00:00توضح للمشاهدين ما هي مميزات الغيبة الصغرى عن الغيبة الكبرى
00:03نعم الغيبة الصغرى كان باعتبار أن هناك فترة برزخ بين اقتفاء الإمام نهائيا
00:10أو غيبة عن الناس نهائيا وبين الحضور
00:13فالحضور كان يكون عبر البوكلاء الخاصين السفراء الأربع
00:18الذي تتشرف بغداد بأن تحتضن أجسادهم أربعتهم في مكان واحد
00:24اللي يحب يزورهم في الخلاني اللي هو السفير أحد السفراء والحسين بالروح والبقية
00:29كلهم في شارع واحد في بغداد واليوم توجد مساجد بقرب قبورهم
00:38يعبد فيها الله
00:39ميزة الغيبة الصغرى أنها كانت تخرج فيها التواقع مباشرة
00:44عن هناك سفير خاص هناك وكيل خاص يذهب لرؤية الإمام
00:52أجل الله تعالى فرجه ثم يعود بالتواقع
00:55أما الغيبة الكبرى فالغيبة الكبرى لا تحتوي على سفير
00:59وفيها يعني برزت قضية الادعاءات
01:04أو الكذابون المدعون على الإمام
01:06حتى نركز النقطة المهمة أنه لماذا غاب
01:11يعني لماذا احتجب لأن استعداد بن العباس لقتله
01:16حتى وإن ظهر يعني البعض يقول لماذا لم يجلس في بيته
01:20ويمارس التقية كما مارسها آضاؤه ويكون مثلهم
01:24الخطر والاستعداد كان بمتابعة أمة
01:28اللي هي تسمى سقيل وفي بعض الأحيان
01:30يعني الأسماء نرجس
01:31أنه تم أحضارها ووضعها في البيت
01:36ومراقبة حملها حتى إذا وضعت
01:38لكن سبحان الله حدثت حالة في الدولة
01:42مما أدى إلى خروجها وسلامة الوليد
01:46الذي هو طبعا مسلم برعاية الله سبحانه وتعالى
01:50يعني المنهج الإلهي يقتضي بأن تكون
01:54النهاية للأوصياء للأمة بهذه الطريقة
01:59أما طول فترة الغيبة فهذا يتعلق بزوال الخطر
02:04تنكون دقيقين يعني متى ما ظهر الإمام
02:08الذي بشر به النبي أنه سيقيم
02:11يعني البعض يقول لماذا لا يظهر
02:13أو المدعين اليوم الذين يقولون أن الإمام ظهر
02:16البعض يدعينه في كذا وكذا
02:18ويبشر الناس بوجوده
02:21مجرد الروايات التي تدل على ما سيفعله الإمام
02:26أنه سينشر العدل والقصد بالسيف أحياناً
02:30وبأي طريقة ربما ويقمع رؤوس الظلمة
02:33ويقضي على الفاسدين والظالمين
02:35هذا يجعلهم يطالبون بقتله إذا وجد
02:40يعني هو أصلاً يتحداهم
02:42أنا اليوم عندي عدو يتحداني بأن يقضي علي
02:47أكيداً أنا سوف أبادر أصلاً
02:50ولهذا تستمر الغيبة باستمرار
02:52الخطر الموجود على حياة الإمام
02:54لأنه الخطر يتعلق بالنفس
02:56يعني وليس بشيء آخر
02:58الخوف على الحياة وهذا موجود ومحقق
03:02أنه الإمام خوفاً على حياته بوجود رواب
Comments