Skip to playerSkip to main content
  • 1 day ago
واجه قطاع الوحدات السكنية، مزيداً من الضغوط على مستوى الإيجارات نتيجة لاستمرار مغادرة العمالة الوافدة، غير أن قطاع الوحدات السكنية ميسرة الكلفة سجل نشاطاً إيجابياً على خلفية الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الإسكان من أجل زيادة نسبة تملك المنازل تحقيقاً لأهداف برنامج التحول الوطني.
كما شهد قطاع المساحات الإدارية انخفاضاً طفيفاً في معدلات الإشغال والإيجارات على السواء، ومن المتوقع أن يسجل القطاع مزيداً من التراجع بعد تنفيذ مشروع مركز الملك عبدالله المالي الذي يتضمن مساحات مكتبية هائلة.
ومن المنتظر أن يعتمد الطلب المستقبلي على المساحات الإدارية اعتماداً كبيراً على موازنة العام الجديد 2018 واحتمال معاودة العمل في بعض المشاريع الحكومية في الرياض.
Transcript
00:00موسيقى
Comments

Recommended