Skip to playerSkip to main content
  • 5 hours ago
يتمتع الشيف الفرنسي الراحل بول بوكوز بشهرة عالمية. ولكن من ألهمه أصول هذه المهنة؟ الإجابة تقود إلى "أمهات ليون".

Category

🗞
News
Transcript
00:00هل النساء هن من ابتكر المطبخ الفرنسي؟
00:05ولماذا يعرف بول بوكيوز بأنه أشهر طباخ في العالم؟
00:09بينما لا تحظى معلمته التي حازت ست نجوم ميشلان بالشهرة نفسها
00:14نبحث عن الإجابة في ليون عاصمة فن الطهي الفرنسية
00:19المطبخ الفرنسي من أكثر المطابخ شهرة وابتكارا في العالم
00:23ويعود جزء من سمعته إلى مجموعة طهيات عرفنا باسم أمهات ليون
00:28لكن قلة فقط ما زالت تعرف قصتهن اليوم
00:34لا أتذكر كثيرا لقد كنا طهيات يطبخن كما في المنزل
00:42لا يعرف أمهات ليون إلا من ينتمي إلى ليون ويهتم بثقافتها
00:47في هذا البوشون وهو الاسم الذي يطلق على المطاعم التقليدية في ليون
00:53تتوارث النساء الطهية منذ عام 1937
00:56والوصفات لم تتغير من بينها كرات سمك الكراك الشهيرة
01:02أو طبق كبد الدواج
01:05الطهية فاطمة زروقي تعلمت هذه الوصفات من الأم هيغون
01:14علمتني كل شيء وصفات صعبة تطهل ساعات في قدور كبيرة
01:19كنت أدوينها على أوراق صغيرة واليوم أحفظها عن ظهر قلب
01:23كانت تتمتع بشخصية قوية وهذا ما كان يتطلبه العمل في مطاعم البوشون
01:28بدأ عصر أمهات ليون الذهبي مع أزمة اقتصادية
01:34تم جلبها أولاء النساء من ريف اليون للعمل لدى عائلات ميسورة نسبياً
01:40لطهي الطعام لجميع أفراد الأسرة
01:42وبعد أزمة 1929 فقدت كثيرات وظائفهن
01:49فقرر معظمهن افتتاح مطاعم خاصة بهن
01:52وهذا ما أدى إلى خلق جيل كامل من الطهيات اللواتي بدأنا الطهير الضيوف في الأماكن العامة
01:59ونقلنا الطبخة من البيوت إلى المجال العام
02:04اشتهرت أمهات ليون بالحزم وطيبة القلب في آن واحد
02:11كانت لكل منهن شخصية قوية وحضور لافت
02:15وكان الناس يأتون من أجلهن بقدر ما يأتون من أجل أطباقهن
02:24في مطعم شيه هوجون يبدو الزمن وكأنه توقف
02:28فبعد تقاعد الأم هوجون عام 2023
02:31تولت الطاهية فاطمة المهمة في المطبخ الصغير
02:35بينما تشرف باولا روشا على قاعة الطعام
02:42أحب الألفة هنا
02:44الأطباق لم تتغير منذ سنوات عديدة
02:47بالنسبة لي المرأة النشيطة هي رمز مطاعم بوشون التقليدية في اليون
02:53نتخلى عن وجبة الإفطار عندما نأتي إلى هنا للأكل
02:57لكننا فرنسيون أي أننا نحب تناول الطعام أصلا
03:01على بعد أمتار قليلة وفي عام 2007
03:05أسست مرأتان مطعم لبوشون ديفي
03:08ومعناه مطعم بوشون للفتيات
03:14أمهات اليون نقلنا إلينا مطبخ اليون كما عرفناه منذ كنا صغارا
03:20ولولا هنا لاختلف هذا النمط من الطبخ تماما
03:23نحاول مواصلة معلمون إياه بطريقتنا الخاصة
03:27لكن أساسيات مطبخنا جاءت منهن
03:29المطعم ممتلئ كل مساء
03:32وما زالت أطباق طاهية اليون مطلوبة كما في الماضي
03:36ومع ذلك فقد تم نسيان أمهات اليون الفعليات تقريبا
03:40رغم ما تركنه من بصمات في المدينة
03:47ما زال البعض يتذكر هنا
03:50فبعض المطاعم تحمل أسماء هنا كمطعم الأم برازي
03:54الذي يدير اليوم الشيف فياني
03:56ما حققته الأم برازي
03:59كان إنجازا غير مسبوق
04:02كانت أول امرأة تنال ثلاث نجوم ميشلان مرتين
04:06في مطعمين مختلفين في اليوم
04:09والأهم أنها دربت بول بوكيز
04:11أحد أبرز رموز فن الطهي
04:16بول بوكيز وهو أشهر طهات العالم
04:19تعلم المهنة على يد امرأة
04:21امتلكت ستة نجوم ميشلان في الوقت نفسه
04:24وهو إنجاز لم يحققه هو شخصيا
04:28شأنهن شأن كثير من النساء عبر التاريخ
04:31جرى تهميشهن وطواهن النسيان
04:34تماما كما حدث مع النساء في مجالات أخرى كالأدب والفن
04:38ومع الوقت نسيت أسماءهن رغم أنهن كن المؤسسات الحقيقيات
04:43ثم جاءت الميذهن بول بوكيز وكان طهين استثنائيا
04:47فاستأثر بالأضواء وهيما على المشهد بأكمله
04:50عاشت أمها تونيو قبل عصر الإعلام الحديث
04:54لذا بقيت شهرتهن محصورة في النطاق المحلي
04:57على عكس بول بوكيز الذي لعب دورا كبيرا في الترويج لمطبخ الليون على الصعيد الدولي
05:02إذا كان المطبخ الفرنسي يدين بشهرته لبول بوكيز
05:07فربما يدين بروحه وجوهره إلى أمهات ليون
05:11واليوم تواصل من جئن بعدهن حمل هذا الإرث
05:14كل بطريقتها الخاصة
Comments

Recommended