00:00ما سأتحدث عنه اليوم خطير وغريب
00:04كائنات أسطورية غامضة تعيش بيننا ولكننا لا نراها
00:09بعضهم يعيش في باطن الأرض والبعض الآخر في الفضاء
00:13أو هكذا يقال
00:14العديد من الشهود رأوا هذه الكائنات
00:18منهم من عاد ليسرد لنا قصصهم المرعبة ويؤكد وجودهم
00:23ومنهم من اختفى إلى الأبد من دون أي أثر
00:26هو المريد مزاعم عن اتفاقية سرية بين هذه الكائنات ودول كبرى
00:32هذه الاتفاقية خرقت من قبل هذه الكائنات
00:35فاندلعت حرب لا علم لنا بها
00:38ويبقى الجدل قائما
00:40هل هم حقيقة؟
00:41الرمادي
00:44بعد حلقة اليوم
00:46لن تشير كلمة رمادي إلى درجة من درجات الألوان
00:49بالنسبة إلى الكثير منكم
00:51بل إلى مفهوم مختلف كليا
00:54يبث الرعب في النفوس عند الإتيان على ذكره
00:58وذلك لسببين
01:00الأول الغموض الكبير الذي يلف المفهوم الشديد لكلمة رمادي
01:05أما الثاني فهو الأحداث المخيفة
01:07التي شهدتها البشرية
01:09وكانت نهايتها الاختفاء المفاجئ أو الموت
01:13بسبب الكشف عن أسرار لا يجب أن تكشف
01:17من هذه اللحظة وحتى أجل غير مسمى
01:20كلمة رمادي سترتبط في ذهنكم بكائنات غير بشرية تعيش بيننا
01:26ترانا ولكننا لا نراها
01:28هكذا يقال
01:29والأكثر رعباً هو أنها تخطفنا بهدف التكاثر
01:33إنهم الرماديون
01:35قبل أن نبدأ أصدقائي
01:36أود أن أشدد على أننا لا نتبنى أي نظرية من النظريات أو القصص
01:42التي سأسردها في سياق الحلقة
01:44فقد طرحت هذا الموضوع نزولاً عند رغبة الكثير منكم
01:47الذين يرغبون بمعرفة المزيد عن هذه الكائنات
01:50التي حيكت حولها العديد من الروايات
01:53وطبعاً إذا لم تشتركوا بعد
01:55اضغطوا على زر الاشتراك
01:57وفعلوا جرس التنبيه
01:59لتصلكم كل الإشعارات
02:01ولا تنسوا أن تتابعوني على حسابات الشخصية
02:03في إنستغرام وفيسبوك
02:05هل هناك من يشاركنا هذا الكون الفسيح؟
02:09أم أننا وحيدون في فضاء لا حدود له؟
02:13سؤال شغل البشرية منذ بزوغ فجرها
02:16وحتى يومنا هذا
02:18وعلى ما أعتقد
02:19ستبقى الإجابة لغزاً إلى سنوات عديدة أخرى
02:22لأكثر من سبب
02:23أبرزها بحسب من يزعمون بأنهم تواصلوا مع كائنات أخرى
02:28هو أن هناك من يسعى جاهداً
02:30كي يبقى هذا الموضوع سراً مخفياً
02:33لدرجة القتل
02:34هل هذا صحيح؟
02:35لا أحد يعلم
02:36الرماديون أو الرماديين
02:38كلمة كثر تداولها في الآوين الأخيرة
02:41فمنهم؟
02:42وما هي قصتهم؟
02:43إنهم كائنات غير بشرية كما يزعم من رآهم وخطف على يدهم
02:48تنطبق عليهم المقولة الشهيرة
02:50اسم على مسمى
02:52فقد أطلق عليهم اسم الرماديين
02:54لأن لونهم رمادي في أغلب الوقت
02:57لا
02:57لم أقل في أغلب الوقت عن عبث
03:00بل لأن من رآهم
03:01زعم أن لونهم يتغير إلى الأصفر في حالة واحدة فقط
03:07الجوع
03:07أتعلمون كيف يتغذى الرماديون؟
03:10لا
03:10لا يتناولون الطعام مثلنا
03:12إذ لديهم طريقة معينة تتمثل في امتصاص المواد المغذية عن طريق الجلد
03:18وأفراز الفضلات أيضاً من خلال الجلد
03:21يقال أن الرماديين هم كائنات عاقلة كالبشر
03:24إلا أنهم ليسوا بشراً فهم يفتقرون إلى المشاعر الشخصية
03:29سألت نفس السؤال عينه الذي تفكرون به الآن
03:32كيف عرفت معلومك هذه إن لم تظهر هذه الكائنات إلى العلم إلى يومنا هذا؟
03:38الإجابة ستعرفونها في سياق الحلقة
03:41ينقسم الرماديون إلى قسمين أو بالأحرى فصيلتين
03:45الأولى تعيش في الفضاء
03:47والثانية في جوف الكرة الأرضية
03:50أتتخيلون أنهم يعيشون معنا على هذا الكوكب
03:53ولكننا لا نراهم؟
03:55أتعتقدون أنهم يسمعوننا الآن؟
03:58في هذه الحلقة سأتناول سكان جوف الأرض من الرماديين
04:01كونهم يعيشون معنا على حد تعبير من يؤمن بوجودهم
04:05والأخطر لأننا عرض للاختطاف من قبلهم بهدف التكاثر
04:10إليكم هذه القصة
04:11هناك مهندس يدعى فيليب شنايدر
04:14كان يعمل لحساب الحكومة الأمريكية
04:16ضمن مشروع توسيع قاعدة دولسي السرية
04:20دولسي بيز
04:21وهي كما زعم شنايدر في مؤتمر صحفي
04:24كلفه حياته
04:25عبارة عن أنفاق تصل بين عالمنا
04:28وعالم آخر متكامل تحت سطح الأرض
04:32توسيع القاعدة
04:33كشف عن مغارات وكهوف وأنفاق
04:36محفورة مسبقا
04:37وتضم أجهزة غريبة
04:39والمفاجأة الكبرى
04:41كانت الاحتكاك بكائنات غريبة
04:43لم يراها شنايدر من قبل
04:45شعر بالخطر بطبيعة الحال
04:47وكرد فعل غريزي
04:49أطلق النار على اثنين منهم
04:51فأشعل فتيلة مواجهة
04:53راح ضحيتها العشرات
04:55وأصيب هو فيها إصابة بليغة في صدره
04:58لم ينجو من فريق شنايدر
05:00سوى ثلاثة أشخاص
05:02في حين لم يقتل من الكائنات
05:04سوى أربعة على حد تعميره
05:06لماذا برأيكم؟
05:07يقول شنايدر أن أسلحة الكائنات
05:10كانت غريبة
05:11والأكثر غرابة هو أن طلقاتهم
05:14لم تتمكن من الوصول إليهم
05:16وكأن هناك درعا أو جهاز حماية متطور
05:19يحول دون ذلك
05:21والآن الجزء الصادم من القصة
05:24الولايات المتحدة الأمريكية
05:26على حد تعبير شنايدر
05:27على علم بوجود هذه الكائنات
05:30وعلى تواصل دائم معها
05:32بدرجة أنها أقامت في العام
05:341954
05:351954
05:36اتفاقية معهم
05:38تدعى معاهدة جريادا
05:41بنود هذه الاتفاقية ستصدمكم أكثر
05:44وستجعلكم تخافون على حياتكم
05:46وحياة أحبائكم
05:48إليكم التفاصيل
05:49تنص المعاهدة
05:51على أنه بإمكان هذه الكائنات
05:53الحصول من سطح الأرض
05:54على الذهب والمواد الضرورية الأخرى
05:57لاستمرارهم
05:58كالحيوانات والبشر
05:59فالحيوانات كانوا يحتاجونهم للتغذي عليهم
06:03والبشر للتكاثر
06:05حقا مرعب
06:06وضعت الولايات المتحدة شرطا وحيدا في هذه الاتفاقية
06:10وهو أن تزودها الكائنات بأسماء الأشخاص
06:13الذين وقع الاختيار عليهم
06:15لاستخدامهم للتكاثر
06:16أو بالأحرى للاستنساخ
06:18على ماذا حصل البشر بالمقابل؟
06:21حسنا
06:21بالمقابل تستفيد الولايات المتحدة بتزويدهم لها
06:25بأسرار العديد من التقنيات
06:27والتي معظمها يوظف لأغراض عسكرية
06:30ومنها تكنولوجيا الأطباق الطائرة نفسها
06:33ونوعية محركاتها
06:34لا
06:35لم تنتهي القصة هنا
06:37بحسب شنايدر
06:38بدأ سكان جوف الأرض من الرماديين
06:41بمخالفة الأعداد المنصوص عليها ضمن الاتفاقية
06:45ثم توقفوا تماما
06:47عن إعطاء أسماء البشر
06:48الذين يتم إجراء التجارب عليهم
06:51مما يعني خرق بنود المعاهدة
06:54معتبرته الولايات المتحدة إعلان حرب عليها في العام 1979
07:00هل ما قاله شنايدر حقيقي؟
07:02لا أحد يعلم
07:03ولكن هناك ما هو مثير للريبة
07:06فبحسب العلماء
07:07تصريحات شنايدر هي مجرد هلوسات سعيا منه للشهرة
07:11ولكن
07:12هل تعلمون أن شنايدر اختفى في ظروف غامضة
07:16ليعثر عليه لاحقا جثة هامدة
07:18بعد تصريحاته الجريئة هذه غريب
07:21أليس كذلك؟
07:23هل ترغب السلطات بإبقاء الموضوع سرا؟
07:26بغض نظر عن الإجابة
07:28الأكيد
07:29هو تصريح زوجته المثير للريبة
07:31إذ أكدت أن الجثة التي قيل أنها لشنايدر
07:34ليست له على الإطلاق
07:36مستندة بجوابها على علامات فارقة في جسم شنايدر
07:40لم تجدها على الجثة التي نسبت إليه
07:43هذا ليس كل شيء
07:44إذ تعتبر زوجة شنايدر أنه مخطوف
07:47قد يقول البعض منكم أن شنايدر يهلوس
07:50ولا يمت ما يقوله للواقع بصلة
07:53ولكن ماذا من قلت لكم أن هناك حالات خطف على يد هذه الكائنات
07:58تحدث عنها أصحابها
08:00قد حصلت في عدة أماكن
08:02استمعوا إلى هذه القصص المتبقية
08:04قبل أن نطلق أي أحكام على موضوعنا اليوم
08:08القصة الأولى تعود إلى العام 1973
08:12حينها أخبرت شارلز هيكسون البالغ من العمر 42 عاما
08:17وكالفين باركر البالغ من العمر 19 عاما
08:21مكتب رئيس الشرطة في ميسيسيبي
08:23أنهما كان يصطدان من رصيف على الضفة الغربية
08:27لنهر باسكاكولا في ميسيسيبي
08:29عندما سمعا صوت طنين وشهداء ضوئين أزرقين وامضين
08:35إلى جانب وجود جسم بيضاوي الشكل
08:37عرضه 30 إلى 40 قدما
08:40وارتفاعه 8 إلى 10 أقدام
08:44ادعى باركر وهيكسون أنهما كانوا واعيين
08:47لكنهما مشلولين
08:49وأن ثلاثة كائنات ذات أفواه آلية مشقوقة
08:53وكماشة شبيهة بالسرطان
08:55قامت بأخذهم على متن الجسم البيضاوي
08:58وإخضاعهم للفحص
09:00القصة الثانية
09:01هي قصة اختطاف روبرت تيلور في اسكوتلندا
09:04عاد تيلور في أحد الأيام إلى منزله
09:06وهو أشعث الشعر
09:08ملابسه ممزقة
09:10ويعاني من خدوش في أجزاء من جسمه
09:12زعم آنذاك أن طائرة فضائية حاولت اختطافه
09:16إلا أنها فشلت
09:18وعندما يتذكر الأمر
09:19يقول أنه رأى صحنا فضائيا
09:21يحوم في الغابة التي يعمل بها
09:24وأنه شم رائحة حريق
09:25تشبه رائحة الفرامل
09:27وأنه دخل في غيبوبة قصيرة
09:29يجد في وقت لاحق أن الصحن الطائر قد اختفى
09:33وعندما حاول العودة بسيارته إلى المنزل كانت يداه ورجلاه ترجفان
09:38فلم يتمكن من تشغيل وقيادة السيارة
09:41فعاد إلى منزله سيرا على الأقدام
09:44قصة تيلور أيدها البعض في حين شكك بها البعض الآخر
09:48ولسيما العلماء
09:50فالبعض اعتبر أن تيلور تعرض لنوبة صرع
09:53ما تسبب ببعض الهلوسات
09:55في حين اعتبر البعض الآخر أنه قد يكون تعرض لسكتة دماغية
10:00وأن قصته ليست سوى نسج من خياله
10:03لا أحد يعلم
10:04إلا أن المثير للريبة هو تفصيل يذكره من يؤمن بوجود الرماديين
10:10وهو وجود ست بوابات على سطح الأرض
10:13تؤدي إلى عالم جوف الأرض
10:15وهي بحسب شنايدر تتواجد في سايبيريا والأهرامات في مصر والمكسيك
10:21والكثير من المعالم الكبرى حول العالم
10:23الآن إذا أردنا أن نتناول الموضوع من ناحية علمية ودينية
10:28كل هذه القصص مبنية على الروايات التي ذكرتها
10:32وأبرزها قصة فيليب شنايدر
10:34الذي يعتبر مصدر ثقة عند الكثيرين
10:37لما شغل من مناصب كبيرة خلال تلك البعثات
10:40ولكن وحتى تاريخ تصوير هذه الحلقة
10:43لا يوجد أي دليل مادي أو محسوس
10:46أن ما حدث مع هؤلاء الأشخاص يرتبط بالواقع
10:49أو أن الرماديين حقا موجودين
10:52لذا رأي العلم بالنفي واضح
10:55ويبقى السر الأكبر والغموض الحقيقي حول عالم جوف الأرض
11:00والكائنات الفضائية موقع جدا لم يحسم
11:03أو من يدري لعله حسم في المنطقة 51 الأمريكية السرية من دون أن نعلم
11:09هذه قصة هذه الكائنات الغريبة
11:12ولا معلومات بين يدينا
11:14تمكننا من الاعتقاد بوجودها حقا
11:16ولكن هل كنتم تعلمون أن أدولف هتلر
11:20هو من أشد المؤمنين بهذه النظرية
11:22لدرجة يقال أنه غرب إلى الأراضي القطبية
11:26ليعيش في عالم متطور للغاية؟
11:29لا أحد يعلم
11:31أنتظروا أراءكم في التعليقات كالعادة
11:34شاركوا الفيديو مع أصدقائكم
11:36ولا تنسوا الاشتراك معي في هذه القناة
11:39ترجمة نانسي قنقر
11:44ترجمة نانسي قنقر
Comments