Skip to playerSkip to main content
  • 19 hours ago
لمتابعة جميع الفيديوهات عبر موقعنا هذا
https://alaa-eldin.blogspot.com/
زور موقعنا لمشاهدة البرامج الثقافية والمسلسلات الدينية
مشاهدة امنة ليك ولاولادك
Transcript
00:00إن للشيطان طيفاً وإن للسلطان سيفاً
10:25وما ألحقته النار بها من حريق
10:28فجزاك الله خيرا عن المسلمين
10:31وأنت العائد القائل
10:34اللهم إني عائد ببيتك
10:38يا قوم
10:41فهذا العائد ببيت الله
10:44الذائد عنه
10:46بانيه وحاميه
10:48فماذا يكون منكم
10:50إن عاود بنو أمية الكرة
10:53نحن معك يا أمير المؤمنين
10:56نحن معك يا أمير المؤمنين
11:04يا أمير المؤمنين
11:09حسبنا أيدينا كلت وتعبت
11:12من العمل في البناء والتوسعة
11:15لا والله
11:16فقد كانت تزداد قوة وصلابة
11:19وكأنها تستعد وتتهيأ
11:22لمقابر السيوف
11:24نبني في السلم
11:26ونقاتل في الحرب
11:28ذودا عما بنيت
11:30وبنينا معك
11:32نفدي البيت بسيوفنا
11:36ونحميه بأرواحنا
11:39نعاهدك على هذا يا أمير المؤمنين
11:43نعاهدك على هذا يا أمير المؤمنين
11:49نعاهدك على هذا يا أمير المؤمنين
11:55نعاهدك على هذا يا أمير المؤمنين
11:58بوركت أيها الشيخ
11:59أما أنت أيها الشامي
12:02فقد كفيتني القول
12:04أخرجت ما يعتمل في النفس يا أمير المؤمنين
12:07ليشرع القوم في العمل الذي عاهدوا عليه
12:11بايعناك
12:12بايعناك
12:17بايعناك
12:18بايعناك
13:00قد رأيت في وجه عبد الملك بن مروان
13:03حين تعرطوا له في الشام
13:05وهو عائد من غزو الكوفة وقتل مصعب
13:09شرا لا أدري إلى أين يمتد
13:15إن لم يكن إليك هنا
13:18وقد راحت هذه الرؤية
13:20تلح علي في يقظتي ومنامي
13:23إني عارف بما يبيت بن مروان
13:26لكنك لا تعد له
13:27ما يجذر بك أن تواجه به
13:30فأنت كاره للقتال
13:33ترى لو كشفت هذا الثوب عني
13:37فكم تعد من جرح بليغ ترك أثره في بدني
13:41أعرف هذا يا ابن الزبير
13:43فما في بدنك موضع
13:46إلا وفيه أثر جرح في قتال
13:49وأنت المقاتل الفارس الصلب الشديد
13:52إن فرض عليك القتال
13:54وإني لأذكر ما كان منك يا مدار
13:57يثير هذا الأسى فيه أيها الشيخ
14:00أجل
14:01قد طعمت يوم الدار
14:03دون عثمان بن عفان رضي الله عنه
14:07وقد عظم الخطم
14:08حتى خرجت من المقتلة لحمايته
14:12ببضعة عشرة طعمة أو جر
14:16وها هم بن أبيه
14:18الذين طالبوا بدم عثمان
14:21يطلبون رأسي أو دمي
14:24لم يطالبوا بدمه
14:26بل بالسلطان والملك
14:28إلا أنك يا ابن الزبير
14:30رغم بلائك في القتال
14:33تظل كارها له
14:34فانظر ماذا ينتظرك
14:37كفى أيها الشيخ
14:39قد أدركت مقالك
14:41فإن حدث ما تراء لك
14:43فوالله ليس أحب إلي من القتال
14:47ذودا عن بيت الله الحرام
14:48أو أموت دونه
14:50ولا يستحل مني ما حرم الله
15:21ترجمة نانسي قنقر
15:36تعالي يا ابن عمر
15:38أخبرني ما كان بنشرب لمروان
15:40اجلس
15:45والي بلا جند
15:49وولاية تعصف من حولها الأعاصير
15:52هذا ما أرده أمير المؤمنين للكوفة والعراق
15:58بعد أن ردهما إلى ملكه
16:01أيها الأمير
16:02لا أريد أن أسمح قولاً في هذا الأمر
16:05تخرجون إلى الناس
16:07إلى أهل الكوفة
16:09تدعونهم وتجميدونهم
16:14أيها الأمير
16:15جل أهل الكوفة فقهاء وعلماء
16:19عاكفون على كتبهم وحوزات العلم
16:22ولا طاقة لهم على القتال
16:24أما استفض القتال مع مصعب بن سبير؟
16:27من استفى معه قبل القتال خذله أثناءه
16:31وياك
16:32هتهونوا من نصر أمير المؤمنين؟
16:50أمير المؤمنين أن يفقد العراق
16:54ليضم الحجاز؟
16:57أن استطاع ذاك الثقافي أن يحقق له ذلك؟
17:07قد جرد أمير المؤمنين الكوفة من الجيش
17:11ليدفع وراء ذلك المأفون إلى مكة
17:14هذا شأنه
17:17لكنني لن أبقي الكوفة بدون جمد
17:23فعلوا ما أمرت به
17:26انتظر
17:29قلت أن جل أهل الكوفة فقهاء وعلماء
17:35هم كذلك
17:38فبحثني عن سعيد بن جبير
17:40هو من خيرتهم
17:42فأتني به
17:59هذا ما كان من أمري بشري بن مروان
18:01ومن كلامي
18:03لم يستطع إلا أن يذعنا لأمر أمير المؤمنين
18:06فأمر بتسيير الجند بعد تجهيزهم
18:11هذه تذكر له
18:12أما في غيرها فإني لا أراه أهلا
18:15لما ولاه إياه وأخوه الخليفة
18:19أتدري يا ابن عمر
18:20إني أستذكر مقاله نابغة ذبيان بن عمان بن منذر
18:26وإنك شمس والملوك كواكب
18:29إن عبد الملك بن مروان
18:32هو بحق شمس
18:35لكن كل من حوله
18:37نجوم وهيط الضوء
18:40ولا بد من أن تزول وتنطفئ من حول آلته
18:43ومن يكون حوله
18:47ويحك من يكون جديرا بمقاربة الشمس
18:51دعنا من هذا الآن
18:53لنعد الجيش للمسير إلى مكة
18:56فإنها تتراء لي
18:58وقد طال انتظارها
19:08قد كرهت لهم هذا
19:10وأردت أن تكون مكة
19:13وبيت الله فيها
19:15مهجعا للروح
19:17وصلة وصل آمنة بين الأرض والسماء
19:35الحمد لله
19:36لقد اجتمع للحجاج جند الشام وجند الكوفة
19:40يا أمير المؤمنين
19:42واعذرني فيما أقول
19:44قل
19:45فأني بحاجة لسمع صوت غير هذا الذي يدمدم في داخل
19:49قل
19:49هو ذاك
19:51فإني لم أرك على مثل هذا القلق الذي أراك فيه
19:55منذ سيرت الحجاج لقتال ابن الزبير
19:58أرجو لا يكون قتال
19:59وأن يرى ابن الزبير خيره في الطاعة لأولي الأمر
20:03فينجو أهله ومن معه
20:04فليس قلقك من أن لا تبلغ حملة الحجاز غايتها
20:08لا
20:09إنما ما يكون على طريق بلوغها الغاية
20:12فأني لا أدري مما يكون من الحجاج
20:15وهو رجل سريع الغضب
20:16قد كثر مثل هؤلاء حول خلافة بني أمية
20:21أجل
20:22لكنهم بلغوا غاية ما كان منهم
20:25ابن زياد كان فاسدا
20:27لكن أعرف بشؤون الناس ومواطن ضعفهم
20:30فكان وسيلتنا لضرب الشر بالشر
20:33وعمر بن سعيد ابن عمنا
20:36كان فاسدا وأودت به خيانته
20:38رغم ما كنا نعول عليه
20:41ومسلم بن عقبة كان فاسدا
20:43لا يرعى حرمة ولا ذمة
20:45فضرب الكعبة
20:48وكان على وشك أن يقضي على ابن الزبير
20:51والحجاج
20:52ألا تراه فاسدا
20:56لكنه قادر على هدم دولة ابن الزبير
20:59وإعادة الحجاز إلى دولة بني أمية
21:02أو ترى يا أمير المؤمنين
21:04أن هذه الغاية تشفع لها
21:06ما قد يفعل لبلوغها؟
21:10وهذا ما يشغلني منذ سيرته
21:59السلام عليكم
22:00وعليكم السلام
22:02أطلت الغياب
22:04تريدت إلى أن تيقنت
22:06من ماذا؟
22:07من خروج جيش ابن مروان من الكوفة
22:09فليس في الكوفة بعد غير واليها وأهلها
22:13دون جند
22:15لن تبقى كذلك
22:17أدرك هذا
22:18إذن؟
22:19أرى أنه الوقت الملائم للزحف على الكوفة
22:23فلا نجد في مواجهتنا غير أهلها
22:27أهذا ما تريد؟
22:29وماذا غيره؟
22:33لا
22:33غايتنا مهاجمة بني أمية
22:37وهدم ملكهم
22:38لا مهاجمة الخلق
22:41إن لم يكن جند الأموي فيها
22:44فلا حاجة لنا بالزحف عليها
22:47أما كنت تفعل هذا وأنتم تسيرون في جمع الأزارقة؟
22:51كنا
22:51وقد فارقناهم
22:53ولا يوجد لدينا عدو إلا بني أمية
22:57لماذا إذن تثير الحمية في الرجال؟
23:00لتبقى الهمة
23:01وأدخرها لأوانها
23:03طننت أنني آتيك بما يثير حميتك
23:07يا صالح
23:09النصر لا يكون إلا بمواجهة عدو حقيقي
23:13على قدر جهادك
23:21قد تتراخى همم الرجال
23:23وقد أرحتهم طويلا عن القتال
23:26فانتظر إذن
23:27أن ننهض بهم نهضة شديدة
23:30ويكون فوزا كبيرا
23:32يرضي الله ويقبله منا
23:34ولا نعير به
23:51يا ابن عمر
23:53حين نقارب المدينة
23:55تنفصل ببعض الجيش
23:57وتعرض على وليها الاستسلام
23:59ومبايعة أمير المؤمنين عبد الملك
24:03أو القتال
24:04ولا تخرج منها
24:06إلا وقد دانت لك
24:08وبايعت
24:11لا تقول شيئا
24:14أريد أن يكون هذا الفتح
24:16على يديك
24:18فتذكر به
24:19تسميه فتحا؟
24:24خذلني القول
24:27أقصد إعادة الأمر
24:29إلى النصاب
24:31لا يخذلك القول قط
24:34وأنت فارسه
24:35لكنك تنظر إلى الأمر
24:37على أنه فتح
24:39أقصد إعادة الأمر
24:57وكثير من أن يكون لديك
25:22لا أدري
25:24أثقل السيف
25:26أموهنت يدي على حمله
25:28كلاهما
25:30لغربة امتدت بينك وبينها
25:33ما ظننت أن مبارسة وهمية
25:35تورث ساعدي كل هذا الكلال
25:38القتال الوهمي يضعف الساعد
25:40والقتال الحقيقي
25:42يشده ويقويه
25:44ما ظننت أن صالح
25:46يأتيني بمثل هذا الرأي
25:48أنا لا أستغرب منه ذلك
25:50وبئس الرأي رأيه
25:52لا تشتطي في نفورك
25:54فقد اجتهد في رأي فرفضته
25:56أنا لا أستغرب عدم قبولك
25:58ولكني
26:00أستعجب غفلتك عما جاءك به
26:07وماذاك؟
26:08ألم تنتبه؟
26:09لا أعرف ما تقصدين
26:11فأفصحي
26:12أما قال أن الجيش الأموي
26:14قد خرج إلى الكوفة بعد الشام؟
26:17أجل
26:18ومقصده الحجاز
26:20ونحن نريد أن نصيب
26:22بني أمية في مقتل
26:23وأن نهز أركان دولتهم
26:25ونضعفها حتى تنهار
26:27فنضرب مؤخرة
26:28الجيش الأموي الزاحف
26:33إلى أين؟
26:34لن أنام على هذا يا غزالة
26:37لن أنام علي
26:57لما نزلنا هنا أيها الأمير؟
26:59نمكث ليلنا هنا
27:01فالطريق وعرة المسالك
27:03ولا يستطيع أن يسير الجيش فيها
27:07رأي حسن
27:09لست أبدي رأيا يا ابن عمر
27:11فامري الجيش حين يبلغ هذا المكان
27:15أجل
27:17قد حيرني أمر
27:19كثرت حيرتك في أمور شتى
27:23فقل
27:24وجدتك تنحرف من مسيرك من الكوفة عن القادسية
27:28تقصدت ذلك فما عرفت له سببا
27:30مع أن الطريقة كانت أيسر على الجيش
27:33لو مر من موقع القادسية
27:36ما أشد غفلتك يا ابن عمر
27:39أكنت ترى أن يقال
27:41أن الحجاج بن يوسف الثقفي
27:44قد مر بجيش من العراق
27:46يقوده إلى مكة والمدينة والحجاز
27:50بموضع مر به جيش الفتح الإسلامي
27:53من مكة والمدينة والحجاز
27:56لدحر الفرس في موقعة القادسية
28:00أو عاكس سير الفتح
28:11كنت فيما مضى تطيل التحديق إلى السماء
28:15أما الآن بأنت تطيل التحديق في الأرض
28:22نعم
28:24وكانني أرصد دبيب الجندي على صدرها
28:26فأشفق عليها
28:31ظلنتك هاجعاً
28:33ما الذي يقلقك؟
28:38أمر حملة الحجاز
28:40فبعث بردها
28:44لا ينفذ صاحب الأمر أمراً ويرجع عنه
28:47إلا أن يبلغ غايتها
28:50إنما أتصبر
28:51لعل الله يقضي في أمر عبد الله بن الزبير
28:55قبل أن تبلغه سيوف الجند
28:56فلا أريد أن يكون دمه في عنق بعد دم أخيه مصعب
29:00لما تحمل وزره؟
29:02ما قضلت مصعباً بيدك ولن تبلغ عبد الله بنفسك
29:06ما بك يا عاتك
29:07صاحب السلطان يحمل وزره كل عمل يأتيه من هم تحت سلطانه
29:11أما بعثت تخيره؟
29:14وتدركين ما قد يختار عبد الله بن الزبير
29:16فهو لا يخضع
29:20وإذن؟
29:22سيجد الحجاج في هذا فرصته
29:23ففيه تشهل للدم
29:26وإني أحسب لسخط دم بن الزبير حساباً
29:30خلي عنك هذا الآن وهشع
29:32ترى فيه غداً
29:34بل دعيني
29:35لا أورد أن أنام بهذه النفس المثقلة بالهموم
30:10عبد الله
30:13أمه
30:15ما الذي إيقظك؟
30:18أكنت عرفت النوم لأستيقظاً منه
30:22ما عهدتك تطيل غيبتك كما تفعل هذه الأيام
30:29ألازم الرجال عند الحرم
30:31فإن انفضوا جئت وأطمئنوا عليك
30:36أي شغلك أمي وأنت فيما أنت فيه؟
30:40هل أكملتم تأدية حق الله عليكم؟
30:44اكتمل البناء
30:45وهيئت الكعبة لاستقبال حجيج بيت الله
30:49وتخشى أن يصل إليها قبل حجيج الرحمن
30:53أعداء الرحمن
30:54أطمئني يا أمه
30:57أطمئني
31:01أطمئني
31:23أطمئني
31:27فأنت سعيد بن جبير
31:30أنا هو
31:39سمعت بك
31:41وانتظرت أن ألقاك
31:43أرجو أن يكون ما سمعت عني أيها الأمير خيراً
31:46كل خير
31:50قد علمت أنك منقطع للعلم
31:53فضل من الله أنر به دربي
31:56قد كنت قريباً من مصعب بن الزبير
32:00أنا لا أتقرب إلا من الله سبحانه
32:04بما يفيد به علي من نعمة العلم والإيمان
32:10فإن قربتك
32:13ووليتك أمر الكتابة لي
32:16أيها الأمير
32:17أنا منقطع للعلم
32:22وللتفقه في كتاب الله عز وجل
32:25فليس عندي طمع يبعدني عن من قطعت له
32:31لكنني لا أدع لك أمراً غيره
32:33فما هو
32:35البيعة لأمير المؤمنين
32:39أيهما
32:42أتقر بخليفة للمسلمين غير أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان
32:47أيها الأمير
32:49إني أقر بالأمر لولي الأمر
32:53مادما على هدي كتاب الله وسنة رسوله
32:57فما خرج أمير المؤمنين ولا حاد عنهما
33:01فنطيع أولياء الأمر في هذا
33:05فأنت
33:08تبايع
33:09أنا من أهل الكوفة
33:12وقد دانت الكوفة والعراق كله لبني مروان
33:17ومنهم خليفة المسلمين
33:19وقد بايع أهل الكوفة وأنا في الجماعة
33:26هذا خير ما سمعت
33:29علمت أنك أخذت عن عبد الله بن عباس
33:33وعبد الله بن عمر
33:34وعن غيرهما من صحابة رسول الله
33:37عليهم رضوان الله
33:40فإن كنت لا ترغب في أن أوليك الكتابة لي
33:45فأنت جدير بأن أوليك القضاء في الكوفة
33:49أصلح الله الأمير
33:50أترى في عجاجا؟
33:53في هذا الرأي وحده
33:56فإنني كما يعرف الأمير
34:00من الموالي وأهل الكوفة
34:03لن يقبلوا بأن يتولى القضاء فيهم غير عربي
34:07ولا أريد أن أكون سبب نقمة
34:11أو أن يدفعهم أمري للتغاضي
34:16أن المطالبة في حقوق لهم
34:19قد رأيت منك فوق ما سمعت عنك
34:24فاذهب آمنا إلى ما أنت فيه
34:27وأرجو يوما أن تأتيني بغير هذا
34:32فتقبل ما أعرضه عليك
34:56السلام عليكم
34:58وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
35:02ماذا رأيت من أهل مكة أيها الشيخ؟
35:05رأيت خيرا طافحا على الوجود
35:08لكن ليس لي علم بما في الصدور
35:11لكنهم جددوا البيعة لأمير المؤمنين
35:15وعهدوه بالأنفس والأموال
35:17أجل قد فعلوا والخطر بعيد ومحتمل
35:21فإن صار ماثلا وداهما
35:25لا أدري ما يكون منهم
35:28ما حسبت أن عندك ريبة
35:31مما في نفوس الناس
35:33ليست تريبة منهم
35:36ولا ضعفا في نفوسهم
35:39بل خشية من شدة وبطش عدوهم
35:45أين عبد الله بن الزبير؟
35:47ما رأيته في الحرم اليوم؟
35:51دخل إلى داره
35:53كأنما ليودع أمه وأهله
35:56أرى أنه سيلزم بيت الله الحرام
35:59حتى تزول هذه الغمة
36:03قطعنا عليك ما كنت فيه أيها الشيخ
36:06ما أنا فيه
36:09لا ينقطع
36:16ألن ترجع لتبيت في الدار؟
36:21إلا إن أرجعني من هو أقوى مني
36:24من هو أقوى منك سبحانه
36:27اختار لك خير البيوت فالزمه
36:30ولا تخشى شيئا علينا
36:33فنحن بين يديه
36:35وفي فيئ رحمته
36:37قد غاب عن ناظري
36:39ولا أدري إن كنت أراه ثانية
36:44لكنه لن يفارق
36:59هذه أرضا وعرة المسالك
37:03وقد خبرتها منفردا
37:05فكيف تكون للجمع؟
37:08مر الجند أن يلتفوا من حولها
37:21لا تهمني هذه الأخبار
37:23فلا أريدكم أن تأتوني بها
37:26لا يهمني الجيش ومسيرته والطريق التي يمكن أن يسلكها
37:30ما يهمني فقط أن يصل الجيش الأموي إلى قلب مكة
37:33ويرفع راية بني أمية فيها
37:37أما غير ذلك فلا أريد أن أسمع شيئا
37:40أبعدوا هذه الأنباء عني
37:42أبعدوها
37:43يا أمير المؤمنين
37:53ألديك غير ما سمعت؟
37:55غيره؟
37:57لكنه من نبأ الحجاج
37:59إن كان يغضبني فاكتم
38:10ما ذارت أن تقولي يا عبد العزيز؟
38:13خشيت أن يغضبك فكتمت
38:16قل
38:17بلغنا أن الحجاج بن يوسف أبى أن يدخل الكوفة
38:21للسلام على بشر بن مروان
38:24وبعث إليه بكتابك
38:26وأقام خارج الكوفة إلى أن أتاه الجند والمدن
38:30أدرى في هذا منقصة في الرجال
38:33أرى فيه استهانة بوالي أمير المؤمنين
38:46ولغضب بشر
38:48كتم
38:49وأجاب طلب أمير المؤمنين
38:53خيرا فعل بشر
38:55وما ترى في فعل الحجاج؟
38:59لا أرى ما تراه فيها يا عبد العزيز
39:02لكني سأنظر في هذا الأمر بعد أن تبلغ هذه الحملة غايتها
39:06وإن بلغ بها الحجاج ما أردناه منها
39:10غفرت له كل زلاته الهيئنات هذه
39:13وإلا
39:15وإلا فلن تذكر هذه فيما سيقاه منها
39:30ترجمة نانسي قنقر
39:31ترجمة نانسي قنقر
39:48أراك شديد الاهتمام بما يحوي سوق مكة وما كنت تقصده من قبل
39:53أجل، فما لي حاجة بسوق مكة
39:57وإني رجل يكفيه القليل من حاجات الدنيا
40:02فما حاجتك هذه المرة؟
40:04أراد أمير المؤمنين أن يطمئننا إلى مؤونة الناس وكفايتها
40:10في سوق مكة ما يسد حاجة أهلها ويفيض عنها
40:15هذا في أيام الساعة
40:18فإن كان حصار
40:20حصار؟ أتحاصر مكة؟
40:23أما حصرت من قبل
40:25لن يفعل عبد الملك بن مروان ما فعله يزيد بن معاوية
40:29قد يفعل الحجاج بن يوسف ما فعله قتيبة بن مسكن
40:34يتجنب بن أمية إلحاق الأبى بمكة وأهلها
40:37لكنهم يبعثون من قادتهم من يفعل هذا
40:41فلا يعرف من يحمل وزر هذا الفعل
40:45ما أحببت يوما أن أرى في مكة من يطرق الصيوف
40:49أو يحملها أو يشرعها في قتال
41:00كيف تجدين إقامتك في المدينة؟
41:07كل الأماكن صارت عندي سواء يا رملة
41:11وقد لا أراها
41:12أحدق في أعماق نفسي
41:16ولا أنظر فيما حولي
41:18أنت يا سكينة؟
41:20ما كنت في مكان إلا وتركت أثراً في كل من حولك
41:26كل أثر تغطى بالدم يا رملة
41:29دعيك مني وحدثيني عنك
41:35فماذا عني؟
41:37أمرك وخالد بن يزيد
41:40ما بك؟
41:43وما ترين أنت في أمرنا
41:46أرى أن كل منك ما يميل للآخر
41:49ولا بد أن ينتهي هذا الميل إلى لقاء
41:53وتخفلين عما يمنع هذا اللقاء
41:56أنا أخت عبد الله بن الزبير يا سكينة
42:00وخالد بن يزيد بن معاوية
42:03الذي حارب عبد الله وطلب رأسه
42:06وقتل أبي
42:07خالد أموي
42:09وما زال الأمويون يطلبون رؤوس الزبيريين
42:14ما كان علي أن أنكأ هذا الجرح
42:18جرح من دمل لتنكئه يا رملة
42:20كان مصعب زوجي
42:24لكنه أخوك
42:26فهو جرح واحد
42:28موصول بيني وبينك
42:30فأي لقاء هذا الذي تتحدثين عنه
42:34ونحن نخوض كل هذا الدم
42:37أفعل ما فيم كثير عبد الله
42:44موسيقى
43:04نقطة
43:14كأنما هذه الليلة شديدة الحلكة
43:17إنها لكذلك
43:19حتى لكأن عتمها ينوء على الحرم بثقله
43:25صدقت يا أمير المؤمنين
43:27ماذا نفعل وقد تم البناء
43:31ما يرى أمير المؤمنين
43:35لتوقض السروج والتضاء القناديل
43:38يا أمير المؤمنين
43:41هذا ما كنا نريد أن نستأذنك فيه
43:44على بركة الله
44:15بلغنا الربذة يا ابن عمر
44:16تنعاطف مع سريتي من الجند وتدخل المدينة
44:20وتأمر واليها بالاستسلام والمبايع
44:23لأمير المؤمنين عبد الملك
44:24سير على بركة الله
44:42من أتوا أمباء الحملة على الحجاز من أن تصل إلينا
44:45فلماذا لا تصلنا أمباء الحملة على الخوارج
44:48المهلب بن أبي صفرة
44:51يخوض معاركه ضد الخوارج الأزارقة
44:54بعد أن أخرجهم عن الأهواز
44:56أنباء نعرفها فأين جديدها
44:59القطري بن الفجاء وخوارجه
45:02ما زال متمكنين من كرمان
45:04وطبرستان
45:05ابعثوا بمن يأتين بالأخبار
45:07عما يجري
45:15أهذا البلح من البصرة
45:18ماذا يفعل خالد بن عبد الله في البصرة
45:21هل استكان لما وليتك
45:30والله لا أنزعن هؤلاء الولاد
45:33كما تنزع النوى من الثمر
45:35وأرمي بهم كما يرمى بها
45:51السلام على والي أمير المؤمنين
45:54وعليكم السلام
45:55بماذا جئت؟
45:57هذا كتاب من المهلب بن أبي صفرة
46:00في الأهواز
46:07أيه كاتب المهلب
46:10لا يفعل هذا
46:11إلا إن كانت له حاجة تضيق عليه
46:17لنرى
46:31يريد مددا من أهل البصرة
46:33إذن فقد وهنت قواته
46:35أمام قطري بن الفجاء
46:37الخوارج الأزارقة مقاتلون أشداء
46:40وأميرهم بن الفجاء
46:42شديد البأس
46:46فلما لا يكف المهلب
46:48ويقرف الأهواز
46:50ليجني خراجها
46:52أيها الوالي
46:53المهلب ليس لهذا
46:56وقد رد الخوارج عن البصرة
46:58ودحرهم عن الأهواز
47:00بقلة من الجند
47:01فإن تيسر له المدد
47:03أخرجه من كرمان وطبرستان
47:06وقضى عليهم
47:08وبهذا جئتك
47:13لن تجد عندي ما جئت لها
47:15فارج علي
47:17ولا اكتفي بمن صار معه من أهل البصرة
47:20فلن أرمي ببقيتهم
47:22وراء هواس المهلب بالقتال
47:25إلا
47:27إلا أن يأتيني أمر من أمير المؤمنين
47:44لن يلبيك خالد بن عبد الله
47:48فهو مستكبر
47:49ولا يقر لك بما كان منك في حرب الخوارج
47:53وإني والله لن أقعد أو أنكس
47:55عما تحقق لنا من نصر عليهم
47:58بل أرى أن تستمهل في متابعته
48:00فأتيح لقطري بن الفجاء
48:03أن يجمع ما تشتت منهم
48:05ويبادرنا بالقتال
48:07نعد له قبالة ما يعد
48:09نعد بمن
48:11ألا ترى حال الجند
48:14الذين جاءوا معنا من البصرة إلى الأهواز
48:17لقد أنهكهم القتال
48:19وأنهم يشتقون إلى بيوتهم وأهاليهم
48:23ومن تبقى في البصرة
48:25لطاقة لهم على القتال
48:26فما فائدة حجدهم
48:28أرى يا أبا يزيد
48:31أن نبقى هنا في الأهواز
48:33على ما نحن فيه
48:35حتى يأتينا مدد من أمير المؤمنين
48:38فمتى؟
48:40وهو منشغل بحملته على الحجاز
48:45أددت لو أني بقيت واليا على خراسان
49:27ترجمة نانسي قنقر
49:57ترجمة نانسي قنقر
50:27ترجمة نانسي قنقر
50:57المترجم للقناة
51:19المترجم للقناة

Recommended