- 19 hours ago
لمتابعة جميع الفيديوهات عبر موقعنا هذا
https://alaa-eldin.blogspot.com/
زور موقعنا لمشاهدة البرامج الثقافية والمسلسلات الدينية
مشاهدة امنة ليك ولاولادك
https://alaa-eldin.blogspot.com/
زور موقعنا لمشاهدة البرامج الثقافية والمسلسلات الدينية
مشاهدة امنة ليك ولاولادك
Category
📺
TVTranscript
00:00إن للشيطان طيفاً وإن للسلطان سيفاً
06:21هذا سيفك بيمينك
06:23وفيها معك الجند والمال
06:26وهذا كتاب بشمالك
06:28وفيه الأمان لعبد الله بن الزبير
06:31ولأهله ومن معه
06:33إن أطاع وأطاعه
06:34يا أمير المؤمنين
06:36نتحدث عن قتله
06:38فترسل إليه كتاب الأمان
06:40قلت إن أطاع وأطاعه
06:43وإن فعل
06:44أبناء الزبير لا يستسلمون ولا يردخون
06:48أنا أعرف ذلك
06:50لكنه واجب علي وجدير بخليفة المسلمين وأمير المؤمنين
06:55وأوصيك ببيت الله الحرام
06:57لا تمسه ولا تقاربه إلا إذا أذنت لك
07:02وجنبني دماء بني هاشم
07:04فإنها إذا فاضت تذهب بالملك
07:07سيمدك أخي بشر
07:09بجند من جنودنا في الكوفة
07:11تضمهم إلى جيشك
07:12أما المال
07:13فلا تنفق منه إلا ما كان فيه منفعة ومجلبة لنصرنا بإذن الله
07:21أراك مشوقا إلى صهوة جوادك
07:23بل مشوق لحقق لمولاي أمير المؤمنين
07:27غايته ومبتقاه
07:29يا حجاج طارق بن عمر من خيرة رجالنا وموضع ثقتنا
07:34وكنا قد أرسلناه إلى الحجاز ليستطيع أمرها
07:39سيكون لك عونا في حملتك وما أنت سائر إليه
07:44يا مولاي قد لقيت ابن عمر لقاء صدفة
07:48لو رويته لك لعجبت له
07:53تحدثني به بعد عودتك ظافرا
07:56الجيش بانتظارك
07:58فانضي به على بركة الله
08:13أهذه خيمة قطري بن الفجاءة
08:16رأس الأزارقة وفارسهم وشاعرهم
08:21ومن بايعوه بالخلافة وإمارة المؤمنين
08:26أجل
08:27إنها هي
08:35وكيف يرضى بمثل هذه من على شاكلته
08:40ليس كثيرين من هم على شاكلته
08:43فهو متواضع في الحياة
08:47كتواضع خيمته هذه
08:48وزاهد الدنيا
08:50وما هو بالمدعي ولا بالكاذب
08:54أراك شديد الحماس له
08:57والثناء عليه
08:59وكأنما أنت من بعض فرقته
09:02أكنت أحاربه معك لو كنت كذلك
09:05لا
09:07إنما للحق أن يقال ويجاهر به
09:11إنني أثني على مناقب قطري بن الفجاءة
09:15ولكن ينفرني من الأزارقة شدة وطأتهم على الخلق
09:21وتكفيرهم لغيرهم من المسلمين وسفك الدم
09:24وترويع الآمنين
09:27فأيهما ترجح عندك
09:35أما تنسخ هذه تلك
09:48مالذي يقلقه؟
09:49ها يكون مثلي في ساعة من نهار أو ليل
09:53وليس في رأسه ما يقلق
09:56كنت أقدر أن أتغلغل إلى قلبك فأكشف ما فيه
10:01فتعني الآن أكشف ما في رأسك
10:04هاي
10:09أمر حملة الحجاز
10:12أجل
10:13حملة الحجاز
10:15لم تكن خافية عليك
10:23تقلق
10:24أما أنا فأعجب لك
10:25وفيما عجبك
10:28أحقا انتذبت الحجاز ابن يوسف الثقافي
10:32لانتزاع الحجاز لك من ابن السبير
10:34ووليته وسيرته على رأس الجيش؟
10:37أه
10:38أي عجب في هذا؟
10:40رجل حديث عهد بك وبمجلسك
10:45وما هو من بني أمية
10:46فتوليه الجسام من الأمور
10:48وأرى أنه له
10:50فما يهم الحجاج لأمر ويسير إليه
10:53إلا ويعود وقد بلغ غايته منه
10:56ها وإن بلغ الغاية
10:59ألا تخشى السئساره بالأمر وانقلابه عليك؟
11:02لا
11:03لقد سبرت أغواره
11:05فوجدته أشد ولاء لي ولبني أمية
11:08أكثر من ولائهم لأنفسهم
11:11أكاشف كياعاتك بما لم أكشف لأحد
11:16وهل لأحد مقامي عندك؟
11:20قد وقع الحجاج علي
11:21فرميت به ابن الزبير
11:24ولا خلاص من ابن الزبير إلا بقتله وهدم ملكه
11:27وهو من هو فضلا عما له من مكانة في نفوس المسلمين
11:31فلا تقتلك على اشتياح مكة وقتله بنفسك؟
11:36الحجاج من الطائف
11:38وهو من ثقيف
11:40وهي التي آذت الرسول في مستهل الدعوة
11:44ورده أهل الطائف متأذيا إلى مكة
11:48لكن الأمر طوي وزال أثره
11:52يقمن ولا يزول
11:54فإذا اجتاز الحجاج الحجاز
11:57ودخل مكة
11:59وفعل فعله فيها
12:01رد هذه إلى تلك
12:03وأنقفت أنت نفسك؟
12:06لا
12:06لا تقتلي على قتل عبد الله ابن الزبير بنفسه
12:10أو على يد أحد من بني أمية
12:13لقد رسدت له وعدا بالأمان
12:15وأرجو أن يقبل ابن الزبير
12:18أماني
12:20هذا رأي أمير المؤمنين
12:22وإن لا نرى رأيه
12:25فما الجدوى أن نبني
12:26ولا نعد لصون وحماية من ابني
12:29بالمنعة والقوة
12:30كأنك يا ابن صفوان
12:33تبصرنا بخطر ماثل غفلنا عنه
12:36إنه لكذلك خطر ماثل
12:39ولكن لا نغفل عنه بل نعد له
12:43وأين أمير المؤمنين يحدثنا بهذا؟
12:48إنه في خلوته
12:49أظنه سيحضر بعد حين
12:58السلام عليكم
13:00وعليكم السلام ورحمة الله
13:02فيما بقاؤك في الخارج؟
13:05والدار مشرعة الأبواب مرحبة
13:07في فضاء الله الواسع
13:09مكان أرحب لي من طيق الدور
13:13فادخل معي مجلسي وحدثني
13:15قالت على نفسي
13:17أن لا أدخل مجلس حكم
13:20وما قطعت ما قطعته من وعورة المسالك
13:24وتحملت عثاء السفر
13:26لألقى الخليفة صاحب الملك
13:31فلعبد الله بن الزبير
13:33صاحب الورع والتقوى
13:35هو أمامك
13:38فقل
13:39أحذرك مما يعد عبد الملك بن مرهان
13:42لك ولبيت الله الحرام
13:44ولمكة وللحجاز
13:47متى غادرت الشام؟
13:50منذ أيام
13:50وما حسبت لولا فض الله ورحمته
13:54أن في الهمة بقية
13:57وفي العمر بضعة
14:00توصلني إليك
14:02فهل لقيت؟
14:04أجل
14:05وهو عائد بزهوة
14:07بعد حرب أخيك مصعب
14:10فما رأيت فيه؟
14:12شرًا مستطيرًا يسطره
14:15لكنه ينكشف للمؤمن
14:18للفراسة
14:20وأرى
14:21أنه بعد أن أذر ظهره الآمن إلى العراق
14:25يوجه نظره إلى الحجاز
14:28فما دليلك يا شيخ على كل ما تقول؟
14:32دهاء ومكر بني أمية
14:34فقد أسمعته كلامًا
14:36فاطت به نفسي
14:38ما كان له أن يسمعه ويبقي رأسي على كتفي
14:42إلا أنه أرادني أن أتجهز للسير إلى مكة
14:47وأن ألقاك وأبلغك
14:49وكأنه تحذير وتوطئة لسيره إليك بزهو منه
14:56أيها الشيخ الجليل
14:58ما غاب عني قط
14:59فقد رأيت ما رأيت
15:01فادخل معي الآن مجلسي
15:04ترتاح من السفر
15:06ثم يكون لنا حديث
15:08لا يا ابن الزبير
15:10سأذهب لمجاورة بيت الله
15:13فإليه كان مقصدي
15:16في الليل؟
15:18أي فرق من كان مقصده وجه الله الكريم
15:21بين ليل ونهار
15:24تبيت الليلة
15:25وما أدراك أن تكون منيتي في هذه الليلة
15:29بل أبقى في جوار بيت الله العتيق
15:33حتى يأظن الله لي
15:36بالانتقال من المنزل العزيز
15:40للمنزل الأعز
15:43السلام عليكم
15:44وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
16:08لقد كانت هذه الخيمة تليق برأس الخوارج
16:12ولكنها اليوم لا تليق بوالي الخليفة على الأهواز
16:19والي الخليفة الأموي
16:21بعث إلي خالد بن عبد الله من البصرة
16:24يثبتني واليا على الأهواز
16:28فكتمت هذا الأمر
16:30سألني في البداية أن لا يبعث لي الخليفة عبد الملك بنفسه
16:34لكن هذه واحدة لها ما بعدها
16:37اسمع يا ابن بشير
16:39أدرك ما يجول في نفسك
16:41لكنني أقول لتدرك ما في نفسي
16:45لقد انتدبت لحرب الخوارج
16:48أولئك الذين تفرقت بسببهم الأمة
16:50حتى أقضي عليهم
16:52ولن أرجع عن هذا أبدا
16:53وقد قال العراق للأمويين
16:56وإنني لا أنكس عن بيعة بايعتها
17:00أو ولاء وليته
17:02لكن البيعة لمن يجمع شمل الأمة
17:05ولمن يلم شتاتها
17:07أدرك هذا أيها القائد
17:10ولست بطامع أو ممالي
17:13وأنا لست كذلك
17:14ولا أريد أن يصرفني شقاق ونزاع عمن تدبت له
17:19حتى أبلغ غاية
17:47السلام عليكم ورحمة الله
17:49وليكم السلام ورحمة الله وبركاته
17:53تقبل الله يا شيخ
17:55إنه منك صالح الأعمى
17:57رفضت دعوتي لدخول داري
17:59فجئت إليك حيث يطيب لك المقام
18:03ما رفضت
18:06إنما تعاني
18:09من طاره تسع الدنيا ومن عليها
18:13قل لي يا شيخ
18:14حين لقيت عبد الملك بن مروان
18:17أحسب أنك ما هجعت ليلك
18:20بل أرقت تفكر فيه
18:23أما جئت تحذرني
18:25فمن كان إلى جواره والأقرب إليه
18:29وددت لو أنك لم تسأل
18:33كان إلى جواره رجل
18:35أبغطه
18:37حين رأيته ببصر الكليل
18:41لكني أبغطه أكثر
18:43حين نفذت إليه بصيرتي
18:46أيكون الحجاج بن يوسف الثقافي؟
18:50إنه هو
18:50فقد قربه الأموي
18:53وصاحبه في حرب العراق
18:59يأتيني رجال من الشام يوالونني
19:03ويخرج من الحجاز إلى الشام
19:05رجال يوالون بن مروان
19:07ولا أعرف سببا لهذا الحراق
19:11ما جئت مواليا لك يا ابن الزبير
19:13وما كنت مواليا لغيرك
19:17إنما أتبع حدي الله
19:19إلى ما فيه التقرب منه ومرضاته
19:23وقد قدمت إلى جوار بيت الله
19:27ولو لم تكن فيه
19:42يا قوم
19:46ما خرجنا من الأهواز لنقعد عن جهاد أو قتال
19:55ولا لندع أعداءنا
19:58تقر عيونهم
20:00بهذا الفوز الخادع
20:04الذي ظفروا به
20:11نحن هنا في طبرستان وكربان
20:17لكننا موعودون بالعرض كلها
20:22نثبت فيها حكم الله
20:26أو نموت دون هذا
20:29ولا تغمد السيوف
20:34حتى تزلزل العروش
20:38ويتوب الخلق إلى رشاد
20:41الله أكبر
20:43الله أكبر
20:44الله أكبر
20:46الله أكبر
20:46الله أكبر
20:47وما كانت هزيمتنا من عدونا
20:53إنما من فرقتنا وتشتتنا
20:57فأعدوا
21:00واستعدوا
21:21ما تدري يا طارق
21:24ما زلت أذكر ذاك اللقاء بيننا في قلب البيت
21:28وأعترف لك بفضل ما كنت عليه
21:30وإن كتمت الم
21:35وأنت تعلم الآن أن أمير المؤمنين قد ولاني أمر إمارة الجنة
21:40وأنت أحد قادتها
21:44إنما للإمارة حقها
21:46ومن أجل بلوغ الغاية
21:48يجب أن نمتثل لصاحبنا
21:52أدرك هذا أيها الأمير
21:54ولن يكون مني إلا ما ترجوه
21:57حتى ندرك غايتنا
22:04كيف يمكن للأزارقة انكسارهم أمام المهلب؟
22:08أتعجب من انكسار قطري
22:10عن من انكسار المهلب
22:12ما حسبت أن هذا صنوا لذات
22:15وأن أهل البصرة
22:16أكفاء لمقاتلة الأزارقة ودحرهم
22:19أما الأولى فبلى
22:21فلا تستهين بالمهلب
22:23لكنه تهاون للضعف الزبيريين
22:25ثم استقوى لقوة الأمويين
22:28أعجب لتقلبه بينهما
22:31ما لنا وكل هذا
22:32لقد صار وراء ظهورنا
22:34وأننا نيمم وجوهنا وجهة أخرى
22:38أراك ناهض الهمة للحرب يا شبيب
22:41وهل لنا غيرها؟
22:43قد طال جلوسنا
22:44فلا نطيله بعد
22:46إلى أن تتجهز لنا القوة
22:48ويجتمع العدد الكافي من الرجال
22:58غزالة
22:59ما ظلنتك تبتعدين كل هذا البعد؟
23:03أين كنت؟
23:04اشتقت لظهر فرسي والاضطراض
23:07وحنت يدي لمقبض السيف
23:09وما من ملبي وأنتم قاعدون على هذه الحال
23:12أبارزك
23:14فتستعيد يدكي طواعيتها
23:16بيني وبينك وشيجة
23:18توهن العصب وتضعفه
23:20فلست أهلا لمبارزتي
23:23ولا يقع السيف على السيف
23:25إذا وقع القلب على القلب
23:28هذا صالح
23:30أتبارزين؟
23:36تعلم يا شبيب أنني لا أستل سيفي من غمده
23:39إلا وقد عزمت على أن أكون قاتلة
23:42أو مقتول
23:43أنا ذاهبة إلى الدار
23:48قد فهمت الآن ما الذي يحرق ما في نفسي
23:53فإن كانت هي على هذا العز
23:58فما يكون منك
24:00نسلك هذه الطريق إلى أن نفضي إلى تلك البيئات
24:04أرى أن هذه الطريق أقل أمنا
24:06وأعصر مسالك
24:08أرى أمرا فتخالفني فيه؟
24:12إنما هي درايتي في الأرض ومسالكها
24:15درايتك لا ترفعك إلى المخالفة
24:18هي المشورة
24:20لا مشورة فيما وليت فيه
24:23ولا أطيق من يخالف لي أمرا
24:35السلام على أمير الجند
24:37وعليك السلام
24:39كيف وجدت الطريق؟
24:41وارة المسالك
24:43يصعب تجاوزها وتفتقد الأمان
24:46وكدت أن أهلك فيها
24:50نتحول عنها إذن
24:52ابن عمر
24:55تعال معي
25:03ابن عمر
25:07كنت على خطأ وأنت على صواب
25:11فإن كان لك رأي يخالف ما أرى
25:14فلا تجاهر به أمام الجند
25:17بل تسر لي
25:19سنسير كما تشير لنا أنت
25:40جاءنا كتاب من والي البصرة
25:42خالد بن عبد الله
25:44انظر ما فيه يا ابن بشير
25:55إنه يطلب منك أن تكف عن حرب الخوارج
25:58إلى أن يأتيك أمره
26:01ماذا؟
26:02أيريدني خالد أن أقعد في الأهواز
26:07لأعقد المجالس وأجمع له الخراج؟
26:09والله ما كنت لأستبدل خرسان بالأهواز من أجل هذا
26:14لقد جئت محاربا لغاية لا رجعت فيها
26:17ثم لما لم يبعث لي الخليفة عبد الملك بهذا؟
26:22رد رسول خالد
26:24لأنني تبلغت
26:27واذهب وأعد لقتال الخوارج الأزارقة
26:31حتى إبادتهم عن بكرة أبيهم؟
26:40ولنت متأقن من هذا؟
26:42أنقل ما نقلته إلينا عيونك
26:45في الجزيرة الفراتية
26:47أجل
26:47ومن على ناسهم يا عبد العزيز؟
26:50شبيب شيباني بعد أن ابتعد عن قطري بن الفجاء
26:54وقد انضم إليه صالح التميمي
26:57أرى يا أمير المؤمنين أن تسير إليهم من يجتثهم اليوم
27:01قبل أن تقوى شوكتهم غدا؟
27:10لا
27:11لا لا لا لا لا
27:13الخوارج يتفتتون الآن
27:15وسيأتي يوم
27:17تحارب كل فئة الفئة الأخرى
27:20حتى يأكل بعضهم البعض
27:23لا يا عبد العزيز
27:24لن نشغل بحروب صغيرة كهذه
27:26يا أمير المؤمنين
27:29لا تستهين بأمر هذه الفئة
27:31ليس لقوتها
27:33بل لقربها
27:34وقد توسطت بين العراق والشام
27:37فإن تحركت شرقا
27:39أصابت مطعنا
27:41وإن تحركت غربا
27:42أصابت مطعنا في عضد الدولة
27:46أترى يا عبد العزيز أن هذه الدولة سهلة الطعن؟
27:50لا
27:51لن نشغل بأمور كهذه
27:53ولا غاية لنا الآن
27:55إلا ابن الزبير
27:56والقضاء عليه
27:57وعلى دولته وخلافته المزعومة
28:00وسأضم الحجاز إلى هذه الدولة
28:03التي تخشى عليها من الطعن من فئة قليلة مارقة
28:06بعد ذلك
28:08لن يغمض لنا جفن
28:10إلا إذا استأصلنا الخوارج أينما كانوا بحل
28:13فلا تفكر في هذا الأمر الآن
28:16دعه لحينه
28:26لتحول العيون
28:27فلا ترصدوا إلا ما يجري في مكة من زحف الجيش والحجاج إليها
28:33موسيقى
28:42موسيقى
29:00بل الكوفة
29:02فهي الأقرب منالا
29:04والأيسر مطعنا
29:05فلا أظن أن وليها بشر بن مروان
29:08بقادر على ردنا عنها
29:11قد ترك عبد الملك بن مروان
29:14جنده فيها
29:15بعد هزيمة مصعب وقتله
29:17ومد سلطانه عليها
29:19سيحتاج إلى كل جنده في حربه مع ابن الزبير
29:23فلننتظر إذن أن تفرغ الكوفة من جند عبد الملك
29:26ليست غايتنا الكوفة وأهلها
29:29فهؤلاء نستثدمهم بالدعوة
29:32أما جند الأموي وهدم جيشه هو الفوز الكبير
29:36نوافقك الرأي يا شبيب
29:39ونحن الشبيبة لهذا
29:40ولما خرجنا إليه
29:42ماذا قلت؟
29:43هو اسم نعرف به ونميز
29:46فلما هذا الاسم؟
29:48أما سمي الأزارقة
29:50نسبة إلى نافع بن الأزرق
29:52والصفرية
29:53نسبة إلى زياد بن الأصفر
29:56والأباضية
29:57نسبة إلى عبد الله بن أباب
30:00وأنت
30:01شبيب الشيباني
30:03زعيمنا
30:04ونحن أصحابك
30:06ونسمى به
30:08أنتم أردتم بالك
30:10فليكن
30:11إنما ليس بما نسمى
30:13بل بما نفعل
30:33يا أبنى عمر
30:34لينصف أستاطي هناك بين النخيل
30:37واللي أرتاح الجند
30:38ألا تدخل الكوفة؟
30:41يا أبنى عمر
30:43قد خبرتك طوال هذا المسير
30:46حتى خبرتك
30:47فهل تراني كنت على خطأ؟
30:50أي خطأ فيما سألت؟
30:53أتريدني أن أدخل الكوفة
30:56في ولاية بشر بن مروان
30:57هذه ولاية ولها أمير المؤمنين أخاه
31:01وهو ليس أهلا لها
31:03فإن دخلتها
31:05كنت في ولايته
31:06وتحت لوائه
31:08قد دخلت الكوفة من قبل
31:12أجل
31:13لحرب عدو
31:15وسط أصال سلطانه
31:17وقتله
31:18وقد فعلت
31:19وكنت في ركب مولاي أمير المؤمنين
31:22ووالله لا يحجب ظلي غير ظله
31:25ولا يرتفع فوق رأسي إلا لواءه
31:28ولا شأن لي بمنهم أصغر منه
31:31ومني
31:33أيها القائد
31:34أنت بحاجة إلى الجند الذي أمر به أمير المؤمنين
31:39لست أنا بحاجة إلى الجند
31:41بل بن أميه بحاجة لأن يمدوني بالجند
31:45لإعزاز ملكهم وتثبيته
31:48فليسعوا في ذلك
31:50أيها القائد
31:52كفاء يا ابن عمر
31:53لينصب الفسطات
31:55وتخرج إلى والي الكوفة بكتاب أمير المؤمنين
31:59فوالله لا ترفعه في عيني
32:02إلا أنه أخ أمير المؤمنين
32:05ويرفعني فوقه بدرجات
32:07من تدبني له أمير المؤمنين
32:10من أمير جليل
32:41تقبل الله يا أمير المؤمنين
32:43لقد أطلت السجود حتى ظننتك لن تنهض منه
32:48لو صرفت دهري ساجدا بين يدي الله
32:52ما وفيت بعضا من فضله
32:55ما ورائك يا ابن صفوان
32:57وقد ظننتك هاجعا في مثل هذا الوقت
33:00بلغتني أنباء أرقتني فأسرعت بها إليك
33:05كل أمر بيد الله سبحانه وتعالى وبأمره
33:09فكيف يفزعك ما سمعت
33:11قل أنباءنا بعض المعتمرين
33:15الذين وصلوا إلى بيت الله الحرام
33:18بأنهم شاهدوا جيشا يخرج من الشام
33:21وجهته العراق ويقارب الكوفة
33:23ليس للأموي غاية في العراق يسير لها جيشا
33:27إلا إن كان العراق ممرا لا مقرا لهذا الجيش
33:32فوجهته الحجاز
33:34ولهذا أرقني فجئت به إليك
33:37يا ابن صفوان منذ مقتل مصعب واجتياح العراق
33:42وأنا أعد نفسي لما حملته إلي
33:46فإن كان فوالله لا أستمهله
33:50وإن كان لما فر منه ومن مواجهته
33:57فاذهب وهجع ليلك هذا
33:59فقد قطعت علي خيرا بشر
34:02ووأفني غدا
34:04السلام عليكم
34:06وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
34:14قلت الشبيبة؟
34:16هم قالوا
34:17هم قالوا
34:19ولكني ما حسبتك تقبل
34:21لما؟
34:22ألا تعرف
34:23أخشى يا شبيب أن يكون في نفسك نزوع للسلطان
34:27تصرفك عما نحن فيه
34:30أتشكين بما في نفسك وأنت الأقرب إلي؟
34:34لما هي تسمية؟ نسمى بها؟
34:36لا تنسبوا التسمية لشخص فرد
34:38أما تسمى غيرنا وانتسبوا إلى من قادهم؟
34:43وهذا تحديدا ما أخشاه
34:44لقد انقسم الخوارج وتفرقوا وراء هذه التسميات
34:48لا تقول الخوارج ولا تسمين بهذا
34:54أتنكر علي تسمية الأصل وقد أكثرتم من تسمية الفرون
34:57سموا أنفسكم بما شئتم
35:00وانتسبوا لمن شئتم
35:02أما أنا
35:03فلن أذكر غير هذه التسمية
35:09غزالة
35:10لست بطالب دنيا
35:12ولا بطامع في سلطان فيها
35:21لن أدخل الكوفة وهي بيد هذا الوالي
35:25قد دخلتها مرة ولن أدخلها ثانية إلا بما أنا أهل له
35:30فاحمل إليه كتاب أبير المؤمنين
35:32وأمره
35:38قد يغضب هذا بشربنا مروان
35:41وما يهمني من غضبه وأنا أحظى برضى سيده
35:45تخطئ يا ابن عمر
35:47وأغفر لك زلات لسانك لقد تكاثرت
35:53إذا بليلان
35:55سنقيم هنا
35:57إلى أن يأتي من في الكوفة من الجند
36:00وينضب إلى هذا الجيش
36:04إذا
36:22ألم تهجعي بعد
36:26هجع بدني
36:28وما عرفت عيناي الإغفاء
36:33وما عرفت عيناي الإغفاء
36:37وما عرفت عيناي الإغفاء
36:42فإلى أين في هذا العتم
36:44أتفرق عيناي كليلتا البصر
36:48بين ليل ونهار
36:50أمه
36:51يؤرقك ما يؤرقني
36:53لا
36:55إن كنا قد تشاركنا في هذا
36:57فقد زدت مخاوفي
37:00يا أمه
37:01ما عدت أطيق أن أسمع قولا
37:04وأدعو الله أن يعجل في منيتي
37:07قبل أن أشهد ما يترى ألي في يقظتي ومنامي
37:12وماذاك
37:14الكعبة
37:16لا خوف عليها
37:26أحقاً يا عبد الله تهجع إلى هذا
37:31أرواحنا دونها
37:33قد أرسل الله سبحانه وتعالى طيراً أبابيل
37:37إلى الكعبة يوماً
37:40في جاهلية افتقدت إلى مؤمنين يحمونها
37:44أما اليوم
37:46فأنتم من حولها كالرمل
37:49لكنكم ساكنون كالرمل
37:52وابن مروان يدبر ما يدبر
38:04لن يمس بن مروان الكعبة بسوء
38:07وهم آخر تهجع إليه
38:10ابن مروان من مكة
38:12قرشي من مكة
38:14أما كان يزيد بن معاوية قرشياً من مكة
38:17فأرسل قطيبة بن مسلم بمن جنيقه
38:26ما الذي أثار فيك هذه الهواجسة في هذا الليل؟
38:30سمعت من ابن صفوان ما أسمعك إياه
38:33وهذا الثقافي
38:35لن يكون أرأف ببيت الله الحرام
38:38من ابن مسلم
38:39أما رجع عنها ابن مسلم بعد حصارها
38:42مهزوماً مخذولاً؟
38:44تضعضع جيش الشام
38:46وتراجع لموت يزيد بن معاوية
38:52والمبايعة الناس لي
38:54كنت يا عبد الله قبل البيعة خيراً مما صرت إليه بعدها
38:59ما هذا القول؟
39:01دعني أتم
39:02فقد كتمت
39:03وما بقي لي من العمر إلا لأفصح
39:07بيت الله الحرام من شؤون الدين والآخرة
39:11أما الخلافة من شؤون الدنيا
39:15لا سلطة من الدنيا علي
39:17أنا من صلب الزبير بن العوام
39:20حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:23رضعت حريبة أسماء بنت أبي بكر
39:26فهل ترين أن باطل الدنيا ينفذ إلي؟
39:30ليس هذا الذي ذكرت بعاصم لك
39:33ولا بحامل لبيت الله الحرام
39:36فماذا أعدت؟
39:39أما أما أثقلت علي
39:45أفتدري ما يثقل علي
39:48خلي عنك هذا
39:50وستجدين بإذن الله ما يرضيك
39:53ليس رضايا غايتك
39:55أعرف
39:56إنما لا ترضى نفسك
39:58إلا بما يرضي الله مني
40:00وهذه غايتي
40:02فأعد إذن لما يرضيه سبحانه
40:05لحماية بيته العديق
40:07إن شاء الله
40:09إن شاء الله
40:35أما بلغك قول أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير فيكم
40:39حين وصفكم بقصار الخدود
40:41لآم الجدود
40:43سود الجلاد بقية ثمود؟
40:45هذا ما يقال عننا في مكة
40:48أحقا أنكم بقية ثمود البائدة
40:51وأن جدكم كان عبدا هرب من سيده
40:54وأنه كان عشارا ودليلا لإبرهة الأشرم
40:57ولا أحباشي إذ قدموا لهدم الكعبة
41:05وتجرع على هذا؟
41:08سنرجع إليك
41:09وإنك لتعرف عقوبة السارد
41:11يا معلم الصبيان
41:19منذ أن غادر الطائفة على تلك الحال
41:22ما بلغنا إلا النزر اليسير من أخباره
41:25بل أنتم تصمون أذانكم عن أخباره
41:28كأنما نفوسكم ترفضه
41:32ما علمنا إلا أنه في شرطة عبد الملك ابن مروان
41:36إذن فكل المسلمين يتحدثون عن الحجاج
41:40بما لا يبلغ أهله عنه
41:41بل هو اليوم في صفة رجال ابن مروان
41:45وخاصة مجلسه
41:47فكيف بلغ هذه المرتبة عند الأموي؟
41:50له نفس تشرأب نحو المعالي
41:54ما كان الأموي
41:56يصطفيه ويقربه
41:58لو لم يجد فيه نفسا كنفسه
42:02تتترع للبطش
42:04وعقلا مخاتلا ماكرا
42:06أثقلت يا دوريد
42:08لا والله
42:10فإن فاض لساني
42:12بكل ما في نفسي من ذكره
42:15لما وفيته عقا
42:17وأنت في داره؟
42:20الدار التي هجرها
42:21ليلتسق بالخليفة الأموي
42:23ويهجور تعليم القرآن
42:25ليبطش بمن جعل القرآن نبرسا هاديا
42:29ويلك؟
42:30وما تلغز به؟
42:32إن كنت ألغز
42:33فأني أفصح
42:35فقد بلغني ما طارت نفسي جزعا له
42:40ماذا؟
42:40ما كان مصع بن سبير ليقتل
42:43لو لم يكن أخوك العجاج
42:45مع عبد الملك في غزوته للكوفة
42:47ماذا تقول؟
42:50أتمكر علمك بهذا؟
42:52ما لنا ولي هذا الحديث؟
42:55قد اخترى أن يفارقنا
42:56واخترنا أن ننسى أمره
42:59فنحن في الطائف في جوار مكة
43:01وعبد الله بن الزبير
43:03ونحن آمنون في جواره
43:05والله لا أدري
43:07كيف يسكت عبد الله بن الزبير
43:09عن ثقيف
43:10وقد بلغه مقتل أخيه
43:12بيدي واحد منها
43:14ابن الزبير
43:15لا يأخذ أحدا بجريرة أحد
43:18إلى حين
43:21فانوجه الأموي
43:22الهجاج إلى الحجاز
43:24كفى يا دريد
43:25كفى
43:27أي شوء من هذا الذي تنبيه به الآن؟
43:31بل أسألك
43:33ماذا يكون منكم يا ثقيف؟
43:35إن حدث هذا
43:38السلام عليكم
43:49أتهجر ديارك لنزاع عابر؟
43:51بل لأن هذه الديارة لم تعد تتسع لي
43:54صارت تضيق علي
43:55وتعليم الصبيان
43:57أنت محب له
43:59كنت
44:00إنما في النفس الآن غضب وصخط وحقد
44:04وهذا لا يستقيم لهذا
44:08تعليم القرآن يوجب صفا في النفس
44:11وقد اعتكلت نفسي
44:14وخلطها ما لست آمنا منه عليها
44:17ولا على غيرها منه
44:19فأتحد
44:20إلى أين؟
44:22أما هذا فأدعه إلى أن أبلغه
44:25فيأتيكم نبأه
44:32لا أدري ما أقول
44:34وإن قلت
44:36لأحسبك تمتثل لقول
44:55فلما لم يأتني الحجاج بن يوسف؟
44:58لم يرد أن يدخل بالجند الكوفة
45:00فيثير بين أهلها
45:01ما قصدت الجند؟
45:03لما لم يأتي هو بنفسه
45:05بطلب هذا الأمر؟
45:07قد بعث لك بكتاب أمير المؤمنين
45:09وفيه غنى عن ذلك
45:11بل أدرك ما في نفسي هذا الثقافي
45:15إنه الاستكبار
45:18والله
45:19لو لا أن أخي أمير المؤمنين
45:21يوجهه لما فيه خير خلافة الأموية
45:25لكان لي معه شأن آخر
45:32اسمع يا ابن عمر
45:35سأمد الحجاج هذا بالجند
45:37بعد أن أجهزهم
45:38ملبياً رغبة أمير المؤمنين
45:43فإن عاد من الحجاز بغير ما وجهه أمير المؤمنين له
45:47فإن قاتله بيده
45:52لا أرى أن الحجاج يستحق مثل هذا
45:55بلا
45:55فقد شاءني تمنعه عن الوقوف هنا أمامي
46:00وكرّاً بولايتي
46:02إنه ضامع ومستكبر
46:05وسيدفع من دمه يوماً
46:09ثمن استكباره وأطمعه
46:14فاذهب أنت الآن
46:17وسأجهز ما تبلغت به
46:32أخشى أن يستمعيل بشر بن مروان في أعداد الجيش وتسيره
46:35فهو رجل الرخو الهمة
46:38قد تربى في مراتع القصور
46:40لا يتباطأ في أمر بلغه من أمير المؤمنين
46:45قد يفعل
46:46وقد يثيره عدم مثولي أمامه
46:49فماذا لو فعلت أيها الأمير؟
46:52وإلك
46:53وما تقول
46:56لست أقر بسلطان إلا لأمير المؤمنين
46:59ولو استطعت أن أقصي هؤلاء من حوله
47:02لفعلت
47:03فإنهم يهونون من أمر الملك
47:06لكن هذه وقفة يرتاح فيها الجند
47:10من مسيرهم الشاق الطويل
47:12ويحك
47:13إن قعد الجند للراحة
47:15تراخت إمتهم
47:17لا يدرك أحد مدى تلاهف لدخول الحجاز وحرب ابن الزبير
47:22فإن بلغنا الحجاز
47:24فإن تقيم بالجيش
47:25لتجهز لحرب ابن الزبير ودخول مكة
47:30والغير الطائف جوار مكة
47:44معلم الصبيان الذي خرج من الطائف يوما
47:49يعود إليها بجيش لم يراه الحجاز من قبل
48:21ترجمة نانسي قنقر
48:35ترجمة نانسي قنقر
48:48ترجمة نانسي قنقر
48:48ترجمة نانسي قنقر
49:17ترجمة نانسي قنقر
49:47ترجمة نانسي قنقر
50:17ترجمة نانسي قنقر
50:18ترجمة نانسي قنقر