Skip to playerSkip to main content
  • 3 months ago
بعد حلقة اليوم، لن تشير كلمة رمادي إلى درجة من درجات الالوان بالنسبة إلى الكثير منكم، بل إلى مفهوم مختلف كليا يبث الرعب في النفوس عند الاتيان على ذكره، وذلك لسببين
Transcript
00:00ما سأتحدث عنه اليوم خطير وغريب
00:04كائنات أسطورية غامضة تعيش بيننا ولكننا لا نراها
00:09بعضهم يعيش في باطن الأرض والبعض الآخر في الفضاء
00:13أو هكذا يقال
00:14العديد من الشهود رأوا هذه الكائنات
00:18منهم من عاد ليسرد لنا قصصهم المرعبة ويؤكد وجودهم
00:23ومنهم من اختفى إلى الأبد من دون أي أثر
00:26هو المريد مزاعم عن اتفاقية سرية بين هذه الكائنات ودول كبرى
00:32هذه الاتفاقية خرقت من قبل هذه الكائنات
00:35فاندلعت حرب لا علم لنا بها
00:38ويبقى الجدل قائما
00:40هل هم حقيقة؟
00:41الرمادي
00:44بعد حلقة اليوم
00:46لن تشير كلمة رمادي إلى درجة من درجات الألوان
00:49بالنسبة إلى الكثير منكم
00:51بل إلى مفهوم مختلف كليا
00:54يبث الرعب في النفوس عند الإتيان على ذكره
00:58وذلك لسببين
01:00الأول الغموض الكبير الذي يلف المفهوم الشديد لكلمة رمادي
01:05أما الثاني فهو الأحداث المخيفة
01:07التي شهدتها البشرية
01:09وكانت نهايتها الاختفاء المفاجئ أو الموت
01:13بسبب الكشف عن أسرار لا يجب أن تكشف
01:17من هذه اللحظة وحتى أجل غير مسمى
01:20كلمة رمادي سترتبط في ذهنكم بكائنات غير بشرية تعيش بيننا
01:26ترانا ولكننا لا نراها
01:28هكذا يقال
01:29والأكثر رعباً هو أنها تخطفنا بهدف التكاثر
01:33إنهم الرماديون
01:35قبل أن نبدأ أصدقائي
01:36أود أن أشدد على أننا لا نتبنى أي نظرية من النظريات أو القصص
01:42التي سأسردها في سياق الحلقة
01:44فقد طرحت هذا الموضوع نزولاً عند رغبة الكثير منكم
01:47الذين يرغبون بمعرفة المزيد عن هذه الكائنات
01:50التي حيكت حولها العديد من الروايات
01:53وطبعاً إذا لم تشتركوا بعد
01:55اضغطوا على زر الاشتراك
01:57وفعلوا جرس التنبيه
01:59لتصلكم كل الإشعارات
02:01ولا تنسوا أن تتابعوني على حسابات الشخصية
02:03في إنستغرام وفيسبوك
02:05هل هناك من يشاركنا هذا الكون الفسيح؟
02:09أم أننا وحيدون في فضاء لا حدود له؟
02:13سؤال شغل البشرية منذ بزوغ فجرها
02:16وحتى يومنا هذا
02:18وعلى ما أعتقد
02:19ستبقى الإجابة لغزاً إلى سنوات عديدة أخرى
02:22لأكثر من سبب
02:23أبرزها بحسب من يزعمون بأنهم تواصلوا مع كائنات أخرى
02:28هو أن هناك من يسعى جاهداً
02:30كي يبقى هذا الموضوع سراً مخفياً
02:33لدرجة القتل
02:34هل هذا صحيح؟
02:35لا أحد يعلم
02:36الرماديون أو الرماديين
02:38كلمة كثر تداولها في الآوين الأخيرة
02:41فمنهم؟
02:42وما هي قصتهم؟
02:43إنهم كائنات غير بشرية كما يزعم من رآهم وخطف على يدهم
02:48تنطبق عليهم المقولة الشهيرة
02:50اسم على مسمى
02:52فقد أطلق عليهم اسم الرماديين
02:54لأن لونهم رمادي في أغلب الوقت
02:57لا
02:57لم أقل في أغلب الوقت عن عبث
03:00بل لأن من رآهم
03:01زعم أن لونهم يتغير إلى الأصفر في حالة واحدة فقط
03:07الجوع
03:07أتعلمون كيف يتغذى الرماديون؟
03:10لا
03:10لا يتناولون الطعام مثلنا
03:12إذ لديهم طريقة معينة تتمثل في امتصاص المواد المغذية عن طريق الجلد
03:18وأفراز الفضلات أيضاً من خلال الجلد
03:21يقال أن الرماديين هم كائنات عاقلة كالبشر
03:24إلا أنهم ليسوا بشراً فهم يفتقرون إلى المشاعر الشخصية
03:29سألت نفس السؤال عينه الذي تفكرون به الآن
03:32كيف عرفت معلومك هذه إن لم تظهر هذه الكائنات إلى العلم إلى يومنا هذا؟
03:38الإجابة ستعرفونها في سياق الحلقة
03:41ينقسم الرماديون إلى قسمين أو بالأحرى فصيلتين
03:45الأولى تعيش في الفضاء
03:47والثانية في جوف الكرة الأرضية
03:50أتتخيلون أنهم يعيشون معنا على هذا الكوكب
03:53ولكننا لا نراهم؟
03:55أتعتقدون أنهم يسمعوننا الآن؟
03:58في هذه الحلقة سأتناول سكان جوف الأرض من الرماديين
04:01كونهم يعيشون معنا على حد تعبير من يؤمن بوجودهم
04:05والأخطر لأننا عرض للاختطاف من قبلهم بهدف التكاثر
04:10إليكم هذه القصة
04:11هناك مهندس يدعى فيليب شنايدر
04:14كان يعمل لحساب الحكومة الأمريكية
04:16ضمن مشروع توسيع قاعدة دولسي السرية
04:20دولسي بيز
04:21وهي كما زعم شنايدر في مؤتمر صحفي
04:24كلفه حياته
04:25عبارة عن أنفاق تصل بين عالمنا
04:28وعالم آخر متكامل تحت سطح الأرض
04:32توسيع القاعدة
04:33كشف عن مغارات وكهوف وأنفاق
04:36محفورة مسبقا
04:37وتضم أجهزة غريبة
04:39والمفاجأة الكبرى
04:41كانت الاحتكاك بكائنات غريبة
04:43لم يراها شنايدر من قبل
04:45شعر بالخطر بطبيعة الحال
04:47وكرد فعل غريزي
04:49أطلق النار على اثنين منهم
04:51فأشعل فتيلة مواجهة
04:53راح ضحيتها العشرات
04:55وأصيب هو فيها إصابة بليغة في صدره
04:58لم ينجو من فريق شنايدر
05:00سوى ثلاثة أشخاص
05:02في حين لم يقتل من الكائنات
05:04سوى أربعة على حد تعميره
05:06لماذا برأيكم؟
05:07يقول شنايدر أن أسلحة الكائنات
05:10كانت غريبة
05:11والأكثر غرابة هو أن طلقاتهم
05:14لم تتمكن من الوصول إليهم
05:16وكأن هناك درعا أو جهاز حماية متطور
05:19يحول دون ذلك
05:21والآن الجزء الصادم من القصة
05:24الولايات المتحدة الأمريكية
05:26على حد تعبير شنايدر
05:27على علم بوجود هذه الكائنات
05:30وعلى تواصل دائم معها
05:32بدرجة أنها أقامت في العام
05:341954
05:351954
05:36اتفاقية معهم
05:38تدعى معاهدة جريادا
05:41بنود هذه الاتفاقية ستصدمكم أكثر
05:44وستجعلكم تخافون على حياتكم
05:46وحياة أحبائكم
05:48إليكم التفاصيل
05:49تنص المعاهدة
05:51على أنه بإمكان هذه الكائنات
05:53الحصول من سطح الأرض
05:54على الذهب والمواد الضرورية الأخرى
05:57لاستمرارهم
05:58كالحيوانات والبشر
05:59فالحيوانات كانوا يحتاجونهم للتغذي عليهم
06:03والبشر للتكاثر
06:05حقا مرعب
06:06وضعت الولايات المتحدة شرطا وحيدا في هذه الاتفاقية
06:10وهو أن تزودها الكائنات بأسماء الأشخاص
06:13الذين وقع الاختيار عليهم
06:15لاستخدامهم للتكاثر
06:16أو بالأحرى للاستنساخ
06:18على ماذا حصل البشر بالمقابل؟
06:21حسنا
06:21بالمقابل تستفيد الولايات المتحدة بتزويدهم لها
06:25بأسرار العديد من التقنيات
06:27والتي معظمها يوظف لأغراض عسكرية
06:30ومنها تكنولوجيا الأطباق الطائرة نفسها
06:33ونوعية محركاتها
06:34لا
06:35لم تنتهي القصة هنا
06:37بحسب شنايدر
06:38بدأ سكان جوف الأرض من الرماديين
06:41بمخالفة الأعداد المنصوص عليها ضمن الاتفاقية
06:45ثم توقفوا تماما
06:47عن إعطاء أسماء البشر
06:48الذين يتم إجراء التجارب عليهم
06:51مما يعني خرق بنود المعاهدة
06:54معتبرته الولايات المتحدة إعلان حرب عليها في العام 1979
07:00هل ما قاله شنايدر حقيقي؟
07:02لا أحد يعلم
07:03ولكن هناك ما هو مثير للريبة
07:06فبحسب العلماء
07:07تصريحات شنايدر هي مجرد هلوسات سعيا منه للشهرة
07:11ولكن
07:12هل تعلمون أن شنايدر اختفى في ظروف غامضة
07:16ليعثر عليه لاحقا جثة هامدة
07:18بعد تصريحاته الجريئة هذه غريب
07:21أليس كذلك؟
07:23هل ترغب السلطات بإبقاء الموضوع سرا؟
07:26بغض نظر عن الإجابة
07:28الأكيد
07:29هو تصريح زوجته المثير للريبة
07:31إذ أكدت أن الجثة التي قيل أنها لشنايدر
07:34ليست له على الإطلاق
07:36مستندة بجوابها على علامات فارقة في جسم شنايدر
07:40لم تجدها على الجثة التي نسبت إليه
07:43هذا ليس كل شيء
07:44إذ تعتبر زوجة شنايدر أنه مخطوف
07:47قد يقول البعض منكم أن شنايدر يهلوس
07:50ولا يمت ما يقوله للواقع بصلة
07:53ولكن ماذا من قلت لكم أن هناك حالات خطف على يد هذه الكائنات
07:58تحدث عنها أصحابها
08:00قد حصلت في عدة أماكن
08:02استمعوا إلى هذه القصص المتبقية
08:04قبل أن نطلق أي أحكام على موضوعنا اليوم
08:08القصة الأولى تعود إلى العام 1973
08:12حينها أخبرت شارلز هيكسون البالغ من العمر 42 عاما
08:17وكالفين باركر البالغ من العمر 19 عاما
08:21مكتب رئيس الشرطة في ميسيسيبي
08:23أنهما كان يصطدان من رصيف على الضفة الغربية
08:27لنهر باسكاكولا في ميسيسيبي
08:29عندما سمعا صوت طنين وشهداء ضوئين أزرقين وامضين
08:35إلى جانب وجود جسم بيضاوي الشكل
08:37عرضه 30 إلى 40 قدما
08:40وارتفاعه 8 إلى 10 أقدام
08:44ادعى باركر وهيكسون أنهما كانوا واعيين
08:47لكنهما مشلولين
08:49وأن ثلاثة كائنات ذات أفواه آلية مشقوقة
08:53وكماشة شبيهة بالسرطان
08:55قامت بأخذهم على متن الجسم البيضاوي
08:58وإخضاعهم للفحص
09:00القصة الثانية
09:01هي قصة اختطاف روبرت تيلور في اسكوتلندا
09:04عاد تيلور في أحد الأيام إلى منزله
09:06وهو أشعث الشعر
09:08ملابسه ممزقة
09:10ويعاني من خدوش في أجزاء من جسمه
09:12زعم آنذاك أن طائرة فضائية حاولت اختطافه
09:16إلا أنها فشلت
09:18وعندما يتذكر الأمر
09:19يقول أنه رأى صحنا فضائيا
09:21يحوم في الغابة التي يعمل بها
09:24وأنه شم رائحة حريق
09:25تشبه رائحة الفرامل
09:27وأنه دخل في غيبوبة قصيرة
09:29يجد في وقت لاحق أن الصحن الطائر قد اختفى
09:33وعندما حاول العودة بسيارته إلى المنزل كانت يداه ورجلاه ترجفان
09:38فلم يتمكن من تشغيل وقيادة السيارة
09:41فعاد إلى منزله سيرا على الأقدام
09:44قصة تيلور أيدها البعض في حين شكك بها البعض الآخر
09:48ولسيما العلماء
09:50فالبعض اعتبر أن تيلور تعرض لنوبة صرع
09:53ما تسبب ببعض الهلوسات
09:55في حين اعتبر البعض الآخر أنه قد يكون تعرض لسكتة دماغية
10:00وأن قصته ليست سوى نسج من خياله
10:03لا أحد يعلم
10:04إلا أن المثير للريبة هو تفصيل يذكره من يؤمن بوجود الرماديين
10:10وهو وجود ست بوابات على سطح الأرض
10:13تؤدي إلى عالم جوف الأرض
10:15وهي بحسب شنايدر تتواجد في سايبيريا والأهرامات في مصر والمكسيك
10:21والكثير من المعالم الكبرى حول العالم
10:23الآن إذا أردنا أن نتناول الموضوع من ناحية علمية ودينية
10:28كل هذه القصص مبنية على الروايات التي ذكرتها
10:32وأبرزها قصة فيليب شنايدر
10:34الذي يعتبر مصدر ثقة عند الكثيرين
10:37لما شغل من مناصب كبيرة خلال تلك البعثات
10:40ولكن وحتى تاريخ تصوير هذه الحلقة
10:43لا يوجد أي دليل مادي أو محسوس
10:46أن ما حدث مع هؤلاء الأشخاص يرتبط بالواقع
10:49أو أن الرماديين حقا موجودين
10:52لذا رأي العلم بالنفي واضح
10:55ويبقى السر الأكبر والغموض الحقيقي حول عالم جوف الأرض
11:00والكائنات الفضائية موقع جدا لم يحسم
11:03أو من يدري لعله حسم في المنطقة 51 الأمريكية السرية من دون أن نعلم
11:09هذه قصة هذه الكائنات الغريبة
11:12ولا معلومات بين يدينا
11:14تمكننا من الاعتقاد بوجودها حقا
11:16ولكن هل كنتم تعلمون أن أدولف هتلر
11:20هو من أشد المؤمنين بهذه النظرية
11:22لدرجة يقال أنه غرب إلى الأراضي القطبية
11:26ليعيش في عالم متطور للغاية؟
11:29لا أحد يعلم
11:31أنتظروا أراءكم في التعليقات كالعادة
11:34شاركوا الفيديو مع أصدقائكم
11:36ولا تنسوا الاشتراك معي في هذه القناة
11:39ترجمة نانسي قنقر
11:44ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended