Skip to playerSkip to main content
  • 19 hours ago
لمتابعة جميع الفيديوهات عبر موقعنا هذا
https://alaa-eldin.blogspot.com/
زور موقعنا لمشاهدة البرامج الثقافية والمسلسلات الدينية
مشاهدة امنة ليك ولاولادك
Transcript
00:00إن للشيطان طيفاً وإن للسلطان سيفاً
00:58ترجمة نانسي قنقر
06:49هيا
08:20بطلبوا في القناة
10:16بلى
11:30أجل، هو يحسب أننا لا ندرك هذا الأمر
11:37خبيب، هيا
12:02من هذا؟
12:11يوسف الثقافي، لم يخني بصري
12:15أبو الحجاج؟
12:16دعني أقتله يا أبي
12:17ففر
12:22لنرى ما الذي جاء به
12:27السلام على ابن الزبير ومن معه
12:32وعليك السلام
12:34انزل
12:36لك الأمان بسلام
13:05قدمت لنصرتنا في مواجهة ابنك الحجاج يا شيخ الثقيف؟
13:10إنما لنصرة الحق على مواجهة الباطل
13:14لقد كنت على خلاف معنا ونفور منها
13:17جمعنا هذا الذي يحدث
13:20وما نصرة لك نصرة لفرد أو ذودا عن خلافة
13:25ولكنها الطواف في الحرم الشريف أمام الكعبة
13:29في وجه ما يهددهما
13:31أترى أن ابنك الحجاج يبلغ هذا؟
13:35لا يرده أمر عن مراده
13:38ومراده أنا
13:40هذا مراد ابن مروان
13:42أما الحجاج فغيته الانتصار
13:45وإن لم يغنى منه
13:47ألا تجده طامعا بملك؟
13:51بل بما وراء الملك
13:53وإن لم يبلغ سدته بعد
13:57الملك قعود
13:58الحجاج كما عاهدته رجل فعل
14:01وما يفعله لا يرضينا
14:03ولا يرضي الله سبحانه
14:06قد كفاني منك ما جئك إلي يا شيخ ثقيف
14:09فدعي السيف
14:11فأنت لست رجل قتال
14:13بل رجل مسالم
14:17الحق
14:18يحتاج إلى قوة
14:20أما كان ابن الحجاج رجل علم وتعلم وتفقه
14:25وما أمسك بسيف من قبل
14:27انظر من قلب إليه
14:29فإن كان يجيش الجيوش اليسير بها لباطل
14:34ألا أمسك أنا بالسيف لحق؟
14:37إنما أشفق عليك من لقاء سيفك بسيفه
14:41ليكن عندها ما يكون من أمر الله
15:04لا أمسك بسيفه
15:05لا أمسك بسيفه
15:06أمسك بسيفه
15:10انظر من قبل إليه
15:12كافة
15:13أمسك بسيفك
15:14قبل إليه
15:35ترجمة نانسي قنقر
15:55ترجمة نانسي قنقر
16:21ترجمة نانسي قنقر
16:28حسين لا يخفى فليست بنكر
16:32سمعت بأنها جاءت بعد مقتل مصعب إلى الكوفة
16:36لتسكن المدينة وتقر فيها
16:38فما يهم الأمير من أمري
16:41أصرف عنك هذا الأمر
16:42وأنسى أنني سألت
16:47كلما فكرت بعبد الله بن الزبير
16:50ترى لي مقتل مصعب بن الزبير
16:57قل لي يا ابن عمر
16:59إن سعيت وراءها
17:02من؟
17:04سكينة ابنت الحسين
17:05إن سعيت إليها
17:07وفي عنقي
17:09دم زوجها مصعب
17:11أتلقاني؟
17:13قد كانت الحرب
17:15وفي الحرب قاتل
17:17أو مقتول
17:18ففيما يشغلك أمره
17:21خذني إلى حيث تبنى المجانيق
17:33أرني ما يخرجوا من تحت أيديكم
17:35وما يكونوا منه
17:36ارمي
18:04أريد أن يصل مداه من جبل أبي قبيس
18:07إلى قلب مكة
18:08بما يقذفه من حجارة وقرات نار
18:13أهذا ما جئتني به يا أبا بحر
18:15وأنت عالم البصرة وفقيهها
18:21ما أراك بهذه الصفة؟
18:23بل كواحد من أهل البصرة
18:26وما أراك إلا بتلك الصفة
18:28وإن كنت كبير أهلها
18:32إنما أقول يا أبا بحر
18:35لما لا تدعك من شؤون الناس
18:38وتنصرف إلى علمك وتفقهك
18:41أترى في العلم والتفقه حجابا عن الناس وشؤونهم أيها الوالي؟
18:46ما قصدت هذا يا أبا بحر
18:47إنما أردت القول
18:49أن ما بيننا وبين المهلب من أبي صفرة
18:52شأن من شؤون الحكم
18:54ولا مكان لغير أهل الحكم فيه
18:57أما كنت أشير على الحكم فيأخذ بمشورتي؟
19:01أما كانت مشورتي هي التي أتت بالمهلب من خرسان إلى العراق
19:06ليرد خطر الخوارج عن البصرة؟
19:09كان ذلك في عهد انقضى
19:12العراق هو البصرة في حكم الزبيريين
19:14وقد تبدل الأمر
19:16لكن العراق باق وخطر الخوارج عليه مستمر
19:23اسمعني جيدا يا أحنف
19:25أتخاطبني هكذا؟
19:30اسمعني جيدا أيها الشيخ الجليل
19:32إن بني أميته
19:35لا يرون أن يشتغل رجال الدين
19:38في أمور الحكم
19:40والدنيا
19:41أعرف هذا
19:43فقد أغلق أمير المؤمنين عبد الملك
19:46الكتاب الكريم وأبعده من بين يديه
19:50حينما جاءته البيعة بالخلافة وقال له
19:52هذا فراق بيني وبينك
19:55أما كان قبل هذا
19:57متفقيا بالدين؟
20:00عاكفا على علوم القرآن الكريم؟
20:02كان
20:02ولكنه صرفه عنه
20:05وما جئت لهذا
20:09كأن ما زال في نفسك
20:11ولا للزبيريين يا بباح
20:14ما كنتم واليا لفئة من فئات المسلمين ضد أخرى أيها الوالي
20:19وما وقوفي أمامك الآن
20:21إلا لإزالة الجفوة بينك وبين المهلب
20:25لتكون يدا واحدة وقلبا واحدا
20:28لما فيه خير هذه الديار
20:30يا بباح
20:31أنا والي على البصرة
20:34ومتصرف في جولها
20:36ومن مهلب هذا
20:38إلا قائد جند في الأهواس
20:42لصد الخوارج
20:44ولا أرى في هذه الجفوة التي ذكرت
20:47تؤثر على أي منها
20:48في موضعه
20:50وموقعه
20:51بلى
20:53كيف؟
20:54أيها الوالي
20:56إن كان الخليفة عبد الملك بن مروان
20:59يجيش الجيوش ويسيرها
21:01ويخوض كل هذه الحروب بداعي توحيد الدولة
21:06ألا يكون أثنان من ولاته على قرب وتوحد
21:09بدلا من الفرقة والتباعد
21:12وما بينك وبين المهلب إلا ندهة
21:15إن على بها صوت أحدكما
21:17تبلغ صاحبه
21:19قد سويت بيني وبين المهلب أبا بحر
21:21ولا أقبل هذا
21:24حتى منك
21:26وإني أكذم غيظي
21:28فقل
21:30فقل بما يفضلني ها؟
21:32أيها الوالي
21:33لقد ترك المهلب خرسان
21:36وكان فيها ناعم العيش هذه البال
21:39غدرها مسرعا إلينا
21:41ليحمي البصرة
21:43وليرد عنها خطر الخوارج
21:46وقد فعل
21:49أما أنت أيها الوالي
21:51فما التفت لغير الجباية
21:54وما التفت إلى حاجات الناس
21:57أو عملت على إصلاح ما خرب الخوارج في غزواتهم وهجماتهم
22:02ويحك يا أحنم
22:03والله لو لم تكن أنت
22:06ما سمعت هذا
22:10لأخرجت رأسك من باب
22:13وبدنك من باب آخر
22:17فذهب عني
22:21سأذهب
22:23وأكف على علومي والتفقه
22:25كما أشرت علي
22:29لكن قبل هذا
22:31أريدك أن تنظر في هذه
22:48هذا أول نجنيق وأريد واحدا آخر
22:53ألا يكفي واحد أما قلت إنه لإرهاب العدو فقط
22:56أما كان مع عقبى من جنيق واحد
23:00ما تفعل به
23:02أما تراجع وخلفه وراءه
23:09أريدهم أن يعجروا في إدبام من جنيق إلى آخر
23:25ما هذا يا أبا بحر
23:27هو ما رأيت أيها الوالي
23:31قد كان أهل البصرة يطفون بها لجمع الأسماء
23:34ثم يرسلون بها إلى عبد الملك بن مروان في الشام
23:38فحين وصلت إلي
23:40حبستها عندي لأطلعك عليها
23:43أريدون من أمير المؤمنين العزلي
23:47وتولية المهلب
23:49على البصرة
23:50قد رأيت بنفسك
23:53فانظر في أمرك أيها الوالي
23:57أفلا ترى أن حكم الناس هو القادر على المفاضلة خيرا منك ومني
24:03فاصلح من أمرك أيها الوالي
24:06لا تخرج
24:07قبل أن أأذن لك
24:12قد هددتني وتوعدتني
24:14بأن تخرج رأسي من باب
24:16وبدني من باب آخر
24:18وهذا الأمر لا يحدث إلا بإذن الله
24:21وإن كان العبد أدهته
24:25وإني راض بما يأدن الله سبحانه
24:37لما لم تأتني بسعيد بن جبير
24:39أيها الأمير
24:41سعيد بن جبير
24:42لا يبارح الزاوية التي يدرس فيها
24:45تدعوه
24:46فإن أباه تركأ
24:48تأتني به مقيدا
24:50هيا
25:12أيها الأمير
25:24هلست من الجند الذين ذهبوا إلى القتال؟
25:26بلى أيها الأمير
25:28وقد أرسلت كي أبشرك
25:32تبشرني بماذا؟
25:34لقد انتصرنا على رجال بن زبير
25:43أترى أن مواجهة صغيرة كهذه
25:47جديرة بأن يبشر بنصر فيها
25:52أكنت ذاهبا
25:53لتنهزم
25:54ففوجئت بالنصر
25:56فجئت تبشر به
26:00ما كان إلا أن يكون
26:03وإن لم يكن
26:05فما بقي منكم
26:08رأس على بدن
26:15وإنك
26:16لم تخف من سيوف أعدائك
26:19فتجزع لنظرة قائدك
26:28بوركت
26:30وبوركتم
26:33إن الحجاج لا يقودكم
26:35إلا للنصر
26:38يسأل قائد سريتنا
26:40إن كنا نبقى على الجبل
26:42الذي سيطرنا عليه
26:43أم نرجع إلى هنا
26:45لا أهمية لي لهذا الموقع
26:47إلا أن بعد منه رسالة
26:50لابن الزبير
26:51يتفكر فيها
26:53عض إلى قائدك بهذا
27:01يا أمير المؤمنين
27:04واحدة بواحدة
27:07فلا تحزن
27:15ليس الأمر على هذا النحو
27:17يا ابن صفوان
27:18فالنصر
27:19يستتبع انتصارات
27:21والهزيمة
27:23تستتبع الهزائم
27:25لنا فيما مضى شاهد
27:27على ما أقول
27:28وإن كان فيه ما يعزز قولك
27:31يا أمير المؤمنين
27:32أما انتصر المسلمون في بدر
27:34ثم هزموا في أحد
27:36ثم تتالت الانتصارات
27:38ذاك زمن
27:39لا يرجعه الزمن
27:41ولا يأتي بمثله
27:43قد كنت شؤما عليكم
27:45ما هذا القول يا شيخ ثقيف
27:49انتصرتم
27:51قبل أن أصل إليكم
27:53وهزمتم
27:55حين صرت بينكم
27:58يا شيخ ثقيف
28:01أنزهك عن أن تفكر بمثل هذا
28:05وإذا كان الأمر كما ذكرت يا ابن صفوان
28:08فلنعد لما بعد هذه
28:10فإني أرى
28:12أن هذا الذي رمان به ابن مروان
28:15لن يتركنا نلتقط أنفاسنا
28:18بين الواحدة والواحدة
28:35طلبناك في النهار
28:37فجئتنا في الليل يا ابن جبير
28:40ما كنت لأقطع الدرس
28:42عن طلبة العلم والحديث
28:49حسن
28:50هذه صفة التابعين أمثالك
28:55وقيل لنا أنك لا تبرح الزاوية التي ترقي فيها دروسك
29:02وها قد بارحتها
29:04فلما طلبتني
29:07كنا قد عرضنا عليك أن تبقى معنا وأن تكتب لنا
29:11ونجري عليك جراية تقيك العوز
29:15وتعيش منها في رغد وساعة
29:19فرفضت
29:21قد اختار سبحانه لي
29:23فرضيت بمختار
29:25وأحمده عليه
29:31قبلنا هذا منك
29:37ونقل إلينا أنك فيما ترقيه من دروس وما تقول وتحدث به
29:42لا تذكر أمير المؤمنين بخير
29:46ولا أذكره بسوء أيها الأمير
29:52بالطبع لا تذكره بسوء
30:00فإن فعلت أو فعل غيرك
30:05فما أبقينا في عمره ما يطلب فيه العفو
30:09وقد كنت في الكوفة
30:11وكان فيها مصعب
30:13وكانت تدين لعبد الله بن زبير
30:16فما ذكرت بخير ولا بسوء
30:20ليس بن زبير كأمير المؤمنين بن مروان
30:23هذا أمر بينكم
30:25أنتم أهل الحكم أيها الأمير
30:27أما في دروسي وما أحدث به
30:31فلا أذكر إلا من هو خير من كليهما
30:35وما ينفع الناس في دنياهم
30:38ويشفع لهم في آخرتهم
30:40ألا ترى في أمير المؤمنين عبد الملك
30:44ما يجدر أن يقال فيه قولا طيبا
30:49ما بك
30:52تصمت ولا تجيب
30:56بل أراك أعجبت
31:01اسمع يا ابن جبير
31:03هذه ثانية يسئني فيها منك أمر
31:08ولا أريدك أن تبقى فتأتيني بثالثة
31:11لا أدري عندها ما يكون مني
31:14فارحل عن الكوفة
31:16ولا أراك فيها
31:19سأفعل أيها الأمير
31:20سأفعل
31:22فليس في ديار الإسلام
31:25موضع يرجع عندي عن الآخر
31:30سأفعل
31:32فلكن
31:33قل لي أيها الأمير
31:35إن كانت هذه عقوبة
31:38فلأي ذنب
31:40لن أبقي أحدا في الكوفة
31:42لا يجهر بولائه لأمير المؤمنين
31:46وقد بايعه الكل
31:49أيها الأمير
31:50الطمع في الدنيا أو الرهبة
31:54يفعلان فعلهما في النفس
31:57أو في العبد الذي لا يخاف الله
32:00وإنني
32:02أوصيك قبل أن أخرج
32:05إذا جاهر الناس
32:07بظاهرهم
32:08فلا تلحى بالكشف
32:11عما في قلوبهم
32:12ولا
32:13ترجع بما تجد
32:20وقلك
32:21إلى أنا ستمضي
32:30يا ابن عمر
32:36أما قلت لي إن من جنيقا آخر قد جائز
32:39بلى
32:40أريد أن أعينه
32:42في هذا الليل
32:43أو ينام عنه من أراده
32:53سيدي
32:54من هذا الفتى؟
32:57وجدناه يجوش حول المعشكر
32:59فرابنا أمره
33:00ما قصدت سوءا؟
33:02فمن أنت وفيما اقترابك من الجند
33:09أما عرفتني؟
33:13من تكون؟
33:14لا صفة لي
33:16إلا أنني كنت أحد الصبيان
33:19الذين كنت في الطائف تعلمهم القرآن الكريم
33:28فيما قدومك إلى هذا المكان؟
33:31لا غاية لي
33:33إلا أنني سمعت بقدومك
33:35فأحببت أن أراك
33:37وما صرت إلي
33:39فكنت أخرج وأقارب هذا المعسكر
33:42علني ألمحك
33:45تعال معي
33:49أيها الأمير
33:50ألن نعاين المنجنيق؟
33:58حديث لم نتمه تلك الليلة
34:01ولن نتمه وإن واصلناه سنين
34:03ففيه فجوة
34:05بلى
34:06وتتسع بالحديث
34:08إذن ندعه
34:10ندعه وننعطف إلى غيره
34:14فما غيره؟
34:17قل لي يا وليد
34:19ما الذي يحرك فيك دوما هذه الرغبة
34:22في الابتعاد عن مركز الخلافة؟
34:25أهو
34:26شغفك بالعمران في أطراف الدولة؟
34:30أم نفورك من أمر آخر هنا؟
34:32بيت المقدس ليس في أطراف الدولة
34:35بل في قلبها
34:35وقد انتهت عمارة القبة فيها
34:38فتشير على أبيك الشروع بغيرها
34:41لتبتعد
34:42لما لا تشير عليه بعمران هنا
34:45في الشام
34:47فتمكث قريبا؟
34:49سأفعل
34:51سأفعل
34:51يوما ما سأفعل
34:52متى؟
34:56أنا أقول لك
34:58أنت لا تطيق المكوثة في جوار أبيك
35:01لسبب خفية تكتمه
35:03لكني أخمنه
35:06فأنا زوجتك المتضررة منه
35:09فقول
35:10ترى أنك أحق من غيرك بولاية عهد أبيك
35:13وأن يكون لك المقام الأول في مجلسه
35:16ما هذا الحديث؟
35:19دعني أتمه
35:21وقد كانت وصية جدك مروان بن الحكم
35:24أن يكون الملك والخلافة لأبيك
35:28وأن يكون أبي عبد العزيز
35:30وليا لعهده
35:31وخليفة من بعده
35:34تعلمين كم أحب عمي عبد العزيز؟
35:37أعرف
35:38لكن لا شأن للحب والبغض في شؤون الملك والخلافة
35:43وترى أنك أحق به
35:45كما كان يزيد لمعاوية
35:47وكما كان عبد الملك لمروان
35:50فلما ينحرف من ابن إلى أخ؟
35:54ذهبت بعيدا يا أم البنين
35:58لا
35:58بل أنا في وسط هذه النار
36:01وفي قلبها
36:02وتحرقني وتكويني
36:06ويؤلمني أكثر
36:07أنني أموية
36:09وأنني مروانية
36:13لما نكأت هذا الآن؟
36:17إذن
36:18فتقر بأنه جرحا وأنه في نفسك
36:21أقول لك
36:24لأنني علمت بعزمك على العودة إلى بيت المقدس
36:28وأريدك أن تبقى
36:30إن لم يكن في مجلس أبيك الخليفة
36:34فبقربي
36:35وإن لم يكن في مجلسه
36:37ففي دارنا
36:43يا أم البنين
36:46فما رأيت في تلك الصورة التي رجعت بها من الطائف؟
36:50أما تراها خيرا مما كنت عليه؟
36:57لا
36:59هل علي أن أخاطبك بالأمير
37:02أم بالمعلم؟
37:05أيهما أحب إلى قلبك
37:07أيها المعلم
37:14أنت ترى تلك الصورة إذن؟
37:17أجل
37:18وما حسبتك تهجرها؟
37:23الدنيا تنقلب بأهلها
37:26ما عرفت اسمك ومن تكون
37:30قد أنكرت وجهي حين رأيت
37:33ونسيت اسمي
37:35أرى أنك نسيت كل ما في الطائف
37:38وكل من بالطائف
37:40فلما رجعت إذن؟
37:44لا أدري
37:46أنا حسان بن معاوية الثقافي
37:51فأنت من ثقيف إذن؟
37:54وما كنت لأجرؤ أن أقارب معسكرك
37:57لولا هذا
37:58اسمع يا حسان
38:01أنت لم تعد صبيا يطلب العلم
38:03وإني أرى في وجهك سمات فارس
38:07يعتد به
38:08ماذا لو ضممتك إلى جندي؟
38:12لا يا أمير الجند
38:13لقد حببت إلينا القرآن الكريم
38:17عندما كنت تعلمنا
38:19ودعوتنا إلى اتفقه فيه وفي علومه
38:22وقد أخذت بذلك
38:24فإني سأمضي في تعليمه إن تيسر لي ذلك
38:28أما السيف والقتال
38:30فأنثر منهما
38:32قد تلجئك إليها الضرورة
38:35فلا أحارب عندها في جند عبد الملك بن مروان
38:38بجند من تحارب إذن؟
38:42مع ابن الزبير؟
38:44ولا هذا
38:45إن دعيت إلى حرب
38:48فإني ألحق عندها بالخوارج
38:52ويحك
38:53أتقول هذا أمامي؟
38:56أما كنت أمامك حين سألتني؟
38:59بلا
39:02فانصرف عني
39:03ولا تخط إلى هذا المكان
39:05هيا
39:21يا أمير المؤمنين
39:29سوار
39:30تسير بالجند من هذه الناحية
39:33وأسير بمن سيكون معي من هذه الناحية
39:37وسيكون موعدنا عند التقاء الواديين
39:40وما الحكمة في أن ننقسم؟
39:43لا نعرف ما يكون من الخوارج
39:45إن باغتوا بعضنا
39:47ارتد عليهم بعضنا الآخر
39:52دعاك خوفك يا سوار
39:54كنت أعلم بقدوب المهلب إلينا
39:57وليكن رجالنا على أتم الاستعداد لملاقاته
40:00كما تريد يا أمير المؤمنين
40:06يا ابن بشير
40:08هل هجع الجند؟
40:11أتراهم يهجعون
40:13وهم مقبلون على حرب عدوهم
40:15في أرض لا يعرفون من أمرها شيئا؟
40:18أجل
40:19إنهم لا يعرفون الأرض
40:21بل يعرفون عدوهم
40:24بعضهم منكب على سيف يشحذه
40:27أو قوس يشد وتره ويبري سهامه
40:30فلنكن بينهم
40:40عبد الله
40:59غريب أمرك يا عبد الله
41:01غريب أمرك يا عبد الله
41:04ما الغريب في الأمر؟
41:06لم تأتي إليه بعد انتصاركم في الأولى
41:11فلما أتيت إليه بعد هزيمتكم في الثانية؟
41:17أتيت لأنني ما قدرت أن أخرج ما في نفسي أمام القوم فاستثرت عنهم
41:24فجئت طلبا للعزاء
41:27ربما
41:28لن تجده هنا
41:31فإن كنت لزمت رجالك في الأولى
41:36فأنت أكثر لزوما لهم في الثانية
41:39ما يدريك بما في صدر كل منهم؟
41:45قد انكشفت لي بعض ما فيها
41:50رأيت عند بعضهم تململا
41:53عند أول مواجهة
41:56كأنني محدق الآتي يا أمه
41:59فأراني وحيدا
42:02ما كنت وحيدا يوما
42:04ولن تكو
42:09ونعم بالله
42:11فهو خير نصير
42:13أتذهب إلى القوم؟
42:17أليس هذا ما يجب علي فعله؟
42:20ما كنت لأرشدك إلى ما يجب أن تفعل
42:24هناك أمر
42:27لست أدري إن كان هذا أوان الحديث فيه
42:33كل حديث منك
42:37يكون في أوانه يا أمه
42:40بشأن أختك رملة
42:45ما بها رملة
42:46ذرنت أنها لن تطيل مكوثها في المدينة
42:50منذ جاءت سكينة بنت الحسين
42:55أرملة أخيك مصعب إلى المدينة
43:00وهي تلازمها
43:01قد خارجت المدينة من يدنا
43:03ودانت لجند بن مروان
43:06فلما تبقى فيها؟
43:08ولما تبقى سكينة؟
43:11قلت إن هذا الحديث ليس أوانه الآن
43:15لكني لم أستطع أن أحفظه
43:17وأكتمه في صدري
43:25ما بك يا رملة
43:27منذ زمن ولا أراك إلا على هذه الحال
43:33حائرة في أمري
43:35بين المكوث هنا
43:37وقد أنست إلى جوارك
43:40وبين الخروج إلى مكة
43:41وفيها ما فيها من عصف
43:43وما يحيق بها من خطر
43:45لا موضع لك ولا لي في مكة
43:50فتصبري إلى أن تنجلي عنها هذه الغمة
44:01خالد بن يزيد بن معاوية؟
44:04جاءني من أصر إلي أن خالدا
44:06سيسير إليك من يخطب يد أختك رملة
44:09ونحن نقاتل جند بن مروان
44:11غريب أمر هؤلاء المويين
44:14يسعى بعضهم لحربنا
44:16ويسعى بعضهم الآخر لنسبنا
44:19عبد الملك بن مروان
44:22يبعث جيشه لحربي
44:24وخالد بن يزيد
44:26يسعى لخطبة أختي
44:28أجل أمرهم غريب
44:30لكنك تعرف أن بين فرعي
44:34مروان بن الحكم
44:36وفرعي معاوية بن أبي سفيان
44:38تنافرا ما توقف اتساعه
44:41إذن
44:41أن يريد خالد بن يزيد
44:44أن يخطب أختي رملة
44:46ليغيظ عبد الملك؟
44:48يغيظه
44:49أما يكفي إغاظة له
44:51أن أم خالد
44:54هي التي قتلت مروان
44:56أبا عبد الملك؟
44:58لم أتوقف عند هذه الحكاية التي قيل فيها الكثير
45:01لكنني
45:03ما كنت أصدقها
45:04يصعب تصدقها
45:07والأمويون لا يذكرون هذا
45:11وينكرونه إن سمعوه من غيرهم
45:13ينكرون أن يقال إن مروان بن الحتم
45:17رأس المروانيين قتلته امرأة
45:21وهو في فراشه
45:22وتقولين إن خالدا ابن هذه المرأة
45:25وابن يزيد بن معاوية
45:27الذي بعث بجيشه ومن جنيقه إلى مكة طلبا لرأسي
45:32يريد مصاهرتي وخطبة أختي
45:35ما كنت لأكتم عنك
45:37فما منعه؟
45:38لم يمتنع
45:40بل تمهل فيه
45:42لما يحدث هنا من حولك
45:44وقد صرفنا حديث لا طائل منه
45:47عما يحدث حولنا
45:55أنا ذاهب إلى القوم
46:04أما رملة
46:06فإن وجدت سبيلا
46:08تنفذ به من المدينة
46:10فسأبعث لأحضارها
46:16قد شغلك هذا الفتى عن متابعة أمر المجانيق
46:21فماذا كان منه؟
46:24إنسى أمره
46:26فتن عابر
46:28أسعدنا بأمر وأزعجنا بأمر
46:33أيها الأمير
46:34موفد من أمير المؤمنين
46:38يحمل رسالة
46:39هاتيا
46:49جيت له مكانا يبيت فيه
47:02ما الأمر؟
47:08يبعث أمير المؤمنين لي بالجيش
47:10لحرب
47:12ويشغلني بذات الوقت
47:17بأمر النساء
47:18في أولاهما
47:20يطلب إلي أن أخير
47:23ابن الزبير حين أبلغه
47:24بين أن يذهب في الأرض
47:27يختار له ولاية
47:28يتولاها باسم أمير المؤمنين
47:30أو أرسله إليه مصفضا في الشام
47:34أما الثانية
47:35فاسمعها
47:40أطلب إليك أن تبعث إلى المدينة وقد آلت إلى أمرنا
47:45من يأتيك بخبري سكينة بنت الحسين
47:50فتبليغنا إياه
47:52أما سألت أيها الأمير؟
47:55هذه أغرب من سابقتها
47:59وقد نمي إلى علمنا
48:01أن خالد بن يزيد
48:04يسعى لمصاهرة ابن الزبير
48:07بخطبة أخته رملة
48:11وأريدك أن تمنع هذا أن يحدث
48:19يا للملوك
48:21تنشطر نفوسهم بين مجالس الحكم
48:25وبين أسرة النساء
48:56ترجمة نانسي قنقر

Recommended