Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago
أتلانتس، أسغارد، فالهالا، أغارثا، يوتنهايم وإل دورادو... مدن نحن على ثقة أنكم سمعتم بغالبيتها إن لم يكن بجميعها، انقسم العالم بين مؤمن بوجودها ومؤمن بأنها ضرب من الخيال، لغز وجود هذه المدن من عدمه
Transcript
00:00هل سمعتم يوماً عن مدينة أو منطقة مخفية؟
00:04أي أنها موجودة ولكنكم لا تستطيعون رؤيتها
00:08قصتنا اليوم نحاس، كنوز، سحر وجن
00:12تدور في مدينة مات عند أسوارها الكثيرون
00:17وفي داخلها أسرار لم يكشفها أحد
00:20وعند أطرافها جن وجودهم يتعلق بنبي الله سليمان
00:25أسطورة هذه المدينة غريبة أشبه بالخيار
00:29ولكن الأغرب أنها ذكرت في كتب موثقة من الخلافة الأموية
00:37إنها مدينة النحاس الأسطورية
00:40أتلانتس، آسجارد، فالهالا، أغارثا، يوتنهايم وإلدورادو
00:48مدن أنا على ثقة أنكم سمعتم بغالبيتها
00:52إن لم يكن بجميعها
00:53انقسم العالم بين مؤمن بوجودها ومؤمن بأنها ضرب من الخيار
00:59لغز وجود هذه المدن من عدمه
01:02هو السر الكام وراء شهرتها
01:05وتهافت الجميع على اكتشاف حقيقتها
01:08والأهم كنوزها وثرواتها
01:11فمعظم هذه المدن تخفي ثروات طائلة
01:15أو كما يقال على مد العين والنظر
01:19نحن نعرف بعض التفاصيل التي تتعلق بهذه المدن التي ذكرتها
01:24ومنها ما تناولناه في حلقات سابقة
01:27ولكن مفاجأة اليوم
01:29سأتحدث عن مدينة شهيرة
01:32ولكن تفاصيلها غامضة بكل ما للكلمة من معنى
01:36مدينة أسطورية شغلت العالم
01:39ودارت حولها العديد من الروايات
01:42إنها مدينة النحاس التي وصفت بالخيالية
01:45قبل أن نبدأ
01:46ما سنذكره في هذه الحلقة يعود إلى روايات وكتب من العصر الأموي
01:52أحدثت جدلاً كبيراً
01:54لذلك نحن ننقل ما كتب التاريخ فقط
01:57ولكم كاملة الحرية في التعمق والبحث
02:01ولا تنسوا أصدقائي أن تشتركوا في قنواتنا الرسمية
02:04وتفعلوا جرس التنبيه
02:06وتتابعوني على حسابات الشخصية في إنستجرام وفيسبوك
02:10لماذا سنتحدث عن مدينة النحاس بالذات؟
02:16لأنها مدينة مصحورة وملئة بالثروات النفيسة
02:20ولكن لم تتمكن عين بشرية من رؤيتها قط
02:24نعم صدقوا
02:25فبحسب الأسطورة
02:27كان مصير كل من حاول اختلاس النظر
02:29لما يوجد وراء سورها
02:31هو الاختفاء من دون أي تفاصيل أخرى
02:35الاختفاء التام
02:36فهل من سحرتهم المدينة
02:38لاقوا حكفهم؟
02:40أم يعيشون في نعيم لا مثيل له؟
02:43لا أحد يعلم
02:44ولكنني سأخبركم في سياق الحلقة
02:47لماذا هي مسحورة؟
02:49السؤال الأبرز
02:50أين تقع مدينة النحاس؟
02:53ولكن على غير العادة
02:54لن أذكر الموقع الآن
02:56انتظروا
02:57وستحصلون على الإجابة في سياق الحلقة
03:00البداية مع الرواية الأقدم
03:03المعروفة عن مدينة النحاس
03:05وهي التي ذكرها ابن الفقيه الهمداني
03:07في كتابه كتاب البلدان
03:10بحيث صلت الضوء على هذه المدينة
03:12التي اعتبرها من عجائب الأندلس
03:15ووصفها بأنها من المدن التي لم يرى الراؤون مثلها
03:19ولم يسمع السامعون بمثلها
03:22مع العلم أن ابن الفقيه اعتمد تسمية أخرى لمدينة النحاس
03:27وهي مدينة البهد
03:28وإن بحثنا عن معنى كلمة بهد في معجم المعاني
03:32نجد أنها تعني الكذب
03:35وكأنها مدينة خيالية لا وجود لها
03:38لمدينة النحاس تسمية أخرى
03:41وهي مدينة الصفر
03:43والصفر في معجم المعاني يعني النحاس الأصفر
03:47بحسب الرواية
03:48بلغ عبد الملك بن مروان
03:50وهو خامس الخلفاء الأمويين
03:53خبر مدينة النحاس في أحد الأيام
03:56وأن فيها كنوزا لم يشهدها بشر
03:59فكتب إلى موسى بن نصير
04:02وهو قائد عسكري عربي في عصر الدولة الأموية
04:06يأمره بالمسير إليها
04:08واكتشاف مدى صحة ما قيل عنها
04:11أخذ طالب بن مدرك كتاب الملك بن مروان
04:15وتوجه إلى مدينة القيروان
04:17المتواجدة في تونس اليوم
04:20وتعتبر أولى المدن الإسلامية المشيدة في بلاد المغرب العربي
04:24والتي كان يقيم فيها موسى بن النصير
04:28ماذا فعل ابن النصير بعد قراءة كتاب الملك
04:31جهز جيشا على ألف فارس على وجه السرعة
04:35وأوصى بأخذزاد وماء يكفيان لأربعة أشهر
04:39وانطلق لمعرفة حقيقة هذه المدينة
04:43فسار بحسب الرواية ثلاثة وأربعين يوما
04:47والأغرب تقول روايات أخرى أنه سار لمدة عامين
04:52هل استدل ابن النصير إلى مدينة النحاس المسحورة؟
04:57نعم وصل إليها
04:59ولكن للأسف فشل في دخولها رغم محاولاته الحثيثة
05:04فما الذي حصل برأيكم؟
05:06بحسب الكتاب الذي بعثه ابن النصير إلى أمير المؤمنين
05:09لقد تمكنوا من رؤية بريق المدينة
05:12قبل وصولهم إلى أسوارها بأيام عديدة
05:16فها لهم منظرها وأرعبتهم ضخامتها ومساحتها الشاسعة
05:22وكأنها لم تبنى بأياد بشرية بل مخلوقات أخرى
05:27بعد وصولهم إلى المدينة صلوا العشاء
05:30وباتوا الليلة التي وصفها بالأكثر رعبا
05:34من دون ذكر أي تفاصيل أخرى
05:37ولما أصبحوا كبروا استئناسا بالصبح
05:40بعد ذلك أرسل ابن النصير فارسا ليدور حول سور المدينة
05:45علّه يجد بابا ليدخلوها منه
05:48فغاب يومين بالتمام والكمال
05:51وهناك روايات تقول أنه غاب ستة أيام
05:55وعاد في اليوم السابع
05:57فكانت النتيجة الصادمة
05:59هذه المدينة المسورة لا باب لها
06:02لم تنتهي القصة هنا
06:04طلب ابن النصير بجمع أمتعة جميع الفرسان
06:08ورصها بعضها فوق بعض
06:10ليصعد أحدهم عليها
06:12ويرى ماذا يوجد خلف الصور
06:14ولكن أمتعتهم لم تكن كافية
06:17فقرر صنع عدة سلالم ووصلها بالحبال للصعود عليها
06:22هنا بدأت المفاجأات
06:24نادى ابن النصير في عسكره قائلا
06:27من يعرف لي خبر هذه المدينة
06:29ويصعد هذه السلالم
06:31فله عشرة آلاف قطع نقدية
06:34تقدم رجل من العسكر
06:36وصعد السلم
06:38ولما صار عند حفة السور
06:40لن تصدق ماذا حصل
06:42قهقها الرجل ضاحكا
06:43ثم هبط إلى المدينة
06:46وعندما ناداه ابن النصير
06:48ليخبره ماذا رأى ولماذا ضحك
06:50لم يجبه على الإطلاق
06:52غريب
06:53لم يستسلم ابن النصير
06:55إذ قال لرجاله أن من سيصعد السلم
06:57سيحصل أيضا على جائزة نقدية
07:00تقدم رجل من العسكر من جديد
07:03وصعد السلم
07:04فكان مصيره مصير سابقه
07:07القهقها والنزول إلى المدينة
07:09من دون أن ينبس بكلمة عما رأاه
07:13بحسب الرواية
07:14حاول ابن النصير مرة ثالثة
07:16إلى أن نتيجة كانت هي عينها
07:19فامتنع الرجال بعد ذلك من الصعود
07:21فعاد ابن النصير
07:23وفرسانه أدراجهم خالي الوفاة
07:26هذه هي الرواية الأقدم
07:28التي تناولت مدينة النحاس
07:30ولكن هناك روايات أخرى
07:32تناولت أساطير مريبة
07:34وتفاصيل أكثر
07:35حول رحلة ابن النصير
07:37استمعوا إلى ما جاء على لسان أبو حامد
07:40الأندلسي الغرناطي
07:42في كتابه تحفة الألباب
07:44يقول الغرناطي أنه بعد محاولات ابن النصير الفاشلة
07:49لاقتحام مدينة النحاس
07:51حاول الحفرة تحت سوريا
07:53فظل يحفر مرتطما بالأساس النحاسي
07:56حتى بلغ المياه الجوفية
07:59ما أفشل محاولاته بإنشاء خندق أسفل المدينة
08:03فقرر فيما بعد ما ذكرناه سابقا
08:06وهو صعود السور
08:07هذا ليس كل شيء
08:09يضيف الغرناطي بعدا جديدا مفزعا للحكاية
08:13فبعد أن يقفز المتسابق إلى قلب المدينة
08:16تتصاعد منها ضجة هائلة
08:19وصراخ مرعب
08:20يدوم ثلاثة أيام
08:22بلياليها حقا مرعب
08:25وبحسب هذه الرواية
08:26لم يصعد على سور المدينة ثلاثة رجال وحسب
08:30بل كان هناك رجل رابع
08:32ولكن هذه المرة
08:33تم ربط خصره بحبل
08:36لكي لا يهبط إلى المدينة
08:38كمن سبقه
08:39فهل نجح بإبلاغ ابن النصير
08:41بما رأاه؟ لا
08:42فقد كان مصيره مأساويا للغاية
08:45فبعد وصوله إلى حافة السور
08:48بدأ بالتصفيق
08:49وقفز إلى الجهة الأخرى
08:51وحين حاول أصحابه سحبه
08:53انقسم جسده إلى قسمين
08:55النصف السفلي
08:56سحبوه رفاقه
08:58أما جدعه ورأسه
09:00فهبطا وراء السور
09:02وهذا أدى إلى تعالي الأصوات من جديد
09:05بحسب روايات أخرى
09:07لم يعد ابن النصير إلى مدينة القيروان
09:10بعد فشله في دخول مدينة النحاس
09:12وإنما توجه إلى بحيرة مجاورة
09:15كانوا قد سمعوا أنها تغمر كنوزا هائلة
09:19وعند البحيرة بدأت مغامرة جديدة
09:22إذ وجد رجلا قائما فوق الماء
09:24وعند سؤاله عن هويته
09:26قال أنه رجل من الجن
09:28حبسه سليمان بن داود في هذه البحيرة
09:31وسرعان مختفى
09:32ماذا وجدوا في البحيرة يا ترى؟
09:34حسنا غاص رجال ابن النصير في الماء
09:37فرأوا قطعا من صفر
09:38أي النحاس مختومة بالرصاص
09:41وعند فتحها خرج منها جن على فرس
09:45بيديه رمح
09:46وطار في الهواء قائلا
09:48يا نبي الله لا أعود
09:50وقد تكرر هذا الأمر ثلاث مرات
09:53بعد ذلك قرر ابن النصير
09:55رمي قطع النحاس في البحيرة من جديد
09:57لأنه لا يريد إطلاق صراح قوم من الجن
10:00كان سليمان قد حبسهم
10:02بحسب ما ورد في الروايات
10:05لا
10:05هذا ليس كل شيء
10:07فهناك رواية أخرى
10:08تقول أن ابن النصير قبل وصوله إلى البحيرة
10:11توقف عند لوحة لرجل في يده لوح من نحاس
10:16يقول ليس ورائي مذهب
10:18فارجعوا ولا تدخلوا هذه الأرض فتهلكوا
10:22وهنا الغرابة في القصة
10:24فالأرض كانت فائقة الجمال
10:26كثيرة الأشجار
10:28وغزيرة المياه
10:29فكيف يعقل أن يهلك من يدوسها
10:32ولكن كما يقال
10:33ليس كل ما يلمع ذهبا
10:36دخلت مجموعة من جند بن النصير إلى الأرض
10:39ولن تتوقعوا من الذي هاجمه
10:41تقول الرواية
10:43وثب عليهم من بين الأشجار نمل ضخم كالسباع الضارية
10:48فقطعوا أولئك الرجال وخيولهم إربا
10:51وتوجهوا نحو باقي العسكر
10:53الذين لم يدوسوا هذه الأرض
10:55ولكنهم توقفوا عند حدودها
10:58وتحديدا عند صورة الرجل
11:00الذي يحمل لوحا من نحاس
11:03ولم يتعدوها على الإطلاق
11:05قصة مدينة النحاس تطرح عدة أسئلة
11:08السؤال الأبرز
11:10إن ذكرت مدينة النحاس في الكتب
11:12إذن لابد وأن أحدا قد رآها
11:15أليس كذلك؟
11:16إذن أين اختفت؟
11:17الجواب صادم بعض الشيء
11:20فبحسب الباحث والكاتب
11:22أسامة حامد مرعي
11:23مدينة النحاس لم تختفي
11:26ولا تزال موجودة على سطح الأرض
11:28ولكنها مخفية بواسطة تقنية علمية متقدمة
11:32أطلق عليها اسم تقنية عباءة الإخفاء
11:36تتساءلون من أخفاها؟
11:38على حد تعبير مرعي
11:40أن المسيح أو المسيخ الدجال
11:43هو من قام بإخفاء مدينة النحاس
11:46كما فعل بالعديد من المدن الأسطورية
11:48مثل مدينة أتلانتس
11:50ولد هذه التقنية العلمية المتقدمة
11:53القدرة على إخفاء المدينة بأسرها
11:56أو جزء منها عن العيون البشرية
11:59وهي تعمل بطريقتين
12:01الأولى إهام الفرد بأنه لا يرى أي شيء
12:05من خلال إرسال الموجات الدماغية المنخفضة التردد إلى عقله
12:10أما الطريقة الثانية فهي عبارة عن منع عكاس الضوء على الجسم المادي
12:15هل هذا صحيح؟
12:17لا أحد يعلم
12:18السؤال الثاني
12:19أين تقع مدينة النحاس المسحورة؟
12:23في الواقع لا نعرف موقعا محددا لمدينة النحاس
12:27يقال أنها قد تكون في المغرب
12:29أو في مكان ما في أفريقيا
12:32أو حتى قد تكون في أوروبا
12:35ما يجعل التأكد من صحة هذه الافتراضات ضربا من المستحيل
12:39وأنه لم يتم العثور حتى يومنا هذا على أثر من آثارها
12:45قد يدلنا على مكانها
12:47فكل ما نعرفه عنها هو ما كتب في الكتب
12:50مع العلم أنه قليل جدا
12:53حيث قيل أنها شيدت بالقرب من المحيط الأطلنطي
12:57هذا يأخذنا إلى السؤال الثالث
13:00من شيد مدينة النحاس؟
13:03حسنا
13:03هناك روايتان تتعلقان بهذه النقطة
13:06الرواية الأولى
13:07شيد الملك ذي القرنين مدينة النحاس في الأندلس
13:11بالقرب من المحيط الأطلنطي
13:13وأودع فيها كنوزه وطلسمها
13:16أي سحرها
13:17لكي لا يتمكن أحد من الدخول إليها
13:20والحصول على كنوزها
13:22بحيث تجذب المدينة من يقف عندها
13:25ولا تفلته حتى يموت
13:28أما الرواية الثانية
13:29فتقول أن الجن هم من قاموا بتشييد المدينة
13:33وذلك نزولا عند رغبة الملك سليمان عليه السلام
13:36الله وحده يعلم
13:38بغض النظر أين تقع هذه المدينة ومن بناها
13:41لدي الآن تفصيل سيصدمكم
13:45أغلب الروايات المتداولة حول مدينة النحاس
13:48تقول أن ابن النصير لم يدخل المدينة
13:51مع اختلاف بسيط في التفاصيل بين رواية وأخرى
13:55ولكن ما سأخبركم به الآن يختلف تماما
13:59فهذه الرواية تقول أن ابن النصير نجح حقا في دخول المدينة
14:04فكان الذهول التام والموت
14:06إليكم التفاصيل
14:08بعد وصول ابن النصير وجيشه إلى أسوار المدينة
14:11وجدوا خمسة وعشرين بابا
14:13إلا أنهم لم يتمكنوا من فتح باب واحد منها
14:17حاول عدة رجال تسلق السور
14:20إلى أن مصيرهم كانت سقوط وراءه لسبب غريب
14:23فمنهم من كان يضحك كما سبق وذكرنا
14:26ومنهم من كان يصفق
14:28وكأنهم يرون شيئا من خارج هذا العالم
14:31بعد عدة محاولات نجح رجل واحد في مقاومة ما رآه خلف السور
14:37وجلس على حفته ساكنا لا ينبس بكلمة
14:41لحوالي الساعة
14:42وبعد أن استعاد وعيه
14:44تحدث مع ابن النصير من الأعلى
14:46مبشرا إياه بأنه سيفتح أحد هذه الأبواب
14:50تتساءلون ما الذي رآه هذا الرجل
14:53حسنا بحسب هذه الرواية
14:55رأى عشر نساء فاتنات
14:57وكانت كل واحدة منهن تغويه لكي ينزل إليه
15:01إلا أنه على الرغم من شعوره بأنه مسلوب الإرادة
15:05قاوم النساء
15:07وصاح فيهن وتلى أسماء الله الحسنى
15:10ما أدى إلى اختفاء النساء تماما
15:12سر الرجل على حافة السور إلى أن وصل إلى برج للمراقبة
15:17وجد هناك تمثالا من النحاس لفارس على جواده
15:21مكتوب عليه إن أردت فتح باب مدينة النحاس
15:25أفرك يديه
15:26ففرك يديه وفتح أحد الأبواب
15:29دخل موسى بن النصير المدينة
15:32وانقسم جيشه إلى قسمين
15:34قسم بقي خارجها وقسم دخل معه
15:37وكانت المفاجأة الأولى
15:39وجدوا في شوارع المدينة العديد من الجثث
15:42إلا أن أصحابها كانوا وكأنهم نيام لا موتى
15:46فسار بن النصير في أرجاء المدينة إلى أن وجد قصرا ضخما
15:51لا مثير له بالبنيان والضخامة والفخامة
15:54دخلوا القصر ولم يصدقوا ما وقع نظرهم عليه
15:58كان القصر مليئا بالمجوهرات والكنوز
16:01أخذ موسى بن النصير يتجول في أرجائه
16:04والجنود يأخذون ما تشتهيه أنفسهم من كنوز
16:08إلى أن وصلوا إلى غرفة كبيرة
16:10وجدوا فيها المفاجأة الثانية
16:13سيدة ترتدي ملابس من حرير
16:15فائقة الجمال
16:17مستلقية على سرير داخل الغرفة
16:20وبجانبها تمثالين يحملان سيفين من نحاس
16:24للوهلة الأولى
16:26اعتقد الجميع أن السيدة على قيد الحياة
16:29لأن أعينها كانت مفتوحة
16:31ولكن المفاجأة هي أنه تم اقتلاع عينيها
16:35وهي على قيد الحياة
16:37وتم إلصاقها في وجهها من جديد بعد موتها
16:41مريد
16:41فوق سرير هذه السيدة كانت لوحة مكتوب عليها
16:45خذ ما شئت من المجوهرات
16:47ولكن لا تأخذ المجوهرات التي أرتديها
16:50كما كشفت اللوحة عن هوية السيدة
16:53وما الذي حل بمملكتها
16:55فهي ملكة هذه المدينة
16:57وقد ورثت الملك بعد وفاة والدها
16:59الذي تجبر في الأرض
17:01وقد قضت سنوات القحط على المملكة وأهلها
17:05كان على رأس السيدة تاج من أروع التيجام
17:08فحاول رجل ممن دخل الغرفة مع موسى بن النصير
17:12أخذه وأخذ المجوهرات الأخرى التي ترتديها السيدة
17:16غير آبه بالتنبيه المذكور على اللوحة
17:19آنذاك تحركت تمثالان المجاوران لها
17:23وضربا عنق الرجل
17:24ثم عدا إلى وضعهما السابق
17:27لم تنتهي القصة هنا
17:28خرج ابن النصير مع رجال من المدينة
17:31وصاروا نحو جبل شامخ بالقرب منها
17:35فيه الكثير من المغاور
17:36بعد وصولهم إلى الجبل
17:38اكتشفوا أنهم ليسوا بمفردهم
17:40إذ يقطن المغاور قوم ذي بشرة سمراء داكنة
17:45اعتقد موسى بن النصير أنهم من المردة
17:48ليتبين فيما بعد أنهم من الإنس
17:51وتحديدا أبناء حام بن نوح بحسب الرواية
17:56وفي التفاصيل نزل مالكهم وتحدث مع ابن النصير
18:00ليستفسر عن سبب وجودهم في هذه المنطقة
18:03فانصدم ابن النصير لما عرفه عن هؤلاء القوم
18:08ولسيما أنهم يعبدون الله عز وجل
18:11وتساءل كيف يمكن أن يحصل هذا
18:14ولم تطأ قدم نبي المنطقة
18:17فكشف له الملك المسألة
18:20إذ قال له أنه بالقرب من الجبل
18:22هناك بحيرة يخرج منها نور عظيم بين الحين والآخر
18:27ويعلمهم كيفية عبادة الله سبحانه وتعالى
18:31وهكذا اهتدوا إلى الإيمان
18:34بعد أن تبادلا أطراف الحديث
18:36وعلم الملك أنهم يرغبون بأخذ عدد من القماقم النحاسية
18:41التي سمعوا أنها موجودة في البحيرة
18:44لأخذها إلى أمير المؤمنين آنذاك
18:47أمر الملك بعضا من شعبه بالغوص
18:49واستخراج القماقم التي يقال أن النبي سليمان عليه السلام
18:54حبس فيها الجن ممن أعظم
18:56وبهذا نأتي إلى نهاية القصة
18:59فما رأيكم؟
19:00هل دخل ابن النصير إلى المدينة حقا أو بالأحرى؟
19:04هل لهذه الروايات أي أساس من الصحة؟
19:07وهل هذه المدينة موجودة بالفعل على هذه الأرض
19:11ولكننا لا نراها؟
19:12الله وحده يعلم
19:14إلا أن الأكيد أن قصتها ستظل متداولة لأجيال وأجيال
19:18إلى أن يتبين ما قد يتحضها بالكامل أو يؤكدها
19:23هذه قصة مدينة النحاس
19:27التي على الرغم من أنها مذكورة في كتب من الحقبة الأموية
19:31هي أقرب إلى الخيال
19:33أنتظروا أراءكم في التعليقات
19:34ولا تنسوا أن تشاركوا الفيديو مع أصدقائكم
19:37وأن تشتركوا معي في هذه القناة
Comments

Recommended