00:30رحم الله امرئا
00:37عرف من اين وفي اين وإلى اين
00:46هذا قول امير المؤمنين سلام الله عليه
00:51الذي يلخص الدنيا
00:53فاذا كان الانسان يعرف من اين جاء
00:56وإلى اين سوف يذهب
00:59فسيكون في اينها
01:03مقاوة
01:08ما هو اصعب موقف وشد حدث
01:11وقع على نفسك خلال هذه المدة
01:13ومن خلال ما يدور من الاحداث
01:17طبعا عندما نعي إلينا خبر استشهاد
01:21السيد حسن نصر الله رحمة الله عليه
01:26أنا كنت في مجلس فرح لعقد قران
01:33شخص من عائلة الشهداء على امرأة
01:36وجاء الخبر ونحن في تلك الجلسة
01:41وأصيب والد العروس بنوبة شديدة من الحزن
01:45حتى كان يبكي وسط المعزومين
01:47ولذلك قال
01:49احتراما لدماء السيد الشهيد
01:53لن نقيم أي مظهر من مظاهر الفرح
01:56وفعلا تم عقد القران
01:59بدون أي مظهر من مظاهر الفرح
02:01لذلك كان يوم عصيب جدا
02:03تحول فيه حتى
02:07أظهر مظاهر الفرح إلى حزن
02:10فهذا كان أصعب موقف
02:12كثيرا ما تتهم المقاومة والمقاومين
02:16بالإجرام والإرهاب
02:17فما الفرق بين المقاومة والإرهاب
02:20تعريف الإرهاب عالميا غامض لحد الآن
02:24لأنه شيء تبناه الاستكبار العالمي
02:28لكي يضرب به أعداءه
02:29فأي عدو ممكن أن يوصف بالإرهاب
02:33مما يعني أنه يكون تحت طائلة القوانين الدولية
02:37وتحت العقوبات
02:38وممكن أن يحاسب حسابا شديدا
02:41لكن إذا عدنا إلى الواقع
02:44فمن استخدم مصطلح الإرهاب
02:47على المقاومة
02:49هو من يقوم بفعل الإرهاب
02:51إذا عرفناه
02:52أما المقاومة
02:53فهي بما يطلب الحق
02:55وتمارس أعلى مستويات الانضباط
02:59ولا تأتدي على أحد أبدا
03:02ما هي الكلمة المقاومة
03:06التي من خلال خطاباتكم المقرؤة والمسموعة والمرئية
03:10نحن ننتمي إلى منظومة إسلامية كبيرة
03:16وما يمثل هذه المنظومة في العصر الحديث
03:19هو المرجعية
03:20لذلك نحن نطبق ما تقوله المرجعية
03:24في أي حدث يخصنا
03:26ومن أهمها أحداث المقاومة
03:29أو الممانعة أو المطالبة بالحقوق
03:32لذلك أنا أفعل ما تقوله المرجعية
03:36وإذا طلبت مننا الآن الذهاب في هذه اللحظة
03:40فنحن مستعدون
03:41أما ما مارسناه
03:42فكنا حين رفع النداء من صحن الإمام الحسين
03:47سلام الله عليه
03:48بفتوى الدفاع الكفائي
03:51لبينا ذلك
03:52ولا نزاله ضمن صفوف ذلك الحشد العظيم
03:56برأيك لماذا يسكت العالم والعرب
04:00بالذات أمام كل هذه الجرائم الصهيونية
04:02الغرب ينتهج منهج الشعارات الرنانة
04:07البراقة للسيطرة على النفوذ العالمي
04:11أو لغش الأناس البسطاء
04:13ولذلك انكشف ذلك بمجرد أن رأينا ما جرى في غزة
04:18ثم ما جرى بعد ذلك في الضاحية
04:22في جنوب لبنان العزيز
04:24كما تصفه المرجعية
04:25تعرض كل تلك الشعارات
04:28لذلك نرىه صامتا أمام شيء
04:30لا يؤمن به أصلا
04:32وهو الدفاع عن الحقوق والحريات
05:04ترجمة نانسي قنقر
05:13الشعوب العربية لا تزال بريئة
05:15لا تزال تتعامل مع موضوع التطبيع على أنه جريمة
05:20الأم هذا الذي يصور تشوفها لحظة صعبة جدا أنه تمر باخرة إسرائيلية على مياه عربية
05:32وهي محملة مدججة بالسلاح تقولها نزل الموبايل
05:37وهي لا تدري أن الفضيحة ملأت الكرة الأرضية
05:41والتطبيع بات شيئا قانونيا
05:44يتسابق إليه كثير من رؤساء الدول
05:47لكن هنا البراءة التي تقول مصر وإسرائيل هم
05:55بمشهد ما كنا نتصور أن نراه في يوم من الأيام
05:59أو يكون من المشاهد التي يراها حتى أحفادنا
06:05كنا نتصور أن الإباء والمبدأ العربي والكفاح المسلح
06:10الذي كانت تنادي به هذه الدولة
06:12على الأقل يستمر لبعض الوقت
06:15فمنذ أول حرب في سنة 73 إلى الآن
06:1950 سنة
06:21كان في سنة 73 كل الأناشيد تنادي بالجيش المصري
06:26وتنادي بالكفاح المسلح
06:28كان يصلح بها المشاهير
06:31أما اليوم بعد 50 و 51 سنة
06:34تمر بآخرة
06:35يستحي أن يصورها مواطن مصري
06:40وهذا هو قمة الخنوع
06:42إذن علينا العودة إلى الفطرة
06:46الفطرة ترفض
06:47والفطرة كما سمعناها بأقوال هؤلاء الذين يصورون متعجبين
06:53أن التطبيع وصل إلى أن يكون علنيا وجهارا
06:57يجب علينا أن لا نقبل ذلك أبدا
07:01وعلينا أن نرفضه ما بقينا لأنه تطبيع سياسي
07:06لا تطبيع على مستوى المبادئ
07:12باعتقادك هل مصر قادر على أن تمنع المرور بالنسبة للسفن الصهيونية؟
07:18المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان لا تملك طائرة
07:23ولا تملك دبابة ولا تملك شيئا وهي تصمد وتقاوم وتستطيع
07:30فكيف بنا مع جيش جرار كبير يتمتع بأكثر الأسلحة تطورا
07:38يعني حتى الأف 16 موجودة بالجيش المصري
07:41الجيش يتدرب منذ عشرات السنين على العنيفة والصاعقة والقوات المسلحة الخاصة
07:51ويتدرب على صنوف البحرية والبرية
07:55طبعا قادر لو كانت هناك إرادة حقيقية لدحر الكيان المحتل
08:03نعم ربما هو أكثر شيء أو أكثر جيش قادر على القيام بهذه المهمة
08:11لأنه يمتلك العدد ويمتلك المساحة ويمتلك الأرض
08:17ويمتلك المقومات الحقيقية للدفاع عن الشعب المسلم في غزة وفي لبنان
08:36المترجم العملية
08:42الواقف ونزل حدا منها؟
08:49200
08:52ميتين
09:20تمام؟
09:27تمام
09:28يا عمري
09:29ماذا يا عمري؟
09:33ماذا يا عمري؟
09:35يا حبيبتي يا عمري والله معك
09:37هين أنا مش تاركت بحكي معايك
09:39ما برج أصلا أتركك
09:40يا عمري
09:43يا حبيبتي
09:45حبيبتي
09:46والله بإيدي لأريكي
09:48نشكي يا الله
09:50نشكي يا الله
09:52يا رب تحمينا
09:54يا رب تحمينا
09:57يا رب تحمينا
10:27يعني الإنسان
10:29يعني الإنسان ممكن بعد هذا المشهد
10:31يخجل إنه على قيد الحياة وهناك ظلم
10:36لطفلة هي بريئة و لا تملك من الدنيا أي أدوات تدافع بها عن نفسها
10:48وتقتلوا بدم بارد و أمام أنظار الجميع و خصوصا الشعب المسلم
10:58آهن من ظلم الإنسان و آهن من تهاون الإنسان بدم أخيه الإنسان
11:05من يأخذ بثأر هذه البنت
11:08يعني من الذي يستحق أن يأخذ بثأر هذه البنت التي كانت نوات لإنرأة متكاملة طفلة وتعرف كيف تتكلم
11:18تصف أن عائلتها ميتة
11:20هي في وسط السيارة ولديها عائلة ميتة
11:23ثم تطالب ببراعة الطفولة أن تكون من على الخط بجانبها
11:29أنا أرجوك أبقي
11:33أي شعور مثلا أو إنسان يمتلك ضمير يستطيع أن يتحمل مثل هذه النبرات
11:42أو يستطيع أن يتحمل أن يتصور
11:46يعني أنا أطلب مثلا من أي إنسان أن يغمض عينه و يضع بنته في مكانه
11:51بنتك أنت بنتي آني
11:54أقدر أخليه بهذا المكان و أتحمل هذا المشهد بنفسه أن يعادم
12:00و كل إنسان سكت و لم يتكلم
12:05يعني الذين تكلموا و الذين ساهموا أكيد لا يخصهم الكلام من كل مكان
12:12لكن أنت من سكت عن هذا بماذا ستعتذر من هذه الطفلة لو كانت أمامك في مكان من الأماكن
12:23هذه الطفلة ستقف أمام الجميع في يوم من الأيام
12:28لتقول أنا استنجدت بمن ينقذ و يمد يد العون
12:33و الخبر يعني بالفيديو يقول أنها استشهدت ماتت ماتت يعني
12:41لحظات الخوف التي كانت تصفها باقتراب دبابة
12:47و إحنا يمكن نخاف على أطفالنا إذا يعني مرت سيارة يمهم بالشارع
12:53و هاي في سيارة و وسط أموات اللي هم عائلتها نفسهم
13:00وتقترب منها دبابة وتتحدث بالشجاعة
13:04فلماذا نجبن؟
13:06طفل طفل في وسط كل هذا وتشيل التليفون وتفكر أن ندافع عن نفسها
13:14لماذا لا ندافع عنفسنا؟
13:16تتحدث بلغة في وسط أجواء مرعبة من الخوف
13:21و إحنا ذا نشوف فيلم رعب و نشوف أولادنا و أطفالنا ما ينامون الليل
13:25هاي عاشت فيلم رعب حقيقي و لم تخف
13:29نعم هي تقولها أبقي
13:31بس هي كانت تصرفها شجاع جداً
13:34و ما أدري يعني أي مستوى من الشجاعة هاي كانت تملك
13:38ما الذي رباه وأبوها عليه
13:41يا أم هاي اللي ربتها
13:43اللي بوسط الأموات شيل تليفونها
13:46وتعرف عليه من تتصل على الطوارئ
13:48تتكلم بكلام واضح
13:52سجلته كامرة الدنيا
13:54فما بال كامرة الآخرة
13:56كامرة رب كريم
13:59لا يزل و لا ينسى و لا يهمل و لا يتغاضى
14:04سيقام القانون الإلهي على هذا و من قصر بحقه في يوم من الأيام
14:20يوم يوم يوم يوم يوم
14:51يوم يوم يوم يومي يوميا
14:54يومي يومي يومي
15:04كامرة
15:07يومي يومي
15:15إنه لكنه ليس هنا
15:37لو كان هذا مشهداً سينمائياً لما صدقه أحد
15:42ولكنه واقع لا ينكره أحد
15:47أين ذلك الجبروت؟ أين تلك السمعة الكبيرة؟
15:55أين ذلك البعبع الكبير الذي أرعب الكثير من الرؤساء وقادة الجيوش
16:03وأرعب الإعلاميين وأرعب السفراء
16:07آه هو اليوم يدك في عقر داره بصواريخ جاءت من الحق
16:16لأننا اليوم نراقب من فرح لهذه الصواريخ
16:22ونراقب أيضاً من تصدى لها وهو فرح بنصرة أعدائه
16:29فكان إلباً لهم إلباً لأعدائهم عليكم من غير عدل أفشوه فيكم
16:36كما يقول الحسين صلوات ربي وسلامه عليه
16:39فكنتم إلباً لأعدائكم على أوليائكم من غير عدل أفشوه فيكم
16:44الصواريخ التي نزلت في عقر دار الأعداء في عقر دار الكيان
16:52هي ما جلب الراحة وجلب الأطمئنان لكثير من الشرفاء في مشارق الأرض ومغاربها
17:07اضرب بأبي أنت وأمي
17:10هذه الأماكن التي انتهكت فيها الحرمات سلبت فيها الحقوق
17:14هي اليوم تدك معاقلها ليتغير موازين القوى إلى الأبد
17:22اليوم موازين القوى تغيرت
17:24ولم يعد هذا البعبع الكبير مرعباً كما كان
17:28لا بل هو اليوم بحجمه الطبيعي وبما يستحق وبما يليق به
17:34وعليه أن يقاد ويذهب به إلى الحضيرة التي جاء منها أجل الله المشاهدين
17:41هذا يوم مفرح ويوم كان حقيقة عوض عن عشرات السنين من الظل والخنوع والهوان
17:52فإذا الشرفاء يبيتون ليلة من الليالي الأنس باسترداد الحقوق
18:00رغم أن الأمر كان فيه دماء السيد
18:04لكن الثأر كان كبيراً بحيث أنه يريح الثكلة ويطيب له الخاطر
18:23آية الله العظمى المرجع لعلى سيد السستاني
18:28أعظم شخصية تمثل الإسلام في العصر الحديث
18:32القوي الشجاع الأمين
18:35ولهذا نحن نطمئن إلى القيادة المرجعية دائماً
18:42والمتمثلة حالياً بسماحة السيد
18:45ولن يمر علينا شيء إلا وله موقف
18:49وآخر موقف إن كان هو التصدي الواضح
18:53الصريح العميق
18:56لما يجري في غزة وما يجري في لبنان العزيز
19:05لأنه وعد ذكره الله في القرآن الكريم
19:10قطعاً سننتصر
19:11وما يتأمل سيرة الحياة العظيمة المليئة بالكفاح
19:17التي ابتدأت في سنة 1960
19:20وانتهت في 2024 جسداً
19:25وباقي روحاً إلى ما شاء الله
19:28هي شخصية السيد حسن نصر الله
19:33الذي يعتبر خطابه مجرد كلامه
19:36هو واحد من أسلحة المقاومة
19:39فما بالك بكل ما كان يعطيه من ثقة
19:42وما ربى عليه جيل متكامل
19:45من أجيال المقاومة الإسلامية
19:48منتسباً إليه
19:50وأنا أرى أننا لا يمكن أن ننسى
19:53ذلك الخطاب الذي يذكر فيه
19:55أننا على موعد مع سماحة العشق
19:59ولا أظن أن هذا الشخص
20:01الذي يعشقه الملايين
20:04قد يموت في ضميرهم أبداً
20:07فهو باقي لأنه من الشهداء
20:10والشهداء يولدون
20:11ولا يموتون أبداً
20:17أنا أعتقد أن هذه الصورة تمثل جانبين
20:20جانب الأول هو ما حصل في جنوب لبنان
20:24وهو أمر محزن مؤلم
20:26حيث أن هذا المكان كانت تعيش فيه عائلة
20:28كان فيه أحلام
20:30كان فيه فراش دافئ
20:32ملجأ مأوى تأوي إليه
20:35تأوي إليه عائلة لبنانية
20:38وإذا به يصبح ركاماً
20:40وربما من كان بداخله
20:43الآن هم من الشهداء
20:44ومن جانب آخر
20:47تمثل هذه الصورة بكل دقة
20:51الضمير العالمي المهدم
20:54الذي تحول إلى إشلاء
20:57تحول إلى تراب
20:59كما نراه
21:00لم يعد ضميراً سالماً
21:02لم يعد هيكلاً
21:03بل أصبح مسوّاً بالأرض
21:06لما نراه من تعامل بارد
21:10لا بل بغض الطرف عما يجري
21:13نعرضها هنا لنقول انظروا
21:16ضميركم يعكس الواقع
21:18الواقع المتهدم المتهري
21:21لكن ضميرنا هو ما ترونه خلف الصورة
21:25لأنكم هدمتم البيوت
21:28ولكن لم تهدموا النفوس
21:30لذلك سنظل
21:32وسنبقى دوماً نطالب بما
21:35يعيد إلينا كرامتنا
21:39ولن نتنازل عنه أبداً في يوم من الأيام
21:43أطفال عرات وأطفال
21:45وأحدهما جريح
21:47وتحمله أنثى
21:48تحمل الرجل
21:50لكنها لم تستسلم
21:54وتسير وخلفها
21:56وبجانبها سيارة
21:57بجانبها سيارة
22:00ولكنها بقيت تسير على أقدامها
22:02الخدلان مرة يكون قريب جداً
22:05ومرة يكون بعيداً جداً
22:07ومرة يكون وفاءاً إلى حد النخاع
22:10طفلة لا تستطيع أن تحمل أي شيء
22:12لكنها تحمل أخاها من منطقة إلى منطقة
22:15وهي تشعر الأسى والخوف
22:18حيث مات الأهل ومات المقربون
22:22لكنها تعلمت أن لا تتخلى
22:25وأن لا تتنازل
22:28وأن لا تساوم
22:29وأن لا تطبع
22:31على حساب أخيها الذي تحمله
22:34فلماذا لم تحملونا أخوة؟
22:37ولماذا تنازلتم عننا؟
22:40وطبعتم ما عدائنا؟
22:42وبعتونا
22:43ولم تدفنوا أجزاءنا
22:45وتركتم أشلاءنا
22:47وتركتم بيوتنا تدروها الرياح
22:51تعلموا
22:52أيها الخانعون الشرف من هذه الطفلة
22:57تعلموا كيف يستطيع الإنسان أن يعيش
23:01بدون أن يبيع شيئاً
23:03وبدون أن يتنازل عن شيء
23:06وربما يقول قائل أن هذا كلام روايات
23:09لا هذا هو كلام الحقيقة
23:23كل إنسان يجي إلى الدنيا
23:26عند موقع لا أقسمه بمواقع النجوم
23:30مرة هذا الموقع بالعائلة
23:33مرة بالمجتمع
23:35مرة بالدائرة
23:36مرة بالساتر
23:38مرة بالمقاومة
23:39مرة وراء الكاميرا
23:41مرة بالسوق
23:44حافظ على موقعك
23:46يعني كل إنسان عنده موقع
23:48خليه يخلص في موقعه
23:49لا يتساهل بأنه في موقع
23:53ممكن أنه لا يؤدي غرض
23:55أو لا يعطي نتيجة
23:57أو لا يغير الواقع
23:58لو كل إنسان أخلص في عمله في مكانه وأعطى كل جهده وتفانى في عمله أكيد
24:07راح يكون كل ما حولنا هو على أرقى وأحسن ما يكون
24:12لذلك أتمنى أن تكون رسالتنا بأن نؤدي ما علينا كما أراد الله سبحانه وتعالى أو كما هو مطلوب
24:21فيكون الموقع الذي تحصلنا عليه موقع مملوء
24:26مو موقع يستحق الإشادة ويملأه شخص فارغ
24:32كل ما كان هذا العمل مضبوط تقدم البلد
24:35وتطور وتحسنت أحوال الناس
24:38واستقرت
24:39أما موقع القيادة فهو أمانه
24:43بعنق كل إنسان يتحكم بمصائر الناس
24:47فلا تشعر الناس بالخذلان
24:49ولا تجروا لهم الويلات
24:51كما نرى اليوم من خذلان لشعبنا في غزة أو في الضاحية
24:56لأنه هناك من يملك الموقع
25:00ويملك الدبابة ويملك الطائرة
25:03ولكنه لا يليق بذلك الموقع
25:07فضحى بحياة الناس
Comments