00:00مدينة صغيرة لكنها تشعل خلافاً عمره قرون
00:03لماذا لا تريد إسبانيا التخلي عن مدينة سبتة حتى اليوم؟
00:07لنعرف الإجابة علينا العودة إلى الماضي
00:12مدينة سبتة التي لا تتجاوز مساحتها بضعة كيلومترات مربع
00:16مرت عليها حضارات عدة من الفنقيين والرومان إلى الحكم الإسلامي
00:21قبل أن يستولي عليها البرتغاليون
00:23ومع اتحاد عرشي إسبانيا والبرتغال
00:25دخلت سبتة تحت الحكم الإسباني
00:27وبقيت كذلك حتى بعد انفصال البلدين عام 1640
00:32وهو واضع مستمر حتى اليوم رغم المعارضة المغربية الشديدة
00:37فالمغرب يرى أن سبتة مثل ميليليا
00:40كلاهما مدينتان محتلتان على أرضه
00:42ويطالبوا باستعادتهما استناداً إلى القرب الجغرافي والروابط التاريخية
00:47أما إسبانيا فتعتبرهما جزءاً من أراضيها منذ قرون
00:51إذ يحمل سكان المدينتين الجنسية الإسبانية
00:54ويشاركون في حياتها السياسية
00:56لذا ترى مدريد في التخلي عنهما تنازلاً عن سيادتها
00:59وهنا نصل إلى نقطة أخرى مهمة
01:05فسبتة تقع في شمال إفريقيا
01:07وعلى بعد نحو 14 كيلو متراً فقط من السواحل الإسبانية
01:11ما يجعلها إحدى أقرب البوابات البرية إلى الاتحاد الأوروبي
01:15كما أنها تكتسب أهمية استراتيجية
01:18لوجودها بالقرب من مضيق جبل طارق
01:20أحد أهم الممرات البحرية في العالم
01:22ولهذا يحاول آلاف المهاجرين من دول إفريقية
01:25مختلفة الوصول إليها كل عام
01:27على أمل دخول أوروبا
01:29ما يحتاج إلى تنصيق دائم بين السلطات الإسبانية والمغربية
01:34برأيكم
01:35هل السبب الحقيقي وراء تمسك إسبانيا بسبتة
01:38هو التاريخ والسيادة
01:39أم لدورها كإحدى أهم بوابات الهجرة
01:42من إفريقيا إلى أوروبا؟
01:44شكرا
Comments