- 19 hours ago
لمتابعة جميع الفيديوهات عبر موقعنا هذا
https://alaa-eldin.blogspot.com/
زور موقعنا لمشاهدة البرامج الثقافية والمسلسلات الدينية
مشاهدة امنة ليك ولاولادك
https://alaa-eldin.blogspot.com/
زور موقعنا لمشاهدة البرامج الثقافية والمسلسلات الدينية
مشاهدة امنة ليك ولاولادك
Category
🎥
Short filmTranscript
00:00إن للشيطان طيفاً وإن للسلطان سيفاً
03:58على أن لا تضر بالبيت الحرام ومجاوريه
06:02منذ اشتركوا في القناة
06:06وتعريباً
08:04هذه نتحدث لها الحجاج عندما تلاقيه في جهنم
08:34السلام على الأمير
08:38وعليك السلام يا ابن عمر
08:40تعال واخبر لي
08:41تعال
09:19كيف تركت بيت المقدس بعد كل هذا المكوث الطويل فيه؟
09:24ما كنت لأتركه لولا أنني قادم إليك ببشرى
09:28فقل
09:29لقد تم بحمد الله بناء قبة الصخرة
09:33وكيف بدت وقد اكتملت؟
09:36أتراها كما تصورتها؟
09:38بل تفوق كل تصور
09:40أسمعتم هذا؟
09:42أسمعتم هذا؟
09:43أية بشرة جئتني بها يا وليد؟
09:45وكم أتشوق إلى السير إلى بيت المقدس وأشاهد القبة في وسطه؟
09:50يا أمير المؤمنين أرى أنت تريث في هذا؟
09:54أنت تشير علي بالتريث في كل أمر يا عبد العزيز
09:59أتراني أطيق صبرا على رؤية هذا الذي حلمت به وقد تحقق الآن؟
10:04يا أمير المؤمنين هناك لغة يدور بين عامة الناس وأرى أن تتمهل في ذهابك إلى بيت المقدس إلى أن يتم
10:15الأمر باسترجاع مكة إلى ملكك
10:18هذا اللغة الذي أشرت إليه أعرفه أعرفه وكأنه يصب الآن في أذني
10:25يقولون
10:26يقولون أن عبد الملك بن مروان أراد أن يصرف المسلمين عن مكة لأنها في سلطان بن الزبيل إلى بيت المقدس
10:33لأنها في ديار الشام
10:35لا لا لا لا والله لا تعل بيت المقدس عندي عن مكة إنما فعلت هذا لمكانة بيت المقدس في النفس
10:43إنها أولى القبلتين يا عبد العزيز وإليها مسر الرسول ومنها معراجه
10:49وإلى هم أنسوا أن معاوية ابن أبي سفيان قد أخذ البيعة لنفسه ولبني أمية من بعده في بيت المقدس
11:00يا أمير المؤمنين
11:02كفى يا عبد العزيز كفى
11:04فإن أردت كما يدعون أن أصرف المسلمين عن مكة إلى بيت المقدس
11:10فلما أجهد كل هذا الجهد وأبذل كل هذا البذل وأبعث بالجيش لاستعادة مكة إلى رحب الدولة
11:17إنما أردت يا أخي
11:20أعرف قصدك
11:23لكنك نكأت جرحا في النفس
11:25جهدت في أن تناساه ليلتأم
11:29على أنني أرى رأيك في التريث في شأن بيت المقدس
11:33لحين نفرغ من أمر مكة وابن سبير
11:36لأعلم الناس أن لهذه مكانتها المعززة التي لا تزاحم
11:44ولتلك
11:51إذن لقد تم الأمر بهذا اليسر
11:54قتال هين ثم دانت المدينة كلها
11:59لماذا تركتها؟
12:00لا أقطعك وأنت في حرب هنا
12:02لن تكون مكة مثل المدينة
12:06ونحن بحاجة لمن يتولى أمرها
12:08ماذا لو عطت إليها؟
12:11لقد تركت فيها من يتولى الأمر
12:13وإني رجل حرب وقتال
12:15أكون حيث تحتاجني ساحته
12:18بوركت
12:19فقد تطول هذه الحرب
12:21بيدك أن تقصر أمدها
12:24إن ألقيت بكامل الجيش في هجمة واحدة
12:35أقولت ما يضحك؟
12:37لا إنما سمعت هذا الرأي ممن ليس برجل ختال
12:41وأين أسمعه منك؟
12:44اسمع يا ابن عمر
12:45وإن كنت أضبر لابن زبير ما أضمر
12:49ولن أتراجع عنه
12:52لابد من إنهاكه أولا
12:55والتضييق عليه
12:56قبل الهجمة القاسمة
13:01ما واجهنا فتالا كهذا من قبل
13:03لا أدري كيف يتلقانا أميرنا الحجاج
13:07ونحن منهزمين
13:51الحمد لله أولا وآخرا
13:56لكم أن تنعموا بما أنعم الله عليكم بهذا الانتصار
14:03لكن لا تأخذكم فرحتكم به
14:08فتنسوا أن لهذه الواقعة ما بعدها
14:14لأن ابن مروان
14:17لن يرتد عنه
14:19هو
14:20وهذا الذي بعث به بجيشه
14:23حتى نلحق به هزيمة أخرى
14:26ولن نرتد عنه إلا بهذه يا أمير المؤمنين
14:30لا أرى أن الحجاج ابن يوسف
14:33وقد عرفت عنه ما يسوء فعله
14:36سيمهلنا حتى يسير لنا بجنده
14:39فهذه الهزيمة لن تقعده
14:41أجل يا ابن صفوان
14:43فلنكن مستعدين
14:46لنلحق به غيرها
14:48الله أكبر
15:30أيها الأمير
15:33لا أدري ما أقول
15:37فما توقعنا أن نلقى منهم هذا البأس
15:42وقد
15:44وقد
15:45وقد هزمنا
15:49ويحك
15:52لا تقل هزمنا
15:53بل قل تراجعنا
15:56فالأمر بيننا كر وفر إلى حين
15:59فهيئ جندك إلى ما بعد هذا
16:02هيا اذهب
16:02اذهب
16:05أمر مولاي
16:12ما بك يا طارق
16:14قد أخذت بما سمعت
16:17لما أنفته على قولة حق قالها
16:19فلا ينتهي القتال إلا بهزيمة أو نصر
16:23هذه هزائم صغيرة
16:25ولا تحسب
16:27عند النصر الكبير
16:37إصبع يا ابن عمر
16:38يوما ما ستكون القائد الذي يشار إليه
16:44فما يعرفه القادة
16:46ويكتمون أمره
16:48لا يجب أن يجري على ألسنة الجند
16:52فالهزائم
16:55أو الانتصارات
16:57هي للقادة
16:58أما الجند
17:01فهم أدوات حرب فقط
17:04ولو إني وافقت هذا المنازم على هزيمتين
17:08لما عاد مرة أخرى إلى القتال
17:11فالهزيمة تكمن في النفس
17:15ويبقى أثرها
17:16ويستحسن أن تنسى
17:19ليعدى الأمر للنصر
17:41ما بك؟
17:46سمعت القول في مجلسي
17:48فلزمت الصمت
17:48ثم طلبت خلوة بي وها نح
17:52فوصلت الصمت
17:55قل
17:55يا أمير المؤمنين
18:07نحن في خلوة بين أب وإب
18:10فخاطبني بأبي
18:13اشتقت إلى هذه الكلمة منك
18:18يا أبي
18:21عندما رأيت قبة الصخرة في بيت المقدس
18:24وقد تم بناؤها وزخرفتها
18:27وتبدت وانجلت بهذا البهاء
18:30لا لا لا
18:32لا تكثر من وصفها على مسامعي بين مناظري متدهف لرؤيتها
18:36تجاوز هذا إلى ما تفكر فيه
18:40أفكر
18:56أفكر
18:58لما لا يكون بجوارها مسجد جانع تهف إليه أفئدة المسلمين
19:03ويكون لبيت المقدس حرمها القدسي
19:07كالحرم المكي
19:08لا يا وليد
19:10أمسك عليك بقية كلامك في هذا الشأن
19:12أما سمعت ما يقوله الناس وأدرت مقصدهم
19:16يقولون بأن بني أمي يريدون أنتزاع مكانة مكة
19:19وإحلال مكانة بيت المقدس مكانها
19:23لن نفعل هذا
19:25وإن فكرت فيه
19:27فلن يكون إلا بعد أن أنتزع سلطان بن الزبير عن مكة
19:32وتعود درة هذا الملك
19:34فلا يكون مسبوقا عليها موضوع آخر في هذه الأرض
19:38أما بعد هذا
19:39فليكن لبيت المقدس ما تفكر فيه
19:43وتدعوني إليه
19:54فهل تأذن لي؟
19:56بماذا؟
19:57بالرجوع إلى بيت المقدس
19:58يبدو أن المقام قد طاب لك هناك
20:04أجل لا أمكن
20:06أريد منك البقاء بجانبي وملازمة مجلسي
20:10أمور كثيرة هنا تدعوك لأن تكون على مقربة مني
20:14وقد عجبت من أنك لم تأتي على ذكر ما نخوض فيه
20:17ولم تسأل عنه
20:20فقصدت ذلك فأني أنفر من حديث الحروب
20:23أنت تنفر من حديثها
20:25وتظن أنني لا أنفر من خوضها
20:37ألا ترى أنني مجبر عليها يا وليد
20:40أما كنت مفضل أن وجه جيوشنا للفتح وتوسيع رقعة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها
20:47على الانشغار بهذه الفتن والحروب
20:50كل ما أسعى إليه يا وليد
20:52هو أن أترك ورائي لمن يأتي من بعد
20:55دولة قوية تدين لها الدنيا
20:59ولن يكون هذا
21:01قبل القضاء على الفتن والدويلات
21:04التي تقوم هنا وهناك وتفتت من عضل الدولة
21:08بعد ذلك
21:11أتوجه إلى الروم في الغرب
21:15وأتابع الفتوحة في الشرق
21:18وأريدك إلى جانبي في كل ذلك
21:23اسمع يا ابن عمر
21:24وقدمت إلى الحجاز لأرتد عنه
21:27إلا وقد أخرجت منه ابن الزبير
21:30وأدخلته في حوزة الدولة الأموية
21:32أدرك هذا
21:34وما سرنا معك إلا له
21:36قد أرسل البعوث من الجند وراء البعوث
21:39قد ننهزم حتى يظهر لابن الزبير
21:42أنا لا قدرة لنا على حربه
21:44لكننا في هذا
21:46نستنزف طاقته على القتال
21:49ثم تبادره بمعركة أخيرة فاصلة
21:53لا
21:53لن يجدئ هذا مع ابن الزبير ومن حوله
21:57لدينا كثرة من الجند والعدة والمال
22:01ولديهم إيمان بما يدافعون عنه
22:05فماذا يجل في فكر الأمير؟
22:08بعد جولات من هذه المناوشات
22:11والوقاع الصغيرة
22:13سأسير لمحاصرة مكة
22:16وبمن فيها
22:17إلى أن يضيق على الناس بحالهم
22:21وينفضون من حول ابن الزبير
22:25لا أظنهم يفعلون
22:26بلا إن ضقت عليه سبول العيش
22:29أنا أعرف بما يحرك النفس
22:32وليس في ابن الزبير صفة إلا وتقرب الناس منه إلا واحدة تبعدهم
22:39عدم توسعته على الناس من ماله
22:42هذه هي
22:44فإن ضقت أمورهم وحوصر بين أمرين
22:46إما الموت تحت حد السيف أو الموت شوعا
22:51فسترى عندها ما يكون منهم بعد حصار يدفعهم إلى حفة الهلاك
22:56أرى أنها خطة تحتاج إلى تدبرها
22:59والإعداد له
23:02والإعداد دعوتك
23:03أريدك أن تأمر بصنع وإعداد المجانيق
23:08ما بك
23:09كأنما هي لسعة عقرب أصابتك
23:13بل أشد
23:14هذا حق ما تريد
23:17أجل
23:18لإدخال الرهبة وحسب
23:20فإن ابن زبير
23:22سيعتصم بالكعبة والبيت الحرام بمن يبقى معه
23:26فترمي الكعبة بالمنجانيق
23:27لا يكون منك ما كان من عقبة ابن مسلم
23:30فما زال قذفه الكعبة بالمنجانيق
23:33سبة ولعنة تلاحقه حتى اليوم
23:35وتلاحق يزيد ابن معاوي
23:37لا يكون مني مكان منه
23:39فلا تقرني بغير أبدا
23:41عقبة قد رجع عن مكة خائبا منهزما
23:45ويزيد مات بحسرته
23:47أما أنا فلن أرجع مغذولا مهزوما
23:50لا تحتقن بغضبك
23:53أتدري لما لحقت سبة ولعنة هذا بعقبة
23:56لأنه فشل
23:58ولم يحقق غاية ما جاء له
24:01الناس لا يشفقون على المازومين
24:05ويهللون للمنتصرين
24:09أدري والله ما أقول في هذا الأمر
24:11لا أدري
24:13أريحك مما تكابد من حيرة
24:15بأن تنفذ أمر قائدك
24:18وإني أمرك بالشروع
24:19في إعداد مجانيق
24:20هيا
24:37منذ قدمت مكة لم أرى مثل هذا في سوقها
24:41النصر يعلو بالهمة
24:43لقد استفشر أهل مكة بهذه المواجهة الأولى مع الأموي
24:47يغفلون كل أمر آخر ويقبلون على السيوف والرماح
24:53نرجو من الله أن يكون لهذا فعله في رد كيد الأموي
24:58أمين
25:28شكرا للمشاهدة
25:40وليد
25:49كنت قادما لأبيك الخليفة بأمر
25:52فرأيتك تخرج من خلواتك معه
25:55وعلى وجهك كذب
25:57فشغلني أمرك عما كان من أمر
26:01لا أدري ما أقول يا عما
26:03أأناديك بعماه أخي والدي
26:05أم بعماه والدي زوجتي
26:07بأيهما ستجدني مصغيا متفاهما لما في نفسك
26:13أجل خرجت متكدرا وإن كنت أحاول أن أدتم ما في النفس وأخفي ما على الوجه
26:21هو حديث بينك وبين الخليفة
26:24بل هو أمر لم يجري الإفصاح فيه
26:27وأغضبك
26:29إنني لم أفصح ولم أجاهر به له
26:32فأفصح لي
26:36يشغلني أمر الثقفي
26:37الحجاج بن يوسف
26:39فيما يشغلك ولما تعرفه بعد
26:41فقد كنت بعيدا عندما كان قريبا
26:45وها أنت قريب من أبيك الخليفة بعد ابتعادي
26:48وددت لو أنه أبقاه هنا قربه
26:51ولم يرسله في هذه الحملة
26:53وقد سمعت عنه ما نفرني منه عن بعد
26:55لو قاربته وعرفته لنفرت منه أكثر
26:59فما الذي جعل أبي الخليفة يقربه ويضعه هذا الموضع؟
27:05لأمير المؤمنين رأي ونظرة في الرجال
27:09وقد وجد فيه شدة وبأس وجلافة أيضا
27:13حببته إليه
27:16سمعت أنه انسلى إليه سلالا
27:19هذه صفة في الحجاج
27:21فإن بلغ غايته ومقصده
27:23أنت قلتها فإن بلغ مقصده وغايته
27:26لم أفهم
27:27ولماذا فضلت بقاءه قرب أبيك إن كنت تنفر منه؟
27:32ليكون شره أقل
27:34ما زلت تلمح ولا تفسح
27:36بل قصد واضح
27:38وأخشى أن يكون طامعا لا يقف طمعه عند حد
27:41فإن بلغ غايته في الحجاز ودخل مكة
27:45لا تكمل يا وليد لا تكمل
27:47فوالله عندي مثل هواجسك
27:49وإن كنت قد كتمتها عن أمير المؤمنين
27:53فإني ألمحت له بها
28:00هذا ما أمر به قائدكم
28:01تفرزون جماعة من الجند ممن يجيدون صناعة المجانيق
28:04فإن وجدنا من يجيد صناعتها
28:06فمن أين نأتي بمواد صنعها؟
28:09فتدبر هذا الأمر
28:20ما حسبتك تسر لنبأ كهذا يا أبي
28:25بلى سررت به
28:29أن يغلب ابنك الحجاج أمام خصمه؟
28:34لست أبا في هذا الأمر يا محمد
28:37ولكن سرني صمود حق ابن الزبيض
28:41في وجه باطل ولد الحجاج
28:44أترى هذا على باطل وهذا على حق؟
28:46وتسأل
28:47أني سائر في يوم هذا إلى مكة
28:50للوقوف مع الحق
28:52أحقا ما تقول؟
28:55وهل كنت هازلا في أمر كهذا من قبل؟
28:59لقد ردعته فمرتدع
29:01إذا أردت يا محمد فاسر معي
29:05لا يا أبي
29:05إن كنت لا أقف مع أخي وأنصره
29:08فلا أقف مع خصمه
29:10فيك عصبية يا محمد
29:12أنت وشأنك
29:14لما السيف؟
29:16إن كنت تذهب إلى مكة لتشد من أزر بن الزبير
29:19فلا تذهب مقاتلا
29:20وفيما تقصد مكة اليوم
29:23وقد جاء الحجاج
29:25ليحولها إلى ساح حرب
29:27كانت مكة تقصد للعبادة
29:30وللتقرب للرحمن
29:32ودارا للسلام
29:33أما ما تواجهه اليوم
29:36فتقصد للقتال
29:39ذودا عنها
29:40ومن فيها
29:41أبي
29:44أبي
29:46توقف أبي
29:47ننحى يا محمد
29:49لا أريد مزيد من القول
30:07السلام عليكم
30:08وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
30:11ما الذي أعادك؟
30:14وقد غادرت وهاجرت الديار
30:16ما وجدته في المدينة
30:18وما فيها؟
30:20لقد دانت المدينة لابن مروان
30:22ويذكر في الخطب
30:24درايد
30:26ما حسبتك ترجع؟
30:28وقد نثر
30:29رجل عبد الملك المال على تجارها
30:32بعد أن نثر
30:34قائده الجندة وسيوفهم على أهلها
30:40وماذا يقول الناس؟
30:43جهرهم لابن مروان
30:45وكتمانهم مع ابن الزبير
30:47وماذا ينفع الكتمان؟
30:52إلى أين تنظي يا عم؟
30:56إلى أين تظن؟
30:57بعد الذي سمعت
31:16أعزمتم؟
31:17أجل
31:18فما نحن إلا لهذا يا عم
31:20لكنكم قعدتم عن ذلك قبل الآن
31:22وما نهضتم بهذا العزم
31:25إلا بعد سماعكم لغلبة جند عبد الله في عرفة
31:29كنا قد خرجنا من المدينة خروج مذلة
31:31أثقلت نفوسنا وأثبطت هممنا
31:34بلى
31:35بلغنا نبؤ النصر
31:38ما هذا بالنصر؟
31:41أين الزبير؟
31:43ملازم لأبي في الحرم
31:45نعم لابن
31:46أتمدحين الزبير بقولك؟
31:48أنت ذمين
31:49قد أمدح أحدكم لمكرمة
31:52ولا أذم
31:53إلا إن كانت من أحد منكم نقيسة توجب الذم
31:58فامدوا
31:59بلا نقائس ولا ذم
32:09ثمها
32:11نعم لأبي في الحرم
32:14ترجمة نانسي قنقس
32:16بلى
32:16لم يتمكن جمعية
32:24ترجمة ننسي قنقس
32:32عموة
32:34رأيت
32:36كنت قد أمرت بالقنادير والسرج مضاءة في الحرم
32:41وبالطيب ليبقى ريحه طيبا
32:44ما لي أراكم غفلتم عن هذا
32:47ولماذا الحرم مطفئ
32:50يا أمير المؤمنين ما غفلنا
32:53إنما هذه الأيام التي نمر فيها أيام حرب
32:57فهذه الأيام إذن أدعى لأن يظل الحرم مضاءة وريحه طيبة
33:03واحتفاء بما أنعم الله به علينا من نعمة النصر
33:07في أول مواجهة مع أعداء البيت والحرم
33:11لا يا ابن صفوان ليس هذا
33:13بل لما هو البيت والحرم بذاته
33:16في أيام سلم أو أيام حرب
33:19فانضي أيها الشامي
33:21واحرص على إبقائه بما هو جدير به من مشهد
33:24أجل يا أمير المؤمنين
33:35قل لي ابن صفوان ما ترى يكون من الثقافي بعد هذه الموقعة فأني أراه قد كمن
33:41ما أعرفه عنه أنه كالثعبان يكمن ويتربص ثم ينقض
33:49أكانت عرفه اختبارا؟
33:52لا يا أمير المؤمنين
33:54ففيه غرور من لا يختبر نفسه ولا خصمة
33:57إنما يسعى إلى منوشة خصمه
34:01حتى يضعفه ثم ينقض عليه
34:04يا لبني أمية
34:05منذ معاوية ابن أبي سفيان
34:08وحتى هذه الساعة
34:10وهم يطويعون كل أمر بالمخادعة والمراوغة والدهاء
34:14حتى حربهم لا يواجهون
34:18وقد تطبع بأطباعهم تلك كل من ولاهم
34:22فترى أنها حرب طويلة
34:25أجل يا أمير المؤمنين
34:27وتحتاجه للصبر والجلد
34:30بلى
34:32جلد وصبر
34:33لننضي إلى الحرم
34:36فما أطقت أن يبقى مطفأ الأنوار
34:43بعد خروجنا من الطائف
34:45ننزل عند بئر ميمون
34:49وتنصب المجانيق على جبل أبي قبيس
34:52يستغرق بناء المجانيق زمنا
34:55أتظن أننا سننتظر
34:58لن يمر يوم
35:00إلا ونصيب فيه ابن الزبير بموجع
35:04أمنا دخولك المدينة
35:07وإخضاعها بيسر
35:10ثبت عزيمتك على القتال
35:14تعيون غداً لأجوم جديد
35:16وفي ذات الموضع
35:17ولماذا ذات الموضع أيها الأمير؟
35:20لأن ابن الزبير يفكر كما تفكر وأنت
35:23ولن يحسب أننا نهاجم ذات الموضع
35:33أهذه حربكم؟
35:34أهذا ما خرجتم إليه؟
35:37تغيرون على جيش عابر تصيبون بعض جنده ثم تقعدون بعدها
35:41وكأنكم حققتم غاية ما تسعون إليه
35:43الوقت ليس ملائماً للقيام بهذه الحركة الآن
35:47فالحرب قد بدأت بين الزبيريين والأمويين
35:51فإذا ضربنا هذا الجانب
35:53نكون قد انتصرنا للجانب الآخر
35:56وكل الجانبين عاتوا
35:58يجب أن ننتظر إلى أن ينجلي الأمر
36:02ليس عداؤنا للزبيريين كعدائنا للأمويين
36:05نغير على أطراف دولة هؤلاء ونقلقهم
36:08تحولين الأمر
36:10كأنما هو ثأر بينك وبين الأمويين
36:19لماذا يا شبيب؟
36:22لماذا؟
36:23أنت لا تفتأ تذكرني بهذا
36:29نعم
36:30قد قتلوا أبي
36:33وأنا لا تكفيني دماؤهم كلهم لقاء ذلك
36:39ولكنني تجاوزت الأمر
36:42فأنا أدرك تماماً
36:44أن العداء معهم يتجاوز دماء فرد
36:47إلى حال أمة بأكملها
36:49أجل
36:50فلا لغاية تتخطى كل أمر عابر هيا
36:54إنما أردت القول يا شبيب
36:58أن القعود يثبت الهمة
37:02لن نطيله
37:03فما أن ينغمس ابن مروان في حربه مع ابن الزبير في الحجاز
37:08حتى نطربه ضربة موجعة
37:14قد حنت يدي إلى مقبض السيف
37:18وما حنت إلى يدي
37:41ما بك منذ جئت
37:43وأنت ساهم مسند رأسك إلى هذا الجدار
37:48لو لم يسند هذا الجدار
37:51وسقط بما يثقله
37:55أما كنت تسنده إلى صدري وتبوح لي
37:58فيتخفف مما يثقله
38:03أنت أرق من أن أحملك هذا
38:05كل ما يريحك
38:07خفيف ورقيق عليه
38:09فقل
38:11لقد جئت من بيت المقدس مغتبطا بما هناك من إتمام بناء القبة فوق الصخرة
38:17ونقلت غبطتك هذه إلى كل من في الشام
38:21وأولين أبيك الخليفة
38:23فغاضني ما علمت هنا من أمر هذه الحملة على الحجاز ومكة
38:27وما الذي أغاذك فيها؟
38:31أيسعى أبي إلى العمران في بيت المقدس وفي نفس الوقت يسعى إلى الخراب في مكة؟
38:36لما تقول خرابا؟
38:38وهل في الحرب غير الخراب؟
38:39سعادة الحجاز إلى سلطة البيت الأموي
38:42وتوحد الدولة تحت لواء بن مروان
38:44أي غيذك هذا؟
38:46وأنت أول من ترث بعده هذه الدولة الموحدة؟
38:50لست أنا
38:51فلست ولي عهدي
38:53بل إنه أبوك عمي عبد العزيز
38:55أبي طعن في السن وزهد في الحب
38:58ظننت أن حنقك لأمر آخر في هذه الحملة
39:03ما هو؟
39:04أن يقودها رجل غريب عن بني أمية
39:07فينسب ما يتم فيها إليه
39:11أحقاً ترين أنت أن يتم فيها خير؟
39:14النصر خير والشر في الهزيمة
39:19أم البنين
39:22ما الذي حولك إلى هذه التي أرى وأسمع منها
39:25وما غبت عنك إلا زمناً قصيراً؟
39:28أحقاً وجدته قصيراً يا وليد
39:33في حساب الزمن أجل
39:36أما في حساب شوق إليك
39:39فطوله لا يحتسب ولا يحتمل
39:43ما دمت قادراً على هذه المراوغة
39:46فدع ما يثقل رأسك لمجلس أبيك الخليفة
39:49وضعه الآن على صدري
39:51تخففاً إلا من هذا الشوق
39:58تعال من هذا الآن
40:00فإنه حديث نهار لا حديث ليل
40:05قل لي
40:09ماذا؟
40:10عندما لقيتني في قلب البيداء وأنا خارج من الطائف على تلك الحال
40:17ماذا رأيت فيها؟
40:19وما الذي دعاك إلى أن تعيبني حصانك؟
40:23فعل الخير
40:24لا الله
40:25فلقد رأيت ما وراء ذلك
40:29ففيك فراسة
40:31فإن قلت
40:33إنني رأيت ما نفرني
40:37وبعد
40:38رأيت عزماً على غاية
40:42فأدركت أنك تسعى لبلوغها
40:47فأقول لك إذن
40:51لا تظن
40:53بأنني ما كنت أبلغ غاية إلا بما قدمته لي
40:58فما بلغتها إلا ما كان من عزم في النفس
41:03وليس على ظهر فراس أو حصان
41:07أعرف هذا
41:08قد أدركته في حينه
41:10فلما كتمت علي من تكون؟
41:13أنت الآن من أنت
41:15ولو كنت مكاني خارجاً في مهمة من أمير المؤمنين
41:19أما كنت تكتم عن عابر السبيل في وسط البيداء؟
41:23بلى
41:25إئذن لي
41:26فأنا وأنت بحاجة لإغماضة جفن
41:29نفيق منها على ما نعد له بالغت
41:55أذرني أيها الأمير
41:56في تعكير صفوك واقتحام خلوتك
42:00ما الأمر؟
42:03رجل كه
42:04أمسكنا به خارجاً من الطائف
42:08وقاصداً مكت بسلاحه
42:10وإلكم
42:12إن لم تردوه فلما تبقون على حياته؟
42:17تمنع أيها الأمير
42:19تمنع
42:20وما نفعت قسوتنا معه
42:22فأشفقنا على كهولته من القتل
42:26فأتينا به إليك لترى من أمره ما ترى
42:29تشفقون على كهل
42:31والكهول أقرب إلى الموت
42:34أحضره بين يديه
42:55تمنع أيها الأمير
42:58تمنع أيها الأمير
43:07أبي
43:08دعني
43:09أستطيع أن أنتصب على قدمي دون عونك
43:15أخرج
43:16أخرج
43:18وانتظر أن أستدعيك
43:30ماذا قلت يا عاتك؟
43:32أعيد علي؟
44:03هو ما سمعت ولن أعيد
44:04بزبيرية؟
44:05ومن؟
44:05أخت عبد الله بن زبير من ينازعنا الحكم والمرق
44:09ما الذي يضحكك؟
44:13استغرابك لهذا الأمر وقد كان كذلك دائماً
44:17كيف؟
44:18ألم تكن سكينة بنت الحسين زوجة لمصعب بن زبير على ما بين الشيعة علي ومصعب من عداء حتى انتزعته صيوفكم
44:29منها؟
44:33ألا ترى يا عبد الملك أن تنازعكم الملكة يفرق من جهة وفرشة زوجية تعاود جمعكم؟
44:45وإن سكينة بنت الحسين الآن بعد مقتل زوجها؟
44:49لا تسأل عنها وأنت قاتل زوجها؟
44:51لا تذكري ذلك يا عاتكة
44:54أما علمت أنها ارتحلت وسكنت المدينة؟
44:57ما الذي جعلك تنعطف عن حديث خالد ورملة لتسأل عن سكينة بنت الحسين؟
45:06أنت من ذكرها؟
45:09انسى أني ذكرتها
45:11ماذا بشأن خالد؟
45:14لن أسمح بهذا الزواج
45:16لا
45:16كيف؟
45:18أنا رأس البيت الأموي
45:20ولن أسمح بزواج بينه وبين الزبيريين
45:24لا
45:26أتجرد جيشك عليهما؟
45:30لا تسخر يا عاتكة
45:32لا أسخر
45:37إني أرفي لهذه الحال التي بلغناها
45:46ألا تغفر لي هذه الزلة يا أبي؟
45:50ما أنا لأغفر
45:51أقدر أن أنسى ونسيت
45:53ولا عد ما كان من هذا الجندي
45:56إلا تنفيذا لأمرك
45:58ولا زلة له عندي
46:01أما زلتك يا كليب
46:04ألا تمحا
46:07إني خارج لا
46:11أتخرج وأنت غضب؟
46:14هذا الغضب يلازمني حتى القبر
46:16إن خرجت من هنا
46:20فإليه؟
46:21أكبل طريقي إلى مكة
46:26أرجوك يا أبي لا تفعل
46:28أرجو عن مكة
46:30إن رجعت أنت عنها
46:34أما هذه فلا
46:41إذا التقيتك في مكة يا كليب
46:44ووقع سيفك على سيفي
46:47أذوذ عن ابن الزبير
46:49وأحول دون
46:52وأردك عن
46:56أتقتلني عندها
47:01أعفني من إجابتي هذا
47:03بل أريد أن أسمعها
47:05ألا ترى أنني قدت هذا الجيش
47:08لإزالة دولة ابن الزبير؟
47:11أرى ذلك
47:12وإن غايتي
47:14ابن الزبير
47:16هو غايتك
47:18وأنت تحول بيني
47:20وبين غايتي
47:21إن كان الأمر كذلك
47:27أقتل من يحول بيني
47:29وبين بلوغ غايته
47:31أرحتني يا كليب
47:34الآن
47:36أعرف إلى أين عمضي
47:54أيها الأمير
47:57أرجوك
47:58اغفر لي زلتي
48:00فما عرفت من يكون
48:01لو كنت عرفت لما
48:03أصمت
48:05أصمت ولا تكرر
48:08إن أصدرت أمرا
48:10وخالفته بنفسي
48:12لو وجب علي العقاب
48:14أما أن يكون أبي
48:18أخرج
48:19خراج من هنا
48:22هيا
49:00ترجمة نانسي قنقر
49:30ترجمة نانسي قنقر
49:37ترجمة نانسي قنقر
49:38ترجمة نانسي قنقر
49:39ترجمة نانسي قنقر
49:41ترجمة نانسي قنقر
49:42ترجمة نانسي قنقر
49:43ترجمة نانسي قنقر
49:45ترجمة نانسي قنقر
49:45ترجمة نانسي قنقر
49:45ترجمة نانسي قنقر
49:47ترجمة نانسي قنقر
49:52ترجمة نانسي قنقر
50:22المترجم للقناة
50:50المترجم للقناة