00:00هارون حين شهد الإمام الكاظم في سجوده قال أما هذا رهبان من آل محمد عليهم السلام
00:07طبعا هو لم يذكر عليهم السلام قال هذا رهبان من آل محمد
00:10الفضل سأله لماذا إذن ضيقت عليه قال هيهات هيهات لا بد من هذا
00:16هارون في ذاك الوقت هل كانت له نية مبيتة حين قال هيهات هيهات لا بد من هذا
00:22نية مبيتة لقتل الإمام أم كان يقصد في ذاك الوقت فقط التضييق عليه
00:26طبعا أكو كلمة الأمير المؤمنين يقول ما أضمر إنسان شيئا إلا وظهر في فلتات لسانه أو في صفحات وجهه
00:39هذه فلتة من الفلتات اللسان اللي اعترف بها هارون بأنه هيهات
00:45أنا ما أقدر
00:46الفضل بالربيع قال هذه الكلمة بسبب معاشرة الإمام
00:51الفضل بالربيع ما سجن الإمام في سجن
00:53بالمناسبة الإمام سجن في سجن القنطرة سجن عام
00:57نعم
00:58أنا فيه مساجين كثيرون
00:59وسجن مرة في سجن الفضل بالربيع وسجن في البصرية وسجن عنده سندي ابن شاهك
01:06يعني سجون مختلفة كل واحد له ظروف
01:09الفضل ابن ربيع ما جعل الإمام في سجن
01:12لم يكون يضيق عليه مثل
01:13وإنما في بيته
01:14السندي ابن شاهك نعم
01:16فضل ابن ربيع بالمناسبة فيما بعد المأمون يأخذ واحدة من بناته والأمين يعني ما أذكر بالضبط
01:23بس واحد منها أولاد هارون
01:24نعم
01:25أخذ واحدة من بنات الفضل
01:27ابن سهل أو الفضل بالربيع
01:31لهذا كان ينظر يستطيع أن ينظر هارون هو الفضل من فوق سطح الدار
01:36يعني ما كان هو سجن كان البيت
01:38وكان يرى خرقة سوداء فيقول له أني أرى هذه الخرقة في مكانها
01:42هل سمادل هو تعمد من الإمام أن يقول خرقة؟
01:46نوع من التقليل من الشأنية؟
01:49يعني هو قضية إعلامية تزييف للحقائق بالنقل
01:55لكن روية أنه يقول
01:56الإمام كان نحيف
01:57هذه الخرقة أنه كان نحيف أو يقول قطعة من القماش
02:01يقول هذه ليست قماش إنما هو موسى بن جعفل
02:05هذا دليل على السجدة الطويلة التي يوصف بها الإمام أنه كان يسجد سجدة
02:11صاحب السجدة الطويلة
02:13بالمناسبة هنا لا يفوتنا أن نذكر أن زين العابدين يقول عندما
02:18أخرج صحيفة علي نبي طالب جد يقول أين نحن من عبادة علي؟
02:25ولهذا هم يتوارثون التقرب إلى الله أو محاولة الترقب الدرجات إلى أعلى ما يمكن
02:32من خلال الخضوع لله سبحانه وتعالى
02:36يعني السجود هو يقول العلماء أن السجود هو أقرب مكان إلى الله
02:42أقرب مكان يكون فيه العبد قريبا من الله هو السجود
02:45أقرب حالة عبادية لله
02:47بالله ولهذا نجد صاحب السجدة الطويلة أو نجد أن الإمام زين العابدين يوصف بذيث ثفنات
02:52والثفنات لا تكون إلا من خلال العبادة بالسجود
02:56ثفنا في الجبهة أو في أماكن السجود
03:00واللي يمكن يأخذ اليوم صلاة عبادة أو يصلي كثيرا يشعر بوجود ألم في أماكن
03:07لا يمكن أن يتألم منها إنسان طبيعي مثل
03:10إلا من كثرة السجود
03:12أبدا لا يمكن أن يشعر بها إلا إذا سجد كثيرا سيجد أماكن تؤلمها خاصة
03:19صاحب السجدة الطويلة وكذلك قضية السجن بالطامورة
03:25هذا المكان أفواً حتى الآن غادر هذا المكان
03:28أود أن أستخدم منك سمحت الشيخ
03:30الفضل ابن ربيع لم يكن يضيق على الإمام كما ذكرت مثل أسندي بن شاهك
03:38هارون تعمد نقل الإمام موسى الكاظم من سجن الفضل إلى أسندي
03:43لماذا كان أسندي يحمل كل هذا الحقد على آل محمد
03:47حتى أنه كان إذا الإمام يروح في ده
03:49إذا كان يريد أن يتنفس من الطامورة
03:52كان أسندي لعنه الله يلطمه على وجه
03:54لماذا كان يحمل أسندي كل هذا الحقد والعداء لآل محمد
03:59وإلى الإمام الكاظم بصورة شخصية
04:01يعني لا شك ولا ريب أنه
04:05النطفة إلى دخل كبير جدا في سلامة
04:08ونشأة الإنسان
04:11ولهذا كان يعرض أولاد الزنا والعياذ بالله على أمير المؤمنين في السوق
04:15يعني اللي يشك بإبناء يجلبه إلى السوق
04:18ويجلس عندما يمر علي ابن أبي طالب يقول أتحب هذا
04:21إذا قال أحبه فهو سليم ياخذ للبيت
04:25وإذا قال لا فهو ابن زنا
04:27هكذا كان يميز الأطفال في زمن علي ابن أبي طالب
04:31هذا الموضوع متوارث
04:33أنه اليوم نحن نجي نلقي حقد
04:35وإلا مثلا ما جرى في معركة الطاف
04:38أنه عندما يخرج أصحاب الإمام
04:41أو عندما يتحدث الحسين سلام الله عليه
04:43فيقول شمر بن جوش
04:46إننا لا نفهم ما تقول
04:49يعني أنا أسأل سؤال
04:51هل هناك أوضح أو أفصح
04:53أو أبلغ من الإمام الحسين عليه السلام
04:56أو أكثر تأثيرا أو كلمة تخرج من القلب
04:58أكثر مما تخرج من قلب الإمام الحسين
05:01وبذات أن الإمام الحسين يوم العاشر
05:03كان يحاول مرة وأخرى وقواطبهم أكثر من مرة
05:06وقاعدة تقول ما يخرج من القلب
05:08ليقاض عقول أهل الكوفة
05:09ما يخرج من القلب يدخل إلى القلب
05:11إذا ما دخل إذن ليس هنا قلب
05:14والآيات تتحدث
05:16ختم الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم غشاوة
05:20والإمام عندما وصل إلى مرحلة
05:23نحن أفوا دائما نستشهد بالطف
05:26لأنها كل آلام أهل البيت
05:29هي آلام الطف ومنسكبة على بقية
05:32لم يكن هناك مصاب كمصاب الإمام الحسين
05:35ولا يومك يومك البلاء
05:36أبدا يعني أنا أذكر كلمة للسيد المدرسي
05:40الله يطيل في عمره يقول
05:41التاريخ مر عليه كل شيء
05:44كل شيء
05:44الزمن الدهر
05:46مر عليه كل شيء
05:48حوادث قتل تهجير
05:50العصر الجليدي العصر المنجميد
05:52انقراض الحيوانات
05:54كل شيء مر عليه
05:56عندما يقول الإمام المعصوم
05:58لا يوم
06:01كيومك يا أبا الله
06:02وهذا حديث ترمدي هو
06:03يعني ما مر على التاريخ
06:06ولن يمر
06:07مثل هذا
06:09أما كيف فهمناه
06:11مقدار إيصاله إلى الناس
06:13مقدار شعور نبي
06:15يعني من نسبة
06:17نساء بن يهاشم تلطم على رؤوسها
06:19أكيد المصاب
06:21اللي يؤثر بها أولاء الناس
06:24الذين هم أكثر البشر
06:26رباطة للجيش
06:27ويقام عندهم العزاء
06:29حتى تصل مرحلة
06:30أنه أنا قرأت في رواية
06:32أنه
06:32الرباب
06:34أقامت مجلس عزاء
06:35فجفت دموعها
06:37يعني وصل مرحلة
06:38فشاهدت واحدة من الجوال تبكي
06:41ولها دموع
06:41فسألتها
06:42لماذا أنت تبكين وتسيل دموعك
06:45فقالت عندما شعرت بالضعف
06:47أخذت شربة من سويق
06:49والسويق هو مطحون
06:50بين الشعير والحمطة
06:52فتقويت
06:53تقول قام توزع الرواية
06:55أنه قام تطبخ هذا
06:56وتوزع حتى تقولنا
06:57تقوى على البكاء
06:59ومثل هذا كثير
07:01نعود إلى صاحب المصاب
07:03الإمام سلام الله عليه
07:05الفضل ابن
07:07الفضل ابن
07:08يعني
07:08ممكن كان فيه
07:10الربيع كان ممكن فيه قلبه
07:12نوع من أنواع الرحمة
07:14ولهذا ممكن أن يكون فيه قلبه
07:16لذلك حضرتك ذكرت لما كان
07:17يعني عاشر الإمام الكاظم عليه السلام
07:21كتب كتب للهارون
07:23أنه هذا الشخص ما به عيب
07:25لا متهم
07:25لا عنده قضية سياسية
07:27لا يدعو علينا
07:28ليعقوم بالعبادة
07:29أنا ما أستطيع أسجن أكثر من هذا
07:31لكن أفضل من هذا الشخص ما أنتواعي