ان يخرج
00:56:25من ذلك الا وتهاجمه وتمنعه وتبيده وتسحقه لان استعمال الدولار
00:56:31كمرجع وكاساس دون جعل البديل وجعل من الاساس المرجعي الذهب والفضة
00:56:38يخلي معناها الرأس ملين ويخلي هؤلاء يعني حيتان المال متغولين
00:56:45ويمتصون يعني ثروات الشعوب بكل اريحية دون رقيب بينما ان شاء الله
00:56:52حال قيام دولة الخلافة التي انا اوانها وقرب باذن الله معنها وجودها باذن الله
00:56:59تعالى وارتكازها واصبحنا اليوم نسمع منها عويل ونسمع منها اصوات هؤلاء
00:57:07المرعوبين من قيام دولة اسلام نبشرهم بان الدولة على الابواب ونحن ننتظر
00:57:13باذن الله قيامها في اخر بالاجال
00:57:20نقطة الاخيرة بشكل معنى موجز التي تعطي ملامح تقضي على هذا التغول
00:57:27وهذا الاستفراد الذي يقوم به يعني بعض حيتان هذا المال هو ان
00:57:32الاسلام عمد الى تحريم الرباء وهو من اكبر الابواب التي تجعل
00:57:38الثروة غير حقيقية وان هناك متطفلين يعني هذا الاقتصاد
00:57:44الطفيلي الذي يتدخل ويمتص من اموال الناس وحرم الرباء وحرم كذلك
00:57:49هذه الشركات التأمين شركات التأمين واللي البعض اليوم دخل فيها
00:57:54الاسلامي التأمين التكافلي والتأمين التعاوني والتأمين
00:57:58الاسلامي والبنوك الاسلامية هل الموشحات هذه جميحة اوجدها الكافر
00:58:05المستعمر علاش لان هناك فيها كبيرة من ابناء المسلمين ممن
00:58:10يتورعون ان يضعوا اموالهم في المؤسسات المالية هذه الاستعمارية
00:58:14باعتبار فيها المحرم المباشر عمدوا الى استصدار هذه المظاهر
00:58:22ها هو تأمين تكافلي وها هو بنوك اسلامية وهي ليس لها من
00:58:28الاسلام الا الاسم ليس لها من الاسلام الا الاسم وهي محاولات للتلاعب
00:58:33وامتصاص اموال يعني الناس وديمئهم ثم الناحية الاخرى كذلك
00:58:37مسألت الشركات المساهمة شركات الاسم اللي هي من اكثر الاسليب اللي
00:58:43ادت الى استئفار الفئة هاته القليلة بالمال وجعل بقية الناس في
00:58:49حالة من السحق يعني لا وجود لأي بارقة امل للمسحوقين ويبقى هؤلاء في
00:58:56تنامي وزيادة طبعا جاء الاسلام وحرم ذلك وافرز حسب من الوقايع
00:59:02التاريخية كل مظاهر الرقي والتنمية وقضاع الاحتياج حتى وصلت الدولة
00:59:09الاسلامية في بعض حالاتها تحمل المال لتوزعه فلا تجد من يأخذه وهذا
00:59:16معناها لا نذكره من باب سرد وقايع وهمية بل هذه وقايع تاريخية تداولها
00:59:24تداولها يعني رواة التاريخ واثبتوا ان الدولة الاسلامية وصلت في
00:59:29كثير من الحالات لا تجد من يقبل لا مال الزكاة ولا الاموال التي
00:59:34توزيعها الدولة وتقسمها اختم فيقول كما قال الله تعالى فاما ياتي انكم
00:59:42مني هدى فمن تبع هدايا فلا يظل ولا يشقى ومن اعرض عن ذكر فان له
00:59:48معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة اعمى وجزاكم الله خيرا
00:59:53السلام عليكم
00:59:55تكبير
00:59:57الله خيرا
00:59:59تكبير
01:00:00تكبير
01:00:01تكبير
01:00:06تكبير
01:00:14تكبير
01:00:16تكبير
01:00:16تكبير
01:00:17تكبير
01:00:18تكبير
01:00:19تكبير
01:00:22تكبير
01:00:31تكبير
01:00:33تكبير
01:00:33تكبير
01:00:34تكبير
01:00:43تكبير
01:00:45تكبير
01:00:45تكبير
01:00:50تكبير
01:00:52تكبير
01:00:58تكبير
01:01:02تكبير
01:01:03تكبير
01:01:03تكبير
01:01:04تكبير
01:01:06تكبير
01:01:07تكبير
01:01:11تكبير
01:01:12تكبير
01:01:12تكبير
01:01:21تكبير
01:01:21تكبير
01:01:22تكبير
01:01:22تكبير
01:01:22تكبير
01:01:27تكبير
01:01:28تكبير
01:01:28تكبير
01:01:28تكبير
01:01:28تكبير
01:01:28تكبير
01:01:29تكبير
01:01:43تكبير
01:01:55شكرا
01:02:25شكرا
01:02:55شكرا
01:03:25شكرا
01:03:55شكرا
01:04:25شكرا
01:05:21شكرا
01:05:43شكرا
01:06:12شكرا
01:06:23فليس لأي فرد
01:06:24أو حزب
01:06:25أن تكون له
01:06:26علاقة رعاية
01:06:27بأي دولة أجنبية
01:06:29وينحصر دورهم
01:06:31في محاسبة
01:06:31الدولة الإسلامية
01:06:32على تصرفاتهم
01:06:34في السياسة الخارجية
01:06:35فلا يسمح
01:06:37باتاتا
01:06:37بما يعرف اليوم
01:06:39من نشاطات أحزاب المعارضة
01:06:40خارج حدود دولهم
01:06:42ولقاءات زعامائهم
01:06:45مع سياسيين
01:06:45من الدول الأخرى
01:06:46لأن هذه التصرفات
01:06:48باطلة شرعا
01:06:50فالإمام وحده
01:06:52هو الراعي
01:06:53وهو المسؤول عن ذلك
01:06:54ثانيا
01:06:55تمارس الدولة الإسلامية
01:06:57المناورات السياسية
01:06:58التي يقررها الخليفة
01:06:59طبقا لما يمليه الظرف
01:07:01وتضع الخطط والأساليب
01:07:03المناسبة لذلك
01:07:05والقوات هنا
01:07:06تكمن في إظهار الأعمال
01:07:08وإخفاء الهداف
01:07:09ثالثا
01:07:11يجب أن تبرز
01:07:12الجرأة في كشف جرائم الدول
01:07:14وبيان خطر السياسات الزائفة
01:07:16وفضح المؤامرات الخبيثة
01:07:18وتحتيم الشخصيات المضللة
01:07:20رابعا
01:07:21فور قيام الدولة الإسلامية
01:07:24إن شاء الله تعالى
01:07:25ستعتبر الدول القائمة في العالم
01:07:28أربعة أصناف
01:07:29الصنف الأول
01:07:30الدول القائمة في العالم الإسلامي
01:07:33على كل أرض
01:07:34فتحها المسلمون صلحا أو عنوة
01:07:36أو أسلم أهلها عليها
01:07:38تعتبر كأنها قائمة في بلاد واحدة
01:07:41فلا تدخل
01:07:42ضمن العلاقات الخارجية
01:07:44ويجب أن يعمل لضمها
01:07:46وتوحيدها كلها
01:07:47في كيان دولة الخلافة
01:07:49با
01:07:50الصنف الثاني
01:07:52الدول التي تعقد الدولة معها معاهدات
01:07:55من أي نوع
01:07:56تعامل وفق ما تنص عليه تلك المعاهدات
01:08:00الصنف الثالث
01:08:02الدول التي لا تعقد معها معاهدات
01:08:05والدول الاستعمارية والدول الطامعة في بلاد المسلمين
01:08:08تعتبر دولا محاربة حكما
01:08:11فتتخذ جميع الاحتياطات بالنسبة لها
01:08:15ولرعاية هذه الدول أن يدخلوا بلادنا
01:08:19لكن بجواز سفر وبتأشيرة خاصة
01:08:22لكل فرد ولكل سفرة
01:08:24الصنف الأخير
01:08:25الدول المحاربة فعلا
01:08:28والمحتلة لأرضنا
01:08:29مثل كيان يهود
01:08:31يجب أن تتخذ معه إجراءات الحرب الفعلية
01:08:35سواء كانت بيننا وبينها هدنة أم لا
01:08:38ويمنع جميع رعاياها من دخول البلاد
01:08:42خامسا
01:08:43تمنع منعا باتا المعاهدات العسكرية
01:08:47وما هو من جنسها
01:08:48أو ملحق بها
01:08:50كالمعاهدات السياسية
01:08:51واتفاقات تأجير القواعد والمطارات
01:08:54ولكنه يجوز عقد معاهدات حزن جوار
01:08:57والمعاهدات الاقتصادية والتجارية والمالية والثقافية
01:09:01ومعاهدات الهدنة
01:09:03طالما أنها تسير وفق أحكام الشرع
01:09:06سادسا وأخيرا
01:09:08لا يجوز للدولة أن تشترك في المنظمات التي تقوم على غير أساس الإسلام
01:09:13كالمنظمات الدولية أو الإقليمية القائمة في العالم اليوم
01:09:17مثل المنظمات المنبثقة عن الأمم المتحدة
01:09:20وكذلك الأحلاف ومجالس التعاون
01:09:23والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومشاكل ذلك
01:09:27هذه بعض ملامح السياسة الخارجية في دولة الخلافة
01:09:31والتي طبقت أكثر من ثلاثة عشر قرنا
01:09:35وبفضل هذه السياسة كان المسلمون أعزاء بدينهم
01:09:39وكانت دولتهم هي الدولة الأولى والسائدة في العالم
01:09:44وسننقل لكم حوارا دار بين الصحبي الجليل
01:09:48ربع بن عامر ورستم قائد الفرس
01:09:50حتى تروا مواقف العز التي كانت للمسلمين
01:09:55قال له رستم ما جاء بكم
01:09:59فقال الصحبي الجليل ربع بن عامر
01:10:03الله بعثنا لنخرج عباده من ذيق الدنيا إلى ساعتها
01:10:07ومن جور الأديان إلى عد الإسلام
01:10:10وأرسلنا بدينه إلى خلقه
01:10:12فمن قبلنا منه وتركناه وأرضه ومن أبى
01:10:18قاتلناه حتى نفي إلى الجنة أو الظفر
01:10:22فقال رستم هل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه
01:10:27قال نعم كم أحب إليك يوما أو يومين
01:10:31قال لا بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساءنا ورؤساء قومنا
01:10:37فقال إن مما سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
01:10:43ألا نمكن الأعداء أكثر من ثلاث
01:10:46فانظر في أمرك وأمرهم
01:10:50واخترم إما الإسلام وندعك وأرضك
01:10:53أو الجزية فنقبل ونكف عنك وإن احتجت إلينا نصرناك
01:10:59أو المنابذة في الرابع إن تنبذ
01:11:01وأنا كفيل بهذا عن أصحابي
01:11:04قال أسيدهم أنت
01:11:06قال لا
01:11:07ولكن المسلمين كالجسد الواحد
01:11:10يجيز أدناهم على أعلاهم
01:11:13وهو يقصد أن أقل رجل مننا
01:11:16إذا وعد وعدا لا بد وأن ينفذه أعلانا
01:11:21فرفض رستم الصلح وكان القتال
01:11:24وانتصر المسلمون وانتهت دولة الفرس
01:11:27ثم لاحقت الخلافة دولة الرومي
01:11:29فقضت عليها ولم تمضي على إقامة الدولة الإسلامية إلا سنوات قليلة
01:11:35حتى أصبحت الدولة الأولى بلا منازع قرونا طويلة
01:11:39حيث دخلت الشعوب في دين الله أفواجا
01:11:42فصهرتهم في بوتقة واحدة فصاروا أمة واحدة من دون الناس
01:11:48فكانت الخلافة ملاذا للخائفين ومأوى للهاربين من بطش الظليمين
01:11:54وستستعيد الأمة مجدها من جديد
01:11:58فور قيام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة
01:12:01والتي أصبحت تباشيرها تروح في الأفق
01:12:04وأصبع أعداؤها لا يخفونها في تصاريحهم وغيرها
01:12:07والتي ستكون من أهم أولوياتها استرجاع ما اختصب من أرض المسلمين
01:12:13وعلى أسها فلسطين والأقصى الأسير
01:12:16أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
01:12:18ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء
01:12:24صدق الله العظيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
01:12:30تكبير
01:12:31تكبير
01:12:34يلا ما بعض
01:12:36علوا رايات العقب
01:12:41علوا رايات العقب
01:12:47خلافة نعل الأبواب
01:12:50خلافة نعل الأبواب
01:12:52علوا الرايا والعقب
01:12:58خلافة نعل الأبواب
01:13:03علوا الهمة يا شباب
01:13:08علوا الرايا والعقب
01:13:14بالخلافة نمح العار
01:13:19يا أمات المليار
01:13:22يا أمات المليار
01:13:25بالخلافة نمح العار
01:13:28بالخلافة نمح العار
01:13:31في λوبها الإستعمار
01:13:36خلافة خلافة خلافة خلافة
01:13:44تكبير
01:13:48وفي الختام ومن مؤتمرنا هذا
01:13:53الذي نسأل الله أن نكون قد وفقنا فيه
01:13:59لما فيه خير هذا الدين
01:14:02وأن يكون خالصا لوجهه الكريم
01:14:08من مؤتمرنا هذا نرسل رسالة إلى ناتنياهو
01:14:13الذي صرح وقال بأنه لن يسمح
01:14:19ولن يقبل بقيام أي خلافة
01:14:24لا في الجنوب ولا في الشمال
01:14:28ولا في البحر المتوسط ولا في أي مكان
01:14:32نقول له
01:14:35الخلافة لن تنتظر قبولكم
01:14:39ولن تستطيعوا أن تمنعوا قيامها
01:14:44تكبير
01:14:46الله أكبر
01:14:50ناتنياهو اسمع اسمع
01:14:55الخلافة رح ترجع
01:15:00ناتنياهو اسمع اسمع
01:15:05خلافتنا رح ترجع
01:15:10ناتنياهو سبرك سبرك
01:15:15ناتنياهو سبرك سبرك
01:15:20الخلافة تحفر كبرك
01:15:25لن تعود
01:15:28نتعود
01:15:30هايبت امريكا وياهود
01:15:35خلافة خلافة
01:15:43خلافة
01:15:44تكبير
01:15:47أعلم لماذا يا حفيد القرد والخنازير
01:15:52لأن ما دفعك لهكذا تصريحات هي التقارير التي رفعتها إليك مراكز البحوث والاستخبارات عندكم
01:16:06بأن فكرة الخلافة أصبحت قناعة بل أصبحت مطلبا لدى أمة الإسلام
01:16:15أصبحت مطلبا لدى قوة الإسلام لدى أمة الإسلام وقواها الحية
01:16:23وأنتم أعلم أن هذه الأمة إذا زمجرت وتمسكت بكتاب ربها
01:16:33فأن نهايتكم ستكون حتمية بإذن الله
01:16:39تكبير
01:16:40بالخلافة والشدود
01:16:44بالخلافة والشدود
01:16:51نمحي أمريكا وياهود
01:16:59بالخلافة والشدود
01:17:02نمحي أمريكا وياهود
01:17:05نمحي أمريكا وياهود
01:17:07يا يهود اسمع اسمع
01:17:10يا يهود اسمع اسمع
01:17:12خلافة نا رح ترجع
01:17:15خلافة نا رح ترجع
01:17:17تكبير
01:17:21وستباغتكم دولة الخلافة
01:17:24في المكان والزمان بإذن الله
01:17:30يقول الله تعالى
01:17:32إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله
01:17:38فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة
01:17:43ثم يغلبون
01:17:46والذين كفروا إلى جهنم يحشرون
01:17:50بارك الله فيكم
01:17:52بارك الله خطاكم
01:17:54والسلام عليكم
01:17:56ورحمة الله وبركاته
01:17:59تكبير
01:18:00الله وبركاته
01:18:04تكبير
01:18:05من تونس غزة والشام
01:18:10رح ترجع دولة الإسلام
01:18:15رح ترجع دولة الإسلام
01:18:20رح ترجع دولة الإسلام
01:18:23رح ترجع دولة الإسلام
01:18:28رح ترجع دولة الإسلام
01:18:37خلافة خلافة
01:18:44تكبير
01:18:48كفروا
01:18:49نرتكب
01:18:49عضرا
01:18:52النساء
01:18:53التي
01:18:54الفوق
01:18:55تنزل
01:18:55أولا
01:18:56ثم