00:00لماذا نعتقد دائماً أن السعادة محطة وصول نهائية؟
00:04الفيلسوف شوبنهاور له رأي يفسر ذلك عبر ما يعرف بي بندول الألم والملل
00:10تخيل شخصاً يرهق نفسه ليلاً ونهاراً ليشتري سيارة أحلامه الفرهة
00:15في نظر شوبنهاور افتقارك لهذه السيارة يمثل نقطة الألم
00:21إنه حرمان ونقص مستمر يحفزك ويدفعك للعمل بجنون
00:25وأخيراً اشتريت السيارة
00:28منطقياً يجب أن يتوقف البندول هنا لتسعد للأبد
00:32للأسف لا
00:33البندول يندفع بقوة نحو الطرف المعاكس الملل
00:37بمجرد إشباع رغبتك يفقد عقلك غايته
00:40وتتلاشى نشوة الإنجاز تماماً ليحل محلها الفراغ
00:44وللهروب من هذا الفراغ يخدعنا العقل باختراع رغبات جديدة
00:49كمنزل أكبر
00:50ليعود البندول ويتأرجح من جديد نحو ألم حرمان آخر
00:54لتقليل هذا التأرجح ينصحنا شوبنهور بالتخلي عن ملاحقة اللذات المفرطة
01:00لأن تجنب الألم أهم بكثير من السعي الوهمي خلف المتعة
01:04إذن سيارة الأحلام تلك لم تمنحك سعادة أبدية
01:08بل كانت مجرد بداية لتأرجح جديد في بندول الحياة
01:13ترجمة نانسي قنقر
01:16ترجمة نانسي قنقر