- 2 days ago
Category
✨
PeopleTranscript
00:00السلام عليكم مستمرون في تغضية هذا الشهر المحرم
00:05ما هي أهداف الثورة الحسينية؟
00:08طبعاً هذا هو عنواننا العريض لهذه الحلقة والحلقات التي سبقتها والتي ستكون بعدها إن شاء الله
00:16واليوم سيكون بضيافة الدكتور نور الساعدي الباحث الإسلامي
00:21أهلاً بيك سماعت الشيخ
00:23نقول الدكتور نور نقول الشيخ
00:26بسم الله الرحمن الرحيم
00:28وحياكم الله سيدنا
00:31وإن شاء الله الألقاب لا تقدم ولا تأخذ شيء
00:35إلا بقدر ما يسعى الإنسان
00:38أنا حقيقة شكر تواجدك ويانا دكتور في هذه الأيام رغم مشاغلك
00:43وكذلك العزيز الدكتور حامد الكعبي الباحث بالشأن الديني من تربلاء المقدسة
00:51لأنه صار فترة الحقيقة ما متشوفين
00:55دكتور حامد أهلاً بيك دكتور شرفتنا
00:58حياكم الله أهلاً وسهلاً وبقناتكم الكريم وحياكم الله
01:02شكراً إلك مرة أخرى
01:03أبدأ معاك دكتور
01:04يعني ما هي فضيلة شهر المحرم؟
01:09يعني قبل ما أجاب على السؤال محرم هذا الاسم يعني مع بداية الدولة الإسلامية كان يختلف عن ما سابقه تغيير
01:22الأسماء
01:22لكن هو الشهر يبقى إلى حم ويقع إلى وضع
01:26أريد أن نفهم شهر محرم بالنسبة أننا كمسلمين ماذا يعني شهر محرم؟ هل هو بداية السنة هجرية فقط؟ أم هذا
01:36الشهر كانت لأحداث ومغامرات إذا جازاً نقول غيرت وضع العالم الإسلامي؟
01:44بسم الله الرحمن الرحيم السلام على صاحب السكينة
01:48السلام على المدفوني بالمدينة
01:51السلام على المنصور المؤيد أبي القاسمي محمد وعلى آل بيته الطيبين الضحي المعصوني
01:58اللهم صلى على محمد وعلى محمد شعر محرم الحرام كما هو شائع وذائع
02:03بين عموم المسلمين أنه بداية السنة الهجرية
02:07رغم أن هذا في التأريخ ربما غير ثابت
02:11أن هجرة النبي أو وصول النبي لم يكن في بداية شهر محرم الحرام
02:17لهم بدأت التقويم من هذا
02:19اصطلح التقويم على أنه التقويم الهجري يكون
02:22تبديل السنة الهجرية في يوم واحد محرم
02:26ولهذا تجد بعض المذاهب أو بعض الدول الإسلامية تحتفل
02:30تفالاً بهيجاً بقدوم السنة الهجرية
02:33ونحن كذلك لكن ما جرى طبعاً شهر محرم من الأشهر الحرم التي يحرم فيها القتال
02:39وهو أوضح وأصرح اسم بالنسبة للأشهر المحرمة
02:44شهر محرم الحرام
02:46يعني هو اسمه محرم
02:47الأمر الآخر المهم أنه ارتبط منذ سنة ستين للهجرة
02:54وإلى يومنا هذا بفاجعة كربلا
02:57يعني ربما قبل فاجأة كربلا كان يمر مروراً طبيعياً على المسلمين
03:04لكن اقترن يوم العاشر من المحرم الذي هو يوم عاشرة بذكرى استشهاد أبي الأحرار
03:12الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه
03:16والكلام تغير بعد ذلك
03:18يعني النظرة إلى شهر محرم الحرام هي نظرة حزن
03:24أصلاً هو شهر حزن آل النبي
03:27وشهر فاجعة النبي
03:28ولهذا نجد أنه استقبال شهر محرم عند أتباع أهل البيت
03:34يكون قلبس السواد
03:37واستعداد لإقامة مجالس عزاء الإمام الحسين
03:40وبعد ذلك تم الاصطلاح أيضاً حتى على الليالي
03:45فكانت الليلة الأولى واليوم الذي يتابع في هذه الليالي
03:50أول ليلة تكون هي للحديث عن الشعائر
03:53بالنسبة للخطباء
03:55الحديث عن الشعائر أو الحديث عن هجرة النبي
03:58وما رافق هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
04:00ورغم ذلك نجد إلى الآن هناك من يشيع
04:05ويحتفل بيوم حتى عاشرة
04:08ويوزع العاشرة الحلويات للأسف الشيء
04:11يعني أنتقل لدكتور حامد من كربلة
04:15يعني أتمنى أن تكون ويانا دكتور حامد
04:18أسمعكم خاني أسمعكم
04:19يعني دكتور حامد نبدأ من صلح الإمام الحسن
04:23يعني الإمام الحسن عندما صالح معاوية على وفق شروط
04:29يعني حتى قاتل هو الرجل رغم اعتراضهم على مصالحة معاوية بن أبي سفيان
04:36إلا أنه فرض عليهم عملية المصالحة وكذلك الإمام الحسن بايع معاوية على أكثر الكتب
04:44وكانت هناك شروط
04:46دكتور يعني هذه الشروط هناك من يرى أنها فضحت البيت الأموي
04:53رغم في وقتها كان هناك الكليك كثير من الكلام
04:57حتى السلام على الإمام الحسن أهلا بمذل المؤمنين ومن هذا الكلام
05:03لكن بعد فترة كانت أحد أسباب صلح الإمام الحسن هو معرفة الطف
05:11وريد نعرف لماذا معاوية لم يفي باتفاقه بعد وفاته
05:17نحن ندري حتى بعدما توفى هم لعب للعبة
05:21من دخل إلى القبر كان عمرو بن العاص
05:24يعني اتفق على أساس أنه هو يدفنه
05:27ولذلك في هذا الوقت حتى هو أخذ البيعة منه بحد السيف
05:31معاوية لابنه
05:32هذه الفكرة
05:33أريد نعرف ليش هذا الاختلاف الذي صار
05:36وبعدين معركة الطف وثقت ما جرى بصلح الإمام الحسن مع معاوية
05:43تفضل
05:44بسم الله الرحمن الرحيم
05:47من حيث المبدأ لابد أن نضع الأشياء في سياقاتها التاريخية
05:51وفي سياقاتها الموضوعية لكي نفهم ماذا حدث في كربلا
05:56يعني نحن لابد العودة إلى صلح الإمام الحسن حتى نفهم قضية الإمام حسين عليه السلام
06:04بالتالي
06:05السياقات التاريخية هناك صراع يعني منذ وحتى قبل قيام الرسالة المحمدية
06:14شباب ممكن صوت بلز أحمد
06:16يعني هناك صراع ما بين البيت الأموي والبيت العلوي
06:22يعني هذا الصراع تمثل أو تمظهر في عدة تمظهرات
06:26هذا الصراع هو حول من يقود قريش
06:29يعني قريش معروف بأنه البيت الهاشمي كان معروف بالخيورية والقيام الإلهية والخط الإبراهيمي الواضح
06:41وبينما البيت الأموي كان يتنافس معه من أجل هذه الخصال من أجل الاستحواذ على رأسة قريش
06:48بالتالي الصراع حول الرأسة يعني هذا المطلب وفيما يبدو مطلب فطري
06:54النفس البشرية تسعى إلى السيطرة ويعني قيادة الآخرين
07:00لا يوجد إشكال في مبدأ أنه السيطرة وقيادة الآخرين
07:06ولكن وفق الشروط التي ينبغي توفرها في من يستلم قيادة المجموعة أو القبيلة أو الدولة
07:13أو حتى اسم كثير منهم وبالتالي الصراع حول القيادة تمظهر في هذه العسرتين كقبيلة
07:21اسمها متنافسة في قيادة العرب في تلك الفترة ومن ثم بعد ذلك
07:25اسألت ولادتهم الكامل ابن الأثير يقول أنهم ولدوا متجاورين من خلال اليد
07:33وتم إخراج أو فصل أيديهم عن بعضهم وحتى في وقتها على أساس ما قال ابن الأثير
07:40أن العرافة قالت سيكون هناك دم بين الأقوة
07:45أبغض النظر عن قول هذه العرافة أو عدم السيطرة
07:50لا إحنا دكتور إحنا اليوم حلقتنا يعني
07:53واضح
07:53أريد نوضح أريد أنه تكون أنه نشترك ويا الناس بهذه المعلومة
08:01أريد لي ما سامح هذه المعلومات يكون علم بيها من هذا الباضح
08:06نعم أحسن
08:07تفضل
08:07يعني في المبدأ هناك صراع حول من يقود
08:10هذا الصراع ابتداء من القرآن الكريم في قضية يعني آدم عليه السلام وقضية إبليس
08:16كان صراع أني جاعد في الأرض وخليفة من يقود
08:19هذا الصراع يتمظهر على مر التاريخ بتمظهرات عديدة
08:24أحدهم قد ظهرت في قصة يوسف عليه السلام في القرآن الكريم
08:27فبالتالي يعني الصراع حول القيادة هذا يعني هذا الصراع ومحتوم ما بين قوة الخير والشر
08:34السؤال الرئيسي الذي يطرح نحن ما هو معيارنا في تقييم هذا الصراع
08:40على أي أساس نقيم هذا الصراع
08:43هل هو صراع الغلبة أم صراع القوة الاقتصادية
08:46أم صراع القوة العشارية وغيرها
08:49بالتالي الله سبحانه وتعالى
08:51وبعدما جاء الإسلام ظهرت فكرة التمحور حول الحق والباطل
08:55أهل البيت عليه السلام في كل أحاديث أمتنا عليه السلام
08:59الفكرة تتمحور أنه إصراع من أجل حقية القيادة لمن كان متوفرة فيه الشروط الإلهية
09:06بالتالي أتت فكرة الإمامة أتت فكرة النبوة بأنه النبوة والإمامة في هذا البيت
09:13بسبب الشروط الموضوعية المتوفرة في هذا البيت الإلهي
09:17في مقابل عدم توفر الشروط لدى البيت الأموي
09:21بالتالي إذن التمحور حول من هو الذي يقود
09:25بالتالي ما هي الشروط التي ينبغي أن يتوفر اسم لديه الذي يريد أن يقول
09:30الحق والباطل هو المعيار الذي نضع على أساسه هذا التقييم
09:35ثم بعد ذلك نقيس هل هؤلاء الشخص مرتبطين بالحق أم مرتبطين بالباطل
09:41السيرة المحمدية السيرة العلوية كانت واضحة جدا من محاولة بناء أمة من الصفر
09:49فاسمه في الرسول الأعظم ابتدى الرحلة منذ اللحظات الأولى لرسالته من أجل بناء الأمة
09:57أوصل الأمة كما تقول السيدة فاطمة الزهران من حالة التشردم والتشضي
10:03إلى محاولة التمحور حول رسالة واضحة المعالي
10:06التمحور حول مبدأ واضح استطاع النبي الأعظم يعني لملمة الأمة وتحويلها إلى دولة
10:15هنا نقطة انتقال كبرى قد حصلت انتقل الصراع من حالة قبائلية عشائرية متشردمة
10:22إلى حالة انتقال إلى دولة
10:24والنظام صح
10:25يعني دولة ونظام هنا بدأ الصراع بشكل أكبر
10:28من يمثل هذا النظام الذي بناه الرسول الأعظم
10:32يعني هذه فترة جدا رائعة عندما يتم الأمة العربية في ذلك الوقت
10:39أن الرسول أن يلملم شتاتها ويصنع من أدها دولة
10:43وفي لغتنا العصرية نقول دولة حديثة وفيها أركان
10:47حتى على مستوى الشورى كانت بطريقة معينة أي ما نسميه في أدبياتنا اليوم
10:53يعني بالديمقراطية نوعا ما
10:55الشورى كانت بلغة اسمة واضحة في الاختيار وفي التمثيل
10:59وفي المشاركة السياسية في تلك الفترة
11:02نعم
11:02انتقلنا إلى مرحلة من يمثل هذه الدولة
11:07أقبى وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى آله
11:10هنا انتقلنا إلى مرحلة الصراع التقليدي
11:13وما بين الفريقين
11:14اسمه فريق النصر
11:16بكتور حامد
11:16يعني هذا المسألة الصراع أيضا في حلقات أخرى راح نناقشه
11:19لكن احنا سألتك سؤال محدد حتى نبقى في هذا السياق
11:23يعني تذي أجواء محرم لها قبسية ولها وضع
11:27أنا أريد أسأل ليش ما اتفق ليش ما وفا معاوية مع الإمام الحسن
11:34في تنصيب الحسين بعد وفاته
11:36أنا جايك بالسياقات
11:38بالسياقات اللابد أن نفهم أصل المسألة
11:40إذا لم نفهم أصل المسألة بالتالي سوف تضيع علينا بعض الفيوط المعروفة
11:45اللابد أنا قلت في أول كتاب
11:47يعني في أول كلامي لابد أن نضع الأمور في سياقها الطبيعية
11:51سياقها الطبيعية أن هناك صراع ثم أنتقل هذا الصراع
11:54وما بين مدرسة النص ومدرسة أنه الرسول قد ترك الأمة بدون اختيار
12:00إلى أن تمت وفي قضية رجوع الخلافة إلى أمير المؤمنين
12:04يعني عليه السلام ثم بعد ذلك استلام الإمام الحسن الخلافة من أمير المؤمنين
12:09في هذه اللحظة التاريخية البيت الأموي كان يسعى سعيه ويجاهد بجهده من أجل أخذ أو الاستيلاء على السلطة من قبل
12:21السلطة العلوية
12:22بالتالي هنا يعني كان البيت الأموي ويحفر الحفر ويعد الدسائس ويكيد المكائد من أجل السيطرة والعودة إلى السلطة
12:34من أجل عودة السلطة
12:36يعني هذا ما ذكر أبو سفيان تلاقفوها يا بني
12:38تلاقفوها يا بني
12:39يعني هذه المعروفة
12:40أحسن
12:41الإمام الحسن عليه السلام على مر الفترة التاريخية التي هي قليلة جدا تقيبا ستة أشهر
12:48يعني عانى معانى من صعوبات واجهته إلى أن اضطر إلى أن وصل إلى نقطة حرجة
12:54الرأى بحسب التشخيص الموضوع للزمان والمكان أنه عملية الصلح أفضل من عملية الاستمرار في الصراح حول السلطة
13:03بالتالي اضطر إلى أن يتنازل في عملية الصلح الحسن إلى إعطاء السلطة الموقتة إلى
13:09إلى معاوية بشرط موقته بشرط أن تعود الخلافة إلى الإمام الحسين إذا توفى معاوية بعد ذلك
13:17هنا يعني هنا نقدر أن نعتبرها نقطة انعطافة في تاريخ الأمة
13:22أولا يعني معاوية أصبح كأنما الحاكم بالتوافق والتراضي ما بين المسلمين
13:29ليس حاكم شرعي وإنما من خلال التوافقة التي جرت ما بين المسلمين
13:35النقطة الثانية وقد عمل عملا يعني جدا كبير عندما كان في نيته توريث الخلافة إلى ابنه يزيد
13:46هنا دخل الإمام الحسين على الخطأ أنه لابد أن يقطع هذه السنينة
13:53يعني اللابد أن يقطع هذا الإجراء الذي إذا استمر سوف يؤدي بالأمة إلى الهتك
13:59وهو مسألة الانتقال الخلافة من عملية المشاركة ما بين الأمة إلى الوراثة
14:06هنا الإمام الحسين عليه السلام كان واضح جدا أني لا أبايع هذا الشخص بسبب هذه المواصفات
14:13وبسبب أن لا يعطي شرعية إلى نظام الوراثة
14:17لأنه هذا الشخص غير متوفر بي
14:20بالتالي إحنا أمام منعطف تاريخي حاسم
14:24الإمام الحسين يتخذ موقف حاسم وجاد وقاطع
14:28أن لا يوجد في الإسلام نظام توريث
14:31إنما المعيار هو معيار الشروط الموضوعية
14:33معيار الحق والباطل
14:35ليس معيار لكونك ابن فلان سوف تكون ملك أو سوف تكون خلافه
14:39الإمام الحسين إذا انقطع هذا دابر مسألة الوراثة
14:44ونحن اليوم يعني مع الأسف في بعض الأحيان
14:47ونرى حتى بعض العوائل العلمية وغير العلمية مسألة التوارث
14:51الإمام الحسين كان واضح جدا
14:54لا أبايع يزيد يعني لا أبايع نظام الوراثة
14:59دكتور حامد الفكرة وصلت لكن أنتقل بنفس السؤال إلى سماحة دكتور نور
15:06يعني أنت سمعت ما ذكرت دكتور حامد
15:11المسألة يعني جاوب تقريبا عن ثلاث أربعة سؤال
15:15حتى يكون وقت نستفيد منه قدر الإمكان
15:19إشلون الإمام الحسين السلام الله عليه
15:22استطاع أن يكشف محاولات البيتة من الأموي
15:27والدكتور حامد أيضا ذكرها أنه مسألة التوريث وغير التوريث
15:31يريد أن يقول لا لهذه الحالة يجب أن يكون هناك شورى ويجب أن تكون هناك أسبقية
15:38ومصلحة للشعب المسلم أولى من مصلحة الحاكم
15:44أريد نفهم من ناحية الراتبية شلون استطاع الإمام الحسين أن يكشف زي في البيت الأموي
15:53حسنت سيدنا يعني ما أفاد به الدكتور أستاذنا الدكتور حامد
16:00أنا أقول نذهب أبعد من صلح الإمام الحسين حتى نفهم الخيوط كيف امتدت
16:06نعود إلى حادثة الغدير مثلا
16:10أو ما هي نتائج حادثة الغدير التي أدت إلى ما قاله من وجود سلطة غير شرعية لم يعطيها الإمام الحسين
16:19صوته
16:20في حادثة الغدير هناك نتائج خطيرة منها تولي غير المؤهلين للسلطة
16:29وتولي غير المؤهلين أدى إلى تشويه صورة الإسلام وعرض قدوات غير جيدة ونتائج أخرى
16:37من ضمن تلك الأمور أو تداعيات تولي غير المؤهل
16:41لأنه هذا مثلا أدى إلى بروز مدرسة النص
16:46الاجتهاد في قبال النص
16:48هذا أيضا من مفرزاتها
16:51وأمر آخر أنه هؤلاء كانوا جهلة بالحكم
16:55ولهذا تجد كثير من الأمور في بداية الخلافة
16:58كان يتم التوجه فيها للحل إلى أمير المؤمنين
17:01وهناك كلمات كثيرة تثبت أن أمير المؤمنين كان هو الحل في مواطن الجهل بالنسبة إلى الباقين
17:08أو عدم المعرفة
17:09يعني أنت لا تنسى البعض يرى أن الإمام عليه السلام الله
17:15الولي الشرعي أو الإمام الشرعي أو الحاكم الشرعي
17:19هذا هم لم يكتفوا بما صنعوا وإنما كانوا بحاجة دائما إلى الزعامة الدينية الشرعية
17:25وهو وجود المعصوم
17:27من أهم النقاط الطمع في منصب النبي
17:31التجري والطمع على منصب خلافة المسلمين
17:36لأنه من هب ودب أخذ يرتقي منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويحكم المسلمين
17:43هذا التجري بتدعياته وصل أن يتجرأ معاوية ويكون هو خليفة على المسلمين
17:51ثم يتجرأ أكثر ليعطيها إلى صبي منحرف غير سوي
17:57إنسان يبحث عن ملذاته اللي هو يزيد ابن معاوية
18:02أمام هذا وأمام كل هذه التدعيات كان خط أهل البيت يسير
18:06ولهذا كان أمير المؤمن سلام الله عليه
18:09دائما ما يبادر لتصحيح كثير من الأخطاء والمسارات
18:16ووصلت إلى اختيار سلمان مثلا إلى ولاية العهد هنا
18:20عفوا إلى إمارة المدائم
18:23وكثير من الحوادث الأخرى وصل الأمر إلى اغتيال أمير المؤمن في سنة أربعين للهجرة
18:31هنا ربما أعداءنا يقولون أنتم تريدون توريثه
18:36أنتم تريدون توريث الخلافة من أمير المؤمن إلى ابنه الحسن
18:41هذه أيضا وراثة
18:42فكيف تقبلون بالأمر عندكم ولا تقبلونه على معاوي
18:48نحن نقول أن الفرق هنا أن مرة الاختيار يأتي من الأسفل إلى الأعلى
18:55يعني من الناس ومرة يكون من الله سبحانه وتعالى
18:59ولهذا نعود كما قلت إلى قضية الغدير
19:03أو غدير خم بيعة الغدير لأن في الغدير مباشرة واحد من الأشخاص سأل النبي
19:10آمنا بك على كل شيء أنك رسول الله وأن لديك القرآن
19:14هل هذا الأمر منك أم من الله؟
19:17نعم
19:17قال بل من الله يعني حتى النبي صلى الله عليه وسلم
19:21هذه الصلاحية في اختيار ليست له وإنما هي من الله سبحانه وتعالى
19:26يعني نص قرآن يبلغ وأن لم تبلغ
19:28آآ فما بلغت رسالته والله أعصمك من الناس
19:30حتى لا يكون هناك خلق لدى الناس أن أمير المؤمن والحسن برأس معاوية ويزيد
19:38أن هذا يعطيها لابنة وهذا يعطيها لابنة
19:40لا هذه القضية قضية شرعية إلهية والاختيار إلهي وهذا النص أن هذا هو المؤهل
19:47والمعيار الذي يؤكد عليه دائما أستاذنا الشيخ حامد
19:52أنه ما هو المعيار في الاختيار
19:55ويقول هو على لسانه وأنا نقول وهو موجود
19:59أنه المعيار في اختيار الخلافة الإسلامية هو العلم
20:04العلم وليس غير العلم
20:07اللي احنا اليوم نقول المؤهل
20:08عندنا مشاكل اليوم على رئاسة الزراء بالعراق
20:11المؤهل مواصفات المؤهل لأن يحتل هذا المنصب
20:16بعيدة كل البعد عما كان ينادي به بني أميه
20:20باعتبار أنه أبو سفيان رفس قبر حمزة سلام الله عليه
20:27وقال هذا ما جالتنا عليه أولادنا تتحكم فيه
20:32أبناؤنا تتحكم فيه
20:33أولادنا سفيان
20:33وحسن فرحان المالكي المسجون اليوم الداعي السعودي المنصف
20:39يقول لا يستبعد أن يكون قد فعل أبو سفيان ذلك بقبر رسول الله
20:45اللي يفعل هذا بقبر حمزة ويرفز قبر حمزة
20:49يقول لا يستبعد أن يكون قد قام بذلك الفعل
20:51على قبر النبي صلى الله عليه وآله
20:54باعتبار أنه هو الفعل نفس الفعل
20:58أو القوم أبناء
20:59أو هو نفسه كرجل هو نفسه
21:01نعم
21:01والنبي استشهد في سنة 11 للهيدرون
21:04نعم
21:05إذن عدم اختيار أو عدم قبول الإمام الحسين باختيار يزيد حاكما للناس خريفة على الناس
21:17هو بسبب أن الآلية الإلهية لا تريد تنصيب مثل هذا
21:23وهذا طبعا الخطيئة مشى على طول التاريخ
21:25يعني إلى الأبد
21:27ولهذا هو قال مثلي ولم يقل أنام
21:30ولم يقل أنام
21:31قال مثلي لا يبايع مثلي
21:34يعني القضية إلى يوم القيامة
21:36أي واحد مثل الحسين وعلى خط الحسين
21:38لا يبايع
21:40وهذا طبعا الكلام للناس اليوم
21:41أنتم تبايعون لاختيار نائب وتبايعون لاختيار رئيس وزراء
21:46تبايعون لأنه الدولة تحكم بأصابعكم
21:51يجب أنه مثل الحسين لا يبايع من مثل هو مثل يزيد
21:57لعنة الله
21:58يعني أرجع لك دكتور حامس سؤال جدا مهم
22:01يعني لو فرضنا أرجعنا لسنة 60 هجرية
22:08وبعاوية أو يزيد
22:12يعني وافق على مبايعة الإمام الحسين
22:16يعني يزيد تنازل عن البيعة للإمام الحسين
22:23كيف تقرأ هذا الموضوع؟
22:25هذا السؤال
22:26أيضا إلى سؤال ثاني بس باقتصار
22:28لو معركة الطف انتهت
22:34ولم يقتل الإمام الحسين
22:36يعني مثلا خلني نقول بهذا المصطلح
22:39لو مثلا ما قاتل الإمام الحسين
22:43كيف ستكون الصورة؟
22:45أو كيف سيكون المشهد؟
22:48يعني في الإجابة على السؤال الأول
22:50لابد من إضاح مسألة مهمة
22:52أنه لماذا أهل البيت عليهم السلام
22:56أنه حسب ما يشاع
22:58اللي هي إشاعة غير دقيقة
23:01أنه أن يوجد فيهم نظام التوريث
23:04وبينما هم في أدبياتهم
23:06يعني هم يرفضون
23:08اسم توريث
23:10ويزيد ابن معاوية
23:11بينما هم في أدبياتهم يقبلون
23:13هنا لابد من إضاح مسألة
23:15هنا لابد أن نفرق ما بين الإمامة الإلهية والخلافة
23:20الإمامة الإلهية أمر يعود إلى الله
23:22هذا هي أمر تابع إلى النبوة
23:24ف لهذا السبب
23:25مسألة النبوة ومسألة الإمامة
23:28يعني من مختصات الله سبحانه وتعالى
23:30هو الذي يحدد النبي
23:32هو الذي يحدد النظام
23:33الذي هو النبوة ومن ثم الإمامة
23:36بالتالي لا دخل لأحد في تحديد وتعيين النبوة
23:40أو الإمامة على اعتبار كلاهما
23:41أحدهما وتابع لآخر
23:43أما مسألة التوريث
23:45هنا رؤية أهل البيت عليهم السلام
23:48إذا يا أية الأمة الإسلامية
23:51إذا أنت رفض الإمامة الإلهية
23:54جيد رفض الإمامة الإلهية
23:56الحل ليس بالرجوع للتوريث
24:00الحل أنت نظام الشورى العقلائي
24:04أنت واصلين إلى مرحلة عدم النضج
24:09في قبول مبدأ الإلهي
24:11اللي هو الإمامة التابعة للنبوة
24:13جيد يعني لا اعتراض
24:15ولكن ليس خياركم الصحيح
24:18أن تلتجوا إلى نظام الوراثة
24:19الذي عنده يزيد وغيره
24:21إنما الحل الحقيقي
24:23أن تكون المسألة الشورى
24:25يعني أئمة أهل البيت عليهم السلام
24:28بعد أن الناس أفرض
24:30اسمه مثلا جدا رفضت
24:31مسألة الإمامة
24:33فلننتقل إلى الحلول العقلائية
24:35لا نحقه
24:36اسمه للحلول السيئة
24:39الإمام الحسين عليه السلام
24:41قال أنا لا أؤسس لنظام سيئ
24:44أن يحكم المسلمين
24:46اللي هو نظام الوراثة
24:47بالتالي إذا كان ولابد
24:49فالأمر
24:50إذا أنتم تمشون بالوصايا
24:53إذا أنتم تمشون بالعقود والاتفاقيات
24:55التي عقدت ما بين أخي والإمام الحسن معه معاوية
24:59فلنلجأ إلى العقل
25:01اللي هو نظام الشورى
25:02الاختيار وفق المواصفات الموضوعية
25:05وشروط الموضوعية
25:06إذن إحنا أمامنا
25:08ولابد أن تتضح الصورة
25:09مبدأ الإمامة الشيء
25:11ومبدأ وخلافة المسلمين
25:13في غيبة الإمامة
25:14إحنا هسنا مثلا على سبيل المثال
25:16حتى لو في غيبة الإمامة
25:19حجة عجل الله فرجه
25:20يعني هذا المبدأ
25:22يجب أن يكون شروط موضوعية
25:24لمن يختار
25:27حاكم المسلمين
25:28أنه على سبيل المثل العلم
25:31البعد الأخلاقي
25:32البعد المعرفي
25:34البعد التقوائي
25:34وغيرها من الخصائص
25:36التي ينبغي أن يتميز بها
25:38حاكم المسلمين عن غيرها
25:40وهذا أمر معمول عرفيا وفطريا
25:43كل شعوب العالم
25:44تضع شروط في رئاسة الوزراء
25:45أو في رئيس الجمهورية
25:48من أجل أن يمثل الشعب
25:49على سبيل المثال
25:50أني جاعدك للناس إمامة
25:53وقال ومن ذريتي
25:55قال لا ينال عادة الظالمة
25:57الظالمة
25:58أن لا ينال عهد الظالمين
26:00إذا نحولها بلغة حديثة
26:01يعني أن لا توجد سوابق قضائية
26:03عليها
26:03سبيل المثال
26:04أن لا يوجد متهم
26:06اسمه بتهمه
26:07بجناية
26:08سوء خلق
26:09اسمه جريمة
26:10بالتالي
26:10يعني هذا المبدأ
26:12الشرط الأول
26:13حتى يسأل
26:14أحد الشروط
26:15للإمامة
26:16اللي يسلم مقاليد الأمة
26:17أن لا يكون لديه
26:19سوابق قضائية
26:20أو سوابق جنائية
26:21أو سوابق من ما يطعن
26:23في سمعته وإخلاقه
26:24بالتالي
26:25يعني هذا الأمر حاليا فطريا
26:27كل دول العالم
26:28بدون استثناء
26:29وتشترط على أن يكون
26:30رئيس الجمهورية خالي من الجرائم
26:33التي لنؤحى شروط
26:34أن يترشح لمصب
26:35رئيس الوزراء
26:37أو رئيس الجمهورية
26:38أن يكون خالي من الجريمة
26:39بالتالي
26:41يعني هنا المبدأ
26:42لابد أن يتضح
26:43الشيعة الإمامية
26:45عندما يؤمنون
26:46بقضية الوصية
26:48في حالة عدم توفر الوصية
26:50أن ننتقل إلى نظام الشورى
26:52هم يخلطون ما بين الوصية
26:55التي هي جزء منها وراثة
26:56بسبب أنه مثلا
26:57الإمام الحسن عليه السلام
26:59والإمام الحسين وغيرها
27:00ويخلطونها بالوراثة الدنيوية
27:03التي هي عبارة عن
27:05اختيار شخصي
27:06اختيار أنه
27:07أنه شخص
27:08أن يأتي خليفة إلى أبيه
27:11بينما الوراثة الإلهية
27:13اختيار من الله
27:13سبحانه وتعالى هنا
27:14الفارق الكبير
27:16في حالة عدم توفر الولاية الإلهية
27:18أو الوراثة الإلهية
27:19ننتقل إلى نظام الشورى
27:21لا ننتقل إلى نظام
27:22التوريث الملكي
27:23أو الأميري
27:24السائد في هذه
27:24نعم
27:25إذن هذا
27:26أحد أهم الارتكازات
27:28التي ينبغي
27:29أن تتضح
27:30لدينا في الفكر الإمامي
27:32الفكر الإمامي
27:33حاليا جدا
27:34حاليا أنا قرأت
27:35في أحد الكتب السياسية
27:36أن يعيب علينا
27:38من يقول الشيعة الإمامية
27:39لحد هذا اليوم
27:40هي تؤمن بنظام الوراثة
27:42وبينما هذا خطأ
27:43هذا لا يفرق ما بين النظام الولاية الإلهية
27:46ونظام الشورى
27:48اللي هو حكم المسلمين لأنفسهم
27:49بالتالي
27:50يعني هذه الأمور اتضحت
27:53إذا
27:54إذا رجعنا للسؤال الثاني
27:56اللي خلاصته
27:57اللي حسب ما فهمت من أدك
27:59أنه أنت تريد تقول
28:00أنه لو لم يكن
28:01لو الإمام الحسين عليه السلام
28:03انتصر
28:04وفي هذا
28:06وفي هذا المعاركة
28:08لا لا أنا قضي
28:09لو كان حيا
28:10لو كان حيا
28:11يعني لو
28:12يعني لو
28:13يعني
28:14أنا أجبك
28:16لو كان حيا
28:17ما هو السيناريو المتوقع
28:19لا لا
28:19قضي
28:20لو يعني مثلا
28:21كمثلا أنه
28:22لم يقتل
28:23الإمام الحسين
28:24بأمر يزيد
28:26نعم
28:27ما هو السيناريو
28:29الذي يتوقع
28:30في تلك اللحظات
28:31نعم
28:32يعني هناك نظريتان
28:33بهذه المسألة
28:34نعم
28:35اللي هي نظرية
28:36السيد محمد باقر الصدر
28:37ونظرية
28:37السيد محمد حسين فضل الله
28:38نعم
28:39السيد محمد باقر الصدر عده كتاب اسمه تنوع أدوار ووحدة هدف
28:43في هذا الكتاب ويذهب السيد إلى أنه أهل البيت عليهم السلام
28:48عبارة عن سلسلة أنه كأنما فريق عمل واحد
28:53أن يعمل وفق أنه كل واحد إلى دوره إلى ظروفه التي أنتجته
28:58بالتالي هو أهل البيت تنوع أدوار ووحدة هدف
29:02الانطلاق نحو الهدف صحيح ولكن أدوارهم نوعا ما مشخصة نوعا ما محدد
29:08هذه هي الرؤية الأولى ثم نتكلم بالتفاصيل اسمها بعد ذلك
29:12اسم رؤية السيد فالله الله أن يذهب إلى أنه أهل البيت ليس بالضرورة تنوع أدوار ووحدة هدف
29:19صحيح أن يوجد وحدة الهدف بالحفاظ على القيم الإسلامية والحفاظ على الأهداف الإسلامية الأصيلة
29:26ولكن كل إمام يتصرف وفق الظروف الموضوعية التي أمامه
29:31بالتالي لو على سبيل المثال الإمام الحسين لم يقتل في كربلة
29:36أفرض قد نجى من الموت في كربلة على فرض المحل ليس بمحال
29:41بالتالي سوف يتخذ أفضل إجراء أن هو يراه كونه إمام معصوما
29:47يعني إنسان عاقل وفي ظروف إنسان عالم عاقل وفي ظروف سياسية
29:52يعني معناته في كل ظروف الإمام الحسين سيدخل معركة سيدخل فكريا لتغيير الوبع السياسي القائم
30:02وطبعا هي الحياة معركة أحيانا هي معركة مادية كما في العسكر
30:06وأحيانا معركة في الحرب الإعلامية والثقافية والفكرية
30:11والحرب الإعلامية والثقافية والفكرة اسمه والفكرية
30:15أشد من المعركة العسكرية التي نخوضها حاليا الآن
30:20الإمام الحسين سوف يتخذ ربما لأنه هذه مسألة تشخيص
30:24بصراحة من أكبر المشاكل التي يعانيها صاحب القرار
30:28ما هو القرار المناسب الذي يتخذه في لحظة معينة
30:32وفي ظروف زمكانية في ظروف زمان ومكان وضمن ظروف
30:36مفهومة
30:36أحسن فبالتالي نعم
30:38وبالتالي ألابد أن هو صاحب القرار يتخذه وما هو الشيء الأفضل من أجل أن يتخذ قرار
30:44أبقوا يا دكتور أرجع الشيخ نور يعني أنا طولنا عليه
30:48لكن هناك سؤال أيضا جدلي
30:50ماذا لو اختار الإمام الحسين المسالمة مع يزيد
30:55يعني هل سيحسب معثوما أم أنه سيتخذ طرق أخرى مثل ما قال دكتور حامد
31:05وبالتالي مسألة الثورة لا محالة ولا عوضة
31:10سؤال مهم جدا سيدنا سؤال مهم جدا ويجب أن يكون في أذهان الشباب
31:15وإنحان الموالي وذهن حتى الناصبي
31:20نعم
31:21يعني يجب أن يفهم هذا
31:22كيف خرج الإمام الحسين من المدينة المنورة
31:27نوعية
31:28في أواخر رجب حسب ما أذكر
31:31نوعية خبر معاوية
31:43معاوية صحيح
31:45خذوا البيعة من الناس ليزيد
31:49نعم
31:49وبالدرجة الأساس من الحسين وعبد الله بن الزبير
31:54نعم
31:55هذه الظروف يجب أن تفهم
31:57في هذا المكان إمام الحسين أحضر مجموعة من ضمنهم العباس
32:01نعم
32:02أخوه سلام الله
32:03ومن ضمنهم بعض الشباب شبيبة بني هاشم
32:08وقال قفوا بالباب إذا سمعتم جلبة حديثة على الصوت فدخلوا
32:13يعني القضية خطرة
32:15لو كان الإمام الحسين يريد أن يسالم يفترض أن يكون من هذا المكان
32:20وليس في كربلاء
32:22يعني حتى الإنسان لا يذهب بعيدا إلى تداعيات
32:27هي يفترض أن يفهمها من البداية
32:29إمام الحسين في هذا المكان
32:33عندما قال له الوليد بايع يزيد
32:36قال بيعتي أمام الناس أفضل لك من بيعتي سرا
32:41فإنت راح تأخذ البيعة من الناس
32:43هذا الأسلوب يجب أن يفهم
32:46اللي هو ربح الوقت
32:48يعني ربح الوقت اليوم سياسي
32:51اليوم تريدك وضع متأزم
32:53هناك أشياء حتى لا تعالجها بالتصعيد كما نسميه
32:58عالج الإمام الحسين المسألة بربح الوقت
33:01لكن كان موجود أحد الجلاوزة
33:05قال إن لم تأخذ البيعة منه الآن
33:09فلن تأخذها إلا بالسيف
33:11إذا ما بيع الإمام الحسين
33:12فقال له يا بن الزرقاب الموت تخوفني
33:15إما تقتل وتأخذ منه البيعة
33:17ولهذا على الصوت
33:20فدخل بن هاشم
33:22أخرج الإمام الحسين
33:23قرر الإمام الحسين في هذه الليلة
33:26الخروج من مكة
33:28الخروج من المدينة المنورة
33:30كان له حسابات
33:33الإمام الحسين
33:34قرر هنا
33:36قال يزيد شاربوا الخمرة
33:38قاتلوا النفس المحترمة
33:40ومثلي لا يبايع
33:40مثل انتهت المسألة الحسمة
33:42لا يمكن أن نأتي بعد ذلك
33:44وأن نقول أن الحسين
33:46يبايع
33:47ممكن أن تكون هناك شروط
33:49كالإمام الحسين
33:50ممكن أن يكون هناك صلع
33:51لكن أن يبايع لا
33:53لماذا؟
33:54لأنه مخالف
33:56للهدف العام للرسالة
33:58هناك أهداف عامة للرسالة
34:00عليا لا يمكن أن يخالفها الإمام الحسين
34:02ولهذا لا يمكن فرض
34:04إعادة بيعة الإمام الحسين
34:07لأنه في أماكن أخرى
34:10مثلا في بيعة الإمام الرضا
34:12تولية الإمام الرضا للعهد
34:15المأمون قال له
34:17أنا أريد أن أنزع الملك
34:18وأعطيه لك
34:19وأعيده إليك
34:20هنا الإمام استشهد قال
34:23لو كان الملك من الله
34:25فكيف تعطيني؟
34:26نعم
34:27وإذا لم يكن لك من الله
34:29فكيف تعطي ما لا تملك؟
34:31هذا السؤال
34:32هذا الإجابة تعجيزية
34:34الإمام الحسين
34:35لا يبايع يزيد
34:36لأنه ليس خليفة للمسلمين
34:38يعني لا يمكن أن يبايع
34:40تحت أي ضرف من الظروف
34:42وتحت أي قضية
34:44لأنه البيع له
34:45هو منصد من قبل الله
34:47فلا يمكن أبدا
34:49أن نفرغ بيعة
34:50لو بعض ما في معركة الطف
34:52قبل ما تبدي المعركة انسحبت
34:57جيوش وخيول
34:59بني أمية
35:01وكان يزيد أمام الإمام الحسين
35:04وقال له
35:05إحقاني أبدا
35:07نتيجة لتوصية أبويا
35:09نتيجة تشوف الشريط يسميها
35:10لأنه معاوية
35:12قال له أربع إياك
35:13أن تغفل عنهم وإياك
35:16يعني عبد الله بن عباس
35:18عبد الرحمن بن أبو بفير
35:19عبد الله بن زبير
35:20عبد الله بن زبير
35:22الإمام الحسين
35:23العراق وضع هذا الشكل
35:25إياك ثم إياك تستخدم القوة
35:28مع الإمام الحسين
35:29لو فرضنا أنه نزل يزيد
35:31بن معاوية فرضية
35:33وقال للإمام الحسين
35:35لا أريد بيعه ولا أريد ولا أريد
35:39أذهب أنت حر لوجه الله مثلا
35:41مثلا
35:42طبعا مع أنه ليس مالك الحرية حتى لا يعطيها
35:44معروف
35:45نقول
35:46نقول الحسين
35:47واضح واضح جدا
35:48نقول هنا
35:49أولا
35:50مع فرض
35:51أننا لا نعلم ما يصنع المعصوم
35:53لأن هذا التكريف الخاص
35:55وهو لديه إجراءات
35:57لكن كقراءة
35:58اليوم مثل ما وحد يقرأ القراءة
36:00لا استمر الحسين بمناهضة السلطة بأي طريقة
36:04هو يراها
36:05يعني ممكن أن تكون مسلين
36:07وأصلا خروجها لم يكن مسلحا
36:08لم يكن خروجها أصلا
36:09لغرض الحرب
36:11وربما توجه كما قال إلى اليمن
36:14إلى بلاد السند
36:16ربما توجه إلى الكوفة
36:18ربما اتخذ سياسة
36:21لكن أن يبايع لا
36:22يعني سيبقى هو مناهض كما فعل أبنائه
36:26وكما فعل أبنائه فيما بعد
36:28كل واحد في سلطة
36:30يعني هي الطف كانت مفصلية
36:33في الانتقال بالصراع المسلح
36:35يعني التجري على قتل أهل البيت
36:37ولهذا تم تهديد الباقين جميعا بالقتل دائما
36:40وتم القضاء عليهم سما أو قتلا
36:44لكن تبقى
36:46قضية أنه للحسين مكانه
36:50في الجنة لا ينالها إلا بهذه القتلة
36:53يعني لسنا من المجبرة
36:56ولسنا من من يقول بالجبرية
36:58لكن جرت الأمور أن تلتقي
37:01أن تلتقي الأمور أن يقتل الحسين في كربرة
37:04يعني ألا ترى أنه نحن بين الجبر والتوفيط
37:06بكل ما
37:08نحن لا نؤمن بالجبر أبداً
37:09ولا نؤمن بالتفويض
37:11يعني الله لم يخلق الخلق وفيوضهم
37:13ولم يجبرهم
37:15والقرارات تبقى
37:17يعني يحاسب الإنسان على قرار الشخصي
37:20وهناك أمور كونية جبرية
37:23الإمام الحسين سلام الله عليه
37:25اليوم قيل الكثير
37:27قيل الكثير والكثير وسيقال الكثير
37:30يعني قضية أطول من أعمارنا
37:31وأعمار أحفاد أحفادنا إن بقيت الدنيا
37:34الأمر المهم في قضية الإمام الحسين
37:37هو صراع الحق والباطل
37:38صراع الحقي والباطل
37:41الذي لا ينتهي
37:43هو هذا محور ما جرى بين يزيد
37:47ومعاوية
37:48وبين الحسين
37:49سلام الله عليه
37:50والحسن عليه السلام
37:51وأمير
37:52هذا الصراع والحق والباطل صراع باقي
37:55ولهذا تجد شخص كبريات هنا
37:57اللي هم الأولياء ولو الصلاة والصالحين والمصلحين
38:01وهنا تجد الفاسدين على مر التاليخ
38:04أرجع لك دكتور حامد
38:06يعني الفرق بين البيع المشروطة والبيع المطلقة
38:10ما هو أننا نقراها
38:13يعني البيع المشروطة أنها واضح الأمر
38:18أنه أنا ليس مقتنعا بك تماما
38:21وفي حالة إذا أردت أن أقتنع بك تماما وأوافق على اختيارك كشخصية عامة سوف تحتمني
38:30لابد من وضع شروط من هذه شروط مثل واحد اثنين ثلاثة أربعة
38:34بالتالي يعني هذه شروط سوف تكبل الحاكم أن يفترض هناك عقد وميثاق
38:40أن يعقد ما بين الطرفين أنه سوف يلتزم بهذه شروط
38:44يعني وفي نفس الوقت سوف تكبل يده لا تكون مطلقة
38:49بينما المطلقة
38:50أنا أنت خبك لكونك أنت فلان
38:53بالتالي لا يوجد لا قيد لا شرط
38:56يعني لا ميثاق
38:57بالتالي أن يكون له مطلق المساحة والحرية
39:01يعني هذا الأمر على فرض
39:04الاختيار المشروط أو الاختيار المطلق
39:07أن يكون وفق أنه هناك شرعية التي هي الرضا
39:12نحن المشكلة الكبرى التي نعانيها في حياتنا حاليا
39:15أن لا نفهم مبدأ الشرعية
39:18الشرعية من أين يعطى
39:20الشرعية رضا الناس
39:21يعني الإمام حسين عليه السلام عندما رفض
39:23هو رفض إعطاء الشرعية ليزيد
39:26مسألة الشرعية جدا مهمة
39:28وكثير من الناس
39:30كثير من الناس
39:31أحيانا لا تدرك هذا المبدأ المهم
39:35أنه سبب اختيار الحاكم
39:37هو إعطاء شرعية
39:38أنا عندما أذهب إلى الانتخابات وأبصم
39:41أعطي شرعية لهذا الممثل
39:43أن يمثلني
39:45عندما أن يكون استفتاء
39:47عندما حتى فيما يطلق عليها
39:49الشرعية الثورية
39:51عندما تصبح هناك ثورة وينقلب
39:53النظام هناك شرعية ثورية
39:55استمدت من الثوار
39:57المهم لابد من وجود مبدأ الشرعية
39:59هذا المبدأ لابد أن يحافظ عليه في كل زمان
40:03ومكان
40:04حتى هناك عقود
40:06يعني كفكرة دكتور حامد
40:08وصلت لأنه الحقيقة وقت انتهى
40:10يعني أنا أقدم لك بشكر جزيل
40:12رغم أنه أنت بكربل
40:13وانت صنى به
40:14وكنت معانا شكراً إليك
40:16وشكراً أيضاً لتواجدك
40:18وكذلك الدكتور الشيخ
40:21نور الساعد الصديق والعزيز
40:22شكراً لتواجدك
40:24شكراً لما ذكرت من معلومات
40:26ونتمنى أنه نشوفك أيضاً
40:29بالحلقات السابقة
40:30لأنه احنا على مرحل هذا الشهر
40:32يجب أن تكون ضيفنا أنت والدكتور حامد
40:36شكراً لك
40:36وشكراً لكم سادتي
40:39على حصن الضغاء
40:40والمتابعة في معلومات
Comments