00:00وفاة المرجع الكبير القامة العلمية النجفية السيد محمد السعيد الحكيم المتزامنة مع ذكرى شهادة سيد الساجدين وزين العابدين علي بن
00:12الحسين صلواته ربي وسلامه عليه
00:14طبعا ما تتحدث عنه أمر يعني يحتاج إلى مراحل في النقاش يعني ربما لا نستطيع أن نحيط به لكن ربما
00:23نركز على جانب
00:24المرجعية تعتبر رتبة في الحوزة العلمية يعني تبدأ من كلمة شيخ أو سيد أول ما يدخل الطالب بعد ذلك يتدرج
00:34في السطوح فيكون حجة ثم يكون حجة الإسلام ثم يكون آية ثم يكون آية الله العظمى
00:40آية الله العظمى يكون قد وصل إلى مرحلة الاجتهاد ما هي مرحلة الاجتهاد أن يكون الإنسان قادرا على استنباط الحكم
00:49الشرعي لنفسه فهذا يكون مجتهد
00:52المرجع من يعطي الحكم الشرعي للآخر
00:55هي هذه الأدبيات من أين جاءت؟ يعني أن يسمى شخص لأنه تعلم مجموعة معارف يسمى آية الله أو آية الله
01:03العظمى
01:03طبعا إذا ترجعت للتأريخ تجد أنها حصلت بمراحل متقدمة يعني ليست قديمة
01:09أنت تلاحظ أن الأوصاف فيها قدسية عالية آية الله العظمى
01:13يعني هذا ما كان موجود مثلا في زمن الشيخ الطوسي أو الشيخ الكوليني
01:17يعني ما نجد في كتابه أنه آية الله العظمى الشيخ الكوليني أو آية الله العظمى الشيخ الطوسي
01:22لكن مع تقدم الزمن تكون هناك تساوي في الرتب العلمية فيفضل أحد على الآخر بإضافة صفة معينة
01:30البعض ربما يعترض على هذه التسميات لكنها تسميات معترف بها حوزويا وتعتبر مراتب في الحوزة العلمية
01:37أما من يمنحها يعني من الذي يمنح اللقب يعني من يعطيك لقب آية الله العظمى
01:43عندما يتدرج الإنسان في الدراسة عنده الأقطاب هم من يمنحون اللقب
01:48يعني مثلا إنسان في البحث الخارج يكون نقاشا مثل ما كان نقاش سيد محمد سعيد في زمن جده
01:54كما أشار الدكتور السيد محسن بحيث كان يعتمد عليه في تقرير العروة الوثقة
02:00إن السيد يقرر ويراجع السيد هذا بنباهة نوع من يعني يعتبر نبوي
02:08المعيار العلمي
02:10هذا يصل في مرحلة النقاش أنه يناقش المرجع الذي سبقه فيقتنع المرجع برؤاه العلمية فيقول حروم عليك التقليد
02:20إذا حروم عليك التقليد فأنت مجتهد يعني لديك مباني خاصة بإمكانك اليوم أن تعمل وفق مبانيك في العبادات