00:00كيف عرف الناس أن هذه الغيبة هي الغيبة الكبرى وكم كان عمر الإمام حينها
00:04بسم الله الرحمن الرحيم
00:06اللهم صلى على محمد وعلى محمد
00:08السلام عليك يا بقية الله في خلقه وحجته على عباده
00:12السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
00:14موضوع الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
00:21موضوع من أهم المواضيع التي تخص مذهب أهل البيت
00:26سلام الله عليهم
00:27وفيه تفرعات كثيرة
00:30وأثيرت حوله الشبهات أيضا من كل حدب وصوب
00:35لإنكار وجود الإمام أو إنكار ولادته
00:39ولذلك صدر عن مركز الدراسات التخصصية للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
00:46التابع للمرجعية كتاب من ثلاثة أجزاء
00:49يتحدث أو فيه تم جمع كل ما ورد من مصادر موثوقة
00:56وهذا الكتاب محقق يعني تم إعداده وتحقيقه يعني كل ما فيه محقق وصحيح السند
01:05ويتحدث في أجزائه الثلاثة مرة عن ذكر الإمام في الآيات القرآنية
01:11ومرة عن الولادة والتبشير بها من قبل النبي والأم الأطهار
01:18وصولا إلى الروايات التي صدرت منه أو التواقع التي خرجت من الناحية المقدسة كما يسمى
01:26الغيبة الصغرى أشرتم إليها أنها ابتدأت في سنة 255
01:34للهجرة كانت ولادة الإمام فيها وكانت مئتين وخمسين ولادة الإمام
01:42مئتين وخمسة وخمسين غاب التي كانت فيها شهادة الإمام الحسن العسكري
01:48الغيبة الصغرى امتدت إلى سبعين سنة
01:56يعني من مئتين وستين إلى سنة ثلاثمائة وتسعة وعشرون للهجرة
02:03ما يقارب بالتسعة وستين أو سبعين سنة
02:05بعد ذلك ابتدأت الغيبة الكبرى في القرن الرابع الهجري
02:11وهذا استتبعه كثير من الأمور الجانبية
02:16يعني مثلا علم الأصول ونشأة علم الأصول في مدرسة أهل البيت
02:20تأخر إلى القرن الرابع في حين ابتدأ في المذاهب الأخرى منذ القرن الأول
02:26وهذا أيضا سبب وجود كتب وتفرعات في علم الأصول بناء على ذلك
02:32لذلك نحن نعتبر أن عصر النص أو ما يسمى بعصر النص
02:36هو إلى سنة ثلاثمائة وتسعة وعشرون للهجرة
02:40اللي هي بداية الغيبة الكبرى
02:42كيف أو لماذا حدثت الغيبة الكبرى
02:47يعني هناك إجابات رائعة جدا
02:49أن الغيبة مرهونة بمقدار الخطر
02:54أو نوعية الخطر الذي يتعرض له الإمام روحي له الفدى
02:59السائل المعترض يقول هذا الخطر تعرض له آباؤه
03:04نعم تعرض له آباؤه الطاهرون
03:07لكن وجود أساليب لدى الأئمة
03:10كانت تحافظ على حياتهم
03:12في حين أن الإمام كان هناك استعداد لقتله
03:18مثلا المثل الذي يضربه العلماء
03:20ما حدث مع نبي الله موسى
03:23نعم
03:23يعني نبي الله موسى عندما علم فرعون من خلال المنجمين والكهنة
03:28أن هناك من سيولد ويقوم بقتله والقضاء على حكومته
03:33أرسل إلى بني إسرائيل من يذبحهم ويستحي نساءهم
03:37فكانت القضية مرهونة بأنه إذا وجد موسى فسوف يقتل
03:44فكانت غيبة موسى في الجوب أو التخفي في التابوت الصغير
03:49ووصولا إلى قصر الفرعون وثم تتابعت القصة
03:54هذا دليل على أن مقدار الخطر يوجب أن يكون الاختفاء أو الغيبة بنفس مقدار الخطر
04:03وهذا ما لم يتعرض له آباءه
04:05يعني لو كان بالذكر توضح للمشاهدين ما هي مميزات الغيبة الصغرى عن الغيبة الكبرى
04:11نعم الغيبة الصغرى كان باعتبار أن هناك فترة برزخ بين اختفاء الإمام نهائيا
04:18أو غيبة عن الناس نهائيا وبين الحضور فالحضور كان يكون عبر البوكلاء
04:23الخاصين السفراء الأربع الذي تتشرف بغداد بأن تحتضن أجسادهم أربعتهم في مكان واحد
04:32اللي يحب يزورهم في الخلاني اللي هو السفير أحد السفراء والحسين بالروح
04:36والبقية كلهم في شارع واحد في بغداد
04:40واليوم توجد مساجد بقرب قبورهم
04:46يعبد فيها الله
04:48ميزة الغيبة الصغرى أنها كانت تخرج فيها التواقع مباشرة
04:52أن هناك سفير خاص هناك وكيل خاص يذهب لرؤية الإمام
05:00أجل الله تعالى فرجه ثم يعود بالتواقع
05:03أما الغيبة الكبرى فالغيبة الكبرى لا تحتوي على سفير
05:07وفيها يعني برزت قضية الإدعاءات أو الكذابون المدعون على الإمام
05:14حتى نركز النقطة المهمة أنه لماذا غاب يعني لماذا احتجب
05:20لأن استعداد بن العباس لقتله حتى وإن ظهر يعني البعض يقول
05:26لماذا لم يجبس في بيته ويمارس التقية كما مارسها آباؤه ويكون مثلهم
05:32الخطر والاستعداد كان بمتابعة أمة التي تسمى سقيل
05:37وفي بعض الأحيان الأسماء نرجس
05:40أنه تم أحضارها ووضعها في البيت ومراقبة حملها حتى إذا وضعت
05:47لكن سبحان الله حدثت حالة في الدولة
05:50مما أدى إلى خروجها وسلامة الوليد
05:54الذي هو طبعا مسلم برعاية الله سبحانه وتعالى
05:58يعني المنهج الإلهي يقتضي بأن تكون النهاية للأوصياء للأمة بهذه الطريقة
06:07أما طول فترة الغيبة فهذا يتعلق بزوال الخطر
06:13نكن دقيقين يعني متى ما ظهر الإمام الذي بشر به النبي أنه سيقيم
06:19يعني البعض يقول لماذا لا يظهر
06:21أو المدعين اليوم الذين يقولون أن الإمام ظهر
06:24البعض يدعينه في كذا وكذا ويبشر الناس بوجوده
06:29مجرد الروايات التي تدل على ما سيفعله الإمام أنه سينشر
06:35العدل والقصد بالسيف أحيانا وبأي طريقة ربما
06:39ويقمع رؤوس الظلمة ويقضي على الفاسدين والظالمين
06:43هذا يجعلهم يطالبون بقتله إذا وجد
06:48يعني هو أصلا يتحداهم أنا اليوم عندي عدو يتحداني بأن يقضي علي
06:55أكيدا أنا سوف أبادر أصلا ولهذا تستمر الغيبة باستمرار الخطر الموجود على حياة الإمام
07:03لأنه الخطر يتعلق بالنفس يعني وليس بشيء آخر
07:06الخوف على الحياة وهذا موجود ومحقق أنه الإمام خوفا على حياته
07:13بوجود روايات تدل على أن الأرض لا تخلو من حجه وإلا لساخت به
07:19طيب سموح هذا الشيخ ما الحكمة من إمام غائب هذه الأسئلة تردونها كثيرا
07:24ما الحكمة من الغيبة الكبرى لإمام المهدي عجر الله فأجه الشيخ
07:27طبعا هو الإمام يجيب برواية يعني هي الرواية موجودة أنه كالناس تنتفع بغيبة الإمام
07:34كنتفعهم بالشمس إذا حجبتها الغيوم
07:37في بعض الأحيان الناس ربما لتكرار هذا الموضوع أو لتكرار الرواية تتجاوزها
07:43أنه لماذا طيب أنا عندي رواية تدل على الانتفاع في زمن الغيبة كالانتفاع بالشمس
07:50لماذا أهملها وأبحث عن أدلة أخرى مثلا أو أبحث عن أشياء أخرى
07:55كيف أفسر الرواية نفسها أنا أذهب للرواية
07:58اليوم إحنا عندنا شمس تعطي الضوء للناس وتعطي أشاعتها إلى النباتات
08:04وتجعل الحياة تدوم هذا جانب
08:07الجانب الآخر اليوم شعور كل مرجع من مراجعنا العظام على الله مقامهم
08:14بوجود الإمام يجعل الإخلاص سبيل من يريد أن يصل
08:20لأن لو فرضنا عدم وجود هذه القوة الكونية الإلهية الموجودة
08:25المنتظرة للخروج في يوم من الأيام
08:27في لحظة معينة أو شأن إله في لحظة معينة سوف يكون الخروج
08:32هذا يدعو إلى الالتزام بالمنهج
08:34ثانيا البحث دائما عن الاجتهاد
08:39والبحث عن استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة
08:42ليكون مستند إلى وجود هذه الروحانية التي ترعى الحوزة العلمية في كل مكان
08:49يعني ترعى كل طالبة العلم
08:50لأن طالب العلم يمشي وتحفه الملائكة كما في الروايات
08:54وجود الإمام غائب يعطي هذه الروحانية والالتزام
09:00أولاً
09:01الأمر الثاني هو سبيل لكل إنسان أنا وأنت ومن يشاهدنا من يسمعنا
09:07يكون لديه أمل بأن يكون هو في زمن الظهور
09:11يعني هذا الأمل الإشراق الذي في داخل كل إنسان
09:15تجعله دائماً يطمح لأن يكون الأفضل
09:19هذا أيضاً من جوانب الغيبة
09:21الأمر الآخر الأكيد أنه الظلمة
09:26يعني اليوم إحنا بمن نهدد الظلمة
09:29أو بمن نريد أن نثأر لآلامنا ومعاناتنا
09:35اليوم نعيش في بلد أو العالم يعيش في حرب فيروسية
09:40وحرب مياه وحرب تجارة وغلاء أسعار
09:43الأمل بمن يكون بالإنقاذ
09:46ونحن لا نريد أن نطرح الموضوع كما تطرحه السينما العالمية
09:50هوليوود
09:51هوليوود تطرح أبطال خالقين على الشاشات
09:55تطرح سوبرمان وتطرح الباتمان
09:58وتطرح فتشخصيات عالمية لإنقاذ الناس من الظلم مثلاً
10:02أو يطرحون في ليلة رأس السنة السانتا كلوز
10:06يعني بابا نويل
10:07الذي يلبي طموحات الأطفال خصوصاً
10:11هذا الطرح العالمي لا يشبه أبداً
10:15لا من بعيد ولا من قريب
10:16لأن الطرح السينمائي منمق
10:18ويجعل الحياة جميلة
10:20ويجعل الخوارق هي من تعالج
10:22أما الإمام يريد قاعدة هي من تنهض
10:26يعني لا يأتي الإسناد أو الحل لمشكلة من شخص يهبط من السماء
10:32وإنما هو يعيش المعاناة داخل المجتمع يرى
10:36والدليل على ذلك أنه في الروايات
10:39عندنا إذا خرج الإمام كل يقول أنا شاهدته هذا
10:42طيب في رضي الحالة ما دورنا
10:44يعني كيف أنتظر أنا إمام زماني
10:46طبعاً مسألة الانتظار تحتاج أن تنقط
10:51لدينا فيها تشويه كبير
10:53يعني اليوم الساحة فيها تشويه كبير للانتظار
10:57من حيث طريقة الانتظار للإمام الحجي
11:00يعني البعض كما هو الانتظار السلبي
11:03الذي أشار إليه دائماً
11:05أنه لا يخرج الإمام إلا بعد أن تملأ الأرض ظلماً وجوراً
11:10إذن سوف نسعى في نشر الظلم حتى نعجل
11:13وهذا خطأ والبعض يعني يقول بالعامية هي خربانة
11:19مثلاً شوكت يظهر أبو صالح
11:21نعم
11:22يتكلم بكلام هذا العفوي
11:25نحن نعتبره كلام عفوي وهو حباً في الإمام
11:28لكن بطريقة تجعلنا المؤمنين أن هذا هو الحل
11:34هذا جانب
11:35الجانب الآخر وظيفتنا وظيفتنا إحنا كمنتظرين
11:39اليوم أنا عنده تعليمات
11:41اليوم أنا بهذا الكتاب عندي روايات الانتظار
11:44عندي روايات الخروج
11:47عندي روايات اللي تخص العلامات
11:51العلامات اللي بعض يصنفها علامات حتمية
11:55ويصنفها علامات صغرى وعلامات كبرى
11:59مثل الصيحة والخسف في البيداء
12:03هذا كله أنا كمنتظر
12:06مو مشؤوليتي أن أعرفه بالتفصيل
12:10يعني مسؤوليتي أنا كمنتظر
12:13أن أمارس دوري وكأن الإمام موجود
12:17إذا كان الإمام موجود ما هي تصرفاتي المرضية
12:20نعم سمحت أشياء إذا تسمحت
Comments