Passer au playerPasser au contenu principal
  • il y a 2 jours
Malgré les ténèbres, رغم الظلام،
un documentaire RTA , commentaire : Othmane Ameur,
Réalisation : Mohamed Slim Riad
مدرسة الشبان المكفوفين لمدينة الجزائر

Catégorie

📺
TV
Transcription
01:00باحثين عن أسرارها طارة بطريق اللمس
01:04وأخرى بطريق السمع
01:06وتارة أخرى بالتفكير والسكينة المطرقة
01:11نريد أن نندمج في المجتمع ككل أفراده
01:15فلنا ككل الناس إمكانيات فكرية
01:20واستعدادات في مختلف المجالات
01:52وكم من عباقرة
01:53أنا ورفاق المكفوفين في هذه الحياة
01:56لا نريد الشفقة
01:58بقدر ما نصبو لمد يد المساعدة من المبصرين
02:03لتنمية إمكانياتنا
02:05واستعداداتنا
02:07ولنكون عنصرا حيا في المجتمع
02:10يؤدي دوره
02:12ككل المواطنين
02:14لبناء صرح الوطن
02:35ولقد ظلت التجربة
02:37على أن المكفوفين لهم من الطاقة الفكرية والتهنية
02:42ما يمكنهم من الارتقاء إلى أعلى درجات العذة
02:46فأنا ورفاق المكفوفين
02:49نريد أن نعاشر الناس
02:51ونشاركهم في إحساسهم
02:54وعواطفهم
02:56وأعمالهم
02:58وأمانيهم
02:59وأن نشاطرهم
03:02في التعطش إلى العلم والمعرفة
03:29وإن تعذرت علي وعلى رفاقي طرق التهليم بالأسانيات
03:34والأساليب البصرية
03:36فهناك من الأساليب السمعية واللمسية والذهنية
03:40ما يفتح لنا أثاء واسعة
03:43في ميادين العلوم
04:04ترجمة نانسي قنقر
04:26فنحن نريد أن نعاشر الناس
04:29ونريد أن نبدي دورنا لبناء صرح المجتمع
04:46وفي الجزائر
04:48مدارس للمكفوفين
04:50نريدها أن تكون في مستوى البلدان المتحفرة
04:59نعم لنا في الجزائر مدارس للمكفوفين
05:04نريد أن يكون لها من الأساتفة المختصين من الأولماء المكفوفين
05:10فطريقة براي مثلا
05:12التي اخترعت في منتصف القرن التاسع عشر
05:16مكنت المكفوفين في مختلف أنحاء العالم
05:20من التحرر من قيود الجهل والظلام
05:28فطريقة براي التي تعتمد على اللمس
05:33تطورت في العصر الحديث
05:36بكيفية تسمح بتعليم الرياضيات
05:40والموسيقى
05:41والهندسة
05:43والجغرافية
06:12والجغرافية
06:16طريقة براي للكتابة
06:19تعتمد على النقط والخطوط
06:23التي تمثل الحروف الهجائية
06:26بالنسبة للمكفوفين
06:30وحرمان الأطفال من البصر
06:33لا يليق أن يؤدي إلى حرمانهم
06:37من نور العلم والمعرفة
06:47في الجزائر تكونت
06:49بعد الاستقلال
06:51جمعية وطنية
06:54للمكفوفين
06:54تهدف أول ما تهدف
06:57إلى إتاحة الفرص
06:59للمكفوفين
07:01وإعانتهم
07:03على الاندماج في مختلف
07:05ميادين نشاط المجتمع
07:06وتعمل هذه الجمعية
07:10لأن توفر في مدارس المكفوفين
07:14كل الظروف
07:16التي تسمح
07:17للطفل المكفوف
07:19من الانطلاق
07:20والتمتع
07:21بفرحة الحياة
07:26في هذه المدرسة
07:29يجد الأطفال المكفوفون
07:31كل ما جادت به الطبيعة
07:34على بني الإنسان
07:35من وسائل الترفيه
07:37والتسلية
07:38والرياضة
07:46فهنا يعيش
07:48الطفل المكفوف
07:49رغم ما يكتنفه من طران
07:52يعيش
07:53ككل الأطفال
07:54في غمرة الرضا
07:55والمرح
07:57والانشراح
07:58يبتسم للطبيعة
08:01هنا تبتسم
08:02ويتمتع بنور الشمس
08:05ويداعب مياه البحر
08:07ويستنشق الهواء الطنق
08:14ويجري الطفل المكفوف
08:16فوق رمال البحر
08:18كما يجري الأطفال المبسرون
08:21ويلعد
08:22ويضحك
08:24ويجند كل حواسه
08:27ليتحدى الظلام
08:29بما أشرق في نفسه من النور
08:32وبما أنعمت عليه الطبيعة
08:35من مشاعر البهجة
08:37والسرور
08:38والانشراح
08:44هنا ينطلق الطفل
08:46وكأنه قد تحرر من قيود طلام
08:50وما يتبعها من الوقت النفسية
08:59إن كل شيء حوله باسم مشرق
09:04فلماذا لا ينطلق مع رفاقه باسم الثضر
09:10منشرح الصدر
09:12وتدب في عروقه الحيوية والنشاط
09:16فينتفع من غير مبالات
09:19متحديا
09:20كل العراطيين
09:52ترجمة نانسي قنقر
09:55إنه مبتيج
09:57إنه مصرور
09:59إنه منشرح
10:01إنه منطلق
10:11إن المكفوفين
10:13يدركون الجمال
10:15رغم حجاب طرام
10:17وتهتز مشاعرهم
10:20لمنظر الطبيعة الجميلة
10:22كما تهتز لها مشاعر الناس جميعا
10:42لقد برهن المكفوفون
10:45أنهم قادرون
10:46على القيام
10:47بدور نافع
10:48في المجتمع
10:53التجربة الأولى
10:55التي وقعت في الجزائر
10:57لتشغيل المكفوفين
10:58اقتصرت على صناعة البراشيم
11:01أو الشتات
11:03كما نسميها بالعامية
11:06فهناك معمل في وهران
11:09يشغل 120 عامل
11:12ومعمل آخر في الجزائر
11:14يشغل 200 عامل
11:17من المكفوفين
11:18وهذا العدد
11:20في استطاعته أن يتضاعف في المستقبل
11:23إنه يجري حاليا إنجاز معامل أخرى من هذا النوع
11:28في قسنطينة
11:30وفي عنابه
11:32وفي عدة مدن أخرى
11:38في هذه الصناعة
11:40تمكن المكفوفون
11:42من الوصول إلى نتائج إيجابية للغاية
11:47نظرا لكون هذه المعامل
11:49لا تحتاج إلى آلات معقدة أو خطيرة
11:55ولكونها تعتمد على حاسة اللمس والملكة اليدوية
12:00أكثر مما تعتمد على الوسائل البصرية
12:33ترجمة نانسي قنقر
12:48ترجمة نانسي قنقر
13:33ترجمة نانسي قنقر
13:34les moules ne sont pas à l'aise
13:37comme il y a un peu
13:38à l'aise de la moules
13:40il y a des moules
13:43il y a des moules
13:44qui ont été
13:45à l'aise de leur
13:47pour l'aise d'un
13:49un peu
13:50un peu
13:51un peu
13:53dans les études
13:54et les moules
13:58pour l'aise
14:01C'est ce qu'il y a de l'ampleur de l'ampleur.
14:31C'est pour le mécouf, c'est une question de la mécouf.
14:49La technologie qui est en train de la mécouf, est en train de la mécouf,
14:54est en train de la mécouf.
15:01et cela voit, c'est le détail est le détail
15:06de la détail
15:08de la réaction
15:09C'est assise en place
15:10le détail
15:10de le détail
15:11et le détail
15:11dans ce domaine
15:13on permettra l'ample
15:22de l'ample
15:22à la réaction
15:36Sous-titrage Société Radio-Canada
16:01Merci.
16:36Moula.
16:41إنه راض عن نفسه
16:42لأنه يعتقد
16:45أنه يؤدي
16:47دورا نافعا في المجتمع
17:01مجتمع سنعرف
17:04مجتمع سنعرف
17:07من السنوات المتحدة
17:11لذلك من سنعرف
17:13سنعرف
17:13هل أنت قبل أن تقليل؟
17:15سنعرف
17:16من السنوات المتحدة
17:17مجتمع سنعرف
17:28سنعرف
17:29Il n'y a pas à l'âge de l'âge de l'âge de l'âge de l'âge.
17:59Il n'y a pas à l'âge de l'âge de l'âge de l'âge.
18:29Il n'y a pas à l'âge de l'âge de l'âge de l'âge de l'âge
18:32de l'âge,
18:35et ce n'est pas le déjeuner de la vie
18:38et ce n'est pas le déjeuner de la vie
Commentaires

Recommandations