Skip to playerSkip to main content
  • 1 day ago
لمتابعة جميع الفيديوهات عبر موقعنا هذا
https://alaa-eldin.blogspot.com/
زور موقعنا لمشاهدة البرامج الثقافية والمسلسلات الدينية
مشاهدة امنة ليك ولاولادك

Category

📺
TV
Transcript
00:00إن للشيطان طيفاً وإن للسلطان سيفاً
05:29كلاهما عدو
06:57خيراً
08:25يا محمد
09:50ما بك
09:50كأنما لم تهجع طوال الليل
10:18ولن تكون المدينة بعد اليوم كما كانت
10:22وقد نزعت الخلافة من أخيك عبد الله
10:24سترجع إليها
10:26أترين ذلك؟
10:30ما أشد غفلتك يا رملة
10:33من عطف إلى المدينة إلا قلة من جيش الأموي
10:37وعليه رجل عرفت عنه أنه كاره لسبك الدم
10:42أما كثرة الجيش فقد مضت إلى مكة
10:46وعليه الحجاج وفيه تشهن للشدة وسبك الدم
10:51لن تخضع مكة وتذل لسافك الدم
10:54وفيها أخي عبد الله ومن معه
11:01نرجو ذلك
11:03هل علمت شيئا من خبري أخي عروة وأبنائي أخي؟
11:08أعلمني سريح أن طارق بن عمر
11:10قد أمنهم على حياتهم في الخروج من المدينة إلى مكة
11:15وهم يتهيأون للمسير
11:17حسنا
11:20فإن أخي عبد الله بحاجة إليهم حوله
11:26وددت لو أكون معهم
11:28يا أهل مكة
11:30يا أهل مكة
11:33لقد أكرمكم الله سبحانه وتعالى
11:37بأن جعلكم أهلا لحظ بيته الحرام
11:43وصونه والزود عنه
11:46قد علمتم بما علمت
11:49أن ابن مروان عبد الملك
11:53قد دفع بجنده إليكم
11:56وفي نفوسهم من الشر
11:58فوق ما في أسنة رماحهم
12:02ونصول سيوفهم
12:04نحن لهم يا أمير المؤمنين
12:08نحن لهم يا أمير المؤمنين
12:11نحن لهم يا أمير المؤمنين
12:16إن الأهل التقوى علامات يعرفون بها
12:20ويعرفونها من أنفسهم
12:23الرضا بالقضاء
12:26والشكر للنعماء
12:28والذل لحكم القرآن
12:31والصبر على البلاء
12:34وإن معك لا صابرون
12:36وإن معك لا صابرون
12:40وإن معك لا صابرون
12:43وإن معك لا صابرون
12:45قد جاءوا ليقوضوا أركان الحق
12:49ويقيموا على أنقاضه الباطل
12:52وإننا لأهل الحق
12:54وإننا لأهل الحق
12:58وإننا لأهل الحق
13:02يا ابن الزبير
13:04إثناثان
13:06لا ينازعك فيهما أحد من أهل أرض
13:10العبادة والشجاعة
13:13وهذه والله تولد من تلك
13:17وإنك رجل
13:19لم ترد الدنيا طرفة عين
13:23ولكنها الدنيا وأطماؤها
13:25توقفنا هذا الموقف
13:27وإن أمير المؤمنين كما ذكرت
13:30ولكن نواجه أمرا
13:33لا يقوم به إنسان فرد
13:36فما ترون يا قوم
13:38قد بيعناك يا ابن الزبير
13:42وجددنا بيعتك
13:51لا أطلب البيعة لنفسي في هذا الآن
13:55بل مقرونة بالعهد والوفاء لبيت الله الحرام
14:02نحميه ونفديه
14:36ها قد عدت إلى الطائف
14:38ها يذكر الناس هنا الطفل الذي كانت ولادته عسيرة
14:44أم سيذكرون معلم الصبيان الضئيل الشهر
14:50أم ستبدأ الهيئة التي جبتهم بها
15:37قول عيب
15:39ما الذي جاء بك بعد هجر
15:41ما هجرت يا أبي إلا لأرجع
15:49ألا تنادينني بالحجاج
15:51بل بالاسم الذي عرفتك به الطائف
15:54وما شأننا إلى ما صرت إليه
15:57وأنت بعيد عنه
16:14فهاكم أنا بينكم من جديد
16:17بوجه آخر
16:19وبإهاب آخر
16:23ذهبت عنكم ضئيلا قليل الشأن
16:27وعدت إليكم ماردا جبارا عظيم الشأن
16:32ما بالكم تنكرون علي ما رجعت به
16:36وجئتكم به
16:38جئت ببلاء وشر
16:42ترونه بلاء وشر
16:44وأراه خيرا
16:46أي خير في اختتال المسلمين
16:49وأن تبلغ بني أمية أطمعهم
16:52أثقلت عليه يا أبي
16:55فإن لم يكن ابنا وأخا
16:58فليكن ضيفا
16:59في أيامه هذه بيننا
17:01أيام السوداء حالكة السواد
17:05لا أدري ما وراءها
17:07لما اخترت أن تنزل بجندك قرب الطائف
17:11فها مكة أمامك
17:13لما لا تقحمها
17:16وتجنبنا إذن فعلك
17:18إن الطائفة مسقط رأسي
17:20وما هو فؤادي
17:21لا تراوغ
17:23ما عرف إنسان إنسانا
17:26كما عرفتك يا كليب
17:28كما قلت
17:32ما عرف إنسان إنسانا
17:37كما عرفتني
17:39كنا نصم أذانا عن أنبائك
17:42ونجهد في أن نهمل ذكرك وننسى أمرك
17:46ولكنك الآن بيننا
17:48فلا أكشف لك ما تبط وتكتم
17:54فإن بلغت هذا يا أبي
17:56فهو غاية ما أرجو
18:00أنت عبد الآن لعبد الملك ابن مروان
18:04إن ابن يوسف الثقفي
18:07لا يكون عبدا لأحد من خلق الله
18:10لكن ابن مروان
18:12خليفة المسلمين وأمير المؤمنين قد ولاني
18:17فأخلص بولاء وطاعته
18:21قد سألتك
18:22لما نزلت هنا
18:25قد أجبت
18:27بل راوقت
18:28سأكشف لك ما بنفسك
18:31فإنها توسوس لك
18:33ما الذي يمنعك
18:35أن تصير مثل ما صار إليه عبد الملك ابن مروان
18:38وأن تكون الطائف عاصمة ملكك
18:42وحاضرة الدولة الثقافية
18:44مثل الشهم الأموية
18:46والمدينة الراشدية
18:48ومكة الزبيرية
18:50أيضيركم هذا إن صح وحدث
18:53بك بقية من جاهلية
18:56دفعتك لأن تبقى زمنا في الطائف
18:59قبل اقتحام مكة
19:01أما زلت ترى أن مكة كسفت نور النبوة عن الطائف
19:06وأن قريشا حجبت النبوة عن ثقيف
19:11أتنسون ما لقيتم على أيدي القراشيين؟
19:15هذا الذي تحارب باسمه وله
19:18هذا الأموي
19:19أليس قراشيا؟
19:21اسمع يا كليب
19:23أنت حالم
19:24ولا يردعك طموحك عن اقتحام أي سبيل
19:28ولا تردعك وسيلة عن غايتك
19:31ولتدرك أن للرجال حجما
19:34وللأحداث مقادير
19:38إني والله كما قلت
19:40لا أرجع عن غاية إلا ببلوغها
19:44ولا أرتد عن عزم عزمت عليه
19:47إن للرجال حجما وأعرف حجمي فيهم
19:50وإن للأحداث مقادير
19:53وأعرف أن أسير فيها إلى مبتغاي
19:58إن كانت هذه الدار وهي أغلى موضع عندي في الأرض
20:02لا تسعوني
20:03فالطائف كلها الآن لي
20:05وكذلك ستكون مكة والمدينة
20:09وساعر ديار الحجاز
20:11إنما لا تخرجني أبتاه
20:13وبي غصة لا أطيقها
20:14قد أنكرت علي تقبيل يدك في دخولي عليك
20:19فلا تنعني منها في خروجي
20:39يا حجاج
20:43ما سمعت النداء بهذا الإسم إلى منك
20:46ماذا تريد؟
20:48أحلف عليك بالرجوة
20:49فما هي إلا سحابة غضب وتزول
20:52بل زالت
20:54وكشفت لي عما وراء
20:58إما أن ترجع معي أو أذهب معك
21:01لا ذي ولا تلك
21:02فلي درب ونوعر البسالك
21:05أجنبك السير فيه
21:07إن أبك أصبح طعيل في السن
21:09ويحتاج إلى رعايتك
21:12فرع
21:39قد أثرت أن أودعكم
21:40فلكم منزلة لا يجوز إغفالها
21:44ونحن أعداء أيها القائد
21:47أجل
21:48نحن أعداء إلى أن تنقشع هذه الغمة
21:51وربما يعقبها صفا
21:53ربما
21:54كان بمقدورك قتلنا
21:56أنا لا أشرع سيفا إلا في مواجهة أو قتال
21:59ومواجهني في المدينة ما يشرع له السيوف
22:02ستمكث في المدينة إذن
22:05لا
22:06فأنا قائد مقاتل
22:07سألحق بالجيش في مك
22:09سيكون لقاء سيوفنا بسيفك في مكة
22:13أجل
22:14ولتعلم يا ابن عبد الله بن الزبير
22:17أنني أسير إليها بالسيف على كره مني
22:20فما يلزمك
22:22إنني جندي
22:23وبطاعة وولاء
22:25وإن كان ولاء لباطل
22:27في محنة الحرب
22:29يختلط الحق بالباطل
22:31ولا يدري المقاتل أين يقع سيفه بينهما
22:34ولا يملك إلا أن يرفعه على خصمه
22:38امدوا إلى ما ينتظركم
22:40على بركة الله
23:06ما الذي يدفعه للسير باتجاه الطائف؟
23:11ما الذي يضحكك؟
23:15والله لو لم تكن أخي
23:17لكان لي معك شأن آخر
23:20فاثرني
23:21عندما أعرف ما الذي أضحكك
23:23يا أمير المؤمنين
23:25طلبت منا أن نكتم أنباء حملة الحجاج
23:28ما أن نكتم حتى تسألنا وتسوق الحديث إليها وإليه
23:35أجل
23:35ففي هذا الرجل سر غريب
23:38إن حضر نفرت منه ورجوت لو يغيب دهرا
23:42وإن غاب
23:44رجوت أن يحضر
23:49فلما ينزل بالطائف؟
23:51إنها مسقط رأسه
23:53وموطن نشأته
23:54وفيها أهله
23:58وهذا ما يقلقني
24:00فيما يقلقك؟
24:02أخشى يحيط به أهله من ثقيف
24:05فيحرفونه عما أردته له
24:07يا أمير المؤمنين
24:09لو وضعت الحجاج أمام جبل ثبت منذ دهور
24:13لحرفه الحجاج عن موضعي
24:18أجل
24:19هو كذلك
24:20وعلى نفور منه
24:23فواحدة أقرها له
24:24حبه لأمير المؤمنين
24:33أعرف هذا
24:35لكنني أحببت أن أسمعه منك
24:47شكرا للمشاهدة
24:48شكرا للمشاهدة
25:13كأنما الله استجاب لدعائي
25:41ما الذي أتى بهم من المدينة وكانوا آمين فيها
25:46هيا بنا
26:02خذني إليها محمد
26:04قد نفرت من وجوده أمامك
26:07فلما تسعى إليه؟
26:08لعلني أرده على ما هو ماضا به
26:11تعرف أنه لا يرتد ولا يرجع عن أمر
26:14إلا هذا
26:15لا أطيق السماع به
26:17وأني أجهد أن أرده عنه
26:21ليته بقي في الطائف يعلم الصبيان القرآن
26:24وكان يثاب على ذلك
26:26أما هذا الذي يسير فيه
26:29ففيه إثم كبير
26:35خذني إليه
26:36يا أبي في الحجاج
26:38لا تسميه بهذا أمامي
26:40يا أبي في نفسه نزوح نحو العلو
26:43وقد سار فيه
26:45أترى في هذا علوا أن يشق المسلمين؟
26:48لا يرى ذلك
26:49بل أن يوحدهم
26:51تحت راية بني أمية
26:53أما كنت تميل إلى بني أمية
26:55وسعيت إلى مروان بن الحكم؟
26:57كان سعيا ليس فيه سفك دماء
27:00أما وقد امتلأت الأرض بالدماء
27:03لا أرضى أن يخرج من صلبي
27:05ما يزيد فوران الدم فيها
27:11خذني إليه
27:17إن كان الشوق
27:19فانهلوا منه وارتوا
27:21ثم ارجعوا إلى البدينة
27:23وابقوا فيها حتى أدعوكم
27:27ما بكم
27:29أتكتمون عني أمرا؟
27:35قد دخل جيش الأمويين للمدينة
27:38فخرجنا منها
27:48ماذا قلت؟
27:54لا تعدوا علي
27:57لا أطيق سماعه مرتين
28:02ألم تقاتلوا؟
28:05ما كان من قتال يذكر
28:08فخرجتم ناجين بأنفسكم
28:11بل أخرجنا طارق بن عمر حين عرفاً
28:15وعطانا الأمان
28:18طارق بن عمر
28:20كان
28:21كان على رأس جند الأمويين
28:36صارت المدينة إذن في أيدي الأمويين
28:40قد حقنا بن عمر سفك الدماء بإعطاء الأمان
28:45حاضرة الراشدين
28:47يعبث بها الآن جيش بني أميها
28:53اذهبوا إلى الدار
28:54دعوني وحدي
28:57ما جئنا إلا لنكون معك
29:03لا
29:04ما جئتم
29:05بل أخرجتم
29:08هيا
29:10دعوني وحدي حتى أدعوكم
29:11هيا
29:24يا أمير المؤمنين
29:30والله
29:31ما سمعت أشق على نفسي مما سمعته الآن
29:36بعد ذهاب العراق
29:38وموت مصعب
29:40دعني وحدي
29:44أهلاً
30:02سيدي
30:04يوسف الثقافي بالباب يطلب الدخول
30:06تبلك
30:08أيقف أبي على بابي ليستأذن
30:10دعو يدخل
30:22ابن صفوان
30:24أرجو
30:26أن تكون قد راقت نفسك وصفت
30:29لا والله
30:31فقد اعتكرت اعتكارا كثيرا
30:34وقد فجعت بما كان من أخي وأبنائي
30:38يغادرون هكذا
30:40يتركون مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:44وليس في أحد منهم أثر لجرح
30:50فإن لم يفرض عليهم التتال
30:54أترى ابن صفوان
30:56أن مثل هؤلاء
30:58يقاتلون معي ذودا عن مكة والحرم
31:10أبي
31:15لو طلبتني لجئت إليك
31:18فلما تحمل نفسك عناء المجي إلي
31:21تفضل يا أبي تفضل تفضل
31:23أريدك أن ترجع عما عزمت علي
31:25وأنت رد جيش عبد الملك إلى عبد الملك
31:29وتبقى هنا في الطائف
31:31كما كنت
31:35إما أن أبقى على حال كنت فيها
31:37أو أرجع إليها بعد كل ما أصبت
31:40فهو الموت
31:41وإن رددت الجيش عن مكة وعن ابن زبير
31:44فلن يطيعني وهو سائر معي إلى هذه الغاية
31:47ولا رجعة عن أمر قد نفذ
31:50أردت لك الخير
31:52هذا فوق ما أردت
31:54وما أريد
31:55وما أنا ماض فيه
31:57فهو خير لي
31:58ولك وللعرب وللمسلمين
32:01أي خير في الاقتتال وسفق الدم؟
32:05لا يستقيم الأمر إلا بهذا يا أبي
32:07أترى يا أبي كم دولة وكم خلافة وكم رجل في ديار المسلمين
32:13يدعي أنه أمير المؤمنين
32:16إني والله لساعة أن تكون دولة وعيدة
32:19وعليها خليفة واحد
32:22هو عبد الملك بن مروان
32:25هو الأصلح لها
32:28ليس الصلاح بالقوة
32:31إنما القوة بالصلاح
32:35أترى الصلاح في ابن زبير
32:37إنه من خيرة من بقوا على وجه هذه البسيطة من أولي الأمر
32:41وما رأيت نفسا مثل نفسه
32:44إن وسيلته الصوم والصلاة والعبادة
32:47أما وسيلة عبد الملك بن مروان
32:50الجند والمال
32:53يا أبي
32:54إن ابن زبير كثير الصلاة والصيام
32:59لكنه لا يصلح للعب
33:02لا يصلح له
33:04لا يصلح له ابن مروان
33:07كليم
33:09كنت تعلم القرآن
33:12أذكر ولا أنسى
33:14كان عبد الملك بن مروان قبل أن يبايع بالخلافة
33:17زاهداً نقياً ورعاً
33:20يلازم القرآن ولا يفارقه
33:23وبعد أن بويع بالخلافة
33:25طوى القرآن بين يديه
33:28وابتعد عنه
33:29وقال
33:30هذا فراق بيني وبينك
33:33أهذا ما يفعله السلطان والحكم بالمؤمن؟
33:37للحكم أعبأه يا أبي
33:41أن يفارق شرع الله وسنة نبيه
33:51أكانت مفارقتك لتعليم القرآن وتفسيره
33:55كمفارقة سيدك له؟
33:58يا أبي
34:00إني والله أحبك
34:03وأقدر لك كل فضل عليه
34:06ولكن اعفني بما جئتني به
34:09ولا طائل منه
34:11ولن أرجع
34:12وإن مضيت فيه
34:14ووجدتني أقف مع ابن الزبير
34:18وقع سيفي على سيفك
34:22أتقتلني
34:28جنبني هذا البلاء يا أبي
34:29فلا تمتحني
34:35إنك والله لا تحبني
34:37ولا تحب غيري
34:39وما في نفسك غير حب السطوة
34:43وشهوة السلطان
34:53هيا يا محمد
34:55لا مكوث لنا معه
34:58اذهب معه يا محمد
35:01اذهب
35:17ماذا أقول؟
35:19لقد رأينا فيه غضباً
35:21وإن كتمه عنه
35:24لم يكن فقد المدينة ليمر به دون غضب
35:29بل علينا
35:30لخروجنا منها بالأمان
35:34وهذا يغضبه
35:35أكان يرضيه أن نقتل كما قتل عمنا مصعب؟
35:39لا تذكر هذا
35:41بل أذكره لأسألك
35:43إن أحق عدو بأبي
35:45وكان بينه وبين القتل
35:47أن يأخذ بأمان عدوه
35:49أما كان ليأخذ الأمان وينجو من الموت؟
35:59إني لاحق بالحجاج بن يوسف
36:01سأدعك هنا
36:05المدينة أمانة بين أيديكم وفي أعناقكم
36:10ليكن الأمن والأمان لأهلها
36:12إلا من ظلم نفسه
36:15وسار في فتنة
36:16أو ارتد عن الولاء لأمير المؤمنين عبد الملك بن مروان
36:20أو سولت له نفسه أن يستغل الوضع لطمع في نفسه
36:35ويبقى من تقتضيه الضرورة في المدينة
36:44تذهب أنت وسرية من الجند إلى الجبل عند الفجر
36:48وتناوشون جند ابن الزبير
36:52لما لا تكون هجمة للجيش كله على مكة أيها الأمير؟
36:56نرهق ابن الزبير أولاً
36:58ونفتت قوته
37:01قبل أن ندائم مكة
37:04ذبوا واستعدوا لطراع الفجر
37:08أمر مردعي
37:16لا تنتهي
37:38مردعي
37:46ترجلو
38:20لا تجزع
38:21فما قصدت غير الماء
38:39الحمد لله
38:41من أين مقدمك؟
38:44ما شأنك؟
38:46كلانا غريب جمعتنا هذه المياه
38:49هذه طريق تسلك بين مكة والمدينة
38:55ورغم ذلك تسعل
38:57أنت قادم من مكة
38:59بل من جوارها من الطائف
39:04الطائف؟
39:07فماذا عن الطائف؟
39:09وفيما خروجك منها؟
39:12أرأيها الرجل أنك رويت عروقك من الماء
39:15لكن فضولك لا يرتوي فتكتر الأسنة
39:19حديث بين غريبين عابرين
39:21يعوين مشقة السفر
39:23أنا ذاهب إلى الطائف
39:25فأعرف ما فيها قبل أن أبلغها
39:27فيما ذهابك؟
39:30وأهلها يهجرونها
39:31وأنت الغريب تقصدها
39:33يهجرونها؟
39:38لماذا؟
39:39لقد نزلها الحجاج
39:42وحط فيها كالبلاء
39:45ليحولها من دار أمن وسلام
39:48إلى دار حرب وخوف
39:50فما عدت أطيق العيش فيها
39:58فيما يضحكك بما قلت؟
40:01ليس مما قلت
40:03ولكن لجهلك بمن توجه إلي هذا الحديث
40:08فمن أنت؟
40:09أنا طارق بن عمر
40:11قائد في جيش الحجاج الذي وصفته بالبلاء
40:15لا تفعل
40:16أما قلت إنك قاصد الماء؟
40:20إن أردت فرحاً
40:21وإن أردت محادثتي فهذا مكان آمن
40:24لم يجري فيه قتال منذ يوم بدء
40:26وإن أردت فرحاً
40:31دهال
40:31دهال
40:32دهال
40:32دهال
40:33دهال
40:33دهال
40:33دهال
40:34دهال
40:41دهال
40:43دهال
40:48موسيقى
40:50قصة
40:51موسيقى
40:52موسيقى
40:53أدتني عن ابن الزبير
40:58أتسير لقتال من لا تعرف عنه؟
41:00عرفت بعضاً وجهدت بعضاً
41:02ومعرفته لا يشد عزمي على قتاله
41:04وتريد منفذا للعداوة يدفعك للقتال
41:10لن تجد هذا فيه
41:12فماذا عن حرصه على ماله وعدم الإنفاق منه على الناس؟
41:16لم نحتاج إليه فنختبره في ماله
41:19قد وسع أمير المؤمنين عبد الملك من الإنفاق وأكثر من الأعطيات
41:24وأفسدكم بهذا
41:27لن تغويني فيما تقول
41:29لن أحارب مع الحجاج
41:31حتى لو وضع مال الدنيا بين يدي
41:35وما خروجي من الطائف إلا نائيا بنفسي بعيدا عن القتال
41:39حتى لو هلكته بعيدا عن ساحته
41:43لك ذلك
41:44قل لي
41:46أحقا ترى أن الأموي عبد الملك
41:49خير من أمير المؤمنين ابن الزبير؟
41:54لا
41:55لماذا تقاتل معه؟
41:57وقتل معه لأجل أن يكون للمسلمين دولة واحدة وخليفة واحدة
42:03وأن كان هذا ليس حالا بخيرها؟
42:07أخيارها سعوا في انقسامها
42:09ترى أي برزخ ضيق نعبره
42:15بين صالح يفرق
42:16وبين أقل صلاحا يوحد
42:30خرجوا إليهم وردوهم
42:34سيروا على بركة الله
42:39لماذا أخرج معهم؟
42:42لا يرنى صفوان
42:44أريدك معي
42:45فنحن لغير هذه
42:46وما هذه إلا مناوشات تهيؤ لما بعدها
43:04لنرى من الذي ستغرب عليه شمس هذا النهار
43:19هيا
43:21أبقى هنا
43:56محمد
44:03ما توقعت أن تراني مرة ثانية في هذا المكان؟
44:06بل توقعت
44:08لكن رياح غضب أبي
44:11أبعدتك عني
44:12هي ذاتها التي جاءت بي الآن
44:16أنت غاضب إذن
44:18وأهل الطائف كلهم
44:20وما يغضبهم
44:28قد شاهدوا ثلة من جندك يتجهون للقتال؟
44:32اجلس
44:42أكان يظنون أنني جئت بهذا الجيش
44:44ونزلت به الطائف لأقود عما جئت لأه؟
44:49قل لي أنت
44:50سأقول لك غير ما يقوله الكل
44:53وغير ما تظنه أنت
44:57شوقتني فقل
44:58أرى أنك لن تقوى على دحر بن الزبير
45:01وكسر شوكته بأن ترسل إليه هذه السرايا والكتائب
45:05فهو يقاتل على أرضه وبين قومه ومن بايعه
45:11وأنت عدست بين أهلي؟
45:13في هذه لا
45:14بل أنت غريب منذ خرجت منهم
45:17وزدت غربة بهذا الذي جئتهم به
45:19أجل لقد خرجت منهم ولم أخرج عليهم
45:22ولكن دعنا من هذا
45:24وعط إلى ما كنت تريد أن تقوله لي عن حرب بن الزبير
45:29إن كنت تريد النصر
45:31ويحكي يا محمد
45:32ما سرت إلا طلبا للنصر
45:35ولن أرجع إلا به
45:36فلا تكن طريقك إليه هذه الكتائب والسرايا
45:40بل كامل الجند
45:41ومعركة واحدة لا تغمد فيها السيوف
45:44إلا بعد أن ينجلي غبارها عن نتيجتها
45:51ما الذي يضحكك؟
45:53أتسفه رأيي؟
45:56لا إنه أمر آخر
45:58معهدك إلا مسالما كارها للحرب
46:02وأنت تتكشف لي عن حصافة في شؤون الحرب
46:06أما كنت أنت كارها لها
46:08وأنت تعلم القرآن هنا
46:10ذاك عهد قضى
46:12الطائف تذكرك به
46:14فيفجعها من قلبت إليه
46:16لا عليك
46:17يوما ما ستحمد الطائف لي
46:20ويحمد الحجاز كله صنيعي
46:24أما بشأن هجمة الجيش كله
46:27فلا تظن أنها غائبة عني
46:30ستأتي في حينها
46:32على أن لا تضر بالبيت الحرام ومجاوريه
46:40أتدري يا محمد
46:42إن هذه وصية أمير المؤمنين لي
46:45وأنت تنطق بها
46:47وما أضحكني
46:49أن يقاسم أخي هنا في زاوية داره
46:52في الطائف
46:53الرأي مع خليفة المسلمين
46:56في حاضرة ملكه
46:57كل المسلمين يتقاسمون هذا الرأي
47:00أجل
47:00كل المسلمين
47:02وما سعيت في هذا إلا لخيرهم
47:05يسمع يا محمد
47:08لماذا لا تصطف معي في هذا الذي جئتني ناصحا فيه
47:11أما هذه فلا
47:12فأني كره لهذه الحرب
47:15ورجوت أن لا تقع
47:16أما وقد خاب هذا الرجاء
47:19أما وأنك أخي أحد طرفيها
47:22فيعز علي أن تخسرها
47:24إذن أنت تقف بيني وبين أبي في هذا الأمر
47:28أجل
47:28وثقيف على هذا
47:30يكفي أنهم لم يكونوا مع ابن زميل
47:33وليسوا مع الأموي عبد الملك
47:38يحزنني هذا الأمر
47:39فيما يحزنك
47:43تذكرت المختال الثقافي
47:45فقد كان على هذا إلى أن تتحرج رأسه بين الفريقين
47:49إذهب يا محمد
47:52فسأحفظ وصيتك
48:23ترجمة نانسي قنقر
48:53ترجمة نانسي قنقر
49:23ترجمة نانسي قنقر
49:53ترجمة نانسي قنقر
50:23ترجمة نانسي قنقر
50:28ترجمة نانسي قنقر
50:28ترجمة نانسي قنقر

Recommended