Skip to playerSkip to main content
  • 2 days ago

Category

🗞
News
Transcript
00:12في الخامس جوليا عام 1962 بدأت الحكاية من نقطة السفر
00:19جبهة داخلية بحاجة لإعادة إعمار وتبعية اقتصادية فرضها المستعمر
00:25التحدي كان صعبا لكن الإرادة قوية
00:28انطلقت الجزائر في بناء مستقبلها الاقتصادي
00:31لعقود ظل النفط والغاز العصب النابض والممول الرئيس للتنمية
00:36لكن الطموح لم يتوقف عند حدود الذهب الأسود
00:40اليوم في عام 2026 تترجم الجزائر رؤيتها الاستراتيجية جديدة
00:47التحرر من التبعية للمحروقات
00:49التصدير خارج المحروقات يسجل قفزات غير مسبوقة
00:53مدفوعة بقطاعات حيوية أثبتت نجاعتها
01:00المخصل أنه بعدما كانت الجزائر بازاراً لاستلعي الأجنبية
01:05هي اليوم منتجات صنع في الجزائر تغزل أسواق الإفريقية والأوروبية بجودة تنافسية
01:11الجزائر تكتشف من جديد من طرف إفريقيا
01:15الشقاء الإفريقيين وحتى من الدول الأخرى
01:21هذا التحول لم يكن وليد الصدفة
01:23بل ثمرة لإصلاحات تشريعية واقتصادية عميقة
01:27فقانون الاستثمار الجديد مثلاً منح ضمنات ومحفزات غير نسبوقة لرؤوس الأموال المحلية والأجنبية
01:35الشيء نفسه بالنسبة لقانون المحروقات وباقي القوانين
01:39إصلاحات تشريعية رافقتها ثورة في البنى التحتية
01:43بداية من ربط الجزائر بجنوبها عبر شبكة السكك الحديدية
01:48ثم بعمقها الإفريقية عبر طريق الوحدة الإفريقية ومشروع الألياف البصرية
01:53مشاريع عديدة تضع الجزائر اليوم كبوابة تجارية واستراتيجية بين القارة الصمرائي والعالم
02:03أنا نقاسم كل فخر بنسبة لدينك الجزائرية بكل رئيساً ولا مواطناً
02:11أننا وصلنا لها الدرجة الإنتاج الأدوية
02:15الجزائر معروفة رائدة على مستوى الإفريقي
02:19ربما حتى على مستوى بعض القارات أخرى
02:25وجوزء من القارات أمريكاً اللاتينية وغيرها
02:28بإطارات شابة وكفاءة محلية ومشاريع مبتكرة
02:32تراهن الجزائر اليوم على اقتصاد المعرفة
02:35حيث تحول الذكاء الاصطناعي والمؤسسة الناشئة
02:39إلى وقود يدفع عجلة التنمية المستدامة
02:42الجزائرية تشريعية وليس لا تتعلم
02:48أربعة وستون عاماً من الاستقلال
02:51لم تكن مجرد أرقام بل ملحمة بناء
02:53حولت فيها الجزائر الأزمات إلى فرص
02:56من اقتصاد متعثر غداً لاستقلال
02:59إلى اقتصاد واثق متنوع ومستدام
03:07اليوم وبعد أربع وستين سنة
03:10الجزائر وبسواعد أبنائها
03:12لا تنتظر المستقبلة بل تبنيها
Comments

Recommended