- 2 weeks ago
Category
✨
PeopleTranscript
00:00:08موسيقى
00:00:22بسم الله الرحمن الرحيم
00:00:24الحمد لله رب العالمين
00:00:26وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
00:00:30السلام عليكم مشاهدين الكرام ورحمة الله وبركاته
00:00:34وأهلا بكم إلى المنتدى
00:00:36حلقة اليوم من المنتدى هي حلقة خاصة في ذكر استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام
00:00:43لقد جسد الإمام الكاظم عليه السلام دور الإمامة بأجمل صورها ومعانيها
00:00:50وكان دائما توجه لله سبحانه حتى في أحرج الأوقات التي قضاها في سجون العباسيين
00:00:58حيث كان دعاؤه
00:01:00اللهم إنك تعلم أني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك
00:01:06وقد فعلت فلك الحمد
00:01:09كما كان للإمام عليه السلام مكانة مرموقة على صعيد معالجة قضايا العقيدة والشريعة في عصره
00:01:19حيث برز في مواجهة الاتجاهات العقائدية المنحرفة والمذاهب الدينية المتطرفة والأحاديث المتسوسة
00:01:28من خلال عقد الحلقات والمناظرات الفكرية
00:01:33إن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام من قمم الروح والفكر والجهاد
00:01:39وصفحات حياته مليئة بالعبر والمظاهر الفذة
00:01:45التي تمتلك القلوب وتستولي على المشاعر
00:01:49فالقد أوتي أروع قيم الكمال وأرفع معاني الأخلاق وأجل مظاهر العظمة
00:01:57التي طبعت شخصيته الكريمة وميزتها عن سائر من عصره في العبادة
00:02:04وغزارة العلم والحكمة والبلاغة والحلم والزهد والكرم والشجاعة والتقوى والخلق الرفيع
00:02:13فكان رمزا لقيم الفضيلة وشيم المروءة وقدوة صالحة للإنسانية
00:02:21ما جعله يمتلك أزمة القلوب ويحظى بمحبة الناس على اختلاف مشاربهم
00:02:28ويعترف له بالتقدم بالعلم والفضل حتى أعداؤه
00:02:34فقد ورد عن الله رشيد أنه قال للمأمون
00:02:38يا بني هذا وارث علم النبيين هذا موسى بن جعفر بن محمد عليه السلام
00:02:47إن أردت العلم الصحيح فعند هذا
00:02:51فما هو دور الإمام الكاظم عليه السلام في نشر المعارف والعلوم الدينية
00:02:58وكيف كان الإمام الكاظم سلام الله عليه يتعامل وهو في داخل السجن
00:03:05ومن ناحية تأثيره على الواقع الخارجي
00:03:09كيف أيضا نتناول في حلقة اليوم كيف تؤثر الزيارات المليونية
00:03:16في تعديل وتصحيح المنظومة القيمية والأخلاقية والدينية
00:03:22لدى المجتمع
00:03:24هذه المحاور وغيرها نناقشها في المنتدى لهذا اليوم
00:03:29وأهلا بكم إذن وعظم الله أجورنا وأجوركم
00:03:34أرحب بضيوفي في حلقة اليوم
00:03:38الباحث الإسلامي الشيخ نور السعلي حياكم الله شيخنا الخاضر
00:03:42حياك الله سبيل
00:03:43وأيضا الدكتور رياض الباحث الأكاديمي
00:03:47مرحبا بكم
00:03:48الدكتور رياض ساجد
00:03:49حياكم الله دكتور
00:03:50حياكم الله حبيبي
00:03:51وأيضا الباحث الإسلامي الشيخ الدكتور حيدر الدراجي
00:03:56مرحبا بكم ضيوفي جميعا
00:03:58أهلا ورحمة
00:03:58وأعظم الله أجورنا وأجوركم في هذه المناسبة
00:04:02ونحن نعيش أيام الزيارة الرجبية
00:04:06التي تعود علينا كل عام
00:04:10وتحتضنها بغداد
00:04:11وتمتلئ الشوارع بالزوار
00:04:14وبعبق الزيارة الرجبية
00:04:16شيخنا الفاضل شيخ نور
00:04:19يعني كما ورد عن سيد الشهيد الصدر الأول
00:04:24عندما يقول الأئمة
00:04:27تعدد أدوار ووحدة هدف
00:04:30فإذا ما أردنا أن نأتي إلى دور الإمام الكاظم
00:04:34سلام الله عليه
00:04:36في تلك الحقبة الصعبة
00:04:39في حقبة تولي العباسيين على مقاليد الحكم
00:04:44والذين كانوا في رأي البعض
00:04:47أشد فتكا وأشد ظلما وأشد تنكيلا
00:04:50بأهل البيت من الأمويين
00:04:52كيف كان دور الإمام الكاظم عليه السلام
00:04:56في نشر المعارف الإسلامية
00:04:59معارف أهل البيت
00:05:00وهذه المنظومة القيمية الأخلاقية
00:05:03حسنتم سيدنا بسم الله الرحمن الرحيم
00:05:06والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
00:05:09أبي القاسم محمد
00:05:11الله صلى الله عليه وسلم
00:05:12والطيبين والطاهرين المحصومين
00:05:14في البداية تحية لك في الإعداد والتقديم
00:05:18سيدنا سيد شاكر
00:05:19وإلى كادر قناة آفاق المحترم
00:05:22وخصوصا كادر المنتدى
00:05:25وإلى ضيوفك الأكارم لجلال
00:05:28الله إياكم الله
00:05:29بشينا بشيخ
00:05:30لا بد من
00:05:32يعني في البدء للحديث عن أي شخصية تأريخية
00:05:37دراسة ظروف الولادة
00:05:39وظروف الحياة والمراحل
00:05:42لكن ربما هناك شيء سنتوجه إليه مباشرة
00:05:47باعتبار أن التقارير قد تتحدث عن الولادة وظروفها
00:05:50كتاريخ
00:05:51نعم
00:05:52الإمام ولد سنة 128 للهجرة
00:05:56يعني بدايات القرن الثاني
00:05:58نعم
00:05:59بعد أربع سنوات سقطت الدولة الأموية
00:06:02132
00:06:03الإمام الصادق سلام الله عليه عاش إلى 148
00:06:10هذا التحول بين الدولة الأموية إلى الدولة العباسية استقبلة بالسفاح
00:06:17وعليه هناك شعار رفعه العباسيون
00:06:21هو الرضا من آل محمد
00:06:23الذي استدروا به عواطف الناس للسيطرة على مقاليد الحكم
00:06:28أنهم بنوا هاشم
00:06:29نعم
00:06:29ببار أن الأموين والعباسيين يقولون أننا بنوا هاشم
00:06:33نعم
00:06:33لذلك هذا الموضوع ربما
00:06:36كان فيه تضليل كبير على مشاعر الناس
00:06:41ومن ثم انتقال السلطة غير السلمي
00:06:47الانتقال الدموي بين عائلتين قريشيتين
00:06:51والإمام كان فيه الإمام الصادق سلام الله عليه
00:06:55أكثر من استثمر هذا الموضوع من خلال إنشاء الجامعة الصادقية
00:07:02يعني قرار الإمام الصادق
00:07:04بين سقوط دولتين
00:07:05دولة الأموية والدولة الأباسية
00:07:08كان هناك ظروف
00:07:09إحنا شفنا يمكن
00:07:102003
00:07:11تكون الأمور هشة جدا
00:07:13ملائمة لإنشاء حزب
00:07:15أو قوة عسكرية
00:07:17أو السيطرة على بعض الأماكن
00:07:19المساحات
00:07:20يعني عادة تكون فترة رخوة
00:07:24الإمام المحصوم
00:07:26مفترض الطاعة
00:07:26قرر أن يكون استثمار تلك المرحلة
00:07:29من خلال إنشاء جامعة
00:07:31يعني نشر علم أهل البيت
00:07:33اللي هو تطبيق لكلامه
00:07:35سلام الله عليه
00:07:36لو علم الناس محاسنة كلامنا
00:07:38لاتبعونا
00:07:40وعليه إجا الإمام موسى بن جعفر
00:07:43سلام الله عليه
00:07:44في سنة 148
00:07:46كان قد وصل هارون
00:07:48إلى سدة الحكم
00:07:51والتسلسل معروف
00:07:53أنه الهادي
00:07:53موسى الهادي
00:07:54والمهدي
00:07:55دولي أولاد
00:07:56أبو جعفر
00:07:57وهارون
00:07:58مما أدى إلى
00:08:02محاولة العباسيين
00:08:03فرض السيطرة شيئا
00:08:05بعد شيء
00:08:06يعني باعتبار أنهم
00:08:07انقلاباتهم دموية
00:08:08وأخذ السلطة بينهم
00:08:10بالقتل كأخوة
00:08:11أو بطريقة
00:08:13يعني
00:08:14فجة جدا
00:08:15السيطرة على مقالد الحكم
00:08:17هنا دور الإمام
00:08:18سلام الله عليه
00:08:19يتلخص بالحفاظ
00:08:21على وحدة
00:08:22الأمة
00:08:23وحدة الأتباع
00:08:24والحفاظ
00:08:25على الدين
00:08:26الإسلامي
00:08:27بالدرجة
00:08:27الأساسية
00:08:28يعني
00:08:28يعبثون
00:08:30بسلطة
00:08:31هي ترتكز
00:08:32على الدين
00:08:33يعني هم
00:08:33ينصبون أنفسهم
00:08:35خلفاء
00:08:36ونصب نفسه
00:08:37خليفة
00:08:37على الناس
00:08:38يعني هو
00:08:39يتحدث
00:08:39باسم الدين
00:08:40وهو لا يمارس
00:08:41الدين
00:08:41ولا يستلم
00:08:42السلطة
00:08:43باسم الدين
00:08:44ولا
00:08:44يوزع الثروة
00:08:46بين الناس
00:08:46باسم الدين
00:08:47في حين
00:08:48هو خليفة
00:08:48المسلمين
00:08:49دور الإمام
00:08:51حفاظ على الإسلام
00:08:53كنظرية
00:08:54ومن ثم
00:08:55الحفاظ على وحدة
00:08:56المسلمين
00:08:57بإجابة
00:08:58على أسئلتهم
00:08:59الحفاظ على
00:09:00عقائدهم
00:09:01ورعاية
00:09:02شؤونهم
00:09:03بالإضافة
00:09:04إلى ذلك
00:09:05كان دور
00:09:06الإمام
00:09:06في هذه المرحلة
00:09:07أكو شيء
00:09:08ابتدأ به
00:09:08الإمام الصادق
00:09:09بانتقال
00:09:10الدولة
00:09:12الأموية
00:09:12إلى العباسية
00:09:13الإمام
00:09:14ابتدأ
00:09:15بتشكيل
00:09:16نظام
00:09:16يسمى
00:09:16نظام الوكلاء
00:09:18اللي هو
00:09:19ابتدأه
00:09:20وهو نفس
00:09:20الإمام به
00:09:21وشام بن الحكم
00:09:22وزرارة
00:09:23ابن أعيون
00:09:23وهذه الشخصيات
00:09:24العملاقة
00:09:25اللي
00:09:26ابتدأ
00:09:27يصنفها
00:09:28على أبواب
00:09:28الفقه
00:09:29والعصول
00:09:29والتفسير
00:09:30وأنشأ
00:09:32نظام
00:09:33سوف نأتي
00:09:33إلى هذه النقطة
00:09:34لو سمحت
00:09:35فضيل الشيخ
00:09:35أنتقل إلى
00:09:36دكتور رياض
00:09:37دكتور رياض
00:09:38ما تفضل به
00:09:39جناب الشيخ
00:09:40وما يجده
00:09:42الباحث
00:09:43من أدوار كثيرة
00:09:44للإمام الكاظم
00:09:45عليه السلام
00:09:46هي واضحة
00:09:46لكنه في أذهان
00:09:48الناس اليوم
00:09:49يعني أن
00:09:50الإمام الكاظم
00:09:51عليه السلام
00:09:52كانت
00:09:53جل حياته
00:09:54في السجون
00:09:55كان مطاردا
00:09:57كان
00:09:57يعني
00:09:58يراقبون
00:09:59عليه أنفاسه
00:10:00كما ورد
00:10:01فكيف قام
00:10:03بكل هذه الأدوار
00:10:04وقضى
00:10:06يعني
00:10:06فترة طويلة
00:10:07من حياته
00:10:08الشريفة
00:10:08في السجون
00:10:09نعم
00:10:10بسم الله الرحمن الرحيم
00:10:11الحمد لله
00:10:11رب العالمين
00:10:12وصل يا رب
00:10:13على محمد
00:10:14وآله الطيبين
00:10:15الطاهرين
00:10:16وبعد
00:10:16فأني أبدأ
00:10:17بتوجيه التحية
00:10:19لكم
00:10:19وللأحبة
00:10:20مشاهدي
00:10:21قناة
00:10:21أفاق الفضائية
00:10:22عظم الله
00:10:23أجورنا وأجوركم
00:10:24وبعد
00:10:25فإن
00:10:25الدولة
00:10:27الأموية
00:10:27لما قامت
00:10:28بالحقيقة
00:10:29كانت دولة
00:10:30يسموها
00:10:31حتى
00:10:32يوليس
00:10:33فولهاوزن
00:10:34هذا المستشرق
00:10:35يسميها
00:10:35الدولة العربية
00:10:36يعني ما كانت
00:10:38عدهم
00:10:38يعني
00:10:40جرأة
00:10:41أن يسموا
00:10:42دولتهم
00:10:42دولة دينية
00:10:43هم يعرفون نفسهم
00:10:45لأنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم
00:10:47قال
00:10:47اذهبوا فأنتم
00:10:48الطلقاء
00:10:49الطلقاء
00:10:49طلقاء
00:10:50وين هم وين الدولة
00:10:51ما أعلم
00:10:51وين هم وين الدين
00:10:52ما أعجهم
00:10:52فلذلك شوف الخلفاء
00:10:54اللي حكموا
00:10:55من أيام بني أمي
00:10:57الحكام
00:10:57ما أعجهم ألقاب
00:10:59هذا معاوية
00:11:01هذا عبد الملك
00:11:01هذا
00:11:02ما أعجهم ألقاب
00:11:03لما انتقلنا إلى
00:11:04يعني ما كان يطلق عليها
00:11:06خليفة رسول الله
00:11:07لا لا لا
00:11:08ما كان
00:11:08يعني
00:11:09بهذا المعنى
00:11:10ما كان عجهم هذه الألقاب
00:11:12مثلا شوف هذا
00:11:13مثلا المأمون
00:11:14هذا الأمين
00:11:15هذا الرشيد
00:11:16هذا
00:11:16هذا وين ظهرت
00:11:18ظهرت أيام دولة بين العباس
00:11:20لأن دولة بين العباس
00:11:21قامت على أساس ديني
00:11:23واضح
00:11:24الرضا من آل محمد
00:11:26هم نكثوا بعد ذلك
00:11:27ولكن بقوا
00:11:28يريدون أن
00:11:29يقنعوا الناس
00:11:30بأنه هم
00:11:31شنو اللي أجوا
00:11:33ليش أجوا
00:11:33أجوا حتى
00:11:34يصححوا
00:11:35الوضع
00:11:36اللي كان أيام
00:11:37بني أمي
00:11:38ولكن هم بالحقيقة أيضا
00:11:40هم كانوا
00:11:41يريدون
00:11:42يخوفون الناس
00:11:42ولذلك شوف أول
00:11:43لقب عندهم
00:11:44لقب السفاح
00:11:45لما ارتكب من
00:11:47من جرائم
00:11:48ومن جهة أخرى
00:11:50حتى يخوفون
00:11:51أعداءهم
00:11:52حتى المسعون
00:11:53هذا
00:11:53السفاح
00:11:54بوء هذا
00:11:55ينخاف من عنده
00:11:56لأنه هذا
00:11:57بعد شنو لقبه
00:11:57لقب السفاح
00:11:58الثاني مثلا
00:11:59المنصور
00:12:00كأنه قد دخل
00:12:01معركة
00:12:02ويحتاج إلى
00:12:03النصرة
00:12:05وهكذا
00:12:06الهادي
00:12:07المهدي
00:12:08الهادي
00:12:09بعدين وصلنا
00:12:11إلى الرشيد
00:12:11فهذه الألقاب
00:12:13بالحقيقة
00:12:14كانت
00:12:15يعني
00:12:16محاولة
00:12:17لتظليل الناس
00:12:18حتى يأخذونه
00:12:19فأهل البيت
00:12:20عليهم السلام
00:12:20طبعا من البداية
00:12:21شوف الإمام
00:12:22علي بن أبي طالب
00:12:23عليه السلام
00:12:23من البداية
00:12:24لقبه
00:12:24المرتبى
00:12:26الحسين
00:12:26الشهيد
00:12:27بكربلة
00:12:27الحسن
00:12:28عليه السلام
00:12:28المجتبى
00:12:29هذا منهجهم
00:12:30من البداية
00:12:31لما وصلنا
00:12:32إلى موسى
00:12:32بن جعفر
00:12:33عليه السلام
00:12:34لقبه
00:12:35الكاظم
00:12:36ليش
00:12:37لأنه
00:12:38نحتاج إلى
00:12:39أن نرجع
00:12:39إلى
00:12:40المربع الأول
00:12:42بحسب
00:12:42التعبير
00:12:43الدارج
00:12:43هذه الأيام
00:12:44المربع الأول
00:12:45نحن
00:12:45شنو كان
00:12:46فترة الجاهلية
00:12:47كانت
00:12:49حمية الجاهلية
00:12:51ظن الجاهلية
00:12:52هذه المسارعة
00:12:53إلى الشر
00:12:54الإمام الكاظم
00:12:56عليه السلام
00:12:57لقبه
00:12:59يرادف
00:13:00إلى حد
00:13:00ما
00:13:01لقب الحليم
00:13:02كاظم
00:13:03الغيظ
00:13:04والحليم
00:13:05الذي لا يعجل
00:13:06بتنفيذ
00:13:08العقوبة
00:13:08بينما هؤلاء
00:13:09كانوا
00:13:09كانوا
00:13:10يسارعون
00:13:11إلى
00:13:11إذا
00:13:13حتى المقربين
00:13:15منهم
00:13:15حتى
00:13:15من كانوا
00:13:16قريبين
00:13:16منهم
00:13:17يعني
00:13:17مثلا
00:13:18من الحسنيين
00:13:19يعني
00:13:20قتلوهم
00:13:22مقاتل
00:13:22عظيمة
00:13:23جدا
00:13:23من ذرية
00:13:25الحسن
00:13:25عليه السلام
00:13:26وهكذا
00:13:27حتى من ذرية الحسين
00:13:28عليه السلام
00:13:29بالنسبة
00:13:30المعلمين
00:13:31فإذن الحقيقة
00:13:32كان لقب الكاظم
00:13:34واقع الحال
00:13:35هو
00:13:36بما تحمل
00:13:37من
00:13:38من مظالم
00:13:39كثيرة
00:13:39وأيضا
00:13:41هو إلى هدف
00:13:41هذا اللقب
00:13:43يؤدي هدفا
00:13:44أما
00:13:44كيف
00:13:45فعل ذلك
00:13:46فهذه
00:13:47وظيفة الإمامة
00:13:48الإمام هو
00:13:49يصنع
00:13:49الظروف
00:13:51حتى لو كان
00:13:51في السجن
00:13:52الإمام
00:13:53بالسجن
00:13:54في ظلم المطامير
00:13:55ولكنه كان
00:13:56لكن الظروف تحكم
00:13:57يؤدي دوره
00:13:58حتى الظروف
00:13:58لكن هو
00:13:59هو يستفيد
00:14:01من أي ظرف
00:14:02ويحوله إلى
00:14:03نقطة إيجابية
00:14:05حتى الظرف
00:14:05يحوله إلى نقطة إيجابية
00:14:07طيب
00:14:08خلينا أنتقل أيضا
00:14:09إلى جناب
00:14:10الشيخ الدكتور
00:14:11حيدر الدراجي
00:14:12الباحث
00:14:13الإسلامي
00:14:14دكتور
00:14:15يعني
00:14:17المتعارف
00:14:18ربما
00:14:19أيضا
00:14:20في المترسخ
00:14:21الشعبي
00:14:22إذا صح التعبير
00:14:24بأن
00:14:24أغلب
00:14:26الأئمة
00:14:27كانوا
00:14:28يعني
00:14:30منتهجين
00:14:31نهجا
00:14:33سلميا
00:14:34إذا صح التعبير
00:14:35مع السلطة
00:14:36باستثناء
00:14:38الإمام الحسين
00:14:38عليه السلام
00:14:39الذي واجههم
00:14:40مواجهة مباشرة
00:14:41الإمام الحسن
00:14:42كان لديه صلح
00:14:44وما بعد
00:14:44الإمام الحسين
00:14:45عليه السلام
00:14:46كانوا في تقية
00:14:47مكثفة
00:14:48كانوا منعزلون
00:14:49يعني ظاهرا
00:14:51عن السلطة
00:14:52هذا ما يفهمه
00:14:52الناس
00:14:53ربما البعض
00:14:54أو ربما الكثير
00:14:55منهم
00:14:56كيف يمكن
00:14:57فهم العلاقة
00:14:58مع السلطة
00:14:59في زمن
00:15:00الإمام الكاظم
00:15:01عليه السلام
00:15:02هل
00:15:03كان
00:15:05يعني
00:15:06بعيدا
00:15:07عنها
00:15:07هل كان
00:15:08هل كانت
00:15:09السلطة
00:15:10تحاول
00:15:10أن
00:15:11تسلب بعض الشرعية
00:15:13من الإمام الكاظم
00:15:13عليه السلام
00:15:14أحسنتم
00:15:16بسم الله الرحمن الرحيم
00:15:18أعظم الله لكم
00:15:19الأجر
00:15:19في هذا المصاب
00:15:21الجلل
00:15:22وهذه
00:15:24الزيارة
00:15:25المليونية
00:15:26التي
00:15:27يتحرك
00:15:28بها
00:15:29الموالون
00:15:30المؤمنون
00:15:31في
00:15:32الصلة
00:15:33مع الإمام
00:15:34صلوات الله عليه
00:15:35في الحقيقة
00:15:36النظر
00:15:39إلى الحديث
00:15:40عن الإمام الكاظم
00:15:41صلوات الله عليه
00:15:42فيه
00:15:43عدة
00:15:44جوانب
00:15:44الجانب
00:15:46الأول
00:15:47قبل أن
00:15:48أتطرق
00:15:49لكيفية
00:15:51مواجهة
00:15:53الإمام
00:15:53للسلطة
00:15:54لكن
00:15:55هذه
00:15:55إطلالة
00:15:56مهمة
00:15:56لأنه
00:15:57السبب
00:15:58في هذه
00:15:58الإطلالة
00:15:59لأني
00:16:00رأيت
00:16:01أن
00:16:01البعض
00:16:02قد اختزل
00:16:03شخصية
00:16:04الإمام الكاظم
00:16:05عليه السلام
00:16:06في
00:16:07موضوع
00:16:08السجن
00:16:09أو في
00:16:10موضوع
00:16:10مناسك
00:16:11العبادة
00:16:12والطاعة
00:16:13لله
00:16:13وهي
00:16:14جانب
00:16:14من جوانب
00:16:15شخصية
00:16:16الإمام
00:16:16وظرف
00:16:17من ظروف
00:16:18الإمام
00:16:21عودا
00:16:22على بد
00:16:22في شخصية
00:16:24الإمام الكاظم
00:16:25صلى الله عليه
00:16:26هناك
00:16:26مجموعة جوانب
00:16:28الجانب
00:16:28الأول
00:16:29وهو ما
00:16:30يعبر عنه
00:16:31بالجانب
00:16:32العملي
00:16:33يعني
00:16:33كيف
00:16:34بداية
00:16:35من كيف
00:16:35عاش
00:16:36الإمام
00:16:36انتهاء
00:16:37إلى
00:16:38كيف
00:16:39ماته
00:16:39مواقفه
00:16:41بل
00:16:42ما حدث
00:16:43معه
00:16:43هو ماذا
00:16:44فعله
00:16:45هذا الجانب
00:16:46العملي
00:16:47في شخصية
00:16:47الإمام
00:16:48هناك جانب
00:16:49آخر
00:16:50في شخصية
00:16:51الإمام
00:16:51وهو
00:16:52جانب
00:16:53الفكر
00:16:54والقيم
00:16:55والمبادئ
00:16:56وما يتبنى
00:16:57الإمام
00:16:57وهذا أيضا
00:16:59حق الكبير
00:17:00جدا
00:17:01ما هي
00:17:03يعني
00:17:04عقائد
00:17:04الإمام
00:17:05التي هي
00:17:05عقائد
00:17:06الإسلام
00:17:07ومتبنياته
00:17:08مثلا
00:17:09الإمام
00:17:10الحسين
00:17:10عليه السلام
00:17:11في يوم
00:17:12عاشراء
00:17:13حينما
00:17:15نبزه
00:17:15خبيث
00:17:16من ذاك
00:17:17المعسكر
00:17:17وقال
00:17:18لقد كذبت
00:17:19يا حسين
00:17:20الإمام
00:17:22قال له
00:17:22صلوات الله
00:17:23عليه
00:17:23ما كذبت
00:17:25مذ علمت
00:17:26أن الله
00:17:27يمقت
00:17:28أهله
00:17:29فهذا
00:17:31جانب
00:17:31مهم
00:17:32ينبغي
00:17:33أيضا
00:17:33الانتباه
00:17:35له
00:17:35والإمام
00:17:36لديه متبنيات
00:17:38ومعتقدات
00:17:39وأفكار
00:17:40كثيرة
00:17:41هذا جانب
00:17:42جانب آخر
00:17:43أيضا
00:17:43من جوانب
00:17:44شخصية الإمام
00:17:45وهو جانب
00:17:46الغيب
00:17:47وجانب
00:17:48الإمامة
00:17:49وجانب
00:17:50الخلافة
00:17:51فعرض
00:17:53عليهم
00:17:54الزهد
00:17:55في درجات
00:17:56هذه الدنيا
00:17:58الدنيا
00:17:59فقبلوها
00:18:01قبلوا
00:18:02هذا
00:18:03الأمر
00:18:03فقربهم
00:18:04هذا جانب
00:18:05الإمامة
00:18:06الغيبي
00:18:07الملكوتي
00:18:07ومن جملة
00:18:09الكتب
00:18:10التي تناولت
00:18:11هذه الشخصية
00:18:12من جانب
00:18:14والبعد
00:18:14الغيبي
00:18:15نظير
00:18:16كتاب
00:18:16بصائر
00:18:17الدرجات
00:18:18وهو يتحدث
00:18:19عن المقامات
00:18:20الملكوتية
00:18:21للأئمة
00:18:22صلى الله عليه
00:18:23هذا جانب
00:18:24أيضا
00:18:25وجدا
00:18:26ثري
00:18:26كل حقل
00:18:27ثري
00:18:27جدا
00:18:28جانب
00:18:29الأخير
00:18:29بل
00:18:30وقد لا يكون
00:18:31الأخير
00:18:32وإنما
00:18:32هذا بحسب
00:18:33يعني
00:18:34فكرنا
00:18:35وإلا مقام الإمامة
00:18:36من الصعب
00:18:37إدراكها
00:18:38وهو مقام الإمام
00:18:40البرزخي
00:18:41أو يوم القيامة
00:18:42وماذا سيفعل
00:18:44هذه جوانب
00:18:45أحببت أن أثيرها
00:18:47للباحثين
00:18:49للخطباء
00:18:50حتى
00:18:51لا تختزل
00:18:52شخصية الإمام
00:18:53في هذه الحقول
00:18:55الضيقة
00:18:57هو شيخنا
00:18:57نحن اليوم
00:18:58في المنتدى
00:18:59حقيقة
00:18:59يعني
00:19:00نحاول
00:19:00أن نتناول
00:19:02يعني
00:19:03جانبا
00:19:04ولو بسيطا
00:19:05من سيرة الإمام
00:19:06الكاظم
00:19:07عليه السلام
00:19:07بطريقة مختلفة
00:19:09بطريقة ربما
00:19:10لم يتطرق
00:19:11إليها الآخرون
00:19:12وإن
00:19:13يعني
00:19:13بشيء من التجديد
00:19:15بشيء من المعلومات الجديدة
00:19:17لدينا أحاديث جديدة
00:19:18ونحاول أيضا
00:19:20أن
00:19:20يعني
00:19:22نستخرج
00:19:23بعض
00:19:25يعني
00:19:25المواقف
00:19:26ربما
00:19:27بعض الأحاديث
00:19:28التي
00:19:30غير متعارفة
00:19:31أحسنتم
00:19:32لا تقتصر فقط
00:19:34حياة الإمام
00:19:35عليه السلام
00:19:36في كونه
00:19:36في السجن
00:19:37وأنه
00:19:38العبد الصالح
00:19:39وأنه
00:19:40هذا كله صحيح طبعا
00:19:42لكن هناك
00:19:42جوانب أخرى
00:19:43ينبغي أن لا تهمها
00:19:45ليس كذلك
00:19:45أحسنتم
00:19:46ولذلك
00:19:47أحببت أن أثير
00:19:48هذا الموضوع
00:19:49وأشعبه
00:19:50للباحثين
00:19:51وللكتاب
00:19:52أنه
00:19:53مساحة
00:19:54فهم الإمام
00:19:56هي كبيرة جدا
00:19:57نعم
00:19:57نحن سنختصر
00:19:58على بعض الجوانب
00:19:59إجابة
00:20:01على ما طرحتم
00:20:02ينبغي
00:20:03الانتباه
00:20:04إلى أن
00:20:05بن العباس
00:20:06هم ليست
00:20:07هم ليس
00:20:08يعني
00:20:09حكومة
00:20:10هذه ليست حكومة
00:20:11إنما
00:20:12هذه
00:20:13مجموعة
00:20:14دخلت
00:20:14في حلف
00:20:15يعني هم لا يمتلكون
00:20:16نظرة كاملة
00:20:18في النظام السياسي
00:20:19هم لم يأتوا
00:20:21بأجندة
00:20:22وبآليات عمل
00:20:23أبدا
00:20:24إنما هم
00:20:25تحالفوا مع
00:20:26يعني
00:20:28ذرية الإمام الحسن
00:20:29وتحالفوا مع
00:20:31أيضا
00:20:32بنو عقيل
00:20:33وتحالفوا
00:20:34مع الحسينيين
00:20:36اجتمعوا
00:20:36بهذا العنوان
00:20:38الرضا من آل محمد
00:20:40واجتمعوا
00:20:41لأجل
00:20:42أن يدفعوا
00:20:43باتجاه
00:20:44الإمام
00:20:44صلى الله عليه الصادق
00:20:46ثم بعد ذلك
00:20:47نكثوا
00:20:48هم نكثوا
00:20:49هذه الثلة
00:20:50المخادعة
00:20:51نكثت
00:20:52وخرجت
00:20:53عن سياق
00:20:54التحالف
00:20:55وانطلقت
00:20:56باتجاه
00:20:56أن
00:20:58تكون
00:20:59هي
00:20:59منطلقهم
00:21:00كما تفضل
00:21:01الدكتور
00:21:01الله يحفظ
00:21:02نعم
00:21:03بن العباس
00:21:04أخطر من
00:21:05بن أمية
00:21:06والسبب في ذلك
00:21:07نذكر الآن
00:21:09شاهدا
00:21:11واحدا
00:21:11بن العباس
00:21:13في ذلك النص التاريخي
00:21:15لعله حينما دخل المهدي
00:21:18ويقال
00:21:18أنه دخل هارون
00:21:20إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله
00:21:22وقال
00:21:23السلام عليك يا ابن العم
00:21:25نعم
00:21:26هذه ليست قضية فيها
00:21:29حالة تفاخر
00:21:30لا
00:21:30هذه ما يعبر عنها
00:21:32بالفقه
00:21:33بوراثة العصبة
00:21:35لأن البنت
00:21:36إذا
00:21:38الميت
00:21:39إذا كانت له بنت
00:21:41فترث
00:21:42هي
00:21:43ويرث
00:21:44أيضا
00:21:44أعمامه
00:21:46أعمامه
00:21:47يرث
00:21:47فمن هذه الناحية
00:21:48هو يسلم
00:21:50بلي
00:21:51على النبي صلى الله عليه وآله
00:21:53السلام عليك
00:21:54يا ابن العم
00:21:55لأنه الزهراء
00:21:56لا ترث الإمام
00:21:57كونها امرأة
00:21:58بوصفه هو الوريث
00:22:00بلي بوصفه هو الوريث
00:22:01هو الوريث
00:22:02ويريد أن يعطي رسالة للجماهير
00:22:04هذا المنتدى
00:22:06يريد أن يثير شيء
00:22:09وهي
00:22:09أني سمعت من بعض الخطباء
00:22:11أنه تفاخره
00:22:13قد بعض الكتاب قال هذا
00:22:15لا
00:22:15إنما هو يريد أن يتحدث
00:22:18عن مشروعيتهم
00:22:19بني العماس
00:22:20يقولون
00:22:21بإمامتهم
00:22:22هم الأئمة الشرعيين
00:22:24من خلال رسول الله
00:22:26الإمام الصادق
00:22:27صلى الله عليه
00:22:28هذه بداية المواجهة
00:22:31فقال الإمام الكاظم
00:22:33وكان موجودا
00:22:34السلام عليك يا أبتاه
00:22:37فإذا كان
00:22:38الإبن موجودا
00:22:40فيحجب من هذه الناحية
00:22:42الآن ما نريد أن نناقش
00:22:43بحقية أن
00:22:45وراثة العصبة صحيحة
00:22:47أو مصحيحة
00:22:48مو هذا لكن
00:22:49فيحجب ولذلك
00:22:51اشتاق غضبا
00:22:53وانزعج
00:22:54وقال له
00:22:56يا موسى بن جحفر
00:22:59أو يا ابن رسول الله
00:23:00كيف تدعي أنك
00:23:03ابن رسول الله
00:23:04هذه القرابة
00:23:05هم ممنين
00:23:05لأن الإمام بدأت هنا
00:23:07الإمام أسقط
00:23:09شرعية
00:23:11حكومة بن العباس
00:23:14الإمام برواية مفصلة
00:23:16بشكل مختضب ومختصر
00:23:19قال له الإمام في احتجاجه
00:23:22بل قال له
00:23:23لو جاءك رسول الله
00:23:26يخطب ابنتك
00:23:28فما تقول
00:23:28تفتخر
00:23:29قال هذا شيء
00:23:31يعني يفرحني أن كذا
00:23:33قال أما أنا إذا جاءني
00:23:36فلا أزوجه إياها
00:23:37قال ولم
00:23:38قال لأن ابنتي هي ابنته
00:23:41هذه أول مواجهة
00:23:43ولذلك
00:23:44هذا الموقف
00:23:46الواضح
00:23:47ولا يقل
00:23:49ولا يقل عن موقف
00:23:50الإمام الحسين عليه السلام
00:23:52حينما قال لوالي المدينة
00:23:54ومثلي لا يبايع
00:23:56مثلك
00:23:57هذه مواقف
00:23:58من هنا
00:23:59بدأ الاصطدام المباشر
00:24:01واتخذ العباسيون
00:24:03التضييق على الإمام وسجنه
00:24:05سوف نعود
00:24:06ضيوفنا الكرام
00:24:08لكن اسمحوا لنا
00:24:09أن نذهب إلى فاصل
00:24:11مشاهدين فاصل
00:24:12ثم نعود
00:24:41إن شاء الله
00:24:43جناب وفضيلة الشيخ نور السعدي
00:24:45شيخنا الكريم هناك رواية
00:24:47كما قلنا نريد أن نطرح
00:24:49يعني روايات ربما
00:24:50يعني
00:24:51قلما تم التطرق إليها سابقا
00:24:55ورد عن الإمام الكاظم عليه السلام
00:24:57قبيل استشهاده قبل استشهاده قوله
00:25:00إني خيرت بين نزول البلاء على شيعة
00:25:05ونزوله علي
00:25:07فاخترت نزول البلاء علي
00:25:11ماذا نفهم يعني هناك من تناول هذا الحديث بمجموعة من
00:25:15الأطروحات ومجموعة من الاحتمالات
00:25:18يعني إذا صح التعبير
00:25:19ماذا
00:25:20ما الذي نفهمه من هذا الحديث
00:25:23طبعا هذا يمكن
00:25:24من الأمور التي تسمى الدراسة النفسية للروايات
00:25:31أو
00:25:32الهرمونطيقية
00:25:34يعني القراءة ما بين السطور
00:25:37أو نقدر نقول
00:25:39احنا دائما بالمنطوق
00:25:41مفهوم ظاهر
00:25:43وما يراده بالمضمون
00:25:46أيضا هناك مفهوم
00:25:47لذلك يمكن هذا
00:25:50بخصوص هذه الرواية
00:25:52الدكتور الأستاذ عماد الهلالي
00:25:54الشيخ عماد الهلالي
00:25:55عنده بحث قيم جدا
00:25:58في هذا الموضوع
00:25:59نعم
00:26:00نوجه له تحية الأستاذ
00:26:02جزاه الله خير
00:26:03أنه يقول
00:26:04ما منا إلا مقتول
00:26:07أو مسموم
00:26:09ويدخل من هذا البحث
00:26:11إلى أن
00:26:13الشهادة التي تعرض لها
00:26:15الإمام الكاظم
00:26:16ربما هو من ذهب إليها
00:26:19لضرورة اقتضت ذلك
00:26:22كيف يحلل
00:26:24الشيخ
00:26:25أنه يقول
00:26:26احنا مرة نقول
00:26:28الأمة مقصرة
00:26:29باتجاه قياداتها
00:26:31مما يضطر
00:26:32القائد للتضحية
00:26:35وخير دليل
00:26:36هذه الرواية مع الإمام
00:26:37أنه أنا خيرت
00:26:38أنا مو القضية ما كانت
00:26:41أنه أنا ممكن أنه
00:26:43أخرج سالم
00:26:45لا الأمة
00:26:46لا أنا
00:26:47بما معنى التقصير
00:26:49وين بالأمة
00:26:51يعني لو كانت الأمة واعية
00:26:54ومدركة لحجم الخطر
00:26:57الذي يحيط بها من خلال
00:26:58أخذ المعصوم
00:27:00لألتفتت
00:27:01شنو دليلك مولانا
00:27:03يقول دليل
00:27:04قرآني يقول
00:27:05إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم
00:27:10يعني يقول القضية لازم يكون من الوازع الداخلي
00:27:13حتى يكون ردة الفعل
00:27:15وممكن نحن نشوف أمثل عصرية
00:27:18يعني سيدنا ابتدأتم بالمفكر الكبير
00:27:22سيد محمد باقر الصدر
00:27:24أنه هذا كان ضحية
00:27:26لنوع من انسحاب الأمة
00:27:29أو عدم وقفة الأمة باتجاه دمائه
00:27:31وإلا أخوة المشكلة نفسها تتكرر مع الأئمة
00:27:35فالبديل أنه الأمة تشعر بالحزن
00:27:40لفقدانها رمزا من رموزها
00:27:42ليس بالحزن
00:27:43وبالتالي سوف يكون هذا دافعا لتغييرها نحو الأحسن والصلاح
00:27:47باعتبار أن هذه هي النقطة التي يركز الأمة
00:27:51يعني الأمة دائما بحاجة إلى دماء
00:27:52من دماء الإمام الحسين عليه السلام
00:27:54ورغاية هذه اللحظة
00:27:56أن تفهم الخطر وتعيه
00:27:58وتكون ردة فعلها
00:27:59ولذلك فعلا
00:28:01نرى الدماء دائما هي
00:28:03ما يغير وما يجعل
00:28:05ويمكن حتى شفنا
00:28:07على مستوى العالم الإسلامي
00:28:10نشفنا في يوم من الأيام حسن شحاته وغيره رحمة الله عليه
00:28:14كيف يقتل بقسوة وعنف ويجر في الشوارع
00:28:18والأمة تتفرج أو ما جرى في غزة أو ما جرى في
00:28:23يعني نشوف أنت الأمة
00:28:24ترى الدماء في بعض الأحيان ولا تستثار
00:28:28فكيف إذا كانت الأمور بدون دماء
00:28:31وبدون يعني
00:28:32تتوجه مباشرة للتطبيع
00:28:35يقول لك شنو ما عدنا
00:28:36في حين أنهار من الدماء
00:28:38وهو مقتنع بأن التطبيع مثلا هو الحل
00:28:41من باب ضرب المثال
00:28:43إذن اليوم الحوادث الظاهرية الفردية
00:28:47لها سباب ظاهرية مثلا
00:28:50لكن الشعور بضرورة مراجعة النفس
00:28:54الشعور هذا بالتقصير
00:28:56هو المطلوب في هذه المرحلة
00:28:59بحيث نحن يجب أن نراجع أنفسنا في كل حالة وفاة
00:29:03لشخصية كبرى بهذه الطريقة
00:29:05يعني نستطيع أن نقول شيخنا بأن الشيعة في ذلك الوقت
00:29:09لو أتيح لهم التحرك عسكريا لإنقاذ الإمام من السجون
00:29:14ربما لكان تحملوا بحسب هذا الحديث
00:29:19وما نفهم بين طياته
00:29:21ربما كانوا تعرضوا لإبادة جماعية
00:29:23الإمام يقول لك أنا مخير
00:29:26الأمة أضحي بالأمة بالشيعة
00:29:30أو أضحي بنفسي
00:29:31وطبعا مستحيل أن يختار التضحية بالناس على حساب حياتها
00:29:35هذا الله ليس بالحسابات أصلا
00:29:38ومرة لا هو لو كانت الأمة مستعدة للدفاع
00:29:42يعني أمة واعية
00:29:43يعني مرة نحن نحملها المسؤولية
00:29:46ومرة لا نقول الإمام كان يخاف
00:29:49أنه أنت تدري مرة
00:29:51ضريح الإمام الحسين سلام الله عليه
00:29:54هدم ويجولي الإمام الصادق
00:29:55قالوا له الضريح جدك يهدم
00:29:59قال أنا عندي شيعة أهم
00:30:30الضريح ممكن أن يبنى
00:30:32الأول والملف الثاني بحيث نحن نجي نبدأ
00:30:35واحدا ثم واحدا
00:30:36ترتيب الأولويات من
00:30:38ترتيب الأولويات دكتور رياض
00:30:41نعم مرحبا
00:30:41يعني الملف السياسي ماذا كان يحتل من أولوية في تعامل الإمام الكاظم
00:30:47سلام الله عليه خصوصا
00:30:50يعني البعض يرى بأن هناك كانت محاولات لاختراق السلطة من خلال بعض الشخصيات
00:30:56علي بن يقطين الذي هو وزير لدى هارون العباسي
00:31:03وربما شخصيات أخرى يقال عبد الله بن سنان وغير ذلك
00:31:07هذه الشخصيات ما كان دورها في حكومة آنذاك
00:31:13هل كان فقط لكي تقضي حوائج المؤمنين كفارة عمل السلطان الإحسان إلى الأخوان
00:31:22أم كان لها ربما أدوار أخرى
00:31:25لا تحسب أن قضاء حوائج المؤمنين أمرا هينا
00:31:29ليس أمرا هينا
00:31:31بالعكس هذه قضية مهمة جدا
00:31:33ويندرج ضمن هذه المسألة أن الجماعة يصير عندها قابلية للقيام بعمل
00:31:44تدري القضية ليس مجرد الهيمنة
00:31:48ليس مجرد السيطرة على مقالد الحكم
00:31:51وإنما الهيمنة على القلوب
00:31:55التعليم
00:31:56نشر علوم أهل البيت عليهم السلام
00:31:59هذا يساعدهم لما يكون مثلا علي بن يقطين رضوان الله عليه
00:32:05والإمام يتبعه شون تتبع
00:32:07حتى على مستوى أنه ينطي إشارة
00:32:11يقول له أنه أنت
00:32:12مراقب
00:32:15في قضية الوضوء
00:32:16في قضية الوضوء
00:32:17لما يسأله
00:32:18يطلب منه أن يغسر رجليك
00:32:20وشوف الطاع اللي عند هذا الرجل
00:32:22ماكو نقاش
00:32:23معنه من المعروف من المسلمات
00:32:27يعني بعد أن أتت وشاية يا حبذا لو تشرح القصة باختصار الدكتورة
00:32:31لعله هي معروفة عند الناس
00:32:32أنه هم قالوا لهارون أنه هذا الرجل من الرافضة
00:32:37هم بذاك الوقت بدأوا
00:32:38كانت هناك وشاية بحق علي بن يقطين
00:32:41علي بن يقطين بأنه هو من الرافضة
00:32:43ما يصير هارون يعني يستعمل وزير
00:32:47يميل إلى موسى بن جعفر
00:32:49نعم
00:32:50فهنا بعث رسالة إلى الإمام الكاظم عليه السلام
00:32:55أنه
00:32:55الوضوء
00:32:57كيف قضية الوضوء
00:32:58الله سبحانه عز وجل يدبر الأمر سبحانه عز وجل
00:33:00فأجابه الإمام الكاظم عليه السلام
00:33:03إجابة مكتوبة
00:33:04أنه اغسر رجليك
00:33:07وحتى لما أجت هدية
00:33:09بسفط ووضعها
00:33:11هدية معينة محددة
00:33:13وهارون وضعها عنده
00:33:15علي بن يقطين أو أهداها لعلي بن يقطين
00:33:17ثم بعد ذلك
00:33:18قالوا له أنه هاي الهدية
00:33:20راحت الموسى بن جعفر
00:33:22رجعها الإمام وقال له
00:33:23خليها وأحفظها
00:33:25حتى هذا كله تدبير دقيق جدا في غاية الدقة
00:33:28سبحان الله
00:33:29هذه من كرامات الإمام
00:33:30طبعا طبعا هم يعني هذا الدور السياسي
00:33:34متابعة لأدق التفاصيل
00:33:37حتى يثبت أنه علي بن يقطين
00:33:40يقدر ينشر قضايا كثيرة
00:33:42بفعل هذا المنصب اللي هو يتحكم به
00:33:47اللي هو يقدر يمشي قضايا مهمة جدا
00:33:50الأهل البيت عليهم السلام
00:33:52شنو كانوا يريدون
00:33:53ولا سيما بذاك الوقت
00:33:54وبالتحديد الإمام الكاظم عليه السلام
00:33:56كانوا يريدون أن يضعوا علامة للإسلام الصحيح في كل مكان
00:34:05بالمدينة قبر النبي صلى الله عليه وسلم
00:34:09بالبقيع قبور الأمة عليهم السلام
00:34:11لكن البعض يقول يعني أين هي أدوار علي بن يقطين
00:34:14إذا سمحنا للسؤال التاريخي أن يفرض نفسه بقوة
00:34:20هل كان بإمكانه أن يهرب الإمام بطريقة من الطرق
00:34:24هل كان بإمكانه أن يكون الإختراق أكبر
00:34:28لا هو أو كان قبل
00:34:29أن يماهد الطريق لهروب الإمام مثلا وما شاكل ذلك من الأسئلة المطروحة لغاية هذه اللحظة
00:34:34صحيح
00:34:35الإمام عليه السلام ما كان يبحث عن النجاة
00:34:39ولو كان يبحث عن النجاة كان يهادن شوية يهادن هاروم فينجو
00:34:44ما كانوا يبحثون عن النجاة حتى أنه يطلب من علي بن يقطين أن يدبر أمره
00:34:50لا هو يدبر أمر علي بن يقطين
00:34:52مو علي يدبر أمر الإمام الكاظم عن إيسا
00:34:54وفي الرواية التي قرأناها في المقدمة
00:34:56اللهم أنه كنت قتلت كمكانا لأتفرغ به للعبادة
00:35:02وهو حتى في هذا كان يؤدي دورا في قيادة الأمة في ظلم المطامير
00:35:08فأعود إلى أنهم كانوا يريدون أن يضعوا للناس علامات
00:35:12تدري أنت من تمشي بطريق تحتاج علامات حتى ما تضيع الطريق
00:35:16تحتاج علامات فوضعوا علامات
00:35:18بذاك الوقت أظهروا قبر الإمام علي عليه السلام
00:35:23هذه علامة
00:35:23بذاك الوقت بدأوا يوجهون الناس إلى زيارة كربلاء
00:35:29كانت مهمة جدا هذه علامة
00:35:31الناس بدأوا يزورون
00:35:32وهكذا كل مكان كان يصير بي علامة حتى الناس يتوجهون إلى هذه العلامة
00:35:38حتى الإمام الكاظم نفسه
00:35:40هو بعد مدة قصيرة هو تحول إلى علامة
00:35:42علامة كبيرة كانت في بغداد
00:35:44بعد استشهاده بأشهر قليلة
00:35:49مو هواي
00:35:50وامرأة تركض في الشارع
00:35:52يسألها واحد يقولها وين رايحة
00:35:55يقولها ابن سجن
00:35:57فأنا رايحة إلى موسى بن جعفر
00:35:59يعني هذا تحول إلى علامة
00:36:01بحيث أن الناس يذهبون إلى باب الحوائج
00:36:04فيقولها هذا يستهزئ
00:36:06ويقولها هو مات بالسجن
00:36:08معنى ذلك أنه تحول إلى علامة
00:36:11بعد استشهاده بوقت قصير
00:36:13بحيث الناس سوعدهم زيارة
00:36:16يعني أعداد كبيرة جدا من الناس
00:36:18حتى أنه هذه الإشارات
00:36:20إلا أنه أحمد بن حنبل كان يقول كذا
00:36:22خرج ابنها لكي نكمل القصة
00:36:24نعم خرج ابنها من السجن
00:36:26وهذا المستهزئ
00:36:29أدخل ابنه إلى السجن
00:36:31بتدبير من الله سبحانه عز وجل
00:36:34حتى هاي العلامة
00:36:35ظل تأثر بالناس
00:36:37هاي العلامات المؤثرة
00:36:38وبعد ين عندنا صارت عندنا
00:36:40علامة للإمام علي الهادي مثلا
00:36:41في سامرة
00:36:42علامة ابتوس للإمام الرضى عليه السلام
00:36:45هذه علامات يسترشد بها الناس
00:36:48حتى الناس يمشون بطريق صحيح
00:36:50شيخ حيدر
00:36:51يعني أيضا جناب الشيخ نور السعدي
00:36:56تطرق إلى قضية الوكلاء
00:36:58وبدأ الانتشار
00:37:00للوكلاء والفقهاء
00:37:02منذ عهد الإمام الصادق عليه السلام
00:37:06عندما كانت المدرسة العلمية العظيمة
00:37:09للإمامين الصادقين
00:37:11وثم أيضا استلمها الإمام الكاظم عليه السلام
00:37:15مجموعة من الفقهاء في الأمصار
00:37:17تطور إذن شكل التواصل
00:37:20ما بين الجماهير وما بين الإمام
00:37:23يعني لا يستطيع أي أحد أن يأتي من خرسان
00:37:26من أجل سؤال أن يذهب إلى المدينة المنورة
00:37:28فضلا عن أن يكون الإمام في السجن
00:37:30كيف كان شكل التعامل في قضية الوكلاء
00:37:35وكيف استثمرت هذه الأدات
00:37:37ربما إذا صح التعبير
00:37:39في قضية نشر معارف أهل البيت عليهم السلام
00:37:43بسم الله الرحمن الرحيم
00:37:45في الحقيقة
00:37:46كما ذكرت سابقا وأؤكد مرة أخرى
00:37:50أن الحديث عن الإمام
00:37:52فيه جوانب متعددة
00:37:54كما ذكرنا الجانب الأول
00:37:56جانب السيرة العملية فيه
00:37:58وهذا جانب السيرة العملية فيه
00:38:02حياته مع أبيه
00:38:05وحياته بعد أبيه
00:38:08وحياته في السجون
00:38:12هذه محطات متعددة
00:38:14وإن كان المنتدى
00:38:15المنتدى قد لا يسع إلى أن نشمل
00:38:18أن نشمل جميع القضايا
00:38:21لكن نثير على هذا الفهرست العام
00:38:25حتى نعرف أين نتحدث
00:38:27نحن بل نتحدث في سيرة الإمام حصرا
00:38:34طبعا من جملة القضايا العلمية
00:38:38للإمام صلوات الله عليه
00:38:41ليس فقط نشره للمعارف
00:38:43هو بنفسه يؤدي هذا الدور
00:38:46وأيضا ذريته وأبيه الإمام الصادق
00:38:51بدأوا بمشروع الوكلاء
00:38:54والوكيل ليس فقط كان ينقل الحقوق الشرعية
00:39:00وإن كان لها ما لها من الأهمية
00:39:03لأنقضاء حوائج الناس فيها
00:39:05وفيها وضع الناس
00:39:07كان يجيب عن الأسئلة الفقهية
00:39:09لي كان يجيب الإمام صلوات الله عليه
00:39:11بل كان يسأله هارون بعض الأحيان عن مسائل
00:39:15شخصيا وفي رسالة ورواية مطولة
00:39:19نشير لها إجمالا
00:39:21أن المأمون قال له
00:39:23يا ابن رسول الله
00:39:26اخبرني عن موضوع الفقه
00:39:30أو الإفتاء أو عملية الاستنباط
00:39:35لكن أجبني من دون ما أنت تراعي بعض القضايا
00:39:40كإنما يريد أن يقول له
00:39:42أنه أنت أحكي لي بوضوح
00:39:43فالإمام يتحدث له
00:39:45يقول له أمر الدين
00:39:48أما واضح بيّن
00:39:50الرواية بمضمونها
00:39:51أما واضح بيّن
00:39:53وأما مشكوك
00:39:55والواضح البيّن فيه آية محكمة
00:39:59وفيه حديث صريح
00:40:02وأيضا
00:40:04الذي
00:40:05بل
00:40:06الذي هو ليس بواضح
00:40:09نرجع به إلى كذا
00:40:11فيبدأ الإمام يفصل خارطة
00:40:13للمأمون ويوضح له
00:40:15فيقول له
00:40:16بعد هذا التفصيل
00:40:17فيقول له
00:40:18وهذا
00:40:20كله بيّن واضح عندنا أهل البيت
00:40:25إمام الصادق صلى الله عليه
00:40:27يقول ويشير إلى الإمام الكاظم في هذا المعنى
00:40:31يقول سلوه هذا سلوه
00:40:33فإنه يعلم ما بين الدفتين
00:40:37الإمام الكاظم يعلم
00:40:38فبدأ الإمام من جهة الحكومة هو يتحدث
00:40:43ومن جهة عموم الناس يتحدث
00:40:45وبدأ يدفع بالوكلاء
00:40:47القضية المهمة أيضا
00:40:50هذه حلقة مهمة
00:40:52لكن حلقة في حياة الإمام
00:40:54من نشر الوكلاء مهمة
00:40:56لكن أكو قضية أيضا مهمة
00:40:58في سياق تاريخي معين
00:41:03العباسيين حينما جاءوا
00:41:05في بدايتهم
00:41:07بدأوا بالتعاطف مع الناس
00:41:10وإظهار أنهم يرجعون الحقوق للناس
00:41:13والإمام بدأ بهذه المرحلة
00:41:17لكشف عن كذب هؤلاء
00:41:20فجاء للمهدي
00:41:21الإمام صلى الله عليه
00:41:22جاء للمهدي
00:41:24وقال إنك ترجع للناس حقوقهم
00:41:28وما أرجعت لنا حقوقنا
00:41:30قلت الآن جاي تطي
00:41:32اللي يقول أنا متضرر من بنو أمية
00:41:34تطي وأنا اللي كذا
00:41:35مسلوب تطي
00:41:37فهذا يتفاجأ وهذا في ملأ من الناس
00:41:40لأن الإمام يريد أن يكشف هذه الخديعة
00:41:44لبنو العباس
00:41:45قال يا ابن رسول الله ما هو حقكم
00:41:48على العين وعلى الرأس
00:41:49نحن بخدمتكم
00:41:50قال فدك
00:41:52نعم
00:41:53وهذا موضوع فدك
00:41:54إشارة سياسية الإمام
00:41:57يتحدث بها بشكل واضح وجريء وقوي
00:42:02فقال حدها يا ابن رسول الله
00:42:05نحن نطيك إياها
00:42:06شنوش قد مساحتها
00:42:07بلي
00:42:08فقال الإمام
00:42:10إن حددتها لا تردها
00:42:13نعم
00:42:14حتى ما تردها
00:42:14قال يا ابن رسول الله
00:42:16بالله عليك حدها
00:42:19قال من المشرق السنت
00:42:22ومن المغرب بلاد المغرب
00:42:25ومن الجنوب اليمن
00:42:28وإلى الشمال
00:42:30قال يا ابن رسول الله
00:42:31هذا ملكنا
00:42:32تريد يعني كل ملكنا
00:42:34الإمام بهذا الكلام
00:42:36ماذا يريد أن يتحدث
00:42:38يقول له
00:42:38أنت تريد أن تعطي حقوق الناس
00:42:42وأنت قد سلبت حقنا
00:42:43وهذا واضح في أن هؤلاء دعوتهم
00:42:47يعني الإمام كان يشير إلى الإمامة السياسية
00:42:49والخلافة التي سلبها هؤلاء
00:42:52باسم أهل البيت
00:42:53نعم
00:42:53لماذا
00:42:54في الحقيقة كتب التأريخ
00:42:57بلي
00:42:59ابن الأثير والطبري
00:43:01كتبت في هذه المرحلة
00:43:03ولذلك أنت لا تجد كلاما كثيرا
00:43:06عن بن العباس وعن جرائمهم
00:43:08وعن وضعهم
00:43:09وعن قضايا
00:43:10أيضا حتى أخلاقية
00:43:12موجودة في وقتهم
00:43:14سوق الغلمان مثلا يعني
00:43:16زين
00:43:17والغلاء
00:43:18واستيلائهم على الكذا
00:43:19فالإمام
00:43:21ولذلك أنت تجد أنهم
00:43:24تحدثوا المؤرخون
00:43:26في زمن الفترة العباسية
00:43:27تحدثوا فقط عن جرائم بنو أمية
00:43:29لكن الإمام يوم ما يسلط الضوء
00:43:32ويقول هو وأهل بيته صلوات الله عليهم
00:43:35أن بنو العباس ذول أشر من بنو أمية
00:43:38لأن رح تصير أكو حالة من المكر
00:43:40فتحدث الإمام صلوات الله عليه
00:43:43بهذا الحديث عنه
00:43:45وسلب منه شرعية الحكومة
00:43:48والعدالة
00:43:50ولدينا أيضا رواية
00:43:52يعني أنت ذكرت صاحب ثورة فخ
00:43:56يعني ذكر الرواة أنه حين جاء
00:44:00جند الهادي العباسي
00:44:03نعم
00:44:03برأس الحسين بن علي بن الحسن المثلث
00:44:07صاحب ثورة فخ
00:44:08رحمة الله عليه
00:44:09وضعت الرؤوس بين يدي الطاغية
00:44:11لم يتكلم أحد
00:44:12نعم
00:44:13حتى من بني هاشم
00:44:16طبعا المحضرين
00:44:17يعني المحضرين
00:44:18لذلك يعني إجبارا لذلك المجلس
00:44:21الإمام موسى بن جافر عليهما السلام
00:44:25قيل له
00:44:27هذا رأس الحسين
00:44:29يعني صاحب ثورة فخ
00:44:30قال عليه السلام
00:44:33نعم
00:44:35إنا لله وإنا إليه راجعون
00:44:38مضى والله مسلما صالحا
00:44:42صواما قواما آمرا بالمعروف
00:44:45ناهيا عن المنكر
00:44:48ما كان في أهل بيته مثله
00:44:51فلم يجبه أحد بشيء
00:44:54يعني هذه الجرأة وهذه الشجاعة
00:44:57وإن كنا يعني ربما يعني نطفي هذه الصفات
00:45:02إما أعلى من ذلك بكثير
00:45:06عندما يمدح شخصا تعرض بثورة ضد هذا النظام
00:45:12في الحقيقة الموضوع أكبر من هذا
00:45:14لأنه في السياق التاريخي
00:45:18حينما نقرأ الموضوع قراءة سياسية موضوعية
00:45:23تجد أن الإمام مواجه
00:45:26مواجه العباسيين مواجهة كبيرة جدا
00:45:31وصريحة جدا
00:45:32ولذلك هذا الذي يفترض على الأكاديميين والباحثين والكتاب أن يثيروه
00:45:38أول ما بدأ الإمام بإسقاط الشرعية
00:45:42ليس لكم إمامه
00:45:43السلام عليك يا أبتاه
00:45:45هذه مفردة مهمة ومفردة أساسية
00:45:49القضية الثانية وهي محاصرة بن العباس من قبل الإمام
00:45:55الإمام مارس مجموعة أدوار ضد الحكومة
00:45:58وهو في موضوع حرمة معاونة الظالمين
00:46:04وهذا الإمام كان يستهدف بن العباس بشكل مباشر
00:46:08ولذلك فيها تفصيل لربما
00:46:11ربما نعود إليها لكن اسمح لنا بعد الفاصل
00:46:15لكن إشارة إشارة سريعة حتى نتحدث عنه
00:46:19الإمام أفتى يمكن وفق الصناعة الفقهية نقول هكذا
00:46:23أفتى الإمام بجواز ثورة الحسين رضوان الله عليه وأيدها
00:46:30الحسين الفقه
00:46:31نعم صاحب ثورة فقه
00:46:33سوف نعود لك ولضيوفنا الآخرين
00:46:37لكن نذهب إلى فاصل مشاهدنا
00:46:40ثم نعود إن شاء الله
00:46:53حياكم الله من جديد في المنتدى
00:46:57وفي هذه الحلقة الخاصة في ذكرى شهادة
00:47:00الإمام الكاظم
00:47:02سلام الله عليه
00:47:03نعود إلى ضيوفنا الكرام
00:47:05شيخ نور السعدي
00:47:08يعني التضليل وعمليات التجهيل التي مارستها السلطة
00:47:15حتى في قضية استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام
00:47:19بعد استشهاده
00:47:21يعني هذا التضليل الذي نقرأه ونستمع إليه من الخطباء
00:47:29عندما تصنع الأمير سليمان بن أبي جعفر المنصور العباسي
00:47:35بعث برجاله إلى جنازة الإمام عليه السلام وأمرهم أن يأخذوها من رجال السندي بن شاهك
00:47:44بعد أن يضربوا الجماهير ويمزقوا ثيابهم
00:47:48أبدأ كأنه غضبه على ما جرى
00:47:52غضبه على السندي بن شاهك
00:47:55يعني حاول أن يكرم الجنازة ويقيم لها مراسم تليق بشخصية الإمام
00:48:04أوحى لهم أن ما فعله السندي لم يكن بأمر السلطة العباسية
00:48:11وأيضا هارون قال أنه ما فعله السندي لم يكن عن أمرنا
00:48:17هكذا تنقل يعني
00:48:20لماذا تحاول دائما السلطة التنصل عن جرائمها بحق أهل البيت عليه السلام
00:48:25ليس في هذه الحادثة فقط
00:48:27حتى في دورة الإمام الحسين عليه السلام يقول
00:48:31أسرع إليه ابن الزياد
00:48:33يقول يزيد لعنة الله عليه
00:48:35يقول أسرع إليه ابن الزياد
00:48:36يعني شخص يرمي باللائمة على عماله على جنوده وهكذا
00:48:44طبعا كأمثلة هذه الأمثلة كثيرة
00:48:46يعني حتى بعصرنا الحالي
00:48:49أيضا باللا نظام هم كان يدعي بعض الادعاة
00:48:53لكن نحن نعلم علم اليقين
00:48:55أن العمال لا ينفذون أمرا وخصوصا في السلطات الدكتاتورية الجائرة
00:49:02يكون هناك رعب شديد من تنفيذ أمر اعتباطي
00:49:07بدون أمر مباشر من السلطات
00:49:10غير ممكن في الدول الدكتاتورية
00:49:13الدكتاتورية لا يمكن أن تجتهد
00:49:17ممكن أن أنت تقتل إذا اجتهدت
00:49:20وشفنا يمكن ردود فعل البعثيين كانت على نظرة عين
00:49:27أو يعني رؤية واحد من أولاد الأسرة الحاكمة في موضع
00:49:33والتعليق
00:49:34شفنا يمكن أنا قرأت أكثر من قصة عن إعدام بعض المذيعين
00:49:39لأنه يكون تعليق على ملابس الدكتاتور مثلا
00:49:42يضحك على نكتة
00:49:44طبيب يضحك من نكتة فيعدم
00:49:47ممكن أن يعدم
00:49:47فهذا ممكن إذا رجع اليوم للدولة العباسية
00:49:50ما ممكن
00:49:52طبعا هي أنت ذكرت الطاغية
00:49:55الطغاتهم عادة أساليبهم متشابهة
00:49:58وإن ربما الأدوات تختلف
00:50:00الظلم والقتل والإجرام هو الذي يسود
00:50:04والتضليل أيضا
00:50:05عندما قتل الطاغية صدام قتل الصدر الأول والصدر الثاني
00:50:14ادعى بأن إسرائيل هي من قامت بذلك
00:50:16وأنا أريد أضرب مثلا أنه مثلا من تم اعتقال السيد
00:50:22الشهيد سيد صدر الأول شهيد نحمد باقر
00:50:25كانت الدولة تتوجس خيفة من ردة فعل الشارع
00:50:29كان هناك أكثر من اعتقال
00:50:32أنه مرة مرتين حتى أنا شوف شنو
00:50:35كذلك ردة فعل سلمان هذا اللي ذكرته
00:50:39أنه شوف ردة فعل الشارع شلو
00:50:41سليمان
00:50:42حتى نجي نمتصها ونبري
00:50:45لكن هو بالنتيجة ننفذنا اللي نريده
00:50:47امتصاص الغضب الشعبي للشيعة في ذلك الوقت
00:50:50نحن اليوم كنا ندري أنه البعثية عدموا
00:50:52بس جاء النظام شي لدي يبرر
00:50:54أنه هذا خارجي أو كذا
00:50:56في حين هو واضح
00:50:58ليش؟
00:50:59ردت فعل الشارع العراقي وهذا مثلا ما ينطلي
00:51:03وبالنتيجة القانون يعني
00:51:06التاريخ يذكر
00:51:07التاريخ ذكر
00:51:08هاي الحوادث
00:51:10لذلك
00:51:11نحن نقول سيحدث هذا أيضا مستقبلا
00:51:15لذلك علينا أن نأخذ عبرة مثلا من الأئمة
00:51:20في تصحيح المفاهيم
00:51:23أو في إعطاء الشهادات
00:51:26أو في إعطاء وزن لبعض الشخصيات
00:51:30يعني مثلا أنا اليوم هسا من أريد أقيم هاي الحادثة
00:51:35أقول هو وزن الإمام سلام الله عليه في المجتمع
00:51:39من اللي صنعه
00:51:41صنعه العصمة
00:51:42صنعه
00:51:43آباء عنه أجداده وهو إمام مفترض
00:51:45العلاقة مع الله سبحانه وتعالى
00:51:48خلت هذا الوزن بالشارع
00:51:50بحيث أن السلطة تعدم وتتبرع
00:51:54في حين وبيدك أنت السلطة شون منين تخاف أنت
00:51:57غير يفترض هو ضد مبادئ حزبك وضد مبادئ مثلا الدولة
00:52:02كما تدعي أنت
00:52:04ليش تتبرع من قتله لوجود وزن
00:52:07الأئمة أعطوا مثل هذه الأوزان للناس في بعض الأحيان نعم
00:52:13حتى إحنا يعني
00:52:16كيف أعطوا الأوزان
00:52:18أعطوا أنا أسميه بحث الشهادات
00:52:21يوم أنت تعلق لك شهادة بالبيت
00:52:24ورقة تثبت أنه أنت حصلت على درجة علمية
00:52:28منو يشهد لك الدكتور الفلاني الفروفوسور الفلاني
00:52:31وأنت تعتز به عليه الشهادة
00:52:33الإمام موسى بن جعفر يقول العلي بن يقين
00:52:38إن لله أولياء مع الظلمة
00:52:42يدفع بهم عن أولياءه
00:52:45وأنت من أولياء الله
00:52:47شوف هذا
00:52:48هذه الشهادة
00:52:50العظيمة اللي يجي
00:52:52الإمام يقدمها إلى شخصية
00:52:55ترفع إلى مقام عالي
00:52:57هذه السيرة وهذا التاريخ
00:53:01نحن عندما نذكره ويذكر هذه السيرة
00:53:05ليس فقط عملية قصص
00:53:08لا لا أبدا
00:53:09نقصها فقط
00:53:10وإنما نحاول أن نتعلم منها
00:53:12اليوم
00:53:13إذا سمحت لي
00:53:14يعني أول وقت بدأ يدركني حقيقة
00:53:16لأن الوقت مر سريعا
00:53:18السيد الشهيد الصدر
00:53:20وذكرناه كثيرا رضوان والله عليه
00:53:22الصدر الأول
00:53:23يقول من منا لم يعطى
00:53:28دنيا هارون
00:53:30ولم يظلم
00:53:30فلم يقتل موسى بن جعفر
00:53:32اليوم هل يعني تعرضنا لهذا الامتحان
00:53:37عندما يكون الإنسان صاحب أملاك
00:53:39وصاحب سلطة
00:53:40آه ولهذا إحنا مثلا من نتحدث عن شخصية
00:53:42يقدمها الإمام كعلي بن يقطين
00:53:45ويقل له اضمن لي واحدة
00:53:47اضمن لك ثلاثة
00:53:48لازم نعرف هاي الواحدة
00:53:50شون قيمتها اللي يضمنها الإمام
00:53:52في قبال ثلاثة أشياء
00:53:54وشون هي الثلاثة أشياء
00:53:55يقل له أنا أضمن لك
00:53:57أن لا تفتقر أبدا
00:53:59وهذا ضمان ما يستطيع إلا ولي منه ولي إلا
00:54:03ولا يحدك حد السيف
00:54:05ما تموت ما حد يقتلك
00:54:06أنا أضمن لك
00:54:08وأن لا تفتقر
00:54:11ولا يضمك سجن
00:54:13لا يضلك سقف سجن
00:54:15ولا تفتقر
00:54:17ولا يأخذك حد السيف
00:54:19وهذه الثلاثة لا يستطيع أن يضمنها أحد
00:54:21إلا من له علاقة مع الله
00:54:23في قبال شنو
00:54:24قضية هي رسالتنا اليوم
00:54:26هي معادلة إلهية
00:54:28معاينة
00:54:28يعني نحن نقدمها للناس
00:54:30حتى الإنسان يعرف
00:54:31الإمام جاء يضمن
00:54:33لعلي بن يقطين
00:54:34في قبال شنو
00:54:35قضاء حواج الناس
00:54:37قضاء حواج الناس
00:54:39قضاء حواج الناس
00:54:42قضاء حواج الناس
00:54:45لا يقتصر فقط على زمن دون زمن آخر
00:54:49وإنما هو في كل الأزمان وفي كل الأوقات
00:54:54في وقت الرخاة وفي وقت الشدة
00:54:57قضاء حواج الناس
00:54:58أريد أن أنتقل إلى جناب
00:55:00قبل أن تنتقل
00:55:01جناب السيد
00:55:02هو أنا منتقل إليك
00:55:03حاضر مرحبا
00:55:04لشانا أريد أن أعقب على ما ذكرتموه
00:55:07تفضل
00:55:08ما ذكره هارون
00:55:10أنه ما فعله السندي عن أمري
00:55:14ما كان يتحدث عن قتل الإمام الكاظم عليه السلام
00:55:17لا
00:55:18كان يتحدث عن الاستخفاف بالجنازة
00:55:21يعني الكلام هنا
00:55:23مو عن القتل
00:55:24عن قضية المراسيم
00:55:25أي يعني هذه الطريقة
00:55:27عندما نودي على الجنازة
00:55:28نودي على الاستخفاف
00:55:29هذا الأمر
00:55:31هذا إمام الراف
00:55:32عُتب عليه هارون
00:55:34أنه هذا
00:55:34يقول له هذا
00:55:35ليش يعني هذا من بني هاشم
00:55:37شنون تقبل أنت هذا السندي
00:55:39سندي هذا
00:55:40مو عربي
00:55:41سندي بن شاهك
00:55:43وكانت أكو حادثة أيضا
00:55:44قبل استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام
00:55:46عندما أحضروا ثمانين شخصية
00:55:48يشهدوا بأن
00:55:50بأن الإمام حي
00:55:53وأنه ليس مضيق عليه
00:55:55قبل أن يقتل
00:55:57قبل أن يدسله السم بأبي وأمي
00:55:59لكن الإمام الكاظم عليه السلام
00:56:00كشف زيف هذه
00:56:01قال لهم بعض ثلاثة
00:56:03أنطاهم الجواب
00:56:04أنا حدد لهم
00:56:05وبعد مقتله
00:56:07بأبي وأمي
00:56:08الإمام الكاظم عليه السلام
00:56:10همي أنا
00:56:10جابوا واحد
00:56:12عمر
00:56:13كذا جابوا
00:56:14قال له
00:56:15جيبنا الوجهاء
00:56:16اللي يقبل منهم الناس
00:56:18الناس يصدقون بكلامهم
00:56:19لهم تأثير على الناس
00:56:21فيقول
00:56:22جمعنا نيف
00:56:24وخمسين
00:56:25يعني
00:56:26ما يقرب معه
00:56:28هو يصير عدد تقريبا ستين
00:56:29هذا بعد الثمانين
00:56:31ثمانين
00:56:32وكان الإمام
00:56:33حيا بأبي وأمي
00:56:35ثم بعد ذلك
00:56:36جمعوا ستين تقريبا
00:56:37حتى يشهدون أنه
00:56:39ما بيشي يعني
00:56:40يعني
00:56:41بالوفاة
00:56:43وفاة طبيعية
00:56:44وفاة طبيعية
00:56:45حتى يشهدون
00:56:46يعني هو
00:56:47شون تتأكد يعني من هذه القضية
00:56:49هم يعني
00:56:51شافوا علامات
00:56:52يعني غطوا
00:56:54جزء من الجسم
00:56:55وكشفوا الباقي من الجسم
00:56:57بأنه
00:56:58لا أثر للخنق
00:56:59لا أثر لجرح
00:57:00لا طبعا هو
00:57:01أنتو الوسائل
00:57:02الوسائل
00:57:03الوسائل
00:57:04مو هذه الوسائل
00:57:05بهذه الطريقة
00:57:05فاة
00:57:06فقرة هنا
00:57:08مهمة جدا
00:57:09هو هذا ينقلها
00:57:10يقول
00:57:11فوقع في نفسي
00:57:13أن الإمام قتل
00:57:14وهو يتحدث معاه
00:57:15أنه من تعرف كذا
00:57:17من كذا كذا
00:57:17يعني شنو معناها
00:57:19معناها أنه حتى يخاف
00:57:20يتكلم مع السندي
00:57:22ابن شاهك
00:57:23لماذا جئت به
00:57:25بهذا الوقت من الليل
00:57:26ولماذا تطلب من الناس
00:57:28أن يحضروا
00:57:29حتى يخاف
00:57:30يسئل
00:57:30يقول له
00:57:31شنو القضية
00:57:31شنو الموضوع
00:57:32هذا ما معناها
00:57:33معناها درجة من الاستبداد
00:57:35درجة من الطغيان
00:57:36هائلة جدا
00:57:37حتى أنه واحد مقرب منهم
00:57:39يخاف
00:57:40يسئلهم
00:57:40يخوفون
00:57:41بهذه الدرجة
00:57:42يقول له
00:57:43لعلنا أرعبناك
00:57:44أفزعناك
00:57:44يقول
00:57:48هذا معناه شنو معناه أنه
00:57:50كانوا يخيفون الناس
00:57:52يرعبونهم
00:57:54يسببون لهم
00:57:55الرعب بجرجة كبيرة جدا
00:57:57لكن قضية الاغتيال بالسم
00:57:58جناب الدكتور
00:57:59وأنت لديك
00:58:00يعني وجهة نظر
00:58:01في هذه القضية
00:58:02هل كانت
00:58:03يعني
00:58:05مشهورة في ذلك الزمان
00:58:07هل جاء السم
00:58:08من بلاد الغرب
00:58:10والسند والهند
00:58:11وغير ذلك
00:58:12العرب كانوا
00:58:13يتقاتلون بالسيوف
00:58:14أحسد
00:58:15حضرتك تذكر رأيي
00:58:16في هذه المسئلة
00:58:17نعم أذكر رأيك
00:58:17وأريد أن أطرحه
00:58:19أيضا في المنتدى
00:58:20لهذا اليوم
00:58:20أحسد
00:58:20نعم
00:58:20قضية السموم
00:58:22العرب
00:58:24ما يأرفون السموم
00:58:25ما عدهم هذا التقدم
00:58:26الطبي بهذا المجال
00:58:28القتل بالسوم
00:58:29القتل بالسوم
00:58:30ما يأرفون
00:58:30القتل قتل بالسيف
00:58:32بالخنجر
00:58:33أو بالسيف
00:58:33غيلة
00:58:35ضربوا الإمام الحسن
00:58:36عليه السلام
00:58:36بسيف صغير
00:58:37نعم
00:58:40بالنهروان وكذا
00:58:41وغيرها مثلا
00:58:42بالسيف
00:58:44مثل عبد الرحمن بن ملجم
00:58:45وغيرها وغيرها
00:58:46كان مسموما
00:58:47نعم أيضا كان السيف مسموما
00:58:49لأنه القضية
00:58:49صار به ارتباطات مع الروم
00:58:51هذه القضية
00:58:52لما وصلنا إلى معاوية
00:58:54معاوية عنده تعامل
00:58:56مباشر مع الروم
00:58:57بدأ يستورد
00:58:59السموم لله جنود من عسل
00:59:01بالعسل حطهم سم
00:59:04ودسوا السم
00:59:05لمالك الأشتر
00:59:06لمالك الأشتر
00:59:07وغيره
00:59:09ولي عبد الرحمن
00:59:10ابن أبي بكر
00:59:11وكذا وكذا وكذا
00:59:13هنا من تعاملهم مع الروم
00:59:15بدأوا
00:59:16الروم ينطونهم هاي السموم
00:59:18ينطوهم هاي السموم
00:59:20السم الذي دسه
00:59:22ربما تدخل وتورط خارجي
00:59:24كما هو الحال
00:59:25طبعا هذا اتفاقيات
00:59:26السم الذي دسه لرسول الله
00:59:29صلى الله عليه وآله وسلم
00:59:30العرب ما يعرفوه
00:59:31هذا جابوا من الروم
00:59:33وهكذا بالنسبة للإمام الحسن عليه السلام
00:59:36لكن لما وصلنا إلى هارون
00:59:38لا هارون صالت الدولة بعد غير شكل
00:59:41هم يصنعون السموم
00:59:43يعني
00:59:44راح نلاحظ وين السموم
00:59:46تظهر عند الإمام الرضا عليه السلام
00:59:48بالدس السم للإمام الرضا عليه السلام
00:59:50وقبله لأبيه الإمام الكاظم عليه السلام
00:59:53هنا دولة صالتين الروم
00:59:56بعد ما يكون الروم
00:59:56الروم انتهوا
00:59:58صالتهم هم اللي يصنعون هذه السموم
01:00:00كلمات كثيرة للإمام الكاظم عليه السلام
01:00:03وربما يعني من أبرزها وصيته
01:00:06لهشام
01:00:08نريد أن نتناول فيها جانبا
01:00:12إذا سماحت جناب الدكتور
01:00:13يعني ويحبذا لو تشرح أو تعلق عليها
01:00:18في هذا المقطع يقول يا هشام
01:00:20أصلح أيامك الذي هو أمامك
01:00:23فانظر أي يوم هو
01:00:26وأعد له الجواب
01:00:28فإنك موقوف ومسؤول
01:00:31وخذ موعظتك من الدهر وأهله
01:00:34فإن الدهر طويلة قصيرة
01:00:38فاعمل كأنك ترى ثواب عملك
01:00:42لتكون أطمع في ذلك
01:00:44واعقل عن الله
01:00:46وانظر في تصرف الدهر وأحواله
01:00:49فإنما هو آت من الدنيا
01:00:52كما ول منها
01:00:54فاعتبر بها
01:00:56النظر دائما إلى الآخرة
01:00:58إن الإنسان ليس فقط حساباته
01:01:00وحسابات دنيوية
01:01:01هناك موت وهناك حياء
01:01:04يعني حساب ما بعد الموت
01:01:06أليس كذلك
01:01:07أحسنت الإشارة
01:01:08الإمام الكاظم عليه السلام
01:01:10ذكرت أنت حضرتك بالبداية
01:01:12بدأ يصنع شخصيات تخصصية
01:01:15كل واحد عنده تخصص
01:01:17مثل هشام عنده تخصص
01:01:19تخصص بالعقائل
01:01:20تخصص بالعلوم الأخرى
01:01:22وهكذا بدأ يصنعون شخصيات
01:01:24يؤدون هذا الدور
01:01:26لأنه لما وصلنا إلى أيام المأمون
01:01:28المأمون كان
01:01:30هو يحث على ترجمة الكتب
01:01:33عن الهندية
01:01:34عن الرومية
01:01:35عن اليونانية
01:01:36وهكذا
01:01:37هذا يبدأ تأثير
01:01:39الثقافات الأخرى
01:01:40فنحتاج توسعة العلوم
01:01:42نحتاج إلى متخصصين
01:01:44من هؤلاء مثلا
01:01:45كان هشام
01:01:47وأكرم
01:01:48وأنعم بهذه
01:01:48الشخصية العظيمة
01:01:50تشوف الإمام
01:01:51لما يذكر هذه الوصية
01:01:53يعيد اسم الإمام
01:01:55أكثر من مرة
01:01:56حتى ينوه باسمه
01:01:57يا هشام
01:01:58يا هشام
01:01:59يعيد اسم هذا الشخص
01:02:01حتى الناس تعرفه
01:02:03كما أنه هو من ناحية تعليمية
01:02:05احنا شفناها بالتعليم
01:02:06الطالب لما تذكر اسمه
01:02:08ويعني أنه أنت تعرف اسمه
01:02:11قضية نفسية
01:02:11قضية نفسية
01:02:12هو يتأثر
01:02:13يفرح أنه الأستاذ جاي يذكرني باسمي
01:02:15يتأثر
01:02:17يعني أمام الطلاب
01:02:18يصير إلى إشارة
01:02:19وبعدها لما يذكر له هنا
01:02:21هذا جدا مهم
01:02:23هو يرجع بها الإمام الكاظم عليه السلام
01:02:25إلى القرآن
01:02:26من البداية
01:02:27القرآن والعقل
01:02:29هاي قضايا أساسية
01:02:31في هذه الوصية
01:02:34العقل قضية مهمة جدا
01:02:35لأنه الزمان
01:02:36ذاك زمان الفلسفة
01:02:38وزمان العقل
01:02:39والتيارات العقلية
01:02:40يعني
01:02:41مهمة جدا أن نأخذ هذا الجانب
01:02:44فلذلك
01:02:46يركز على أنه
01:02:48قفوهم
01:02:49أنهم مسؤولون
01:02:51يركز على هذه النقطة
01:02:53أنه أنت انتبه إلى
01:02:55يوم أمامك
01:02:57يعني شنو أمامك
01:02:58يعني لا مفر منه
01:03:00ما تقدر تروح عنه
01:03:03يسرأ أو يمنه
01:03:04هو أمامك بالوجه
01:03:06ما تقدر
01:03:06يعني هو
01:03:08يوم الحساب
01:03:09لا مفر منه
01:03:11فأعد جوابا
01:03:12فأعد جوابا
01:03:13لازم يسر عند الجواب
01:03:14لكل صغيرة وكبيرة
01:03:16حتى أن الله تبارك وتعالى
01:03:17يشير إلى
01:03:18ما لهذا الكتاب
01:03:20لا يغادر صغيرة ولا كبيرة
01:03:22إلا أحصاها
01:03:23لا صغيرة ولا كبيرة
01:03:25كلها
01:03:25مسجلة
01:03:26وانت لازم شنو
01:03:27لازم عندك جواب
01:03:28لكل هذه المسائل
01:03:30نعم
01:03:30اسمح لي أن أنتقل
01:03:32إلى جناب
01:03:33الشيخ الدكتور حيدر الدراجي
01:03:36شيخنا الفاضل
01:03:37أردت أن تذكر قبل قليل
01:03:39قضية التعامل مع السلطة
01:03:42وقضية صفوان الجمال
01:03:44الذي كان
01:03:45يعني
01:03:47يكر الجمال
01:03:47يكر الجمال
01:03:48إلى
01:03:49يعني أحد الخلفاء
01:03:51والإمام
01:03:52رفض هذا التعامل
01:03:54هل لك أن تذكر
01:03:55تذكر هذه القصة
01:03:58لو سمحت
01:03:59وأيضا نريد أن نتطرق إلى قضية
01:04:01الزيارات المليونية
01:04:03من قضية الزيارة الرجبية
01:04:05التي نحن بصددها الآن
01:04:07بسم الله الرحمن الرحيم
01:04:10طبعا
01:04:11الإمام صلوات الله عليه
01:04:14واجه السلطة
01:04:16بشكل قوي جدا
01:04:19وذكرت في مقدمة حديثي
01:04:23أن الإمام صلوات الله عليه
01:04:26كأنه قال مقالة جده الحسين عليه السلام
01:04:29ومثلي لا يبايع مثلك
01:04:32في المصطلح الأكاديمي الحديث
01:04:36حينما تريد أن تشل حركة دولة
01:04:40تقوم بالعصيان المدني
01:04:42والعصيان المدني
01:04:44يعني أن تجعل الناس المواطنون
01:04:48لا يتعاملون
01:04:49لا يتفاعلون
01:04:50لا يشترون
01:04:51لا يبيعون إلى الدولة
01:04:53في الحقيقة الإمام صلوات الله عليه
01:04:55أنا قلت أنه حاصر الدولة
01:04:58محاصرة اجتماعية
01:05:00بمعنى شنو؟
01:05:01بمعنى ضرب عليها حصارا
01:05:03فبدأ الإمام صلوات الله عليه
01:05:06بخلص أصحابه
01:05:08أنه لا تتعاطون
01:05:10مع هذه الحكومة
01:05:12وهذه الجماعة
01:05:14وحينما أرسله
01:05:15بلي على صفوان
01:05:18وقال يا صفوان
01:05:19أنت تكري هذه الجمال
01:05:22وينبغي أن تلتفت
01:05:24قال يا ابن رسول الله
01:05:26أنا أكريها لشيء فيه لله رضا
01:05:29للحج
01:05:30يعني مو عند فلد قضايا
01:05:32قال يا صفوان
01:05:34أتحب أن يرجعوا سالمين
01:05:36حتى يعني تقبض أموالك
01:05:40ترجع الجمال
01:05:40قال نعم
01:05:42قال إذن أنت معه
01:05:44هذا الموقف
01:05:46لأنه صفوان
01:05:48يكري جمال للحاكم
01:05:50يعني صفوان عنده
01:05:52فرد موكب
01:05:53مهيئ في كل أسباب
01:05:54الراحة
01:05:55وكله فيه
01:05:57وهذه ضربة كبيرة للحكومة
01:05:59ليس الموضوع حين
01:06:00كراء جمال وكذا
01:06:02لا الموضوع كبير
01:06:03وفيه بعد سياسة للإمام
01:06:05هذا على صعيد خواصه
01:06:08مثلا
01:06:08أما على صعيد العوام
01:06:11فقد جاءت
01:06:12كثير من الأحاديث
01:06:13التي وردت
01:06:15عن مولانا الكاظم عليه السلام
01:06:17بحرمة التعامل
01:06:18مع الذين ظلموا
01:06:21لا تركنوا إلى الذين ظلموا
01:06:22فتمسكم النار
01:06:24ونصوص كثيرة
01:06:25باعتبار قرب هذا الرجل
01:06:27من الإمام عليه السلام
01:06:28فهذا قد يعطي
01:06:30يعني شرعية
01:06:30كل شيء منك
01:06:31جميل حسن
01:06:34يعني منك أجمل
01:06:36لقربك منه
01:06:37والعكس أيضا
01:06:38يمكن
01:06:38نعم
01:06:39ليس كذلك
01:06:39يمكن
01:06:40يمكن ذلك
01:06:41لكن
01:06:41لأن الناس تفهم
01:06:42لأن هذا الشخص
01:06:43إذا كان
01:06:44متاحا له
01:06:46أن يتعامل
01:06:46مع السلطة
01:06:47فما بالك
01:06:48ببقية الجماهير
01:06:49في الحقيقة
01:06:50هو يدخل
01:06:51في ضمن سياق
01:06:52العصيان المدني
01:06:54وإلا
01:06:54هو أبقى
01:06:55الآن سنذكر
01:06:56أنه واحدة من المواجهات
01:06:59التي مارسها
01:06:59الإمام ضد العباسيين
01:07:01هو اختراق البلاط
01:07:03بتعيينه
01:07:04بعض أصحابه
01:07:06ومن الخلص من أصحابه
01:07:07وهذه حركة سياسية
01:07:09ليست بالهينة
01:07:10فبدأ الإمام
01:07:13بتضييق الخناق
01:07:15إلى درجة
01:07:16يأتي
01:07:16سائل للإمام
01:07:18صلى الله عليه
01:07:19للإمام الكاظم
01:07:20ويقول له
01:07:20يا ابن رسول الله
01:07:21أنا أخيط
01:07:22الملابس
01:07:24أخيط فرد شيء
01:07:25للبن العباس
01:07:27للحاكم العباسي
01:07:29الأنسب
01:07:30أن لا نقول الخليفة
01:07:31الأنسب
01:07:32لأن الخلافة
01:07:33هذا التعبير الدرج
01:07:34ولابد أن نتعود
01:07:36على التعبير
01:07:37الأنسب
01:07:38والأصح
01:07:38لأن الأم
01:07:39صلى الله عليه
01:07:40يقولون
01:07:41ينبغي
01:07:42بعض القضايا
01:07:43وصفوها
01:07:44بالوصفة الصحيح
01:07:45لأن هذا من باب التوضيح
01:07:48فهذا الحاكم
01:07:50قال لأنا
01:07:51أخيط الملابس
01:07:52يا ابن رسول الله
01:07:54هل أنا من أعوان الظالمين
01:07:56فقال له الإمام
01:07:57لا
01:07:58بل أنت من الظالمين
01:08:00لا حول ولا أقول
01:08:01الذي جلب لك الخيط
01:08:04والأبرى
01:08:05هو من أعوان الظالمين
01:08:07ومن هذه الناحية
01:08:09هذا فرد تضييق
01:08:10على هؤلاء
01:08:11وحجرهم
01:08:13القضية الأخرى
01:08:14وهي تأييده
01:08:16صلوات الله عليه
01:08:18أضرب
01:08:19أضرب الرؤوس
01:08:21للحسين عليه السلام
01:08:23في واقع
01:08:24أضرب الرؤوس
01:08:25فإن القوم
01:08:27فاسقون
01:08:28أضرب
01:08:29وأجازه
01:08:30هذا ما يسمى
01:08:31بمصطلح اليوم الفقهي
01:08:33الإعانة على الظلم
01:08:34والإعانة الظالمة
01:08:35ليس كذلك
01:08:36نريد أن نتطرق
01:08:37فيما يعني
01:08:38بقي من الوقت
01:08:39الوقت
01:08:39مرة سريعا
01:08:40حقيقة
01:08:40على تأثير
01:08:41الزيارات المليونية
01:08:43ومنها
01:08:44الزيارة الرجبية
01:08:45المباركة
01:08:46الملايين
01:08:47يتجهون
01:08:48صوب
01:08:49الإمام
01:08:50مرقد الجوادين
01:08:52سلام الله
01:08:52عليهما
01:08:53من داخل العراق
01:08:54وخارجه
01:08:55هناك من يمشي
01:08:57لمئات الكيلومترات
01:08:58في جنوب العراق
01:08:59وحتى من خارج العراق
01:09:01كيف تؤثر
01:09:02الزيارات المليونية
01:09:03في المنظومة
01:09:04القيمية
01:09:05الأخلاقية
01:09:07الدينية
01:09:08في عودة الناس
01:09:10إلى المسار الصحيح
01:09:11في تذكير الناس
01:09:12بسيرة أهل البيت
01:09:14بأولياء
01:09:15بأولياء الله
01:09:16سبحانه وتعالى
01:09:17في الحقيقة
01:09:18هذا الموضوع
01:09:19فيه سلوك
01:09:21من الإمام الجواد
01:09:23صلوات الله عليه
01:09:24حينما جاء
01:09:25إلى بغداد
01:09:26ووصل
01:09:27بأبي هو
01:09:28وأمي
01:09:28وقريب على
01:09:30يعني نهر
01:09:32الدجلة
01:09:33كإنما
01:09:33الإمام الجواد
01:09:34في الروايات
01:09:35فالإمام الجواد
01:09:37قصد
01:09:38زيارته
01:09:39الإمام الكاظم
01:09:41في الرواية
01:09:42حافيا
01:09:43حافيا
01:09:45سبحان الله
01:09:46الإمام الجواد
01:09:47فهذا السلوك
01:09:49في الحقيقة
01:09:50له أصل شرعي
01:09:51هذا واحد
01:09:53ثانيا
01:09:53هذه الحركة
01:09:56من الوفود
01:09:57من المؤمنين
01:09:58من العراق
01:09:59من خارج العراق
01:10:00الآن
01:10:01بل يرهقون أجسادهم
01:10:03اللي عنده سكر
01:10:04واللي عنده ضغط
01:10:05واللي عنده كذا
01:10:06هذه كلها تعبير
01:10:08عن الإيمان
01:10:09بأهل البيت
01:10:10عليهم السلام
01:10:11وتجسيدا
01:10:12لقوله تعالى
01:10:13قل لا أسألكم
01:10:15عليه أجرا
01:10:15إلا المودة
01:10:17في القربة
01:10:17هذا تعبير
01:10:18الإيمان
01:10:19هذا تعبير
01:10:20الولاء
01:10:21هذا تعبير
01:10:22الطاعة
01:10:22في الحقيقة
01:10:23هناك
01:10:24جدا
01:10:25هناك نشأت
01:10:27مجموعة فضائل
01:10:29ومجموعة أشياء
01:10:30في هذه
01:10:31الزيارة
01:10:33القضية الأولى
01:10:34مثلا
01:10:34قضية
01:10:35الخدمات
01:10:37وقضية
01:10:39العطاء المجاني
01:10:40وقضية
01:10:41الاحتفاء
01:10:42بالزائرين
01:10:43فلو لاحظت
01:10:44أن هناك أناس
01:10:45يبذلون أموال
01:10:46أريد أن أركز
01:10:47شيخنا الفاضل
01:10:48دور
01:10:49الزيارات المليونية
01:10:51بتعليق أخير
01:10:53جناب
01:10:54شيخ الدكتور
01:10:55في
01:10:55يعني
01:10:56ربما
01:10:57تصحيح البوصلة
01:10:59إذا صح
01:10:59التعبير
01:11:00القيامية
01:11:00للمجتمع
01:11:02في الحقيقة
01:11:03أهم ما أكد
01:11:04عليه رسول الله
01:11:05صلى الله عليه وآله
01:11:07ومن قبله
01:11:08الكتاب العزيز
01:11:09وهو
01:11:09الارتباط بالأئمة
01:11:11هؤلاء
01:11:11خلفاء
01:11:12رسول الله
01:11:13هذه الناس
01:11:14حينما تأتي
01:11:15وترتبط
01:11:16بالإمام
01:11:17وتبذل الجهد
01:11:18ما جاي لمصلحة
01:11:20وما جاي
01:11:20هذا الارتباط
01:11:21هو بداية
01:11:23نشوء
01:11:23الفضائل
01:11:24والتعلق
01:11:25من يذكرك الله
01:11:26رؤيته
01:11:27في وصف
01:11:28الأولياء الله
01:11:29ليس كذلك
01:11:29أحسنت
01:11:30طيب الله
01:11:31إذن
01:11:32يرتبطون بالله
01:11:33سبحانه وتعالى
01:11:33ويرتبطون
01:11:34بمحمد
01:11:35وآل محمد
01:11:36صلى الله عليه
01:11:37ويعودون
01:11:38ليقرؤوا
01:11:39هذه السيرة
01:11:39العطرة
01:11:40المباركة
01:11:42لأئمتنا
01:11:43سلام الله
01:11:43عليهم
01:11:44وبالخصول
01:11:45للإمام
01:11:45الكاظم
01:11:46سلام الله
01:11:46عليهم
01:11:47أنا أشكركم
01:11:48جزيلة شكر
01:11:49جناب شيخ الدكتور
01:11:52حيدر الدراجي
01:11:55شكرا جزيلا
01:11:56جناب الشيخ
01:11:56وأيضا
01:11:57أشكر الدكتور
01:11:59عظم الله
01:11:59أجورنا
01:12:00أجوركم
01:12:00الدكتور
01:12:01رياض ساجد
01:12:02عظم الله
01:12:03أجوركم
01:12:04دكتور
01:12:04وأيضا
01:12:05أشكر
01:12:06ضيفنا
01:12:06فضيلة الشيخ
01:12:08نور السعدي
01:12:09شكرا جزيلا
01:12:10لحضوركم
01:12:11معنا
01:12:11عظم الله
01:12:12أجورنا
01:12:13وأجوركم
01:12:14وأجور
01:12:14المشاهدين
01:12:16الكرام
01:12:17ختاما أحبتي الكرام نقول ورد في كتاب عدة الداعي عن الإمام الكاظم عليه السلام قال
01:12:25والله ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عز وجل ورجائه له وحسن خلقه والكف عن
01:12:38اغتياب المؤمنين
01:12:40والله تعالى لا يعذب عبدا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه وتقصيره في رجائه لله عز وجل وسوء خلقه واغتيابه
01:12:54المؤمنين
01:12:55وليس يحسن ظن عبد مؤمن بالله عز وجل إلا كان الله عند ظنه لأن الله كريم يستحي أن يخلف ظن
01:13:08عبده ورجائه
01:13:10فأحسنوا الظن بالله وارغبوا إليه فإن الله تعالى يقول الظنين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم
01:13:24وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا
01:13:28شكرا لكم أحبتي في ختم حلقة اليوم من المنتدى نشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Comments