00:00الحسد حبس الروح يقول الأمير
00:03أو أنه شر الأمراض
00:05أو أسوأ الأمراض بأنه القلب
00:10يعني هذا مرض يصيب القلب
00:12مرض يصل بالإنسان إلى أن يكون ناقماً على ما أعطى الله لغيره
00:19كيف يتخلص منه؟
00:21بأن يعيش الطمأنينة
00:23الإنسان يعيش الطمأنينة
00:24أن ما أصابه لم يكن ليخطئ
00:27وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه
00:29ما عند الله يتحصل بالعمل الدؤوب
00:33مرة بتغيير صنف العمل
00:36ربما الإنسان يعمل بعمل لا يلائمه
00:39ويقضي عمره وهو ليس عمله
00:41ولهذا الدعاء يقول اللهم سخرني
00:45لما خلقتني له
00:46لما خلقتني بعض الأحيان رزقه في الكلام بعض الناس
00:50وهو يعمل بأعمال يدوية
00:53بعض الناس بالعكس
00:55هو لو كان في مكان
00:59بيع مباشر أو في مكان
01:01في السوق لا تحصل
01:03وهو يعمل في جانب
01:05آخر تماماً
01:06البحث عن الرزق الحقيقي
01:09أو المكان الذي خلقه الله لك
01:11يستشعر من خلال أن
01:13تلك المهنة تطاوع الإنسان
01:15يعني البعض يتعامل مع الحديد وكأنه عجين
01:19والبعض يتعامل مع العجين وكأنه حديد
01:23بما معنى أن يجب استبدال هذا مكان هذا
01:26لأنه العمل غير ملائم
01:29مما يؤدي إلى وجود هذا المرض في الصدر
01:33وبالنتيجة يجعل عينه متسمرة على ما في أيدي الناس
01:38ولا ينظر إلى ما في يديه
01:41أو يحاول تبديل وتغيير ما لديه
01:45حتى يصل به إلى مرام النجاح
01:48أو طبقات النجاح التي يرجوها كل إنسان
01:51كل إنسان يتمنى أن يكون لديه بيت كبير لها
01:55أسباب السعادة بيت وسيع
01:57يتمنى تابة سريعة
01:58يتمنى أن تكون لديه سيارة جديدة وحديثة
02:01ويتمنى أن تكون لديه زوجة مطيعة جميلة
02:05يعطيها ويصرف عليها مما يجعل خاطرها مرضيا
02:10وتكون بعينه كما يحب ويريد
02:13هذا طموح الجميع
02:15تحقيق ذلك يكون بالعمل المؤدي إلى ذلك
02:21وليس بالنظر إلى ما في أيدي الناس
02:23لأنه سيملأ القلب حسرة
02:25ولن يعطي للإنسان أي نتيجة من النتائج التي يتوخها
02:30سواء الندم والحسرة والمرض في القلب
02:35تغيير هذا هو ما يوصل بالإنسان
02:38وليس الدوام عليه
02:39يعني بمجرد أن يغض النظر عن هذا
02:43فسوف يجد نفسه في حرية عن ما كبل
02:46لأن الإمام يقول حبس إنسان الحسود
02:49يحبس نفسه ويحبس روحه
02:51أطلق روحك
02:53ولا تجعلها حبيسة لهذا المرض اللعين
02:57كفان الله وإياكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Comments