- 12 minutes ago
Category
✨
PeopleTranscript
01:00اعظم الله اجورنا واجوركم بتجدد المصاب وهذه الذكرى المفجعة والاليمة على قلوب شيعة الى محمد واحرار العالم بشكل عام
01:10انجباء اليوم تصلت الضوء في هذه التغطية الخاصة عن نشأة وحياة وامامة نور الله في ارضه
01:17الامام موسى الكاظم عليه السلام ومدى تأثيرها على حياتنا وكيف اصبح الدستورا ومنارنا نقتدي به
01:25فابقوا معنا
02:29جيتك بشوق دمع عيني سلامي
02:33جيتك بشوق دمع عيني سلامي
02:39صوتي باسمك لوني دب دمعي
02:42يم قبرك وجب يمك يبطلك العجب
02:46لوني بشي القلوب دمعي
02:48يم بابك ثقل تدري شوقش قد وصل
02:52قلبي نفرايقك وصل يم قبرك يذوب
02:56يا خادمة تشرف إلك واتمنى قابل
02:59يا خادم للي خدمك شرف عرق المنازل
03:04يلمع ترث طلبة وتحل كل المسائل
03:08كل معنى خيتك للكرم ضع بالمناهل
03:12يمك الخير يا ابو الإمة بيادر
03:16يمك الخير ولي جع فيك خاسك
03:19يمك الخير وشوفك المرامي
03:22يمك الخير وشوفك المرامي
03:28أجلك كل فطوة دوة ويمك
03:31يا محلى الهوى وصوتي بمحبتك دوة
03:35يا ابن الأطهار
03:36نجمة كوكب والشمس تمشي
03:39ويانا من أمس كل شي
03:41يمشو يا نحس كل إحنا زوار
03:45اللي انت خلق ما فهم معنى الزيارة
03:48مو رابح لي ما ربح هاي التجارة
03:53يا كاظم لهم جبتك للحب منارة
03:56والطلق الدنيا وأجي فاز اختيارة
04:01أتجه ليك إذا ضقت عليك
04:04أتجه ليك وأعرفك تدريبيك
04:07أتجه ليك وحس تسمع كلامي
04:11أتجه ليك وحس تسمع كلامي
04:33من جديد أرحب بكم مشاهدينا الكرام
04:38وأرحب بشيخ سماحة
04:39شيخ نور السعدي مرحبا بك شيخ
04:42وعظم الله أجوركم وأحسن الله لكم العزاء
04:46حياكم الله أعظم الله أجورنا وأجوركم
04:48بذكرى شهادة صاحب السجدة الطويلة
04:51المسجون في ظلمة الطوامير
04:54باب الحوائج الإمام موسى بن جعفر
04:57صلواته ربي وسلامه عليه
04:58أعظم الله لكم الأجر
05:00سمحت الشيخ بداية نتحدث عن مولد ونشأة الإمام الكاظم
05:04كيف كان مولد ونشأة الإمام الكاظم
05:07وما هي المدة التي عاشها مع الإمام الصادق والده عليه السلام
05:11مع القراءة التاريخية لهذا الموضوع
05:14ممكن أن تذكر ولادة وتذكر وفاة
05:17وتذكر ظروف ومدة زمنية
05:20الإمام ولد عندما عاد الإمام جعفر الصادق
05:23وزوجته من الحج في منطقة الأبواء
05:26هذه المنطقة دفنت فيها آمنة بنت وهب
05:29أم النبي صلى الله عليه وسلم
05:31ولد الإمام أثناء العودة من الحج
05:34وفي هذا المكان في سنة مئة وثمانية وعشرون أو سبعة وعشرون للهجرة
05:39واستشهد في مئة وثلاثة وثمانون
05:42من ناحية حد السنون عاشها خمسة وخمسون سنة
05:45لا
05:46الممكن الإنسان أن ينظر لها رأسيا أفقيا أموديا
05:50يعني ممكن أن يحصيها كأيام وليالي
05:52وممكن أن يصنفها كفترات
05:54لكن مما لا شك فيه أن حياة الإمام أطول من ذلك
05:58أطول من خمسة وخمسون سنة
06:01والدليل
06:01نحن اليوم بعد ألف ونيف من السنين
06:04نتجاذب أطراف الحديث أمام المشاهدين الأفاضل
06:09لنتحدث عن هذه الشخصية كعمق
06:12أو كتأثير أو كنقطة فاصلة في التاريخ الإسلامي
06:16أو كصفحة مشرقة أنجبها الإسلام
06:19ولهذا ممكن أن تصنف حياة كل الأمة حسب ما يصنف العلماء
06:25هو ما قبل إمامته
06:27يعني فترة الوالد
06:28وبعد ذلك فترة الإمامة
06:31الإمام
06:31نعم هنا كم هي المدة التي كانت مدة إمامة
06:35الإمامة الكاظم عليه السلام
06:37كيف أثرت المجتمع بشكل عام
06:40والمذهب الجعفري بشكل خاص
06:42طبعا الإمام عندما ولد سنة 128 للهجرة
06:46كانت نهايات الدولة الأموية
06:48يعني بعدها بأربع سنوات أو خمسة سنوات
06:51سقطت الدولة الأموية وتولى أبو العباس السفاح
06:54أول خلافات بني العباس في سنة 132
07:00فترة الإمام مع أبيه الإمام جعفر الصادق
07:03كانت تقريباً عشرين سنة
07:05يعني الإمام جعفر الصادق استشهد في سنة 148 للهجرة
07:10استمر الإمام إلى سنة 183
07:13يعني تقريباً 35 سنة
07:16هي فترة إمامة الإمام موسى بن جعفر
07:20صلواته ربي وسلامه عليه
07:21خلال هذه الفترة كما بينا
07:23أنه يجب أن نفهم بعض الأشياء
07:26حتى نستطيع أن نفهم
07:28ما هو سر الإختلاف بين إمامة الإمام موسى بن جعفر
07:32وطريقة الإمام جعفر الصادق
07:35يعني كلنا يسمع اليوم عبر التاريخ
07:37أنه هناك مدرسة جعفرية
07:39وهناك آلافة طلبة
07:41فما الذي حدا مما بدأ أن يجري مع الإمام هذا
07:45ما جرى مع أبوه
07:47طبعاً بقراءة بسيطة
07:48أنه في بداية نشوء الدولة العباسية
07:51رفعت شعار
07:52وهو الرضا من آل محمد
07:54نعم
07:55نحن بنو العباس
07:56نحن بنو عم النبي
07:58ونحن بنو قريش
07:59نحن أولى بخلافة المسلمين
08:01باعتبار أنها تنتمي إلى رسول الله
08:04هذا الموضوع
08:06حقيقة الإمام جعفر الصادق
08:10حاول أن يعطيه شرعية لنفسه
08:13يعني يسلط هذا الأمر
08:15ويسخره لخدمة المذهب
08:17ولخدمة الدين بصورة عامة
08:19وأنشأ جامعة
08:21بعد أن شوء الجامعة الجعفرية
08:24نعم
08:25التفت بنو العباس لما يجري
08:27أنه فجأة
08:28هم يسوقون الدولة على أهل
08:31بنو العباس
08:32في حين أهل البيت
08:34جعلوها مدرسة لأهل البيت
08:36ولهذا
08:37باقر شريف القرش
08:39رضوان الله تعالى عليه
08:40في كتابه سيرة أهل البيت
08:42يذكر ثلاثمائة شخصية
08:44هو يحصيها
08:46لمن كان ينتمي إلى مدرسة
08:48الإمام جعفر الصادق
08:49لكن في نهاية حياته
08:51كان هناك تضييق
08:52يعني ليست كل حياته
08:54تضييق على الإمام الصادق
08:55عليه الصادق
08:56ولهذا مثلا في الروايات
08:57تذكر أنه كان يخبر أصحابه
08:59أن لا تسلموا عليه
09:00إذا شاهدتموني في الطريق
09:01نعم
09:02يعني إلى درجة
09:03أنه من يسلم على الإمام
09:04يعتقل
09:05ولهذا كان إذا صادف
09:07واحد من أصحابه
09:08يعبر الشارع
09:08يعني ينتقل إلى الطريق المقابل
09:11حتى لا يحرجه
09:12أو لا يسبب اعتقاله
09:14هذا ما ورثه الإمام
09:16يعني هاي نهاية الحقبة
09:18الانتقال
09:19إذا نتضييق كلام
09:20من زمن الإمام الصادق
09:21عليه الصادق
09:22ولهذا ما استلمه الإمام
09:24هو إرث
09:25لالتفاة الدولة العباسية
09:27لما يحدث
09:28أو ما يجري
09:29أو ما يفعله
09:30أمة أهل البيت
09:32ولهذا
09:33نجد أن الإمام عاصر
09:35مثلا أربع شخصيات
09:36من الظلمة
09:37يذكرهم التاريخ
09:38أربع ظلمة
09:39من من العباس
09:41هم أبو جعفر المنصور
09:43هذا شخصية
09:44يمكن المشاهد يعرفه
09:45وللأسف اليوم
09:47هنا تمثال
09:47في بغداد
09:48موجود رئيس أبو جعفر المنصور
09:50هذا
09:51عند ابن
09:53حاول من خلاله
09:54تضليل الرأي العام
09:55مثل ما تفعل اليوم
09:56كثير من القنوات
09:57نعم
09:58بتزييف الحقيقة
09:59وجعلها
10:00تنحى منحى آخر
10:01سمى ابن محمد المهدي
10:03حتى يوهم الناس
10:05أن رواية النبي
10:06تخص ابنه
10:07بخصوص الإمام المهدي المنتظر
10:10هذا سمى ابن محمد المهدي
10:11وهذا موجود بالتاريخ
10:13محمد المهدي أنجب
10:14ولدان
10:15لهم موسى الهادي
10:17وهارون
10:18نعم
10:18هارون اللا رشيد
10:19وموسى الهادي تناوباء على الحكم
10:21وكان بناتهم فرد مشكلة حول الحكم
10:23وصراع هذا ورثه هارون إلى أولاده
10:26بحيث قتل المأمون
10:29المأمون قتل الأمين أولاده
10:31المأمون قتل الأمين
10:31نفس المشكلة التي بينهم
10:33نعم
10:33ونفس هؤلاء الظلمة
10:35تناوبوا على سجن الإمام
10:38وتضييق عليه
10:39وتضييق عليه
10:40ابتداء من أبو جعفر المنصور
10:42وكوحادثة تذكر
10:43لمحمد المهدي
10:45أنه سجن الإمام
10:47وشاهد النبي صلى الله عليه وآله
10:50بالرؤية
10:51يعاتبه على سجن ولده
10:53فاستيقظ في الليل
10:55وبعث للإمام وأطلق صراحة
10:56وكأنه إلا بعتاب النبي
10:59وما استفاد الباقون من هذه الرؤية
11:02باعتبار أنه رؤية توصل فكرة
11:05إلى أن هذا هو من نسل النبي صلى الله عليه وسلم
11:09والظلم له وإذاءه
11:11هو إذاء للنبي
11:12وبالنتيجة هو إذاء للمنهج الإلهي
11:16طيب سمعت الشيحة
11:18حضرتك ذكرت أن تضييق كان من زمان الإمام الصادق
11:21وتوارثه الإمام الكاظم
11:23لا شرعية لأي حكم
11:25بوجود الأم الأطهار عليهم السلام
11:27هل هذا ما أثار حفيظة هارون
11:29ودفعه على التضييق
11:31على الإمام موسى الكاظم عليه السلام
11:33طبعاً يجب أن نشير إلى نقطة مهمة جداً
11:38هذه النقطة المهمة تبين لنا التصرفات أمير المؤمنين
11:42وكل من أتى من بعد ألا وهي أن هناك خطان
11:46خط للحق وخط للباطل
11:49تصرفات الأمة تكون وفقاً للمنهج
11:53ولهذا النبي يقول اعرف الحق تعرف أهله
11:57إلا علي بن أبي طالب يقول لا
11:59الحق مع علي
12:01يعني الميزان عند علي بن أبي طالب
12:23بناء على المنهج
12:25وبناء عليه قال أمير المؤمنين أنزلني الدهر ثم أنزلني
12:28ثم أنزلني حتى أصبح يقال علي ومعاوية
12:32يعني القضية ليس شخصية
12:34يفترض أن لا تحسب شخصية بين أمير المؤمنين
12:37هذا إذا أنزلناه شيئاً فشيئاً على سيرة الإمام الحسن
12:41والحسين والسجاد والإمام الباقر وجعفر
12:45الصادق نصل إل من؟
12:47إلى الإمام الكاظم وصراع الخطين
12:51يعني مثلاً الحادثة المفصلية التي جرت في حياة هارون
12:56والتي أدت فيما بعد إلى اعتقال الإمام والتضييق عليه
12:59أنه اليوم نشوف الرؤساء عندما يتنقلون
13:04يكون هناك حاشية وخدم وحشم
13:06وجانب إعلامي وقنوات
13:08كلها تركز على حركة رئيس الدولة
13:11هارون كان في محضر قبر النبي صلى الله عليه وسلم
13:15مع كل هذه الحاشية
13:16حاول أيضاً أن يستخدم اسلوب إعلامي
13:19إعلامي يجعل النفوس تميل إليه
13:23أو تجعله على حق
13:24وهذا للأسف الشديد
13:26نراه ينطلي اليوم على البسطة
13:28حتى اليوم
13:29ينطلي جانب إذا كان فيها عاطفة
13:31أو تأثير
13:32يعني استقبال طفل بسيط
13:34أو شيخ أو مسح على رأس امرأة
13:36ممكن أن يمسح تاريخ دموي
13:38لهذه الشخصية للأسف نراه
13:41ويجعل العقول للبعض
13:42موجود ويسوق إعلامي
13:44فلهذا السلم
13:45هارون على قبر النبي وقال
13:47السلام عليك يا ابن العم
13:50نحن بن العباس
13:51وأنت ابن عبد الله
13:53وهؤلاء أخوة
13:54وأحنا أولاد عم
13:55مع أنه يكون العداء لأهل البيت
13:58الإمام هنا
13:59يعني حقيقة لا بد أن نتوقف
14:01لأننا في بعض الأحيان
14:03يجب أن نتأمل سيرة أهل البيت
14:04بالتصوير البطيء
14:06يعني حتى لا تمر علينا المشاهد
14:08ونحن لا نراها
14:10نعم
14:10مثل ما أنا شفت في تجربة
14:12أنه عدد الصور بالثانية
14:14تمر كذا حتى تشوفها العين
14:16إذا أخفيت صورة في داخلها
14:18لا يمكن أن تشاهد العين
14:19لا تصل الحقيقة كذلك
14:20لا تمر عليها
14:21لهذا يجب إبطاء الصورة
14:23حتى نفهم
14:24هذا المشهد
14:25وحاشية وخدم
14:28وهارون يسلم على النبي بأنه ابن العم
14:31والناس تستبشر على أنه
14:33وأقرب الناس إلى رسول الله
14:35يجب لفت النظر في هذا الموقف
14:38لصاحب الحقيقة
14:39لصاحب الخط المنهج
14:41ولهذا ماذا قال
14:42الإمام
14:43قال السلام عليك يا أبتاه
14:46السلام عليك يا أبتاه
14:48نقطة حساسة جدا مفصلية
14:50يجب أن نفهم أن جواب الإمام
14:52في هذا المكان
14:53كان لعدم منح الشرعية لهارون
14:56يعني في مكان
14:57هو أولى الناس
14:59بأن ينسب
15:00وأن لا ينسب غيره
15:02هو أب الرسول الله
15:03وهذا يقول يا ابن العم
15:04في غير مكان
15:05ربما لا يقولها
15:06لكن هذا مكان
15:07تتحرك فيه المناصب
15:08تضاف فيه شرعيات
15:10يعني
15:11المقام
15:12يستحق المقال
15:14لهذا هو أولى الناس
15:15قال السلام عليك يا أبتاه
15:17هذا
15:17شنو؟
15:18مثل الصدمة اليوم
15:19اللي نشوفها بالإعلام
15:20أنه تظهر الحقيقة فجأة
15:22فتكون هناك ردة فعل
15:24لدى الناس
15:25أصبحت هناك
15:26ردة فعل
15:27لكل المحيط
15:28الذي جاء معه
15:29هارون باعتباره
15:30رئيس الدولة
15:31ويتنقل بحاشية
15:32وبطانة كبيرة
15:33لهذا
15:35انزعت جدا
15:36وقرر
15:37أو شعر
15:38أن هذا خطر حقيقي
15:40عليه
15:40هل هذا كان الحدث المفصلي
15:43الذي بسببه
15:43اعتقل هارون
15:45الإمام موسى الكاظم عليه السلام؟
15:47طبعا قراءة المشهد ككل
15:49ممكن أن تكون متنوعة
15:50لأن مثلا هناك
15:51سفرة لمحمد بن إسماعيل
15:53ابن أخو الإمام
15:55يعني إسماعيل
15:57ابن الأكبر
15:58وهذا أيضا حادثة مستقلة
15:59نعم
16:00كانت سبب نشوء لمذهب
16:02اليوم يعيش في مصر
16:03هو مذهب الإسماعيلية
16:05المنتمي لإسماعيل
16:06ابن الإمام جعفر
16:06هذا يسافر إلى هارون
16:09فقال له الإمام
16:11اتق الله في دمي
16:13يعني هذا نقل كلمة إلى هارون
16:16قال ينادى بامرة المؤمنين لشخصين
16:18مثل ما احنا اليوم نقول
16:21هناك من يحاول قتل للشخصية
16:25لأن القتل نوعين
16:26القتل مرة قتل للشخص
16:28وقتل للشخصية
16:29مرة أنا أطلع اليوم خبر
16:31أو مثل ما نشوف تنتشر فضيحة
16:33عن أحد الناس
16:34فيموت وهو حي
16:36هذا قتل للشخصية
16:37قتل للشخصية وهذا واضح
16:38ومرة لا القتل هذا الطبيعي
16:40إنه واحد يقتل به
16:41أي طريقة هذا قتل الشخص
16:43حاول أن يقتل شخصية الإمام
16:46بهذا الخبر
16:47أنه مثل ما جرى بعدين حادثة أخرى
16:50عندما بعثه جاري وضاء
16:52كما تروي الرواية إلى الطامور
16:54التي فيها الإمام
16:55حتى ينسب هذا الفعل
16:58إلى الإمام
16:59آه ينسب علم الإمام
17:00ويضل للرأي العام ضد الإمام
17:01أو تعذيب روح الإمام
17:03لأنه الإنسان عندما يرى هذه الأشياء
17:05يشعر بالألم
17:06كانت هي الحرب النفسية على الإمام
17:09هذا واحد منه
17:10أنه هذا عندما ذهب بالمناسبة
17:12هو توفى في بغداد
17:14أو كما تروي الرواية
17:16أنه هارون ما زار بغداد إلا أشهر
17:18ودفن في خراسان
17:20اليوم هو متفون في خراسان هارون
17:22وما زار العراق إلا فترات كما يذكر التاريخ
17:26لكن نجد بعض الأبواق تقول أن بغداد هارون
17:30ولا أعلم من أين بغداد هارون
17:33ولم يسكنها إلا فترات بسيطة
17:36لا تساوي ثانية واحدة من سجن الإمام فيها
17:41وهو حق بأن تنسب إليه أن تكون بغداد الكاظمين
17:45بغداد الجوادين
17:47وليس بأي اسم آخر
17:50هذا الموضوع مجانب آخر أيضا
17:53يعني مو فقط هذه الحادثة المفصلية في قبر النبي
17:56هذه الحادثة أدت إلى لفت النظر
17:58أنه هناك خطر حقيقي
18:03يقض مضاجع الباطل
18:05هارون هل حاول حين سدف الإمام الكاظم
18:08كان استهداف للمذهب الشيعي أنذاك؟
18:11طبعا هو باعتبار شعارهم
18:13من رضا من آل محمد
18:15لكن كان هناك تضييق على الأتباع
18:18والدليل ما ذكرناه عن الإمام جعفر الصادق
18:21أنه أتباع عليهم عيون
18:25ويعتقلون بأبسط تهم أنه يلتقي بالإمام جعفر الصادق
18:29وغالبا ما كانت تنسب تهمة إمرة المؤمنين أو جباية الخراج
18:33نعم
18:34ولهذا عندما جاء محمد بن اسماعيل قال
18:37أنه يجب الخراج إلى شخصين
18:39الخراج يؤتى إلى عمي
18:42موسى الكاظم
18:43سلام الله عليه
18:44وينسب إليه هذه الأشياء التي تستفز الحاكم
18:50أن يجب الأموال إلى غيرها تستفز الحاكم
18:53ولهذا نجد أنه تصرفاتهم مباشرة
18:58يعني مثلا تصرفات هارون مع علي بن يقطين
19:02كانت بوشايات دائمة
19:03أنه علي بن يقطين يرسل أموال
19:06علي بن يقطين يرسل أموال
19:07حتى الحادثة
19:08يعني الحلة التي أهداها هارون إلى علي بن يقطين
19:13فأرسلها مباشرة مع أموال إلى الإمام
19:16فالإمام قال أرجع هذه إلى مكانها
19:19وفعلا جاء الوشاة وشوب علي بن يقطين
19:22فلهذا أرسل عليه بالليل
19:23قال أتوني به كما هو
19:24يعني جاءوه به بثياب النوم في وقت متأخر من الليل
19:28نعم
19:28قال أينما أهديته لك
19:30قال نادي لي غلاما من الموجودين
19:33اذهب إلى المكان الفلاني
19:35إلى الخزانة الفلانية
19:36واحضر له
19:37لهذا هو طلب بعد هذا هارون
19:41أن لا يحاسب علي بن يقطين
19:43في حين هو حاسبه على الوضوء
19:45وتجسس عليه بنفسه
19:47هذا معناه وجود الخوف المستمر
19:52اللي هو نسميه
19:53احنا في جانب آخر نسميه
19:55الحس الأمني للحفاظ على الدولة
19:57نعم من أتباع آل آل محمد
19:59لكن هو مو حس أمني للحفاظ على الدولة
20:01هو حس أمني للحفاظ على الشخص على الذات
20:03حفاظ على الدكتاتورية
20:05للحفاظ على ما يتمتع به من مناصب
20:09كان يخشى احتكاك الناس في ذاك الوقت
20:13مع أتباع الإمام أو مع الإمام ذاته
20:15طبعا هذا حدث حتى مع الإمام الرضا بالمناسبة
20:18لأنها بدت مرحلة التضييق لأن وصلت لإمام الحجة
20:21أجل الله تعالى فرجه
20:23بدأ رأسه المثلث يضيط
20:25من حكم العباسية نعم توارثه
20:27القاعدة كانت عنده ابن أبي طالب بالحكم
20:29عريضة للمثلث هذا جعلنا
20:31حياة أهل البيت كمثلث
20:33يكون رأس المثلث بالإمام
20:35الحجة أجل الله تعالى فرجه
20:38الشريف أنه كانت
20:39فترة أشهر أو سنوات
20:42في حينما
20:44توارثه كان يضيق
20:46شيئا فشيئا
20:47حدث مع الإمام الرضا أيضا
20:49اللي هو نسميه الإقامة جبرية
20:51لمنع احتكاك كما أشرتهم
20:53لمنع احتكاك الناس
20:56بإمامهم
20:57يضيق عليه أو يضع في سجن
20:59أو إقامة جبرية
21:01مثل ما وضع الإمام الرضا سلام الله
21:03عليه بعد
21:04توليه العهد في خراسان
21:07أن يمنع من لقاء الناس
21:09طيب سمحت
21:11الشيخ في الفترة
21:13التي سجن بها هارون
21:14من الإمام الكاظم
21:16عند سجن الفضل
21:17ابن الربيع
21:18قال هذا رهبان
21:24من آل محمد
21:30حين قال
21:39هيهات
21:40هيهات لابد من هذا نية مبيتة لقتل الإمام
21:43أم كان يقصد في ذاك الوقت فقط التضييق عليه
21:45طبعا هناك كلمة الأمير المؤمنين يقول
21:49ما أضمر إنسان شيئا إلا وظهر في فلتات لسانه أو في صفحات وجهه
21:58هذه فلتة من الفلتات اللسان التي اعترف بها هارون بأنه هيهات
22:04فأنا ما أقدر الفضل بالربيع قال هذه الكلمة بسبب معاشرة الإمام
22:10يعني فضل بالربيع ما سجن الإمام في سجن
22:12بالمناسبة الإمام سجن في سجن القنطرة سجن عام
22:16أنا فيه مساجين كثيرون
22:18وسجن مرة في سجن الفضل بالربيع وسجن في البصرية وسجن عنده سندي بن شاهك
22:25يعني سجون مختلفة كل واحد له ظروف
22:28الفضل بن ربيع ما جعل الإمام في سجن
22:31لم يكن يضيق عليه مثل
22:32وإنما في بيتي
22:34فضل بالربيع بالمناسبة فيما بعد المأمون يأخذ واحدة من بناته
22:40والأمين يعني ما أذكر بالنبط
22:42بس واحد منها أولاد هارون
22:43نعم
22:44أخذ واحدة من بنات الفضل
22:46أبن سهل أو الفضل بالربيع
22:50لهذا كان ينظر يستطيع أن ينظر هارون هو الفضل من فوق سطح الدار
22:55يعني ما كان هو سجن كان البيت
22:57وكان يرى خرقة سوداء فيقول له أني أرى هذه الخرقة في مكانها
23:01حسنا ما أدل هو تعمد من الإمام أن يقول خرقة
23:05نوع من التقليل من الشأنية
23:07يعني هو قضية إعلامية تزييف للحقائق بالنقل
23:14لكن روية أنه يقول
23:15الإمام كان نقي
23:16هذه الخرقة أنه كان نحيف أو يقول قطعة من القماش
23:20يقول هذه ليست قماش إنما هو موسى بن جعفل
23:24هذا دليل على السجدة الطويلة التي يوصف بها الإمام
23:28أنه كان يسجد سجدة
23:30صاحب السجدة الطويلة
23:32بالمناسبة هنا لا يفوتنا أن نذكر
23:34أن زين العابدين يقول عندما أخرج صحيفة علي
23:39بن أبي طالب جدي يقول أين نحن من عبادة علي
23:44ولهذا هم يتوارثون التقرب إلى الله
23:47أو محاولة الترقب الدرجات إلى أعلى ما يمكن
23:51من خلال الخضوع لله سبحانه وتعالى
23:55أن السجود هو يقول العلماء أن السجود هو أقرب مكان إلى الله
24:01أقرب مكان يكون فيه العبد قريبا من الله هو السجود
24:05أقرب حالة عبادية لله
24:06ولهذا نجد صاحب السجدة الطويلة أو نجد أن الإمام زين العابدين
24:10يوصف بذيث ثفنات
24:11والثفنات لا تكون إلا من خلال العبادة بالسجود
24:15ثفنا في الجبهة أو في أماكن السجود
24:19واللي يمكن يأخذ اليوم صلاة عبادة أو يصلي كثيرا
24:23يشعر بوجود ألم في أماكن لا يمكن أن يتألم منها إنسان طبيعي
24:28مثل
24:29إلا من كثرة السجود
24:31أبدا لا يمكن أن يشعر بها
24:33إلا إذا سجد كثيرا
24:35سيجد أماكن تؤلم خاصة
24:38فصاحب السجدة الطويلة
24:41وكذلك
24:42يعني قضية السجن بالطامورة
24:44يعني هذا المكان أفوا
24:45حتى الآن غادر هذا المكان
24:49الفضل ابن ربيع
24:50لم يكن يضيق على الإمام كما ذكرت
24:53مثل شاهك
24:54عفو أسندي بن شاهك
24:57هارون تعمد
24:58نقل الإمام موسى الكاظم من سجن الفضل
25:01إلى السندي
25:02لماذا كان السندي يحمل كل هذا الحقد على آل محمد
25:05حتى أنه كان إذا الإمام يروح فده
25:08إذا كان يريد أن يتنفس من الطامورة
25:11كان السندي لعنه الله يلطمه على وجه
25:13لماذا كان يحمل السندي كل هذا الحقد
25:16والعداء لآل محمد
25:18وإلى الإمام الكاظم بصورة شخصية
25:20يعني لا شك ولا ريب
25:23أنه
25:24النطفة إلى دخل كبير جدا
25:27في سلامة
25:28ونشأة الإنسان
25:30ولهذا كان يعرض أولاد الزنا
25:31والعياذ بالله
25:32على أمير المؤمنين في السوق
25:34يعني اللي يشك بإبناء
25:36يجلبه إلى السوق
25:37ويجلس عندما يمر
25:38علي ابن أبي طالب
25:39يقول أتحب هذا
25:40إذا قال أحبه
25:42فهو سليم يأخذ للبيت
25:44وإذا قال لا
25:45فهو ابن زنا
25:46هكذا كان يميز الأطفال
25:49في زمن علي ابن أبي طالب
25:50هذا الموضوع متوارث
25:52اليوم نحن نجي نلقى حقد
25:54وإلا مثلا ما جرى في معركة الطاف
25:57أنه عندما يخرج أصحاب الإمام
26:00أو عندما يتحدث الحسين
26:02سلام الله عليه
26:02فيقول شمر بن الجوش
26:05إلا لا نفهم ما تقول
26:08يعني أنا أسأل سؤال
26:10هل هناك أوضح أو أفصح
26:12أو أبلغ من الإمام الحسين عليه السلام
26:15أو أكثر تأثيرا أو كلمة تخرج من القلب
26:17أكثر مما تخرج من قلب الإمام الحسين
26:20وبذلك الإمام الحسين يوم العاشر
26:22كان يحاول مرة وأخرى وقواطبهم أكثر من مرة
26:25وقاعدة تقول ما يخرج من القلب
26:27يقاضي أقول أهل الكوفة
26:28ما يخرج من القلب يدخل إلى القلب
26:30إذا ما دخل إذن ليس هنا قلب
26:33والآيات تتحدث
26:34ختم الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم غشاوة
26:39والإمام عندما وصل إلى مرحلة
26:42إحنا عفوا دائما نستشهد بالطف
26:45لأن هي كل آلام أهل البيت
26:48هي آلام الطف ومنسكبة على بقية
26:51لم يكن هناك مصاب كمصاب الإمام الحسين
26:54ولا يومك يومك البلاء
26:55أبدا يعني أنا أذكر كلمة للسيد المدرس
26:58الله يطيل في عمره
27:00يقول التاريخ مر عليه كل شيء
27:03كل شيء
27:03الزمن الدهر
27:05مر عليه كل شيء
27:07حوادث قتل تهجير
27:09العصر الجليدي
27:10العصر المنجميد
27:11انقراض الحيوانات
27:13كل شيء مر عليه
27:14عندما يقول الإمام المعصوم
27:17لا يوم
27:18كيومك يا أبا
27:21وهذا حديث ترمدي
27:22يعني ما مر على التاريخ
27:25ولن يمر
27:26مثل هذا
27:27أما كيف فهمنا
27:29مقدار إيصالة إلى الناس
27:32مقدار شعور نبي
27:34يعني من نسبة
27:36نحن مثلا نساء بن يهاشم
27:37تلطم على رؤوسها
27:38أكيد المصاب
27:40اللي يؤثر بها
27:42أولاء الناس
27:43الذين هم أكثر البشر
27:45رباطة للجيش
27:46ويقام عندهم العزاء
27:48حتى تصل مرحلة
27:49أنه أنا قرأت في رواية
27:51أنه
27:51الرباب
27:53أقامت مجلس عزاء
27:54فجفت دموعها
27:56يعني وصل مرحلة
27:57فشاهدت واحدة من الجوالي
27:59تبكي ولها دموع
28:00فسألتها
28:01لماذا أنت تبكين وتسيل دموعك
28:04فقالت عندما شعرت بالضعف
28:06أخذت شربة من سويق
28:08والسويق هو مطحون
28:09بين الشعير والحنطة
28:11فالتقويت
28:12تقول قام توزع الرواية
28:14أنه قام تطبخ هذا
28:15وتوزع حتى تقولنا
28:16تقوى على البكاء
28:18ومثل هذا كثير
28:20نعود إلى صاحب المصاب
28:22الإمام سلام الله عليه
28:24الفضل ابن
28:26الفضل ابن
28:27يعني
28:27ممكن كان فيه
28:29بالربيع كان ممكن فيه قلبه
28:31نوع من النوع الرحمن
28:33ولهذا ممكن أن يكون فيه قلبه
28:35بالذات حضرتك ذكرت لما كان
28:36مع معامل يعني
28:37عاشر الإمام الكاظم عليه السلام
28:40كتب كتب
28:40للهارون أنه هذا الشخص
28:43ما به عيب
28:44لا متهم
28:44لا عنده قضية سياسية
28:46لا يدعو علينا
28:47ليعقوم بالعبادة
28:48أنا ما أستطيع
28:49أسجن أكثر من هذا
28:50يعني ما أن تطلق صراحة
28:52أو تنقله منه
28:54طيب الفترة التي أخرج بها هارون
28:58رمام الكاظم من السجن
28:59الفضل ابن ربيع
29:01كانت هناك فترة للإمام
29:03كانت تحت الإقامة الجبرية في بغداد
29:05كيف كانت تحركات الإمام
29:07ما هي المواقف التي كانت
29:08في تلك الفترة التي
29:10لعلها أيام معدودات
29:11طبعا مع قصر الفترة
29:13ومع قصر المصادر
29:17يعني
29:18للأسف الشديد
29:19يعني إحنا مجرد أن نصور هذا
29:20كيف نصور أن هناك من يكتب مثلا عنه
29:23يعني مجرد أن الصور
29:25لأن كانت تحت الإقامة الجبرية
29:26وكانت تحت تضيق شديد
29:28وأتباع متابعون
29:29واجتماع مثلا السادة الهاشميين
29:33كان في مؤتمر يحضرون بني العباس
29:35لأن هم باعتبارهم أيضا من بني قريش
29:37وكذلك كل المؤتمرات التي تجري في مكة
29:40أو اللقاءات
29:41حتى وصلت مرحلة
29:43أن لا يختار الإمام جعفر الصادق
29:45كعميد للسادة
29:46في زمنه
29:48وهي حادثة غريبة جدا في التاريخ
29:50بسبب ربما تضييق السلطات الأموية والعباسية
29:55باعتباره هو انتقال بينهم
29:56لكن
29:58لكن
29:59يبقى سؤال
30:00أنه
30:02كيف تصرف الإمام في بغداد
30:05يعني كيف كان يلتقي
30:07كيف كان يصل الرسائل إلى الشيعة
30:10هناك ابن سويد
30:12هناك علي بن يقطين
30:14هناك رجالات
30:15تستطيع أن تصل للإمام
30:17بطريقة لا تثير حفيظة الحكام
30:21أو حفيظة الشرطة الموجودة
30:23ولهذا نجد
30:24أن هناك شفر خالد للإمام من مقولاته
30:29خصوصا معه شام بن الحكم
30:31يعني مثل ما
30:32الإمام الرضا
30:34ابن الإمام الرضا كان عنده روايات كثيرة
30:36تتصدرها كلمة يبن شبيب
30:39لهذه الروايات اللي تخص
30:41استشهاد الإمام الحسين
30:42السلام الله علي
30:43يبن شبيب قتل جديه الحسين
30:45دبح جديه الحسين
30:47كما يذبح الكبش
30:48وهكذا يبن شبيب
30:50يبن شبيب
30:50الإمام كان عنده بعض الروايات
30:53مع هشام بن الحكم
30:55مثلا
30:55يا هشام
30:57كانت هناك وصايا تبدأ بيا هشام
31:01يا هشام
31:01إن مثل الدنيا كمثل ماء البحر
31:04كل ما شرب منه العطشان
31:07ازداد عطشان
31:08حتى يموت
31:09اليوم
31:11مثل هذه المقولة
31:12طبعا هذه المقولة
31:13تستحق أن نتعملها شوي
31:14ونفرشها
31:15إنه اليوم الحياة
31:19فيها ملبس لا ينتهي
31:21سيارات لا تنتهي
31:22موديلات من البناء لا ينتهي
31:24سفر لا ينتهي
31:25طائرات
31:26اللي يطلب الدنيا
31:29اللي يريد الدنيا
31:30مثل اللي يشرب من البحر
31:31لا راح تنتهي
31:33ولا جمالها يخلص
31:34ولا سلاعة
31:34ولا يستطيع أن يملك كل شيء
31:35وسوف يموت من العطش
31:37يعني ما راح يرتوي أبدا
31:38يعني التفاته من الإمام
31:40تشخص حاله في المجتمع
31:43سواء كان مجتمع غني
31:45أو مجتمع مترف
31:47أو مجتمع فقير
31:48ترى طلب الدنيا
31:50لا ينتهي
31:52إذا شوية الإنسان
31:54خل مرتبة من القناعة
31:55أو على الأقل
31:57يكون تقدم طبيعي
31:58يعني الإنسان اليوم
31:59حسب مقدراته
32:01وما يملك من إمكانياته
32:02يشتري
32:03نعم التوسع على العيال
32:04مستحبة
32:05تغيير المسكن
32:06السكن المسكن الكبير
32:08كل بها استحباب
32:09أسباب السعادة
32:10يذكرها النبي صلى الله عليه وسلم
32:12يقول الدابة السريعة
32:14والمرأة المطيعة
32:15والدار الوسيع
32:16نعم
32:16لكن على قدر
32:17ما يستطيع الإنسان
32:18مو أن يركب الحرام
32:21أو يركب المزالق
32:22أو يأخذ الرشاة
32:24ولا سمح الله
32:24في سبيل أن يطور حياته
32:26هذا اللي قصد الإمام
32:27أنه مثل الدنيا
32:30أنا شون قصدي
32:31خليت هذه العبارة بالوسط
32:33أنه مثل هذه الكلمات
32:34كانت تخرج من الإمام
32:36عن طريق
32:37عن طريق أصحابه
32:38واليوم
32:39هي كانت رسائل
32:40يصلها الأشياء
32:41وهي سنمدية إلى الآن
32:42نعم
32:43طيب
32:43سمحنا شيخ
32:44هناك حديث
32:45أن صحنا
32:46أنا لا أذكره بالتمام
32:48لكن غضب الله
32:49الإمام الكاظم قاله
32:51غضب الله على الشيعة
32:52فخيرني
32:53فوقيتهم بنفسي
32:54ماذا كان يعني بهذا الحديث
32:56يعني سروا
32:57أنا أذكرها
32:57بس
32:58يعني هو
32:59بما معناه
33:01أنه أنا خيرت
33:02أنه يكون سلامة الشيعة
33:05بمقابل
33:06أنه أنا أدفع الثمن
33:07وهذه النظرية
33:09موجودة
33:10أنه الإمام
33:11كان هدف الحفاظ
33:12على التشيع
33:13وإلا هو كان ممكن
33:14أن يزجهم في حرب
33:15أو يزجهم في
33:17معارضة
33:18أو
33:18لكن هو
33:20خط المحافظة
33:21على الأتباع
33:22هو خطه
33:23معاً دائم
33:23عند أهل البيت
33:24يعني حتى ما فعله
33:25الإمام الحسن
33:26سلام الله عليه
33:27وكان
33:27كان حقاً لدي
33:28ما لحفاظ على دين المحمد
33:30ومن جانب آخر
33:32هو كان فيه نوع من
33:33الحسابات
33:33يعني أنه
33:34ما كان
33:34جيش موجود
33:35عند الإمام الحسن
33:36الحقيقي
33:37يستطيع أن يقاتل به
33:38ولهذا ممكن أنه
33:41نقول
33:42بالمناسبة
33:44إحنا ما نقدر
33:45نقول كل واحد شيعي
33:46أو يجي كل واحد
33:47يقول أنا شيعي
33:48هم
33:48يعني
33:48بها تجوز
33:49إن هذا
33:50اللي دخل على الإمام
33:52الصادق
33:53وقال أنا من شيعتكم
33:54قال الإمام
33:56لا تقول من شيعتنا
33:57بل قل من محبينا
33:59إنما شيعتنا
34:00اللي يحب يكمل الرواية
34:02يروح لكتاب الخصال
34:03للشيخ الصدوق
34:04يفتح كتاب الخصال
34:06يلقى هاي الصفات
34:07اللي ذكرها
34:08الإمام الصادق
34:09قال إنما شيعتنا
34:11خمس البطيون
34:12عمش العيون
34:13صفر الوجوه
34:15صافين أقدامهم
34:16في الليل
34:17تالين الكتاب
34:18حافظين لحدود الله
34:20يعني تاني
34:21إن الشيعة
34:22الذي كان يذكرهم
34:23الإمام
34:23كانوا هؤلاء
34:24هذا الصنف
34:25وكأنه خيرت
34:27ما تنجب الدنيا
34:28من الرجال
34:29يعبدون الله
34:30طاعة وحبا
34:31في الله
34:32مو أي واحد اليوم
34:33يقدر يقول
34:34أنا أنت
34:35ملاي المدرسة
34:35لا الإمام
34:36يخلي صفاته
34:37بالمناسبة
34:38عندما ذكر
34:39أمير المؤمنين
34:40صفات المتقين
34:41إلى همام
34:41يعني
34:42الإمام
34:43همام
34:44سأله
34:44يا أمير المؤمنين
34:45صف لي المتقين
34:46قال
34:46اترك هذا الأمر
34:48عندما ألح همام
34:50ووصف أمير المؤمنين
34:51المتقين
34:52شهق همام
34:54شهق كانت فيها نفسه
34:55فقال
34:56هكذا تفعل الحكمة
34:58بأهلها
34:58بعد ذلك
35:01يقول علماء
35:01إن ما ذكره
35:02أمير المؤمنين
35:03هي صفة المتقين
35:04للعوام
35:05العامة
35:06وليست الخاصة
35:07فممكن أنه كان يريد
35:10الإمام
35:10موسى بن جعفر
35:12أنه أنا
35:13أريد
35:14شيعة
35:14كما قال
35:15أو كما أراد أبي
35:17جعفر الصادق
35:18أو كما وصفهم
35:20وإلا
35:21فسيكون هناك غضب
35:22لأن الانتماء
35:23إلى شيء
35:24وعدم أداء حقوقه
35:25يسيء إليه
35:27والعياذ بالله
35:27كما قال
35:28في حديثه
35:29كونوا زينة لنا
35:30ولا تكونوا شينا علينا
35:32طيب
35:33حضرتك ذكرت
35:34أن الإمام
35:34كان يصل
35:35أو يوصل الرسائل
35:36عن طريق أصحابه
35:37حياة الإمام العلمية
35:39كانت راسخة بالمعرفة
35:41والعلوم
35:41خصوصا أن الإمام
35:42عاش في فترة
35:43كثرت به
35:44الفلسفة اليونانية
35:45والاتجاهات
35:46التي تدعو إلى التشكيك
35:47واتجاهات أخرى
35:48تدعو إلى
35:49العفو الإلحاد
35:50كيف واجه الإمام
35:52كل هذه الأمور
35:53طبعا
35:53المواجه
35:55اللي يتبعها أهل البيت
35:57بيها مناهج
35:58وهذا ممكن أن نفهمه
36:00واللي يحب يطالع
36:01كتاب الاحتجاج
36:02للشيخ طبرسي
36:03أنه يلقى منهج أهل البيت
36:05في الرد
36:06وهذا طبعا
36:07يراد له
36:07أن يتأمل الإنسان
36:09مرة السائل ملحد
36:12ومرة السائل لا
36:14مؤمن
36:15لكن عنده شك
36:17نوعية الجواب
36:19تكون حسب نوعية السائل
36:21ولهذا مثلا
36:22نلقي أبو شاكر الديصاني
36:24سعر الإمام الصادق
36:25قال هل لهذا الكون من مدبر
36:28في واحد من الرواية
36:30أكون مدبر
36:30هل الكون من يدبرا
36:31يعني
36:33الإمام كان بقربة
36:35واحد من
36:36العبيد
36:37الخدام
36:38بيد بيضة
36:39أخذ البيضة
36:39الإمام
36:40قال هل ترى هذه البيضة
36:41قال نعم
36:42قال لها قشرة سميكة
36:44وفي داخلها قشرة رقيقة
36:46فيها ذهبة صفراء
36:48وفضة بيضاء
36:49لا تختلط الفضة بالذهب
36:51لا دخل إليها أحد
36:53ولا خرج منها أحد
36:55هل ترى لها من مدبر
36:58في البيض
36:59سكت أبو شاكر الديصاني
37:00هذا جواب
37:02يسموا جواب عقلي هذا
37:03للملحد
37:04يعني جواب فيه صفة عقلية
37:06مرة لها
37:07الإمام
37:08يسئل
37:09واحد سؤال
37:10أنه
37:11أنا أشكل بدنة
37:13واحد قال له
37:14أنا
37:14عندي بدنة
37:15عندي سمنة صايرة
37:16فقال له الإمام
37:18كل وجبتين
37:20كل وجبتين
37:22فسأل ما الدليل يا ابن رسول الله
37:23قال قوله تعالى
37:25إنما لهم رزقهم فيها بكرة
37:27وعشية
37:28هذا جوابها بجواب منين؟
37:31من القرآن الكريم
37:32إذن إحنا مرة
37:32نقول أنه جواب
37:34إما يكون منتمي
37:36إلى الجانب العقلي
37:37والمنهج العقلي
37:38ومرة لا
37:38يكون منتمي إلى
37:40نفس المدرسة
37:42الإمام مثلا
37:45عندما كان صغير
37:47نعم
37:47كان يصلي والناس يمرون من أمامه
37:50وسئل أبو حنيفة
37:51سؤال
37:51أبو جعفر الصادق
37:52كيف يصلي
37:53سئل الصادق
37:54أبو حنيفة سئل الإمام الصادق
37:56كيف يصلي الإمام والناس يمرون من أمامه
37:59فناداه الإمام جعفر
38:02قال كيف تصلي
38:03والناس تمروا من أمامك
38:05لأن هذا حسب الفقه الآخر
38:06نعم
38:07إنه مبطل للصلاة
38:08قال إن من أصلي له
38:10أقرب إلي منهم
38:12قوله تعالى أنما
38:14أقرب إليه من حبل الوريد
38:17هذه كلها إشارات
38:19على أن أهل البيت
38:21يستخدمون العلم
38:23ولهذا الصادق يقول
38:25إن ابني هذا في رواية
38:27هو يوصف الإمام
38:28إن ابني هذا لو سألته
38:30عن ما بين دفتي الكتاب
38:33تجد سئلة عن كل ما موجود
38:35بالقرآن
38:37لأجابك فيه
38:39بعلم
38:40معتباط علم
38:42وهذا اللي يريد احنا أن يشيع
38:44أنه يكون أجوبتنا علمية
38:46مستندة إلى دليل
38:48مستندة إلى قضية
38:50مفهمة ودليل يعني
38:53يعطي حجة
38:55وإلا فلا فارغ
38:56سمحت شيخ استثمر الوقت معك
38:58حين أخذ الرطب
39:01إلى الإمام الرطب المسموم
39:03إلى الإمام الكاظم وتناول الإمام
39:05منها سبعة وقال لا زد قال
39:07بلغت مبلغك
39:08في تلك الفترة
39:10يعني هل الإمام
39:12بعد سمه
39:13كان السم فوري
39:14أم هناك
39:15يعني بعض روايات
39:16تقول ثلاثة أيام
39:17بقى
39:18الإمام عليه السلام
39:19يعاني من أثر السم
39:21طبعا بالمناسبة
39:23هنا لازم نستذكر
39:24حسب الناس
39:25أن يتركوا
39:27أن يقولوا آمنا
39:28وهم لا يفتنون
39:30دائما قيمة الإنسان
39:33بمقدار اختباراته
39:34نعم
39:34يعني اليوم
39:35اللي يريد يقدم
39:36على شهادة عليا
39:37يقول
39:38الامتحانات صعبة
39:39يعني هو
39:40هو يكون فخرة
39:41إذا الامتحانات صعبة
39:43أو هو يفتخر
39:45أن الرسالة
39:46اللي كتبها صعبة
39:47أو يفتخر
39:48أن التخصص
39:49الذي ذهب إليه
39:51للحصول على شهادة
39:52الفلانية
39:52تخصص نادر
39:54فتكون قيمة الإنسان
39:56بمقدار الاختبارات
39:57أهل البيت
39:58كلهم
39:59يعانون من اختبارات
40:00عالية المستوى
40:01وإلا
40:03سؤال
40:04أنا أدري هذا الطعام
40:05سيقتلني
40:06من هو يتجرأ
40:08أن يأكل طعام
40:09يقتله
40:10غير من يريد
40:11أن تجري المقادير
40:13لأن يفترض
40:14أن يكون علمه
40:15بعيد عن أسباب الله
40:17سبحانه وتعالى
40:18لأن تجري المقادير
40:20حتى يكون الحتف
40:21في التدبير
40:22يقول أمير المؤمنين
40:23تجري الأمور
40:24للمقادير
40:25حتى يكون الحتف
40:26في التدبير
40:26يعني أنا أعتذر
40:27لضيق الوقت
40:28كيف كان تشيع
40:29يوم تشيع
40:30الإمام الكاظم
40:30عليه السلام
40:31كيف كان حال بغداد
40:32في ذاك اليوم
40:33أنا أقول
40:34ننتقل
40:35للي جاي نشوفه
40:36حاليا
40:36هاي الملايين
40:37تشيع الإمام
40:38لا زال
40:39تشيع الإمام
40:40حقيقة لا يزال غصه
40:41في قلب
40:42كل شيعي
40:43مؤمن
40:44أن يأتي
40:45أربع حمالين
40:46نحن اليوم
40:47نشاهد
40:47النعش الرمزي
40:49يحمل من
40:49عشرات
40:50الآلاف
40:51بضريح الإمام
40:52في يوم
40:53استشهادة
40:54في هذا النعش
40:56حمله من خلال
40:57حمالين
40:58لا يؤمنون
40:58ربما
40:59لا يعرفون
41:00من بالتابوت
41:02وينزل
41:02من يكون هناك
41:03معروف
41:04حتى عند الشيعة
41:05الخاصة
41:05لم يتوقعوا
41:06أن يكون الإمام
41:07في تلك الحالة
41:08ولهذا أنزله
41:09على الجسر
41:09ونودي عليه
41:10بذل الاستخفاف
41:12ونودي لصاحب الجنازة
41:14وإذا بموقف
41:15سبحان الله
41:16اللي هو دائما
41:16نهوب
41:18أنه الطيب
41:19ابن الطيبين
41:20طيب
41:20أنا أعتذر
41:21لضيق الوقت
41:21وباختصار
41:22لو سمحت
41:23كيف يمكن
41:23أن استثمر
41:24العبر والدروس
41:25من قصة
41:26الاستشادة
41:26لإمام الكاظم
41:27عليه السلام
41:28في مواجهة
41:29الحرب الناعمة
41:30من محور الاستكبار
41:31النقاط
41:32بسيطة جدا
41:32أنا أحاول
41:33أنا أستفيد منها
41:34لست بناصح
41:36الإنسان
41:37لا يحده
41:38بجدران
41:38لا يحده
41:40بجدران
41:40الفكر لا يحده
41:41بجدران
41:42الفكر كلمة
41:43كلما ضغط عليه
41:45تفجر من كل مكان
41:46المفروض
41:47الإنسان
41:48يؤمن
41:48بمقدراته
41:49سواء كانت
41:50أموال عنده
41:52أو ما عنده
41:52يؤمن
41:53بمقدار
41:53أن يصل
41:54أو يحقق
41:55ما يريد
41:56حتى وإن كان
41:56لا يملك
41:57وإن كان فقير
41:59اليوم
42:00الطامورة
42:01ليست في العمق
42:03الطامورة
42:03ترفع
42:04في بعض الأحيان
42:05واليوم
42:06التعرض للفتن
42:07ممكن أن يسقل
42:08المواهب
42:09وعدم التعرض
42:10ولهذا نجد
42:11أنه كل تفاصيل
42:13الإمام
42:13يستطيع الإنسان
42:15أن يستخرج
42:16منها حكمة
42:17وموئة
42:18نعم
42:18سباحة
42:19الشيخ نور
42:20السعدي
42:20شكرا جزيلا لك
42:21وشكرا لك
42:22على كل هذه الإضاحات
42:24وعظم الله
42:25أجورنا وأجورك
42:26نعم
42:26إذا مشاهدينا الكرام
42:27إلى هنا
42:28انتهت التغطية
42:29شكرا للمتابع